الكراسي الموسيقية (4)
الفصل 81: الكراسي الموسيقية (4)
الجيش الأمريكي، الذي كان يركز على تشوي هيوك، تم القضاء عليه بسهولة من قبل هجوم الهائجين.
تم توصيل أرض فريمان المستعمرة ببوابة في وسط حديقة نيويورك المركزية.
“هل هذا منطقي؟ أنت تعرف ذلك أيضًا. ما مدى قوة هذا الثعبان العجوز، فريمان،”
أغلقت الولايات المتحدة وحاصرت منطقة سنترال بارك بأكملها. تجمع هنا عشرات الآلاف من الجنود من فوج المشاة وفوج المدفعية ولواء المشاة الميكانيكي ولواء القوات الخاصة وغيرهم. في الوقت نفسه، كانوا أيضًا صحوة. على الرغم من أن الجنود كانوا على مستوى نجمة واحدة تقريبًا، وعلى الرغم من أنهم قد لا يمتلكون القدرة على تهديد الأشخاص على مستوى 3 نجوم، إلا أن معداتهم تمتلك بالتأكيد قوة نيران كافية لتهديد أولئك الذين لديهم نجمتان.
ثم قام حراس الأمن وأعضاء مجلس الوزراء، الذين استحوذ عليهم فريمان، بطعن سيوفهم في جسد الضابط الرئيسي.
على الرغم من أنهم كانوا في حالة تأهب قصوى لأنهم افترضوا حربًا شاملة ضد الهائجين، إلا أن القادة لم يصدقوا أن الهائجون سيتخذون مثل هذه الخطوة المجنونة مثل المرور عبر البوابة. كان هذا مجرد حالة من اليقظة فقط في حالة.
حتى ذلك الحين، كان فريمان مرتاحًا.
لهذا السبب، عندما جاء شخص ما عبر البوابة التي كانت خاملة حتى الآن، اعتقد الجيش الأمريكي أنه حليف هرب متأخرًا. ومع ذلك، فإن الرجل الطويل ذو الشعر الأسود والشخصية المرنة كان مشابهًا بشكل لافت للنظر لشخص أصبح مشهورًا بشكل لا يصدق مؤخرًا.
لقد سقط الخط الأول، لكن لا يزال هناك الخط الثاني والثالث. حتى الآن…
‘هاه؟’
فقط بعد أن مرت تلك الضجة، تذكر فريمان التقرير حول تشوي هيوك الذي يتجه نحو واشنطن. ضحك مثل طفل.
لم يدم ارتباكهم طويلا. أدرك الضباط أن أخطر شخص في العالم قد مر عبر البوابة.
“لا تذهبوا بسهولة واقتلوهم!”
“اطلقوا!”
“آه، توقف عند هذا الحد.”
تم إصدار الأمر بإطلاق النار قبل مرور 3 ثوانٍ منذ وصول تشوي هيوك. لقد كان رد فعل يتبع قواعد الاشتباك الصادرة مسبقًا. ومع ذلك، فقد فات الأوان لمدة 3 ثوان. لا، سواء كانت 0.3 أو 3 ثوانٍ، من البداية، لم يحدث هذا فرقًا كبيرًا مع تشوي هيوك.
“فريمان…!!”
وابل من الرصاص والقذائف وحتى الهجمات بعيدة المدى من قبل ما يسمى بـ ‘السحرة’ جميعًا–
مر تشوي هيوك بينما كان الهائجون ينظفون من بعده.
“رقصة الجناح المشتعل.”
غادر تشوي هيوك سنترال بارك. بعد خطواته، تم محو الحديقة، التي كانت تستخدم كمنطقة استراحة لسكان نيويورك. تحول العشب إلى رماد وتبخرت البحيرات.
–تحولوا إلى رماد مع كلمات تشوي هيوك.
مر تشوي هيوك بينما كان الهائجون ينظفون من بعده.
‘النيران القرمزية تلحس محيطهم بوضوح.’ حتى لو كان هذا الوصف هزليًا بعض الشيء، فقد كان مناسبًا تمامًا. تحول الخط الأول من التطويق إلى رماد حيث وقفوا. مذبحة بلا رحمة.
أغلقت الولايات المتحدة وحاصرت منطقة سنترال بارك بأكملها. تجمع هنا عشرات الآلاف من الجنود من فوج المشاة وفوج المدفعية ولواء المشاة الميكانيكي ولواء القوات الخاصة وغيرهم. في الوقت نفسه، كانوا أيضًا صحوة. على الرغم من أن الجنود كانوا على مستوى نجمة واحدة تقريبًا، وعلى الرغم من أنهم قد لا يمتلكون القدرة على تهديد الأشخاص على مستوى 3 نجوم، إلا أن معداتهم تمتلك بالتأكيد قوة نيران كافية لتهديد أولئك الذين لديهم نجمتان.
