الكراسي الموسيقية (3)
الفصل 80: الكراسي الموسيقية (3)
لم يكن الأشخاص الذين يحرسون الأرض المستعمرة لفريمان من أفراد عشيرته، بل كانوا عبارة عن مجموعة من الصحوة تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
لم يحدث شيء بالطريقة التي خططت لها أو بالطريقة التي تريدها. لا، في الواقع، فإن أي شيء يحدث سيكون دائمًا عبارة عن فوضى، بئر من القذارة. كنت ترغب بشدة فقط في تحقيق هدفك الأصلي، ربما صيد الحلقة التي أسقطتها، حتى لو كان ذلك يعني تلطيخ جسمك بتلك الرائحة الكريهة والرطوبة.
عندما تباطأ الهائجون واقتربوا من الحدود، تلقوا تحذيرًا من الجيش الأمريكي. على الرغم من التوتر الذي ساد في جميع أنحاء الجيش الأمريكي عندما واجهوا الهائجين المشهورين، من ناحية أخرى، أظهروا ثقة معينة. ‘لن يهاجمونا، أليس كذلك؟’ كانت ثقة عقلانية.
كان تنقل الهائجون مذهلًا. كان نارو فخوراً للغاية لأنه كشف عن ‘حذاء’ أطلق عليه ‘جهاز التعبئة المغير لسمات الكارما نوع أ’. كان لديه تصميم ودود يعكس بوضوح سمات المشي على قدمين، وتحويل الكارما إلى حيز التنفيذ، وقابلة لإعادة الشحن وسهلة الاستخدام، وكل ذلك مع كونها فعالة. تستخدم حقول الطاقة الموجودة على نعل الحذاء للتسريع على الفور ويمكنها الحفاظ على سرعتها بدون احتكاك. لأنها تستخدم طاقة مشحونة، يمكنها الحفاظ على سرعة 300 كم/ ساعة دون استهلاك الكثير من الطاقة. ليس هذا فقط ولكن لأنهم انتقلوا مع الاستكشاف الأولي لنارو كدليل لهم، يمكنهم التركيز على التقدم دون القلق بشأن الضياع ويمكنهم تقليل المواجهات مع الوحوش إلى الحد الأدنى. أطلق الهائجون على هذه الأحذية اسم ‘أحذية هيرميس’.
رسم موكب الهائجون خطاً أسفل سماء دراغونيك البيضاء.
هذا هو السبب الذي جعل لي جينهي، التي كانت تتمتع بعقلها الصحيح نسبيًا، لم تستطع ترك تشوي هيوك. لي جينهي… كانت أكثر مراعاة من أي شخص آخر، ولكن من ناحية أخرى، كان لديها أيضًا طموح لتحسين نفسها بحيث يقترب من الجنون. قرأت لي جينهي عيون تشوي هيوك. قرأت إرادته وتأكيده أنه لن يخسر حتى لو حارب الكون بأسره. أمام هذا النطاق الهائل، لم يكن هناك شيء يمكنها فعله.
كان الهدف الأول للهائجين هو السيادي المهرج فريمان. كان فريمان على بعد 5200 كم من تل بارهالليون. كان أميركيًا ومعروفًا أنه أحد أقوى أصحاب السيادة. كان أيضًا أحد أصحاب السيادة الأربعة الذين هزموا الرئيس الأخير لمهمة [النجاة والهروب]، مثل ‘ويفيرن الدمار’ أو ’الشيطان المشتعل”. الأربعة هم تشوي هيوك وريتشارد وكاميلا وفريمان.
ثم قال بمرارة،
كان رجلاً أسود بشعر أبيض. امتلك بصيرة رائعة وكان ماهرًا في صياغة ملعبه الخاص من خلال كونه دائمًا متقدمًا على خصومه.
“لم أكن أعلم أبدًا أننا سنجتاز تقييمات التقدم. لقد عانيت من خسارة فادحة. بما أنني لم أكن أعرف أن السيادي الهائج سيفعل الكثير. ومع ذلك، فإن توقعي هذه المرة هو 100٪. سيغزو السيادي الهائج في 3 أيام. سأراهن على ذلك.”
كانت هذه بداية حرب مروعة يفقد فيها لقبه بصفته السيادي الهائج ولن يبقى سوى لقبه الملك الشيطاني.
قال وهو يرتدي قميصًا مريحًا وسراويل جينز،
“ولكن كيف كان ذلك السيادي فريمان، الذي دفع الثمن، لا يزال يتقدم ليصبح أحد المشرفين السبعة؟ لا، منذ البداية، هذا دفع الثمن؟ أليست هذه فقط الولايات المتحدة تكتسب شيئًا من فريمان؟ عانت البشرية جمعاء من أفعال فريمان، ومع ذلك فإن الولايات المتحدة تقوم بحملة من أجل جعله يدفع الثمن بعد أن أخذ كل ما سعله فريمان لأنفسهم؟”
“لكن، بما أن قوته العسكرية لا يمكن التنبؤ بها، فسوف أتحمل خسارة إذا قاتلنا. لمنع خسارة أكبر، أحتاج إلى تحمل خسارة أصغر.”
“هذا لأننا لا نخسر.”
بابتسامة هادئة، أكد،
فوجئ قائد الجيش الأمريكي برد قوي من تشوي هيوك.
“شاهدوا. سأبقى على قيد الحياة وسيصبح السيادي الهائج عدوًا للجميع. سأراهن على ذلك.”
رسم موكب الهائجون خطاً أسفل سماء دراغونيك البيضاء.
كان مصيره هو ‘المقامر’. كانت سمة تزيد من كرماه كلما حقق أهدافًا صعبة أو نجح في التنبؤ بالمستقبل. من ناحية أخرى، إذا كان مخطئًا، فسوف يفقد كارما. كان فريمان على يقين من أنه سيكون قادرًا على كسب قدر كبير من الكارما هذه المرة.
طلب الضابط القائد باستمرار من تشوي هيوك الاستسلام، لكن تشوي هيوك قطعه.
وهذا هو السبب…
أكثر من عارض قراره هي لي جينهي.
قوبل الهائجون بوضع سخيف بعد وصولهم إلى أرض فريمان المستعمرة في يوم واحد.
كان الهائجون سريعون، لكن تصرفات الولايات المتحدة كانت أسرع. قد تراجع أفراد عشيرة فريمان إلى الخلف وسد الجيش الأمريكي طريقهم في المقدمة. لم تكن هناك طريقة لمهاجمة فريمان دون المرور بالجيش الأمريكي.
“… الجيش الأمريكي.”
لم يكن الأشخاص الذين يحرسون الأرض المستعمرة لفريمان من أفراد عشيرته، بل كانوا عبارة عن مجموعة من الصحوة تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
لقد رتب المفاوضات بين فريمان والرئيس فرانك كما لو كانت ‘عقوبة’ فرضتها الولايات المتحدة. ومع ذلك، حتى لو كانت هذه ركلة جزاء، إلا أنها كانت أدنى من معايير تشوي هيوك.
“يا إلهي… هل أبرم صفقة ما مع الرئيس فرانك؟” ((جو بادين يبكي في الزاوية.))
‘ما الذي يجب التفكير فيه؟ فقط كن هائجًا كما هو الحال دائمًا وسوف يتعامل كبار المسؤولين معه.’
كان فم بيك سيوين مفتوحا على مداه.
“لا أستطيع أن أمنح أتباعي الثروة والشرف. لا يمكنني عقد صفقات عقلانية مثل أصحاب السيادة الآخرين. لا يمكنني حماية العدد الهائل من الأعضاء من غير العشيرة جيدًا. السبب الذي يجعل الناس يتابعونني رغم كل هذا لأنني لا أخسر. لا أستطيع إلا أن أعطيهم شيء واحد. انتصار لا نهاية له. عندما لا أخسر ولو مرة واحدة، وبمجرد أن يصبح تأكيداتهم في انتصاري متجذرة بعمق فيهم، فعندئذ، حتى لو كان خصمي هو تحالف جناح اللهب بأكمله، فسوف يثق الناس بي ويتبعوني. هذا هو هدفي.”
كانت تصرفات السيادي المهرج فريمان سريعة للغاية. في اللحظة التي أدرك فيها أن السيادي الهائج يستهدفه، أبرم صفقة مع الرئيس فرانك.
“لقد كنت بالفعل على علم بهذا.”
[نقل السيادي المهرج فريمان 50٪ من حصته في أرضه المستعمرة إلى فرانك، وهو رئيس الولايات المتحدة وكذلك السيادي. تم دمج أرض فريمان المستعمرة في الولايات المتحدة الأمريكية كدولة خاصة تتمتع بالحكم الذاتي وتتلقى الحماية الأمريكية.]
“لكن، بما أن قوته العسكرية لا يمكن التنبؤ بها، فسوف أتحمل خسارة إذا قاتلنا. لمنع خسارة أكبر، أحتاج إلى تحمل خسارة أصغر.”
كان الهائجون سريعون، لكن تصرفات الولايات المتحدة كانت أسرع. قد تراجع أفراد عشيرة فريمان إلى الخلف وسد الجيش الأمريكي طريقهم في المقدمة. لم تكن هناك طريقة لمهاجمة فريمان دون المرور بالجيش الأمريكي.
هز بيك سيوين رأسه.
”هذا المكان من أراضي الولايات المتحدة. إذا اقتربتم أكثر، فسنتعامل مع الأمر كإعلان حرب.”
‘… هل هذا حقاً جيد؟’
عندما تباطأ الهائجون واقتربوا من الحدود، تلقوا تحذيرًا من الجيش الأمريكي. على الرغم من التوتر الذي ساد في جميع أنحاء الجيش الأمريكي عندما واجهوا الهائجين المشهورين، من ناحية أخرى، أظهروا ثقة معينة. ‘لن يهاجمونا، أليس كذلك؟’ كانت ثقة عقلانية.
“أول من تواطأ سياسياً هم هم. لا أعرف ما الذي تلقوه من فريمان، لكن لا يمكننا السماح لهم بحماية مجرم نبذ 40٪ من السكان.”
تمتم الهائجون فيما بينهم. لقد هرعوا إلى هنا لمهاجمة السيادي المهرج فريمان، لكن من كانوا ينتظرونهم هم الجيش الأمريكي. ألم يكونوا يحبون الكلاب التي تطارد دجاجة؟
هذا جعل تشوي هيوك يتراجع. بالنسبة للحاكم الذي لم يشارك في التقييمات التقدمية ليكون أحد المشرفين السبعة؟
((المصطلح الكامل” هو شيء مثل “الكلب الذي يطارد الدجاج ينظر فقط إلى السقف.” المكافئ الإنجليزي هو “الكثير من أجل خططنا” أو “لقد كان كل شيء بلا فائدة”.))
لقد خرج للتحدث مع تشوي هيوك.
حتى الهائجون، الذين عانوا من جميع أنواع المواقف، كانوا في حيرة من أمرهم. هل كان عليهم العودة بهذه الطريقة دون أي نتائج؟ هم، الهائجين؟ فحص الجميع تعبير تشوي هيوك. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير من التغيير.
“هذا طلب مبالغ فيه. حتى لو لم تكن هذه الطريقة، فسنجعله يدفع السعر المناسب…”
من منظور تشوي هيوك، بدوا وكأنهم مجموعة من صغار الكتاكيت. هذا كان هو. كانت الطريقة التي ينظر بها الآخرون إلى العالم مختلفة اختلافًا جوهريًا عن تشوي هيوك.
عندما تباطأ الهائجون واقتربوا من الحدود، تلقوا تحذيرًا من الجيش الأمريكي. على الرغم من التوتر الذي ساد في جميع أنحاء الجيش الأمريكي عندما واجهوا الهائجين المشهورين، من ناحية أخرى، أظهروا ثقة معينة. ‘لن يهاجمونا، أليس كذلك؟’ كانت ثقة عقلانية.
كان الجيش الأمريكي الذي بدا واثقًا من نفسه، بينما هم في الواقع متوترون، و الهائجون، الذين أصيبوا بنوبة لكنهم كانوا مترددين عند رؤية الجيش الأمريكي، كانوا مجموعتين من الأشخاص لم يكونوا متحررين من القالب النمطي الذي شكلوه طوال حياتهم. بالنسبة لهم، كانت الولايات المتحدة هي الولايات المتحدة، أقوى دولة في العالم. أهم شريك دبلوماسي. كان الخلاف معهم هو نفسه محاربة العالم، وخلق صراع معهم سيؤدي إلى وضع تبدأ فيه البلدان في القتال ضد بعضها البعض. حتى الهائجون الذين لم يكونوا في عقلهم الصحيح لم يتمكنوا من المساعدة ولكن ضغطوا على الفرامل.
“لكن، بما أن قوته العسكرية لا يمكن التنبؤ بها، فسوف أتحمل خسارة إذا قاتلنا. لمنع خسارة أكبر، أحتاج إلى تحمل خسارة أصغر.”
ومع ذلك، لم يكن تشوي هيوك مثلهم. لم يشعر بأي تخويف من الجيش الأمريكي الذي كان يسد طريقه. كانوا ضعفاء. بالنسبة له، كانت الكتاكيت الصغيرة مجرد كتاكيت صغيرة.
كانت لي جينهي قلقة. للقتال مع الجيش الأمريكي؟ ثم قد يضطرون إلى قتل أكثر بكثير مما توقعوا في البداية. كرهت ذلك.
صاح تشوي هيوك،
“لكن، بما أن قوته العسكرية لا يمكن التنبؤ بها، فسوف أتحمل خسارة إذا قاتلنا. لمنع خسارة أكبر، أحتاج إلى تحمل خسارة أصغر.”
“تحركوا. لقد جئت لألتقاط السيادي المهرج فريمان. إذا لم تبتعدوا عن الطريق خلال 5 دقائق، فسأعتبر الأمر كما لو كنتم تنحازون إلى جانب فريمان.”
رسم موكب الهائجون خطاً أسفل سماء دراغونيك البيضاء.
بناءً على كلمات تشوي هيوك، أحدث الهائجون ضجة عالية.
كان فم بيك سيوين مفتوحا على مداه.
‘حقا؟ هل سنقاتل حقًا ضد الجيش الأمريكي؟’
هذا هو السبب الذي جعل لي جينهي، التي كانت تتمتع بعقلها الصحيح نسبيًا، لم تستطع ترك تشوي هيوك. لي جينهي… كانت أكثر مراعاة من أي شخص آخر، ولكن من ناحية أخرى، كان لديها أيضًا طموح لتحسين نفسها بحيث يقترب من الجنون. قرأت لي جينهي عيون تشوي هيوك. قرأت إرادته وتأكيده أنه لن يخسر حتى لو حارب الكون بأسره. أمام هذا النطاق الهائل، لم يكن هناك شيء يمكنها فعله.
‘كما هو متوقع من قائدنا.’
دعت تشوي هيوك هيونغ من أجل التغيير. ابتسم تشوي هيوك ببساطة.
‘… هل هذا حقاً جيد؟’
‘ما الذي يجب التفكير فيه؟ فقط كن هائجًا كما هو الحال دائمًا وسوف يتعامل كبار المسؤولين معه.’
“لكن…!”
كانت هناك ردود فعل مختلفة. بينما كان هناك شعور بالحرج والارتباك، لم يكن هناك خوف.
“لكن الكثير من الأشخاص غير المرتبطين سيموتون! الخسائر التي سيواجهها الهائجون ستكون كبيرة أيضًا!”
“… آه، اللعنة… بيك هيونغ. هل سنكون بخير هكذا؟”
عندما تباطأ الهائجون واقتربوا من الحدود، تلقوا تحذيرًا من الجيش الأمريكي. على الرغم من التوتر الذي ساد في جميع أنحاء الجيش الأمريكي عندما واجهوا الهائجين المشهورين، من ناحية أخرى، أظهروا ثقة معينة. ‘لن يهاجمونا، أليس كذلك؟’ كانت ثقة عقلانية.
كانت لي جينهي قلقة. للقتال مع الجيش الأمريكي؟ ثم قد يضطرون إلى قتل أكثر بكثير مما توقعوا في البداية. كرهت ذلك.
كان مصيره هو ‘المقامر’. كانت سمة تزيد من كرماه كلما حقق أهدافًا صعبة أو نجح في التنبؤ بالمستقبل. من ناحية أخرى، إذا كان مخطئًا، فسوف يفقد كارما. كان فريمان على يقين من أنه سيكون قادرًا على كسب قدر كبير من الكارما هذه المرة.
هز بيك سيوين رأسه.
“أيا كان. لقد مرت 5 دقائق. لقد حذرتك.”
“لا أعرف… لكن…”
لقد قضوا على قوات الدفاع الأمريكية واحتلوا الأراضي المستعمرة التي فر منها أفراد عشيرة فريمان. في هذه الحالة، لم يعتقد أحد أنهم سيطاردون فريمان إلى الأرض. ومع ذلك، قرر تشوي هيوك التقدم إلى الأرض، إلى الولايات المتحدة.
لمعت عينا بيك سيوين في ضوء بارد.
((المصطلح الكامل” هو شيء مثل “الكلب الذي يطارد الدجاج ينظر فقط إلى السقف.” المكافئ الإنجليزي هو “الكثير من أجل خططنا” أو “لقد كان كل شيء بلا فائدة”.))
“أول من تواطأ سياسياً هم هم. لا أعرف ما الذي تلقوه من فريمان، لكن لا يمكننا السماح لهم بحماية مجرم نبذ 40٪ من السكان.”
وهذا هو السبب…
ثم قال بمرارة،
‘حقا؟ هل سنقاتل حقًا ضد الجيش الأمريكي؟’
“ومع ذلك، لو كنت أنا، كنت سأبحث عن طريقة أكثر اعتدالًا، لكن القائد ربما لن يفعل ذلك. أولا، دعينا نرى كيف سيكون رد فعل الجيش الأمريكي.”
وهذا هو السبب…
فوجئ قائد الجيش الأمريكي برد قوي من تشوي هيوك.
((المصطلح الكامل” هو شيء مثل “الكلب الذي يطارد الدجاج ينظر فقط إلى السقف.” المكافئ الإنجليزي هو “الكثير من أجل خططنا” أو “لقد كان كل شيء بلا فائدة”.))
لقد خرج للتحدث مع تشوي هيوك.
“… آه، اللعنة… بيك هيونغ. هل سنكون بخير هكذا؟”
”السيادي تشوي هيوك. أقر بأن السيادي المهرجان فريمان يجب أن يدفع نوعاً من الثمن. ومع ذلك، ستجعله الولايات المتحدة يدفع الثمن بطريقتنا الخاصة. لقد خسر بالفعل نصف أرضه المستعمرة، وأرضه المستعمرة الآن تحت سلطة الولايات المتحدة. ومع ذلك، قد لا تكون هذه هي النهاية. إذا عدت وانتظرت، فسترى أن فريمان يدفع السعر المناسب.”
أكثر من عارض قراره هي لي جينهي.
لقد رتب المفاوضات بين فريمان والرئيس فرانك كما لو كانت ‘عقوبة’ فرضتها الولايات المتحدة. ومع ذلك، حتى لو كانت هذه ركلة جزاء، إلا أنها كانت أدنى من معايير تشوي هيوك.
فوجئ قائد الجيش الأمريكي برد قوي من تشوي هيوك.
“ليس كل شيء، ولكن نصف؟ علاوة على ذلك، فهو ليس مجرد زعيم عشيرة ولكنه شخص يمتلك احتلال سيادي، ممثل الإنسانية. ثم يجب أن يكون عقوبته أقسى بكثير. اريد حياته. يرجى إحضار رأس فريمان أمامي الآن أو تحركوا.”
ومضت عيون تشوي هيوك مثل مجنون.
لجلب رأس فريمان. كان هذا طلبًا مستحيلًا للولايات المتحدة لأنها أبرمت عقدًا مع فريمان.
“لا يمكننا التراجع الآن. نعود بعد قتل السيادي المهرج فريمان.”
“هذا طلب مبالغ فيه. حتى لو لم تكن هذه الطريقة، فسنجعله يدفع السعر المناسب…”
كان الهائجون سريعون، لكن تصرفات الولايات المتحدة كانت أسرع. قد تراجع أفراد عشيرة فريمان إلى الخلف وسد الجيش الأمريكي طريقهم في المقدمة. لم تكن هناك طريقة لمهاجمة فريمان دون المرور بالجيش الأمريكي.
طلب الضابط القائد باستمرار من تشوي هيوك الاستسلام، لكن تشوي هيوك قطعه.
تغيرت كلمات تشوي هيوك في مرحلة ما إلى خطاب غير رسمي، واختفى الاحترام الذي كان يحظى به لهم. ما جعله غاضبًا بشكل خاص هو حقيقة أن فريمان لم يسحب طلبه بعد.
“ولكن كيف كان ذلك السيادي فريمان، الذي دفع الثمن، لا يزال يتقدم ليصبح أحد المشرفين السبعة؟ لا، منذ البداية، هذا دفع الثمن؟ أليست هذه فقط الولايات المتحدة تكتسب شيئًا من فريمان؟ عانت البشرية جمعاء من أفعال فريمان، ومع ذلك فإن الولايات المتحدة تقوم بحملة من أجل جعله يدفع الثمن بعد أن أخذ كل ما سعله فريمان لأنفسهم؟”
صاح تشوي هيوك،
تغيرت كلمات تشوي هيوك في مرحلة ما إلى خطاب غير رسمي، واختفى الاحترام الذي كان يحظى به لهم. ما جعله غاضبًا بشكل خاص هو حقيقة أن فريمان لم يسحب طلبه بعد.
لقد خرج للتحدث مع تشوي هيوك.
من وجهة نظر الولايات المتحدة، كان من الأفضل أن يكون هناك أكثر من سيادي أمريكي واحد ضمن المشرفين السبعة. كان هذا مثاليًا بشكل خاص إذا كان الشخص الذي أصبح تحت قيادة الرئيس فرانك، بسبب هذا الحادث، هو فريمان. ولهذا السبب لم تطلب الولايات المتحدة من فريمان سحب طلبه.
ارتجفت عيون لي جينهي التي نظرت إلى تشوي هيوك. نظر إليها تشوي هيوك وقال بصوت هادئ،
هذا جعل تشوي هيوك يتراجع. بالنسبة للحاكم الذي لم يشارك في التقييمات التقدمية ليكون أحد المشرفين السبعة؟
كان الهائجون سريعون، لكن تصرفات الولايات المتحدة كانت أسرع. قد تراجع أفراد عشيرة فريمان إلى الخلف وسد الجيش الأمريكي طريقهم في المقدمة. لم تكن هناك طريقة لمهاجمة فريمان دون المرور بالجيش الأمريكي.
أصبحت نبرة تشوي هيوك أكثر قسوة.
بابتسامة هادئة، أكد،
غضب القائد.
وهذا هو السبب…
“هذه إهانة…!”
لم يكن الأشخاص الذين يحرسون الأرض المستعمرة لفريمان من أفراد عشيرته، بل كانوا عبارة عن مجموعة من الصحوة تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية.
“أيا كان. لقد مرت 5 دقائق. لقد حذرتك.”
اندلعت ألسنة اللهب من جسد تشوي هيوك.
اندلعت ألسنة اللهب من جسد تشوي هيوك.
رسم موكب الهائجون خطاً أسفل سماء دراغونيك البيضاء.
كانت هذه بداية حرب مروعة يفقد فيها لقبه بصفته السيادي الهائج ولن يبقى سوى لقبه الملك الشيطاني.
عندما تباطأ الهائجون واقتربوا من الحدود، تلقوا تحذيرًا من الجيش الأمريكي. على الرغم من التوتر الذي ساد في جميع أنحاء الجيش الأمريكي عندما واجهوا الهائجين المشهورين، من ناحية أخرى، أظهروا ثقة معينة. ‘لن يهاجمونا، أليس كذلك؟’ كانت ثقة عقلانية.
موت. والموت مرة أخرى.
أصبحت نبرة تشوي هيوك أكثر قسوة.
بالغت الولايات المتحدة في المواجهة بين الجيش الأمريكي والهائجون على حدود أرض فريمان المستعمرة قبل الإبلاغ عنها. بدلاً من الإبلاغ عن أرقام محددة، رددوا ملاحظات استفزازية مثل ‘الإبادة’، ‘الهزيمة الساحقة’، ‘قد يكون هناك المزيد من الضحايا…’
هز بيك سيوين رأسه.
لا… ربما لم يكن عدد الضحايا مهما منذ البداية. على أية حال، كان الهائجون مجموعة أجنبية، وأولئك الذين ضحوا هم مواطنون أمريكيون. غضبت الولايات المتحدة. بغض النظر عن مدى الفوضى التي وصل إليها العالم، لن تختفي بسهولة الهوية الوطنية التي تم تشكيلها في يوم من الأيام. يوقظ الأمريكيون متحدين. تم إعلان الوعود لطرد القوة الأجنبية الغازية الواحدة تلو الأخرى.
“لكن، بما أن قوته العسكرية لا يمكن التنبؤ بها، فسوف أتحمل خسارة إذا قاتلنا. لمنع خسارة أكبر، أحتاج إلى تحمل خسارة أصغر.”
على الرغم من أن فريمان قد عبر البوابة إلى الأرض وهرب إلى الولايات المتحدة لحظة سماعه نبأ تقدم تشوي هيوك، إلا أن تشوي هيوك… لم يتراجع.
قال وهو يرتدي قميصًا مريحًا وسراويل جينز،
لقد قضوا على قوات الدفاع الأمريكية واحتلوا الأراضي المستعمرة التي فر منها أفراد عشيرة فريمان. في هذه الحالة، لم يعتقد أحد أنهم سيطاردون فريمان إلى الأرض. ومع ذلك، قرر تشوي هيوك التقدم إلى الأرض، إلى الولايات المتحدة.
بناءً على كلمات تشوي هيوك، أحدث الهائجون ضجة عالية.
“لا يمكننا التراجع الآن. نعود بعد قتل السيادي المهرج فريمان.”
كان الهائجون سريعون، لكن تصرفات الولايات المتحدة كانت أسرع. قد تراجع أفراد عشيرة فريمان إلى الخلف وسد الجيش الأمريكي طريقهم في المقدمة. لم تكن هناك طريقة لمهاجمة فريمان دون المرور بالجيش الأمريكي.
أكثر من عارض قراره هي لي جينهي.
“لكن الكثير من الأشخاص غير المرتبطين سيموتون! الخسائر التي سيواجهها الهائجون ستكون كبيرة أيضًا!”
مع ذلك، لم يغير تشوي هيوك رأيه. بدلاً من ذلك، رفع صوته حتى يسمع الجميع.
مع ذلك، لم يغير تشوي هيوك رأيه. بدلاً من ذلك، رفع صوته حتى يسمع الجميع.
“تحركوا. لقد جئت لألتقاط السيادي المهرج فريمان. إذا لم تبتعدوا عن الطريق خلال 5 دقائق، فسأعتبر الأمر كما لو كنتم تنحازون إلى جانب فريمان.”
“غير مرتبطين؟ أصبحوا مرتبطين في اللحظة التي قاموا فيها بحماية فريمان. خرجت الولايات المتحدة وقدمت لعبة القوة قبل اختيار المشرفين السبعة. ومع ذلك، فقد اختاروا الخصم الخطأ.”
من وجهة نظر الولايات المتحدة، كان من الأفضل أن يكون هناك أكثر من سيادي أمريكي واحد ضمن المشرفين السبعة. كان هذا مثاليًا بشكل خاص إذا كان الشخص الذي أصبح تحت قيادة الرئيس فرانك، بسبب هذا الحادث، هو فريمان. ولهذا السبب لم تطلب الولايات المتحدة من فريمان سحب طلبه.
“لكن…!”
لم يحدث شيء بالطريقة التي خططت لها أو بالطريقة التي تريدها. لا، في الواقع، فإن أي شيء يحدث سيكون دائمًا عبارة عن فوضى، بئر من القذارة. كنت ترغب بشدة فقط في تحقيق هدفك الأصلي، ربما صيد الحلقة التي أسقطتها، حتى لو كان ذلك يعني تلطيخ جسمك بتلك الرائحة الكريهة والرطوبة.
قطعها تشوي هيوك. في رأيه، لم يكن يعتقد أن هذه المشكلة كانت محل نقاش.
صاح تشوي هيوك،
“جينهي نونا. ما رأيك في القوة التي تحافظ على الهائجين؟”
كان مصيره هو ‘المقامر’. كانت سمة تزيد من كرماه كلما حقق أهدافًا صعبة أو نجح في التنبؤ بالمستقبل. من ناحية أخرى، إذا كان مخطئًا، فسوف يفقد كارما. كان فريمان على يقين من أنه سيكون قادرًا على كسب قدر كبير من الكارما هذه المرة.
في الواقع، لم يكن للمجموعة المعروفة باسم الهائجين أي معنى. لم يقدموا مزايا أو راحة كبيرة مثل التي قدمها أصحاب السيادة الآخرون لأفراد عشيرتهم. كما أنهم لم يحاولوا حماية المدنيين العاديين. بدلاً من ذلك، شاركوا فقط في المعارك التي كانت فيها حياة أفراد عشيرتهم في خطر دائمًا. كان الهائجون مجانين أضروا بالناس العاديين، ناهيك عن حمايتهم. سمعتهم كانت الأسوأ. كان أعداؤهم في كل مكان. حتى مع ذلك، يمكن للهائجين الحفاظ على مجموعتهم. حتى مع ذلك، كان الهائجون مؤثرين ولديهم تيار لا نهاية له من المجندين الجدد. ماذا كان السبب؟
“لم أكن أعلم أبدًا أننا سنجتاز تقييمات التقدم. لقد عانيت من خسارة فادحة. بما أنني لم أكن أعرف أن السيادي الهائج سيفعل الكثير. ومع ذلك، فإن توقعي هذه المرة هو 100٪. سيغزو السيادي الهائج في 3 أيام. سأراهن على ذلك.”
“هذا لأننا لا نخسر.”
قال تشوي هيوك،
قال تشوي هيوك،
كانت هذه بداية حرب مروعة يفقد فيها لقبه بصفته السيادي الهائج ولن يبقى سوى لقبه الملك الشيطاني.
“لا أستطيع أن أمنح أتباعي الثروة والشرف. لا يمكنني عقد صفقات عقلانية مثل أصحاب السيادة الآخرين. لا يمكنني حماية العدد الهائل من الأعضاء من غير العشيرة جيدًا. السبب الذي يجعل الناس يتابعونني رغم كل هذا لأنني لا أخسر. لا أستطيع إلا أن أعطيهم شيء واحد. انتصار لا نهاية له. عندما لا أخسر ولو مرة واحدة، وبمجرد أن يصبح تأكيداتهم في انتصاري متجذرة بعمق فيهم، فعندئذ، حتى لو كان خصمي هو تحالف جناح اللهب بأكمله، فسوف يثق الناس بي ويتبعوني. هذا هو هدفي.”
دعت تشوي هيوك هيونغ من أجل التغيير. ابتسم تشوي هيوك ببساطة.
ومضت عيون تشوي هيوك مثل مجنون.
((المصطلح الكامل” هو شيء مثل “الكلب الذي يطارد الدجاج ينظر فقط إلى السقف.” المكافئ الإنجليزي هو “الكثير من أجل خططنا” أو “لقد كان كل شيء بلا فائدة”.))
“لكن، حاولت الولايات المتحدة تقديم تنازلات معي. لقد أخذوا التصعيد المحتمل للحرب كرهينة وهددوا مؤسسة الهائجين ‘صفر خسارات’. لا يمكنني التراجع عن هذا. بغض النظر عن الثمن الذي أدفعه.”
“تحركوا. لقد جئت لألتقاط السيادي المهرج فريمان. إذا لم تبتعدوا عن الطريق خلال 5 دقائق، فسأعتبر الأمر كما لو كنتم تنحازون إلى جانب فريمان.”
الآن، نظر تشوي هيوك حوله إلى الجميع وقال،
“أول من تواطأ سياسياً هم هم. لا أعرف ما الذي تلقوه من فريمان، لكن لا يمكننا السماح لهم بحماية مجرم نبذ 40٪ من السكان.”
“سوف نفوز هذه المرة. سنكون ساحقين لدرجة أن عدد الضحايا سيكون منخفضًا. كما هو الحال دائما.”
“… الجيش الأمريكي.”
ارتجفت عيون لي جينهي التي نظرت إلى تشوي هيوك. نظر إليها تشوي هيوك وقال بصوت هادئ،
“جينهي نونا. ما رأيك في القوة التي تحافظ على الهائجين؟”
“لقد كنت بالفعل على علم بهذا.”
“جينهي نونا. ما رأيك في القوة التي تحافظ على الهائجين؟”
هذا هو السبب الذي جعل لي جينهي، التي كانت تتمتع بعقلها الصحيح نسبيًا، لم تستطع ترك تشوي هيوك. لي جينهي… كانت أكثر مراعاة من أي شخص آخر، ولكن من ناحية أخرى، كان لديها أيضًا طموح لتحسين نفسها بحيث يقترب من الجنون. قرأت لي جينهي عيون تشوي هيوك. قرأت إرادته وتأكيده أنه لن يخسر حتى لو حارب الكون بأسره. أمام هذا النطاق الهائل، لم يكن هناك شيء يمكنها فعله.
عندما تباطأ الهائجون واقتربوا من الحدود، تلقوا تحذيرًا من الجيش الأمريكي. على الرغم من التوتر الذي ساد في جميع أنحاء الجيش الأمريكي عندما واجهوا الهائجين المشهورين، من ناحية أخرى، أظهروا ثقة معينة. ‘لن يهاجمونا، أليس كذلك؟’ كانت ثقة عقلانية.
“… بما أنك هيونغ خاصتي. سوف أتبعك إلى الجحيم.”
كان فم بيك سيوين مفتوحا على مداه.
دعت تشوي هيوك هيونغ من أجل التغيير. ابتسم تشوي هيوك ببساطة.
”هذا المكان من أراضي الولايات المتحدة. إذا اقتربتم أكثر، فسنتعامل مع الأمر كإعلان حرب.”
ذهب الهائجون من خلال البوابة وتقدموا إلى الولايات المتحدة.
“ولكن كيف كان ذلك السيادي فريمان، الذي دفع الثمن، لا يزال يتقدم ليصبح أحد المشرفين السبعة؟ لا، منذ البداية، هذا دفع الثمن؟ أليست هذه فقط الولايات المتحدة تكتسب شيئًا من فريمان؟ عانت البشرية جمعاء من أفعال فريمان، ومع ذلك فإن الولايات المتحدة تقوم بحملة من أجل جعله يدفع الثمن بعد أن أخذ كل ما سعله فريمان لأنفسهم؟”
حماس.
الفصل الثالث، استمتعوا~
صاح تشوي هيوك،
“ولكن كيف كان ذلك السيادي فريمان، الذي دفع الثمن، لا يزال يتقدم ليصبح أحد المشرفين السبعة؟ لا، منذ البداية، هذا دفع الثمن؟ أليست هذه فقط الولايات المتحدة تكتسب شيئًا من فريمان؟ عانت البشرية جمعاء من أفعال فريمان، ومع ذلك فإن الولايات المتحدة تقوم بحملة من أجل جعله يدفع الثمن بعد أن أخذ كل ما سعله فريمان لأنفسهم؟”
عندما تباطأ الهائجون واقتربوا من الحدود، تلقوا تحذيرًا من الجيش الأمريكي. على الرغم من التوتر الذي ساد في جميع أنحاء الجيش الأمريكي عندما واجهوا الهائجين المشهورين، من ناحية أخرى، أظهروا ثقة معينة. ‘لن يهاجمونا، أليس كذلك؟’ كانت ثقة عقلانية.
كانت هناك ردود فعل مختلفة. بينما كان هناك شعور بالحرج والارتباك، لم يكن هناك خوف.
