في الأنقاض (4)
الفصل 94: في الأنقاض (4)
“هاه؟”
رمش وحش الليل مرة أخرى.
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟!”
كان زعماء العشيرة مضطربين وخائفين. “بغض النظر عن مدى رعب الزوجين، أن تطلب منا تقسيم رؤوسنا وإظهار أدمغتنا… تكليف رؤوسنا بسيف شخص ما؟ عندما لا أكون حتى شبيهًا؟ لتقسيم عظمي الجبهي بدون تخدير وإظهار دماغي؟ علاوة على ذلك، هل ستقوم بصب سائل غامض عليها؟
كان البشر يغلقون أعينهم دون وعي ويقفون في حرج عندما يكون شخص ما على وشك تحريك جبهتهم. ولكن لنطلب منهم أن يمدوا رؤوسهم للخارج حتى يتمكن من قطع عظمهم الجبهي…!
في اللحظة التي سكب فيها تشوي هيوك سائل الشفاء على جبين زعيم العشيرة جيرو، بدأ في الانقلاب بجنون. لقد كان رد فعل مختلفًا بشكل ملحوظ عن الآخرين حتى الآن. متفاجئون من صراخه اليائس، تجمد زعماء العشائر الآخرون.
بعد ذلك، كان الواقفون الهائجون يندفعون للأمام ويسحبون قادة العشيرة المعالجين خارج الحصار. لقد وضعوا أولئك الذين أصيبوا بالذعر لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون بسهولة.
“أنا أعاني من الحساسية…”
تقدم تشوي هيوك إلى الأمام.
“هذا السيف! هل قمت بتطهيره؟”
“هاييك!”
“انتظر! انتظر!”
“لقد خرجت أخيرًا.”
كان كل زعيم عشيرة على الأقل مستعمرًا بمستوى 3 نجوم، ومع ذلك فقد خافوا وتشتتوا في اتجاهات مختلفة. تبعثروا أسرع من الكرات المعدنية لانفجار منجم كلايمور.
ولأنهم كانوا في عجلة من أمرهم، قال زعماء العشائر كل ما يخطر ببالهم. ومع ذلك، لم يستمع لهم تشوي هيوك.
“الان الان. سوف يتم ذلك في لمح البصر.”
شرح مخاطر الٱشباه ثم شرح ما سيحدث الآن.
تقدم تشوي هيوك إلى الأمام.
على الرغم من أن لومين كان يفكر في مثل هذه الأفكار الممتعة، إلا أن موقف جيرو لم يكن هو نفسه. لا، في الواقع، لم يعد لدى جيرو القدرة على الحكم على ظروفه.
“ايويوك!”
أينما نظروا، كانوا يرون الناس. نظرًا لأن كل مشرف قد جلب ما لا يقل عن بضعة ملايين من المحاربين، بمجرد أن تجمعوا معًا، كان هناك عشرات الملايين من المحاربين مجتمعين، محاطين بحدود مدينة معينة على نجم كايين.
‘لقد طهرنا الوحوش تمامًا في هذه المنطقة أثناء التجمع هنا. ومع ذلك، ستندفع الوحوش من بعيد. سأقضي على وحش الليل قبل أن يصلوا.’
كان كل زعيم عشيرة على الأقل مستعمرًا بمستوى 3 نجوم، ومع ذلك فقد خافوا وتشتتوا في اتجاهات مختلفة. تبعثروا أسرع من الكرات المعدنية لانفجار منجم كلايمور.
“الآن، هل نواصل؟”
ومع ذلك، فقد انتهت بالفعل نخب الهائجين من حساب طرق الهروب المتوقعة لزعماء العشائر في اللحظة التي بدأوا فيها في الفرار بشكل غريب. علاوة على ذلك، تم بالفعل تخصيص علاماتهم مسبقًا.
أومأ ريتشارد وخطى إلى الأمام. قال أثناء التمدد،
أومأ ريتشارد وخطى إلى الأمام. قال أثناء التمدد،
انفجار!
**
بام!
شرح مخاطر الٱشباه ثم شرح ما سيحدث الآن.
تم منع زعماء العشائر الهاربين من قبل الهائجون وسقطوا على الأرض.
الفصل 94: في الأنقاض (4)
“أوك! لا!”
على الرغم من أنهم حاولوا بشكل مثير للشفقة الوقوف-
بيك!
بيك!
تقطر.
“هـ- هذا.”
على الرغم من أنهم كانوا من زعماء العشائر الذين تغلبوا على عدد لا يحصى من أزمات الحياة أو الموت، إلا أن المشهد أمامهم كان مرعبًا أكثر من أي معركة شنيعة. ما زالوا يشعرون بالشفقة ويأسرون عند سماع توسلاتهم ورؤية تعبيراتهم، حتى وهم يشاهدون الحشرات تزحف من رؤوسهم. هذه الحقيقة جعلتهم خائفين لدرجة أن أطرافهم ارتجفت.
ظهر تشوي هيوك مثل الظل، وقطع جباههم وصب الدواء في رؤوسهم.
“يووووه!”
لقد كان وضعا صعبا. التقط تشوي هيوك أنفاسه وركز عقله.
حتى لو لم يكونوا أشباه، فلن يسعهم إلا أن يفزعوا. لم يتمكنوا من التدحرج على الأرض، خوفًا من دخول مواد غريبة إلى أدمغتهم، ولم يفكروا في سد جروحهم وهم ينشرون أذرعهم ويزحفون على أعقابهم.
على الرغم من أنهم كانوا من زعماء العشائر الذين تغلبوا على عدد لا يحصى من أزمات الحياة أو الموت، إلا أن المشهد أمامهم كان مرعبًا أكثر من أي معركة شنيعة. ما زالوا يشعرون بالشفقة ويأسرون عند سماع توسلاتهم ورؤية تعبيراتهم، حتى وهم يشاهدون الحشرات تزحف من رؤوسهم. هذه الحقيقة جعلتهم خائفين لدرجة أن أطرافهم ارتجفت.
كان الأمر كما لو تم إطلاق نمر في مجموعة من الأرانب الصغيرة. على الرغم من أن قادة العشيرة بذلوا قصارى جهدهم للمقاومة، إلا أن تشوي هيوك خطا بمهارة على أذرعهم وأرجلهم المقاومة وقطع جباههم. ثم سكب الدواء قبل أن يقفز ويضغط على زعيم عشيرة آخر يهرب بسرعة.
ما كان واضحًا هو أنه عندما شق تشوي هيوك جبهته، اعتقد حقًا أنه سيموت في ذلك الوقت وهناك.
بعد ذلك، كان الواقفون الهائجون يندفعون للأمام ويسحبون قادة العشيرة المعالجين خارج الحصار. لقد وضعوا أولئك الذين أصيبوا بالذعر لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون بسهولة.
“ايويوك!”
“إهدئ. إهدئ. إنتهى الأمر الآن. لمنع العدوى، تحتاج إلى تهدئة قلبك والحفاظ على حاجز كارما ثابت. خذ أنفاسًا عميقة واصنع حاجز الكارما بسرعة.”
“آه… أيها الأوغاد المجانين، هل تعتقدون أنني أستطيع أن أهدأ حقًا-”
كان لا بأس به.
كان لا بأس به.
“إذا لم تتمكن من الحفاظ على حاجز الكارما الخاص بك، فسيتعين عليك إعادة الفحص لاحقًا.”
أومأ ريتشارد وخطى إلى الأمام. قال أثناء التمدد،
تم منع زعماء العشائر الهاربين من قبل الهائجون وسقطوا على الأرض.
“هاييك!”
كان السائل الذي يحتوي على كارما باي جينمان شفافًا بشكل طبيعي. ومع ذلك، بمجرد سكبه في جباه الناس، يتحول إلى اللون الذهبي، ويشفي الجرح، ويحمي الدماغ من التأثيرات والالتهابات المختلفة. ومع ذلك، فإن السائل الموجود في رأس جيرو يتدفق حاليًا بضوء أحمر نحاسي. بدأ دماغ جيرو في الغليان، والشيء الذي بدا تمامًا مثل الدماغ قام بتلويح جسده أثناء محاولته الفرار.
بام!
من خلال هذا الحادث، تمكن زعماء العشيرة من تذكر ما كانوا يعرفونه بالفعل.
“كما اعتقدت، الكلمات لا تعمل مع هؤلاء الأوغاد الهائجون!!”
“اييييييييييووووك!!”
عندها فقط تذكر الناس السبب الذي جعل تشوي هيوك يشق جباههم. على الرغم من أنهم سمعوا ذلك من خلال آذانهم، فإن القصة التي لم يشعروا بها كانت حقيقية أو جديرة بالثقة، في هذه اللحظة، أصبحت حقيقة، مما جعل قلوبهم تتجمد.
لمس زعيم العشيرة لومين جبهته. في مرحلة ما، شُفي تمامًا بدون ندبة. في الواقع، شعر رأسه بالانتعاش، ومع ذلك، لم يكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب كارما الوصي باي جينمان أو بسبب الكمية المتفجرة من الأدرينالين الناتجة عن هذه التجربة المرعبة.
ما كان واضحًا هو أنه عندما شق تشوي هيوك جبهته، اعتقد حقًا أنه سيموت في ذلك الوقت وهناك.
عندها فقط تذكر الناس السبب الذي جعل تشوي هيوك يشق جباههم. على الرغم من أنهم سمعوا ذلك من خلال آذانهم، فإن القصة التي لم يشعروا بها كانت حقيقية أو جديرة بالثقة، في هذه اللحظة، أصبحت حقيقة، مما جعل قلوبهم تتجمد.
“هاه؟”
بعد أن تم جره خارج الحصار من قبل الهائجون، وخلق حاجز كارما، وإجبار نفسه على التنفس بعمق، هدأ قلبه الخافق وبدأ في التقاط المشهد من حوله.
“اجلس. هناك قلق من احتمال وجود عدوى ثانوية.”
“بوها.”
كان لا بأس به.
“بوها.”
**
بالنظر إلى المشهد على مهل من مسافة بعيدة، كان الأمر يستحق المشاهدة حقًا. على الرغم من أن هؤلاء السادة الذين تصرفوا بشكل رزين، قائلين إنهم زعماء عشيرة، كانوا يفرون حاليًا للنجاة بحياتهم، إلا أن نضالهم كان سهلًا للغاية، وكان شبه فني، وكانوا يصرخون عندما انفصلت جباههم. لا يمكن أن يكون الأمر أكثر تسلية.
فتح تشوي هيوك الباب. كما كانوا على نجمة مليئة بالضوء وواحد بدون ليل، في اللحظة التي فتح فيها الباب دخل ضوء ساطع إلى الطابق السفلي.
شاهد لومين هذا المشهد دون أي توتر.
“هاه؟”
‘إذا لم تستطع فعل ذلك، فلن يستطيع أحد.’
“انتظر! انتظر! تشوي هيوك! المشرف! أنا لست شبيهًا! أنالست!”
تم تقييد زعيم العشيرة جيرو حاليًا تحت أقدام تشوي هيوك.
“الان الان. سوف يتم ذلك في لمح البصر.”