كانت ألسنة اللهب الحمراء ترفرف مثل ريش ملاك. لقد احترقوا في الهواء وأكلوا بيابي الجنود المنكوبة بالخوف، وظهرت أفواههم المفتوحة وحناجرهم السوداء في الداخل. كآبة الألعاب النارية…
ابتسم جيسي الذي يزور مكان الحادث، البيت الأبيض، بشكل غريب.
كيريك، رنة!
كانت ألسنة اللهب الحمراء ترفرف مثل ريش ملاك. لقد احترقوا في الهواء وأكلوا بيابي الجنود المنكوبة بالخوف، وظهرت أفواههم المفتوحة وحناجرهم السوداء في الداخل. كآبة الألعاب النارية…
تشوه جسم نصل المفترس عندما خرج من غمده.
لقد نشروا هذه المواد في كل مكان. يبعث على السخرية بقوة. لا يرحم بلا تردد. إذا استخدموا هذا، فيمكنهم بالتأكيد تكوين صورة. هذه الحقيقة أسعدت جيسي لأن القوة الدافعة التي جعلته أقوى كانت الشهرة بعد كل شيء.
رمش تشوي هيوك عينيه مرة واحدة قبل الركض في اتجاه معين. لقد تذكر بوضوح موقع السيادي المهرج فريمان في رأسه.
على الرغم من أنهم كانوا في حالة تأهب قصوى لأنهم افترضوا حربًا شاملة ضد الهائجين، إلا أن القادة لم يصدقوا أن الهائجون سيتخذون مثل هذه الخطوة المجنونة مثل المرور عبر البوابة. كان هذا مجرد حالة من اليقظة فقط في حالة.
“احظروه!!”
كان تشوي هيوك ببساطة يأخذ أقصر مسافة للوصول إلى هدفه، السيادي المهرج فريمان. لم يهتم بما يحدث خلفه. كان لأنه كان لديه الهائجون. لم يحافظ على أي كارما. كان فريمان حاليًا في مخبأ تحت الأرض بالبيت الأبيض وكان يحضر مؤتمرًا للأمن القومي. لم يخطط تشوي هيوك لمنحه الفرصة للهروب. بحلول الوقت الذي تلقى فيه تقريرًا حول كيفية قيام تشوي هيوك بإرهاب البيت الأبيض وأنه يجب عليه الهروب، سيكون تشوي هيوك موجودًا بالفعل.
لقد سقط الخط الأول، لكن لا يزال هناك الخط الثاني والثالث. حتى الآن…
“رقصة الجناح المشتعل.”
“كيف يمكننا منع ذلك…”
فقط بعد أن مرت تلك الضجة، تذكر فريمان التقرير حول تشوي هيوك الذي يتجه نحو واشنطن. ضحك مثل طفل.
التهم اللهب القرمزي كل شيء. سقط فوج المشاة في حالة من الارتباك. عجز فوج المدفعية. انهار اللواء المدرع. تم القضاء على لواء القوات الخاصة. أصبح الحصار المذهل مقفرًا.
**
ذهب الهائجون من خلال البوابة تبعوا عن كثب تشوي هيوك. كان هناك المزيد من الالتباس. أمر كل قائد فريق وأكد المديرون ذلك مرة أخرى.
لقول الحقيقة، لم يكن الأمر يتعلق بالآثار بل الوضع. الأثر الوحيد المتبقي هنا هو كومة الرماد الهائلة. لم تبق حتى الجثث. فقط، حقيقة مقتل فريمان وفرانك كانت مؤكدة، وكانت المشكلة أن الوقت الذي استغرقه تشوي هيوك للاندفاع إلى البيت الأبيض والمغادرة لم يكن حتى 10 دقائق. كان من الصعب قبول هذا الوقت ما لم يُقتلوا من جانب واحد.
“ادفعوا! ادفعوا! امنوا بعض المساحة!”
‘هاه؟’
“سحقا لكم تماما! اصنعوا طريقًا متينًا للتراجع!”
ثم قام حراس الأمن وأعضاء مجلس الوزراء، الذين استحوذ عليهم فريمان، بطعن سيوفهم في جسد الضابط الرئيسي.
“لا تذهبوا بسهولة واقتلوهم!”
مر تشوي هيوك بينما كان الهائجون ينظفون من بعده.
الجيش الأمريكي، الذي كان يركز على تشوي هيوك، تم القضاء عليه بسهولة من قبل هجوم الهائجين.
“رقصة الجناح المشتعل.”
كانت تكتيكات الجيش الأمريكي هي استخدام صحوة سريعين بنجمة واحدة لاستهداف أعدائهم بأسلحة نارية قوية من بعيد. كان هذا هو السبب في اللحظة التي سمحوا فيها للهائجين بالاقتراب من دون التعرض لأي ضرر، لم يسعهم إلا الانهيار بشكل ميؤوس منه.
وابل من الرصاص والقذائف وحتى الهجمات بعيدة المدى من قبل ما يسمى بـ ‘السحرة’ جميعًا–
قبل أن يرتجف المرء من حرارة غليان اللحم، كان الدم الرطب ينسكب ويتسرب على الأرض. لم يكن الهائجون رحماء على الإطلاق. على العكس من ذلك، كانت رحمتهم تسبب لهم أكبر قدر ممكن من الخوف. راقب وارتجف. اهرب من الخوف. إذا لم تهرب، فسوف تموت بالتأكيد. من الواضح أنهم حفروا هذا اليقين في قلوبهم. لقد فعلوا ذلك حتى يفروا إلى أقاصي الأرض، غير قادرين على رفع سيوفهم مرة أخرى. كانت تلك رحمتهم.
عندما وصلت أفكار جيسي إلى هذه النقطة، أصبح سعيدًا فجأة.
تمزقوا. عندما اعتقدوا أنه تم إخراج جندي، تمزق فرقة. الفصائل، لا، تم ذبح الشركات. هزمت الأفواج. تم هزيمة الولايات المتحدة.
ززينج!
كان الهائجون مثل إسفين يشق صخرة. اقتحموا شقوق الجيش الأمريكي وقاموا بتقسيمهم إلى قطع صغيرة.
كما لو أن غرفة الاجتماعات، المليئة برائحة الدم، قد أصبحت ملكه، جلس مرتاحًا بابتسامة باهتة.
غادر تشوي هيوك سنترال بارك. بعد خطواته، تم محو الحديقة، التي كانت تستخدم كمنطقة استراحة لسكان نيويورك. تحول العشب إلى رماد وتبخرت البحيرات.
‘هاه؟’
كان تشوي هيوك ببساطة يأخذ أقصر مسافة للوصول إلى هدفه، السيادي المهرج فريمان. لم يهتم بما يحدث خلفه. كان لأنه كان لديه الهائجون. لم يحافظ على أي كارما. كان فريمان حاليًا في مخبأ تحت الأرض بالبيت الأبيض وكان يحضر مؤتمرًا للأمن القومي. لم يخطط تشوي هيوك لمنحه الفرصة للهروب. بحلول الوقت الذي تلقى فيه تقريرًا حول كيفية قيام تشوي هيوك بإرهاب البيت الأبيض وأنه يجب عليه الهروب، سيكون تشوي هيوك موجودًا بالفعل.
ززينج!
“السيادي الهائج اخترق حدود واشنطن!”
‘جهاز التعبئة المغير لسمات الكارما نوع أ’، والمعروف أيضًا باسم أحذية هيرميس، والذي أظهره نارو، كان يحترق باللون الأحمر بسبب الكمية الزائدة من الكارما التي يتم حقنها فيها.
“ذلك، ذلك السيادي الهائج. سيء للغاية، كيف يمكنه قتل رئيس الولايات المتحدة؟”
كان هناك حوالي 360 كيلومترًا بين نيويورك والبيت الأبيض، لكن تشوي هيوك كان يخطط لقطع تلك المسافة في 30 دقيقة. ((البيت الأبيض في واشنطن.))
رمش تشوي هيوك عينيه مرة واحدة قبل الركض في اتجاه معين. لقد تذكر بوضوح موقع السيادي المهرج فريمان في رأسه.
مر تشوي هيوك بينما كان الهائجون ينظفون من بعده.
عندما لوح فريمان بيده، لم يستطع الضابط أن يصدر صوتًا.
“تأمين طريق تراجع من نيويورك إلى واشنطن! الوصي، قبطان المدفعية، و هيونسوغ، ابقوا هنا، تشو يونغجين ولي جينهي، اتبعوني!”
مر تشوي هيوك بينما كان الهائجون ينظفون من بعده.
أمر بيك سيوين. بقي ما يقرب من 8000 من بين أكثر من 10000 الهائجون في نيويورك لسحق الجيش الأمريكي بالكامل. اتجهت النخب الألفي المتبقية نحو واشنطن، متبعة خلف تشوي هيوك.
لهذا السبب، عندما جاء شخص ما عبر البوابة التي كانت خاملة حتى الآن، اعتقد الجيش الأمريكي أنه حليف هرب متأخرًا. ومع ذلك، فإن الرجل الطويل ذو الشعر الأسود والشخصية المرنة كان مشابهًا بشكل لافت للنظر لشخص أصبح مشهورًا بشكل لا يصدق مؤخرًا.
بغض النظر عن مدى قوة تشوي هيوك، نظرًا لوجود حد لقدرته على التحمل، كان لا غنى عن وجود الهائجون، الذين قاموا بإخلاء طريق التراجع الآمن.
“من الآثار المتبقية، يبدو أن هذا هو الحال.”
**
كانت تكتيكات الجيش الأمريكي هي استخدام صحوة سريعين بنجمة واحدة لاستهداف أعدائهم بأسلحة نارية قوية من بعيد. كان هذا هو السبب في اللحظة التي سمحوا فيها للهائجين بالاقتراب من دون التعرض لأي ضرر، لم يسعهم إلا الانهيار بشكل ميؤوس منه.
كان السيادي المهرج فريمان شخصًا يتخذ قرارات سريعة جدًا. ومع ذلك، حتى هو يخطئ. مثل الطريقة التي لم يهرب بها فور سماعه نبأ اختراق تشوي هيوك للتطويق في سنترال بارك وكان في طريقه إلى واشنطن.
انحنى فريمان بهدوء على الأريكة ولوح بيده عدة مرات.
بالطبع، كان مشغولاً للغاية في ذلك الوقت.
التهم اللهب القرمزي كل شيء. سقط فوج المشاة في حالة من الارتباك. عجز فوج المدفعية. انهار اللواء المدرع. تم القضاء على لواء القوات الخاصة. أصبح الحصار المذهل مقفرًا.
“آسف. السيد الرئيس.”
كان هناك حوالي 360 كيلومترًا بين نيويورك والبيت الأبيض، لكن تشوي هيوك كان يخطط لقطع تلك المسافة في 30 دقيقة. ((البيت الأبيض في واشنطن.))
“كي… كيوه…”
“سحقا لكم تماما! اصنعوا طريقًا متينًا للتراجع!”
كان رئيس الولايات المتحدة، فرانك، يحتضر في غرفة الاجتماعات الأمنية، التي كانت مخصصة لسلامته، في ملجأ تحت الأرض بالبيت الأبيض.
“… لذا. أنت تقول أنك تعتقد أنه كان من جانب واحد؟”
“فريمان…!!”
حريق!
امتلأ كبير ضباط الأمن الرئاسي بالغضب. على الرغم من أنه كان خبيرًا معروفًا في الولايات المتحدة، إلا أنه غير قادر حاليًا على تحريك إصبع واحد. وعيناه تلمعان، لم يستطع إلا أن يرتجف بينما وقف جسده كله بصلابة.
كانت تكتيكات الجيش الأمريكي هي استخدام صحوة سريعين بنجمة واحدة لاستهداف أعدائهم بأسلحة نارية قوية من بعيد. كان هذا هو السبب في اللحظة التي سمحوا فيها للهائجين بالاقتراب من دون التعرض لأي ضرر، لم يسعهم إلا الانهيار بشكل ميؤوس منه.
“أنت خائن أسوأ من كلب! أنت…”
لقد سقط الخط الأول، لكن لا يزال هناك الخط الثاني والثالث. حتى الآن…
“آه، توقف عند هذا الحد.”
تشوه جسم نصل المفترس عندما خرج من غمده.
عندما لوح فريمان بيده، لم يستطع الضابط أن يصدر صوتًا.
اخخ بس..
“كرر… هيك…”
كان رئيس الولايات المتحدة، فرانك، يحتضر في غرفة الاجتماعات الأمنية، التي كانت مخصصة لسلامته، في ملجأ تحت الأرض بالبيت الأبيض.
لقد حاول جاهدًا التحدث إلى أن الأوردة على وجهه كانت منتفخة، ومع ذلك، مثل الشخص الذي كان يتعرض للاختناق، لم يستطع إصدار صوت مناسب.
جلجل.
“آه… ما زلت، بصفتك المسؤول الأول للرئيس، هل لديك إحصاء أساسي واحد على مستوى 4 نجوم؟ مزعج للغاية.”
وكان جيسي السيادي الأمريكي الوحيد الذي استطاع الرد على غضبهم. السيادي الذي قام بتحميل محاضرات حول تقنيات القتال على اليوتيوب وحظي بشعبية كبيرة. السيادي الذي كان يعتقد البعض أنه الأقوى قبل أن يكشف تشوي هيوك عن قيمته الحقيقية. ذلك هو جيسي. السيادي الذي فتح المصير “نجم’، الذي زاد من كرماه، كلما تلقى المزيد من الإطراءات من الناس وأصبح أكثر نفوذاً. على عكس الآخرين الذين لديهم ألقاب، كان ببساطة أحد المشاهير المعروفين باسم ‘السيادي جيسي’.
انحنى فريمان بهدوء على الأريكة ولوح بيده عدة مرات.
كانت أحداث ذلك اليوم بمثابة إذلال لا مثيل له في تاريخ الولايات المتحدة.
ثم قام حراس الأمن وأعضاء مجلس الوزراء، الذين استحوذ عليهم فريمان، بطعن سيوفهم في جسد الضابط الرئيسي.
“عندما فكرت في الأمر، كان إهدارًا كبيرًا جدًا لمنحك 50٪.”
كيريريك! كيريك!
“رقصة الجناح المشتعل.”
نظرًا لأنه كان يتمتع بتحمل، أطلق جسد الضابط الرئيسي أصواتًا معدنية، ومع ذلك، لم يكن قادرًا على صد الهجمات المغطاة بشفرات الكارما. سقطت ذراعيه ثم ساقاه. سقط جسده في أشلاء واتساخ أرضية غرفة الاجتماعات الأمنية. هكذا، تناثرت الجثث وبرك الدم على الأرض مثل القمامة. هذه خيانة. ((تنويه مرة اخرى، التحمل يعني الدفاع والثبات. الطاقة هي القدرة على التحمل والطاقة والحيوية.))
رمش تشوي هيوك عينيه مرة واحدة قبل الركض في اتجاه معين. لقد تذكر بوضوح موقع السيادي المهرج فريمان في رأسه.
كما لو أن غرفة الاجتماعات، المليئة برائحة الدم، قد أصبحت ملكه، جلس مرتاحًا بابتسامة باهتة.
بالطبع، كان مشغولاً للغاية في ذلك الوقت.
“عندما فكرت في الأمر، كان إهدارًا كبيرًا جدًا لمنحك 50٪.”
على الرغم من أنهم كانوا في حالة تأهب قصوى لأنهم افترضوا حربًا شاملة ضد الهائجين، إلا أن القادة لم يصدقوا أن الهائجون سيتخذون مثل هذه الخطوة المجنونة مثل المرور عبر البوابة. كان هذا مجرد حالة من اليقظة فقط في حالة.
فقط بعد أن مرت تلك الضجة، تذكر فريمان التقرير حول تشوي هيوك الذي يتجه نحو واشنطن. ضحك مثل طفل.
أغلقت الولايات المتحدة وحاصرت منطقة سنترال بارك بأكملها. تجمع هنا عشرات الآلاف من الجنود من فوج المشاة وفوج المدفعية ولواء المشاة الميكانيكي ولواء القوات الخاصة وغيرهم. في الوقت نفسه، كانوا أيضًا صحوة. على الرغم من أن الجنود كانوا على مستوى نجمة واحدة تقريبًا، وعلى الرغم من أنهم قد لا يمتلكون القدرة على تهديد الأشخاص على مستوى 3 نجوم، إلا أن معداتهم تمتلك بالتأكيد قوة نيران كافية لتهديد أولئك الذين لديهم نجمتان.
“ذلك، ذلك السيادي الهائج. سيء للغاية، كيف يمكنه قتل رئيس الولايات المتحدة؟”
حتى ذلك الحين، كان فريمان مرتاحًا.
اعتقد فريمان أنه سيعيش وأن السيادي الهائج سيصبح عدوًا للبشرية. كان يؤمن بالقوات التي تحرس واشنطن، وأعضاء عشيرته الذين لا يعلى عليهم، والقوات المتطوعين الذين أتوا من أماكن مختلفة، غضبوا من أن أرضهم الرئيسية، الولايات المتحدة، قد تم غزوها.
كما لو أن غرفة الاجتماعات، المليئة برائحة الدم، قد أصبحت ملكه، جلس مرتاحًا بابتسامة باهتة.
اعتقد فريمان أنه حتى لو كانت نصف الشائعات حول السيادي الهائج صحيحة، فسيكون قادرًا على الدفع نحو البيت الأبيض. ومع ذلك، كان هذا هو. سيهرب ببساطة إلى الخلف بحلول ذلك الوقت. إذا كان هناك أي شيء، فقد احتاج إليه للدفع باتجاه البيت الأبيض حتى يتمكن من اتهام السيادي الهائج باغتيال الرئيس.
كانت أحداث ذلك اليوم بمثابة إذلال لا مثيل له في تاريخ الولايات المتحدة.
“اعمل بجد. لذلك لا تخيب ظني.”
كان رئيس الولايات المتحدة، فرانك، يحتضر في غرفة الاجتماعات الأمنية، التي كانت مخصصة لسلامته، في ملجأ تحت الأرض بالبيت الأبيض.
كان ذلك عندما تم إرسال رسالة عاجلة إلى فريمان، الذي كان جالسًا بشكل مريح.
ابتسم جيسي الذي يزور مكان الحادث، البيت الأبيض، بشكل غريب.
“السيادي الهائج اخترق حدود واشنطن!”
كان هناك معنى آخر وراء هذه الحقيقة… هو أن عشيرة جيسي تمتلك مهارات ‘توجيه’ ممتازة.
حتى ذلك الحين، كان فريمان مرتاحًا.
قال الرجل.
“بالفعل؟ إنه أسرع مما كنت أعتقد.”
“السيادي الهائج دخل واشنطن!”
ومع ذلك، فقد تبعت الرسائل العاجلة واحدة تلو الأخرى، في وقت واحد تقريبًا.
“آه، توقف عند هذا الحد.”
“السيادي الهائج دخل واشنطن!”
“آه… ما زلت، بصفتك المسؤول الأول للرئيس، هل لديك إحصاء أساسي واحد على مستوى 4 نجوم؟ مزعج للغاية.”
“سيدخل البيت الأبيض قريباً! إنه سريع جدًا. أيها السيادي، أنت بحاجة للهروب!”
اعتقد فريمان أنه سيعيش وأن السيادي الهائج سيصبح عدوًا للبشرية. كان يؤمن بالقوات التي تحرس واشنطن، وأعضاء عشيرته الذين لا يعلى عليهم، والقوات المتطوعين الذين أتوا من أماكن مختلفة، غضبوا من أن أرضهم الرئيسية، الولايات المتحدة، قد تم غزوها.
اندهش فريمان كما قال،
قال الرجل.
“ما- ماذا؟”
جلجل.
ثم،
“آه، توقف عند هذا الحد.”
حريق!
بالطبع، كان مشغولاً للغاية في ذلك الوقت.
فقط عندما كان فريمان على وشك المغادرة، دخل ضوء الشمس إلى القبو تحت الأرض.
“وجدتك.”
ووش. سقط الرماد. حتى المعدن لم يذوب بل احترق وتحول إلى رماد ودخان. كان هذا شيئًا لن يحدث في القبو حتى لو تم إلقاء قنبلة نووية. ومع ذلك، أمام قدرة الكارما، التي اقتربت من مستوى فوق طاقة البشر، لم تكن الحماية المادية ذات فائدة.
اخخ بس..
جلجل.
كان مواطنو الولايات المتحدة غاضبين.
سقط رجل مصحوبًا لأشعة الشمس المتدفقة.
تم إصدار الأمر بإطلاق النار قبل مرور 3 ثوانٍ منذ وصول تشوي هيوك. لقد كان رد فعل يتبع قواعد الاشتباك الصادرة مسبقًا. ومع ذلك، فقد فات الأوان لمدة 3 ثوان. لا، سواء كانت 0.3 أو 3 ثوانٍ، من البداية، لم يحدث هذا فرقًا كبيرًا مع تشوي هيوك.
“وجدتك.”
اعتقد فريمان أنه سيعيش وأن السيادي الهائج سيصبح عدوًا للبشرية. كان يؤمن بالقوات التي تحرس واشنطن، وأعضاء عشيرته الذين لا يعلى عليهم، والقوات المتطوعين الذين أتوا من أماكن مختلفة، غضبوا من أن أرضهم الرئيسية، الولايات المتحدة، قد تم غزوها.
قال الرجل.
رمش تشوي هيوك عينيه مرة واحدة قبل الركض في اتجاه معين. لقد تذكر بوضوح موقع السيادي المهرج فريمان في رأسه.
**
قال الرجل.
كانت أحداث ذلك اليوم بمثابة إذلال لا مثيل له في تاريخ الولايات المتحدة.
كان السيادي المهرج فريمان شخصًا يتخذ قرارات سريعة جدًا. ومع ذلك، حتى هو يخطئ. مثل الطريقة التي لم يهرب بها فور سماعه نبأ اختراق تشوي هيوك للتطويق في سنترال بارك وكان في طريقه إلى واشنطن.
هزيمة من جانب واحد. اقترب عدد القتلى من الآلاف، وتحول سنترال بارك، الذي كان أحد رموز الولايات المتحدة، إلى رماد، وانهار البيت الأبيض، وقتل الرئيس فرانك والسيادي المهرج فريمان في وسط البيت الأبيض. عاد السيادي الهائج، الذي داس على الولايات المتحدة، على مهل عبر البوابة بينما يتلقى حماية الهائجون.
“… لذا. أنت تقول أنك تعتقد أنه كان من جانب واحد؟”
كان مواطنو الولايات المتحدة غاضبين.
كانت أحداث ذلك اليوم بمثابة إذلال لا مثيل له في تاريخ الولايات المتحدة.
وكان جيسي السيادي الأمريكي الوحيد الذي استطاع الرد على غضبهم. السيادي الذي قام بتحميل محاضرات حول تقنيات القتال على اليوتيوب وحظي بشعبية كبيرة. السيادي الذي كان يعتقد البعض أنه الأقوى قبل أن يكشف تشوي هيوك عن قيمته الحقيقية. ذلك هو جيسي. السيادي الذي فتح المصير “نجم’، الذي زاد من كرماه، كلما تلقى المزيد من الإطراءات من الناس وأصبح أكثر نفوذاً. على عكس الآخرين الذين لديهم ألقاب، كان ببساطة أحد المشاهير المعروفين باسم ‘السيادي جيسي’.
كانت أحداث ذلك اليوم بمثابة إذلال لا مثيل له في تاريخ الولايات المتحدة.
ابتسم جيسي الذي يزور مكان الحادث، البيت الأبيض، بشكل غريب.
تشوه جسم نصل المفترس عندما خرج من غمده.
“… لذا. أنت تقول أنك تعتقد أنه كان من جانب واحد؟”
تم إصدار الأمر بإطلاق النار قبل مرور 3 ثوانٍ منذ وصول تشوي هيوك. لقد كان رد فعل يتبع قواعد الاشتباك الصادرة مسبقًا. ومع ذلك، فقد فات الأوان لمدة 3 ثوان. لا، سواء كانت 0.3 أو 3 ثوانٍ، من البداية، لم يحدث هذا فرقًا كبيرًا مع تشوي هيوك.
“نعم.”
ذهب الهائجون من خلال البوابة تبعوا عن كثب تشوي هيوك. كان هناك المزيد من الالتباس. أمر كل قائد فريق وأكد المديرون ذلك مرة أخرى.
أكد أتباعه، الذين اكتسبوا سمة من نوع الإدراك. على الرغم من أن جيسي لم يشك أبدًا في بصيرته… كان من الصعب قبول هذه المرة.
قبل أن يرتجف المرء من حرارة غليان اللحم، كان الدم الرطب ينسكب ويتسرب على الأرض. لم يكن الهائجون رحماء على الإطلاق. على العكس من ذلك، كانت رحمتهم تسبب لهم أكبر قدر ممكن من الخوف. راقب وارتجف. اهرب من الخوف. إذا لم تهرب، فسوف تموت بالتأكيد. من الواضح أنهم حفروا هذا اليقين في قلوبهم. لقد فعلوا ذلك حتى يفروا إلى أقاصي الأرض، غير قادرين على رفع سيوفهم مرة أخرى. كانت تلك رحمتهم.
“هل هذا منطقي؟ أنت تعرف ذلك أيضًا. ما مدى قوة هذا الثعبان العجوز، فريمان،”
‘هاه؟’
حتى عندما امتدحه الجميع، قائلين إنه الأقوى، لم يعتقد أبدًا أنه كذلك. منذ أن كان هناك فريمان. على الرغم من أنه لم يقاتل أبدًا ضد فريمان بشكل مباشر، إلا أن جيسي توقع دائمًا أن تكون إحصائيات كارما فريمان إما في نفس المستوى أو أعلى منه. لقد توقع أن يكون لدى فريمان على الأرجح حوالي ثلاثة من إحصائياته المهمة على مستوى 3 نجوم. بالطبع، لم يتم تحديد المعارك بالكامل من خلال هذا، ولكن في كلتا الحالتين، بالنظر إلى المؤشرات بموضوعية، كان يعتقد دائمًا أنه لم يكن الأقوى. بسبب فريمان… الشخص الذي قُتل للتو من طرف واحد.
“سحقا لكم تماما! اصنعوا طريقًا متينًا للتراجع!”
“هل هذا منطقي حتى؟ أعترف أن السيادي الهائج قوي. أعترف بالفعل. لكن فريمان قُتل من طرف واحد؟ وذلك حتى عندما كان الرئيس فرانك معه أيضًا؟”
“آسف. السيد الرئيس.”
“من الآثار المتبقية، يبدو أن هذا هو الحال.”
“كي… كيوه…”
لقول الحقيقة، لم يكن الأمر يتعلق بالآثار بل الوضع. الأثر الوحيد المتبقي هنا هو كومة الرماد الهائلة. لم تبق حتى الجثث. فقط، حقيقة مقتل فريمان وفرانك كانت مؤكدة، وكانت المشكلة أن الوقت الذي استغرقه تشوي هيوك للاندفاع إلى البيت الأبيض والمغادرة لم يكن حتى 10 دقائق. كان من الصعب قبول هذا الوقت ما لم يُقتلوا من جانب واحد.
“رقصة الجناح المشتعل.”
على الرغم من أنه لم يستطع تصديق ذلك، لم يكن أمامه خيار سوى ذلك.
“تأمين طريق تراجع من نيويورك إلى واشنطن! الوصي، قبطان المدفعية، و هيونسوغ، ابقوا هنا، تشو يونغجين ولي جينهي، اتبعوني!”
أصبح جيسي صامت للحظات.
“احظروه!!”
في الوقت الحالي، كانت الولايات المتحدة بأكملها تطالبه بالثأر بالدم. ضد الهائجون الذين غزوا البر الرئيسي وضد السيادي الهائج الذي جعل الجنود والمدنيين الأبرياء يفقدون حياتهم. وباعتباره آخر سيادي أمريكي متبقٍ لهم، فقد دعوه إلى الانتقام.
“عندما فكرت في الأمر، كان إهدارًا كبيرًا جدًا لمنحك 50٪.”
نظرًا لأن مجاملات الآخرين وتأثيرهم كانا مهمين لعشيرة جيسي، التي كان مصيرها ‘نجم’، كان من الصعب رفض هذا الطلب. ومع ذلك… قد يكون العدو الذي سيتعين عليهم مواجهته أقوى بكثير مما كانوا يعتقدون. خصم قد يكون قويا بما يكفي لقتل فريمان بسهولة…
“ادفعوا! ادفعوا! امنوا بعض المساحة!”
عندما وصلت أفكار جيسي إلى هذه النقطة، أصبح سعيدًا فجأة.
كان السيادي المهرج فريمان شخصًا يتخذ قرارات سريعة جدًا. ومع ذلك، حتى هو يخطئ. مثل الطريقة التي لم يهرب بها فور سماعه نبأ اختراق تشوي هيوك للتطويق في سنترال بارك وكان في طريقه إلى واشنطن.
“واو… ستكون هذه الصورة تمامًا. ما رأيك في مفهوم البطل الذي يتحدى ملك الشياطين؟”
فقط عندما كان فريمان على وشك المغادرة، دخل ضوء الشمس إلى القبو تحت الأرض.
لقد نشروا هذه المواد في كل مكان. يبعث على السخرية بقوة. لا يرحم بلا تردد. إذا استخدموا هذا، فيمكنهم بالتأكيد تكوين صورة. هذه الحقيقة أسعدت جيسي لأن القوة الدافعة التي جعلته أقوى كانت الشهرة بعد كل شيء.
الجيش الأمريكي، الذي كان يركز على تشوي هيوك، تم القضاء عليه بسهولة من قبل هجوم الهائجين.
كان هناك معنى آخر وراء هذه الحقيقة… هو أن عشيرة جيسي تمتلك مهارات ‘توجيه’ ممتازة.
“آه، توقف عند هذا الحد.”
اخخ بس..
الجيش الأمريكي، الذي كان يركز على تشوي هيوك، تم القضاء عليه بسهولة من قبل هجوم الهائجين.
الرابع.. استمتعوا ~
“نعم.”
لقد نشروا هذه المواد في كل مكان. يبعث على السخرية بقوة. لا يرحم بلا تردد. إذا استخدموا هذا، فيمكنهم بالتأكيد تكوين صورة. هذه الحقيقة أسعدت جيسي لأن القوة الدافعة التي جعلته أقوى كانت الشهرة بعد كل شيء.
“أنت خائن أسوأ من كلب! أنت…”
