Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 174

المستقبل يبدأ الآن
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المستقبل يبدأ الآن

الفصل 141: المستقبل يبدأ الآن

 

 

 

{ملحوظة: تم تغيير قدر تشوي هيوك إلى “عدم الخسارة أبدًا” و”القطع دون فشل”.}

 

 

وكانت هذه أفضل فرصة.

**

ارتعاش.

 

 

أصبح المعاقب الذي كان بطيئًا في السابق منزعجًا تدريجيًا.

بما في ذلك الوحوش، شعر الجميع على كوكب كوندل بهذا. لقد شعروا وكأنهم أمام قبضته. تصلبت أجسادهم مثل الشخصية الرئيسية في الدراما التي تحدق بذهول في ضوء شاحنة قادمة. [**: لول.]

 

 

“لا تحطيم؟ لا تحطيم حتى الآن؟”

 

 

“آه.”

لقد انفجر مرات عديدة لدرجة أنه حتى الكوكب دُمر. ومع ذلك، على الرغم من هذا، كان سيف نذر تشوي هيوك جيدًا.

 

 

الفصل 141: المستقبل يبدأ الآن

أصبح انزعاج المعاقب أكثر حدة مع مرور الوقت، وأولئك الذين كانوا يرتجفون بسبب ذلك هم محاربو دراغونيك وأعضاء قبيلة كوندل.

 

 

عندما فتحوا أعينهم، كانوا في وسط ساحة المعركة مرة أخرى. لسبب ما، كانت الوحوش خائفة، وتدور في مكانها مثل النمل الذي قطعت قرون استشعاره، وكان المعاقب، الذي يفيض بالثقة، يصرخ في السماء.

كلما زاد غضب المعاقب، أصبح المحاربون أكثر دوارًا. لقد شعروا كما لو أن كل شيء أمامهم يهتز. على الرغم من أنهم أرادوا التركيز على معركتهم، كان الأمر صعبًا. لقد رأوا المعاقب حتى عندما نظروا بعيدًا وسمعوا ذلك عندما حاولوا ألا يفعلوا ذلك.

 

 

 

لقد كان وجودًا على مستوى آخر.

ابتلع تشوي هيوك شيئًا ما مرة أخرى.

 

 

في أعينهم، بدا تشوي هيوك وكأنه تلميذ حازم في السنة الثانية من المدرسة الإعدادية يتصرف ضد مدرس كبير الجسم مسؤول عن صفه. ليست مدرسة حديثة، بل مدرسة من الماضي. لقد ذكّرهم بالأوقات التي لم يتردد فيها المعلمون في صفع خدود طلابهم أو الإمساك بشعرهم وضربهم على السبورة.

صرخ وهو يسقط. عاجز. فإذا اصطدم بالأرض تحول إلى حمأة بلا شك.

 

مثل طالب المدرسة الإعدادية الذي لم يقل إنه آسف واستمر في التحديق في المعلم، تحمل تشوي هيوك، وأصبحت هجمات المعاقب العنيفة أقوى كما لو كان يقول إنها ستكسره مهما كان الأمر.

مثل طالب المدرسة الإعدادية الذي لم يقل إنه آسف واستمر في التحديق في المعلم، تحمل تشوي هيوك، وأصبحت هجمات المعاقب العنيفة أقوى كما لو كان يقول إنها ستكسره مهما كان الأمر.

 

 

لم تكن “إبادة الفراغ الفورية” هي التي قطعت الهواء ولم تكن “رقصة الجناح الملتهب” هي التي أحرقت كل شيء.

لم يعد المعاقب يهتم بسيف نذره.

قبل ذلك، كان أقدار أشكال الحياة غامضة، ببساطة “البقاء أو الموت”. ولهذا السبب، يمكنهم قبول الجزاء الذي لم يقرروه شخصيًا. حتى مستوى 5 نجوم، سيتم الاعتراف بهم لبناء منزل، ولا يهم ما إذا كان مبنيًا بالخشب أو الطين. ومع ذلك، بدءًا من مستوى 6 نجوم، لم يتمكنوا إلا من تحديد الجزاء الذي يناسب أقدراهم. جزاء مثل العمود الفولاذي الذي أقيم في روح تشوي هيوك. الجزاء من عدم الخسارة والقطع دون فشل والذي أنشأه شخصيًا.

 

 

“تلك العينان! تلك العينان!”

**

 

 

لم يعجب المعاقب الطريقة التي نظر بها تشوي هيوك إليه. وكلما رآه أكثر، زاد غضبه. شخص لم يكن قويًا مثل أصابع قدميه تجرأ على تقييمه. يبدو أن عينيه تقولان: “شخص مثلك؟” عندما كان هو الذي سيسحق مثل الحشرة إذا هاجمت بجدية!

 

 

كان هذا العمل الفذ الرائع نتيجة لقدره، الذي أعلن أنه لن يخسر أبدًا وسيقطع أي شيء. بعد مصيره، إذا كان الكون نفسه عدوه، فسيحصل على القدرة على صده ومحوه بشكل نظيف.

انفجرت نية القتل لدى المعاقب. لقد قرر تدمير جَل تشوي هيوك، الذي كان زلقًا مثل ثعبان البحر.

انفجر لحم تشوي هيوك، وتدفق دمه، وتكسرت عظامه. أصبح تشوي هيوك حطامًا تدريجيًا. ومع ذلك، فإن الضوء في عينيه لم يخفت على الإطلاق.

 

قطعت هذه الضربة ذكريات كل شخص على هذا الكوكب.

أصبحت هجماته البسيطة أكثر تعقيدًا. وعندما بدا وكأنه يستهدف سيفه، صوب إلى إصبعه، وعندما بدا وكأنه يستهدف رأسه، ركل في ساقه. عندما مد ذراعه لكسر ذراعه، فإن تأثير الضربة سوف ينفجر داخله بالفعل.

 

 

 

انفجار! لكمة!

المستقبل الذي كان ينتظره وهو مستلقي على الأرض ويحبس أنفاسه.

 

 

انفجر لحم تشوي هيوك، وتدفق دمه، وتكسرت عظامه. أصبح تشوي هيوك حطامًا تدريجيًا. ومع ذلك، فإن الضوء في عينيه لم يخفت على الإطلاق.

 

 

 

بلع.

أصبحت هجماته البسيطة أكثر تعقيدًا. وعندما بدا وكأنه يستهدف سيفه، صوب إلى إصبعه، وعندما بدا وكأنه يستهدف رأسه، ركل في ساقه. عندما مد ذراعه لكسر ذراعه، فإن تأثير الضربة سوف ينفجر داخله بالفعل.

 

 

ابتلع تشوي هيوك شيئًا ما مرة أخرى.

مثل طالب المدرسة الإعدادية الذي لم يقل إنه آسف واستمر في التحديق في المعلم، تحمل تشوي هيوك، وأصبحت هجمات المعاقب العنيفة أقوى كما لو كان يقول إنها ستكسره مهما كان الأمر.

 

“أرى الآن.”

“من فضلك… من فضلك توقف…”

 

 

 

فكر أحد فالكيري. أمسك تشوي هيوك المعاقب بشدة. على الرغم من إعجابه بروح تشوي هيوك القتالية الشرسة، إلا أنه بدأ يشعر بالخوف والرعب. كان من المحزن رؤية تشوي هيوك، الذي كان الأقوى في دراغونيك، وقد تحول إلى حطام.

وعندها فقط، ظهرت رسالة.

 

 

“هذه العملية فاشلة… ألا يجب أن نتراجع؟”

“إعادة ضبط.”

 

 

فكر شخص من المتطرفين. أصبح إيمانه بانتصارهم أكثر ضبابية مع مرور الوقت. نظر إلى المشرف جيسي. لقد رأى ضوءًا عصبيًا في عيني جيسي أيضًا. كان ينظر إلى تشوي هيوك. ومع ذلك، فقد رأى جيسي يصر على أسنانه ويقتحم خطوط العدو في النهاية.

“هاهاهاهاهاهاهاهاها!”

 

وكان الرفيق في مهده.

“لا تخافوا! إذا كنتم لا تستطيعون حتى تحمل هذا القدر من الإثارة، فكيف يمكنكم أن تطلقوا على أنفسكم اسم المتطرفين؟!”

 

 

 

صاح المشرف جيسي.

 

 

“كاه… كاهيوك.”

تنهد العديد من المتطرفين داخليًا. ومع ذلك، لم يقدموا أي ملاحظات غير ضرورية وبدلًا من ذلك اتبعوا جيسي. وبينما كان قائدهم يتقدم إلى الأمام، من الطبيعي أن يندفعوا أيضًا. حتى لو كان هذا أقرب إلى القفز بالمظلات بدون مظلة، فهم متطرفون. [**: اعجبتني هذه الجملة.]

 

 

“آآآك!”

“نحن لا نتراجع. ثقوا بأنفسكم.”

 

 

 

بدلا من ذلك، كانت سيادي الفردوس كاميلا هي الهادئة إلى حد ما. ولم تتردد على الإطلاق. وبما أن هذه معركة وعدوا بالقتال حتى النهاية، فإنهم لن يتراجعوا. هذا كل شئ.

 

 

 

قرار لم يأخذ في الاعتبار النتيجة النهائية. وهذه كانت سمة أصحاب المعتقدات.

قطعت هذه الضربة ذكريات كل شخص على هذا الكوكب.

 

وكانت هذه أفضل فرصة.

تبعها الفالكيري، وابتلعوا خوفهم. الموت أو العيش لم يكن مهمًا. حتى الفوز أو الخسارة لم تكن مهمة. بقي شيء واحد فقط – تصميمهم على القتال.

تراجع تشوي هيوك ليكتشف ماهية القوة التي امتدت من يده. وبما أن الإحساس بضربته لا يزال حيًا، فلم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يجد إجابة.

 

 

اندفع الهائجون أمامهم.

كان ذلك لأنه كان يعلم أن هناك طريقًا واحدًا فقط بالنسبة له.

 

 

“قتل! قتل! آك! واها! هل هذا كل شيء؟”

“آه.”

 

الفصل 141: المستقبل يبدأ الآن

“تعال عندي! تعال عندي! كيواك!”

ضحك تشوي هيوك كالطفل الذي لم يستطع احتواء سعادته.

 

 

“هذا كل شيء! لقد تهربت منه! مت الان!”

“هل أنا… فاشل…؟ هل…أنا…”

 

 

لقد كانوا ببساطة يشبهون تصميم تشوي هيوك. ولم ينظروا حتى إلى تشوي هيوك، الذي كان يتعرض للضرب. ولم ينظروا إلى جروحه. وحتى لو كان أعداؤهم أقوى منهم، فلن يعترفوا بهذه الحقيقة.

ومع ذلك، إذا جمع تشوي هيوك ما يكفي من الجزاء الذي يناسب قدره، فحتى لو كان الكون بأكمله عدوه، فسيكون لديه القدرة على “عدم الخسارة أبدًا” و”القطع دون فشل” يومًا ما.

 

“آآآك!”

كل واحد منهم حارب بطريقته الخاصة.

 

 

 

بالنظر إليهم، كان أعضاء قبيلة كوندل يفهمون أي نوع من الوجود “المحاربون” وما هي “الحرب”.

بششت!

 

 

وفي كل مرة استعادوا رشدهم، أصبحت قلوبهم أكثر تصميمًا.

كيف يكون ذلك؟ أصبح الوحش المرعب ذو المرتبة العالية الآن مثيرًا للشفقة للغاية.

 

لقد بدا منتعشًا جدًا.

“حتى لو كان العدو أقوى مني…”

لعبة النجاة التي بدأت في المدرسة ذات يوم.

 

 

‘لماذا هذا مهم؟ عندما يكون لدينا أشخاص يقاتلون إلى جانبنا.’

 

 

 

كان الأمر مشابهًا للوقت الذي تعلم فيه أبناء الأرض الصداقة لأول مرة. سواء كانوا يواجهون رجالًا كبارًا مخيفين، أو معلمين، أو مدارس، أو حتى العالم بأسره، فإن الشعور الذي شعروا به عندما كانوا مراهقين، بعدم الخوف طالما كانوا مع أصدقائهم، كان شعورًا يشهده أعضاء قبيلة كوندل حاليا.

 

 

 

وكان الرفيق في مهده.

 

 

 

نظروا إلى تشوي هيوك، الذي بدا وكأنه سيسقط في أي لحظة.

 

 

ارتعد المعاقب بينما يرتجف جسده من الألم والخوف. لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أن أسنانه تصطك. يبدو أنه فقد قوته للبقاء في الهواء حيث كان معلقًا بيأس على يد تشوي هيوك، التي كانت ملفوفة حول رقبته. بدا وكأنه كان خائفًا من السقوط.

“آسف أننا لا نقدم الكثير من المساعدة في هذه المعركة.”

بدلا من ذلك، كانت سيادي الفردوس كاميلا هي الهادئة إلى حد ما. ولم تتردد على الإطلاق. وبما أن هذه معركة وعدوا بالقتال حتى النهاية، فإنهم لن يتراجعوا. هذا كل شئ.

 

 

“سوف نموت معك.”

بدأت مذبحة.

 

الاقتراح الوحيد الذي كان موجودا في قلبه.

كان القتال بين تشوي هيوك والمعاقب يصل إلى نهايته.

 

 

شعر تشوي هيوك وكأن عمودًا فولاذيًا قد نصب في أعماق روحه. كان هذا هو جزاءه المتراكم حديثًا، الكارما الخاصة به.

لم يتمكن المعاقب من احتواء غضبه لفترة أطول. لقد احتقر تشوي هيوك، الذي تحمل مع تجنب الهجمات القاتلة بغض النظر عن كيفية مهاجمته له، لدرجة أنه يمكن أن يموت. في النهاية، أعد المعاقب هجوما قويا. ‘نعم، حاول تجنب هذا،’ فكر أثناء حل نفسه.

’’بما أنه لا يمكنك أن تصبح محاربًا عالي المستوى إلا بعد تحديد قدرك.’

 

“حتى لو كان العدو أقوى مني…”

جمع المعاقب قوة أكبر مما يمكنه السيطرة عليه في قبضته.

يبدو أن المعاقب لا يزال يشعر بآثار السقوط حيث تشوهت أطرافه وتكسرت عظامه. لولا العلاج المناسب لباي جينمان، لما كان قادرًا على تحمل الضغط عندما أمسك به وربما مات من الصدمة.

 

جلجل.

“آه.”

وفجأة فقد المعاقب وعيه وهو يبكي.

 

نعم، لقد كان على حق. لقد كانا، في الواقع، نفس الشيء.

تأوه المحاربون. أصبحت رؤيتهم مظلمة. لم يكن هذا شخصية الكلام. مثلما يتلاشى محيط المرء عندما يرى ضوءًا ساطعًا في الليل، اختفى كل شيء إلى جانب تشوي هيوك والمعاقب من رشدهم. وكان هذا هو نفسه بالنسبة للوحوش. توقفت المعركة الدائرة في جميع أنحاء الكوكب فجأة. لم يتمكنوا من فعل أي شيء. كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة قبضة المعاقب وهي تصطدم ببطء باتجاه تشوي هيوك.

‘اقتل. اقتل. وعندها فقط يمكنك أن تقتل.’

 

 

“لا يمكن تجنبها.”

 

 

 

لم يكن هذا صحيحًا بالنسبة لتشوي هيوك فقط.

“أنا آسف…”

 

 

بما في ذلك الوحوش، شعر الجميع على كوكب كوندل بهذا. لقد شعروا وكأنهم أمام قبضته. تصلبت أجسادهم مثل الشخصية الرئيسية في الدراما التي تحدق بذهول في ضوء شاحنة قادمة. [**: لول.]

“واااااااه!!!”

 

 

خلال هذه الفترة الزمنية، حيث بدا أن الأمور تتحرك بوتيرة بطيئة لا نهاية لها، تأرجحت قبضة المعاقب وسحب تشوي هيوك سيفه مرة أخرى بحركة حفيف.

لقد قطعت الدروع والقبضات التي كانت عليه بشكل نظيف. لقد حطم القرن الذي كان على رأسه، ولم يتبق منه سوى بقايا يرثى لها. بعد أن فقد كل الأسلحة التي كانت تغطي جسده، تُرك عاريًا، يرتجف وهو يحاول إيقاف تدفق الدم من جرحه، الذي كان يمتد قطريًا من كتفه إلى جانبه.

 

 

“إنه يبتسم؟”

 

 

فكر شخص من المتطرفين. أصبح إيمانه بانتصارهم أكثر ضبابية مع مرور الوقت. نظر إلى المشرف جيسي. لقد رأى ضوءًا عصبيًا في عيني جيسي أيضًا. كان ينظر إلى تشوي هيوك. ومع ذلك، فقد رأى جيسي يصر على أسنانه ويقتحم خطوط العدو في النهاية.

كان تشوي هيوك يبتسم.

{فُتح نظام تدريب المحاربين لقبيلة كوندل. من الآن فصاعدًا، سيحصلون على جزء من الكارما التي حصل عليها من تعدين الكوكب في كل مرة يقتلون فيها وحشًا.}

 

 

قطع.

 

 

 

ضربة مفاجئة من سيف تشوي هيوك.

 

 

لقد فقد المعاقب كل قوته نتيجة لذلك. لم يتمكن تشوي هيوك من قتله، لكنه فعل شيئًا تجاوز ذلك. لقد فقد كل قوته وفقد سماته كوحش. ولهذا السبب، كان قادرًا على تقديم مساهمة غير مسبوقة في القبض على وحش عالي المستوى كسجين. “الوحوش لا تخضع.” وقد قبلت هذه النظرية على نطاق واسع. ولهذا السبب لم يتمكنوا من استخدامهم إلا كمواضيع اختبار أو أدوات تدريب عند التقاطهم. ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا تمامًا هذه المرة. لقد تم بالفعل تقديم الوحش الذي قبض عليه بدقة. انه سجين يمكنه أن يسعل كل ما يعرفه بعد إخافته قليلًا. وكان هذا غير مسبوق في تاريخ التحالف.

قطعت هذه الضربة ذكريات كل شخص على هذا الكوكب.

 

 

 

فقط المحاربون ذوو الرتبة المتوسطة، الذين وصلوا إلى مستوى 5 نجوم، تذكروا جزءًا من هذه اللحظة.

 

 

 

قالت لي جينهي إنها رأت ضوءًا ينبعث من سيف تشوي هيوك.

 

 

بلع.

قال جيسي إنه رأى مجرة مشتعلة.

 

 

أصبح المعاقب الذي كان بطيئًا في السابق منزعجًا تدريجيًا.

قالت كاميلا إنها رأت خلق العالم من خلال ما يبدو أنه مشهد. ثم أمالوا رؤوسهم.

قالت كاميلا إنها رأت خلق العالم من خلال ما يبدو أنه مشهد. ثم أمالوا رؤوسهم.

 

 

أولئك الذين هم أقل من المحاربين ذوي الرتبة المتوسطة لم يتذكروا أي شيء.

انفجار! لكمة!

 

أصبح المعاقب الذي كان بطيئًا في السابق منزعجًا تدريجيًا.

عندما فتحوا أعينهم، كانوا في وسط ساحة المعركة مرة أخرى. لسبب ما، كانت الوحوش خائفة، وتدور في مكانها مثل النمل الذي قطعت قرون استشعاره، وكان المعاقب، الذي يفيض بالثقة، يصرخ في السماء.

كان الجزاء شيئًا متراكمًا. لا يمكن للمرء أن يمارس قدره إلا بالنسبة إلى مقدار “الجزاء المناسب” الذي تراكم عليه.

 

 

“إيوااه! أهه! ماذا! ماذا!!”

وكان الرفيق في مهده.

 

 

لقد قطعت الدروع والقبضات التي كانت عليه بشكل نظيف. لقد حطم القرن الذي كان على رأسه، ولم يتبق منه سوى بقايا يرثى لها. بعد أن فقد كل الأسلحة التي كانت تغطي جسده، تُرك عاريًا، يرتجف وهو يحاول إيقاف تدفق الدم من جرحه، الذي كان يمتد قطريًا من كتفه إلى جانبه.

يبدو أن المعاقب لا يزال يشعر بآثار السقوط حيث تشوهت أطرافه وتكسرت عظامه. لولا العلاج المناسب لباي جينمان، لما كان قادرًا على تحمل الضغط عندما أمسك به وربما مات من الصدمة.

 

 

كما لو كانت مرهقة، تراجعت أكتاف تشوي هيوك. أمسك بكتف المعاقب و-

لقد فقد المعاقب كل قوته نتيجة لذلك. لم يتمكن تشوي هيوك من قتله، لكنه فعل شيئًا تجاوز ذلك. لقد فقد كل قوته وفقد سماته كوحش. ولهذا السبب، كان قادرًا على تقديم مساهمة غير مسبوقة في القبض على وحش عالي المستوى كسجين. “الوحوش لا تخضع.” وقد قبلت هذه النظرية على نطاق واسع. ولهذا السبب لم يتمكنوا من استخدامهم إلا كمواضيع اختبار أو أدوات تدريب عند التقاطهم. ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا تمامًا هذه المرة. لقد تم بالفعل تقديم الوحش الذي قبض عليه بدقة. انه سجين يمكنه أن يسعل كل ما يعرفه بعد إخافته قليلًا. وكان هذا غير مسبوق في تاريخ التحالف.

 

 

بششت!

 

 

“سوف نموت معك.”

طعن سيفه فيه عدة مرات.

 

 

 

“آآآك!”

لقد انفجر مرات عديدة لدرجة أنه حتى الكوكب دُمر. ومع ذلك، على الرغم من هذا، كان سيف نذر تشوي هيوك جيدًا.

 

 

بششت!

 

 

 

“آآه…”

 

 

“يوااه!”

في كل مرة يطعن سيفه جسده، تهدأ صرخات المعاقب تدريجيًا. تحولت بقايا القرن المتبقية على رأسه إلى مسحوق وتناثرت، وذهبت القوة المرعبة التي أظهرها دون أن تترك أثرا. باستثناء عيناه السوداء، فإنه يشبه بلا شك إنسانًا ضعيفًا.

 

 

كان تشوي هيوك يبتسم.

حتى أنه فرك يديه معًا بينما توسل،

 

 

 

“لو سمحت…”

في البداية، كان قد خطط لتفعيل أكبر قدر ممكن من قوة سيف النذر قبل توجيه ضربة كما فعل عندما واجه نارسي. ومع ذلك، فإن الضربة التي وجهها تجاوزت توقعاته.

 

 

“أنا آسف…”

كان تشوي هيوك يبتسم.

 

كانت الوحوش مثل الفئران المخدرة، وما زالت غير قادرة على العودة إلى رشدها، ولم يتمكن المحاربون من العودة إلى رشدهم بسبب الانعكاس المفاجئ.

“توقف، توقف… أنا آسف… كيو… هيوك… أنا آسف…”

عندما فتحوا أعينهم، كانوا في وسط ساحة المعركة مرة أخرى. لسبب ما، كانت الوحوش خائفة، وتدور في مكانها مثل النمل الذي قطعت قرون استشعاره، وكان المعاقب، الذي يفيض بالثقة، يصرخ في السماء.

 

 

بكى بينما يسيل لعابه.

 

 

أصبح المعاقب الذي كان بطيئًا في السابق منزعجًا تدريجيًا.

لقد فوجئ تشوي هيوك. الوحش توسل من أجل حياته؟ كان من النادر أن تصاب الوحوش بالخوف، لكنه لم يسمع قط عن وحش يتوسل لإعفاء حياته.

“سوف نموت معك.”

 

 

لف تشوي هيوك يده حول رقبتها ورفعها.

المحاربون الأعلى رتبة والكائنات المتسامية… على الرغم من أنه لا يزال هناك العديد من المراحل والعقبات أمامه، إلا أنهم لم يعودوا يشعرون بالخنق.

 

 

“كاه… كاهيوك.”

 

 

 

ارتعد المعاقب بينما يرتجف جسده من الألم والخوف. لقد كان خائفًا جدًا لدرجة أن أسنانه تصطك. يبدو أنه فقد قوته للبقاء في الهواء حيث كان معلقًا بيأس على يد تشوي هيوك، التي كانت ملفوفة حول رقبته. بدا وكأنه كان خائفًا من السقوط.

ضربة مفاجئة من سيف تشوي هيوك.

 

 

ألقى تشوي هيوك كما لو كان يرميه بعيدًا.

 

 

 

“وصي. لا تدع ذلك يموت. يمكننا الحصول على الكثير منه.”

‘اقتل. اقتل. وعندها فقط يمكنك أن تقتل.’

 

على الرغم من أنهم لم يخلو من أسئلتهم… لقد كان شيئًا كان عليهم التفكير فيه لاحقًا.

“يوااه!”

“آسف أننا لا نقدم الكثير من المساعدة في هذه المعركة.”

 

 

صرخ وهو يسقط. عاجز. فإذا اصطدم بالأرض تحول إلى حمأة بلا شك.

 

 

“لا يمكن تجنبها.”

جلجل.

 

 

تراجع تشوي هيوك ليكتشف ماهية القوة التي امتدت من يده. وبما أن الإحساس بضربته لا يزال حيًا، فلم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يجد إجابة.

لحسن الحظ، قفز الوصي باي جينمان وأمسك برقبته بخفة.

 

 

 

“إييرواك!”

ضربة مفاجئة من سيف تشوي هيوك.

 

وبينما كان يتمسك بهذا الاقتراح فقط، كان يتجول مثل رجل أعمى. كان عدوه هائلاً لدرجة أنه لم يتمكن حتى من رؤية حافته.

يبدو أن المعاقب لا يزال يشعر بآثار السقوط حيث تشوهت أطرافه وتكسرت عظامه. لولا العلاج المناسب لباي جينمان، لما كان قادرًا على تحمل الضغط عندما أمسك به وربما مات من الصدمة.

خلال هذه الفترة الزمنية، حيث بدا أن الأمور تتحرك بوتيرة بطيئة لا نهاية لها، تأرجحت قبضة المعاقب وسحب تشوي هيوك سيفه مرة أخرى بحركة حفيف.

 

 

بعد الإمساك به، فحصه باي جينمان قبل أن يتمتم،

 

 

كان القتال بين تشوي هيوك والمعاقب يصل إلى نهايته.

“لكي لا تكون حتى على مستوى اللانجمة…”

 

 

 

كيف يكون ذلك؟ أصبح الوحش المرعب ذو المرتبة العالية الآن مثيرًا للشفقة للغاية.

تأوه المحاربون. أصبحت رؤيتهم مظلمة. لم يكن هذا شخصية الكلام. مثلما يتلاشى محيط المرء عندما يرى ضوءًا ساطعًا في الليل، اختفى كل شيء إلى جانب تشوي هيوك والمعاقب من رشدهم. وكان هذا هو نفسه بالنسبة للوحوش. توقفت المعركة الدائرة في جميع أنحاء الكوكب فجأة. لم يتمكنوا من فعل أي شيء. كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة قبضة المعاقب وهي تصطدم ببطء باتجاه تشوي هيوك.

 

لقد بدا منتعشًا جدًا.

“هررك… حررك… إذن هذا ما حدث… الشخص الذي قتل نارسي كان…”

إذا تمكن من المضي قدمًا في القدر الذي حدده حتى النهاية، سواء كان ذلك أن يصبح محاربًا من أعلى رتبة أو كائنًا متساميًا، فإنه سيحقق ذلك حتمًا

 

 

كما لو أنه قد أدرك شيئًا ما، بكى المعاقب وهو يتلوى في قبضة باي جينمان.

فكر شخص من المتطرفين. أصبح إيمانه بانتصارهم أكثر ضبابية مع مرور الوقت. نظر إلى المشرف جيسي. لقد رأى ضوءًا عصبيًا في عيني جيسي أيضًا. كان ينظر إلى تشوي هيوك. ومع ذلك، فقد رأى جيسي يصر على أسنانه ويقتحم خطوط العدو في النهاية.

 

 

“هل أنا… فاشل…؟ هل…أنا…”

 

 

عندما قتلوا ما يعادل كوكبًا بأكمله من الوحوش، نما أعضاء قبيلة كوندل بوتيرة مذهلة.

وفجأة فقد المعاقب وعيه وهو يبكي.

 

 

 

أصبح هادئًا.

 

 

لم يعجب المعاقب الطريقة التي نظر بها تشوي هيوك إليه. وكلما رآه أكثر، زاد غضبه. شخص لم يكن قويًا مثل أصابع قدميه تجرأ على تقييمه. يبدو أن عينيه تقولان: “شخص مثلك؟” عندما كان هو الذي سيسحق مثل الحشرة إذا هاجمت بجدية!

كانت الوحوش مثل الفئران المخدرة، وما زالت غير قادرة على العودة إلى رشدها، ولم يتمكن المحاربون من العودة إلى رشدهم بسبب الانعكاس المفاجئ.

“آآه…”

 

 

قال تشوي هيوك وهو ينظر إليهم وهو مذهول:

 

 

ألقى تشوي هيوك كما لو كان يرميه بعيدًا.

“ماذا تفعلون؟ اقتلوهم جميعًا.”

 

 

قرار لم يأخذ في الاعتبار النتيجة النهائية. وهذه كانت سمة أصحاب المعتقدات.

على الرغم من أن صوته كان هادئا، إلا أنه رن بوضوح في آذان الجميع.

“إييرواك!”

 

“هل أنا… فاشل…؟ هل…أنا…”

ارتعاش.

اصطفت جثث الوحوش. دمر الكاهور كبكون، التي كانت متصلة بالكوكب من خلال البوابة، واحدًا تلو الآخر.

 

ومع ذلك، إذا جمع تشوي هيوك ما يكفي من الجزاء الذي يناسب قدره، فحتى لو كان الكون بأكمله عدوه، فسيكون لديه القدرة على “عدم الخسارة أبدًا” و”القطع دون فشل” يومًا ما.

بدا الأمر وكأن طنًا من الكربونات اندفع من بطونهم وهرب عبر أنوفهم وآذانهم. عبر المحاربون عن هذا الشعور الكهربي القادم من بطونهم بالصراخ.

 

 

 

“واااااااه!!!”

 

 

 

لقد أصبحوا قوة ساحقة.

لم تكن “إبادة الفراغ الفورية” هي التي قطعت الهواء ولم تكن “رقصة الجناح الملتهب” هي التي أحرقت كل شيء.

 

 

بدأت مذبحة.

فقط، كانت وظيفة نظام تدريب المحارب هي توفير كارما إضافية منفصلة عن الجزاء الذي أنشأه المحارب. ولم يكن أمامها خيار سوى تصنيفهما على أنهما شيئين مختلفين. عادة، لن يكون لدى المرء سوى قدر من الكارما مثل الجزاء الذي أنشأه، ولكن بسبب تدخل النظام، كانت هناك فجوة بين الاثنين. حتى مع ذلك، نظرًا لأن الجزاء كان هو المستوى الحقيقي لروح الفرد، فعند التقدم إلى محارب مرتبة أعلى، كان مطلوبًا من المرء أن يرفع رتبة الجزاء.

 

 

وعندها فقط، ظهرت رسالة.

لم يعجب المعاقب الطريقة التي نظر بها تشوي هيوك إليه. وكلما رآه أكثر، زاد غضبه. شخص لم يكن قويًا مثل أصابع قدميه تجرأ على تقييمه. يبدو أن عينيه تقولان: “شخص مثلك؟” عندما كان هو الذي سيسحق مثل الحشرة إذا هاجمت بجدية!

 

 

{فُتح نظام تدريب المحاربين لقبيلة كوندل. من الآن فصاعدًا، سيحصلون على جزء من الكارما التي حصل عليها من تعدين الكوكب في كل مرة يقتلون فيها وحشًا.}

وعندها فقط، ظهرت رسالة.

 

بششت!

‘من؟’

كانت الأنفاس التي زفرها تشوي هيوك أقرب إلى الضحك بالتأكيد هذه المرة.

 

 

‘كيف؟’

وعندها فقط، ظهرت رسالة.

 

لم يتمكن المعاقب من احتواء غضبه لفترة أطول. لقد احتقر تشوي هيوك، الذي تحمل مع تجنب الهجمات القاتلة بغض النظر عن كيفية مهاجمته له، لدرجة أنه يمكن أن يموت. في النهاية، أعد المعاقب هجوما قويا. ‘نعم، حاول تجنب هذا،’ فكر أثناء حل نفسه.

لقد استنفدوا بالفعل جميع نقاط مهمتهم. لم يكن لدى القوات المستقلة الثلاثة من دراغونيك، مع الهائجين في جوهرها، نقاط المهمة أو المساهمات لفتح نظام تدريب المحاربين. لم يكن الأمر كما لو كان لديهم مستثمر أيضًا.

 

 

تأوه المحاربون. أصبحت رؤيتهم مظلمة. لم يكن هذا شخصية الكلام. مثلما يتلاشى محيط المرء عندما يرى ضوءًا ساطعًا في الليل، اختفى كل شيء إلى جانب تشوي هيوك والمعاقب من رشدهم. وكان هذا هو نفسه بالنسبة للوحوش. توقفت المعركة الدائرة في جميع أنحاء الكوكب فجأة. لم يتمكنوا من فعل أي شيء. كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة قبضة المعاقب وهي تصطدم ببطء باتجاه تشوي هيوك.

فتح نظام تدريب المحاربين، الذي دفعوه للخلف لهذه الأسباب، فجأة.

 

 

ولهذا السبب لم يكن هناك مجال لتدخل النظام. كان المحاربون ذوو الرتب العالية محاربين وقفوا بمفردهم.

على الرغم من أنهم لم يخلو من أسئلتهم… لقد كان شيئًا كان عليهم التفكير فيه لاحقًا.

الآن، أنشأ تشوي هيوك جزاءً يناسب قدرع، والذي كان “عدم يخسر أبدًا” و”القطع بلا فشل”. لقد قطع وضرب المعاقب، الذي كان أقوى منه بكثير من الناحية الموضوعية. اكتشف تشوي هيوك نموه حتى دون أي إشعار. من المحتمل أنه تغلب على مرحلة الكفاءة لمحارب عالي المستوى دفعة واحدة. لقد أصبح الآن يعرف كل شيء دون الحاجة إلى مساعدة النظام.

 

 

وكانت هذه أفضل فرصة.

قال تشوي هيوك وهو ينظر إليهم وهو مذهول:

 

على الرغم من أنهم لم يخلو من أسئلتهم… لقد كان شيئًا كان عليهم التفكير فيه لاحقًا.

“هائجون! أعط كل الوحوش التافهة لأعضاء قبيلة كوندل!”

“وصي. لا تدع ذلك يموت. يمكننا الحصول على الكثير منه.”

 

 

أمر بايك سيوين. حتى الفالكيري والمتطرفين، الذين كانوا حاليًا تحت ستار الهائجين، تراجعوا ببطء من ساحة المعركة.

 

 

 

لم يعرفوا ما فعله تشوي هيوك، لكن الوحوش لم تستطع تجميع نفسها. تعامل المحاربون مع الأقوى بينهم وتركوا الباقي لأعضاء قبيلة كوندل.

 

 

كل واحد منهم حارب بطريقته الخاصة.

عندما قتلوا ما يعادل كوكبًا بأكمله من الوحوش، نما أعضاء قبيلة كوندل بوتيرة مذهلة.

 

 

في كل مرة يطعن سيفه جسده، تهدأ صرخات المعاقب تدريجيًا. تحولت بقايا القرن المتبقية على رأسه إلى مسحوق وتناثرت، وذهبت القوة المرعبة التي أظهرها دون أن تترك أثرا. باستثناء عيناه السوداء، فإنه يشبه بلا شك إنسانًا ضعيفًا.

**

لم تكن “إبادة الفراغ الفورية” هي التي قطعت الهواء ولم تكن “رقصة الجناح الملتهب” هي التي أحرقت كل شيء.

 

 

اصطفت جثث الوحوش. دمر الكاهور كبكون، التي كانت متصلة بالكوكب من خلال البوابة، واحدًا تلو الآخر.

فكر شخص من المتطرفين. أصبح إيمانه بانتصارهم أكثر ضبابية مع مرور الوقت. نظر إلى المشرف جيسي. لقد رأى ضوءًا عصبيًا في عيني جيسي أيضًا. كان ينظر إلى تشوي هيوك. ومع ذلك، فقد رأى جيسي يصر على أسنانه ويقتحم خطوط العدو في النهاية.

 

“إعادة ضبط.”

في منتصف ساحة المعركة، التي كانت تستقر، قبض تشوي هيوك وفتح قبضته.

“القدر الذي حددته عندما أصبحت محاربًا عالي المستوى – ألا أخسر أبدًا وأقطع دون أن أفشل.”

 

ضربة مفاجئة من سيف تشوي هيوك.

أشار إلى الضربة التي وجهها إلى المعاقب في اللحظة الأخيرة.

 

 

“إنه يبتسم؟”

‘كانت مختلفة.’

 

 

 

في البداية، كان قد خطط لتفعيل أكبر قدر ممكن من قوة سيف النذر قبل توجيه ضربة كما فعل عندما واجه نارسي. ومع ذلك، فإن الضربة التي وجهها تجاوزت توقعاته.

 

 

 

لم تكن “إبادة الفراغ الفورية” هي التي قطعت الهواء ولم تكن “رقصة الجناح الملتهب” هي التي أحرقت كل شيء.

كيف يكون ذلك؟ أصبح الوحش المرعب ذو المرتبة العالية الآن مثيرًا للشفقة للغاية.

 

 

النيران التي ابتلعها تشوي هيوك وضغطها عميقًا في قلب الكارما الخاص به أثناء القتال قد انفجرت دفعة واحدة. لم يستطع أن يطلق عليه ببساطة قطع الهواء. مثل الانفجار الكبير، بدأ شيء جديد تمامًا من يده.

أصبح المعاقب الذي كان بطيئًا في السابق منزعجًا تدريجيًا.

 

خلال هذه الفترة الزمنية، حيث بدا أن الأمور تتحرك بوتيرة بطيئة لا نهاية لها، تأرجحت قبضة المعاقب وسحب تشوي هيوك سيفه مرة أخرى بحركة حفيف.

“… هل كان… خلق العالم؟”

نعم، لقد كان على حق. لقد كانا، في الواقع، نفس الشيء.

 

من الواضح أن سيفه يمتلك طاقة كافية لدفع الكون إلى الخلف وفتح عالم صغير جديد. ومع ذلك، بالنظر إلى طبيعة تشوي هيوك، فإن هذه القوة لن تتدفق في مثل هذا الاتجاه البناء. لم تكن بداية جديدة، مثل إنشاء عالم جديد، ولكنها تحتوي على آثار “إعادة ضبط”، الرغبة في محو النظام والقوانين التي أنشأها الكون الحالي تمامًا.

ومع ذلك، هز تشوي هيوك رأسه. لا، قوته لم تكن مستقرة أو وفيرة. لقد كان بالأحرى-

قال تشوي هيوك وهو ينظر إليهم وهو مذهول:

 

 

“إعادة ضبط.”

 

 

ومع ذلك… لقد رأى الآن نهاية هذه الرحلة. ورأى الطريق نحوه.

من الواضح أن سيفه يمتلك طاقة كافية لدفع الكون إلى الخلف وفتح عالم صغير جديد. ومع ذلك، بالنظر إلى طبيعة تشوي هيوك، فإن هذه القوة لن تتدفق في مثل هذا الاتجاه البناء. لم تكن بداية جديدة، مثل إنشاء عالم جديد، ولكنها تحتوي على آثار “إعادة ضبط”، الرغبة في محو النظام والقوانين التي أنشأها الكون الحالي تمامًا.

 

 

بما في ذلك الوحوش، شعر الجميع على كوكب كوندل بهذا. لقد شعروا وكأنهم أمام قبضته. تصلبت أجسادهم مثل الشخصية الرئيسية في الدراما التي تحدق بذهول في ضوء شاحنة قادمة. [**: لول.]

لقد فقد المعاقب كل قوته نتيجة لذلك. لم يتمكن تشوي هيوك من قتله، لكنه فعل شيئًا تجاوز ذلك. لقد فقد كل قوته وفقد سماته كوحش. ولهذا السبب، كان قادرًا على تقديم مساهمة غير مسبوقة في القبض على وحش عالي المستوى كسجين. “الوحوش لا تخضع.” وقد قبلت هذه النظرية على نطاق واسع. ولهذا السبب لم يتمكنوا من استخدامهم إلا كمواضيع اختبار أو أدوات تدريب عند التقاطهم. ومع ذلك، كان الأمر مختلفًا تمامًا هذه المرة. لقد تم بالفعل تقديم الوحش الذي قبض عليه بدقة. انه سجين يمكنه أن يسعل كل ما يعرفه بعد إخافته قليلًا. وكان هذا غير مسبوق في تاريخ التحالف.

أدرك تشوي هيوك أن بداية مثل هذا المستقبل الجميل الذي كان غير محسوس في السابق كانت “الآن”.

 

 

على الرغم من وجود العديد من الكائنات أقوى من تشوي هيوك، إلا أن الشخص الوحيد الذي يمكنه فعل ذلك هو تشوي هيوك.

ولهذا السبب لم يكن هناك مجال لتدخل النظام. كان المحاربون ذوو الرتب العالية محاربين وقفوا بمفردهم.

 

 

تراجع تشوي هيوك ليكتشف ماهية القوة التي امتدت من يده. وبما أن الإحساس بضربته لا يزال حيًا، فلم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى يجد إجابة.

“هررك… حررك… إذن هذا ما حدث… الشخص الذي قتل نارسي كان…”

 

 

“القدر الذي حددته عندما أصبحت محاربًا عالي المستوى – ألا أخسر أبدًا وأقطع دون أن أفشل.”

كما لو أنه قد أدرك شيئًا ما، بكى المعاقب وهو يتلوى في قبضة باي جينمان.

 

قطع.

كان هذا العمل الفذ الرائع نتيجة لقدره، الذي أعلن أنه لن يخسر أبدًا وسيقطع أي شيء. بعد مصيره، إذا كان الكون نفسه عدوه، فسيحصل على القدرة على صده ومحوه بشكل نظيف.

 

 

 

وبطبيعة الحال، لا يزال ضعيفًا. في الوقت الحالي، كل ما يمكنه فعله هو القضاء بالكاد على وحش كان بين الرتبة العالية وأعلى رتبة.

“إنه يبتسم؟”

 

 

ومع ذلك، إذا جمع تشوي هيوك ما يكفي من الجزاء الذي يناسب قدره، فحتى لو كان الكون بأكمله عدوه، فسيكون لديه القدرة على “عدم الخسارة أبدًا” و”القطع دون فشل” يومًا ما.

قال جيسي إنه رأى مجرة مشتعلة.

 

ألقى تشوي هيوك كما لو كان يرميه بعيدًا.

رطم!

 

 

“هوو.”

شعر تشوي هيوك وكأن عمودًا فولاذيًا قد نصب في أعماق روحه. كان هذا هو جزاءه المتراكم حديثًا، الكارما الخاصة به.

تأوه المحاربون. أصبحت رؤيتهم مظلمة. لم يكن هذا شخصية الكلام. مثلما يتلاشى محيط المرء عندما يرى ضوءًا ساطعًا في الليل، اختفى كل شيء إلى جانب تشوي هيوك والمعاقب من رشدهم. وكان هذا هو نفسه بالنسبة للوحوش. توقفت المعركة الدائرة في جميع أنحاء الكوكب فجأة. لم يتمكنوا من فعل أي شيء. كل ما يمكنهم فعله هو مشاهدة قبضة المعاقب وهي تصطدم ببطء باتجاه تشوي هيوك.

 

 

كان الجزاء شيئًا متراكمًا. لا يمكن للمرء أن يمارس قدره إلا بالنسبة إلى مقدار “الجزاء المناسب” الذي تراكم عليه.

 

 

في كل مرة يطعن سيفه جسده، تهدأ صرخات المعاقب تدريجيًا. تحولت بقايا القرن المتبقية على رأسه إلى مسحوق وتناثرت، وذهبت القوة المرعبة التي أظهرها دون أن تترك أثرا. باستثناء عيناه السوداء، فإنه يشبه بلا شك إنسانًا ضعيفًا.

الآن، أنشأ تشوي هيوك جزاءً يناسب قدرع، والذي كان “عدم يخسر أبدًا” و”القطع بلا فشل”. لقد قطع وضرب المعاقب، الذي كان أقوى منه بكثير من الناحية الموضوعية. اكتشف تشوي هيوك نموه حتى دون أي إشعار. من المحتمل أنه تغلب على مرحلة الكفاءة لمحارب عالي المستوى دفعة واحدة. لقد أصبح الآن يعرف كل شيء دون الحاجة إلى مساعدة النظام.

 

 

انفجار! لكمة!

عرف تشوي هيوك الآن ما هي الكارما الحقيقية، والتي كانت أساس قوة المحارب.

لقد فوجئ تشوي هيوك. الوحش توسل من أجل حياته؟ كان من النادر أن تصاب الوحوش بالخوف، لكنه لم يسمع قط عن وحش يتوسل لإعفاء حياته.

 

لقد أصبحوا قوة ساحقة.

“الجزاء والكارما… قال بايك هيونغ في الأصل أنهما يقصدان نفس الشيء وأنه لا يعرف لماذا يصنفهما النظام على أنهما شيئين منفصلين…”

 

 

كان تشوي هيوك يبتسم.

نعم، لقد كان على حق. لقد كانا، في الواقع، نفس الشيء.

 

 

 

فقط، كانت وظيفة نظام تدريب المحارب هي توفير كارما إضافية منفصلة عن الجزاء الذي أنشأه المحارب. ولم يكن أمامها خيار سوى تصنيفهما على أنهما شيئين مختلفين. عادة، لن يكون لدى المرء سوى قدر من الكارما مثل الجزاء الذي أنشأه، ولكن بسبب تدخل النظام، كانت هناك فجوة بين الاثنين. حتى مع ذلك، نظرًا لأن الجزاء كان هو المستوى الحقيقي لروح الفرد، فعند التقدم إلى محارب مرتبة أعلى، كان مطلوبًا من المرء أن يرفع رتبة الجزاء.

 

 

 

أدرك تشوي هيوك أيضًا سبب عدم تمكن المحارب ذي الرتبة العالية من الحصول على مساعدة النظام.

 

 

 

’’بما أنه لا يمكنك أن تصبح محاربًا عالي المستوى إلا بعد تحديد قدرك.’

كان الأمر مشابهًا للوقت الذي تعلم فيه أبناء الأرض الصداقة لأول مرة. سواء كانوا يواجهون رجالًا كبارًا مخيفين، أو معلمين، أو مدارس، أو حتى العالم بأسره، فإن الشعور الذي شعروا به عندما كانوا مراهقين، بعدم الخوف طالما كانوا مع أصدقائهم، كان شعورًا يشهده أعضاء قبيلة كوندل حاليا.

 

كلما زاد غضب المعاقب، أصبح المحاربون أكثر دوارًا. لقد شعروا كما لو أن كل شيء أمامهم يهتز. على الرغم من أنهم أرادوا التركيز على معركتهم، كان الأمر صعبًا. لقد رأوا المعاقب حتى عندما نظروا بعيدًا وسمعوا ذلك عندما حاولوا ألا يفعلوا ذلك.

قبل ذلك، كان أقدار أشكال الحياة غامضة، ببساطة “البقاء أو الموت”. ولهذا السبب، يمكنهم قبول الجزاء الذي لم يقرروه شخصيًا. حتى مستوى 5 نجوم، سيتم الاعتراف بهم لبناء منزل، ولا يهم ما إذا كان مبنيًا بالخشب أو الطين. ومع ذلك، بدءًا من مستوى 6 نجوم، لم يتمكنوا إلا من تحديد الجزاء الذي يناسب أقدراهم. جزاء مثل العمود الفولاذي الذي أقيم في روح تشوي هيوك. الجزاء من عدم الخسارة والقطع دون فشل والذي أنشأه شخصيًا.

صاح المشرف جيسي.

 

فقط المحاربون ذوو الرتبة المتوسطة، الذين وصلوا إلى مستوى 5 نجوم، تذكروا جزءًا من هذه اللحظة.

ولهذا السبب لم يكن هناك مجال لتدخل النظام. كان المحاربون ذوو الرتب العالية محاربين وقفوا بمفردهم.

 

 

إذا تمكن من المضي قدمًا في القدر الذي حدده حتى النهاية، سواء كان ذلك أن يصبح محاربًا من أعلى رتبة أو كائنًا متساميًا، فإنه سيحقق ذلك حتمًا

“هوو.”

وفجأة فقد المعاقب وعيه وهو يبكي.

 

لقد استنفدوا بالفعل جميع نقاط مهمتهم. لم يكن لدى القوات المستقلة الثلاثة من دراغونيك، مع الهائجين في جوهرها، نقاط المهمة أو المساهمات لفتح نظام تدريب المحاربين. لم يكن الأمر كما لو كان لديهم مستثمر أيضًا.

زفر تشوي هيوك. كان من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك تنهدًا أم ضحكًا.

 

 

اندفع الهائجون أمامهم.

لقد بدا منتعشًا جدًا.

 

 

وبينما كان يتمسك بهذا الاقتراح فقط، كان يتجول مثل رجل أعمى. كان عدوه هائلاً لدرجة أنه لم يتمكن حتى من رؤية حافته.

المحاربون الأعلى رتبة والكائنات المتسامية… على الرغم من أنه لا يزال هناك العديد من المراحل والعقبات أمامه، إلا أنهم لم يعودوا يشعرون بالخنق.

 

 

“القدر الذي حددته عندما أصبحت محاربًا عالي المستوى – ألا أخسر أبدًا وأقطع دون أن أفشل.”

كان ذلك لأنه كان يعلم أن هناك طريقًا واحدًا فقط بالنسبة له.

“آه.”

 

لقد كانوا ببساطة يشبهون تصميم تشوي هيوك. ولم ينظروا حتى إلى تشوي هيوك، الذي كان يتعرض للضرب. ولم ينظروا إلى جروحه. وحتى لو كان أعداؤهم أقوى منهم، فلن يعترفوا بهذه الحقيقة.

“لن أخسر. سوف أقطع دون أن أفشل.”

**

 

 

إذا تمكن من المضي قدمًا في القدر الذي حدده حتى النهاية، سواء كان ذلك أن يصبح محاربًا من أعلى رتبة أو كائنًا متساميًا، فإنه سيحقق ذلك حتمًا

 

 

 

“أرى الآن.”

 

 

 

لعبة النجاة التي بدأت في المدرسة ذات يوم.

زفر تشوي هيوك. كان من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك تنهدًا أم ضحكًا.

 

 

لقد انهار عالم تشوي هيوك في ذلك اليوم.

قالت كاميلا إنها رأت خلق العالم من خلال ما يبدو أنه مشهد. ثم أمالوا رؤوسهم.

 

لقد انفجر مرات عديدة لدرجة أنه حتى الكوكب دُمر. ومع ذلك، على الرغم من هذا، كان سيف نذر تشوي هيوك جيدًا.

‘اقتل. اقتل. وعندها فقط يمكنك أن تقتل.’

 

 

ابتلع تشوي هيوك شيئًا ما مرة أخرى.

الاقتراح الوحيد الذي كان موجودا في قلبه.

المحاربون الأعلى رتبة والكائنات المتسامية… على الرغم من أنه لا يزال هناك العديد من المراحل والعقبات أمامه، إلا أنهم لم يعودوا يشعرون بالخنق.

 

كما لو أنه قد أدرك شيئًا ما، بكى المعاقب وهو يتلوى في قبضة باي جينمان.

وبينما كان يتمسك بهذا الاقتراح فقط، كان يتجول مثل رجل أعمى. كان عدوه هائلاً لدرجة أنه لم يتمكن حتى من رؤية حافته.

 

 

 

ومع ذلك… لقد رأى الآن نهاية هذه الرحلة. ورأى الطريق نحوه.

 

 

 

“هو، هو.”

 

 

بما في ذلك الوحوش، شعر الجميع على كوكب كوندل بهذا. لقد شعروا وكأنهم أمام قبضته. تصلبت أجسادهم مثل الشخصية الرئيسية في الدراما التي تحدق بذهول في ضوء شاحنة قادمة. [**: لول.]

كانت الأنفاس التي زفرها تشوي هيوك أقرب إلى الضحك بالتأكيد هذه المرة.

 

 

أمر بايك سيوين. حتى الفالكيري والمتطرفين، الذين كانوا حاليًا تحت ستار الهائجين، تراجعوا ببطء من ساحة المعركة.

المستقبل الذي كان ينتظره وهو مستلقي على الأرض ويحبس أنفاسه.

 

 

 

تصميمه على أن يجد جوهر التحالف ويقف أمامهم بثقة وينتقم من كل ما سبب له الألم.

‘لماذا هذا مهم؟ عندما يكون لدينا أشخاص يقاتلون إلى جانبنا.’

 

 

أدرك تشوي هيوك أن بداية مثل هذا المستقبل الجميل الذي كان غير محسوس في السابق كانت “الآن”.

ضحك تشوي هيوك كالطفل الذي لم يستطع احتواء سعادته.

 

كانت الوحوش مثل الفئران المخدرة، وما زالت غير قادرة على العودة إلى رشدها، ولم يتمكن المحاربون من العودة إلى رشدهم بسبب الانعكاس المفاجئ.

“هاهاهاهاهاهاهاهاها!”

نعم، لقد كان على حق. لقد كانا، في الواقع، نفس الشيء.

 

“واااااااه!!!”

كانت الحرب على وشك الانتهاء على كوكب كوندل.

كان تشوي هيوك يبتسم.

 

كانت الأنفاس التي زفرها تشوي هيوك أقرب إلى الضحك بالتأكيد هذه المرة.

ضحك تشوي هيوك كالطفل الذي لم يستطع احتواء سعادته.

 

 

 

[**: نهاية المجلد الثامن واخيرًا. اعجبني الفصل دا. بالنسبة للرتب: (بالترتيب من الاسفل لأعلى) الرتبة الدنيا، الرتبة المنخفضة، الرتبة المتوسطة، الرتبة العالية، الرتبة الأعلى، التسامي. المجلد القادم اتوقع اسمه أغلال الحكم. مقتبس من اسم الرواية.]

لقد انهار عالم تشوي هيوك في ذلك اليوم.

 

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.

في البداية، كان قد خطط لتفعيل أكبر قدر ممكن من قوة سيف النذر قبل توجيه ضربة كما فعل عندما واجه نارسي. ومع ذلك، فإن الضربة التي وجهها تجاوزت توقعاته.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط