Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 171

الأنواع تزدهر وتذبل (5)
PDF

الأنواع تزدهر وتذبل (5)

درك!

تم الكشف بوضوح عن تعبير مانتا اليائس الذي كان مغطى بدرعه.

 

اهتزت عينا مانتا.

شعر حشيشي برأس رمحه يخترق شيئًا ما.

سأل بإبتسامة.

 

 

في الوقت نفسه، شن مانتا بحزم هجومًا جسديًا على الوحش.

 

 

حشيشي ومانتا تخليا عن العيش. لقد فكروا فقط في إبقاء المعاقب هنا بطريقة ما حتى وصول الدعم.

كويينج!

 

 

سمحت لهم أسلحة الكارما بالتغلب على حدودهم. كان هذا هو نفسه.

كان درعه النصف كروي، الذي كان يركز على الدفاع حتى الآن، يدور مثل البرق. لقد كان سلاح الكارما الذي يمتلكه مانتا، درع المشاعر “أنانية مانتا”.

كان قربب. سقط سيف تقشعر له الأبدان في المكان الذي كانت فيه ذراعه.

 

تأرجحت قبضتها نحو مانتا. قام مانتا بتدوير جسده مثل طاحونة الهواء حتى لا يتعرض للهجوم وجهاً لوجه. على الرغم من أنه سيموت على أي حال، إلا أنه كان بحاجة إلى التحمل بطريقة أو بأخرى حتى وصول الدعم من التحالف.

جونج!

انفجار! بانغ!!

 

“انظر هناك.”

ضرب الدرع الدوار الجزء العلوي من رأس الوحش.

“لقد تمكنا من إنهاء المعركة بسهولة بسبب الإهمال.”

 

 

كسر!

 

 

ضرب الدرع الدوار الجزء العلوي من رأس الوحش.

اصطدم مفصل مانتا بذقنه.

انفجار! بانغ!!

 

“كل القوى! تقدم!!!”

‘لقد فعلناها!’

 

 

“لقد تعافى على الفور من الجروح التي أحدثتها أسلحة الكارما؟”

هتف مانتا. تلق ضربتين مناسبتين. لم تكن ضربات عادية أيضًا، بل كانت هجمات تم شنها بأسلحة الكارما.

“قبضته لم تتصل حتى الآن!”

 

لقد صدم مانتا.

أسلحة الكارما. في حين أن مظهرهم كان مظهر “الأسلحة”، إلا أنهم كانوا، في الواقع، مشابهين لأشكال الحياة، والوجود الذي كان بمثابة رفاق لروح المرء. على الرغم من أنهم كانوا مجرد أسلحة، إلا أنهم كائنات تمتلك الكارما مثل الكائنات الحية. الكائنات التي عرضت أسمائها بثقة ضمن قدر الكون. ولهذا السبب، كان المحاربون الذين يمتلكون أسلحة الكارما قادرين على إظهار قدرات تفوق قدرتهم. طالما لدى أحدهم سلاح كارما، فإن الأمر لا يختلف عن القتال كإثنين بدلًا من واحد.

رطم.

 

 

حتى لو كان وحشًا قد وصل إلى ذروة الرتبة العالية، فمن المستحيل أن يكون على ما يرام بعد تلقي ضربتين من أسلحة الكارما. كان هذا لأنه لم يكن وحشًا ذو رتبة أعلى ولكنه كان فقط وحشًا ذو رتبة عالية.

ثُود!!

 

 

“لقد تمكنا من إنهاء المعركة بسهولة بسبب الإهمال.”

شعر حشيشي برأس رمحه يخترق شيئًا ما.

 

 

أصبح مانتا سعيدا. وبما أن القتال انتهى بسرعة، فإن الخسائر التي لحقت بقواتهم ستكون قليلة بلا شك. عندما فكر في المساهمات التي حصل عليها من التعامل مع الوحش ذي الرتبة العالية الذي غزا والتعويضات التي سيأخذها من الهائجين… كان جلب تشوي هيوك للوحوش مفيدًا له في الواقع.

وبفضل ذلك، تمكن تشوي هيوك من تنفيذ خطته الحقيقية. لم يتبق سوى شيء واحد، وهو قتل جميع الوحوش في معركة يائسة. خلال هذا، ستتعلم قبيلة كوندل كيف كانت الحرب الحقيقية حتى عظامهم.

 

 

ومع ذلك، تشديد التعبير مانتا بسرعة.

“إيوك…”

 

“ووهاا… هذا مؤلم قليلًا. نعم. فهل كانت أسلحة الكارما التي تتفاخرون بها يا رفاق؟’

“آه… مرحبًا. شيء ما غريب.”

“كيكيك، لقد تحطموا فقط؟”

 

لكن-

كان صوت جشيشي مريرًا أيضًا.

انفجار!

 

 

صاااا….

 

 

“لقد تمكنا من إنهاء المعركة بسهولة بسبب الإهمال.”

أصبح حلق الوحش المثقوب ورأسه المكسور ضبابيًا مثل الدخان قبل أن يبدأوا في العودة إلى حالتهم الأصلية.

أظهر تعبيره أنه منتعش تمامًا.

 

لقد صدم مانتا.

وردا على إشارته سمعوا صراخ كاميلا من بعيد.

 

 

“لقد تعافى على الفور من الجروح التي أحدثتها أسلحة الكارما؟”

اهتزت عينا مانتا.

 

ما كان مانتا يشير إليه هو الوحش الضخم الذي رافق “المعاقب” هنا. كان هذا الوحش، الذي كان يواجه نخبة قوات سور وجانغكوك، ينتشر حاليًا مثل الضباب ويتجمع نحو “المعاقب”.

كان هذا مستحيلًا إلا إذا كان الوحش الأعلى مرتبة. لكن الوحش الذي تحول إلى دخان شفى جرحه وكأنهم لا شيء.

 

 

ثم نظر إلى المعاقب وقدم شكره.

“انظر هناك.”

 

 

“لهذا السبب صنعنا شيئًا مشابهًا لهم.”

بينما وقع حشيشي في حالة من الارتباك، سرعان ما فهم مانتا الوضع.

بالنظر إلى المعاقب، علقت ابتسامة شر

 

على أقل تقدير، لم يحدث هذا في المعارك بين المحاربين والوحوش من نفس الرتبة. كانت هذه القاعدة تتأرجح في هذه اللحظة.

“أوه؟ “هذا… هذا الوحش يختفي؟”

 

 

 

ما كان مانتا يشير إليه هو الوحش الضخم الذي رافق “المعاقب” هنا. كان هذا الوحش، الذي كان يواجه نخبة قوات سور وجانغكوك، ينتشر حاليًا مثل الضباب ويتجمع نحو “المعاقب”.

شعرت قوات سور وجانغكوك بشعور مشؤوم، واندفعت نحو الوحش مثل سرب. مانتا وحشيشي لم يمنعاهم. على الرغم من أنه من المستحيل أن يكون المحاربون ذوو الرتبة المتوسطة قادرين على مواجهة المعاقب، إلا أنهم إذا تمكنوا من إنشاء فتحة طفيفة، فيمكنهم استخدامها لمحاولة توجيه ضربة فعالة.

 

‘لقد فعلناها!’

الوحش الذي انتشر مثل الضباب اختلط بـ “المعاقب” وشفى جراحه. لقد كان مشهدًا لم يروه أو يسمعوا عنه من قبل. ومع ذلك، فإن التغيير لم ينته عند هذا الحد. حتى بعد معالجة جميع جروحه، استمر الوحش وجسد المعاقب في الاختلاط معًا قبل الاندماج في كيان واحد.

 

 

غطى هيكل خارجي يتكون من العظام والجلد جسد المعاقب، والذي بدا في الأصل وكأنه كان في نزهة، ويمتلك الآن أيديًا كبيرة بها شفرات حادة حولها مثل الأسنان. انبثق قرن هائل من رأسه.

غطى هيكل خارجي يتكون من العظام والجلد جسد المعاقب، والذي بدا في الأصل وكأنه كان في نزهة، ويمتلك الآن أيديًا كبيرة بها شفرات حادة حولها مثل الأسنان. انبثق قرن هائل من رأسه.

