Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 161

قبيلة كوندل (5)

قبيلة كوندل (5)

اختار أبناء الأرض تشوي هيوك وباي جينمان باعتبارهما المزيج الأكثر غرابة. باي جينمان، الذي كرس نفسه لجميع أشكال الحياة، لا يبدو مناسبًا لتشوي هيوك، الذي فكر في الحياة مثل الحشرات.

“سيحصل القائد على موافقة التحالف. نحن أبناء الأرض سوف نكشف عن هوياتنا ونصبح مرشدين لهم. أبناء الأرض، الذين أصبحوا بثقة أعضاء في التحالف بعد أن كانوا مستهلكات، وقبيلة كوندل، الذين واجهوا فجأة الخوف من الانقراض. أيضا، تدفق الوحوش! لا يمكنك تصوير ذلك؟ مشقة يتغلب عليها كبار السن وصغارهم! دعنا نصور دراما أيها الوصي!”

 

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة ال

ومع ذلك، في هذا الكون القاسي، تداخلت طريقة تشوي هيوك بشكل غير متوقع مع هدف باي جينمان ومساره.

لقد عاش حياته، ليس من أجل الثروة والشهرة، ولكن لينهي كل شيء يومًا ما، إلى النهاية.

 

كانوا يشيرون إلى الكارما التي أيقظوها غريزيًا. بدأوا، الذين لم يعرفوا ماذا يفعلون وكانوا يتأوهون، في تحليل أعراضهم والبحث عن حل.

ربما كان جوهر الحياة هو الصراع ضد الموت.

 

 

ومع ذلك، في هذا الكون القاسي، تداخلت طريقة تشوي هيوك بشكل غير متوقع مع هدف باي جينمان ومساره.

الحياة التي لا يمكن حمايتها إلا من خلال صراع لا نهاية له.

حتى لو بكوا، فقد قرروا البكاء أثناء الوقوف.

 

 

على الرغم من أن تشوي هيوك كان قاسيًا، كشخص يحب القتال، إلا أن أسلوبه جعل الحياة “حياة” بشكل متناقض. صراع الحياة، حيث لا يتحمل المرء الضرب، بل يرد الضرب. كان تشوي هيوك يطالب بهذا باستمرار.

 

 

 

إن طريقة مانتا وحشيشي، التي لم تعتبر الحياة حياة وقررت “تعدينها”، يمكن في الواقع اعتبارها الطريقة الأكثر “مناهضة للحياة”.

 

 

 

“سأجعلهم يقاتلون.”

“سيحصل القائد على موافقة التحالف. نحن أبناء الأرض سوف نكشف عن هوياتنا ونصبح مرشدين لهم. أبناء الأرض، الذين أصبحوا بثقة أعضاء في التحالف بعد أن كانوا مستهلكات، وقبيلة كوندل، الذين واجهوا فجأة الخوف من الانقراض. أيضا، تدفق الوحوش! لا يمكنك تصوير ذلك؟ مشقة يتغلب عليها كبار السن وصغارهم! دعنا نصور دراما أيها الوصي!”

 

أحد أفراد قبيلة كوندل، الذي كان يتدحرج على الأرض، ضرب رأسه بالأرض. جعل التجاعيد في جميع أنحاء جسده وصاح. لم يكن مظهر أحد أعضاء قبيلة كوندل، الذي كان يبتسم دائمًا بلطف.

لإخفاء مظهره، نزل باي جينمان تحت الأرض ولاحظ أعضاء قبيلة كوندل، الذين كانوا مستلقين ويئنون، والأعضاء الذين كانوا ينظرون إليهم بتعبيرات قلقة.

“هل تعتقد أننا سوف نخسر؟!”

 

بدأ أعضاء قبيلة كوندل، الذين أحبوا صنع ألعاب جديدة، في الاستفادة من مواهبهم بطريقة عملية.

“ضد هذا الكون اللعين، أعني.”

رطم!

 

 

أغلق باي جينمان عينيه.

 

 

 

“”ليسكن فيهم دليل الحياة…””

“لكنها مؤقتة فقط. استخدام آلامهم كحافز للتوصل إلى هدف واحد… لم يكن ذلك من قوتهم ولكنه تطلب تدخلي. عندما تتشتت الكارما الخاصة بي مع مرور الوقت، سوف تصبح مشوشة مرة أخرى. على الرغم من أنني استخدمت قوتي فقط على المجموعة الصغيرة المتجمعة هناك، إلا أنني منهك تمامًا. لا أعرف ما الذي يجب علينا فعله لتغطية هذا الكوكب بأكمله.”

 

“رائع… هذا يفوق توقعاتنا.”

استمرت ترنيمة باي جينمان مثل الصلاة.

رطم! رطم!

 

‘ومع ذلك، من الأفضل اللكم والركل بدلاً من مجرد المعاناة.’

بدأ التغيير في قلوب أعضاء قبيلة كوندل.

ومع ذلك، لم يكن قلبه مرتاحًا تمامًا.

 

 

أعضاء قبيلة كوندل الذين لم يعرفوا ماذا يفعلون ضد هذا الألم الذي كانوا يعانون منه لأول مرة في حياتهم، وأعضاء قبيلة كوندل الذين لم يعرفوا ماذا يفعلون وهم يشاهدون أولئك الذين يعانون من الألم … بدأوا تدريجيًا في تصبح على علم بهذا التغيير.

 

 

 

تم رسم خط في قلوبهم.

بالتفكير بهذه الطريقة، كان باي جينمان قادرًا على تقليل شعوره بالذنب.

 

“ههههه، لدي آمال كبيرة.”

تم رفع شفرة حادة.

 

 

 

وفي الوقت نفسه، كان هذا أيضًا شعاعًا من الضوء داخل الظلام.

لقد عاش حياته، ليس من أجل الثروة والشهرة، ولكن لينهي كل شيء يومًا ما، إلى النهاية.

 

على الرغم من أن تشوي هيوك كان قاسيًا، كشخص يحب القتال، إلا أن أسلوبه جعل الحياة “حياة” بشكل متناقض. صراع الحياة، حيث لا يتحمل المرء الضرب، بل يرد الضرب. كان تشوي هيوك يطالب بهذا باستمرار.

تغلغلت كارما باي جينمان في قلوبهم وقادت آلامهم، التي لم يكن لها مكان تذهب إليه، نحو هدف واحد. فجعلهم حازمين وأعطاهم الشجاعة. لقد أعطاهم “الدافع”. لقد كان تعزيزًا رائعًا ولكنه كان أيضًا بمثابة تحكم قوي في العقل.

 

 

أصبح استياءه من التحالف والكون، الذي لا يعمل إلا إذا خدع الناس وقتلوا بعضهم البعض، أعمق.

الألم الذي بدأ فجأة ذات يوم.

 

 

تغلغلت كارما باي جينمان في قلوبهم وقادت آلامهم، التي لم يكن لها مكان تذهب إليه، نحو هدف واحد. فجعلهم حازمين وأعطاهم الشجاعة. لقد أعطاهم “الدافع”. لقد كان تعزيزًا رائعًا ولكنه كان أيضًا بمثابة تحكم قوي في العقل.

الخوف من الشمس، الذي لم يستطيعوا تجنبه طالما أنهم يعيشون على هذا الكوكب. النفور من الحرارة. إنهم، الذين لم يعرفوا ماذا يفعلون ضد هذا الماضي البغيض القديم الذي حل بهم مثل الكارثة، بدأوا في طحن أسنانهم.

 

 

 

نعم، مثل المرة الأولى التي أيقظوا فيها الكارما منذ وقت طويل جدًا.

 

 

وفي الوقت نفسه، كان هذا أيضًا شعاعًا من الضوء داخل الظلام.

رطم!

 

 

 

أحد أفراد قبيلة كوندل، الذي كان يتدحرج على الأرض، ضرب رأسه بالأرض. جعل التجاعيد في جميع أنحاء جسده وصاح. لم يكن مظهر أحد أعضاء قبيلة كوندل، الذي كان يبتسم دائمًا بلطف.

 

 

“رائع… هذا يفوق توقعاتنا.”

“هل تعتقد أننا سوف نخسر؟!”

 

 

اختار أبناء الأرض تشوي هيوك وباي جينمان باعتبارهما المزيج الأكثر غرابة. باي جينمان، الذي كرس نفسه لجميع أشكال الحياة، لا يبدو مناسبًا لتشوي هيوك، الذي فكر في الحياة مثل الحشرات.

رطم! رطم!

 

 

الخوف من الشمس، الذي لم يستطيعوا تجنبه طالما أنهم يعيشون على هذا الكوكب. النفور من الحرارة. إنهم، الذين لم يعرفوا ماذا يفعلون ضد هذا الماضي البغيض القديم الذي حل بهم مثل الكارثة، بدأوا في طحن أسنانهم.

لم يكن هو فقط. تصرف المرضى الآخرون بنفس الطريقة. وبينما كانوا يضربون أجسادهم بالأرض، ركعوا ومدوا أذرعهم قبل النهوض.

لاحظ بايك سيوين أعضاء قبيلة كوندل الذين كانوا مليئين بالعزيمة. أصبحت الصورة في ذهنه أكثر تفصيلا.

 

تمتم لنفسه قائلا،

وكانت أجسادهم ملطخة بالحروق. ولم ينزعجوا من هذه الجروح الحادة والمؤلمة، ووقفوا وهم يضربون رؤوسهم بالأرض والجدران.

الألم الذي بدأ فجأة ذات يوم.

 

بدأ أعضاء قبيلة كوندل، الذين أحبوا صنع ألعاب جديدة، في الاستفادة من مواهبهم بطريقة عملية.

وعلى الرغم من أنهم لم يعرفوا أصل هذا الألم، إلا أنهم لم يتمكنوا من الاستمرار في البكاء مثل الأطفال.

تم رفع شفرة حادة.

 

 

حتى لو بكوا، فقد قرروا البكاء أثناء الوقوف.

‘ومع ذلك، من الأفضل اللكم والركل بدلاً من مجرد المعاناة.’

 

 

مع عيونهم، ضبابية من الألم، مفتوحة على مصراعيها، كانوا يحدقون في أعضاء قبيلة كوندل الآخرين من حولهم.

 

 

 

“يبدو الأمر كما لو أن جزءًا من جسدي قد اختفى. شيء ما بداخلي اختفى فجأة. علينا أن نجد ما اختفى.”

الخوف من الشمس، الذي لم يستطيعوا تجنبه طالما أنهم يعيشون على هذا الكوكب. النفور من الحرارة. إنهم، الذين لم يعرفوا ماذا يفعلون ضد هذا الماضي البغيض القديم الذي حل بهم مثل الكارثة، بدأوا في طحن أسنانهم.

 

“سأجعلهم يقاتلون.”

كانوا يشيرون إلى الكارما التي أيقظوها غريزيًا. بدأوا، الذين لم يعرفوا ماذا يفعلون وكانوا يتأوهون، في تحليل أعراضهم والبحث عن حل.

“بما أننا سنجد طريقة حتى لو كان ذلك يعني تدمير الشموس… تحملوها.”

 

بالتفكير بهذه الطريقة، كان باي جينمان قادرًا على تقليل شعوره بالذنب.

“نعم، لننظر في الأمر.”

اختار أبناء الأرض تشوي هيوك وباي جينمان باعتبارهما المزيج الأكثر غرابة. باي جينمان، الذي كرس نفسه لجميع أشكال الحياة، لا يبدو مناسبًا لتشوي هيوك، الذي فكر في الحياة مثل الحشرات.

 

قطع الوعاء وسحب الدم. وعندما انغلق الجرح قطعه مرة أخرى.

وافق أعضاء قبيلة كوندل الذين كانوا يشاهدون هذا.

 

 

 

“لكن اولا،”

غضبه حتى أنه أحرق نفسه.

 

 

فتح أحدهم جسده وأخرج وعاء دموي كان يتدفق في أعماقه.

 

 

تم رسم خط في قلوبهم.

قطع الوعاء وسحب الدم. وعندما انغلق الجرح قطعه مرة أخرى.

 

 

تغلغلت كارما باي جينمان في قلوبهم وقادت آلامهم، التي لم يكن لها مكان تذهب إليه، نحو هدف واحد. فجعلهم حازمين وأعطاهم الشجاعة. لقد أعطاهم “الدافع”. لقد كان تعزيزًا رائعًا ولكنه كان أيضًا بمثابة تحكم قوي في العقل.

تدفق الدم المنعش، الذي كان بمثابة مبرد داخل جسده. كان دمه ينقع المرضى المنهكين من الحرارة.

“الآن نحن بحاجة فقط للحفاظ على هذا المزاج الجيد. إذا كانت كاميلا، التي تتمتع بإحساس قوي بالهدف، وجيسي، الذي يتمتع بموهبة رائعة في الإخراج… فسنكون بالتأكيد قادرين على الاستمرار بهذا الزخم. لنقوم به. لنحاول. أصبح وضعنا أفضل بكثير!”

 

بدأ التغيير في قلوب أعضاء قبيلة كوندل.

“بما أننا سنجد طريقة حتى لو كان ذلك يعني تدمير الشموس… تحملوها.”

بذل باي جينمان قصارى جهده من أجل قبيلة كوندل، لكن تعبيره لم يكن مشرقًا عند التفكير في مواجهة المهمة القاتمة التي تنتظره.

 

بسبب نشاط بايك سيوين النشط، أصبح باي جينمان مرتاحًا قليلاً عندما ضحك.

“لا، مثل كيفية تدفق الدم داخل أجسادنا، دعونا أولاً نجعل شيئًا ما يتدفق هنا. دعونا نحاول أن نجعل هذا المكان أكثر برودة.”

قال بايك سيوين وهو يمد ذراعيه بسعادة.

 

غضبه حتى أنه أحرق نفسه.

بدأ أعضاء قبيلة كوندل، الذين أحبوا صنع ألعاب جديدة، في الاستفادة من مواهبهم بطريقة عملية.

 

 

 

هذه المرة، لم يكن من أجل المتعة. وكانت عيونهم مليئة باليأس.

 

 

 

“رائع… هذا يفوق توقعاتنا.”

 

 

الألم الذي بدأ فجأة ذات يوم.

أعجب بايك سيوين عندما رأى هذا المشهد. كان يفرك القشعريرة التي ركضت على ذراعيه. لم يكن يتوقع أن يرى مثل هذه الجدية من أعضاء قبيلة كوندل الودودين.

 

 

ومع ذلك، في هذا الكون القاسي، تداخلت طريقة تشوي هيوك بشكل غير متوقع مع هدف باي جينمان ومساره.

بدا مرهقًا، ابتسم باي جينمان بصوت خافت وهو يهز رأسه.

“الآن حان دوري للعمل. كنت قد عملت بجد.”

 

“الآن نحن بحاجة فقط للحفاظ على هذا المزاج الجيد. إذا كانت كاميلا، التي تتمتع بإحساس قوي بالهدف، وجيسي، الذي يتمتع بموهبة رائعة في الإخراج… فسنكون بالتأكيد قادرين على الاستمرار بهذا الزخم. لنقوم به. لنحاول. أصبح وضعنا أفضل بكثير!”

“لكنها مؤقتة فقط. استخدام آلامهم كحافز للتوصل إلى هدف واحد… لم يكن ذلك من قوتهم ولكنه تطلب تدخلي. عندما تتشتت الكارما الخاصة بي مع مرور الوقت، سوف تصبح مشوشة مرة أخرى. على الرغم من أنني استخدمت قوتي فقط على المجموعة الصغيرة المتجمعة هناك، إلا أنني منهك تمامًا. لا أعرف ما الذي يجب علينا فعله لتغطية هذا الكوكب بأكمله.”

 

 

“الآن حان دوري للعمل. كنت قد عملت بجد.”

بذل باي جينمان قصارى جهده من أجل قبيلة كوندل، لكن تعبيره لم يكن مشرقًا عند التفكير في مواجهة المهمة القاتمة التي تنتظره.

 

 

بذل باي جينمان قصارى جهده من أجل قبيلة كوندل، لكن تعبيره لم يكن مشرقًا عند التفكير في مواجهة المهمة القاتمة التي تنتظره.

ومع ذلك، كان تعبير بايك سيوين مشرقًا. لقد ذهب القلق الذي كان يعاني منه للتو دون أن يترك أثرًا.

لاحظ بايك سيوين أعضاء قبيلة كوندل الذين كانوا مليئين بالعزيمة. أصبحت الصورة في ذهنه أكثر تفصيلا.

 

 

“لا. هذا كافي. لقد قمنا بحل الجزء الأكثر غموضًا. وبهذه النتيجة يجب أن نكون قادرين على إقناع التحالف.”

 

 

 

أمسك بايك سيوين بيد باي جينمان.

 

 

 

“الآن حان دوري للعمل. كنت قد عملت بجد.”

في هذا الصدد، كان باي جينمان هائجًا متميزًا.

 

تم رفع شفرة حادة.

لاحظ بايك سيوين أعضاء قبيلة كوندل الذين كانوا مليئين بالعزيمة. أصبحت الصورة في ذهنه أكثر تفصيلا.

 

 

أعضاء قبيلة كوندل الذين لم يعرفوا ماذا يفعلون ضد هذا الألم الذي كانوا يعانون منه لأول مرة في حياتهم، وأعضاء قبيلة كوندل الذين لم يعرفوا ماذا يفعلون وهم يشاهدون أولئك الذين يعانون من الألم … بدأوا تدريجيًا في تصبح على علم بهذا التغيير.

تمتم لنفسه قائلا،

منذ اليوم الذي فقد فيه جميع المرضى الذين كان يعتني بهم، أصبحت هذه حياته.

 

 

“الآن نحن بحاجة فقط للحفاظ على هذا المزاج الجيد. إذا كانت كاميلا، التي تتمتع بإحساس قوي بالهدف، وجيسي، الذي يتمتع بموهبة رائعة في الإخراج… فسنكون بالتأكيد قادرين على الاستمرار بهذا الزخم. لنقوم به. لنحاول. أصبح وضعنا أفضل بكثير!”

‘ومع ذلك، من الأفضل اللكم والركل بدلاً من مجرد المعاناة.’

 

تم رسم خط في قلوبهم.

قال بايك سيوين وهو يمد ذراعيه بسعادة.

الألم الذي بدأ فجأة ذات يوم.

 

 

“سيحصل القائد على موافقة التحالف. نحن أبناء الأرض سوف نكشف عن هوياتنا ونصبح مرشدين لهم. أبناء الأرض، الذين أصبحوا بثقة أعضاء في التحالف بعد أن كانوا مستهلكات، وقبيلة كوندل، الذين واجهوا فجأة الخوف من الانقراض. أيضا، تدفق الوحوش! لا يمكنك تصوير ذلك؟ مشقة يتغلب عليها كبار السن وصغارهم! دعنا نصور دراما أيها الوصي!”

“الآن حان دوري للعمل. كنت قد عملت بجد.”

 

 

“ههههه، لدي آمال كبيرة.”

لا يمكن إراحة ضمير باي جينمان بسهولة.

