الأنواع تزدهر وتذبل (2)
الفصل 136: الأنواع تزدهر وتذبل (2)
بالنسبة لزعماء عشائر الأرض، الذين يرغبون في دخول عالم أكبر، بدا هذا بمثابة فرصة رائعة.
ضم مانتا ذراعيه وأغلق عينيه.
في مكان لم تكن قبيلة كوندل تعرفه، تم تحطيم تاريخهم وقدرهم إلى أجزاء.
“الأميرة، عليك أن ترتاحي…”
“الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا، أنا بحاجة للنظر فيها.”
قاتلت قوتان. يأخذ المنتصر كارما الخاسر وسيخسر الخاسر كل شيء. هذه القاعدة، التي أصبح أبناء الأرض على دراية بها منذ حلبة الولادة الجديدة، تنطبق على الكوكب ومدمراته أيضًا.
وذلك لأنها كانت المحاربة الوحيدة على مستوى التعالي بين قوات الاستطلاع.
انفجار! انفجار!
وصلت إلى شبكة القدر بأعين مغلقة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، تشوه وجهها وبدأ الدم يتدفق من عينيها وأنفها وأذنيها. لقد حدث هذا دائمًا.
الانفجارات العنيفة لم تتوقف داخل كوكبهم. وبدلاً من تسميتها تعدينًا، كانت حربًا ضد الكوكب.
وذلك لأنها كانت المحاربة الوحيدة على مستوى التعالي بين قوات الاستطلاع.
كان أعضاء قوات سور وجانغكوك يحملون أجهزة تنشيط الكارما في أيديهم بينما كانوا يقاتلون بشدة للتقدم حتى خطوة أخرى. أطلقت أجهزة تنشيط الكارما أقواس قزح، وأصدرت أقواس قزح هذه رائحة العشب والدم. في كل مرة تتلامس فيها أقواس قزح هذه، التي تنبعث منها رائحة الحديد والزهور المريرة والدموية، مع الكوكب، يكشف نبض الكارما الخفي للكوكب عن نفسه بوضوح. إذا نظر المرء إلى نبض الكارما، فإن المشهد الأصلي سيتحول إلى اللون الأسود ويكشف عن تيار من النجوم يتدفق في الظلام. لقد كان مظلمًا مثل الفضاء الخارجي ومشعًا مثل المجرة. كان كل نجم ساطع ممزوجًا بذكرى الكوكب. أشكال الحياة القديمة التي كانت أول من صعد إلى سطح الكوكب واحترقت حتى الموت. تشكلت البحيرة الأولى تحت الأرض وازدهرت مستعمرة أشكال الحياة في هذه البحيرة. عندما نظر المرء إليها عن كثب، كان كل من شخصياتهم حاضرا مثل الهلوسة.
الفصل 136: الأنواع تزدهر وتذبل (2)
أرادت قوات سور وجانغكوك تحطيم هذا التيار تمامًا، بينما قاوم الكوكب بشدة الزلازل والحمم البركانية وأمواج المد والجزر والعواصف.
قاومت الكارما الساطعة الوتد بشدة، لكن في النهاية، طعن الأوتاد في النبضات حيث تجمعت الجداول.
انفجار!
الانفجارات العنيفة لم تتوقف داخل كوكبهم. وبدلاً من تسميتها تعدينًا، كانت حربًا ضد الكوكب.
بدأ المنجم الذي عملت قوات سور وجانغكوك بجد لإنشائه، مصحوبًا بضوضاء عالية، في الانهيار. وحتى عندما واجهوا سحابة الغبار الكثيفة التي تقترب منهم، لم يتراجعوا.
قال حشيشي ذلك بسهولة، وأمال مانتا رأسه.
“كيف يجرؤ هذا الشيء على النضال…! ادفع للأمام!”
الكوكب الذي قاوم بتحريك ما بداخله، سقط في صمت أبدي.
أعضاء قوات سور، الذين لديهم أكتاف كبيرة وحجمهم ثلاثة أضعاف حجم أبناء الأرض، دعموا السقف المنهار بأيديهم. صرت مفاصل أذرعهم وأكتافهم. ضرب الحصى والرمل المتساقط نظاراتهم السميكة. ومع ذلك، لم يلفتوا انتباهًا حتى لأنهم تحملوا ثقل الأرض بأجسادهم القوية وكارماهم القاسية.
داخل الكوكب، ينبعث تيار الكارما، الذي امتد مثل المحيطات والبحيرات، ضوءًا أكثر سطوعًا وهو يتلوى. باستخدام الكارما مثل العضلات، قامت بإخراج الحمم البركانية وجعلت الأرض تنهار. ومع ذلك، هذا لم ينجح أيضًا.
“نعم. من الأفضل أن يكون لديك ثلاثة موارد احتياطية بدلاً من تدريب نوع محارب واحد. أساسيات تدريب المجندين. لكن لماذا يتصرفون هكذا…؟”
عندما منعت قوات سور الهجمات المضادة للكوكب، استغلت قوات جانجكوك هذه الفرصة للاندفاع نحو تدفق الكارما. كان لدى كل منهم “وتد سحق كوكب الكارما” في أيديهم وقاموا بطعنهم في “النبضات” حيث تتداخل تيارات الكارما.
ضم مانتا ذراعيه وأغلق عينيه.
بالنسبة لزعماء عشائر الأرض، الذين يرغبون في دخول عالم أكبر، بدا هذا بمثابة فرصة رائعة.
غونغ!
كانغ! غونغ! صرير!
الكوكب الذي قاوم بتحريك ما بداخله، سقط في صمت أبدي.
“دعونا نحاول تسريع عملية التعدين لدينا وتوظيف أبناء الأرض من دراغونيك في نفس الوقت.”
قاومت الكارما الساطعة الوتد بشدة، لكن في النهاية، طعن الأوتاد في النبضات حيث تجمعت الجداول.
كورونج! كورونج! كيااه!
“كيف يجرؤ هذا الشيء على النضال…! ادفع للأمام!”
“دعونا نحاول تسريع عملية التعدين لدينا وتوظيف أبناء الأرض من دراغونيك في نفس الوقت.”
أطلق الكوكب صرخة من العذاب المميت. تناثرت الأضواء، التي شكلت تيارات الكارما، وتدفقت إلى “جهاز تخزين الكارما” التابع لقوات صور. وفي كل مرة حدث هذا، اندلع زلزال على السطح وتشكلت حفرة.
أعضاء قوات سور، الذين لديهم أكتاف كبيرة وحجمهم ثلاثة أضعاف حجم أبناء الأرض، دعموا السقف المنهار بأيديهم. صرت مفاصل أذرعهم وأكتافهم. ضرب الحصى والرمل المتساقط نظاراتهم السميكة. ومع ذلك، لم يلفتوا انتباهًا حتى لأنهم تحملوا ثقل الأرض بأجسادهم القوية وكارماهم القاسية.
الكوكب الذي قاوم بتحريك ما بداخله، سقط في صمت أبدي.
ولهذا السبب، لم تستطع الراحة على الإطلاق.
“القمع كامل!”
عندما صاح أحد أفراد قوات جانجكوك، قام أحد أفراد قوات سور بتمديد أكتافه المتصلبة وهو يصرخ،
الكوكب الذي قاوم بتحريك ما بداخله، سقط في صمت أبدي.
“جيد! نحن نتقدم!”
انفجار! انفجار!
غونغ!
“الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا، أنا بحاجة للنظر فيها.”
وبمرافقة هذه الأصوات، قاموا بتدمير الصخور أثناء قيامهم بحفر حفرة تؤدي إلى عمق أكبر داخل الكوكب.
“يبدو أنه سيتعين علينا التعدين بشكل أسرع قليلاً.”
الانفجارات العنيفة لم تتوقف داخل كوكبهم. وبدلاً من تسميتها تعدينًا، كانت حربًا ضد الكوكب.
قال مانتا، قائد قوات سور، وهو يعدل نظارته الواقية.
“الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا، أنا بحاجة للنظر فيها.”
“أنا موافق. لقد تلقيت عرضًا استثماريًا، أليس كذلك؟”
أرادت قوات سور وجانغكوك تحطيم هذا التيار تمامًا، بينما قاوم الكوكب بشدة الزلازل والحمم البركانية وأمواج المد والجزر والعواصف.
الكوكب الذي قاوم بتحريك ما بداخله، سقط في صمت أبدي.
أومأ مانتا برأسه على سؤال حشيشي.
“بالطبع، نظرًا لأن التعدين على الكوكب هو تكتيك آمن حيث لا نتحمل أي خسائر أبدًا.”
“نعم. مع أن الحمقى من الأرض لا يعرفون هذا. إنهم لا يعرفون حتى أن الهدف الأول من تدريب المجندين هو “عدم ترك أي موارد للوحوش”. إذا استغرقنا سنوات في التعامل مع مثل هذه الأنواع التي لا قيمة لها، فكيف سنحصل على موارد هذا الكون الفسيح أولاً؟”
**
“نعم. من الأفضل أن يكون لديك ثلاثة موارد احتياطية بدلاً من تدريب نوع محارب واحد. أساسيات تدريب المجندين. لكن لماذا يتصرفون هكذا…؟”
“إنهم لا يعرفون طرق العالم. لنأخذ الاستثمارات وننهي التعدين بسرعة. دعنا لا نمنحهم فرصة للانضمام لاحقًا على الإطلاق. سوف يتعلمون فقط عندما يصلون إلى الأرض في حالة من الندم.”
لقد انهارت علاقته مع تشوي هيوك إلى حد ما. بينما ظل حشيشي ينظر باستخفاف إلى تشوي هيوك، كان مانتا قلقًا بشأن الإمكانات التي قد يمتلكها تشوي هيوك. حتى في جميع أنحاء الكون، كان من النادر رؤية محارب على مستوى اللانجم يرتفع ويصبح محاربًا عالي المستوى في غضون بضع سنوات.
لقد مر شهر بالفعل منذ أن عبروا إلى عالم الوحوش. استمرت المعارك إلى ما لا نهاية وكان هناك عدد لا يحصى من الضحايا. لم يكن هناك أي محاربين أصحاء متبقين. ومع ذلك، من بينهم، كان مظهر مطر اللهب هو الأكثر فظاعة. لقد تضاءلت أجنحتها اللهبية اللامعة إلى درجة أنه كان من الصعب الحفاظ عليها، ولم تلتئم جروح الطعنة والقطع في بطنها وصدرها بسهولة.
قال حشيشي ذلك بسهولة، وأمال مانتا رأسه.
“القمع كامل!”
“القمع كامل!”
“إنهم لا يعرفون طرق العالم، هاه؟ في حين أن هذا قد يكون صحيحا …”
السبب وراء تمكن قوات الاستطلاع من التحرك داخل أراضي عدوهم هو أنها كانت متصلة بشبكة القدر وأخفت مكان وجودهم.
ضم مانتا ذراعيه وأغلق عينيه.
بهذه العزيمة المشتعلة، أغلقت مطر اللهب عينيها وقالت بتعبير محبط قليلاً:
قاومت الكارما الساطعة الوتد بشدة، لكن في النهاية، طعن الأوتاد في النبضات حيث تجمعت الجداول.
لقد انهارت علاقته مع تشوي هيوك إلى حد ما. بينما ظل حشيشي ينظر باستخفاف إلى تشوي هيوك، كان مانتا قلقًا بشأن الإمكانات التي قد يمتلكها تشوي هيوك. حتى في جميع أنحاء الكون، كان من النادر رؤية محارب على مستوى اللانجم يرتفع ويصبح محاربًا عالي المستوى في غضون بضع سنوات.
“أنا موافق. لقد تلقيت عرضًا استثماريًا، أليس كذلك؟”
أعضاء قوات سور، الذين لديهم أكتاف كبيرة وحجمهم ثلاثة أضعاف حجم أبناء الأرض، دعموا السقف المنهار بأيديهم. صرت مفاصل أذرعهم وأكتافهم. ضرب الحصى والرمل المتساقط نظاراتهم السميكة. ومع ذلك، لم يلفتوا انتباهًا حتى لأنهم تحملوا ثقل الأرض بأجسادهم القوية وكارماهم القاسية.
“الآن بعد أن وصلت الأمور إلى هذا، أنا بحاجة للنظر فيها.”
انفجار!
بدأ المنجم الذي عملت قوات سور وجانغكوك بجد لإنشائه، مصحوبًا بضوضاء عالية، في الانهيار. وحتى عندما واجهوا سحابة الغبار الكثيفة التي تقترب منهم، لم يتراجعوا.
قرر مانتا، الذي كان حذرًا، النظر في تشوي هيوك وأبناء الأرض فقط في حالة حدوث شيء ما في المستقبل.
ؤكانت استراتيجية التحالف بعيدة كل البعد عن الواقع. ما نحتاجه هو محاربون أكثر قوة. مجرد محاولة احتلال الموارد قبل الوحوش… استخراج أنواع جديدة… لن نكون قادرين على الهروب من الخراب بهذه الطريقة. حتى بالنسبة لمحارب واحد، نحتاج إلى تطوير الكواكب. يجب أن أضع هذا في التقرير الأول الذي أرسله للتحالف.”
“دعونا نحاول تسريع عملية التعدين لدينا وتوظيف أبناء الأرض من دراغونيك في نفس الوقت.”
كان أعضاء قوات سور وجانغكوك يحملون أجهزة تنشيط الكارما في أيديهم بينما كانوا يقاتلون بشدة للتقدم حتى خطوة أخرى. أطلقت أجهزة تنشيط الكارما أقواس قزح، وأصدرت أقواس قزح هذه رائحة العشب والدم. في كل مرة تتلامس فيها أقواس قزح هذه، التي تنبعث منها رائحة الحديد والزهور المريرة والدموية، مع الكوكب، يكشف نبض الكارما الخفي للكوكب عن نفسه بوضوح. إذا نظر المرء إلى نبض الكارما، فإن المشهد الأصلي سيتحول إلى اللون الأسود ويكشف عن تيار من النجوم يتدفق في الظلام. لقد كان مظلمًا مثل الفضاء الخارجي ومشعًا مثل المجرة. كان كل نجم ساطع ممزوجًا بذكرى الكوكب. أشكال الحياة القديمة التي كانت أول من صعد إلى سطح الكوكب واحترقت حتى الموت. تشكلت البحيرة الأولى تحت الأرض وازدهرت مستعمرة أشكال الحياة في هذه البحيرة. عندما نظر المرء إليها عن كثب، كان كل من شخصياتهم حاضرا مثل الهلوسة.
“لماذا أبناء الأرض؟ ألن يكونوا جميعًا أغبياء مثل تشوي هيوك؟”
“علينا أن نرى ذلك. قد يكون هناك سبب لاستخدامهم. نحن بحاجة إلى قوة عمل رخيصة على أي حال. أليس من الواضح أن تكون هناك تضحيات إذا أردنا تعدين هذا الكوكب بسرعة؟”
ضم مانتا ذراعيه وأغلق عينيه.
“حسنا، افعل ما تريد. هذا هو عملك ونحن لا نحصل إلا على جزء من الفضل في ذلك.”
لقد صرّت أسنانها.
“… بالطبع، هذا إذا تمكنا من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك الحين.”
كانت هذه هي الطريقة التي حاولت بها قوات سور، وهي قوات مستقلة حقيقية تابعة للتحالف، الاتصال بدراغونيك.
الانفجارات العنيفة لم تتوقف داخل كوكبهم. وبدلاً من تسميتها تعدينًا، كانت حربًا ضد الكوكب.
بالنسبة لزعماء عشائر الأرض، الذين يرغبون في دخول عالم أكبر، بدا هذا بمثابة فرصة رائعة.
ؤكانت استراتيجية التحالف بعيدة كل البعد عن الواقع. ما نحتاجه هو محاربون أكثر قوة. مجرد محاولة احتلال الموارد قبل الوحوش… استخراج أنواع جديدة… لن نكون قادرين على الهروب من الخراب بهذه الطريقة. حتى بالنسبة لمحارب واحد، نحتاج إلى تطوير الكواكب. يجب أن أضع هذا في التقرير الأول الذي أرسله للتحالف.”
**
قاومت الكارما الساطعة الوتد بشدة، لكن في النهاية، طعن الأوتاد في النبضات حيث تجمعت الجداول.
قاومت الكارما الساطعة الوتد بشدة، لكن في النهاية، طعن الأوتاد في النبضات حيث تجمعت الجداول.
عالم الوحوش لم يكن به نجوم أو فضاء خارجي مظلم. لقد كان كثيب نمل هائلًا مقسمًا إلى أبعاد مختلفة. الجبال والمحيطات المأخوذة من أكوان مختلفة، وحتى الكواكب نفسها، كانت مكدسة مثل أكوام القمامة، مما أدى إلى إنشاء مسارات نحو 13 بعدًا مختلفًا. كان هذا المكان، الذي يشبه تل النمل، مكب نفايات الأكوان.
“الأميرة، عليك أن ترتاحي…”
الانفجارات العنيفة لم تتوقف داخل كوكبهم. وبدلاً من تسميتها تعدينًا، كانت حربًا ضد الكوكب.
انفجار!
كان المحارب الأعلى رتبة من قبيلة جناح اللهب قلقًا بشأن مطر اللهب التي أصيبت.
**
لقد مر شهر بالفعل منذ أن عبروا إلى عالم الوحوش. استمرت المعارك إلى ما لا نهاية وكان هناك عدد لا يحصى من الضحايا. لم يكن هناك أي محاربين أصحاء متبقين. ومع ذلك، من بينهم، كان مظهر مطر اللهب هو الأكثر فظاعة. لقد تضاءلت أجنحتها اللهبية اللامعة إلى درجة أنه كان من الصعب الحفاظ عليها، ولم تلتئم جروح الطعنة والقطع في بطنها وصدرها بسهولة.
بينما كان لدى المحاربين الآخرين الوقت لعلاج جروحهم، لم تفعل ذلك.
أعضاء قوات سور، الذين لديهم أكتاف كبيرة وحجمهم ثلاثة أضعاف حجم أبناء الأرض، دعموا السقف المنهار بأيديهم. صرت مفاصل أذرعهم وأكتافهم. ضرب الحصى والرمل المتساقط نظاراتهم السميكة. ومع ذلك، لم يلفتوا انتباهًا حتى لأنهم تحملوا ثقل الأرض بأجسادهم القوية وكارماهم القاسية.
وذلك لأنها كانت المحاربة الوحيدة على مستوى التعالي بين قوات الاستطلاع.
قاتلت قوتان. يأخذ المنتصر كارما الخاسر وسيخسر الخاسر كل شيء. هذه القاعدة، التي أصبح أبناء الأرض على دراية بها منذ حلبة الولادة الجديدة، تنطبق على الكوكب ومدمراته أيضًا.
وأظهرت ابتسامة باهتة ومتعبة.
أومأ مانتا برأسه على سؤال حشيشي.
الانفجارات العنيفة لم تتوقف داخل كوكبهم. وبدلاً من تسميتها تعدينًا، كانت حربًا ضد الكوكب.
“أنت تعلم… أننا بحاجة للوصول إلى شبكة القدر.”
السبب وراء تمكن قوات الاستطلاع من التحرك داخل أراضي عدوهم هو أنها كانت متصلة بشبكة القدر وأخفت مكان وجودهم.
أعضاء قوات سور، الذين لديهم أكتاف كبيرة وحجمهم ثلاثة أضعاف حجم أبناء الأرض، دعموا السقف المنهار بأيديهم. صرت مفاصل أذرعهم وأكتافهم. ضرب الحصى والرمل المتساقط نظاراتهم السميكة. ومع ذلك، لم يلفتوا انتباهًا حتى لأنهم تحملوا ثقل الأرض بأجسادهم القوية وكارماهم القاسية.
قرر مانتا، الذي كان حذرًا، النظر في تشوي هيوك وأبناء الأرض فقط في حالة حدوث شيء ما في المستقبل.
ولهذا السبب، لم تستطع الراحة على الإطلاق.
بهذه العزيمة المشتعلة، أغلقت مطر اللهب عينيها وقالت بتعبير محبط قليلاً:
لقد مر شهر بالفعل منذ أن عبروا إلى عالم الوحوش. استمرت المعارك إلى ما لا نهاية وكان هناك عدد لا يحصى من الضحايا. لم يكن هناك أي محاربين أصحاء متبقين. ومع ذلك، من بينهم، كان مظهر مطر اللهب هو الأكثر فظاعة. لقد تضاءلت أجنحتها اللهبية اللامعة إلى درجة أنه كان من الصعب الحفاظ عليها، ولم تلتئم جروح الطعنة والقطع في بطنها وصدرها بسهولة.
كان هذا بسبب وجود صراع أكثر حدة على شبكة القدر بعد المعارك الشديدة. وكانت قوات الاستطلاع أصغر من حبة رمل بالنسبة لعالم الوحوش الشاسع. إذا تمكنوا من الحصول على حصة 0.1% من صافي القدر، فسيكون ذلك كافيًا لإخفائهم.
كان أعضاء قوات سور وجانغكوك يحملون أجهزة تنشيط الكارما في أيديهم بينما كانوا يقاتلون بشدة للتقدم حتى خطوة أخرى. أطلقت أجهزة تنشيط الكارما أقواس قزح، وأصدرت أقواس قزح هذه رائحة العشب والدم. في كل مرة تتلامس فيها أقواس قزح هذه، التي تنبعث منها رائحة الحديد والزهور المريرة والدموية، مع الكوكب، يكشف نبض الكارما الخفي للكوكب عن نفسه بوضوح. إذا نظر المرء إلى نبض الكارما، فإن المشهد الأصلي سيتحول إلى اللون الأسود ويكشف عن تيار من النجوم يتدفق في الظلام. لقد كان مظلمًا مثل الفضاء الخارجي ومشعًا مثل المجرة. كان كل نجم ساطع ممزوجًا بذكرى الكوكب. أشكال الحياة القديمة التي كانت أول من صعد إلى سطح الكوكب واحترقت حتى الموت. تشكلت البحيرة الأولى تحت الأرض وازدهرت مستعمرة أشكال الحياة في هذه البحيرة. عندما نظر المرء إليها عن كثب، كان كل من شخصياتهم حاضرا مثل الهلوسة.
ومع ذلك، كان هذا ببساطة صعبا للغاية. لأنه كان كذلك، كانت هناك أوقات اضطروا فيها إلى التضحية بالآخرين باستخدامهم كطعم للوحوش. كانت مطر اللهب تتعذب في كل مرة يضطرون فيها إلى القيام بذلك.
في مكان لم تكن قبيلة كوندل تعرفه، تم تحطيم تاريخهم وقدرهم إلى أجزاء.
لقد صرّت أسنانها.
وصلت إلى شبكة القدر بأعين مغلقة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، تشوه وجهها وبدأ الدم يتدفق من عينيها وأنفها وأذنيها. لقد حدث هذا دائمًا.
ؤكانت استراتيجية التحالف بعيدة كل البعد عن الواقع. ما نحتاجه هو محاربون أكثر قوة. مجرد محاولة احتلال الموارد قبل الوحوش… استخراج أنواع جديدة… لن نكون قادرين على الهروب من الخراب بهذه الطريقة. حتى بالنسبة لمحارب واحد، نحتاج إلى تطوير الكواكب. يجب أن أضع هذا في التقرير الأول الذي أرسله للتحالف.”
“الوحوش أقوى بكثير مما توقعنا…”
أوقف المحارب الأعلى رتبة في قبيلة جناح اللهب دموعه الغاضبة.
في البداية، اعتقدت الأجنحة السامية أن مطر اللهب ستكفي لرعاية قوات الاستطلاع. ومع ذلك، تجاوزت قوة الوحوش توقعاتهم. كانت كل معركة شديدة للغاية لدرجة أنها كانت على حدود الحياة والموت، وللحصول على حصة 0.1% من شبكة القدر، كان على مطر اللهب أن تتحمل ألمًا شديدًا لدرجة أنها شعرت أنها ستفقد الوعي.
كانت هذه هي الطريقة التي حاولت بها قوات سور، وهي قوات مستقلة حقيقية تابعة للتحالف، الاتصال بدراغونيك.
“إنهم لا يعرفون طرق العالم. لنأخذ الاستثمارات وننهي التعدين بسرعة. دعنا لا نمنحهم فرصة للانضمام لاحقًا على الإطلاق. سوف يتعلمون فقط عندما يصلون إلى الأرض في حالة من الندم.”
ؤكانت استراتيجية التحالف بعيدة كل البعد عن الواقع. ما نحتاجه هو محاربون أكثر قوة. مجرد محاولة احتلال الموارد قبل الوحوش… استخراج أنواع جديدة… لن نكون قادرين على الهروب من الخراب بهذه الطريقة. حتى بالنسبة لمحارب واحد، نحتاج إلى تطوير الكواكب. يجب أن أضع هذا في التقرير الأول الذي أرسله للتحالف.”
انفجار! انفجار!
ؤكانت استراتيجية التحالف بعيدة كل البعد عن الواقع. ما نحتاجه هو محاربون أكثر قوة. مجرد محاولة احتلال الموارد قبل الوحوش… استخراج أنواع جديدة… لن نكون قادرين على الهروب من الخراب بهذه الطريقة. حتى بالنسبة لمحارب واحد، نحتاج إلى تطوير الكواكب. يجب أن أضع هذا في التقرير الأول الذي أرسله للتحالف.”
بهذه العزيمة المشتعلة، أغلقت مطر اللهب عينيها وقالت بتعبير محبط قليلاً:
كان المحارب الأعلى رتبة من قبيلة جناح اللهب قلقًا بشأن مطر اللهب التي أصيبت.
“… بالطبع، هذا إذا تمكنا من البقاء على قيد الحياة حتى ذلك الحين.”
عندما صاح أحد أفراد قوات جانجكوك، قام أحد أفراد قوات سور بتمديد أكتافه المتصلبة وهو يصرخ،
وصلت إلى شبكة القدر بأعين مغلقة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، تشوه وجهها وبدأ الدم يتدفق من عينيها وأنفها وأذنيها. لقد حدث هذا دائمًا.
كان هذا بسبب وجود صراع أكثر حدة على شبكة القدر بعد المعارك الشديدة. وكانت قوات الاستطلاع أصغر من حبة رمل بالنسبة لعالم الوحوش الشاسع. إذا تمكنوا من الحصول على حصة 0.1% من صافي القدر، فسيكون ذلك كافيًا لإخفائهم.
“أميرة…”
“لماذا أبناء الأرض؟ ألن يكونوا جميعًا أغبياء مثل تشوي هيوك؟”
أطلق الكوكب صرخة من العذاب المميت. تناثرت الأضواء، التي شكلت تيارات الكارما، وتدفقت إلى “جهاز تخزين الكارما” التابع لقوات صور. وفي كل مرة حدث هذا، اندلع زلزال على السطح وتشكلت حفرة.
أوقف المحارب الأعلى رتبة في قبيلة جناح اللهب دموعه الغاضبة.
“إنهم لا يعرفون طرق العالم، هاه؟ في حين أن هذا قد يكون صحيحا …”
**
“إنهم لا يعرفون طرق العالم. لنأخذ الاستثمارات وننهي التعدين بسرعة. دعنا لا نمنحهم فرصة للانضمام لاحقًا على الإطلاق. سوف يتعلمون فقط عندما يصلون إلى الأرض في حالة من الندم.”