صرخ لومين دون وعي بسبب سعادته. لقد شعر بالانتعاش لأن جيرو، الذي ظل يجد الأخطاء كلما تحدث، يعاني من نفس الإذلال الذي تعرض له. كان الأمر كما لو أن رفيقًا غير موجود كان في طور النمو.
“مرحبًا! ابتهج يا جيرو!”
فتح تشوي هيوك الباب. كما كانوا على نجمة مليئة بالضوء وواحد بدون ليل، في اللحظة التي فتح فيها الباب دخل ضوء ساطع إلى الطابق السفلي.
صرخ لومين دون وعي بسبب سعادته. لقد شعر بالانتعاش لأن جيرو، الذي ظل يجد الأخطاء كلما تحدث، يعاني من نفس الإذلال الذي تعرض له. كان الأمر كما لو أن رفيقًا غير موجود كان في طور النمو.
بعد ذلك، كان الواقفون الهائجون يندفعون للأمام ويسحبون قادة العشيرة المعالجين خارج الحصار. لقد وضعوا أولئك الذين أصيبوا بالذعر لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون بسهولة.
“ربما يجب أن أتناول مشروبًا مع هذا الرجل الليلة.”
في اللحظة التي سكب فيها تشوي هيوك سائل الشفاء على جبين زعيم العشيرة جيرو، بدأ في الانقلاب بجنون. لقد كان رد فعل مختلفًا بشكل ملحوظ عن الآخرين حتى الآن. متفاجئون من صراخه اليائس، تجمد زعماء العشائر الآخرون.
على الرغم من أن لومين كان يفكر في مثل هذه الأفكار الممتعة، إلا أن موقف جيرو لم يكن هو نفسه. لا، في الواقع، لم يعد لدى جيرو القدرة على الحكم على ظروفه.
كما كان صحيحا فقد مات قبل أيام قليلة.
وحش الشك.
“اييييييييييووووك!!”
“نحن بحاجة إلى العثور على وحش الليل وقتله. لهذا السبب اجتمعنا هنا.”
في اللحظة التي سكب فيها تشوي هيوك سائل الشفاء على جبين زعيم العشيرة جيرو، بدأ في الانقلاب بجنون. لقد كان رد فعل مختلفًا بشكل ملحوظ عن الآخرين حتى الآن. متفاجئون من صراخه اليائس، تجمد زعماء العشائر الآخرون.
“ما- ماذا؟”
وقف المستعمرون، الذين كانوا جالسين في دوائر من عشرة، فجأة في ذعر. قام فريق المراقبة بتقسيم رأس الشخص المجاور لهم، لكن ألم يكن هناك حشرة على شكل دماغ تزحف من رؤوسهم؟
وقف لومين عن غير قصد.
“إذا لم تتمكن من الحفاظ على حاجز الكارما الخاص بك، فسيتعين عليك إعادة الفحص لاحقًا.”
“اجلس. هناك قلق من احتمال وجود عدوى ثانوية.”
منعه الهائجون بتعبير عصبي، مشيرين إلى أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يرون فيها هذا.
ومع ذلك، رد بيك سيوين بصوت لا عيب فيه،
كان السائل الذي يحتوي على كارما باي جينمان شفافًا بشكل طبيعي. ومع ذلك، بمجرد سكبه في جباه الناس، يتحول إلى اللون الذهبي، ويشفي الجرح، ويحمي الدماغ من التأثيرات والالتهابات المختلفة. ومع ذلك، فإن السائل الموجود في رأس جيرو يتدفق حاليًا بضوء أحمر نحاسي. بدأ دماغ جيرو في الغليان، والشيء الذي بدا تمامًا مثل الدماغ قام بتلويح جسده أثناء محاولته الفرار.
ولأنهم كانوا في عجلة من أمرهم، قال زعماء العشائر كل ما يخطر ببالهم. ومع ذلك، لم يستمع لهم تشوي هيوك.
“ال…”
عندها فقط تذكر الناس السبب الذي جعل تشوي هيوك يشق جباههم. على الرغم من أنهم سمعوا ذلك من خلال آذانهم، فإن القصة التي لم يشعروا بها كانت حقيقية أو جديرة بالثقة، في هذه اللحظة، أصبحت حقيقة، مما جعل قلوبهم تتجمد.
وصف ريتشارد اللعبة بأنها ‘لعبة مافيا’ لإخراج وحش الليل.
‘الشبيه يأكل أدمغة الناس، ويأخذ أجسادهم، ويتصرفون كمضيف.’
“من فضلك اعتني بي. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ أن دورك هو الأهم.”
الشخص المعترف به باعتباره الأقوى على الأرض، والشخص الذي يمتلك أفضل قدرات الكشف، تشوي هيوك، كان يستخدم وحش الليل كقائد لتعقبه.
قبض.
“أوك! لا!”
عندما حرك تشوي هيوك إصبعه، اجتاح اللهب القرمزي فجأة الشبيه الذي كان يخرج من رأس جيرو وكذلك جسد جيرو، مما تسبب في اختفائهما دون أن ترك أثرا.
تشوي هيوك، الذي شاهد هذا المشهد بهدوء، رفع رأسه وقال بنبرة بدت وكأنه يطلب منهم الذهاب لتناول الغداء،
وقف المستعمرون، الذين كانوا جالسين في دوائر من عشرة، فجأة في ذعر. قام فريق المراقبة بتقسيم رأس الشخص المجاور لهم، لكن ألم يكن هناك حشرة على شكل دماغ تزحف من رؤوسهم؟
“الآن، هل نواصل؟”
“جيد. ثم هل نبدأ اللعبة؟”
كان زعماء العشيرة غير قادرين على الفرار أو رفع رؤوسهم بسهولة أثناء تجمدهم في مكانهم، وقراءة نظرات بعضهم البعض.
ومع ذلك، فقد انتهت بالفعل نخب الهائجين من حساب طرق الهروب المتوقعة لزعماء العشائر في اللحظة التي بدأوا فيها في الفرار بشكل غريب. علاوة على ذلك، تم بالفعل تخصيص علاماتهم مسبقًا.
نظرًا لأن المشرفين الآخرين قد أعادوا بالفعل تنظيم قواتهم إلى فرق، مع إضافة الهائجين، فقد اكتملت جميع الاستعدادات.
**
حريق!
“ما- ماذا؟!!”
في المجموع، أحرق ثلاث جثث. على الرغم من أنه يمكن أن يُرى كما لو أن ثلاثة فقط من بين أكثر من مائة من زعماء العشائر أصيبوا… إذا اعتبروا أنهم جميعًا خبراء ماهرون بما يكفي ليكونوا قادة عشيرة، فمن المؤكد أنه لم يكن عددًا صغيرًا.
لقد أحب طلب ريتشارد. ما كان ريتشارد بارعًا فيه وما يجيده تشوي هيوك، كلاهما كانا يقومان بأشياء يجيدان القيام بها.
هدأت تعابير قادة العشيرة. ظلت صرخات الأشباه تتردد في أذهانهم. الأكاذيب التي بدت صحيحة. بدت الدموع حقيقية.
“من فضلك… من فضلك أنقذني. هناك شيء ما في رأسي. ومع ذلك، ما زلت زعيم العشيرة رالي. أنا بخير! انت تعرفني صحيح؟! صحيح! أنت تعرفني! صحيح؟! انقذني. اريد ان اعيش. من فضلك اقتل الحشرة في رأسي وأنقذني. لو سمحت. لو سمحت.”
ومع ذلك، قال تشوي هيوك،
“لا. في اللحظة التي يغزو فيها الشبيه عقلك، يبدأ الأمر بقتل عقلك. على الرغم من أن الأمر يستغرق بعض الوقت حتى يمتص عقلك بالكامل، فإن هذا لا يعني أن عقلك لا يزال على قيد الحياة. لقد مت بالفعل. رالي. لا، الشبيه.”
“أوك! لا!”
وقف لومين عن غير قصد.
كان المشهد الأكثر رعبا عندما كانوا يحتضرون. لم يعترف الأشباه أبدًا بأنهم كانوا أشباه حتى النهاية.
وقف المستعمرون، الذين كانوا جالسين في دوائر من عشرة، فجأة في ذعر. قام فريق المراقبة بتقسيم رأس الشخص المجاور لهم، لكن ألم يكن هناك حشرة على شكل دماغ تزحف من رؤوسهم؟
”يوووك! أنا لست واحدًا منهم! أنالست! ما هذا الهراء؟! هذا السائل مزيف منذ البداية، صحيح؟! أنتم يا رفاق تحاولون القضاء على أولئك الذين لا تحبهم- يووك!”
حتى عندما كانت الحشرات التي تشبه الأدمغة تزحف من رؤوسهم المنقسمة… ظلت أفواههم تصرخ بأنهم أبرياء.
ومع ذلك، رد بيك سيوين بصوت لا عيب فيه،
كما كان صحيحا فقد مات قبل أيام قليلة.
على الرغم من أنهم كانوا من زعماء العشائر الذين تغلبوا على عدد لا يحصى من أزمات الحياة أو الموت، إلا أن المشهد أمامهم كان مرعبًا أكثر من أي معركة شنيعة. ما زالوا يشعرون بالشفقة ويأسرون عند سماع توسلاتهم ورؤية تعبيراتهم، حتى وهم يشاهدون الحشرات تزحف من رؤوسهم. هذه الحقيقة جعلتهم خائفين لدرجة أن أطرافهم ارتجفت.
“الآن، مع المعلومات التي جمعناها مسبقًا، سنجري أولاً فحصًا عامًا لأولئك الذين نشتبه في أنهم متماثلون.”
كان الشبيه من هذا النوع من الوحش.
بالنظر إلى المشهد على مهل من مسافة بعيدة، كان الأمر يستحق المشاهدة حقًا. على الرغم من أن هؤلاء السادة الذين تصرفوا بشكل رزين، قائلين إنهم زعماء عشيرة، كانوا يفرون حاليًا للنجاة بحياتهم، إلا أن نضالهم كان سهلًا للغاية، وكان شبه فني، وكانوا يصرخون عندما انفصلت جباههم. لا يمكن أن يكون الأمر أكثر تسلية.
وحش الشك.
في المجموع، أحرق ثلاث جثث. على الرغم من أنه يمكن أن يُرى كما لو أن ثلاثة فقط من بين أكثر من مائة من زعماء العشائر أصيبوا… إذا اعتبروا أنهم جميعًا خبراء ماهرون بما يكفي ليكونوا قادة عشيرة، فمن المؤكد أنه لم يكن عددًا صغيرًا.
**
”يوووك! أنا لست واحدًا منهم! أنالست! ما هذا الهراء؟! هذا السائل مزيف منذ البداية، صحيح؟! أنتم يا رفاق تحاولون القضاء على أولئك الذين لا تحبهم- يووك!”
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟!”
“لكنك قلت إن مكعب تعريف الأشباع لا يعمل. هناك حدود لاحتياطيات كارما الوصي باي جينمان، لا يمكننا فقط تقسيم ملايين الرؤوس… كيف سنفحصهم؟”
سأل زعيم عشيرة أثناء مغادرتهم الطابق السفلي الذي كان يستخدم كغرفة اجتماعات.
كان السائل الذي يحتوي على كارما باي جينمان شفافًا بشكل طبيعي. ومع ذلك، بمجرد سكبه في جباه الناس، يتحول إلى اللون الذهبي، ويشفي الجرح، ويحمي الدماغ من التأثيرات والالتهابات المختلفة. ومع ذلك، فإن السائل الموجود في رأس جيرو يتدفق حاليًا بضوء أحمر نحاسي. بدأ دماغ جيرو في الغليان، والشيء الذي بدا تمامًا مثل الدماغ قام بتلويح جسده أثناء محاولته الفرار.
من خلال هذا الحادث، تمكن زعماء العشيرة من تذكر ما كانوا يعرفونه بالفعل.
فتح تشوي هيوك الباب. كما كانوا على نجمة مليئة بالضوء وواحد بدون ليل، في اللحظة التي فتح فيها الباب دخل ضوء ساطع إلى الطابق السفلي.
في نفس الوقت، ركز تشوي هيوك.
قال تشوي هيوك، وهو يخرج من المبنى،
على الرغم من أنهم حاولوا بشكل مثير للشفقة الوقوف-
“لقد خرجت أخيرًا.”
“نحن بحاجة إلى العثور على وحش الليل وقتله. لهذا السبب اجتمعنا هنا.”
بعد ذلك، كان الواقفون الهائجون يندفعون للأمام ويسحبون قادة العشيرة المعالجين خارج الحصار. لقد وضعوا أولئك الذين أصيبوا بالذعر لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون بسهولة.
عندما خرجوا من المبنى، تمكنوا من رؤية القوات تنتشر إلى ما لا نهاية في الضوء الساطع.
“هـ- هذا.”
“كما اعتقدت، الكلمات لا تعمل مع هؤلاء الأوغاد الهائجون!!”
“السبب الذي دفعنا لأنفسنا للتقدم إلى هذه النقطة لم يكن لتسريع الخضوع بل جمع كل المشرفين السبعة معًا.”
أينما نظروا، كانوا يرون الناس. نظرًا لأن كل مشرف قد جلب ما لا يقل عن بضعة ملايين من المحاربين، بمجرد أن تجمعوا معًا، كان هناك عشرات الملايين من المحاربين مجتمعين، محاطين بحدود مدينة معينة على نجم كايين.
كان هذا الوضع، حيث جمعوا عشرات الملايين من الناس لتعقب الأشباه، في الواقع نوعًا ما من العرض. لقد كان فخًا لجعل وحش الليل يتحرك.
“لقد خرجت أخيرًا.”
عندما نظر ريتشارد إلى هذا، قال ريتشارد لتشوي هيوك،
كان ريتشارد يلوح بيده. اصطف المستعمرون ذوو المظهر الذكي خلفه.
“إهدئ. إهدئ. إنتهى الأمر الآن. لمنع العدوى، تحتاج إلى تهدئة قلبك والحفاظ على حاجز كارما ثابت. خذ أنفاسًا عميقة واصنع حاجز الكارما بسرعة.”
بيكيك!
“فكر في نفسك. من بين المشرفين السبعة، كان الشخص الوحيد الذي لم يقم بإجمالي العدد الإجمالي للمشاركين هو الهائجون.”
“لكنك قلت إن مكعب تعريف الأشباع لا يعمل. هناك حدود لاحتياطيات كارما الوصي باي جينمان، لا يمكننا فقط تقسيم ملايين الرؤوس… كيف سنفحصهم؟”
تشوي هيوك ببساطة هز كتفيه من توبيخ ريتشارد. تنهد ريتشارد وهو يوجه نظره نحو بيك سيوين، الذي كان يقف بجانب تشوي هيوك.
بينما أصيب الجميع بالصدمة، قامت فرق المراقبة المرسلة بصب السائل، الذي تم إنشاؤه باستخدام كارما المعالجين التابعين لقواتهم، في رؤوس الجولة الأولى من الممتحنين.
“إذا كان سياديك مثل هذا، ألا يجب أن تنتبه على الأقل؟”
فجأة تحول العالم إلى الظلام. بدأ وحش الليل، الذي كان خاملاً في الأيام القليلة الماضية، يتصرف الآن حيث أصبح الأشباه في خطر.
“السبب الذي دفعنا لأنفسنا للتقدم إلى هذه النقطة لم يكن لتسريع الخضوع بل جمع كل المشرفين السبعة معًا.”
ومع ذلك، رد بيك سيوين بصوت لا عيب فيه،
بيكيك!
“موظفو الإدارة يكادون غير موجودين في عشيرتنا. ماذا يمكنني أن أفعل بنفسي؟”
“جيد. ثم هل نبدأ اللعبة؟”
في رده الوقح، أمسك ريتشارد بجبهته وأشار إلى المستعمرين الأذكياء خلفه.
“إهدئ. إهدئ. إنتهى الأمر الآن. لمنع العدوى، تحتاج إلى تهدئة قلبك والحفاظ على حاجز كارما ثابت. خذ أنفاسًا عميقة واصنع حاجز الكارما بسرعة.”
“نعم نعم. الآن، لهذا السبب أحضرت بعض الأشخاص الأذكياء، وسرعان ما شغّلتهم. تحتاج إلى تعيين فرق.”
‘أحتاج إلى العثور عليه.’
“نعم نعم.”
جلب بيك سيوين موظفي الإدارة وقادة العشائر إلى موقع مختلف.
“الآن، مع المعلومات التي جمعناها مسبقًا، سنجري أولاً فحصًا عامًا لأولئك الذين نشتبه في أنهم متماثلون.”
“كما اعتقدت، الكلمات لا تعمل مع هؤلاء الأوغاد الهائجون!!”
عندما نظر ريتشارد إلى هذا، قال ريتشارد لتشوي هيوك،
على الرغم من أنهم كانوا من زعماء العشائر الذين تغلبوا على عدد لا يحصى من أزمات الحياة أو الموت، إلا أن المشهد أمامهم كان مرعبًا أكثر من أي معركة شنيعة. ما زالوا يشعرون بالشفقة ويأسرون عند سماع توسلاتهم ورؤية تعبيراتهم، حتى وهم يشاهدون الحشرات تزحف من رؤوسهم. هذه الحقيقة جعلتهم خائفين لدرجة أن أطرافهم ارتجفت.
“من فضلك اعتني بي. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ أن دورك هو الأهم.”
“طالما يمكنك جذب انتباههم، فلا توجد مشكلة.”
استخدم الأشباه، الذين تم اكتشاف هوياتهم، هذا الظلام كغطاء للعثور على مضيفين آخرين.
“الآن، هل نواصل؟”
“تمام.”
أينما نظروا، كانوا يرون الناس. نظرًا لأن كل مشرف قد جلب ما لا يقل عن بضعة ملايين من المحاربين، بمجرد أن تجمعوا معًا، كان هناك عشرات الملايين من المحاربين مجتمعين، محاطين بحدود مدينة معينة على نجم كايين.
أومأ ريتشارد وخطى إلى الأمام. قال أثناء التمدد،
قال تشوي هيوك، وهو يخرج من المبنى،
“جيد. ثم هل نبدأ اللعبة؟”
بينما أصيب الجميع بالصدمة، قامت فرق المراقبة المرسلة بصب السائل، الذي تم إنشاؤه باستخدام كارما المعالجين التابعين لقواتهم، في رؤوس الجولة الأولى من الممتحنين.
وصف ريتشارد اللعبة بأنها ‘لعبة مافيا’ لإخراج وحش الليل.
على الرغم من أنهم كانوا من زعماء العشائر الذين تغلبوا على عدد لا يحصى من أزمات الحياة أو الموت، إلا أن المشهد أمامهم كان مرعبًا أكثر من أي معركة شنيعة. ما زالوا يشعرون بالشفقة ويأسرون عند سماع توسلاتهم ورؤية تعبيراتهم، حتى وهم يشاهدون الحشرات تزحف من رؤوسهم. هذه الحقيقة جعلتهم خائفين لدرجة أن أطرافهم ارتجفت.
“الآن، مع المعلومات التي جمعناها مسبقًا، سنجري أولاً فحصًا عامًا لأولئك الذين نشتبه في أنهم متماثلون.”
أظهر موظفو إدارة بيك سيوين وريتشارد أداء عمل فوق طاقة البشر. في يوم واحد، أعادوا تنظيم الهائجين، الذين بلغ عددهم بالملايين، إلى 10 أفراد. لم يكن تعيين عشوائي أيضًا. لقد أعادوا تنظيمهم في مجموعات مع أشخاص كانوا على دراية بهم. كان من الضروري إعادة تنظيمهم مع الأشخاص الذين يعرفونهم لأن التشكيك في ماضيهم كان طريقة فعالة لتحديد ما إذا كانوا أشباه أم لا. بعد نمو الكارما لديهم، لن تزداد قدراتهم الجسدية فحسب، بل ستزداد قدراتهم المعرفية أيضًا.
على الرغم من أنهم كانوا من زعماء العشائر الذين تغلبوا على عدد لا يحصى من أزمات الحياة أو الموت، إلا أن المشهد أمامهم كان مرعبًا أكثر من أي معركة شنيعة. ما زالوا يشعرون بالشفقة ويأسرون عند سماع توسلاتهم ورؤية تعبيراتهم، حتى وهم يشاهدون الحشرات تزحف من رؤوسهم. هذه الحقيقة جعلتهم خائفين لدرجة أن أطرافهم ارتجفت.
بعد ذلك، كان الواقفون الهائجون يندفعون للأمام ويسحبون قادة العشيرة المعالجين خارج الحصار. لقد وضعوا أولئك الذين أصيبوا بالذعر لدرجة أنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون بسهولة.
نظرًا لأن المشرفين الآخرين قد أعادوا بالفعل تنظيم قواتهم إلى فرق، مع إضافة الهائجين، فقد اكتملت جميع الاستعدادات.
بعد أن قام أولئك الذين لم يتم فحص أدمغتهم بعد بنزع أسلحتهم، تجمعوا في فرقهم المحددة.
ظهر تشوي هيوك مثل الظل، وقطع جباههم وصب الدواء في رؤوسهم.
قال تشوي هيوك، وهو يخرج من المبنى،
تم إرسال النخب الذين تم فحص أدمغتهم بالفعل بين الأقسام للتخلص من أولئك الذين خالفوا القواعد واكتشفوا زملائهم، أو وقفوا حراسة على الحدود في حالة حدوث هجوم وحش مفاجئ.
في هذه الحالة، أعلن ريتشارد لعشرات الملايين من المستعمرين،
“هناك أشباه بيننا. خصائص الأشباه هي ذكريات مشوشة وقدرات منخفضة.”
حتى لو لم يكونوا أشباه، فلن يسعهم إلا أن يفزعوا. لم يتمكنوا من التدحرج على الأرض، خوفًا من دخول مواد غريبة إلى أدمغتهم، ولم يفكروا في سد جروحهم وهم ينشرون أذرعهم ويزحفون على أعقابهم.
شرح مخاطر الٱشباه ثم شرح ما سيحدث الآن.
“ايويوك!”
“بعد التصويت في كل قسم، فإن الشخص الذي يُشتبه في أنه شبيه سيكون ملزمًا ومعزولاً أولاً. ستجري فرق المراقبة عمليات تفتيش دماغية على المشتبه بهم في حدود قدراتهم. على الرغم من أنك ستكون غير مرتاح، يرجى أن تضع في اعتبارك أنه، باستثناء فرق المراقبة، لن نتسامح مع أي عنف أو ترك منصبك المحدد.”
“هناك أشباه بيننا. خصائص الأشباه هي ذكريات مشوشة وقدرات منخفضة.”
“ايويوك!”
بعد هذا الخطاب المهذب، ابتسم ريتشارد ببرود.
ما كان واضحًا هو أنه عندما شق تشوي هيوك جبهته، اعتقد حقًا أنه سيموت في ذلك الوقت وهناك.
“الآن، مع المعلومات التي جمعناها مسبقًا، سنجري أولاً فحصًا عامًا لأولئك الذين نشتبه في أنهم متماثلون.”
فتح تشوي هيوك الباب. كما كانوا على نجمة مليئة بالضوء وواحد بدون ليل، في اللحظة التي فتح فيها الباب دخل ضوء ساطع إلى الطابق السفلي.
عندما أعلن ريتشارد هذا-
“لكنك قلت إن مكعب تعريف الأشباع لا يعمل. هناك حدود لاحتياطيات كارما الوصي باي جينمان، لا يمكننا فقط تقسيم ملايين الرؤوس… كيف سنفحصهم؟”
بيكيك!
تقطر.
“الآن، أنتم تفهمون ما يتعين علينا القيام به الآن، أليس كذلك؟ دعونا نصطاد الأشباه. سنبدأ الآن اللعبة.”
مع وجود صوت، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا واقفين فارغين هناك وقد انفصلت رؤوسهم. على الرغم من أن هذا لم يحدث إلا لحوالي عشرة آلاف شخص من بين عشرات الملايين، إلا أن هؤلاء المستعمرين، الذين كانوا يتمتعون بسمع وبصر عظيمين، لم يجدوا صعوبة في فهم الوضع.
“هاه؟”
كان ريتشارد يلوح بيده. اصطف المستعمرون ذوو المظهر الذكي خلفه.
“هو مات؟”
“هو مات؟”
بينما أصيب الجميع بالصدمة، قامت فرق المراقبة المرسلة بصب السائل، الذي تم إنشاؤه باستخدام كارما المعالجين التابعين لقواتهم، في رؤوس الجولة الأولى من الممتحنين.
“ايويوك!”
“انتظر! انتظر!”
“عوااك!!!”
على الرغم من أنهم كانوا من زعماء العشائر الذين تغلبوا على عدد لا يحصى من أزمات الحياة أو الموت، إلا أن المشهد أمامهم كان مرعبًا أكثر من أي معركة شنيعة. ما زالوا يشعرون بالشفقة ويأسرون عند سماع توسلاتهم ورؤية تعبيراتهم، حتى وهم يشاهدون الحشرات تزحف من رؤوسهم. هذه الحقيقة جعلتهم خائفين لدرجة أن أطرافهم ارتجفت.
أومأ ريتشارد وخطى إلى الأمام. قال أثناء التمدد،
كان ثلثا الممتحنين في الجولة الأولى مرتبكين ولكنهم كانوا على ما يرام، ومع ذلك، صرخ الثلث المتبقي وهم يتدحرجون على الأرض. تدفق السائل بضوء نحاسي. كانوا أشباه.
بعد أن تم جره خارج الحصار من قبل الهائجون، وخلق حاجز كارما، وإجبار نفسه على التنفس بعمق، هدأ قلبه الخافق وبدأ في التقاط المشهد من حوله.
لقد كانوا قادرين على فضح الثلث لأنهم اختاروا أولئك الذين لديهم أعلى احتمالية لكونهم أشباه.
“ما- ماذا؟!!”
وقف المستعمرون، الذين كانوا جالسين في دوائر من عشرة، فجأة في ذعر. قام فريق المراقبة بتقسيم رأس الشخص المجاور لهم، لكن ألم يكن هناك حشرة على شكل دماغ تزحف من رؤوسهم؟
بينما أصيب الجميع بالصدمة، قامت فرق المراقبة المرسلة بصب السائل، الذي تم إنشاؤه باستخدام كارما المعالجين التابعين لقواتهم، في رؤوس الجولة الأولى من الممتحنين.
لقد كان وضعا صعبا. التقط تشوي هيوك أنفاسه وركز عقله.
غمرهم الخوف الفسيولوجي.
“انتظر! انتظر!”
الشخص المعترف به باعتباره الأقوى على الأرض، والشخص الذي يمتلك أفضل قدرات الكشف، تشوي هيوك، كان يستخدم وحش الليل كقائد لتعقبه.
“الان الان. لا تكن عصبيا. هم أشباه. إذا كنت لا تريد أن تصاب بالعدوى، يرجى تهدئة عقلك وإنشاء حاجز كارما سميك.”
هدأت تعابير قادة العشيرة. ظلت صرخات الأشباه تتردد في أذهانهم. الأكاذيب التي بدت صحيحة. بدت الدموع حقيقية.
تم التحدث بكلمات ريتشارد مع أوقات الفراغ. ومع ذلك، حافظت فرق المراقبة من حولهم على شراسة لا مثيل لها. شراسة ابدت أنهم سيقتلونهم حتى لو حركوا إصبعهم. على الرغم من أنهم يشعرون بالدهشة بالقرب من الخوف بسبب الموقف المفاجئ، إلا أن فرق المراقبة كانت شديدة الخطورة. جلس المستعمرون في حرج. قاموا بفرك القشعريرة وتدليك أرجلهم المرتجفة وهم يبتلعوا لعابهم.
هذا ما قاله ريتشارد. اعتقد تشوي هيوك نفس الشيء أيضًا.
حتى أثناء مشاهدته لهذا المشهد، حافظ ريتشارد على الموقف الخفيف لمضيف العرض. على الرغم من أنه بدا غير مناسب في لمحة، إلا أنه في الواقع، تم حساب كل هذا. بغض النظر عن عدد الذين يموتون، سوف أقضي على الأشباه. لا نخشى التضحية بشعبنا. كانت هذه هي الرسالة التي يرسلها إلى الأشباه ووحش الليل بسلوكه السهل.
“بوها.”
“الآن، أنتم تفهمون ما يتعين علينا القيام به الآن، أليس كذلك؟ دعونا نصطاد الأشباه. سنبدأ الآن اللعبة.”
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟!”
“إذا كان سياديك مثل هذا، ألا يجب أن تنتبه على الأقل؟”
هل كانت مصادفة؟ في نفس الوقت مع تصريح ريتشارد المبالغ فيه-
بيك!
رمش.
“بعد التصويت في كل قسم، فإن الشخص الذي يُشتبه في أنه شبيه سيكون ملزمًا ومعزولاً أولاً. ستجري فرق المراقبة عمليات تفتيش دماغية على المشتبه بهم في حدود قدراتهم. على الرغم من أنك ستكون غير مرتاح، يرجى أن تضع في اعتبارك أنه، باستثناء فرق المراقبة، لن نتسامح مع أي عنف أو ترك منصبك المحدد.”
فجأة تحول العالم إلى الظلام. بدأ وحش الليل، الذي كان خاملاً في الأيام القليلة الماضية، يتصرف الآن حيث أصبح الأشباه في خطر.
‘إنه هنا.’
‘إنه هنا.’
في نفس الوقت، ركز تشوي هيوك.
كان هذا الوضع، حيث جمعوا عشرات الملايين من الناس لتعقب الأشباه، في الواقع نوعًا ما من العرض. لقد كان فخًا لجعل وحش الليل يتحرك.
“هناك أشباه بيننا. خصائص الأشباه هي ذكريات مشوشة وقدرات منخفضة.”
‘أحتاج إلى العثور عليه.’
“من فضلك اعتني بي. أنت تعرف ذلك، أليس كذلك؟ أن دورك هو الأهم.”
الشخص المعترف به باعتباره الأقوى على الأرض، والشخص الذي يمتلك أفضل قدرات الكشف، تشوي هيوك، كان يستخدم وحش الليل كقائد لتعقبه.
‘إذا لم تستطع فعل ذلك، فلن يستطيع أحد.’
من خلال هذا الحادث، تمكن زعماء العشيرة من تذكر ما كانوا يعرفونه بالفعل.
هذا ما قاله ريتشارد. اعتقد تشوي هيوك نفس الشيء أيضًا.
‘الشبيه يأكل أدمغة الناس، ويأخذ أجسادهم، ويتصرفون كمضيف.’
‘سأجعله يرمش مرات لا تحصى، لذا اعثر على وحش الليل واقتله.’
حتى عندما كانت الحشرات التي تشبه الأدمغة تزحف من رؤوسهم المنقسمة… ظلت أفواههم تصرخ بأنهم أبرياء.
“إذا كان سياديك مثل هذا، ألا يجب أن تنتبه على الأقل؟”
لقد أحب طلب ريتشارد. ما كان ريتشارد بارعًا فيه وما يجيده تشوي هيوك، كلاهما كانا يقومان بأشياء يجيدان القيام بها.
وقف المستعمرون، الذين كانوا جالسين في دوائر من عشرة، فجأة في ذعر. قام فريق المراقبة بتقسيم رأس الشخص المجاور لهم، لكن ألم يكن هناك حشرة على شكل دماغ تزحف من رؤوسهم؟
‘لقد طهرنا الوحوش تمامًا في هذه المنطقة أثناء التجمع هنا. ومع ذلك، ستندفع الوحوش من بعيد. سأقضي على وحش الليل قبل أن يصلوا.’
“نعم نعم. الآن، لهذا السبب أحضرت بعض الأشخاص الأذكياء، وسرعان ما شغّلتهم. تحتاج إلى تعيين فرق.”
مع وجود صوت، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا واقفين فارغين هناك وقد انفصلت رؤوسهم. على الرغم من أن هذا لم يحدث إلا لحوالي عشرة آلاف شخص من بين عشرات الملايين، إلا أن هؤلاء المستعمرين، الذين كانوا يتمتعون بسمع وبصر عظيمين، لم يجدوا صعوبة في فهم الوضع.
لقد كان وضعا صعبا. التقط تشوي هيوك أنفاسه وركز عقله.
رمش.
رمش وحش الليل مرة أخرى.
‘أحتاج إلى العثور عليه.’
استخدم الأشباه، الذين تم اكتشاف هوياتهم، هذا الظلام كغطاء للعثور على مضيفين آخرين.
كان الشبيه من هذا النوع من الوحش.
تخبط تشوي هيوك في حواف هذا الظلام.
في نفس الوقت، ركز تشوي هيوك.
بدأ في تعقب هذا الظل ليرى إلى أين يقود.
“هاه؟”
كان هذا الوضع، حيث جمعوا عشرات الملايين من الناس لتعقب الأشباه، في الواقع نوعًا ما من العرض. لقد كان فخًا لجعل وحش الليل يتحرك.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة، محتوى غير قياسي، إلخ ..)، يرجى إعلامنا حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“الآن، هل نواصل؟”