 

أمسك بايك سيوين بيد باي جينمان.

بسبب نشاط بايك سيوين النشط، أصبح باي جينمان مرتاحًا قليلاً عندما ضحك.

وبينما يشعر بالأمل، لم يستطع إلا أن يشعر بالذنب.

 

في هذا الصدد، كان باي جينمان هائجًا متميزًا.

ومع ذلك، لم يكن قلبه مرتاحًا تمامًا.

 

 

نعم، مثل المرة الأولى التي أيقظوا فيها الكارما منذ وقت طويل جدًا.

وبينما يشعر بالأمل، لم يستطع إلا أن يشعر بالذنب.

ربما كان جوهر الحياة هو الصراع ضد الموت.

 

 

حتى لو سار كل شيء كما هو مخطط له، فإن العديد من أعضاء قبيلة كوندل سيموتون.

 

 

 

أيضًا، كانت هذه الخطة بأكملها تخدع أيضًا قبيلة كوندل.

ومع ذلك، كان تعبير بايك سيوين مشرقًا. لقد ذهب القلق الذي كان يعاني منه للتو دون أن يترك أثرًا.

 

لإخفاء مظهره، نزل باي جينمان تحت الأرض ولاحظ أعضاء قبيلة كوندل، الذين كانوا مستلقين ويئنون، والأعضاء الذين كانوا ينظرون إليهم بتعبيرات قلقة.

‘ومع ذلك، من الأفضل اللكم والركل بدلاً من مجرد المعاناة.’

 

 

بسبب نشاط بايك سيوين النشط، أصبح باي جينمان مرتاحًا قليلاً عندما ضحك.

بالتفكير بهذه الطريقة، كان باي جينمان قادرًا على تقليل شعوره بالذنب.

 

 

ومع ذلك، في هذا الكون القاسي، تداخلت طريقة تشوي هيوك بشكل غير متوقع مع هدف باي جينمان ومساره.

‘لكن…’

أعجب بايك سيوين عندما رأى هذا المشهد. كان يفرك القشعريرة التي ركضت على ذراعيه. لم يكن يتوقع أن يرى مثل هذه الجدية من أعضاء قبيلة كوندل الودودين.

 

قطع الوعاء وسحب الدم. وعندما انغلق الجرح قطعه مرة أخرى.

لا يمكن إراحة ضمير باي جينمان بسهولة.

 

 

بدا مرهقًا، ابتسم باي جينمان بصوت خافت وهو يهز رأسه.

أصبح استياءه من التحالف والكون، الذي لا يعمل إلا إذا خدع الناس وقتلوا بعضهم البعض، أعمق.

 

 

لإخفاء مظهره، نزل باي جينمان تحت الأرض ولاحظ أعضاء قبيلة كوندل، الذين كانوا مستلقين ويئنون، والأعضاء الذين كانوا ينظرون إليهم بتعبيرات قلقة.

غضبه على العالم ونفسه.

تم رفع شفرة حادة.

 

 

غضبه حتى أنه أحرق نفسه.

 

 

تم رسم خط في قلوبهم.

لقد عاش حياته، ليس من أجل الثروة والشهرة، ولكن لينهي كل شيء يومًا ما، إلى النهاية.

 

 

 

منذ اليوم الذي فقد فيه جميع المرضى الذين كان يعتني بهم، أصبحت هذه حياته.

“بما أننا سنجد طريقة حتى لو كان ذلك يعني تدمير الشموس… تحملوها.”

 

 

في هذا الصدد، كان باي جينمان هائجًا متميزًا.

 

 

ومع ذلك، لم يكن قلبه مرتاحًا تمامًا.

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة ال

الحياة التي لا يمكن حمايتها إلا من خلال صراع لا نهاية له.

إعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

لاحظ بايك سيوين أعضاء قبيلة كوندل الذين كانوا مليئين بالعزيمة. أصبحت الصورة في ذهنه أكثر تفصيلا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط