الأنواع تزدهر وتذبل (6)
الفصل 140: الأنواع تزدهر وتذبل (6)
وهذا بالضبط ما قيل في وصف سيف النذر. لقد ولد كسيف نذر في اللحظة التي اعترف فيها الكون العظيم بـ “النذر” بداخله. كان هذا هو السبب الذي يجعل سيف النذر مميزًا جدًا. حتى لو كان المعاقب هو الذي كان مسلحًا بسلاح جديد، فلن يتمكن من كسر سيف النذر.
‘سافوز.’
بينما كان نظام البوابة العسكرية معطلًا، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها الهروب من كوكب كوندل هي سفن الفضاء التابعة لقوات سور وجانغكوك.
“أنت موظر المظهر الأميبا! هل تريد أن تموت؟ ألا ينبغي لأولئك الذين يستطيعون العيش أن يعيشوا؟ أو، إذا كنت لا تزال مترددًا بشأنهم، هل تريد مني أن أرميك على هذا الكوكب أيضًا؟”
حل تشوي هيوك نفسه مرة واحدة فقط.
وكانت قلوبهم ترتجف. ومع ذلك، فإن بذور العزيمة التي عمل الهائجون جاهدين على زرعها لم تكن ضعيفة.
‘إنه وحش يقع مستواه بين المرتبة العليا وأعلى رتبة. من المستحيل أن يفوز تشوي هيوك، الذي أصبح مؤخرًا محاربًا عالي المستوى فقط!’
كان بإمكانه الشعور بحركات المعاقب. يشعر بيديه الكبيرتين تتمايلان في الهواء، وبؤبؤاه يتفحصانه، وبقرنيه، ورائحة جسده.
يمكن لتشوي هيوك أن يشعر بكل ذلك.
“الآن حقا…”
كما لو أنه وجد هذا مسليًا، دحرج الوحش، الذي كان يراقب تشوي هيوك، عينيه السوداء.
أحب تشوي هيوك هذه اللحظة بشدة. لقد كانت نقطة البداية حيث سيتحول المجهول إلى نصر.
أصبح محيطهما صامتا.
صاح حشيشي في النهاية.
توالت عيون الوحش.
كان الصمت بين تشوي هيوك والمعاقب كثيفًا للغاية لدرجة أنهم كادوا يسمعون الأحكام الخانقة للمحاربين الذين يشاهدون.
جرررر…
‘إنه وحش يقع مستواه بين المرتبة العليا وأعلى رتبة. من المستحيل أن يفوز تشوي هيوك، الذي أصبح مؤخرًا محاربًا عالي المستوى فقط!’
انفجر أعضاء قبيلة كوندل المحيطين في التنفس الشديد.
“إذا كان قائدنا، فسوف يفوز. نحن بحاجة فقط إلى التركيز على معركتنا الخاصة.”
ولم يكن وضع قوات سور مختلفًا كثيرًا أيضًا. بعد أن نجا، قام مانتا أولًا بحساب مكاسبه وخسائره بشكل موضوعي.
“هل سيهاجم الوحش أولًا؟ أو القائد تشوي هيوك؟”
اللحظة التي سبقت القتال مباشرة، عندما كانت كل الاحتمالات في الهواء.
لقد أرجح قبضته إلى الأسفل بلا رحمة.
أحب تشوي هيوك هذه اللحظة بشدة. لقد كانت نقطة البداية حيث سيتحول المجهول إلى نصر.
في هذه اللحظة، التي كانت مثل أخذ أنفاسه الأخيرة قبل الغوص عميقًا في الماء، قال المعاقب فجأة:
ولم يبق في قلبه إلا العزم.
{منطبع بوسمه فلا ينكسر ولا يمل.}
“هذا السيف يبدو قاسيا للغاية؟”
لقد أحكم قبضته.
لقد أحكم قبضته.
كما لو أنه وجد هذا مسليًا، دحرج الوحش، الذي كان يراقب تشوي هيوك، عينيه السوداء.
“يوووه… سنموت جميعًا…”
ووش.
توالت عيون الوحش.
بينما كان نظام البوابة العسكرية معطلًا، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها الهروب من كوكب كوندل هي سفن الفضاء التابعة لقوات سور وجانغكوك.
شعر تشوي هيوك وكأن جبلًا يضغط على جسده.
“ما الفائدة من النوم؟ هل ستتراجع الوحوش من تلقاء نفسها؟ بدلًا من ذلك، استخدم جين الهائج! أليس هذا فقدان عقولنا على أي حال؟! لنقاتل كما لو أننا سنموت! عندما نعود إلى رشدنا… قد تكون السماء المنعشة في انتظارنا!”
توالت عيون الوحش.
في الوقت الذي جمع فيه أعضاء قبيلة كوندل أنفسهم معًا وبدأوا القتال مرة أخرى، كانت هناك كائنات سقطت في حالة أعمق من اليأس.
انفجار!
كما هو متوقع، أرادت كسر وسم تشوي هيوك. شاهد تشوي هيوك عينيه تدوران حوله.
اللحظة التي سبقت القتال مباشرة، عندما كانت كل الاحتمالات في الهواء.
بانج!!
لقد أحكم قبضته.
بعد أن نجوا من الموت بأعجوبة، صعد مانتا وحشيشي على عجل إلى سفينتي الفضاء وحاولا الإخلاء.
لم يستطع رؤيته. كان هجومه سريعًا جدًا. ومع ذلك، لاحظ تشوي هيوك، في تلك اللحظة، دافعه من خلال عينيه وحجبه بسيفه. بعد تلقي هجومه، تأوه. كتف تشوي هيوك. كان هناك ألم مكهرب يمر عبر جسده.
{منطبع بوسمه فلا ينكسر ولا يمل.}
“لا ينحني حتى؟”
“لا نعرف متى سيخسر تشوي هيوك!”
على عكس أسلحة مانتا وحشيشي، لم ينحني سيف تشوي هيوك ولم يصدر صوتًا متشققًا. كان الاستياء واضحا في صوت الوحش.
على عكس أسلحة مانتا وحشيشي، لم ينحني سيف تشوي هيوك ولم يصدر صوتًا متشققًا. كان الاستياء واضحا في صوت الوحش.
“بسبب الموجات المنبعثة من الوحوش، يستغرق الأمر بعض الوقت لتتبع إشارات جميع أعضائنا!”
{منطبع بوسمه فلا ينكسر ولا يمل.}
شعر تشوي هيوك وكأن جبلًا يضغط على جسده.
وهذا بالضبط ما قيل في وصف سيف النذر. لقد ولد كسيف نذر في اللحظة التي اعترف فيها الكون العظيم بـ “النذر” بداخله. كان هذا هو السبب الذي يجعل سيف النذر مميزًا جدًا. حتى لو كان المعاقب هو الذي كان مسلحًا بسلاح جديد، فلن يتمكن من كسر سيف النذر.
انفجر أعضاء قبيلة كوندل المحيطين في التنفس الشديد.
قطع!
ومع ذلك، يبدو أن الوحش لا يريد الاعتراف بذلك.
ومع ذلك، يبدو أن الوحش لا يريد الاعتراف بذلك.
حاول الوحش الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك” بيده الممدودة. تحت التركيز الشديد، لاحظ تشوي هيوك دافعه، وأدار نصله للأعلى وسحبه للخلف. حتى أنه أضاف مبادئ “إبادة الفراغ الفوري”، والتي يمكن أن تقطع الهواء، في هذه الخطوة. ضرب يد الوحش، التي حاولت الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك”، بشفرة يده.
حاول الوحش الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك” بيده الممدودة. تحت التركيز الشديد، لاحظ تشوي هيوك دافعه، وأدار نصله للأعلى وسحبه للخلف. حتى أنه أضاف مبادئ “إبادة الفراغ الفوري”، والتي يمكن أن تقطع الهواء، في هذه الخطوة. ضرب يد الوحش، التي حاولت الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك”، بشفرة يده.
قطع!
كما لو أنه وجد هذا مسليًا، دحرج الوحش، الذي كان يراقب تشوي هيوك، عينيه السوداء.
رن صوت معدني حاد. هذه المرة، جاء دور تشوي هيوك ليفاجأ.
“آه، تبا… آه! تبا لك! لم أعد أعرف! الإخلاء أولًا! لنبحث عن ناجين عندما يصل الدعم من التحالف!”
“ولا حتى خدش؟”
“آه، تبا… آه! تبا لك! لم أعد أعرف! الإخلاء أولًا! لنبحث عن ناجين عندما يصل الدعم من التحالف!”
دحرج الوحش عينيه السوداء. ضحك.
ووش.
“لماذا لا يخدش؟”
لقد أرجح قبضته إلى الأسفل بلا رحمة.
“يوووه… سنموت جميعًا…”
في كل مرة تتأرجح فيها قبضته، يرن الرعد في جميع أنحاء السماء. اهتزت الأرض الثقيلة لكوكب كوندل كما لو أنها قوبلت بعاصفة.
“أنت موظر المظهر الأميبا! هل تريد أن تموت؟ ألا ينبغي لأولئك الذين يستطيعون العيش أن يعيشوا؟ أو، إذا كنت لا تزال مترددًا بشأنهم، هل تريد مني أن أرميك على هذا الكوكب أيضًا؟”
“يوووه… سنموت جميعًا…”
كما لو أنه وجد هذا مسليًا، دحرج الوحش، الذي كان يراقب تشوي هيوك، عينيه السوداء.
“ماذا لو ذهبنا للنوم الآن؟ ثم قد نستيقظ في يوم بارد؟”
لقد أرجح قبضته إلى الأسفل بلا رحمة.
دحرج الوحش عينيه السوداء. ضحك.
لقد هز ظهور المعاقب بشكل كبير عقلية أعضاء قبيلة كوندل، الذين كانوا يقاتلون بجد. “نحن نصبح أقوى تدريجيا. يمكننا التغلب على تلك الوحوش التي شعرنا باليأس تجاهها في الأصل. لقد تم القضاء على الأمل الذي حافظوا عليه لحظة ظهور المعاقب. بدا المعاقب وكأنه وحش على مستوى مختلف تمامًا، وهو شيء لا يمكنهم التغلب عليه حتى لو تدربوا إلى الأبد.
كان بإمكانه الشعور بحركات المعاقب. يشعر بيديه الكبيرتين تتمايلان في الهواء، وبؤبؤاه يتفحصانه، وبقرنيه، ورائحة جسده.
“لا نعرف متى سيخسر تشوي هيوك!”
ألم يتم دفع زعيم الهائجين، تشوي هيوك، بلا حول ولا قوة؟
نستطيع… أيضًا، يجب أن أقوم بتقليل التعويض الذي كنت سأتقاضاه من الهائجين. على الرغم من أن تشوي هيوك هو من جلب هذا الهراء، إلا أن الدين هو دين.
وكانت قلوبهم ترتجف. ومع ذلك، فإن بذور العزيمة التي عمل الهائجون جاهدين على زرعها لم تكن ضعيفة.
حاول الوحش الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك” بيده الممدودة. تحت التركيز الشديد، لاحظ تشوي هيوك دافعه، وأدار نصله للأعلى وسحبه للخلف. حتى أنه أضاف مبادئ “إبادة الفراغ الفوري”، والتي يمكن أن تقطع الهواء، في هذه الخطوة. ضرب يد الوحش، التي حاولت الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك”، بشفرة يده.
“هل نسيتم بالفعل؟! إذا كنا بحاجة إلى الخلاص، فسوف أصبح الخلاص نفسه! إذا متنا، سأكون أول من يموت!”
لقد هز ظهور المعاقب بشكل كبير عقلية أعضاء قبيلة كوندل، الذين كانوا يقاتلون بجد. “نحن نصبح أقوى تدريجيا. يمكننا التغلب على تلك الوحوش التي شعرنا باليأس تجاهها في الأصل. لقد تم القضاء على الأمل الذي حافظوا عليه لحظة ظهور المعاقب. بدا المعاقب وكأنه وحش على مستوى مختلف تمامًا، وهو شيء لا يمكنهم التغلب عليه حتى لو تدربوا إلى الأبد.
صاح أحد أفراد قبيلة كوندل كما لو كان يكافح. لقد استخرج لحمه ونشره في كل مكان. لقد كان “الجين الهائج”. نشر لحمه، واحمرت عيون عضو قبيلة كوندل. بدأت كل الأفكار المشتتة التي عقّدت قلبه تحترق.
ولم يبق في قلبه إلا العزم.
“ولا حتى خدش؟”
“تقدم، تقدم، اقتل، اقتل!”
تأثرت أيضًا قلوب أفراد قبيلة كوندل من حوله، والذين كانوا مغطى بجين الهائج.
“خذنا معك! خذونا! أيها الأوغاد اللعينون!”
“ما الفائدة من النوم؟ هل ستتراجع الوحوش من تلقاء نفسها؟ بدلًا من ذلك، استخدم جين الهائج! أليس هذا فقدان عقولنا على أي حال؟! لنقاتل كما لو أننا سنموت! عندما نعود إلى رشدنا… قد تكون السماء المنعشة في انتظارنا!”
جرررك!
في الوقت الذي جمع فيه أعضاء قبيلة كوندل أنفسهم معًا وبدأوا القتال مرة أخرى، كانت هناك كائنات سقطت في حالة أعمق من اليأس.
جرررر…
انفجر أعضاء قبيلة كوندل المحيطين في التنفس الشديد.
حاول الوحش الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك” بيده الممدودة. تحت التركيز الشديد، لاحظ تشوي هيوك دافعه، وأدار نصله للأعلى وسحبه للخلف. حتى أنه أضاف مبادئ “إبادة الفراغ الفوري”، والتي يمكن أن تقطع الهواء، في هذه الخطوة. ضرب يد الوحش، التي حاولت الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك”، بشفرة يده.
أعضاء قبيلة كوندل، بعد إظهار الجين الهائج، اندفعوا نحو الوحوش دون أدنى تردد.
“لماذا لا تقوم بنقلهم بسرعة؟!”
شعر تشوي هيوك وكأن جبلًا يضغط على جسده.
“لقد فشلنا…تبا…ذلك اللقيط تشوي هيوك اللعين…لقد أصبح مجنونًا تمامًا على الأرض والآن هنا…اللقيط…”
شعر تشوي هيوك وكأن جبلًا يضغط على جسده.
في الوقت الذي جمع فيه أعضاء قبيلة كوندل أنفسهم معًا وبدأوا القتال مرة أخرى، كانت هناك كائنات سقطت في حالة أعمق من اليأس.
لقد كانوا أبناء الأرض. أبناء الأرض الذين وظفهم مانتا في التعدين. وكان وضعهم الحالي وشيكًا في الواقع.
وكانت قلوبهم ترتجف. ومع ذلك، فإن بذور العزيمة التي عمل الهائجون جاهدين على زرعها لم تكن ضعيفة.
“آه، تبا… آه! تبا لك! لم أعد أعرف! الإخلاء أولًا! لنبحث عن ناجين عندما يصل الدعم من التحالف!”
“خذنا معك! خذونا! أيها الأوغاد اللعينون!”
حاول الوحش الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك” بيده الممدودة. تحت التركيز الشديد، لاحظ تشوي هيوك دافعه، وأدار نصله للأعلى وسحبه للخلف. حتى أنه أضاف مبادئ “إبادة الفراغ الفوري”، والتي يمكن أن تقطع الهواء، في هذه الخطوة. ضرب يد الوحش، التي حاولت الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك”، بشفرة يده.
جرررك!
بينما كان نظام البوابة العسكرية معطلًا، كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنهم من خلالها الهروب من كوكب كوندل هي سفن الفضاء التابعة لقوات سور وجانغكوك.
انفجار!
كان الصمت بين تشوي هيوك والمعاقب كثيفًا للغاية لدرجة أنهم كادوا يسمعون الأحكام الخانقة للمحاربين الذين يشاهدون.
ومع ذلك، فقد تركوهم وراءهم.
تأثرت أيضًا قلوب أفراد قبيلة كوندل من حوله، والذين كانوا مغطى بجين الهائج.
بعد أن نجوا من الموت بأعجوبة، صعد مانتا وحشيشي على عجل إلى سفينتي الفضاء وحاولا الإخلاء.
‘لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة بفضل تشوي هيوك بطريقة ما. أنا وحشيشي، بدلًا من أن نموت نحن الاثنين، من الأفضل للتحالف أن يموت تشوي هيوك وحده. لكي لا يذهب موت تشوي هيوك هباءً، نحتاج إلى الحفاظ على قواتنا الرئيسية وإعلام التحالف في أقرب وقت ممكن. ليس لدينا الوقت. تخلصوا مما
“لا نعرف متى سيخسر تشوي هيوك!”
كما هو متوقع، أرادت كسر وسم تشوي هيوك. شاهد تشوي هيوك عينيه تدوران حوله.
في اللحظة التي تحطمت فيها أسلحة الكارما الخاصة بهما، تم سحق عزمهما على القتال تمامًا أيضًا. قاما بقمع الشتائم والصراخ التي حاولت الخروج من فاههما، وتم إجلائهما على وجه السرعة.
لقد هز ظهور المعاقب بشكل كبير عقلية أعضاء قبيلة كوندل، الذين كانوا يقاتلون بجد. “نحن نصبح أقوى تدريجيا. يمكننا التغلب على تلك الوحوش التي شعرنا باليأس تجاهها في الأصل. لقد تم القضاء على الأمل الذي حافظوا عليه لحظة ظهور المعاقب. بدا المعاقب وكأنه وحش على مستوى مختلف تمامًا، وهو شيء لا يمكنهم التغلب عليه حتى لو تدربوا إلى الأبد.
“لنغادر على الفور!”
حاول الوحش الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك” بيده الممدودة. تحت التركيز الشديد، لاحظ تشوي هيوك دافعه، وأدار نصله للأعلى وسحبه للخلف. حتى أنه أضاف مبادئ “إبادة الفراغ الفوري”، والتي يمكن أن تقطع الهواء، في هذه الخطوة. ضرب يد الوحش، التي حاولت الاستيلاء على “وسم تشوي هيوك”، بشفرة يده.
“لكن أيها القائد! لا يزال هناك الكثير من الأعضاء الذين لم يصعدوا بعد!”
ولم يكن وضع قوات سور مختلفًا كثيرًا أيضًا. بعد أن نجا، قام مانتا أولًا بحساب مكاسبه وخسائره بشكل موضوعي.
“لماذا لا تقوم بنقلهم بسرعة؟!”
رن صوت معدني حاد. هذه المرة، جاء دور تشوي هيوك ليفاجأ.
انفجر أعضاء قبيلة كوندل المحيطين في التنفس الشديد.
“بسبب الموجات المنبعثة من الوحوش، يستغرق الأمر بعض الوقت لتتبع إشارات جميع أعضائنا!”
في هذه اللحظة، التي كانت مثل أخذ أنفاسه الأخيرة قبل الغوص عميقًا في الماء، قال المعاقب فجأة:
ولم يكن وضع قوات سور مختلفًا كثيرًا أيضًا. بعد أن نجا، قام مانتا أولًا بحساب مكاسبه وخسائره بشكل موضوعي.
“آه، تبا… آه! تبا لك! لم أعد أعرف! الإخلاء أولًا! لنبحث عن ناجين عندما يصل الدعم من التحالف!”
صاح حشيشي في النهاية.
لم يستطع رؤيته. كان هجومه سريعًا جدًا. ومع ذلك، لاحظ تشوي هيوك، في تلك اللحظة، دافعه من خلال عينيه وحجبه بسيفه. بعد تلقي هجومه، تأوه. كتف تشوي هيوك. كان هناك ألم مكهرب يمر عبر جسده.
“…! لكن…!”
“…! لكن…!”
فقد حشيشي أعصابه تمامًا تجاه مساعده الذي ظل يستجوبه.
“إذا كان قائدنا، فسوف يفوز. نحن بحاجة فقط إلى التركيز على معركتنا الخاصة.”
“إذا كان قائدنا، فسوف يفوز. نحن بحاجة فقط إلى التركيز على معركتنا الخاصة.”
انفجار!
“أنت موظر المظهر الأميبا! هل تريد أن تموت؟ ألا ينبغي لأولئك الذين يستطيعون العيش أن يعيشوا؟ أو، إذا كنت لا تزال مترددًا بشأنهم، هل تريد مني أن أرميك على هذا الكوكب أيضًا؟”
أمسك بحنجرة المساعد ودفع وجهه إلى الأمام.
أمسك بحنجرة المساعد ودفع وجهه إلى الأمام.
ولم يكن وضع قوات سور مختلفًا كثيرًا أيضًا. بعد أن نجا، قام مانتا أولًا بحساب مكاسبه وخسائره بشكل موضوعي.
“أنت موظر المظهر الأميبا! هل تريد أن تموت؟ ألا ينبغي لأولئك الذين يستطيعون العيش أن يعيشوا؟ أو، إذا كنت لا تزال مترددًا بشأنهم، هل تريد مني أن أرميك على هذا الكوكب أيضًا؟”
“لنغادر على الفور!”
ولم يكن وضع قوات سور مختلفًا كثيرًا أيضًا. بعد أن نجا، قام مانتا أولًا بحساب مكاسبه وخسائره بشكل موضوعي.
دحرج الوحش عينيه السوداء. ضحك.
‘لقد تمكنت من البقاء على قيد الحياة بفضل تشوي هيوك بطريقة ما. أنا وحشيشي، بدلًا من أن نموت نحن الاثنين، من الأفضل للتحالف أن يموت تشوي هيوك وحده. لكي لا يذهب موت تشوي هيوك هباءً، نحتاج إلى الحفاظ على قواتنا الرئيسية وإعلام التحالف في أقرب وقت ممكن. ليس لدينا الوقت. تخلصوا مما
نستطيع… أيضًا، يجب أن أقوم بتقليل التعويض الذي كنت سأتقاضاه من الهائجين. على الرغم من أن تشوي هيوك هو من جلب هذا الهراء، إلا أن الدين هو دين.
لقد كانوا أبناء الأرض. أبناء الأرض الذين وظفهم مانتا في التعدين. وكان وضعهم الحالي وشيكًا في الواقع.
جرررر…