 

 

 

بدا الأمر كما لو كان يرتدي الوحش الضخم… لقد كان سلاحًا يذكرهم بأسلحة الكارما.

أسلحة الكارما. في حين أن مظهرهم كان مظهر “الأسلحة”، إلا أنهم كانوا، في الواقع، مشابهين لأشكال الحياة، والوجود الذي كان بمثابة رفاق لروح المرء. على الرغم من أنهم كانوا مجرد أسلحة، إلا أنهم كائنات تمتلك الكارما مثل الكائنات الحية. الكائنات التي عرضت أسمائها بثقة ضمن قدر الكون. ولهذا السبب، كان المحاربون الذين يمتلكون أسلحة الكارما قادرين على إظهار قدرات تفوق قدرتهم. طالما لدى أحدهم سلاح كارما، فإن الأمر لا يختلف عن القتال كإثنين بدلًا من واحد.

 

 

بعد الانتهاء من التغيير، هز المعاقب جسده.

تأرجحت قبضتها نحو مانتا. قام مانتا بتدوير جسده مثل طاحونة الهواء حتى لا يتعرض للهجوم وجهاً لوجه. على الرغم من أنه سيموت على أي حال، إلا أنه كان بحاجة إلى التحمل بطريقة أو بأخرى حتى وصول الدعم من التحالف.

 

انفجار! بانغ!!

“ووهاا… هذا مؤلم قليلًا. نعم. فهل كانت أسلحة الكارما التي تتفاخرون بها يا رفاق؟’

كان قربب. سقط سيف تقشعر له الأبدان في المكان الذي كانت فيه ذراعه.

 

 

لقد وجه قبضتيه الأكثر وحشية الآن إلى مانتا وحشيشي.

 

 

“سوف أتعامل مع الأمور هنا، لذا انزلوا وساعدوا في الحرب أو ارجعوا إلى التحالف. افعلا ما تشاء.”

“لهذا السبب صنعنا شيئًا مشابهًا لهم.”

 

 

أثناء التهام المساحة المحيطة به، رن النصل مثل كائن حي. شعر مانتا وحشيشي بقشعريرة تسري على جلدهما مرة أخرى.

بقشعريرة.

 

 

كان درعه النصف كروي، الذي كان يركز على الدفاع حتى الآن، يدور مثل البرق. لقد كان سلاح الكارما الذي يمتلكه مانتا، درع المشاعر “أنانية مانتا”.

اجتاحت قشعريرة مجهولة جلد مانتا وحشيشي.

شعر حشيشي برأس رمحه يخترق شيئًا ما.

 

أسلحة الكارما. في حين أن مظهرهم كان مظهر “الأسلحة”، إلا أنهم كانوا، في الواقع، مشابهين لأشكال الحياة، والوجود الذي كان بمثابة رفاق لروح المرء. على الرغم من أنهم كانوا مجرد أسلحة، إلا أنهم كائنات تمتلك الكارما مثل الكائنات الحية. الكائنات التي عرضت أسمائها بثقة ضمن قدر الكون. ولهذا السبب، كان المحاربون الذين يمتلكون أسلحة الكارما قادرين على إظهار قدرات تفوق قدرتهم. طالما لدى أحدهم سلاح كارما، فإن الأمر لا يختلف عن القتال كإثنين بدلًا من واحد.

“حماية القائد!!”

 

 

كانت عيون المعاقب مليئة بالكراهية الممزوجة بالسخرية.

شعرت قوات سور وجانغكوك بشعور مشؤوم، واندفعت نحو الوحش مثل سرب. مانتا وحشيشي لم يمنعاهم. على الرغم من أنه من المستحيل أن يكون المحاربون ذوو الرتبة المتوسطة قادرين على مواجهة المعاقب، إلا أنهم إذا تمكنوا من إنشاء فتحة طفيفة، فيمكنهم استخدامها لمحاولة توجيه ضربة فعالة.

 

 

 

لكن-

 

 

 

انفجار!

انفجار!

 

بينما وقع حشيشي في حالة من الارتباك، سرعان ما فهم مانتا الوضع.

انفجرت النخب التي ركضت نحوه قبل أن تتمكن من لمسه. وتحولت دماءهم إلى ضباب، وسقطت عظامهم المحطمة في كل اتجاه مثل البرد.

 

 

 

“كيكيك، لقد تحطموا فقط؟”

 

 

حفيف.

يبدو أن المعاقب كان سعيدًا عندما بدأ يضحك. لقد صدم مانتا.

صاااا….

 

يبدو أن المعاقب كان سعيدًا عندما بدأ يضحك. لقد صدم مانتا.

“لا يصدق. هذه ليست قوة يمكن أن يستخدمها وحش عالي المستوى…”

غونغ! غونغ!

 

انفجرت النخب التي ركضت نحوه قبل أن تتمكن من لمسه. وتحولت دماءهم إلى ضباب، وسقطت عظامهم المحطمة في كل اتجاه مثل البرد.

كما لو أنه سمع دهشة مانتا، انحنت عيون الوحش إلى ابتسامة ساخرة.

“كيو…”

 

 

“لهذا السبب قلت لك. إنها مشابهة لأسلحة الكارما التي تمتلكونها يا رفاق.”

درك!

 

 

سمحت لهم أسلحة الكارما بالتغلب على حدودهم. كان هذا هو نفسه.

 

 

في الوقت نفسه، شن مانتا بحزم هجومًا جسديًا على الوحش.

“بعد الاندماج مع صديقي، هل يجب أن أقول إنني أصبحت الآن الدمار نفسه؟ لقد جئت إلى هنا لتحطيم أسلحتكم التي لا قيمة لها.”

 

 

 

كانت عيون المعاقب مليئة بالكراهية الممزوجة بالسخرية.

 

 

 

حسم!

 

 

 

بمجرد أن قبضت قبضتها، شعر حشيشي ومانتا بألم بدا وكأن أذرعهم وأرجلهم قد تم تمزيقها.

بالنظر إلى المعاقب، علقت ابتسامة شر

 

 

“قبضته لم تتصل حتى الآن!”

 

 

“إيوك…”

حدث هذا القمع حتى قبل أن تتصادم الكارما الخاصة بهم. لقد كان مشابهًا للضغط الذي شعر به تشوي هيوك عند مواجهة الوحش الأعلى مرتبة نارسي. على أقل تقدير، كان هناك إحساس بأن مانتا وحاشيشي لا ينبغي أن يشعروا بوحش من نفس رتبتهم.

عندها فقط، أصدر درع مانتا صوتًا مرعبًا عندما تحطم.

 

 

ومع ذلك، لم يفقد مانتا وحشيشي إرادتهما في القتال.

تم الكشف بوضوح عن تعبير مانتا اليائس الذي كان مغطى بدرعه.

 

 

“كيا!”

عند النظر إليهم، علقت ابتسامة على شفاه الوحش.

 

وشن حشيشي، الذي كان ينتظر فرصة خلف مانتا، هجومًا مميتًا. كشفت “قسوة حشيشي” عن قوتها عندما انطلقت للأمام مثل البرق.

صراخًا، رفع مانتا درعه. خلفه، لف حشيشي ذيله حول رمحه مرة أخرى، وأمسك به بإحكام.

كان تشوي هيوك يقف أمام المعاقب. أعطى سيف النذر “وسم تشوي هيوك” في يده ضوءًا تقشعر له الأبدان.

 

“ألعاب مثل هذه يجب أن…”

عند النظر إليهم، علقت ابتسامة على شفاه الوحش.

ناضل مانتا وحشيشي، لكن الوضع استمر من جانب واحد. مع رمحهم ودرعهم في براثنهم، تعرضوا للضرب من جانب واحد. كان مانتا مشغولًا في تحمل هجماته، وقام حشيشي، الذي كان رمحه ممسكًا به، بتلويح سيوفه بجنون نحوه لكنه لم يتمكن من توجيه ضربة فعالة.

 

 

“حاولا منعه.”

 

 

أظهر تعبيره أنه منتعش تمامًا.

وفي الوقت نفسه، تأرجحت قبضته الوحشية تجاههم.

كان تشوي هيوك يقف أمام المعاقب. أعطى سيف النذر “وسم تشوي هيوك” في يده ضوءًا تقشعر له الأبدان.

 

“لا يمكننا الفوز!”

ثُود!!

 

 

 

تم دفع درع المشاعر “أنانية مانتا” بلا حول ولا قوة. لم يكن هناك أي فائدة على الرغم من أن مانتا دعمه بجسده.

 

 

أظهر تعبيره أنه منتعش تمامًا.

“هل تعتقد أننا سوف نخسر؟!”

 

 

بدأ درع مانتا في التآكل تدريجيًا بعد تلقي اللكمات المستمرة من المعاقب.

وشن حشيشي، الذي كان ينتظر فرصة خلف مانتا، هجومًا مميتًا. كشفت “قسوة حشيشي” عن قوتها عندما انطلقت للأمام مثل البرق.

“كل القوى! تقدم!!!”

 

ثم نظر إلى المعاقب وقدم شكره.

رطم.

 

 

 

ومع ذلك، أمسك المعاقب الرمح بسهولة بيده اليسرى. انتفخت عضلات ذراعه مع صرير “قسوة حشيشي” كما لو أنها ستنكسر في أي لحظة.

شعر مانتا وحشيشي بالألم كما لو كانا محكمين بقبضتيهما.

 

بعد الانتهاء من التغيير، هز المعاقب جسده.

“م-ماذا؟”

“حماية القائد!!”

 

 

كان وجه حشيشي مشوهًا في حالة من الارتباك. ومع ذلك، لم يكن هذا كل شيء.

ما كان مانتا يشير إليه هو الوحش الضخم الذي رافق “المعاقب” هنا. كان هذا الوحش، الذي كان يواجه نخبة قوات سور وجانغكوك، ينتشر حاليًا مثل الضباب ويتجمع نحو “المعاقب”.

 

سمحت لهم أسلحة الكارما بالتغلب على حدودهم. كان هذا هو نفسه.

انفجار! بانغ!!

 

 

اصطدم مفصل مانتا بذقنه.

لقد استخدم يده اليسرى الهائلة للقبض على رمح حشيشي ودرع مانتا قبل أن يبدأ في تحطيم الدرع بقبضتها اليمنى.

 

 

 

“يوااه!”

 

 

انفجار! انفجار! رنة!

ناضل مانتا وحشيشي، لكن الوضع استمر من جانب واحد. مع رمحهم ودرعهم في براثنهم، تعرضوا للضرب من جانب واحد. كان مانتا مشغولًا في تحمل هجماته، وقام حشيشي، الذي كان رمحه ممسكًا به، بتلويح سيوفه بجنون نحوه لكنه لم يتمكن من توجيه ضربة فعالة.

 

 

غونغ! غونغ!

 

 

 

بدأ درع مانتا في التآكل تدريجيًا بعد تلقي اللكمات المستمرة من المعاقب.

 

 

بينما وقع حشيشي في حالة من الارتباك، سرعان ما فهم مانتا الوضع.

جوونج!

 

 

 

مع صوت تقشعر له الأبدان، ظهر صدع جيد على درعه.

 

 

 

اهتزت عينا مانتا.

شعر حشيشي برأس رمحه يخترق شيئًا ما.

 

 

“هل يمكنك كسر أسلحة المشاعر؟”

 

 

حشيشي ومانتا تخليا عن العيش. لقد فكروا فقط في إبقاء المعاقب هنا بطريقة ما حتى وصول الدعم.

على أقل تقدير، لم يحدث هذا في المعارك بين المحاربين والوحوش من نفس الرتبة. كانت هذه القاعدة تتأرجح في هذه اللحظة.

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

 

كريييك!

“شكرًا لكونك أقوى مما كنت أعتقد.”

 

“بعد الاندماج مع صديقي، هل يجب أن أقول إنني أصبحت الآن الدمار نفسه؟ لقد جئت إلى هنا لتحطيم أسلحتكم التي لا قيمة لها.”

حتى رمح حشيشي الممسك بيده اليسرى كان يصدر صوتًا مشؤومًا. بمجرد سماع هذا الصوت، أدرك حشيشي ومانتا.

 

 

“قبضته لم تتصل حتى الآن!”

“لا يمكننا الفوز!”

 

 

اهتزت عينا مانتا.

صاح حشيشي وهو يصر على أسنانه: لقد كان إعلانًا رن في جميع أنحاء الكوكب بأكمله هذه المرة أيضًا.

 

 

شعر حشيشي برأس رمحه يخترق شيئًا ما.

{تبا لك! تبا! تباااا!! تشوي هيوك، أيها اللقيط الغبي! تراجع على الفور! تراجع ثم أبلغ عن الموقف واطلب الدعم!!}

 

 

 

أراد حشيشي أن يلتهم تشوي هيوك الآن لأنه جعل الموقف كهذا. ومع ذلك، فقد رأى أنه من الأفضل أن يجلب تشوي هيوك الدعم بدلًا من الموت هنا. لقد كان نوعًا جديدًا تمامًا من الوحوش. إذا لم يتم نقل المعلومات المتعلقة به إلى التحالف، فمن المؤكد أن التحالف سيتكبد خسائر فادحة. بغض النظر عن مدى كرهه لتشوي هيوك، فمن الواضح أن استيائه تجاه الوحوش كان أعمق من استيائه تجاه تشوي هيوك، الذي التقى به مؤخرًا فقط. كان هذا هو الإجراء الواضح الذي يجب على محارب التحالف اتخاذه.

ومع ذلك، تشديد التعبير مانتا بسرعة.

 

 

حشيشي ومانتا تخليا عن العيش. لقد فكروا فقط في إبقاء المعاقب هنا بطريقة ما حتى وصول الدعم.

تم دفع درع المشاعر “أنانية مانتا” بلا حول ولا قوة. لم يكن هناك أي فائدة على الرغم من أن مانتا دعمه بجسده.

 

 

انفجار! انفجار! رنة!

 

 

 

عندها فقط، أصدر درع مانتا صوتًا مرعبًا عندما تحطم.

الوحش الذي انتشر مثل الضباب اختلط بـ “المعاقب” وشفى جراحه. لقد كان مشهدًا لم يروه أو يسمعوا عنه من قبل. ومع ذلك، فإن التغيير لم ينته عند هذا الحد. حتى بعد معالجة جميع جروحه، استمر الوحش وجسد المعاقب في الاختلاط معًا قبل الاندماج في كيان واحد.

 

انفجار! انفجار! رنة!

تم الكشف بوضوح عن تعبير مانتا اليائس الذي كان مغطى بدرعه.

 

 

 

“ألعاب مثل هذه يجب أن…”

ثُود!!

 

 

ابتسم المعاقب بشكل مثير للسخرية عندما أمسك برمح حشيشي بيده الحرة وكسره على الفور بكسر.

 

 

 

أظهر تعبيره أنه منتعش تمامًا.

شعرت قوات سور وجانغكوك بشعور مشؤوم، واندفعت نحو الوحش مثل سرب. مانتا وحشيشي لم يمنعاهم. على الرغم من أنه من المستحيل أن يكون المحاربون ذوو الرتبة المتوسطة قادرين على مواجهة المعاقب، إلا أنهم إذا تمكنوا من إنشاء فتحة طفيفة، فيمكنهم استخدامها لمحاولة توجيه ضربة فعالة.

 

 

“لقد تم تأكيد ذلك الآن. ألعابنا أقوى من ألعابكم.”

 

 

 

بعد تنظيف يديه، قبض عليهما في القبضات.

كويينج!

 

 

“كيو…”

 

 

 

“إيوك…”

‘لقد فعلناها!’

 

 

شعر مانتا وحشيشي بالألم كما لو كانا محكمين بقبضتيهما.

“سوف أتعامل مع الأمور هنا، لذا انزلوا وساعدوا في الحرب أو ارجعوا إلى التحالف. افعلا ما تشاء.”

 

 

“لقد حان الوقت الآن لكي تموت.”

حشيشي ومانتا تخليا عن العيش. لقد فكروا فقط في إبقاء المعاقب هنا بطريقة ما حتى وصول الدعم.

 

“إيوك…”

تأرجحت قبضتها نحو مانتا. قام مانتا بتدوير جسده مثل طاحونة الهواء حتى لا يتعرض للهجوم وجهاً لوجه. على الرغم من أنه سيموت على أي حال، إلا أنه كان بحاجة إلى التحمل بطريقة أو بأخرى حتى وصول الدعم من التحالف.

 

 

“لهذا السبب صنعنا شيئًا مشابهًا لهم.”

“هاه؟”

 

 

 

ومع ذلك، فإن وجه المعاقب، الذي كان يتأرجح بقوة بقبضته في مانتا، تغير فجأة. تراجع على عجل قبضته وسحب جسده مرة أخرى.

بدا الأمر كما لو كان يرتدي الوحش الضخم… لقد كان سلاحًا يذكرهم بأسلحة الكارما.

 

 

كان قربب. سقط سيف تقشعر له الأبدان في المكان الذي كانت فيه ذراعه.

 

 

حفيف.

 

 

 

أثناء التهام المساحة المحيطة به، رن النصل مثل كائن حي. شعر مانتا وحشيشي بقشعريرة تسري على جلدهما مرة أخرى.

“انظر هناك.”

 

 

“أنا في ورطة إذا مات هذان الاثنان.”

 

 

 

كان تشوي هيوك يقف أمام المعاقب. أعطى سيف النذر “وسم تشوي هيوك” في يده ضوءًا تقشعر له الأبدان.

 

 

حسم!

“لم تهرب؟”

 

 

 

كما لو كان مستمتعًا، قام المعاقب بفحص تشوي هيوك.

سة على شفاه تشوي هيوك.

 

 

لم يرد تشوي هيوك وهو يرفع يده اليسرى.

غطى هيكل خارجي يتكون من العظام والجلد جسد المعاقب، والذي بدا في الأصل وكأنه كان في نزهة، ويمتلك الآن أيديًا كبيرة بها شفرات حادة حولها مثل الأسنان. انبثق قرن هائل من رأسه.

 

ابتسم المعاقب بشكل مثير للسخرية عندما أمسك برمح حشيشي بيده الحرة وكسره على الفور بكسر.

وردا على إشارته سمعوا صراخ كاميلا من بعيد.

 

 

 

“كل القوى! تقدم!!!”

 

 

ابتسم المعاقب بشكل مثير للسخرية عندما أمسك برمح حشيشي بيده الحرة وكسره على الفور بكسر.

استدار تشوي هيوك لينظر إلى حشيشي ومانتا، اللذين كانا في حالة ذهول تام.

 

 

 

“سوف أتعامل مع الأمور هنا، لذا انزلوا وساعدوا في الحرب أو ارجعوا إلى التحالف. افعلا ما تشاء.”

 

 

 

ثم نظر إلى المعاقب وقدم شكره.

 

 

 

“شكرًا لكونك أقوى مما كنت أعتقد.”

استدار تشوي هيوك لينظر إلى حشيشي ومانتا، اللذين كانا في حالة ذهول تام.

 

غونغ! غونغ!

وبفضل ذلك، تمكن تشوي هيوك من تنفيذ خطته الحقيقية. لم يتبق سوى شيء واحد، وهو قتل جميع الوحوش في معركة يائسة. خلال هذا، ستتعلم قبيلة كوندل كيف كانت الحرب الحقيقية حتى عظامهم.

تم الكشف بوضوح عن تعبير مانتا اليائس الذي كان مغطى بدرعه.

 

 

بالنظر إلى المعاقب، علقت ابتسامة شر

 

سة على شفاه تشوي هيوك.

كسر!

 

 

“هل أنت أقوى مني؟”

 

 

 

سأل بإبتسامة.

انفجرت النخب التي ركضت نحوه قبل أن تتمكن من لمسه. وتحولت دماءهم إلى ضباب، وسقطت عظامهم المحطمة في كل اتجاه مثل البرد.

 

“انظر هناك.”

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط