قبيلة كوندل (5)
الفصل 134: قبيلة كوندل (5)
انتقل أعضاء قبيلة كوندل.
“اذهبوا.”
“ركزا فقط على عملكما.”
أصبحت تعبيرات أفراد قبيلة كوندل، الذين ضحكوا عندما أثار الهائجون ضجة، وعندما تم الإعلان عن مهمة ذبح بعضهم البعض، وعندما ظهرت الزلازل والأحواض، جدية.
أصبحت تعبيرات أفراد قبيلة كوندل، الذين ضحكوا عندما أثار الهائجون ضجة، وعندما تم الإعلان عن مهمة ذبح بعضهم البعض، وعندما ظهرت الزلازل والأحواض، جدية.
“يوااه!!”
الشعور بالحزن. الشعور بالغضب. ألم لا يطاق.
حمل أعضاء قبيلة كوندل أعضاءً آخرين كانت أجسادهم تحترق تحت الحرارة. لقد تم إجلاؤهم إلى أعماق الأرض. بفضل البيئة الباردة الموجودة تحت الأرض ومقاومتها للحرارة التي تطورت طوال تطورها الطويل، لم يفقد أحد حياته. ومع ذلك، كانوا لا يزالون يشعرون بالأسى.
وجدهما تشوي هيوك مزعجين.
لم يتمكن أفراد قبيلة كوندل، الذين لم يشعروا أبدًا بأي ألم طوال حياتهم تحت حماية الكارما الخاصة بهم، من تحمل درجة الألم التي شعروا بها من الحروق والحرارة الخانقة.
“إذا قمت بتقييد كارما مائة مليون من أعضاء قبيلة كوندي، فمن المحتمل أنك استنفدت جميع الموارد التي يمكنك استخدامها في البداية. إذا لم تتمكن من الحصول على أي نتائج من هذا، فلن يتم الاعتراف بك، كقائد الهائجين، لأية مساهمات وقد ينتهي بك الأمر إلى مساعدتنا. لا، إذا كانت الحالة شديدة، فقد تتلقى إجراءات تأديبية.”
سواء كان ذلك بسبب أن حشيشي قرر تمامًا أن يكون على خلاف مع تشوي هيوك أو لأنه يعتقد أن تشوي هيوك قرر أن يكون على خلاف معه، لم يتراجع حشيشي عن كلماته.
“آآه… يوو…”
“ترك كل من ذراعه ورجله.”
“ها… هاها… من الصعب التنفس. صعب جدا. آآه.”
كان حشيشي على وشك الإصابة بنوبة عندما أوقفه مانتا.
شعر أعضاء قبيلة كوندل بإحساس بعدم الجدوى عندما كانوا يحدقون في الآخرين الذين كانوا يئنون، غير قادرين على تحمل الألم.
أصبحت تعبيرات أفراد قبيلة كوندل، الذين ضحكوا عندما أثار الهائجون ضجة، وعندما تم الإعلان عن مهمة ذبح بعضهم البعض، وعندما ظهرت الزلازل والأحواض، جدية.
“فقط ما الذي يجري…؟”
تم تنشيط القدرة على التعاطف مع الآخرين، والتي تطورت منذ الماضي البعيد عندما كانت قبيلة كوندل عاجزة. لم يكن الألم وحده هو الذي كان يعاني، بل حتى أولئك الذين كانوا يشاهدون.
لم يتمكنوا من فهم ما حدث لهم.
“فقط ما الذي يجري…؟”
تصلب وجه مانتا وازدادت حدة نظر حشيشي عند توبيخ تشوي هيوك.
ولم يختبروا أبدًا “آلام الآخرين”، ناهيك عن آلامهم، طوال حياتهم. لقد تم نسيان كلمة “ألم” من لغتهم منذ فترة طويلة.
ومع ذلك، كانت قلوبهم تنبض بشدة الآن.
ورغم أن عقولهم لم تفهم، فإن أجسادهم عرفت.
تذكرت أجسادهم خوفهم من الحرارة المتأصلة في المستوى الجيني.
ة الوحيدة لبقاء أشكال الحياة هذه في هذا الكون؟ لقد بحثت كثيرا. سأنجح بالتأكيد.”
بمجرد مشاهدة الآخرين، يمكنهم أن يتذكروا بوضوح هذا الألم الذي لم يختبروه من قبل.
“حسنا، أنا أعترف بذلك.”
الشعور بالحزن. الشعور بالغضب. ألم لا يطاق.
حتى أعضاء قبيلة كوندل الذين تمكنوا من الحفاظ على الكارما الخاصة بهم أصيبوا بالصدمة لأنهم شعروا بحرارة مرعبة على أجسادهم.
“اذهبوا.”
الفصل 134: قبيلة كوندل (5)
تم تنشيط القدرة على التعاطف مع الآخرين، والتي تطورت منذ الماضي البعيد عندما كانت قبيلة كوندل عاجزة. لم يكن الألم وحده هو الذي كان يعاني، بل حتى أولئك الذين كانوا يشاهدون.
شعر أعضاء قبيلة كوندل بإحساس بعدم الجدوى عندما كانوا يحدقون في الآخرين الذين كانوا يئنون، غير قادرين على تحمل الألم.
“فقط ماذا يحدث؟!”
صاح أحد أفراد قبيلة كوندل فجأة. وجهها الخالي من التجاعيد مشوه إلى حد كبير.
الشعور بالحزن. الشعور بالغضب. ألم لا يطاق.
بدأت هذه المشاعر، التي تم نسيانها لفترة طويلة، في التبرعم مرة أخرى.
لم يتمكنوا من فهم ما حدث لهم.
ومع ذلك، كانوا في مهدها فقط.
بدأت هذه المشاعر، التي تم نسيانها لفترة طويلة، في التبرعم مرة أخرى.
مثل الأطفال الذين يصابون بنوبة غضب لأول مرة، لا يعرفون شيئًا سوى البكاء وتقلب المزاج.
الشعور بالحزن. الشعور بالغضب. ألم لا يطاق.
كانوا لا يزالون من الأنواع المثيرة للشفقة.
“أنت، فقط لأننا بالغنا في تدليلك… مرحبًا أيها المبتدئ. ألا تفهم الوضع؟ بسببك، أصبحت هذه المهمة البسيطة أكثر تعقيدًا! هل يتعين عليك تأجيل هذه المهمة، التي كان من الممكن إنهاؤها بسرعة من خلال التعدين من خلال تعاوننا، لسنوات؟ وبما أنك ستفشل على أي حال، فنحن نطلب منك الانضمام إلينا الآن بدلاً من المجيء إلينا باكيًا لاحقًا. لست وحدك من يعاني من الخسائر، بل نحن أيضًا! أيها الوغد الأناني.”
“حسنا، أنا أعترف بذلك.”
شاهد الوصي باي جينمان أعضاء قبيلة كوندل الذين يسيرون في الشوارع بتعبيرات مكتئبة.
ومع ذلك، فإن تحذيراتهم دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
سعد مانتا.
بالعودة إلى سطح الكوكب، قال بايك سيوين هذا مرة أخرى. لم يستطع أن يتذكر عدد المرات التي قال فيها ذلك.
“نعم، أعترف أنك تمكنت من إخراج طبيعتهم الحقيقية وهو ما لم أتمكن من فعله بالمهمة التي أنشأتها. أنا أعترف بذلك. لكن ماذا في ذلك؟”
تصلب وجه مانتا وازدادت حدة نظر حشيشي عند توبيخ تشوي هيوك.
وكانت نبرة حشيشي، الذي تحدث بعد ذلك مباشرة، شائكة إلى حد ما.
كانوا لا يزالون من الأنواع المثيرة للشفقة.
سعد مانتا.
“إذا كانت الحرية بسبب قدرات الكارما، فأنت بحاجة فقط إلى كبح الكارما. من منا لا يعرف شيئا بهذه البساطة؟ لقد فكرنا في ذلك أيضًا. ومع ذلك، فكر في الأمر بشكل منطقي. فقط لأنهم أيقظوا طبيعتهم الحقيقية الآن، هل سيجعلهم ذلك محاربين ممتازين؟ هل يمكننا حتى استخدامهم كمستهلكات؟ 10 سنوات؟ 100 عام؟ لا، قد لا نتمكن حتى من استخدامهم حتى بعد كل هذا الوقت. هل تعرف كم عدد أنواع الكارما التي يتم اكتشافها في جميع أنحاء الكون كل عام؟ من المفيد أكثر أن نقوم ببساطة بتعدين تلك التي ليس لديها إمكانات واستخدام ما تبقى من قدرتنا لتطوير المزيد من الأنواع الواعدة. ألا يمكنك حتى إجراء مثل هذه الحسابات البسيطة؟”
لحسن الحظ، كان باي جينمان متحفزًا للغاية.
لأن تشوي هيوك لم يرد على مكالماتهما، جاء مانتا وحشيشي إلى سفينة الفضاء نارو.
بدأت هذه المشاعر، التي تم نسيانها لفترة طويلة، في التبرعم مرة أخرى.
وجدهما تشوي هيوك مزعجين.
تم تنشيط القدرة على التعاطف مع الآخرين، والتي تطورت منذ الماضي البعيد عندما كانت قبيلة كوندل عاجزة. لم يكن الألم وحده هو الذي كان يعاني، بل حتى أولئك الذين كانوا يشاهدون.
“ركزا فقط على عملكما.”
هز مانتا رأسه وغادر مع حشيشي.
الفصل 134: قبيلة كوندل (5)
تصلب وجه مانتا وازدادت حدة نظر حشيشي عند توبيخ تشوي هيوك.
“قال وهو يسحب سيف نذره قليلاً.
لم يتمكنوا من فهم ما حدث لهم.
“أنت، فقط لأننا بالغنا في تدليلك… مرحبًا أيها المبتدئ. ألا تفهم الوضع؟ بسببك، أصبحت هذه المهمة البسيطة أكثر تعقيدًا! هل يتعين عليك تأجيل هذه المهمة، التي كان من الممكن إنهاؤها بسرعة من خلال التعدين من خلال تعاوننا، لسنوات؟ وبما أنك ستفشل على أي حال، فنحن نطلب منك الانضمام إلينا الآن بدلاً من المجيء إلينا باكيًا لاحقًا. لست وحدك من يعاني من الخسائر، بل نحن أيضًا! أيها الوغد الأناني.”
سواء كان ذلك بسبب أن حشيشي قرر تمامًا أن يكون على خلاف مع تشوي هيوك أو لأنه يعتقد أن تشوي هيوك قرر أن يكون على خلاف معه، لم يتراجع حشيشي عن كلماته.
لم يحاول مانتا إعاقته أيضًا.
نظر إلى تشوي هيوك بجدية وقال:
“الوصي، يرجى الاعتناء بي.”
“إذا قمت بتقييد كارما مائة مليون من أعضاء قبيلة كوندي، فمن المحتمل أنك استنفدت جميع الموارد التي يمكنك استخدامها في البداية. إذا لم تتمكن من الحصول على أي نتائج من هذا، فلن يتم الاعتراف بك، كقائد الهائجين، لأية مساهمات وقد ينتهي بك الأمر إلى مساعدتنا. لا، إذا كانت الحالة شديدة، فقد تتلقى إجراءات تأديبية.”
لم يتمكنوا من فهم ما حدث لهم.
فقط بايك سيوين كان حطامًا عصبيًا.
ومع ذلك، فإن تحذيراتهم دخلت من أذن وخرجت من الأخرى.
انتقل أعضاء قبيلة كوندل.
“اذهبوا.”
فقط بايك سيوين كان حطامًا عصبيًا.
لأن تشوي هيوك لم يرد على مكالماتهما، جاء مانتا وحشيشي إلى سفينة الفضاء نارو.
“قال وهو يسحب سيف نذره قليلاً.
بمجرد مشاهدة الآخرين، يمكنهم أن يتذكروا بوضوح هذا الألم الذي لم يختبروه من قبل.
“أو اطردكما بحجة أنكما تتدخلان في عملي.”
هز مانتا رأسه وغادر مع حشيشي.
ابتسم كطفل كما لو كان يعتقد أن هذه الطريقة جيدة أيضًا بعد أن فكر فيها.
“آآه… يوو…”
“ترك كل من ذراعه ورجله.”
“الوصي، يرجى الاعتناء بي.”
لقد كان استفزازًا واضحًا.
وجدهما تشوي هيوك مزعجين.
“ماذا؟! أيها اللقيط، محارب جديد عالي المستوى يعتمد على سلاحك!”
كان حشيشي على وشك الإصابة بنوبة عندما أوقفه مانتا.
حتى أعضاء قبيلة كوندل الذين تمكنوا من الحفاظ على الكارما الخاصة بهم أصيبوا بالصدمة لأنهم شعروا بحرارة مرعبة على أجسادهم.
“إذا كانت الحرية بسبب قدرات الكارما، فأنت بحاجة فقط إلى كبح الكارما. من منا لا يعرف شيئا بهذه البساطة؟ لقد فكرنا في ذلك أيضًا. ومع ذلك، فكر في الأمر بشكل منطقي. فقط لأنهم أيقظوا طبيعتهم الحقيقية الآن، هل سيجعلهم ذلك محاربين ممتازين؟ هل يمكننا حتى استخدامهم كمستهلكات؟ 10 سنوات؟ 100 عام؟ لا، قد لا نتمكن حتى من استخدامهم حتى بعد كل هذا الوقت. هل تعرف كم عدد أنواع الكارما التي يتم اكتشافها في جميع أنحاء الكون كل عام؟ من المفيد أكثر أن نقوم ببساطة بتعدين تلك التي ليس لديها إمكانات واستخدام ما تبقى من قدرتنا لتطوير المزيد من الأنواع الواعدة. ألا يمكنك حتى إجراء مثل هذه الحسابات البسيطة؟”
“يا لها من حماقة، المشرف على الأرض. كان هناك الكثير من الحديث عن أبناء الأرض… ومع ذلك فأنت نوع من الحماقة التي لا مثيل لها.”
كانوا لا يزالون من الأنواع المثيرة للشفقة.
هز مانتا رأسه وغادر مع حشيشي.
فقط بايك سيوين كان حطامًا عصبيًا.
“إذا قمت بتقييد كارما مائة مليون من أعضاء قبيلة كوندي، فمن المحتمل أنك استنفدت جميع الموارد التي يمكنك استخدامها في البداية. إذا لم تتمكن من الحصول على أي نتائج من هذا، فلن يتم الاعتراف بك، كقائد الهائجين، لأية مساهمات وقد ينتهي بك الأمر إلى مساعدتنا. لا، إذا كانت الحالة شديدة، فقد تتلقى إجراءات تأديبية.”
“الوصي، يرجى الاعتناء بي.”
بالعودة إلى سطح الكوكب، قال بايك سيوين هذا مرة أخرى. لم يستطع أن يتذكر عدد المرات التي قال فيها ذلك.
ابتسم كطفل كما لو كان يعتقد أن هذه الطريقة جيدة أيضًا بعد أن فكر فيها.
إذا لم يتمكن الهائجون من الحصول على أي نتائج هنا، فسوف يتم توبيخهم حتماً من قبل التحالف. ومع ذلك، لسوء الحظ كان هناك الكثير من القفزات المنطقية في خطة بايك سيوين. وهي خطة لا تعتمد بشكل صارم على الأدلة ولكنها بالأحرى خطة “قد تنجح”. منذ أن لاحظ تشوي هيوك ذلك بموقف يقول: “سأترك الأمر كله لك، بايك هيونغ”، لم يستطع بايك سيوين إلا أن يعاني من التوتر.
تم تنشيط القدرة على التعاطف مع الآخرين، والتي تطورت منذ الماضي البعيد عندما كانت قبيلة كوندل عاجزة. لم يكن الألم وحده هو الذي كان يعاني، بل حتى أولئك الذين كانوا يشاهدون.
لحسن الحظ، كان باي جينمان متحفزًا للغاية.
ومع ذلك، كانت قلوبهم تنبض بشدة الآن.
“على الرغم من أننا لن نعرف ذلك إلا عندما نحاول ذلك، إلا أنني واثق تمامًا. لقد جربنا طريقة التأثير على العواطف والطبيعة خلال حادثة المراقبين بلا عيون وكذلك حادثة وحش الليل والشبيه. كان هناك أيضًا الكثير من البيانات من التحالف أيضًا. أيضًا…”
أصبحت تعبيرات أفراد قبيلة كوندل، الذين ضحكوا عندما أثار الهائجون ضجة، وعندما تم الإعلان عن مهمة ذبح بعضهم البعض، وعندما ظهرت الزلازل والأحواض، جدية.
شاهد الوصي باي جينمان أعضاء قبيلة كوندل الذين يسيرون في الشوارع بتعبيرات مكتئبة.
كان حشيشي على وشك الإصابة بنوبة عندما أوقفه مانتا.
“فقط ماذا يحدث؟!”
“أليست هذه هي الطريق
ة الوحيدة لبقاء أشكال الحياة هذه في هذا الكون؟ لقد بحثت كثيرا. سأنجح بالتأكيد.”
لم يتمكن أفراد قبيلة كوندل، الذين لم يشعروا أبدًا بأي ألم طوال حياتهم تحت حماية الكارما الخاصة بهم، من تحمل درجة الألم التي شعروا بها من الحروق والحرارة الخانقة.
لم يتمكن أفراد قبيلة كوندل، الذين لم يشعروا أبدًا بأي ألم طوال حياتهم تحت حماية الكارما الخاصة بهم، من تحمل درجة الألم التي شعروا بها من الحروق والحرارة الخانقة.
عندما قال هذا، فكر في تشوي هيوك.
