تقييم التقدم (5)
الفصل 71: تقييم التقدم (5)
في اللحظة التي اتخذ فيها تشوي هيوك قراره، أصبح الجزء الداخلي من إسفين الأبعاد فوضويا.
كان القرار الأول سهلاً إلى حد ما. سواء سيقاتلون لإنقاذ 1/5 من غير الصحوة أم لا، قرار واحد. إذا أغلقوا أعينهم واختاروا، لكانت هذه هي النهاية. انه قرار من الممكن أن يختاره الأشخاص العاطفيون بشكل رومانسي، معتقدين ‘سأفعل شيئًا جيدًا من أجل التغيير!’
لكن، تشوي هيوك كان أسرع بخطوة حيث قطعه وحذره مرة أخرى،
ومع ذلك، فإن القرار الثاني الذي عليهم اتخاذه كان قائمًا في الواقع. لأنهم قد جربوا القتال بالفعل، كان بإمكانهم أن يتخيلوا بوضوح، بتفاصيل مخيفة، الأحداث التي ستحدث لاحقًا.
لم يكن الأمر كما لو كان متأكدًا بنسبة 100٪.
ألم يكن لدى المحاربين المبتدئين سوى أسلوب واحد على أي حال؟
“مواصلة.”
- استخدم كيس البخور المموه للاقتراب من دبور الأبعاد.
- عندما يزيل دبور الأبعاد حذره بعد شم رائحة اليرقة، استخدم الخرامز لصيد الدبابير لتوجيه ضربة قاتلة.
ستعمل هذه الطريقة جيدًا ضد دبور واحد. ومع ذلك، ماذا لو كان هناك اثنان؟ هل سيبقى المرء ساكناً حتى بعد رؤية الآخر يموت؟
فصل طويل صح!
الجواب الذي ظهر في أذهانهم.
إذا واصلت الهجوم؟ إذا لم يستسلم شخص آخر، لدي فرصة بنسبة 50٪ للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، إذا استسلم شخص آخر، لدي فرصة كبيرة للموت. لكن ليس هناك ما يضمن نجاح هذه المهمة لمجرد أنني أموت. أيضًا، حتى لو كانت المهمة ناجحة، فما الفائدة إذا كنت ميتًا؟ أنا الذي حملت ذبيحة أن اموت، ومن استسلم جبانًا سيعيش عوضًا عنه. إذا تخليت عن الهجوم؟ لدي فرصة بنسبة 100٪ في البقاء على قيد الحياة في الوقت الحالي. إذا لم يستسلم شخص آخر وحارب جيدًا، فستزداد أيضًا فرص إكمال المهمة بنجاح. إذا استسلم الشخص الآخر أيضًا، على الرغم من أن فرص نجاح المهمة تمامًا ستنخفض، فأنا، على الأقل، أتجنب الموقف الذي أتحمل فيه التضحية بمفردي. ذلك عادل. بالنسبة لأولئك الذين فكروا في حياتهم أولاً، لم تكن هناك حاجة لأن يزعجوا أنفسهم بشأن القرار. كان الاستسلام للهجوم هو الحل. أولئك الذين قاتلوا في حال كانوا جزءًا من 1/5 من غير الصحوة للموت بسرعة اختاروا العودة. انهم الآن صحوة على أي حال ولن يكونوا جزءًا من 1/5 للموت.
‘سوف اموت!’
لم يقلها بصوت عالٍ، بل كرر الأمر في ذهنه فقط.
هناك فرق كبير بين ‘قد أموت’ و ‘سأموت’. في اللحظة التي اعتقدوا فيها ذلك، شعروا بالخوف.
ألم يكن لدى المحاربين المبتدئين سوى أسلوب واحد على أي حال؟
مفترق طرق الحياة والموت جعل رؤوسهم تدور.
“لماذا أنا! أي خطأ ارتكبت؟! أنا… أنا… خاطرت بحياتي وجئت إلى هنا لتحمل المسؤولية… قاتلت بقدر ما أستطيع! إلا أنني خائف الآن.. أريد أن أعيش .. هل هذا خطأ؟! هاه؟ كان يجب أن أتجاهل الإعلان وأنام مثل الآخرين! بعد ذلك، لم أكن لأقابل لقيطًا مجنونًا مثل…”
- إذا واصلت الهجوم؟ إذا لم يستسلم شخص آخر، لدي فرصة بنسبة 50٪ للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، إذا استسلم شخص آخر، لدي فرصة كبيرة للموت. لكن ليس هناك ما يضمن نجاح هذه المهمة لمجرد أنني أموت. أيضًا، حتى لو كانت المهمة ناجحة، فما الفائدة إذا كنت ميتًا؟ أنا الذي حملت ذبيحة أن اموت، ومن استسلم جبانًا سيعيش عوضًا عنه.
- إذا تخليت عن الهجوم؟ لدي فرصة بنسبة 100٪ في البقاء على قيد الحياة في الوقت الحالي. إذا لم يستسلم شخص آخر وحارب جيدًا، فستزداد أيضًا فرص إكمال المهمة بنجاح. إذا استسلم الشخص الآخر أيضًا، على الرغم من أن فرص نجاح المهمة تمامًا ستنخفض، فأنا، على الأقل، أتجنب الموقف الذي أتحمل فيه التضحية بمفردي. ذلك عادل.
بالنسبة لأولئك الذين فكروا في حياتهم أولاً، لم تكن هناك حاجة لأن يزعجوا أنفسهم بشأن القرار. كان الاستسلام للهجوم هو الحل. أولئك الذين قاتلوا في حال كانوا جزءًا من 1/5 من غير الصحوة للموت بسرعة اختاروا العودة. انهم الآن صحوة على أي حال ولن يكونوا جزءًا من 1/5 للموت.
سارت الأمور كما خطط لها.
أولئك الذين بقوا هم أولئك الذين كانت لديهم أشياء أخرى تشد عقولهم إلى جانب ذلك. سواء كانت عائلة أو مبدأ أو شخصيتهم الطبيعية.
معدل تقدم الهجوم: 0.00001٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.
… أو القلق بشأن مستقبل الأرض. أولئك الذين كانوا سريع البديهة شعروا بذلك بالفعل. أن إبادة 1/5 من غير الصحوة لن يكون كل شيء. إذا استسلموا جميعًا وفشلوا في هذه المهمة، فقد يؤدي ذلك بطريقة ما إلى انهيار الأرض. ومع ذلك، فقد كان أيضًا سببًا لم يكن له أي وزن في الوقت الحالي.
“لا تفعل هذا من فضلك! لو سمحت؟ لا تفعل هذا!”
‘عندما اكون أنا على وشك الموت الآن؟’
العودة مؤونة الطعام مواصلة الهجوم عندما عاد بعد الهجوم لوحده خلال المرحلة الأولى كانت نسبة الهجوم 0.000001٪. كانت نسبة مع خمسة أصفار بعد العلامة العشرية… وككسر، كانت 1 من 100 مليون. هذا يعني أنه كان هناك ما لا يقل عن 100 مليون غرفة. قدر أيضًا على استنتاج أن ما لا يقل عن عشرات الملايين من المحاربين شاركوا في المرحلة الأولى من هذا. لذلك، على الرغم من أن تشوي هيوك هاجم 27 غرفة بنفسه، إلا أن مستوى مساهمته كان ضئيلًا.
ما ملأ رؤيتهم لم يكن ما هو بعيد، ولكن ما كان أمام أعينهم.
أولئك الذين حاولوا الفرار باختيار ‘العودة’ بدلاً من ‘الهجوم’ تم قطع أذرعهم جميعًا. لم تفوت آذان تشوي هيوك حتى أصغر الهمسات، واخترق نصل الكارما الخاص به في الهواء حيث لم يمنحهم حتى أدنى فرصة.
ظهرت فكرة واحدة مرارًا وتكرارًا في رؤوس بعض الناس.
في اللحظة التي اتخذ فيها تشوي هيوك قراره، أصبح الجزء الداخلي من إسفين الأبعاد فوضويا.
‘آه… ما كان يجب أن آتي من البداية.’
هناك فرق كبير بين ‘قد أموت’ و ‘سأموت’. في اللحظة التي اعتقدوا فيها ذلك، شعروا بالخوف.
مر تشوي هيوك وسط ذلك التردد والألم وكأنه لا شيء.
نظر إليهم تشوي هيوك وهو يمسك بسيفه. ثم فكر بصدق،
كانت المعضلة مترددة بين خيارين. ولهذا السبب، فإن أولئك الذين تخلصوا بالفعل من البدائل لم يقعوا في معضلة.
تشوي هيوك، الذي كان صامتا للحظة، فقط وجه نظره نحو الناس المتجمعين في إسفين الأبعاد. هم جميعاً محاربون مبتدئون. لقد ذهلوا من فعل العنف المفاجئ الذي قام به تشوي هيوك. ومع ذلك، لأنه بدا بلا شك أقوى منهم، لم يجرؤوا على محاولة كبح جماحه.
“مضيعة للوقت.”
بصراحة، لم يكونوا أشخاصًا يجب أن يعاملوا على هذا النحو. عندما لم يأت الآخرون للقتال، كانوا هم الذين اختاروا القتال عن طيب خاطر. عندما تخلى الآخرون عن الخيار الأول وعادوا، كانوا هم الذين قاتلوا مرة أخرى على الأقل. على الرغم من أن قلوبهم تحطمت في النهاية، إلا أنهم كانوا أكثر شجاعة من أي شخص آخر.
فكر تشوي هيوك، ‘من الأفضل أن تقتل وحشًا آخر في الوقت الذي فكرت فيه بذلك.’
لحسن الحظ، لم يحدث شيء.
“مواصلة.”
بينما تبادل الناس قراراتهم وكلمات التشجيع، أغمض أحدهم رأسه وتمتم،
خرج تشوي هيوك من إسفين الأبعاد بخطوات مؤكدة.
لا يزال، تشوي هيوك لا يمانع. بينما استمر بصمت في مهاجمة دبابير الأبعاد وإزالتهم، أصبح إسفين الأبعاد، في مرحلة ما، فارغًا تمامًا. أولئك الذين قرروا الاستسلام قد استسلموا، وأولئك الذين قرروا الهجوم ذهبوا للهجوم.
“بوها… هذا الزميل، لديه شخصية مباشرة. إنه هو، أليس كذلك؟ الشخص المشهور هذه الأيام. ملك الشياطين، تشوي هيوك.”
“عو… جاهك!”
الرجل الذي كان صامتًا حتى الآن قال وهو يجلجل بالسيف المعلق عند خصره. نظر حوله إلى المحاربين المبتدئين الذين وقعوا في حالة من الارتباك.
اختبر تشوي هيوك شيئًا قبل اتخاذ حركة.
”لا تشعروا بالحزن الشديد. تم إلقاء أول الصحوة في هذه المعركة دون خيار. من وجهة نظري، هذه فرصة لتصبحوا أقوى بشكل مريح. تبكون بالفعل… على أي حال، اعتنيوا بأنفسكم. ”
كان هناك وحش لا يقارن بدبابير الأبعاد. بدأت الحواس في جميع أنحاء أجسادهم تطلق التحذيرات. انتصب شعرهم. صاحت غرائزهم الحيوانية: خطر! اهرب!
ثم خرج من إسفين الأبعاد، وهو يلوح ذراعيه.
فكر تشوي هيوك، ‘من الأفضل أن تقتل وحشًا آخر في الوقت الذي فكرت فيه بذلك.’
نظرت بينيلوب إليه من الخلف، واعتقدت أن الوقت قد حان لها للمغادرة أيضًا. كلما زاد عدد الهاربين، كلما احتاج الخبراء إلى بذل قصارى جهدهم. قالت بصوتها الجميل للمحاربين المبتدئين،
كانت المعضلة مترددة بين خيارين. ولهذا السبب، فإن أولئك الذين تخلصوا بالفعل من البدائل لم يقعوا في معضلة.
“لا تقلقوا أو تلوموا أنفسكم كثيرًا. من الطبيعي أن تشعروا بالخوف. ثم… يرجى الاعتناء بأنفسكم.”
قام تشوي هيوك بركل الرجل بصمت ودفعه خلال الممر. بمجرد دخول الرجل، اختفى الممر وعاد الجدار المعدني الأملس إلى الظهور.
استعدت بينيلوب للمخاطرة بحياتها بينما أخبرت الآخرين أن الخوف أمر طبيعي. على الرغم من أنها بدت ناعمة وبريئة، إلا أنها أيضًا شخصًا عنيدًا تخلص بالفعل من جميع البدائل الأخرى.
‘لا يمكننا أن ننجح ما لم يتصرف المحاربون المبتدئون.’
**
كان الرجل، المليء بالألم، على وشك أن يلعن مرة أخرى دون علمه.
لم يكن هناك فرق كبير بين المرحلة الأولى والثانية. على الرغم من أن الوحوش أصبحت أقوى قليلاً، إلا أن هذا لم يحدث فرقًا مع تشوي هيوك. الدبابير لم تصل بعد إلى مستوى نجمتين. من حين لآخر، يُضاف دبور آخر، ليصبح اثنان، لكنهما لا يزالان يتعرضان لضربة واحدة على أي حال…
الرجل الذي كان صامتًا حتى الآن قال وهو يجلجل بالسيف المعلق عند خصره. نظر حوله إلى المحاربين المبتدئين الذين وقعوا في حالة من الارتباك.
كان الاختلاف الأكبر هو إسفين الأبعاد الذي عاد إليه بعد مهاجمة غرفة. في المرحلة الأولى، عاد دائمًا إلى نفس إسفين الأبعاد، لكن هذه المرة، كان دائمًا مختلفًا.
‘كما هو متوقع، نظرًا لأنه لا يستطيع التحدث، فلن يتم تنشيط العودة.’
بفضل هذا، تمكن تشوي هيوك من رؤية كل أنواع المجموعات المختلفة.
أولئك الذين بقوا هم أولئك الذين كانت لديهم أشياء أخرى تشد عقولهم إلى جانب ذلك. سواء كانت عائلة أو مبدأ أو شخصيتهم الطبيعية.
بينما هاجم تشوي هيوك 10 غرف بشكل متكرر، كانت هناك أسافين أبعاد مليئة بالمقاتلين المبتدئين المفجعين. ربما بسبب هذا، لكن معدل الهجوم ارتفع بمعدل بطيء يبعث على السخرية.
إذا واصلت الهجوم؟ إذا لم يستسلم شخص آخر، لدي فرصة بنسبة 50٪ للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، إذا استسلم شخص آخر، لدي فرصة كبيرة للموت. لكن ليس هناك ما يضمن نجاح هذه المهمة لمجرد أنني أموت. أيضًا، حتى لو كانت المهمة ناجحة، فما الفائدة إذا كنت ميتًا؟ أنا الذي حملت ذبيحة أن اموت، ومن استسلم جبانًا سيعيش عوضًا عنه. إذا تخليت عن الهجوم؟ لدي فرصة بنسبة 100٪ في البقاء على قيد الحياة في الوقت الحالي. إذا لم يستسلم شخص آخر وحارب جيدًا، فستزداد أيضًا فرص إكمال المهمة بنجاح. إذا استسلم الشخص الآخر أيضًا، على الرغم من أن فرص نجاح المهمة تمامًا ستنخفض، فأنا، على الأقل، أتجنب الموقف الذي أتحمل فيه التضحية بمفردي. ذلك عادل. بالنسبة لأولئك الذين فكروا في حياتهم أولاً، لم تكن هناك حاجة لأن يزعجوا أنفسهم بشأن القرار. كان الاستسلام للهجوم هو الحل. أولئك الذين قاتلوا في حال كانوا جزءًا من 1/5 من غير الصحوة للموت بسرعة اختاروا العودة. انهم الآن صحوة على أي حال ولن يكونوا جزءًا من 1/5 للموت.
{ المنطقة الخارجية لملرحلة الأولى من عش دبابير الأبعاد}
بصوت هادئ فقط كان يسمع.
معدل تقدم الهجوم: 0.00001٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.
‘كما هو متوقع، نظرًا لأنه لا يستطيع التحدث، فلن يتم تنشيط العودة.’
<الإجراءات الممكنة>
كانت الكلمة التي أراد أن يقولها هي ‘عودة’. ومع ذلك، لم يتمكن من قول ذلك. ظهر تشوي هيوك كما لو أنه قد برز من الأرض وسد فمه بيده اليمنى.
- العودة
- مؤونة الطعام
- مواصلة الهجوم
عندما عاد بعد الهجوم لوحده خلال المرحلة الأولى كانت نسبة الهجوم 0.000001٪. كانت نسبة مع خمسة أصفار بعد العلامة العشرية… وككسر، كانت 1 من 100 مليون. هذا يعني أنه كان هناك ما لا يقل عن 100 مليون غرفة. قدر أيضًا على استنتاج أن ما لا يقل عن عشرات الملايين من المحاربين شاركوا في المرحلة الأولى من هذا. لذلك، على الرغم من أن تشوي هيوك هاجم 27 غرفة بنفسه، إلا أن مستوى مساهمته كان ضئيلًا.
كان أكثر من مفهوم. لكن لنجاح المهمة، لم يتمكنوا من الاعتراف بذلك. عندما نظروا إلى عش دبابير الأبعاد الذي يمكن أن يكرر نفسه إلى ما لا نهاية، يمكن أن يكون الانخفاض في معدل هجومهم قاتلاً.
كان نفس الشيء هذه المرة أيضًا. هاجم تشوي هيوك وحده 10 مرات، لكن معدل هجوم المرحلة الثانية أصبح 0.00001٪ فقط. أربعة أصفار بعد العلامة العشرية… ككسر، كان 1 من 10 ملايين. لأن غالبية المحاربين المجندين كانوا مقاتلين مبتدئين، وبما أنهم لم يتحركوا، فقد ارتفع معدل الهجوم بالكاد.
‘مواصلة الهجوم.’
لا يزال، تشوي هيوك لا يمانع. بينما استمر بصمت في مهاجمة دبابير الأبعاد وإزالتهم، أصبح إسفين الأبعاد، في مرحلة ما، فارغًا تمامًا. أولئك الذين قرروا الاستسلام قد استسلموا، وأولئك الذين قرروا الهجوم ذهبوا للهجوم.
كان تشوي هيوك يدرك ذلك بوضوح. ‘معدل الهجوم لا يمكن أن يتباطأ.’ ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا يمكنه القيام به بنفسه. كان هناك 10 ملايين منذ البداية. حتى لو هاجم تشوي هيوك وحده 100 أو 1000 مرة، فلن يحدث فرق ملحوظ. لذا… كان مطلوبًا اتخاذ إجراء خاص. لم يكن لديه وقت للتفكير بشكل معقد.
عندها فقط بدأ معدل الهجوم في التحرك.
‘مواصلة الهجوم.’
على الرغم من أن الكثيرين استسلموا، حيث لا يزال هناك الكثير من الأشخاص الذين استمروا، بدأ الهجوم في الارتفاع بسرعة.
<الإجراءات الممكنة>
{معدل تقدم الهجوم: 3.78577٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.}
العودة مؤونة الطعام مواصلة الهجوم عندما عاد بعد الهجوم لوحده خلال المرحلة الأولى كانت نسبة الهجوم 0.000001٪. كانت نسبة مع خمسة أصفار بعد العلامة العشرية… وككسر، كانت 1 من 100 مليون. هذا يعني أنه كان هناك ما لا يقل عن 100 مليون غرفة. قدر أيضًا على استنتاج أن ما لا يقل عن عشرات الملايين من المحاربين شاركوا في المرحلة الأولى من هذا. لذلك، على الرغم من أن تشوي هيوك هاجم 27 غرفة بنفسه، إلا أن مستوى مساهمته كان ضئيلًا.
ومع ذلك، من الواضح أن الخطر على المحاربين المبتدئين أصبح أعلى مقارنة بالمرحلة الأولى. التقى تشوي هيوك بالناس بكل أنواع التردد والألم.
“… آسف… أنا آسف… هذا كل شيء بالنسبة لي. عو…!”
بعد الانتهاء من هجومه والعودة إلى إسفين الأبعاد، قوبل تشوي هيوك بامرأة ترتجف. قطعت ذراعها بالكامل. جلست ثابتة، غير قادرة على تحديد ‘العودة إلى الأرض’ أو ‘مواصلة الهجوم’. ربما كانت تنتظر توقف الجرح في ذراعها.
صاح الرجل في حالة ذعر،
مر تشوي هيوك ببساطة. هي أيضًا لم تنظر إلى تشوي هيوك.
كان نفس الشيء هذه المرة أيضًا. هاجم تشوي هيوك وحده 10 مرات، لكن معدل هجوم المرحلة الثانية أصبح 0.00001٪ فقط. أربعة أصفار بعد العلامة العشرية… ككسر، كان 1 من 10 ملايين. لأن غالبية المحاربين المجندين كانوا مقاتلين مبتدئين، وبما أنهم لم يتحركوا، فقد ارتفع معدل الهجوم بالكاد.
{معدل تقدم الهجوم: 11.57325٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.}
‘لا يمكننا أن ننجح ما لم يتصرف المحاربون المبتدئون.’
أنهى تشوي هيوك هجومه مرة أخرى ودخل في إسفين الأبعاد.
بينما هاجم تشوي هيوك 10 غرف بشكل متكرر، كانت هناك أسافين أبعاد مليئة بالمقاتلين المبتدئين المفجعين. ربما بسبب هذا، لكن معدل الهجوم ارتفع بمعدل بطيء يبعث على السخرية.
هذه المرة، كان هناك رجل. محارب مبتدأ. تمتم في نفسه،
بينما هاجم تشوي هيوك 10 غرف بشكل متكرر، كانت هناك أسافين أبعاد مليئة بالمقاتلين المبتدئين المفجعين. ربما بسبب هذا، لكن معدل الهجوم ارتفع بمعدل بطيء يبعث على السخرية.
“اعارك؟ اعود؟ اعارك؟ اعود؟”
{اكتمل هجوم المنطقة الخارجية المرحلة الثانية. عش دبابير الأبعاد آخذ في التدهور.}
عندما مر تشوي هيوك من أمامه، نادى على عجل إلى تشوي هيوك،
هذه المرة، كان هناك رجل. محارب مبتدأ. تمتم في نفسه،
“يا! انتظر من فضلك!”
الفصل 71: تقييم التقدم (5)
لكن تشوي هيوك مر من أمامه وكأنه لا يستطيع سماعه.
ما ملأ رؤيتهم لم يكن ما هو بعيد، ولكن ما كان أمام أعينهم.
{معدل تقدم الهجوم: 51.35781٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.}
“اعارك؟ اعود؟ اعارك؟ اعود؟”
قام المحاربون المبتدئون بنصيبهم بالتأكيد. ومع ذلك، في مرحلة ما، بدأ معدل تقدم الهجوم في التباطؤ تدريجيًا. لقد سئموا من القتال وازداد عدد الضحايا. بمجرد عودة هؤلاء المحاربين المبتدئين بصعوبة إلى إسفين الأبعاد، فإن الاختيار المستمر بين العودة أو الهجوم دون توقف أدى إلى تآكل إرادتهم. كانوا مرهقين وخائفين. حاسرت فكرة ‘لقد قمت بنصيبتي’ عقلهم ببطء.
{معدل تقدم الهجوم: 11.57325٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.}
كان أكثر من مفهوم. لكن لنجاح المهمة، لم يتمكنوا من الاعتراف بذلك. عندما نظروا إلى عش دبابير الأبعاد الذي يمكن أن يكرر نفسه إلى ما لا نهاية، يمكن أن يكون الانخفاض في معدل هجومهم قاتلاً.
‘سوف اموت!’
كان تشوي هيوك يدرك ذلك بوضوح. ‘معدل الهجوم لا يمكن أن يتباطأ.’ ومع ذلك، لم يكن هذا شيئًا يمكنه القيام به بنفسه. كان هناك 10 ملايين منذ البداية. حتى لو هاجم تشوي هيوك وحده 100 أو 1000 مرة، فلن يحدث فرق ملحوظ. لذا… كان مطلوبًا اتخاذ إجراء خاص. لم يكن لديه وقت للتفكير بشكل معقد.
“اذهب.”
‘الآن ليس الوقت المناسب لتكون صعب الإرضاء.’
إذا واصلت الهجوم؟ إذا لم يستسلم شخص آخر، لدي فرصة بنسبة 50٪ للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، إذا استسلم شخص آخر، لدي فرصة كبيرة للموت. لكن ليس هناك ما يضمن نجاح هذه المهمة لمجرد أنني أموت. أيضًا، حتى لو كانت المهمة ناجحة، فما الفائدة إذا كنت ميتًا؟ أنا الذي حملت ذبيحة أن اموت، ومن استسلم جبانًا سيعيش عوضًا عنه. إذا تخليت عن الهجوم؟ لدي فرصة بنسبة 100٪ في البقاء على قيد الحياة في الوقت الحالي. إذا لم يستسلم شخص آخر وحارب جيدًا، فستزداد أيضًا فرص إكمال المهمة بنجاح. إذا استسلم الشخص الآخر أيضًا، على الرغم من أن فرص نجاح المهمة تمامًا ستنخفض، فأنا، على الأقل، أتجنب الموقف الذي أتحمل فيه التضحية بمفردي. ذلك عادل. بالنسبة لأولئك الذين فكروا في حياتهم أولاً، لم تكن هناك حاجة لأن يزعجوا أنفسهم بشأن القرار. كان الاستسلام للهجوم هو الحل. أولئك الذين قاتلوا في حال كانوا جزءًا من 1/5 من غير الصحوة للموت بسرعة اختاروا العودة. انهم الآن صحوة على أي حال ولن يكونوا جزءًا من 1/5 للموت.
اتخذ تشوي هيوك قراره. كان تقييم التقدم نقطة أساسية عليه أن يمر بها من أجل انتقامه. من أجل الانتقام، كان على استعداد فعليًا لفعل ‘أي شيء’.
‘الآن ليس الوقت المناسب لتكون صعب الإرضاء.’
في الوقت المناسب، أصبحت البيئة أكثر فائدة له. وقد اجتمعت أسافين الأبعاد المبعثرة في كل مكان لتدمير عش دبابير الأبعاد المتوسع معًا ونمت بشكل أكبر. أصبحت أسافين الأبعاد، التي كانت تتسع لـ 8 أشخاص في البداية، كبيرة بما يكفي لعشرات الأشخاص للوصول إليها. وهذا يعني… أنه أصبح من الممكن الآن السيطرة على الحشود.
لا يزال، تشوي هيوك لا يمانع. بينما استمر بصمت في مهاجمة دبابير الأبعاد وإزالتهم، أصبح إسفين الأبعاد، في مرحلة ما، فارغًا تمامًا. أولئك الذين قرروا الاستسلام قد استسلموا، وأولئك الذين قرروا الهجوم ذهبوا للهجوم.
اختبر تشوي هيوك شيئًا قبل اتخاذ حركة.
ومع ذلك، لم يكن هناك تغيير في تعبير تشوي هيوك.
‘مواصلة الهجوم.’
… أو القلق بشأن مستقبل الأرض. أولئك الذين كانوا سريع البديهة شعروا بذلك بالفعل. أن إبادة 1/5 من غير الصحوة لن يكون كل شيء. إذا استسلموا جميعًا وفشلوا في هذه المهمة، فقد يؤدي ذلك بطريقة ما إلى انهيار الأرض. ومع ذلك، فقد كان أيضًا سببًا لم يكن له أي وزن في الوقت الحالي.
لم يقلها بصوت عالٍ، بل كرر الأمر في ذهنه فقط.
الرجل الذي كان صامتًا حتى الآن قال وهو يجلجل بالسيف المعلق عند خصره. نظر حوله إلى المحاربين المبتدئين الذين وقعوا في حالة من الارتباك.
لحسن الحظ، لم يحدث شيء.
استعدت بينيلوب للمخاطرة بحياتها بينما أخبرت الآخرين أن الخوف أمر طبيعي. على الرغم من أنها بدت ناعمة وبريئة، إلا أنها أيضًا شخصًا عنيدًا تخلص بالفعل من جميع البدائل الأخرى.
كان هناك عدد قليل من المحاربين المبتدئين مجتمعين في إسفين الأبعاد الذي يوجد به تشوي هيوك.
دلوقتي غرفة الرواية موجودة على سيرفر الديسكورد، خذوا رول الرواية عشان لما انزل الدفعة الجديدة.
كانوا في منتصف فترة استراحة، ويتحدثون مع بعضهم البعض أثناء انتظار توقف جروحهم الطفيفة.
اختار المحاربون المبتدئون الهجوم من أجل ترك إسفين الأبعاد مثل الجنادب المتناثرة. كما جعلهم الخطر يكشفون عن أفكارهم الداخلية دون وعي.
“لدي ابنة عمرها 3 سنوات. لذلك لا يمكنني الاستسلام. إذا أصبحت ابنتي بطريقة ما جزءًا من 1/5 وتوفيت، فربما لن أسامح نفسي أبدًا.”
… أو القلق بشأن مستقبل الأرض. أولئك الذين كانوا سريع البديهة شعروا بذلك بالفعل. أن إبادة 1/5 من غير الصحوة لن يكون كل شيء. إذا استسلموا جميعًا وفشلوا في هذه المهمة، فقد يؤدي ذلك بطريقة ما إلى انهيار الأرض. ومع ذلك، فقد كان أيضًا سببًا لم يكن له أي وزن في الوقت الحالي.
“ولكن ماذا يحدث لابنتك إذا متِّ؟”
لحسن الحظ، لم يحدث شيء.
“بما أن لديها أبًا رائعًا، ستكون على ما يرام.”
كان تشوي هيوك أحد هؤلاء الشياطين. لقد أراد بشدة إتمام المهمة بنجاح، لكنه لم يكن حسن الطباع وطريقته في التعامل مع الناس لم تكن جيدة. بالنسبة لهم، كانت هذه مأساة.
منذ البداية، اختار هؤلاء الأشخاص خوض التحدي بدلاً من الهروب في غضون 10 ثوانٍ ممنوحة لهم. على الرغم من أن الآخرين استسلموا وغادروا، إلا أنهم لم يفروا رغم أنهم ربما اضطروا إلى قتال ضعف عدد الأعداء. أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة حتى الآن، بشكل عام، خارج عن المألوف. لقد حلوا إرادتهم.
كان كل ذلك بسبب القتال الشنيع للمحاربين المبتدئين الذين نجوا حتى النهاية، سواء كان ذلك بمحض إرادتهم، لأنهم تأثروا بالآخرين أو تعرضوا للتهديد.
لكن، مع ذلك، لم يكن الأمر كما لو لدى الجميع نفس التفكير.
صفعة!
بينما تبادل الناس قراراتهم وكلمات التشجيع، أغمض أحدهم رأسه وتمتم،
“بوها… هذا الزميل، لديه شخصية مباشرة. إنه هو، أليس كذلك؟ الشخص المشهور هذه الأيام. ملك الشياطين، تشوي هيوك.”
“… آسف… أنا آسف… هذا كل شيء بالنسبة لي. عو…!”
منذ البداية، اختار هؤلاء الأشخاص خوض التحدي بدلاً من الهروب في غضون 10 ثوانٍ ممنوحة لهم. على الرغم من أن الآخرين استسلموا وغادروا، إلا أنهم لم يفروا رغم أنهم ربما اضطروا إلى قتال ضعف عدد الأعداء. أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة حتى الآن، بشكل عام، خارج عن المألوف. لقد حلوا إرادتهم.
صفعة!
“بما أن لديها أبًا رائعًا، ستكون على ما يرام.”
كانت الكلمة التي أراد أن يقولها هي ‘عودة’. ومع ذلك، لم يتمكن من قول ذلك. ظهر تشوي هيوك كما لو أنه قد برز من الأرض وسد فمه بيده اليمنى.
“لا تقلقوا أو تلوموا أنفسكم كثيرًا. من الطبيعي أن تشعروا بالخوف. ثم… يرجى الاعتناء بأنفسكم.”
‘كما هو متوقع، نظرًا لأنه لا يستطيع التحدث، فلن يتم تنشيط العودة.’
“شيطان! شيطان!!!”
سارت الأمور كما خطط لها.
بعد تحذيره، ترك تشوي هيوك الرجل الذي كان بيده. هز الرجل تشوي هيوك وأبدى احتجاجه بشدة. على الرغم من أنه لم يدم طويلا.
“لا، ما هذا!”
مر تشوي هيوك ببساطة. هي أيضًا لم تنظر إلى تشوي هيوك.
وقف الحشد المفاجئ من استخدام تشوي هيوك للعنف المفاجئ. ومع ذلك، تجاهلهم تشوي هيوك. قام بسد فم الرجل الملتوي ودفعه نحو الحائط المعدني.
دلوقتي غرفة الرواية موجودة على سيرفر الديسكورد، خذوا رول الرواية عشان لما انزل الدفعة الجديدة.
ثم حذره.
كانوا في منتصف فترة استراحة، ويتحدثون مع بعضهم البعض أثناء انتظار توقف جروحهم الطفيفة.
بصوت هادئ فقط كان يسمع.
دلوقتي غرفة الرواية موجودة على سيرفر الديسكورد، خذوا رول الرواية عشان لما انزل الدفعة الجديدة.
“إذا طرحت ‘عو’ من ‘عودة’ مرة أخرى، فسأقطع ذراعك اليمنى. وإذا قلتها مرة أخرى، سأقطع حلقك. الآن، الشيء الوحيد الذي يمكنك قوله هو أنك ستهاجم.”
آرك تقييم التقدم متكون من ١١ فصل؛ هنشره على مرتين. الدفعة الجية هتكون ٦ فصول.
بعد تحذيره، ترك تشوي هيوك الرجل الذي كان بيده. هز الرجل تشوي هيوك وأبدى احتجاجه بشدة. على الرغم من أنه لم يدم طويلا.
“مواصلة الهجوم!”
“هذا جنون…! جااك!”
أنهى تشوي هيوك هجومه مرة أخرى ودخل في إسفين الأبعاد.
أوشك الرجل على أن يسب تشوي هيوك. فجأة، كانت ذراعه اليمنى تتدحرج على الأرضية المعدنية الباردة. لم ير حتى تشوي هيوك يفك سيفه، لكن ذراعه كانت مقطوعة بالفعل.
كان كل ذلك بسبب القتال الشنيع للمحاربين المبتدئين الذين نجوا حتى النهاية، سواء كان ذلك بمحض إرادتهم، لأنهم تأثروا بالآخرين أو تعرضوا للتهديد.
حذره تشوي هيوك بهدوء،
“شارك… واصل الهجوم!”
“ليس هناك الكثير من الوقت. اذهب للهجوم.”
ثم خرج من إسفين الأبعاد، وهو يلوح ذراعيه.
كان الرجل، المليء بالألم، على وشك أن يلعن مرة أخرى دون علمه.
كان نفس الشيء هذه المرة أيضًا. هاجم تشوي هيوك وحده 10 مرات، لكن معدل هجوم المرحلة الثانية أصبح 0.00001٪ فقط. أربعة أصفار بعد العلامة العشرية… ككسر، كان 1 من 10 ملايين. لأن غالبية المحاربين المجندين كانوا مقاتلين مبتدئين، وبما أنهم لم يتحركوا، فقد ارتفع معدل الهجوم بالكاد.
لكن، تشوي هيوك كان أسرع بخطوة حيث قطعه وحذره مرة أخرى،
‘آه… ما كان يجب أن آتي من البداية.’
“هذه المرة رقبتك.”
كان هناك عدد قليل من المحاربين المبتدئين مجتمعين في إسفين الأبعاد الذي يوجد به تشوي هيوك.
توقف صوت الرجل، الذي كان على وشك الظهور، بأعجوبة. حدق تشوي هيوك ببساطة في الرجل الذي أصيب بالعرق البارد بسبب الألم، وأمر،
لم يكن الأمر كما لو كان متأكدًا بنسبة 100٪.
“اذهب.”
{معدل تقدم الهجوم: 51.35781٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.}
فتح الرجل فمه خوفا.
{معدل تقدم الهجوم: 78.11852٪ -> الموقع المُستنتج لغرفة الملكة غير دقيق للغاية.}
“موا… مواصلة الهجوم.”
أوشك الرجل على أن يسب تشوي هيوك. فجأة، كانت ذراعه اليمنى تتدحرج على الأرضية المعدنية الباردة. لم ير حتى تشوي هيوك يفك سيفه، لكن ذراعه كانت مقطوعة بالفعل.
ظهر مسار إلى عش دبابير الأبعاد. أصبح وجه الرجل أبيض شاحبًا. نظر الرجل، الذي قُطعت ذراعه، ذهابًا وإيابًا بين تشوي هيوك والمسار حيث أظهر تعبيرًا يائسًا.
{معدل تقدم الهجوم: 11.57325٪ -> بالكاد بدأ في استنتاج موقع غرفة الملكة.}
“من فضلك… من فضلك لا تفعل هذا.”
كان القرار الأول سهلاً إلى حد ما. سواء سيقاتلون لإنقاذ 1/5 من غير الصحوة أم لا، قرار واحد. إذا أغلقوا أعينهم واختاروا، لكانت هذه هي النهاية. انه قرار من الممكن أن يختاره الأشخاص العاطفيون بشكل رومانسي، معتقدين ‘سأفعل شيئًا جيدًا من أجل التغيير!’
ومع ذلك، لم يكن هناك تغيير في تعبير تشوي هيوك.
لم يقلها بصوت عالٍ، بل كرر الأمر في ذهنه فقط.
“اذهب.”
كان أكثر من مفهوم. لكن لنجاح المهمة، لم يتمكنوا من الاعتراف بذلك. عندما نظروا إلى عش دبابير الأبعاد الذي يمكن أن يكرر نفسه إلى ما لا نهاية، يمكن أن يكون الانخفاض في معدل هجومهم قاتلاً.
صاح الرجل في حالة ذعر،
مر تشوي هيوك وسط ذلك التردد والألم وكأنه لا شيء.
“لماذا أنا! أي خطأ ارتكبت؟! أنا… أنا… خاطرت بحياتي وجئت إلى هنا لتحمل المسؤولية… قاتلت بقدر ما أستطيع! إلا أنني خائف الآن.. أريد أن أعيش .. هل هذا خطأ؟! هاه؟ كان يجب أن أتجاهل الإعلان وأنام مثل الآخرين! بعد ذلك، لم أكن لأقابل لقيطًا مجنونًا مثل…”
لكن، مع ذلك، لم يكن الأمر كما لو لدى الجميع نفس التفكير.
صفعة.
{ المنطقة الخارجية لملرحلة الأولى من عش دبابير الأبعاد}
قام تشوي هيوك بركل الرجل بصمت ودفعه خلال الممر. بمجرد دخول الرجل، اختفى الممر وعاد الجدار المعدني الأملس إلى الظهور.
‘هل سيكون هناك تأثير لمجرد أنني أفعل ذلك بنفسي؟’
“…”
لكن، مع ذلك، لم يكن الأمر كما لو لدى الجميع نفس التفكير.
تشوي هيوك، الذي كان صامتا للحظة، فقط وجه نظره نحو الناس المتجمعين في إسفين الأبعاد. هم جميعاً محاربون مبتدئون. لقد ذهلوا من فعل العنف المفاجئ الذي قام به تشوي هيوك. ومع ذلك، لأنه بدا بلا شك أقوى منهم، لم يجرؤوا على محاولة كبح جماحه.
بعد الانتهاء من هجومه والعودة إلى إسفين الأبعاد، قوبل تشوي هيوك بامرأة ترتجف. قطعت ذراعها بالكامل. جلست ثابتة، غير قادرة على تحديد ‘العودة إلى الأرض’ أو ‘مواصلة الهجوم’. ربما كانت تنتظر توقف الجرح في ذراعها.
نظر إليهم تشوي هيوك وهو يمسك بسيفه. ثم فكر بصدق،
رمضان كريم وكل عام وانتم طيبين.
‘هل يجب أن أقتلهم جميعًا؟’
‘آه… ما كان يجب أن آتي من البداية.’
صر.
“شيطان! شيطان!!!”
في اللحظة التي اتخذ فيها تشوي هيوك قراره، أصبح الجزء الداخلي من إسفين الأبعاد فوضويا.
“مضيعة للوقت.”
‘وحش… وحش… وحش حقيقي!’
ثم خرج من إسفين الأبعاد، وهو يلوح ذراعيه.
كان هناك وحش لا يقارن بدبابير الأبعاد. بدأت الحواس في جميع أنحاء أجسادهم تطلق التحذيرات. انتصب شعرهم. صاحت غرائزهم الحيوانية: خطر! اهرب!
“اعارك؟ اعود؟ اعارك؟ اعود؟”
“شارك… واصل الهجوم!”
‘الآن ليس الوقت المناسب لتكون صعب الإرضاء.’
“مواصلة الهجوم!”
‘لا يمكننا أن ننجح ما لم يتصرف المحاربون المبتدئون.’
اختار المحاربون المبتدئون الهجوم من أجل ترك إسفين الأبعاد مثل الجنادب المتناثرة. كما جعلهم الخطر يكشفون عن أفكارهم الداخلية دون وعي.
“شارك… واصل الهجوم!”
“عو… جاهك!”
“شيطان! شيطان!!!”
“عود… كياك!”
مع الانتهاء من المرحلة الثانية، اهتز إسفين الأبعاد بشدة.
أولئك الذين حاولوا الفرار باختيار ‘العودة’ بدلاً من ‘الهجوم’ تم قطع أذرعهم جميعًا. لم تفوت آذان تشوي هيوك حتى أصغر الهمسات، واخترق نصل الكارما الخاص به في الهواء حيث لم يمنحهم حتى أدنى فرصة.
“… آسف… أنا آسف… هذا كل شيء بالنسبة لي. عو…!”
“شيطان! شيطان!!!”
“لا تقلقوا أو تلوموا أنفسكم كثيرًا. من الطبيعي أن تشعروا بالخوف. ثم… يرجى الاعتناء بأنفسكم.”
“لا تفعل هذا من فضلك! لو سمحت؟ لا تفعل هذا!”
“عو… جاهك!”
دفع تشوي هيوك أولئك الذين كانوا يرتجفون خوفًا في المسارات المؤدية إلى الهجوم.
سأتوقف هنا.
وبينما يبكون، شتموا تشوي هيوك، أو حتى شتموا أنفسهم، الذين اختاروا القتال… مروا جميعًا عبر المسارات المؤدية إلى الهجوم واختفوا.
كان القرار الأول سهلاً إلى حد ما. سواء سيقاتلون لإنقاذ 1/5 من غير الصحوة أم لا، قرار واحد. إذا أغلقوا أعينهم واختاروا، لكانت هذه هي النهاية. انه قرار من الممكن أن يختاره الأشخاص العاطفيون بشكل رومانسي، معتقدين ‘سأفعل شيئًا جيدًا من أجل التغيير!’
بصراحة، لم يكونوا أشخاصًا يجب أن يعاملوا على هذا النحو. عندما لم يأت الآخرون للقتال، كانوا هم الذين اختاروا القتال عن طيب خاطر. عندما تخلى الآخرون عن الخيار الأول وعادوا، كانوا هم الذين قاتلوا مرة أخرى على الأقل. على الرغم من أن قلوبهم تحطمت في النهاية، إلا أنهم كانوا أكثر شجاعة من أي شخص آخر.
أصبح هو نفسه كيانًا غير عقلاني ومحو بقوة حرية اختيار الناس.
لسوء الحظ، لإكمال هذه المهمة، لم يكن لديهم أي بدائل أخرى وطولبوا بقسوة بتغيير مواقفهم في هذه اللحظة. على الرغم من أن إرادتهم في القدوم إلى ساحة المعركة ربما كانت نبيلة، لم يكن هناك شيء نبيل في هذا المكان. انه الجحيم بكل بساطة. دار الشياطين الذين يفعلون أي شيء من أجل النصر.
بينما تبادل الناس قراراتهم وكلمات التشجيع، أغمض أحدهم رأسه وتمتم،
كان تشوي هيوك أحد هؤلاء الشياطين. لقد أراد بشدة إتمام المهمة بنجاح، لكنه لم يكن حسن الطباع وطريقته في التعامل مع الناس لم تكن جيدة. بالنسبة لهم، كانت هذه مأساة.
هذه المرة، كان هناك رجل. محارب مبتدأ. تمتم في نفسه،
تغيرت تصرفات تشوي هيوك الآن. عندما أنهى هجومه ودخل في إسفين الأبعاد، كان ينبعث منه هالة قاتلة ويجعل كل شخص داخل إسفين الأبعاد يفر. ترك أولئك الذين فروا إلى ممرات الهجوم لكنه دفع بالقوة أولئك الذين حاولوا الفرار إلى ممرات الهجوم.
قام المحاربون المبتدئون بنصيبهم بالتأكيد. ومع ذلك، في مرحلة ما، بدأ معدل تقدم الهجوم في التباطؤ تدريجيًا. لقد سئموا من القتال وازداد عدد الضحايا. بمجرد عودة هؤلاء المحاربين المبتدئين بصعوبة إلى إسفين الأبعاد، فإن الاختيار المستمر بين العودة أو الهجوم دون توقف أدى إلى تآكل إرادتهم. كانوا مرهقين وخائفين. حاسرت فكرة ‘لقد قمت بنصيبتي’ عقلهم ببطء.
أصبح هو نفسه كيانًا غير عقلاني ومحو بقوة حرية اختيار الناس.
منذ البداية، اختار هؤلاء الأشخاص خوض التحدي بدلاً من الهروب في غضون 10 ثوانٍ ممنوحة لهم. على الرغم من أن الآخرين استسلموا وغادروا، إلا أنهم لم يفروا رغم أنهم ربما اضطروا إلى قتال ضعف عدد الأعداء. أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة حتى الآن، بشكل عام، خارج عن المألوف. لقد حلوا إرادتهم.
“ستدفع الثمن يومًا ما،”
“شارك… واصل الهجوم!”
هذا ما قاله أحدهم. اعترف تشوي هيوك بذلك أيضًا. أن كل الشتائم والسبات التي صبوها عليه كانت معقولة. ومع ذلك، استمر.
{ المنطقة الخارجية لملرحلة الأولى من عش دبابير الأبعاد}
لم يكن الأمر كما لو كان متأكدًا بنسبة 100٪.
دفع تشوي هيوك أولئك الذين كانوا يرتجفون خوفًا في المسارات المؤدية إلى الهجوم.
‘هل سيكون هناك تأثير لمجرد أنني أفعل ذلك بنفسي؟’
دلوقتي غرفة الرواية موجودة على سيرفر الديسكورد، خذوا رول الرواية عشان لما انزل الدفعة الجديدة.
على عشرات الملايين من الناس أن يتصرفوا. لمجرد أن تشوي هيوك يفعل ذلك، فهذا لا يعني أن معدل التقدم سيرتفع بشكل كبير. من المحتمل جدًا أنه كان يتسبب في موت الآخرين أو إصابتهم دون جدوى.
حذره تشوي هيوك بهدوء،
لكن، حتى مع ذلك،
كانوا في منتصف فترة استراحة، ويتحدثون مع بعضهم البعض أثناء انتظار توقف جروحهم الطفيفة.
‘هذا أكثر فعالية من مهاجمتي بشكل متكرر… ولن أكون وحدي.’
العودة مؤونة الطعام مواصلة الهجوم عندما عاد بعد الهجوم لوحده خلال المرحلة الأولى كانت نسبة الهجوم 0.000001٪. كانت نسبة مع خمسة أصفار بعد العلامة العشرية… وككسر، كانت 1 من 100 مليون. هذا يعني أنه كان هناك ما لا يقل عن 100 مليون غرفة. قدر أيضًا على استنتاج أن ما لا يقل عن عشرات الملايين من المحاربين شاركوا في المرحلة الأولى من هذا. لذلك، على الرغم من أن تشوي هيوك هاجم 27 غرفة بنفسه، إلا أن مستوى مساهمته كان ضئيلًا.
كان يفعل ببساطة ما في وسعه في هذه اللحظة. حتى أن تشوي هيوك استخدم الامتعاض والشتائم الموجهة إليه لتغذية انتقامه المحترق. ازداد غضبه تدريجياً.
“بوها… هذا الزميل، لديه شخصية مباشرة. إنه هو، أليس كذلك؟ الشخص المشهور هذه الأيام. ملك الشياطين، تشوي هيوك.”
لحسن حظ تشوي هيوك، لم يكن هو فقط من يتصرف بعد الشعور بالأزمة.
{ المنطقة الخارجية لملرحلة الأولى من عش دبابير الأبعاد}
كان لدى غالبية أصحاب السيادة أيضًا إدراك مماثل مثل تشوي هيوك.
ومع ذلك، من الواضح أن الخطر على المحاربين المبتدئين أصبح أعلى مقارنة بالمرحلة الأولى. التقى تشوي هيوك بالناس بكل أنواع التردد والألم.
‘لا يمكننا أن ننجح ما لم يتصرف المحاربون المبتدئون.’
صفعة.
قاموا بتنظيم أو تهديد المحاربين المبتدئين على طريقتهم الخاصة.
إذا واصلت الهجوم؟ إذا لم يستسلم شخص آخر، لدي فرصة بنسبة 50٪ للبقاء على قيد الحياة. ومع ذلك، إذا استسلم شخص آخر، لدي فرصة كبيرة للموت. لكن ليس هناك ما يضمن نجاح هذه المهمة لمجرد أنني أموت. أيضًا، حتى لو كانت المهمة ناجحة، فما الفائدة إذا كنت ميتًا؟ أنا الذي حملت ذبيحة أن اموت، ومن استسلم جبانًا سيعيش عوضًا عنه. إذا تخليت عن الهجوم؟ لدي فرصة بنسبة 100٪ في البقاء على قيد الحياة في الوقت الحالي. إذا لم يستسلم شخص آخر وحارب جيدًا، فستزداد أيضًا فرص إكمال المهمة بنجاح. إذا استسلم الشخص الآخر أيضًا، على الرغم من أن فرص نجاح المهمة تمامًا ستنخفض، فأنا، على الأقل، أتجنب الموقف الذي أتحمل فيه التضحية بمفردي. ذلك عادل. بالنسبة لأولئك الذين فكروا في حياتهم أولاً، لم تكن هناك حاجة لأن يزعجوا أنفسهم بشأن القرار. كان الاستسلام للهجوم هو الحل. أولئك الذين قاتلوا في حال كانوا جزءًا من 1/5 من غير الصحوة للموت بسرعة اختاروا العودة. انهم الآن صحوة على أي حال ولن يكونوا جزءًا من 1/5 للموت.
بمجرد تراكم هذه الإجراءات، ظهر تغيير واضح في معدل التقدم، والذي تباطأ.
“عو… جاهك!”
{معدل تقدم الهجوم: 78.11852٪ -> الموقع المُستنتج لغرفة الملكة غير دقيق للغاية.}
“اذهب.”
على الرغم من أنهم في مكان لا يستطيعون فيه رؤية بعضهم البعض، لأن طرقهم الفردية لزيادة معدل التقدم تراكمت وتراكمت، فقد خلقت أخيرًا نتيجة هائلة.
منذ البداية، اختار هؤلاء الأشخاص خوض التحدي بدلاً من الهروب في غضون 10 ثوانٍ ممنوحة لهم. على الرغم من أن الآخرين استسلموا وغادروا، إلا أنهم لم يفروا رغم أنهم ربما اضطروا إلى قتال ضعف عدد الأعداء. أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة حتى الآن، بشكل عام، خارج عن المألوف. لقد حلوا إرادتهم.
{معدل تقدم الهجوم: 100٪}
“هذا جنون…! جااك!”
{اكتمل هجوم المنطقة الخارجية المرحلة الثانية. عش دبابير الأبعاد آخذ في التدهور.}
هناك فرق كبير بين ‘قد أموت’ و ‘سأموت’. في اللحظة التي اعتقدوا فيها ذلك، شعروا بالخوف.
استخدم البعض أساليب قاسية وغير عقلانية، بينما استخدم البعض الآخر طرق اللمس لجعل الناس يتصرفون. في كلتا الحالتين، شعروا كما لو أن دشًا مفاجئًا قد مر، مما جعلهم يشعرون بالبرد والهدوء. يئس الناس، ويصلوا وضربوا شفاههم أمام إسفين الأبعاد، حيث كان عليهم الاختيار بين ‘الاستسلام’ أو ‘الهجوم’. اكتمل هجوم المرحلة الثانية، الذي بدا وكأنه لن ينتهي أبدًا.
“شيطان! شيطان!!!”
كان كل ذلك بسبب القتال الشنيع للمحاربين المبتدئين الذين نجوا حتى النهاية، سواء كان ذلك بمحض إرادتهم، لأنهم تأثروا بالآخرين أو تعرضوا للتهديد.
عندما مر تشوي هيوك من أمامه، نادى على عجل إلى تشوي هيوك،
قعقعة!
ظهر مسار إلى عش دبابير الأبعاد. أصبح وجه الرجل أبيض شاحبًا. نظر الرجل، الذي قُطعت ذراعه، ذهابًا وإيابًا بين تشوي هيوك والمسار حيث أظهر تعبيرًا يائسًا.
مع الانتهاء من المرحلة الثانية، اهتز إسفين الأبعاد بشدة.
“بوها… هذا الزميل، لديه شخصية مباشرة. إنه هو، أليس كذلك؟ الشخص المشهور هذه الأيام. ملك الشياطين، تشوي هيوك.”
فصل طويل صح!
‘لا يمكننا أن ننجح ما لم يتصرف المحاربون المبتدئون.’
سأتوقف هنا.
لكن، مع ذلك، لم يكن الأمر كما لو لدى الجميع نفس التفكير.
آرك تقييم التقدم متكون من ١١ فصل؛ هنشره على مرتين. الدفعة الجية هتكون ٦ فصول.
‘كما هو متوقع، نظرًا لأنه لا يستطيع التحدث، فلن يتم تنشيط العودة.’
دلوقتي غرفة الرواية موجودة على سيرفر الديسكورد، خذوا رول الرواية عشان لما انزل الدفعة الجديدة.
لكن تشوي هيوك مر من أمامه وكأنه لا يستطيع سماعه.
رمضان كريم وكل عام وانتم طيبين.
{معدل تقدم الهجوم: 78.11852٪ -> الموقع المُستنتج لغرفة الملكة غير دقيق للغاية.}
كانت الكلمة التي أراد أن يقولها هي ‘عودة’. ومع ذلك، لم يتمكن من قول ذلك. ظهر تشوي هيوك كما لو أنه قد برز من الأرض وسد فمه بيده اليمنى.
اختبر تشوي هيوك شيئًا قبل اتخاذ حركة.
كان تشوي هيوك أحد هؤلاء الشياطين. لقد أراد بشدة إتمام المهمة بنجاح، لكنه لم يكن حسن الطباع وطريقته في التعامل مع الناس لم تكن جيدة. بالنسبة لهم، كانت هذه مأساة.
