الأنواع تزدهر وتذبل (2)
{نمنح موافقة “للهائجين” للكشف عن بعض المعلومات لقبيلة كوندل. المعلومات التي يمكن الكشف عنها هي “تفاصيل شخصية عن الهائجين” و”معلومات عن الوحوش”. ويمنع منعا باتا الكشف عن أي معلومات بخلاف ذلك.}
“هاه…؟”
{هناك 43 يومًا قبل تقييم المساهمة الأولى. حاليًا، قام الهائجون بـ 0 مساهمة. إذا كانت المساهمات أقل من الحد الأدنى، فقد تتلقى إجراءات تأديبية.}
“آه… معدتي تؤلمني…”
“قال القائد إن جمع ما يكفي سيكون أمرًا صعبًا بالنسبة لنا… لكن هذا سيكون صعبًا حقًا…؟”
أطلق بايك سيوين تنهيدة.
ثم قال الوصي باي جينمان، الذي كان يجلس بصمت، بهدوء:
نهض باي جينمان، الذي كان يراقب هذا بعصبية، من مقعده.
“الجميع يتوقع فشلنا… ومن ناحية أخرى، تتدفق الاستثمارات على قوات سور وجانغكوك، لذا يبدو أن عملية التعدين ستسير بشكل أسرع…”
ومع ذلك، كان في هذه اللحظة عندما شعر بايك سيوين بالقشعريرة تسري في عموده الفقري.
قام الهائجون بتقسيم رؤوس الوحوش أثناء سقوطهم.
تنهد بايك سيوين وهو يفحص تحركات سوق التكتيكات التي تعلمها من كاميلا وجيسي.
واجهت قبيلة كوندل الانقراض في غضون نصف يوم. كان هذا المكان الجحيم.
“آه، كيف يمكن لقائد القوات أن يقول مثل هذه الكلمات الضعيفة؟ لقد كنت أنت من أصررت على إيجاد طريقة أخرى إلى جانب التعدين… آه، تبت. كنت آمل أن أتمكن من الحصول على سلاح كارما بعد هذه المهمة… ألن نفشل؟”
“على الرغم من أنني عندما أفكر في الكيفية التي عانت بها الأرض، أريد أن أجد طريقة مختلفة عن تلك الطريقة القاسية… أشعر بالتوتر الآن لأننا على وشك القيام بذلك بالفعل. أعتقد أيضًا أن هناك سببًا لاستخدام الكثير من الأشخاص لهذه الطريقة… عندما قرأت البيانات التي جلبتها جينهي، كانت الحالات التي قاموا فيها بتدريب أنواع كانت سيئة في القتال مثل قبيلة كوندل نادرة حتى في تاريخ التحالف…”
وبخ هاندكي، قائد المدافعين، بايك سيوين. لقد كان يقف بقلق ثم يتراجع لفترة من الوقت الآن.
“على الرغم من أنني عندما أفكر في الكيفية التي عانت بها الأرض، أريد أن أجد طريقة مختلفة عن تلك الطريقة القاسية… أشعر بالتوتر الآن لأننا على وشك القيام بذلك بالفعل. أعتقد أيضًا أن هناك سببًا لاستخدام الكثير من الأشخاص لهذه الطريقة… عندما قرأت البيانات التي جلبتها جينهي، كانت الحالات التي قاموا فيها بتدريب أنواع كانت سيئة في القتال مثل قبيلة كوندل نادرة حتى في تاريخ التحالف…”
إذا كان الأمر كما كان من قبل، لكانوا جميعًا قد دخلوا في حالة سبات، لكن قبيلة كوندل لم تكن متأكدة مما يجب فعله بسبب الأعضاء الآخرين الذين فقدوا الكارما الخاصة بهم.
نظرًا لعدم ملائمته لقبه “الكابتن الفارس”، كشف ريو هيونسونغ، الذي كان ضعيف القلب جدًا، عن توتره.
ثم قال الوصي باي جينمان، الذي كان يجلس بصمت، بهدوء:
نهض باي جينمان، الذي كان يراقب هذا بعصبية، من مقعده.
جوونج!
“سنعرف قريبا بما فيه الكفاية. لا تقلق. ألم نسير نحن الهائجون دائمًا على الطريق الذي لا يسلكه الآخرون؟ سنخرج منتصرين هذه المرة أيضًا.”
“على الرغم من أنني عندما أفكر في الكيفية التي عانت بها الأرض، أريد أن أجد طريقة مختلفة عن تلك الطريقة القاسية… أشعر بالتوتر الآن لأننا على وشك القيام بذلك بالفعل. أعتقد أيضًا أن هناك سببًا لاستخدام الكثير من الأشخاص لهذه الطريقة… عندما قرأت البيانات التي جلبتها جينهي، كانت الحالات التي قاموا فيها بتدريب أنواع كانت سيئة في القتال مثل قبيلة كوندل نادرة حتى في تاريخ التحالف…”
على الرغم من أنها لم تكن كثيرة، إلا أن كلماته تمتلك قوة غريبة. تمكن المديرون التنفيذيون، الذين كانوا متوترين قبل بدء خطتهم، من الهدوء أخيرًا.
ابتسم هاندكي بينما وافق على كلمات باي جينمان وجلس مرة أخرى. وعندها فقط بدا موقفه هادئا.
“مهلا، الرجل على حق. حسنًا، هل تصرفنا يومًا أثناء حساب هذا وذاك؟ لقد صمتنا وقاتلنا عندما طلب منا القائد ذلك. سواء كان الأمر يتعلق بالتحالف أو سوق التكتيكات، فلن تشعر بالصداع إلا عندما تفكر فيهما. ألم نجعل زعيمة العشيرة كاميلا وجيسي يفعلان تلك الأشياء المزعجة لنا على أي حال؟”
إذا كانوا جميعًا قد دخلوا في سبات معًا، لكانوا قد ماتوا بسلام دون أن يعرفوا أنهم ماتوا، ولكن بما أنهم لم يسبتوا لحماية أولئك الذين ليس لديهم الكارما، فقد شاهدوا أفراد قبيلتهم يتمزقون ويقتلون على يد الوحوش، قدرات التجدد عاجزة. حتى لو نجوا بطريقة ما، لم يتمكنوا من إبقاء رؤوسهم مستقيمة تحت الألم الذي لم يشعروا به من قبل. كانت جراحهم تؤلمهم وتشعر وكأنهم يحترقون.
ابتسم هاندكي بينما وافق على كلمات باي جينمان وجلس مرة أخرى. وعندها فقط بدا موقفه هادئا.
“آه… معدتي تؤلمني…”
عند النظر إليه، خفف المديرون التنفيذيون الآخرون أكتافهم المتصلبة. وخلافًا للماضي، حيث كان عليهم القتال ببساطة، كان هناك عنصر أخلاقي وسياسي هذه المرة، وعندما أضيفت الأرباح إلى هذا المزيج، أصبحت عقولهم أكثر تعقيدًا دون وعي. ومع ذلك، فإن وظيفتهم الآن كانت في الأساس هي نفسها كما كانت من قبل. كان عليهم ببساطة التقدم بكل قوتهم حتى يصلوا إلى هدفهم. سواء كانوا يتعاملون مع الوحوش أو يحصلون على نتائج لتدريب المجندين، لم يتغير شيء.
ومع ذلك، فإن التوتر الذي هدأ قليلاً اشتد مع كلمات بايك سيوين التالية.
“لقد حان الوقت بالنسبة لي للتصرف.”
“لقد بدأنا!”
بلع.
“هاه؟”
تنهد بايك سيوين وهو يفحص تحركات سوق التكتيكات التي تعلمها من كاميلا وجيسي.
سمعوا شخصا يبتلع لعابه.
لم يكن هناك شيء. بغض النظر عن مدى تفكيرهم في الأمر، لم يكن هناك حل.
تم سحق الوحوش التي لم يكن لديهم أي وسيلة لمحاربتها مثل الطماطم الفاسدة.
جوونج!
عند النظر إليه، خفف المديرون التنفيذيون الآخرون أكتافهم المتصلبة. وخلافًا للماضي، حيث كان عليهم القتال ببساطة، كان هناك عنصر أخلاقي وسياسي هذه المرة، وعندما أضيفت الأرباح إلى هذا المزيج، أصبحت عقولهم أكثر تعقيدًا دون وعي. ومع ذلك، فإن وظيفتهم الآن كانت في الأساس هي نفسها كما كانت من قبل. كان عليهم ببساطة التقدم بكل قوتهم حتى يصلوا إلى هدفهم. سواء كانوا يتعاملون مع الوحوش أو يحصلون على نتائج لتدريب المجندين، لم يتغير شيء.
تشوه الفضاء على كوكب كوندل وفتحت البوابة. لقد كانت بوابة بعيدة المدى استأجروها مع نقاط المهمة التي استثمرتها عشيرة كاميلا وجيسي كلان.
قفز الهائجون، بقيادة لي جينهي، من الداخل. ثم تدفقت الوحوش خلفهم مباشرة. بلا نهاية.
“… أليس هناك الكثير؟”
ابتسم هاندكي بينما وافق على كلمات باي جينمان وجلس مرة أخرى. وعندها فقط بدا موقفه هادئا.
قال ريو هيونسونغ مع بلع لعابه.
أيضا، سقط الهائجون من السماء.
“قال القائد إن جمع ما يكفي سيكون أمرًا صعبًا بالنسبة لنا… لكن هذا سيكون صعبًا حقًا…؟”
كانت فرقة الهائجين التي تقودها لي جينهي في حالة من الفوضى الدموية. تدفقت الوحوش إلى ما لا نهاية من البوابة. لم يكن من السهل التعامل مع كل واحد منهم.
قفز الهائجون، بقيادة لي جينهي، من الداخل. ثم تدفقت الوحوش خلفهم مباشرة. بلا نهاية.
بمجرد أن دخلت مدينة قبيلة كوندل أنظارهم، تخلص الهائجون بشدة من الوحوش التي تطاردهم وانتقلوا فوريًا إلى سفينة الفضاء نارو.
تخلص الهائجون من مطاردة الوحوش التي لا نهاية لها وركضوا نحو مدن قبيلة كوندل. كان اللعاب يقطر من أفواههم، وطاردتهم الوحوش.
بمجرد أن دخلت مدينة قبيلة كوندل أنظارهم، تخلص الهائجون بشدة من الوحوش التي تطاردهم وانتقلوا فوريًا إلى سفينة الفضاء نارو.
ومع ذلك، فإن التوتر الذي هدأ قليلاً اشتد مع كلمات بايك سيوين التالية.
ومع ذلك، فإن التوتر الذي هدأ قليلاً اشتد مع كلمات بايك سيوين التالية.
تومض أضواء النقل الآني في جميع أنحاء الكوكب.
تنهد بايك سيوين وهو يفحص تحركات سوق التكتيكات التي تعلمها من كاميلا وجيسي.
لقد جعلوهم يترددون للحظة فقط وجعلوهم أكثر عاطفية.
كل ما تبقى هو المدن المعرضة للخطر والوحوش.
وصل الجحيم إلى كوكب كوندل.
وبينما كانوا يعتقدون ذلك، أصبحت مشاعر “الخوف”، التي كانت في سبات عميق حتى الآن، أكبر وأكبر.
{يا أيها المجنون! ماذا تفعل بإحضار الوحوش إلى هنا؟!! إذا كنت ستحضرها، فيجب عليك إحضار كمية معتدلة! كم عدد الكاهور كبكون الذي قمت بسحبه إلى هنا؟! يا قطعة من القرف الوحشي! نحن نقوم بتدريب التجنيد للسيطرة على الموارد، ولكن هل ستقدم هذه الموارد للوحوش فقط؟! ماذا تفعل؟! هل تفسد الأمور لأنك لا تستطيع الفوز؟!}
“هيه، أنا بخير. أنا بخير. سأكون بخير عندما أستيقظ من القيلولة…”
لقد كان نارو هو من تصرف في هذه اللحظة. نارو، الذي يمكنه نقل مشاعره وأفكاره بشكل مثالي من خلال التخاطر دون الحاجة إلى اللغة، قام بنسخ مشاعر أولئك الذين تأثروا بباي جينمان ونقلها إلى جميع أفراد قبيلة كوندل.
يبدو أنه كان غاضبًا جدًا عندما نزلت رسالة حشيشي على سفينة نارو الفضائية مثل الرعد. كانت رسالته عالية جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه تجاهل قنوات الاتصال وقام بتشغيل مكبرات الصوت.
أيضا، سقط الهائجون من السماء.
{تعرب وكالة تقييم المجندين الجدد عن قلقها بشأن تصرفات الهائجين. قد تكون الخسائر في الموارد هائلة بسبب ذبح الوحوش. نأمل أن تنهي هذا الوضع في أقرب وقت ممكن. مرة أخرى، هذا تحذير.}
وصل الجحيم إلى كوكب كوندل.
“هاه؟”
حتى أنهم تلقوا الكثير من الرسائل من وكالة التحالف.
لقد طغت قوة الوحوش على كارما قبيلة كوندل تمامًا ولم تلتئم جروحهم.
كان الوضع على كوكب كوندل بهذه الخطورة.
واجهت قبيلة كوندل الانقراض في غضون نصف يوم. كان هذا المكان الجحيم.
{لنقاتل معا.}
“هيه، أنا بخير. أنا بخير. سأكون بخير عندما أستيقظ من القيلولة…”
إذا كان الأمر كما كان من قبل، لكانوا جميعًا قد دخلوا في حالة سبات، لكن قبيلة كوندل لم تكن متأكدة مما يجب فعله بسبب الأعضاء الآخرين الذين فقدوا الكارما الخاصة بهم.
“اه اه اه…”
“دعنا ننام.”
ومع ذلك، كان هذا بقدر ما تغيروا.
“لا لا. علينا أن نفعل شيئًا ما… وإلا سنموت جميعًا…!”
قال أحد أعضاء قبيلة كوندل.
“هاه؟”
كل ما تبقى هو المدن المعرضة للخطر والوحوش.
“ثم ماذا عن كونكون! اصمت واهرب!”
كانت “الضيقة الطفيفة” هي كل ما كان يأمله بايك سيوين.
لقد حملوا أولئك الذين فقدوا الكارما الخاصة بهم وركضوا في الشوارع.
أطلق بايك سيوين تنهيدة.
“لا، أنا أكره الحرائق المدببة…”
“أوقفهم! لن نموت، لذا دعونا نحجبهم بأجسادنا!
ثم تمتم تشوي هيوك.
لقد أعطى المطر المنعش الأمل لقلوبهم التي كانت ترتجف من الخوف من تلك “النيران المدببة”.
قام العديد من أعضاء قبيلة كوندل بحظر الوحوش لأفراد قبيلتهم الذين فقدوا الكارما الخاصة بهم.
قام جميع الهائجين بإعداد أجسادهم في نفس الوقت للنقل الآني. كانت وجهتهم سماء كوكب كوندل.
“جاك! مدبب! حار! ما هذا؟! آآآه!”:
“ماذا؟ ماذا؟! لونلون!! لونلون! لماذا لا تتحرك؟؟ يا! يا!!!” [**: أسمائهم غبية.]
“مهلا، الرجل على حق. حسنًا، هل تصرفنا يومًا أثناء حساب هذا وذاك؟ لقد صمتنا وقاتلنا عندما طلب منا القائد ذلك. سواء كان الأمر يتعلق بالتحالف أو سوق التكتيكات، فلن تشعر بالصداع إلا عندما تفكر فيهما. ألم نجعل زعيمة العشيرة كاميلا وجيسي يفعلان تلك الأشياء المزعجة لنا على أي حال؟”
وسقط الآخرون في حالة ذعر أكبر.
على الرغم من أن الهائجين استنفدوا كل وقود الكارما الذي اشتروه بنقاط المهمة الخاصة بهم في هذه العملية، إلا أن هذه المهمة لم تكن مختلفة عن المخاطرة بكل شيء. لم يتمكنوا من كبح أي شيء. لقد ركزوا على نتيجة واحدة.
إذا كانوا جميعًا قد دخلوا في سبات معًا، لكانوا قد ماتوا بسلام دون أن يعرفوا أنهم ماتوا، ولكن بما أنهم لم يسبتوا لحماية أولئك الذين ليس لديهم الكارما، فقد شاهدوا أفراد قبيلتهم يتمزقون ويقتلون على يد الوحوش، قدرات التجدد عاجزة. حتى لو نجوا بطريقة ما، لم يتمكنوا من إبقاء رؤوسهم مستقيمة تحت الألم الذي لم يشعروا به من قبل. كانت جراحهم تؤلمهم وتشعر وكأنهم يحترقون.
بدأ المطر يهطل من السحب الداكنة التي غطت السماء. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يهطل فيها المطر منذ ولادة الكوكب.
“لا، أنا أكره الحرائق المدببة…”
لقد طغت قوة الوحوش على كارما قبيلة كوندل تمامًا ولم تلتئم جروحهم.
“هيه، أنا بخير. أنا بخير. سأكون بخير عندما أستيقظ من القيلولة…”
“النار الساخنة المدببة… إنها ليست شيئًا يمكننا التغلب عليه… سيكون الأمر على ما يرام إذا نامنا.”
“سنعرف قريبا بما فيه الكفاية. لا تقلق. ألم نسير نحن الهائجون دائمًا على الطريق الذي لا يسلكه الآخرون؟ سنخرج منتصرين هذه المرة أيضًا.”
تنهد بايك سيوين وهو يفحص تحركات سوق التكتيكات التي تعلمها من كاميلا وجيسي.
كان خوفهم الغريزي من الحرارة مغطيًا على الوحوش. بدأ أعضاء قبيلة كوندل في تسمية الوحوش بـ “النيران المدببة”. بدافع الغريزة، حاول أعضاء قبيلة كوندل الدخول في حالة سبات لتجنب هذا الخطر. قوة عادتهم الطويلة لم تختف.
وبخ هاندكي، قائد المدافعين، بايك سيوين. لقد كان يقف بقلق ثم يتراجع لفترة من الوقت الآن.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به… سيكون الأمر على ما يرام عندما نستيقظ. ألم يكن الأمر كذلك دائمًا؟”
نهض باي جينمان، الذي كان يراقب هذا بعصبية، من مقعده.
“لقد بدأنا!”
“لقد حان الوقت بالنسبة لي للتصرف.”
ارتجفت جثث أفراد قبيلة كوندل، الذين كانوا على وشك النوم، عندما شعروا بالمطر يسقط على خدودهم وأجسادهم.
مثل ما فعله في العمل تحت الأرض من قبل، منح باي جينمان العزم لعدد قليل من أعضاء قبيلة كوندل. اجتاحت كارماه الثابتة الأرض.
قال ريو هيونسونغ مع بلع لعابه.
“لا لا. علينا أن نفعل شيئًا ما… وإلا سنموت جميعًا…!”
رفع المتضررون من كارما باي جينمان رؤوسهم وصرخوا. ومع ذلك، كان هناك حد لقوة باي جينمان، لذلك لم يكن هناك حتى حفنة من أولئك الذين جمعوا أنفسهم معًا.
“النار الساخنة المدببة… إنها ليست شيئًا يمكننا التغلب عليه… سيكون الأمر على ما يرام إذا نامنا.”
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به… سيكون الأمر على ما يرام عندما نستيقظ. ألم يكن الأمر كذلك دائمًا؟”
لا يزال غالبية أعضاء قبيلة كوندل يختارون الانفصال عن محيطهم والسبات.
“آه، كيف يمكن لقائد القوات أن يقول مثل هذه الكلمات الضعيفة؟ لقد كنت أنت من أصررت على إيجاد طريقة أخرى إلى جانب التعدين… آه، تبت. كنت آمل أن أتمكن من الحصول على سلاح كارما بعد هذه المهمة… ألن نفشل؟”
{سأساعد أيضًا.}
“دعنا ننام.”
تم سحق الوحوش التي لم يكن لديهم أي وسيلة لمحاربتها مثل الطماطم الفاسدة.
لقد كان نارو هو من تصرف في هذه اللحظة. نارو، الذي يمكنه نقل مشاعره وأفكاره بشكل مثالي من خلال التخاطر دون الحاجة إلى اللغة، قام بنسخ مشاعر أولئك الذين تأثروا بباي جينمان ونقلها إلى جميع أفراد قبيلة كوندل.
صاح المشرف جيسي وهو يقفز. تقدم المشهد بشكل طبيعي كما لو أنه أصبح حاكما. غطت الأمطار الكوكب الساخن. وكان هذا المشهد الخارق تحت إشرافه.
على الرغم من أن الهائجين استنفدوا كل وقود الكارما الذي اشتروه بنقاط المهمة الخاصة بهم في هذه العملية، إلا أن هذه المهمة لم تكن مختلفة عن المخاطرة بكل شيء. لم يتمكنوا من كبح أي شيء. لقد ركزوا على نتيجة واحدة.
{سأساعد أيضًا.}
كان أعضاء قبيلة كوندل أكثر حزنًا بعض الشيء، لكنهم ما زالوا على وشك اختيار السبات.
“هاه…؟”
“لا، أنا أكره الحرائق المدببة…”
أولئك الذين استقبلوا مشاعر الأعضاء الذين شعروا أنه يتعين عليهم إيجاد حل وقفوا في مكانهم بصراحة.
{يا أيها المجنون! ماذا تفعل بإحضار الوحوش إلى هنا؟!! إذا كنت ستحضرها، فيجب عليك إحضار كمية معتدلة! كم عدد الكاهور كبكون الذي قمت بسحبه إلى هنا؟! يا قطعة من القرف الوحشي! نحن نقوم بتدريب التجنيد للسيطرة على الموارد، ولكن هل ستقدم هذه الموارد للوحوش فقط؟! ماذا تفعل؟! هل تفسد الأمور لأنك لا تستطيع الفوز؟!}
“الجميع يتوقع فشلنا… ومن ناحية أخرى، تتدفق الاستثمارات على قوات سور وجانغكوك، لذا يبدو أن عملية التعدين ستسير بشكل أسرع…”
‘لا يمكننا السبات. نحن بحاجة إلى إيجاد طريقة أخرى. وإلا سنموت جميعا!’
تحركت تلك القلوب الجادة قليلاً. لقد سألوا أنفسهم،
كان خوفهم الغريزي من الحرارة مغطيًا على الوحوش. بدأ أعضاء قبيلة كوندل في تسمية الوحوش بـ “النيران المدببة”. بدافع الغريزة، حاول أعضاء قبيلة كوندل الدخول في حالة سبات لتجنب هذا الخطر. قوة عادتهم الطويلة لم تختف.
‘ثم ماذا يتعين علينا أن نفعل؟ ماذا نستطيع ان نفعل؟’
مثل ما فعله في العمل تحت الأرض من قبل، منح باي جينمان العزم لعدد قليل من أعضاء قبيلة كوندل. اجتاحت كارماه الثابتة الأرض.
لم يكن هناك شيء. بغض النظر عن مدى تفكيرهم في الأمر، لم يكن هناك حل.
وبينما كانوا يعتقدون ذلك، أصبحت مشاعر “الخوف”، التي كانت في سبات عميق حتى الآن، أكبر وأكبر.
كان من المستحيل تغيير موقف نوع كامل بقوة باي جينمان ونارو فقط.
“ماهذا الشعور؟ لا أعرف. لا أستطيع تحمله. ألا أستطيع النوم فحسب؟”
كانت فرقة الهائجين التي تقودها لي جينهي في حالة من الفوضى الدموية. تدفقت الوحوش إلى ما لا نهاية من البوابة. لم يكن من السهل التعامل مع كل واحد منهم.
“لا، أنا أكره الحرائق المدببة…”
وجوه أعضاء قبيلة كوندل مشوهة. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقومون فيها بهذا التعبير.
لقد كان نارو هو من تصرف في هذه اللحظة. نارو، الذي يمكنه نقل مشاعره وأفكاره بشكل مثالي من خلال التخاطر دون الحاجة إلى اللغة، قام بنسخ مشاعر أولئك الذين تأثروا بباي جينمان ونقلها إلى جميع أفراد قبيلة كوندل.
لقد جعلوهم يترددون للحظة فقط وجعلوهم أكثر عاطفية.
ومع ذلك، كان هذا بقدر ما تغيروا.
“لقد حان الوقت بالنسبة لي للتصرف.”
كان من المستحيل تغيير موقف نوع كامل بقوة باي جينمان ونارو فقط.
الصدع الذي من شأنه أن يجعل قلوبهم الهادئة دائمًا ترتعش.
لقد جعلوهم يترددون للحظة فقط وجعلوهم أكثر عاطفية.
“هاه؟”
كان أعضاء قبيلة كوندل أكثر حزنًا بعض الشيء، لكنهم ما زالوا على وشك اختيار السبات.
صاح المشرف جيسي وهو يقفز. تقدم المشهد بشكل طبيعي كما لو أنه أصبح حاكما. غطت الأمطار الكوكب الساخن. وكان هذا المشهد الخارق تحت إشرافه.
ومع ذلك، كان في هذه اللحظة عندما شعر بايك سيوين بالقشعريرة تسري في عموده الفقري.
ومع ذلك، كان في هذه اللحظة عندما شعر بايك سيوين بالقشعريرة تسري في عموده الفقري.
كانت “الضيقة الطفيفة” هي كل ما كان يأمله بايك سيوين.
نهض باي جينمان، الذي كان يراقب هذا بعصبية، من مقعده.
الصدع الذي من شأنه أن يجعل قلوبهم الهادئة دائمًا ترتعش.
“ما هذا؟”
جوونج!
أحكم بايك سيوين قبضتيه ووقف.
لقد جعلوهم يترددون للحظة فقط وجعلوهم أكثر عاطفية.
“النار الساخنة المدببة… إنها ليست شيئًا يمكننا التغلب عليه… سيكون الأمر على ما يرام إذا نامنا.”
“جيد! الآن ابدأ المرحلة الثانية!”
“هاه؟”
بعد صراخه، نهض الهائجون، الذين كانوا يراقبون الوضع من سفينة الفضاء نارو، في وقت واحد.
ثم قال الوصي باي جينمان، الذي كان يجلس بصمت، بهدوء:
ارتجفت جثث أفراد قبيلة كوندل، الذين كانوا على وشك النوم، عندما شعروا بالمطر يسقط على خدودهم وأجسادهم.
“نزول!”
“لقد حان الوقت بالنسبة لي للتصرف.”
قام جميع الهائجين بإعداد أجسادهم في نفس الوقت للنقل الآني. كانت وجهتهم سماء كوكب كوندل.
وبينما كانوا يعتقدون ذلك، أصبحت مشاعر “الخوف”، التي كانت في سبات عميق حتى الآن، أكبر وأكبر.
قعقعة!!
لا يزال غالبية أعضاء قبيلة كوندل يختارون الانفصال عن محيطهم والسبات.
جوونج!
وفي الوقت نفسه، غطت السحب الداكنة الكوكب.
“هاها! تكنولوجيا التحالف هي الأفضل! كل شيء ممكن طالما لدينا نقاط المهمة!”
صاح المشرف جيسي وهو يقفز. تقدم المشهد بشكل طبيعي كما لو أنه أصبح حاكما. غطت الأمطار الكوكب الساخن. وكان هذا المشهد الخارق تحت إشرافه.
بعد صراخه، نهض الهائجون، الذين كانوا يراقبون الوضع من سفينة الفضاء نارو، في وقت واحد.
بدأ المطر يهطل من السحب الداكنة التي غطت السماء. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يهطل فيها المطر منذ ولادة الكوكب.
أولئك الذين استقبلوا مشاعر الأعضاء الذين شعروا أنه يتعين عليهم إيجاد حل وقفوا في مكانهم بصراحة.
“هاه؟”
“أوقفهم! لن نموت، لذا دعونا نحجبهم بأجسادنا!
ومع ذلك، كان هذا بقدر ما تغيروا.
ارتجفت جثث أفراد قبيلة كوندل، الذين كانوا على وشك النوم، عندما شعروا بالمطر يسقط على خدودهم وأجسادهم.
قام العديد من أعضاء قبيلة كوندل بحظر الوحوش لأفراد قبيلتهم الذين فقدوا الكارما الخاصة بهم.
“ما هذا؟”
لقد جعلوهم يترددون للحظة فقط وجعلوهم أكثر عاطفية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها المطر، لكن قلوبهم ارتفعت.
إذا كانوا جميعًا قد دخلوا في سبات معًا، لكانوا قد ماتوا بسلام دون أن يعرفوا أنهم ماتوا، ولكن بما أنهم لم يسبتوا لحماية أولئك الذين ليس لديهم الكارما، فقد شاهدوا أفراد قبيلتهم يتمزقون ويقتلون على يد الوحوش، قدرات التجدد عاجزة. حتى لو نجوا بطريقة ما، لم يتمكنوا من إبقاء رؤوسهم مستقيمة تحت الألم الذي لم يشعروا به من قبل. كانت جراحهم تؤلمهم وتشعر وكأنهم يحترقون.
سقط مطر بارد كما غطى الشمس.
“على الرغم من أنني عندما أفكر في الكيفية التي عانت بها الأرض، أريد أن أجد طريقة مختلفة عن تلك الطريقة القاسية… أشعر بالتوتر الآن لأننا على وشك القيام بذلك بالفعل. أعتقد أيضًا أن هناك سببًا لاستخدام الكثير من الأشخاص لهذه الطريقة… عندما قرأت البيانات التي جلبتها جينهي، كانت الحالات التي قاموا فيها بتدريب أنواع كانت سيئة في القتال مثل قبيلة كوندل نادرة حتى في تاريخ التحالف…”
بانغ، بانغ، بانغ!!
هطل المطر وهو يهدئ قلوبهم التي كانت مليئة بالخوف من “النيران المدببة”. بدأ المزيد والمزيد من المطر في التساقط. ولم يتمكنوا من الرؤية أمامهم. لم يكن الأمر أن الوحوش قد اختفت، ولكن بمجرد أن تم تغطية رؤيتهم، أصبحت قلوبهم هادئة لسبب ما.
“اه اه اه…”
قام الهائجون بتقسيم رؤوس الوحوش أثناء سقوطهم.
بدأ جميع أفراد قبيلة كوندل في البكاء. حتى لو كانوا قد بكوا من الضحك من قبل، فإن أفراد قبيلة كوندل، الذين لم يبكون أبدًا من الحزن أو من التأثر، بكوا بسبب المطر المتساقط.
وسقط الآخرون في حالة ذعر أكبر.
“هاه؟”
لقد أعطى المطر المنعش الأمل لقلوبهم التي كانت ترتجف من الخوف من تلك “النيران المدببة”.
{سأساعد أيضًا.}
أيضا، سقط الهائجون من السماء.
هطل المطر وهو يهدئ قلوبهم التي كانت مليئة بالخوف من “النيران المدببة”. بدأ المزيد والمزيد من المطر في التساقط. ولم يتمكنوا من الرؤية أمامهم. لم يكن الأمر أن الوحوش قد اختفت، ولكن بمجرد أن تم تغطية رؤيتهم، أصبحت قلوبهم هادئة لسبب ما.
قام جميع الهائجين بإعداد أجسادهم في نفس الوقت للنقل الآني. كانت وجهتهم سماء كوكب كوندل.
بانغ، بانغ، بانغ!!
أحكم بايك سيوين قبضتيه ووقف.
قام الهائجون بتقسيم رؤوس الوحوش أثناء سقوطهم.
قام أعضاء قبيلة كوندل بتوسيع أعينهم.
“لا لا. علينا أن نفعل شيئًا ما… وإلا سنموت جميعًا…!”
تم سحق الوحوش التي لم يكن لديهم أي وسيلة لمحاربتها مثل الطماطم الفاسدة.
كان ذلك في هذا الوقت عندما صعد تشوي هيوك على الأرض.
“سنعرف قريبا بما فيه الكفاية. لا تقلق. ألم نسير نحن الهائجون دائمًا على الطريق الذي لا يسلكه الآخرون؟ سنخرج منتصرين هذه المرة أيضًا.”
رطم!
في اللحظة التي لمست فيها قدمه الأرض، قطعت قطرات المطر التي غطت رؤيتهم بالرذاذ. من الواضح أنهم رأوا الوحوش تنهار بعد أن انقسمت إلى قسمين بينما أصبحت رؤيتهم واضحة.
ثم تمتم تشوي هيوك.
ومع ذلك، كان في هذه اللحظة عندما شعر بايك سيوين بالقشعريرة تسري في عموده الفقري.
{لنقاتل معا.}
“ماذا؟ ماذا؟! لونلون!! لونلون! لماذا لا تتحرك؟؟ يا! يا!!!” [**: أسمائهم غبية.]
كان أعضاء قبيلة كوندل أكثر حزنًا بعض الشيء، لكنهم ما زالوا على وشك اختيار السبات.
اخترق صوته قلوب أعضاء قبيلة كوندل. [**: لول.]
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“ماهذا الشعور؟ لا أعرف. لا أستطيع تحمله. ألا أستطيع النوم فحسب؟”
