في الأنقاض (3)
لفصل 97: في الأنقاض (3)
“ها… أنا أكره هذا حقًا.”
“هذا اللقيط هاجمني أولاً!”
“ماذا؟ ما هذا؟”
صرخت الهائجة كيم مينهي بصوت حزين. ويجري حاليا التحقيق معها بتهمة القتل. استندت لي جينهي، التي كانت تحقق معها، على ظهر كرسيها، وأظهرت تعبيرًا غير مبالٍ.
بلع زعيم العشيرة جيرو بعصبية لعابه بعد الاستماع إلى كلمات تشوي هيوك. أصبحت عيناه حادتين وهو ينظر حوله.
“ولكن، كما ترين، هناك العديد من الشهود الذين يقولون إنك استفزته.”
كما لو كانت مرتبكة من السؤال المفاجئ، كانت إجابة كيم مينهي غامضة.‘آه…’ انزلقت يد لي جينهي التي كانت تقلب في الملف. ومع ذلك، استمرت في استجوابها كما لو لم يكن هناك شيء خاطئ.
“استفز؟ استفزته؟ هذا ما يقوله هؤلاء الأوغاد من عشيرة كالين، أليس كذلك؟ أيتها المديرة، هل تصدقين ما يقولونه؟”
“أنا؟ حوالي… سنتان؟… ربما سنة واحدة؟”
“ليس هناك سبب لعدم القيام بذلك. في كلتا الحالتين، نحن جميعًا في نفس الجانب.”
كما لو كانت مرتبكة من السؤال المفاجئ، كانت إجابة كيم مينهي غامضة.‘آه…’ انزلقت يد لي جينهي التي كانت تقلب في الملف. ومع ذلك، استمرت في استجوابها كما لو لم يكن هناك شيء خاطئ.
“نفس الجانب؟! لا أعرف عن العشائر الأخرى لكن عشيرة كالين ليست كذلك! هرب هؤلاء الأوغاد عندما كنا نتعامل مع السولولاك! كيف يمكننا أن نكون في نفس الجانب مثل أولئك الذين يعتنون بأنفسهم فقط!”
عادت غرفة الاجتماعات إلى الصخب مرة أخرى. ليس ذلك فحسب، بل كان هناك الكثير من نية القتل. عندما اعتقدوا أنه ليس لديهم ببساطة آراء مختلفة ولكن هناك وحوش تتظاهر بأنها بشر، فإن ذلك جعل دمائهم تتجمد.
“إذن أنت تقولين أنك بريئة؟”
“بغض النظر عن مدى تهور المستعمرين… أليس الوضع الحالي غريبًا جدًا؟ ألا يبدو أننا غير قادرين على التحكم في الموقف على الإطلاق؟”
“آه سحقاً… منذ أن قتلت شخصًا ما، سآخذ العقوبة.”
مع قليل من الشك، اتبع تشوي هيوك كلمات ريتشارد وأخرج المكعب الأسود من حقيبته. كان هذا هو العنصر الذي استلمه فجأة من تانغكا من قبيلة الروح المدرعة.
“أي عقاب؟”
أشار تشوي هيوك إلى تقييم التوظيف الذي سمح له بالحصول على الحق في فرقة مستقلة. ثم تذكر الشبيه الذي قلد تشو يونغجين في النهاية. إذا لم يلاحظ تشوي هيوك نية القتل من خلال عيون التمييز، فربما يكون تشوي هيوك قد قُتل.
“… سأتولى مسؤولية إعداد حفر الحمام.”
“أنا؟ حوالي… سنتان؟… ربما سنة واحدة؟”
“هل تمزحين؟ القتل يعني عقوبة الإعدام. أنت تعرفين هذا.”
بمجرد أن غادر الجميع بناءً على طلب تشوي هيوك، سأل ريتشارد على الفور،
“أخبرتك! لقد كان دفاعًا عن النفس!”
<هذا صحيح.>
احتجت كما لو أنها شعرت حقًا أن هذا غير عادل. كما أصبح صوتها أعلى.
بيك.
“وأنا هائجة! إنه أمر غريب حقًا هذه الأيام! بدون الاستماع إلينا بشكل صحيح حول كيف أن الأمور غير عادلة، فقط تقولين ‘عقوبة الإعدام’ وكأنها لا شيء! نحن مثل العائلة! ألا يفترض أن تثق على الأقل بكلمات زملائك الهائجين ؟! هذا غير عادل! أوني! هل ستقتليني حقًا؟ أوني، أنت تعرفيني! أنا لا أقتل الناس بدون سبب!”
حتى عندما حاول قادة العشيرة بجانبه منعه، لم يستمع لومين.
كما لو أنها وجدت هذا غير عادل حقًا، انتقدت كيم مينهي الطاولة وهي واقفة. كانت من الهائجين الذين عادة ما تتمتع بعلاقة جيدة ووثيقة مع لي جينهي.
عادت غرفة الاجتماعات إلى الصخب مرة أخرى. ليس ذلك فحسب، بل كان هناك الكثير من نية القتل. عندما اعتقدوا أنه ليس لديهم ببساطة آراء مختلفة ولكن هناك وحوش تتظاهر بأنها بشر، فإن ذلك جعل دمائهم تتجمد.
هذا هو بالضبط سبب تعامل لي جينهي مع هذه الحادثة. على الرغم من أنها كانت مشغولة بالتحقيق في جرائم القتل والمشاجرات المختلفة التي ستندلع كل يوم، إلا أنها أرادت إجراء تحقيق شخصي مع كيم مينهي وتطوعت من أجل ذلك.
في نفس الوقت، كان تشوي هيوك في منتصف اجتماع مع زعماء العشائر المهمين.
قالت لي جينهي بصوت منخفض،
كما لو كانت مرتبكة من السؤال المفاجئ، كانت إجابة كيم مينهي غامضة.‘آه…’ انزلقت يد لي جينهي التي كانت تقلب في الملف. ومع ذلك، استمرت في استجوابها كما لو لم يكن هناك شيء خاطئ.
“… نعم. هائجة. نحن مثل العائلة… مينهي، متى انضممت إلى الهائجين؟”
كانت معنويات القوات في حالة من الفوضى بسبب الأشباح الجائعة والتابعة. إذا كان الأشباه قلد المستعمرين في هذا الوضع الحالي؟ أمسك تشوي هيوك بجبهته. كان الأمر قاتما.
سألت لي جينهي عندما التقطت الملف الذي تركته على الجانب. على الرغم من أنها لم تتصرف على هذا النحو، إلا أن لي جينهي كانت متوترة للغاية الآن.
<اه… نعم. عادة ما يقلد الشبيه المطوَّر بالكامل الدماغ لذا قد لا يكون مفيدًا، لكن يجب أن نكون قادرين على الكشف عن الأشباه الذي لا يزال في طور النمو.>
‘من فضلك من فضلك…’
“هذا سائل من صنع الوصي باي جينمان. لن يترك ندبة.”
توسلت لي جينهي إلى الداخل مرارًا وتكرارًا.
لم يخطط أبدًا للتراجع من البداية. ومع ذلك، كان هناك فرق واضح بين ‘عدم التراجع’ و ‘عدم القدرة على التراجع’. حتى تشوي هيوك لم يستطع إلا أن يصبح حساسًا.
“أنا؟ حوالي… سنتان؟… ربما سنة واحدة؟”
حتى عندما حاول قادة العشيرة بجانبه منعه، لم يستمع لومين.
كما لو كانت مرتبكة من السؤال المفاجئ، كانت إجابة كيم مينهي غامضة.‘آه…’ انزلقت يد لي جينهي التي كانت تقلب في الملف. ومع ذلك، استمرت في استجوابها كما لو لم يكن هناك شيء خاطئ.
أشار تشوي هيوك إلى تقييم التوظيف الذي سمح له بالحصول على الحق في فرقة مستقلة. ثم تذكر الشبيه الذي قلد تشو يونغجين في النهاية. إذا لم يلاحظ تشوي هيوك نية القتل من خلال عيون التمييز، فربما يكون تشوي هيوك قد قُتل.
“تمام. كيف صحوتِ؟”
ومع ذلك، ما زال تشوي هيوك لا يهتم.
“آه… لا تسأليني ذلك. انه شئ فظيع.”
عدم الدقة هذا جعل تشوي هيوك يتنهد.
عبست لي جينهي من كلماتها.
“إنها قصة عن يوم القتل الأول… لذلك في اليوم الذي أخبرنا فيه ريتشارد أنه من المستحيل العودة إلى الأرض.”
“… تمام.”
“… متى ستصل مجموعة التعامل مع الشبيه؟”
جلجل.
“وأنا هائجة! إنه أمر غريب حقًا هذه الأيام! بدون الاستماع إلينا بشكل صحيح حول كيف أن الأمور غير عادلة، فقط تقولين ‘عقوبة الإعدام’ وكأنها لا شيء! نحن مثل العائلة! ألا يفترض أن تثق على الأقل بكلمات زملائك الهائجين ؟! هذا غير عادل! أوني! هل ستقتليني حقًا؟ أوني، أنت تعرفيني! أنا لا أقتل الناس بدون سبب!”
وضعت لي جينهي الملف على الطاولة بصوت عالٍ. كشفت عن سيفها الجديد المصهور بمعدن شبه شفاف، ‘الجليد الصامت’ ، وسألت،
<نظرًا لأن وحش الليل يمنعه، يبدو أنه من الصعب استخدام هذه الوظيفة عالية المستوى.>
“فهمت. ثم دعونا نتحقق من شيء أخير.”
دون إظهار أي علامة على أنه مؤلم، أجرت لي جينهي بهدوء هذه العملية المرعبة. ثم ألقت الزجاجة المتبقية وسيفًا حادًا على كيم مينهي وقالت،
وضعت لي جينهي شفرة الجليد الصامت الحادة على جبهتها.
في نفس الوقت، كان تشوي هيوك في منتصف اجتماع مع زعماء العشائر المهمين.
“ها… أنا أكره هذا حقًا.”
**
بعد أن تنهدت، قطعت جبينها.
“لكن؟”
بيك!
في البداية، لم يتمكنوا من التراجع بسبب معارضة تشوي هيوك، لكن الآن، لم يكن هذا هو الحال. أدرك الجميع هذه الحقيقة برسالة ريتشارد.
تم قطع لحمها وعظمها الجبهي على الفور. كما لو أنها قيدتها بالكارما، لم تسفك قطرة واحدة من دمها. في تلك الحالة، أظهرت لي جينهي الجزء الداخلي من جبهة كيم مينهي. كان بإمكانها رؤية دماغ رمادي فاتح بالداخل.
“هل تمزحين؟ القتل يعني عقوبة الإعدام. أنت تعرفين هذا.”
“المدي- المديرة! ما هذا!!”
<اه… نعم. عادة ما يقلد الشبيه المطوَّر بالكامل الدماغ لذا قد لا يكون مفيدًا، لكن يجب أن نكون قادرين على الكشف عن الأشباه الذي لا يزال في طور النمو.>
صرخت كيم مينهي كما لو أنها أصيبت بالفزع من جرح لي جينهي المفاجئ. يبدو أن لي جينهي وجدتهاصاخبة وهي تمد يدها لكبح جماحها، ثم أخرجت زجاجتين يحتويان على سائل شفاف من صدرها. فتحت إحدى الزجاجتين وسكبتها على جرحها. في اللحظة التي لامس فيها السائل الشفاف دماغها، انبعث ضوء ذهبي حيث يحمي جبهتها المفتوحة ويبدأ في سد جرحها.
أصيبت كيم مينهي بالذهول.
“هذا سائل من صنع الوصي باي جينمان. لن يترك ندبة.”
<خذ هذا للخارج. الآن.>
دون إظهار أي علامة على أنه مؤلم، أجرت لي جينهي بهدوء هذه العملية المرعبة. ثم ألقت الزجاجة المتبقية وسيفًا حادًا على كيم مينهي وقالت،
جلجل.
“الان حان دورك. افعلي ما فعلت. هذا أمر.”
<بالإضافة إلى ذلك… يجب أن نكون قادرين على تمييزهم بالمكعب.>
أصيبت كيم مينهي بالذهول.
<هذا هو الغريب. لسبب ما، لم يقدموا لنا المعلومات الصحيحة من البداية. سواء كان ذلك لأنهم يحاولون عمدا إفسادنا أو كان موقفًا يتعين عليهم فيه إبقاء الأمر سرا… في كلتا الحالتين، ما هو مؤكد هو أن المكعب أحمر حاليًا. إذا كانت حمراء، فهذا يعني أن هناك شبيهين نشيطين من حولك. الأشباه هي الأنواع التي يتم التعامل معها بشكل مشابه لمرض معدي من الدرجة الأولى. هذا يعني أنه لا يمكننا المغادرة حتى نخرج جميع الأشباه تمامًا أو حتى تصل مجموعة التعامل مع الأشباه.>
**
“ألا تعرف بالفعل؟ لا يمكننا العودة إلى الأرض الآن. لقد مرت بالفعل 3 أيام منذ أن تم إبعادنا عن ‘نظام البوابة العسكرية’. اذا ماذا تريد ان تفعل؟”
في نفس الوقت، كان تشوي هيوك في منتصف اجتماع مع زعماء العشائر المهمين.
احتجت كما لو أنها شعرت حقًا أن هذا غير عادل. كما أصبح صوتها أعلى.
“هل تعرفون عدد جرائم القتل التي حدثت؟ الوحوش ليست هي المشكلة! سنموت بالقتال فيما بيننا!”
ومع ذلك، ما زال تشوي هيوك لا يهتم.
لاحظ بحزم لومين، زعيم عشيرة مشهور. كانت كلماته أيضًا هجومًا مباشرًا على قدرات تشوي هيوك القيادية. لقد كانت ملاحظة ‘خطيرة’.
كان جيش تشوي هيوك يعاني حاليًا من انعدام الثقة الشديد والصراع. قتل الناس بعضهم البعض. لم يتغير هذا حتى لو جعلوا العقوبة أشد. كل بضع ساعات، يندلع شجار آخر ويموت شخص ما. سواء كانت هناك عقوبة أم لا، فإن جرائم القتل والقتال لم تتوقف. قتلوا كل منهم دون التفكير في العواقب. لقد كرهوا من بجانبهم أكثر من كره الوحوش.
ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأن كلماته كانت خاطئة.
“… تمام.”
كان جيش تشوي هيوك يعاني حاليًا من انعدام الثقة الشديد والصراع. قتل الناس بعضهم البعض. لم يتغير هذا حتى لو جعلوا العقوبة أشد. كل بضع ساعات، يندلع شجار آخر ويموت شخص ما. سواء كانت هناك عقوبة أم لا، فإن جرائم القتل والقتال لم تتوقف. قتلوا كل منهم دون التفكير في العواقب. لقد كرهوا من بجانبهم أكثر من كره الوحوش.
“… متى ستصل مجموعة التعامل مع الشبيه؟”
حتى مع ذلك، لم يستطع تشوي هيوك تقديم إجراء مضاد واضح. يبدو أنه أراد فقط إكمال المهمة بسرعة حيث سرع من تقدمه فقط. ومع ذلك، فإن الوحوش لم تصطدم مباشرة بجيش تشوي هيوك. لقد تجنبوهم ببساطة وفروا. إذا استمروا في إخضاع الوحوش ودفعها في الزاوية، فقد يتمكنون في النهاية من القضاء عليهم… لكن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى هذه النقطة. تضخمت الصراعات بين المستعمرين والعشائر لدرجة أن الحرب يمكن أن تندلع في أي لحظة.
<هذا المكعب الأسود… لا، هل يجب أن أسميه مكعب أحمر الآن؟ إنه جهاز استكشاف، لكنه ليس جهاز استكشاف الموارد كما كنا نظن.>
ومع ذلك، لم يكن هناك حل.
<ماذا؟ ماذا تقصد؟>
“… إذن ماذا سنفعل؟”
ومع ذلك، فإن الطريقة التي أخبره بها ريتشارد كانت أقل دقة.
سأل زعيم العشيرة جيرو بنبرة منزعجة. نظر إلى تشوي هيوك وبيك سوين وقال،
“أي عقاب؟”
“ألا تعرف بالفعل؟ لا يمكننا العودة إلى الأرض الآن. لقد مرت بالفعل 3 أيام منذ أن تم إبعادنا عن ‘نظام البوابة العسكرية’. اذا ماذا تريد ان تفعل؟”
<شبيه.>
كان الأمر كذلك.
وبخه جيرو.
في البداية، لم يتمكنوا من التراجع بسبب معارضة تشوي هيوك، لكن الآن، لم يكن هذا هو الحال. أدرك الجميع هذه الحقيقة برسالة ريتشارد.
<هذا المكعب الأسود… لا، هل يجب أن أسميه مكعب أحمر الآن؟ إنه جهاز استكشاف، لكنه ليس جهاز استكشاف الموارد كما كنا نظن.>
<عاد الرسول الذي أرسلته إلى المقر الرئيسي لعنقود العذراء… قال إن مهمتنا تغيرت. للعثور على ما يحدث في هذا المكان. إلى أن نفعل ذلك، سيتم إغلاق نظام البوابة العسكرية… سحقا، لا أستطيع أن أقول ما يفكرون فيه.>
حتى مع ذلك، لم يستطع تشوي هيوك تقديم إجراء مضاد واضح. يبدو أنه أراد فقط إكمال المهمة بسرعة حيث سرع من تقدمه فقط. ومع ذلك، فإن الوحوش لم تصطدم مباشرة بجيش تشوي هيوك. لقد تجنبوهم ببساطة وفروا. إذا استمروا في إخضاع الوحوش ودفعها في الزاوية، فقد يتمكنون في النهاية من القضاء عليهم… لكن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً للوصول إلى هذه النقطة. تضخمت الصراعات بين المستعمرين والعشائر لدرجة أن الحرب يمكن أن تندلع في أي لحظة.
أدى إغلاق البوابة إلى إغلاق طريق هروبهم.
بيك!
بالنسبة لزعماء العشائر الذين كانوا يرغبون بشدة في الانسحاب، كان هذا بمثابة صاعقة من فراغ.
وسط كل هذا، أظهر تشوي هيوك تعبيرا مذهولا.
“لهذا السبب إذا كنا قد تراجعنا بالفعل…”
بلع زعيم العشيرة جيرو بعصبية لعابه بعد الاستماع إلى كلمات تشوي هيوك. أصبحت عيناه حادتين وهو ينظر حوله.
سرب شخص ما الفكرة التي يعتقدها الجميع داخليًا ولكن لا يمكنهم قولها. في الوقت نفسه، كان الجو باردًا في غرفة الاجتماعات. عند هذه الكلمة، أصبح الجميع متوترين للغاية. كان هذا لأن الجميع كانوا يخافون من تشوي هيوك.
ابتسم ريتشارد لكلمات تشوي هيوك. تعبير يظهر ‘كنت أعلم أنك ستقول ذلك.’ قال بصوت هادئ،
ومع ذلك، لم يقرأ زعيم العسيرة لومين الحالة المزاجية ورفع صوته،
“… تمام.”
“حتى لو تركنا الماضي عفا عليه الزمن، لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال! الجميع سيموت! لا يمكننا تجاهل النزاعات بين العشائر هذه الأيام أيضًا. قد تندلع حرب أهلية!”
“آه، توقف فقط…”
“هل تعرفون عدد جرائم القتل التي حدثت؟ الوحوش ليست هي المشكلة! سنموت بالقتال فيما بيننا!”
حتى عندما حاول قادة العشيرة بجانبه منعه، لم يستمع لومين.
“دعني أخبرك بشيء مثير للاهتمام.”
“لا! أريد أن أقول ما يجب أن يقال! المشرف تشوي هيوك! أنا، لومين، لم أشعر أبدًا بعدم الرضا عن تصرفات الهائجين! أنا دائما أتعاون بهدوء! ومع ذلك، ليس هذه المرة. المشرف!”
“ماذا؟ ما هذا؟”
عندما رفع لومين صوته، بدأ زعيم العشيرة جيرو، الذي كان ودودًا للغاية تجاه تشوي هيوك، في انتقاد لومين،
<لا أحد يعلم. ولكن لدي خطة.>
“ماذا تفعل؟ ألا تعرف أن أفعالك الحالية تسبب المزيد من الفوضى؟”
ثلاث فصول بس اليوم.. ثلاث اخرى بعد بكرا (الاثنين)
اندلع جدال ساخن آخر في غرفة الاجتماعات. انتقد جيرو ببساطة لومين بينما قال لومين، المحبط، إنهم بحاجة إلى ملاحظة الوضع الحالي وإيجاد حل. شارك بعض زعماء العشائر في النقاش، لكن غالبية زعماء العشائر التزموا الصمت المزعج.
تم قطع لحمها وعظمها الجبهي على الفور. كما لو أنها قيدتها بالكارما، لم تسفك قطرة واحدة من دمها. في تلك الحالة، أظهرت لي جينهي الجزء الداخلي من جبهة كيم مينهي. كان بإمكانها رؤية دماغ رمادي فاتح بالداخل.
رفع تشوي هيوك يده.
“الان حان دورك. افعلي ما فعلت. هذا أمر.”
اصمت الجميع.
“أخبرتك! لقد كان دفاعًا عن النفس!”
“أليس هذا غريبًا؟”
“…”
كانت تلك أولى كلماته.
سرب شخص ما الفكرة التي يعتقدها الجميع داخليًا ولكن لا يمكنهم قولها. في الوقت نفسه، كان الجو باردًا في غرفة الاجتماعات. عند هذه الكلمة، أصبح الجميع متوترين للغاية. كان هذا لأن الجميع كانوا يخافون من تشوي هيوك.
“بغض النظر عن مدى تهور المستعمرين… أليس الوضع الحالي غريبًا جدًا؟ ألا يبدو أننا غير قادرين على التحكم في الموقف على الإطلاق؟”
“…”
“نعم! هذا ما اعنيه!”
“هاه؟”
رفع لومين صوته.
بلع زعيم العشيرة جيرو بعصبية لعابه بعد الاستماع إلى كلمات تشوي هيوك. أصبحت عيناه حادتين وهو ينظر حوله.
“كن هادئا واستمع!”
“ما هو اذا؟”
وبخه جيرو.
بفكره المفاجئ، قطع ريتشارد.
ومع ذلك، ما زال تشوي هيوك لا يهتم.
أومأ تشوي هيوك برأسه من الإعجاب.
“دعني أخبرك بشيء مثير للاهتمام.”
عندما رفع لومين صوته، بدأ زعيم العشيرة جيرو، الذي كان ودودًا للغاية تجاه تشوي هيوك، في انتقاد لومين،
وبدلاً من ذلك بدأ يتحدث عن قصة خارج سياقها.
<المشرف تشوي هيوك، هل من حولك أي شخص؟ إذا كان هناك، ابتعد. هناك شيء نحتاج إلى التحدث عنه على انفراد.>
“إنها قصة عن يوم القتل الأول… لذلك في اليوم الذي أخبرنا فيه ريتشارد أنه من المستحيل العودة إلى الأرض.”
بينما لا يمكن لأحد أن يرفع أعينهم عن هذا المشهد، تحركت نخب الهائجين.
**
<هذا المكعب الأسود… لا، هل يجب أن أسميه مكعب أحمر الآن؟ إنه جهاز استكشاف، لكنه ليس جهاز استكشاف الموارد كما كنا نظن.>
في اليوم الذي عانوا فيه من خسائر فادحة مع الظهور المفاجئ لأشباح السولولاك والأشباح الجائعة، واندلعت جرائم القتل والشجار المفاجئ، تلقى تشوي هيوك اتصال من قبل ريتشارد.
“ماذا؟ ما هذا؟”
<المشرف تشوي هيوك، هل من حولك أي شخص؟ إذا كان هناك، ابتعد. هناك شيء نحتاج إلى التحدث عنه على انفراد.>
“انتظر. انتظر، ولكن… ماذا لو فصلنا رؤوسهم؟”
لقد حدث ذلك خلال اجتماع مع المديرين للهائجين. لقاء محبط بلا نتيجة.
وسط كل هذا، أظهر تشوي هيوك تعبيرا مذهولا.
“… تزامن جيد. 10 دقائق راحة. الجميع يخرجون قليلاً ويعودون.”
بيك.
بمجرد أن غادر الجميع بناءً على طلب تشوي هيوك، سأل ريتشارد على الفور،
”الأشباه. قلت أن يرقاتهم تأكل العقول.”
<لديك المكعب الأسود الذي قالوا إنه جهاز استكشاف تلقيته قبل المهمة، أليس كذلك؟>
في نفس الوقت، كان تشوي هيوك في منتصف اجتماع مع زعماء العشائر المهمين.
“أفعل.”
وبخه جيرو.
<خذ هذا للخارج. الآن.>
بعد رؤية ذلك، عقد ريتشارد جبهته.
مع قليل من الشك، اتبع تشوي هيوك كلمات ريتشارد وأخرج المكعب الأسود من حقيبته. كان هذا هو العنصر الذي استلمه فجأة من تانغكا من قبيلة الروح المدرعة.
عندما رفع لومين صوته، بدأ زعيم العشيرة جيرو، الذي كان ودودًا للغاية تجاه تشوي هيوك، في انتقاد لومين،
“هاه؟”
عادت غرفة الاجتماعات إلى الصخب مرة أخرى. ليس ذلك فحسب، بل كان هناك الكثير من نية القتل. عندما اعتقدوا أنه ليس لديهم ببساطة آراء مختلفة ولكن هناك وحوش تتظاهر بأنها بشر، فإن ذلك جعل دمائهم تتجمد.
فوجئ تشوي هيوك. لم يعد المكعب الأسود أسود. اصبح احمر مشوب بالخفقان.
تم قطع عظامه الأمامية وكان بإمكانهم رؤية الأجزاء الداخلية الرمادية بالداخل. سكب تشوي هيوك السائل الذي يحتوي على كارما باي جينمان فيه. لم يحدث شيء. فقط جرحه شُفي.
بعد رؤية ذلك، عقد ريتشارد جبهته.
**
<كما هو متوقع، أنت أيضًا…>
<اه… نعم. عادة ما يقلد الشبيه المطوَّر بالكامل الدماغ لذا قد لا يكون مفيدًا، لكن يجب أن نكون قادرين على الكشف عن الأشباه الذي لا يزال في طور النمو.>
“ماذا؟ ما هذا؟”
كانت معنويات القوات في حالة من الفوضى بسبب الأشباح الجائعة والتابعة. إذا كان الأشباه قلد المستعمرين في هذا الوضع الحالي؟ أمسك تشوي هيوك بجبهته. كان الأمر قاتما.
<عاد الرسول الذي أرسلته إلى عنقود العذراء أثناء النهار. مما قاله… لا يوجد دعم. قالوا إنهم سيقيدون الحق في استخدام نظام البوابة العسكرية أيضًا. بمعنى أننا لا نستطيع أن نختار التراجع بعد الآن.>
“لا! أريد أن أقول ما يجب أن يقال! المشرف تشوي هيوك! أنا، لومين، لم أشعر أبدًا بعدم الرضا عن تصرفات الهائجين! أنا دائما أتعاون بهدوء! ومع ذلك، ليس هذه المرة. المشرف!”
“ماذا؟ لماذا؟”
“…”
لم يخطط أبدًا للتراجع من البداية. ومع ذلك، كان هناك فرق واضح بين ‘عدم التراجع’ و ‘عدم القدرة على التراجع’. حتى تشوي هيوك لم يستطع إلا أن يصبح حساسًا.
**
<هذا المكعب الأسود… لا، هل يجب أن أسميه مكعب أحمر الآن؟ إنه جهاز استكشاف، لكنه ليس جهاز استكشاف الموارد كما كنا نظن.>
ومع ذلك، فإن الطريقة التي أخبره بها ريتشارد كانت أقل دقة.
“ما هو اذا؟”
“إنها قصة عن يوم القتل الأول… لذلك في اليوم الذي أخبرنا فيه ريتشارد أنه من المستحيل العودة إلى الأرض.”
<شبيه.>
أومأ تشوي هيوك برأسه من الإعجاب.
“… ماذا؟”
دون إظهار أي علامة على أنه مؤلم، أجرت لي جينهي بهدوء هذه العملية المرعبة. ثم ألقت الزجاجة المتبقية وسيفًا حادًا على كيم مينهي وقالت،
<الشبيه الذي ظهر أثناء تقييم التوظيف بعد التدريب. إنه جهاز لتحديد مكانهم!>
“آه… لا تسأليني ذلك. انه شئ فظيع.”
“…”
وسط كل هذا، أظهر تشوي هيوك تعبيرا مذهولا.
أشار تشوي هيوك إلى تقييم التوظيف الذي سمح له بالحصول على الحق في فرقة مستقلة. ثم تذكر الشبيه الذي قلد تشو يونغجين في النهاية. إذا لم يلاحظ تشوي هيوك نية القتل من خلال عيون التمييز، فربما يكون تشوي هيوك قد قُتل.
كما لو أنها وجدت هذا غير عادل حقًا، انتقدت كيم مينهي الطاولة وهي واقفة. كانت من الهائجين الذين عادة ما تتمتع بعلاقة جيدة ووثيقة مع لي جينهي.
“… ألم يقولوا إننا لن نواجههم؟”
“… ماذا؟”
في ذلك الوقت، قال المدرب بالتأكيد، ‘نادرًا ما تواجه أشباه. فقط، من المعتاد وضع هذا الوحش في تقييم التوظيف.’
<هذا هو الغريب. لسبب ما، لم يقدموا لنا المعلومات الصحيحة من البداية. سواء كان ذلك لأنهم يحاولون عمدا إفسادنا أو كان موقفًا يتعين عليهم فيه إبقاء الأمر سرا… في كلتا الحالتين، ما هو مؤكد هو أن المكعب أحمر حاليًا. إذا كانت حمراء، فهذا يعني أن هناك شبيهين نشيطين من حولك. الأشباه هي الأنواع التي يتم التعامل معها بشكل مشابه لمرض معدي من الدرجة الأولى. هذا يعني أنه لا يمكننا المغادرة حتى نخرج جميع الأشباه تمامًا أو حتى تصل مجموعة التعامل مع الأشباه.>
“إنها قصة عن يوم القتل الأول… لذلك في اليوم الذي أخبرنا فيه ريتشارد أنه من المستحيل العودة إلى الأرض.”
“… متى ستصل مجموعة التعامل مع الشبيه؟”
“الآن، أخرجوا رؤوسكم.”
<لا نعرف على وجه اليقين… إنهم فريق نشط في الكون الواسع… نظرًا لعدم وجود الكثير من الحالات التي يتفشى فيها الشبيه، لم يكن هناك الكثير من الفرق منذ البداية.>
**
“…”
“آه سحقاً… منذ أن قتلت شخصًا ما، سآخذ العقوبة.”
كانت معنويات القوات في حالة من الفوضى بسبب الأشباح الجائعة والتابعة. إذا كان الأشباه قلد المستعمرين في هذا الوضع الحالي؟ أمسك تشوي هيوك بجبهته. كان الأمر قاتما.
هذا هو بالضبط سبب تعامل لي جينهي مع هذه الحادثة. على الرغم من أنها كانت مشغولة بالتحقيق في جرائم القتل والمشاجرات المختلفة التي ستندلع كل يوم، إلا أنها أرادت إجراء تحقيق شخصي مع كيم مينهي وتطوعت من أجل ذلك.
“كيف نميز الأشباه؟”
“…”
على الرغم من أنه كان يمتلك عيون التمييز، إلا أنه كان شبه مفيد. قاد تشوي هيوك حاليًا ملايين الأشخاص. من المستحيل فحص كل واحد منهم، ومن بينهم، هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يمتلكون نية القتل تجاه تشوي هيوك دون أن يكونوا شبيهين. لا يمكن مساعدته بسبب قهره العنيف للعشائر. كان من الصعب التمييز ما إذا كان شخص ما شبيهًا أم لا بعيون التمييز خاصته.
حتى عندما حاول قادة العشيرة بجانبه منعه، لم يستمع لومين.
ومع ذلك، فإن الطريقة التي أخبره بها ريتشارد كانت أقل دقة.
“حقًا؟ ثم ماذا يحدث إذا سكبنا كارما المعالج في شبيه مطور تمامًا؟ هل ستتلقى تأثيرًا مشابهًا مثل الشفاء؟”
<الأشباه تغزو أنفك أو أذنيك على شكل حشرة صغيرة. عادةً ما يكون المحاربون الذين تقل أعمارهم عن نجمتين فقط معرضين لخطر الإصابة، ولكن إذا كانت الكارما الخاصة بهم غير مستقرة، كما هو الحال أثناء الحرب، فيمكنهم إصابة المحاربين فوق مستوى 3 نجوم. أولاً، يأكل الشبيه الغازي الدماغ ويعمل كمضيف، لكن خلال هذه العملية، يمتصون ذكريات وقدرات التضحية. ومع ذلك… حتى الآن، فهم غير قادرين على تذكر ماضيهم بوضوح، وقدراتهم القتالية أقل من ذي قبل… حسنًا، قالوا إنه يمكننا التمييز بينهم على هذا النحو.>
تجمد ريتشارد في تصريح تشوي هيوك الجاهل. ثم فكر في الأمر، وتفكر في ما إذا كان ذلك منطقيًا أم لا. ثم كانت النتيجة المفاجئة أنها كانت منطقية بالفعل.
عدم الدقة هذا جعل تشوي هيوك يتنهد.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، إلخ ..)، يرجى إعلامنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كما لو أنه لاحظ كآبة تشوي هيوك، اقترح ريتشارد بسرعة طريقة أكثر دقة. لكن… لا يمكنهم استخدام هذه الطريقة حاليًا.
<بالإضافة إلى ذلك… يجب أن نكون قادرين على تمييزهم بالمكعب.>
<بالإضافة إلى ذلك… يجب أن نكون قادرين على تمييزهم بالمكعب.>
لاحظ بحزم لومين، زعيم عشيرة مشهور. كانت كلماته أيضًا هجومًا مباشرًا على قدرات تشوي هيوك القيادية. لقد كانت ملاحظة ‘خطيرة’.
“لكن؟”
أشار تشوي هيوك إلى تقييم التوظيف الذي سمح له بالحصول على الحق في فرقة مستقلة. ثم تذكر الشبيه الذي قلد تشو يونغجين في النهاية. إذا لم يلاحظ تشوي هيوك نية القتل من خلال عيون التمييز، فربما يكون تشوي هيوك قد قُتل.
<نظرًا لأن وحش الليل يمنعه، يبدو أنه من الصعب استخدام هذه الوظيفة عالية المستوى.>
دون إظهار أي علامة على أنه مؤلم، أجرت لي جينهي بهدوء هذه العملية المرعبة. ثم ألقت الزجاجة المتبقية وسيفًا حادًا على كيم مينهي وقالت،
كانت مشكلة صعبة في كل مكان. ومع ذلك، يبدو أنه لا تزال هناك طريقة.
سألت لي جينهي عندما التقطت الملف الذي تركته على الجانب. على الرغم من أنها لم تتصرف على هذا النحو، إلا أن لي جينهي كانت متوترة للغاية الآن.
“ثم علينا القضاء على وحش الليل. أين هو؟”
<شبيه.>
ابتسم ريتشارد لكلمات تشوي هيوك. تعبير يظهر ‘كنت أعلم أنك ستقول ذلك.’ قال بصوت هادئ،
**
<لا أحد يعلم. ولكن لدي خطة.>
“… نعم. هائجة. نحن مثل العائلة… مينهي، متى انضممت إلى الهائجين؟”
رأى تشوي هيوك الثقة في عيون ريتشارد. الثقة التي أظهرت أنه بإمكانهم القضاء على وحش الليل والتخلص من الأشباه إذا اتبعوا خطته. لقد توصل ريتشارد إلى خطة في هذا الوضع الفوضوي.
في البداية، لم يتمكنوا من التراجع بسبب معارضة تشوي هيوك، لكن الآن، لم يكن هذا هو الحال. أدرك الجميع هذه الحقيقة برسالة ريتشارد.
‘كما هو متوقع…’
أومأ تشوي هيوك برأسه من الإعجاب.
“… تمام.”
“آه، لكن؟”
أشار تشوي هيوك إلى تقييم التوظيف الذي سمح له بالحصول على الحق في فرقة مستقلة. ثم تذكر الشبيه الذي قلد تشو يونغجين في النهاية. إذا لم يلاحظ تشوي هيوك نية القتل من خلال عيون التمييز، فربما يكون تشوي هيوك قد قُتل.
بفكره المفاجئ، قطع ريتشارد.
“… متى ستصل مجموعة التعامل مع الشبيه؟”
“انتظر. انتظر، ولكن… ماذا لو فصلنا رؤوسهم؟”
<نظرًا لأن وحش الليل يمنعه، يبدو أنه من الصعب استخدام هذه الوظيفة عالية المستوى.>
<ماذا؟ ماذا تقصد؟>
“أي عقاب؟”
”الأشباه. قلت أن يرقاتهم تأكل العقول.”
ومع ذلك، ما زال تشوي هيوك لا يهتم.
<هذا صحيح.>
“أليس هذا غريبًا؟”
“لذا إذا قسمنا رؤوسهم، ألا يمكننا أن نرى ما إذا كانوا أشباه أم لا؟”
<لديك المكعب الأسود الذي قالوا إنه جهاز استكشاف تلقيته قبل المهمة، أليس كذلك؟>
تجمد ريتشارد في تصريح تشوي هيوك الجاهل. ثم فكر في الأمر، وتفكر في ما إذا كان ذلك منطقيًا أم لا. ثم كانت النتيجة المفاجئة أنها كانت منطقية بالفعل.
عندما رفع لومين صوته، بدأ زعيم العشيرة جيرو، الذي كان ودودًا للغاية تجاه تشوي هيوك، في انتقاد لومين،
<اه… نعم. عادة ما يقلد الشبيه المطوَّر بالكامل الدماغ لذا قد لا يكون مفيدًا، لكن يجب أن نكون قادرين على الكشف عن الأشباه الذي لا يزال في طور النمو.>
“… ألم يقولوا إننا لن نواجههم؟”
“حقًا؟ ثم ماذا يحدث إذا سكبنا كارما المعالج في شبيه مطور تمامًا؟ هل ستتلقى تأثيرًا مشابهًا مثل الشفاء؟”
وبدلاً من ذلك بدأ يتحدث عن قصة خارج سياقها.
<… لا أعتقد ذلك.>
اندلع جدال ساخن آخر في غرفة الاجتماعات. انتقد جيرو ببساطة لومين بينما قال لومين، المحبط، إنهم بحاجة إلى ملاحظة الوضع الحالي وإيجاد حل. شارك بعض زعماء العشائر في النقاش، لكن غالبية زعماء العشائر التزموا الصمت المزعج.
كانت تلك هي المحادثة التي أجراها تشوي هيوك مع ريتشارد في ذلك اليوم.
احتجت كما لو أنها شعرت حقًا أن هذا غير عادل. كما أصبح صوتها أعلى.
**
“… ماذا؟”
“إذن، هناك شبيهان بيننا الآن؟ لهذا السبب نحن نقاتل أكثر من اللازم؟”
رفع لومين صوته.
بلع زعيم العشيرة جيرو بعصبية لعابه بعد الاستماع إلى كلمات تشوي هيوك. أصبحت عيناه حادتين وهو ينظر حوله.
“ولكن، كما ترين، هناك العديد من الشهود الذين يقولون إنك استفزته.”
“ثم أظن أن لومين. أليس هو من يقاطع الاجتماعات في كل خطوة ويؤدي إلى تفاقم الفوضى؟”
في ذلك الوقت، قال المدرب بالتأكيد، ‘نادرًا ما تواجه أشباه. فقط، من المعتاد وضع هذا الوحش في تقييم التوظيف.’
“عن ماذا تتحدث؟! هل أنا شبيه لمجرد أنك لا تحبني؟”
بمجرد أن غادر الجميع بناءً على طلب تشوي هيوك، سأل ريتشارد على الفور،
عادت غرفة الاجتماعات إلى الصخب مرة أخرى. ليس ذلك فحسب، بل كان هناك الكثير من نية القتل. عندما اعتقدوا أنه ليس لديهم ببساطة آراء مختلفة ولكن هناك وحوش تتظاهر بأنها بشر، فإن ذلك جعل دمائهم تتجمد.
“… تمام.”
كان زعماء العشيرة متشككين في بعضهم البعض وحاولوا بذل قصارى جهدهم لإثبات أنهم ليسوا أشباهاً.
تجمد ريتشارد في تصريح تشوي هيوك الجاهل. ثم فكر في الأمر، وتفكر في ما إذا كان ذلك منطقيًا أم لا. ثم كانت النتيجة المفاجئة أنها كانت منطقية بالفعل.
وسط كل هذا، أظهر تشوي هيوك تعبيرا مذهولا.
كانت مشكلة صعبة في كل مكان. ومع ذلك، يبدو أنه لا تزال هناك طريقة.
“فقط لماذا كنت تستمع؟”
أشار تشوي هيوك إلى تقييم التوظيف الذي سمح له بالحصول على الحق في فرقة مستقلة. ثم تذكر الشبيه الذي قلد تشو يونغجين في النهاية. إذا لم يلاحظ تشوي هيوك نية القتل من خلال عيون التمييز، فربما يكون تشوي هيوك قد قُتل.
كما قال ذلك، فك وسمه ووضعه على جبهته.
صرخت كيم مينهي كما لو أنها أصيبت بالفزع من جرح لي جينهي المفاجئ. يبدو أن لي جينهي وجدتهاصاخبة وهي تمد يدها لكبح جماحها، ثم أخرجت زجاجتين يحتويان على سائل شفاف من صدرها. فتحت إحدى الزجاجتين وسكبتها على جرحها. في اللحظة التي لامس فيها السائل الشفاف دماغها، انبعث ضوء ذهبي حيث يحمي جبهتها المفتوحة ويبدأ في سد جرحها.
بيك.
مع قليل من الشك، اتبع تشوي هيوك كلمات ريتشارد وأخرج المكعب الأسود من حقيبته. كان هذا هو العنصر الذي استلمه فجأة من تانغكا من قبيلة الروح المدرعة.
تم قطع عظامه الأمامية وكان بإمكانهم رؤية الأجزاء الداخلية الرمادية بالداخل. سكب تشوي هيوك السائل الذي يحتوي على كارما باي جينمان فيه. لم يحدث شيء. فقط جرحه شُفي.
ومع ذلك، ما زال تشوي هيوك لا يهتم.
بينما لا يمكن لأحد أن يرفع أعينهم عن هذا المشهد، تحركت نخب الهائجين.
عدم الدقة هذا جعل تشوي هيوك يتنهد.
قفز تشو يونغجين وريو هيونسونغ وبيك سيوين وباي جينمان وهاندكي والمديرون الآخرون، بالإضافة إلى قادة الفريق مثل أليكسي، وحاصروا غرفة الاجتماعات، ومنعوا أي شخص من المغادرة.
<لا أحد يعلم. ولكن لدي خطة.>
في تلك الحالة، كان تشوي هيوك يوجه ‘وسم’ نحو زعماء العشائر.
عبست لي جينهي من كلماتها.
“الآن، أخرجوا رؤوسكم.”
توسلت لي جينهي إلى الداخل مرارًا وتكرارًا.
ثلاث فصول بس اليوم.. ثلاث اخرى بعد بكرا (الاثنين)
<شبيه.>
ترجمت رواية قصيرة من ٦ فصول، تقدر تلاقيها هنا»
بمجرد أن غادر الجميع بناءً على طلب تشوي هيوك، سأل ريتشارد على الفور،
“دعني أخبرك بشيء مثير للاهتمام.”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، إلخ ..)، يرجى إعلامنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بفكره المفاجئ، قطع ريتشارد.
عندما رفع لومين صوته، بدأ زعيم العشيرة جيرو، الذي كان ودودًا للغاية تجاه تشوي هيوك، في انتقاد لومين،
“… متى ستصل مجموعة التعامل مع الشبيه؟”
“أنا؟ حوالي… سنتان؟… ربما سنة واحدة؟”
