الإصلاح الجذري (4)
ماذا يمكنني أن أعطي؟
استدار تشوي هيوك، وبينما كان يحدق في عيون كل من مديريه التنفيذيين، قال:
للحصول على نتائج جيدة في اللعبة المعروفة بالواقع، كان على المرء أن يكون منتبهًا دائمًا. ما نوع البطاقات التي يحملها الشخص، وكيف يمكن الحصول على بطاقات جديدة باستخدام البطاقات التي كانت لديه بالفعل.
“آه…”
انهارت الأرض مثل كرة ورقية كانت فارغة من الداخل. ثم، كالغبار، انتشر في الكون بقوة.
شن التحالف حربًا ضد الوحوش.
**
“آه…”
“أقوى ورقة هنا يجب أن تكون بلا شك القوة العسكرية… يجب أن تكون كذلك.”
تمتم جونغ تشانمين وهو يشرب ضباب الماء في كأسه. [**: الدواء الذي نجح على أصحاب الكارما. كان لي كانغ جين مدمنًا عليها. الفصل 61.]
خلال هذه الفترة، بدأت قبيلة كوندل التداول مع دراغونيك. دخل المليارات من أعضاء قبيلة كوندل، وهو عدد أكبر بكثير من عدد سكان دراغونيك، إلى دراغونيك للقيام بمهام وكسب نقاط المهمة. أدى ذلك إلى إغراق السوق بجنود رخيصين تم استئجارهم لمرة واحدة.
“مهلا، مهلا.”
اعتبر التحالف حياة البشر مثل الحشرات، وكانت الوحوش تغزو باستمرار. في هذه الحالة، الطريقة الوحيدة للنجاح هي أن “نصبح أقوى”. لكان الأمر كذلك…
للحصول على نتائج جيدة في اللعبة المعروفة بالواقع، كان على المرء أن يكون منتبهًا دائمًا. ما نوع البطاقات التي يحملها الشخص، وكيف يمكن الحصول على بطاقات جديدة باستخدام البطاقات التي كانت لديه بالفعل.
أخذ ابن عم تشانمين الأكبر، مين جونغشيك، زجاجته بعيدًا. كان داخل الزجاجة “ضباب الماء”، الذي شل الكارما الداخلية للناس وأعطاهم الشعور بالسكر. كان ضباب الماء هذا أقل إدمانًا وأعطى شاربيه ضجة تشبه الكحول. كان هذا هو المصدر الوحيد لإغاثة المحاربين الفقراء.
كانت الأرض تنهار.
“لا يزال يا هيونغنيم… بعد التعلم من مدرسة الهائج، أصبحت تقنيات القتال لدينا رائعة. نحن واثقون من قدرتنا على التغلب على الآخرين في مستوانا في قتال بدون معدات. لكن حالنا…”
هبط تشانمين رأسه.
ذلك لأن تشانمين كان واثقًا من أن كل ذلك سيحقق عوائد أكبر في النهاية.
‘الغني يأخذ الثروات و الفقير يأخذ الفقر.’ تم التعامل مع المحاربين المتأخرين من فئة 3 نجوم والمحاربين من فئة 4 نجوم بشكل جيد أينما ذهبوا، ومع ذلك فإن قيمة أولئك الذين وصلوا للتو إلى مستوى 3 نجوم، مثل تشانمين وجونجشيك، انخفضت بشكل كبير. ومع ذلك، إذا وصل أحدهم إلى هذا المستوى، فيمكن للمنظمات تطويره واستخدامه، ومع ذلك، تجنبت كل منظمة الرجال في منتصف العمر المنهكين مثل تشانمين وجونجشيك. هذا لأنه كان من الأفضل تعيين شخص أصغر سنًا في نفس المستوى لأنه كان من غير المرجح أن يكون على دراية بطرق العالم. وبهذه الطريقة، يمكنهم استخدام أسلوب العصا والجزرة لغسل أدمغتهم وجعلهم موالين للمنظمة.
“هيونغنيم… ربما… ربما فقط. ماذا لو كنت مخطئا؟”
حتى لي جينهي، التي كانت تتفاخر، حولت نظرتها نحو الأرض الميتة على حين غرة.
وقال وهو محاط بالمعدات التي أعطت تأثير الهالة،
كان تشانمين، الذي كان واثقًا دائمًا، يظهر مظهرًا ضعيفًا اليوم. كان هذا كله لأنه التقى بشخص كان يذهب معه إلى المدرسة. كان يرتدي بدلة مصنوعة من مواد غريبة، وتتدلى من خصره بندقية من صنع قبيلة سيو، المشهورة في عنقود لانياكيا بهندستها المتميزة. جميعها معدات باهظة الثمن لم يجرؤ تشانمين وجونغشيك على شرائها. باستخدام هذه المعدات، يمكن للمحارب الذي وصل للتو إلى مستوى 3 نجوم اللعب مع أي وحش من فئة 3 نجوم.
“فقط انتظر. المشرف تشوي هيوك، ذلك الغبي، إنه ليس الشخص الذي سيترك الأمور تسير على هذا النحو. بشخصيته، هل تعتقد أنه سيدع أولئك الذين لا يقاتلون يقفون فوق المحاربين؟ إذا سمحنا لهذا أن يستمر، فإن الهائجين سوف يغيرون الأمور من تلقاء أنفسهم. حتى لو كانوا مجانين، فهم يظلون بشرًا في النهاية. فقط انتظر. فالعصر الذي ننتظره سيأتي.”
حتى لي جينهي، التي كانت تتفاخر، حولت نظرتها نحو الأرض الميتة على حين غرة.
وقال وهو محاط بالمعدات التي أعطت تأثير الهالة،
‘ماذا؟ أنت تحضر مدرسة بيرسيركر؟ في عمرك، لا بد أن الأمر صعب… الأمر صعب يا رجل.”
تمتم جونغ تشانمين وهو يشرب ضباب الماء في كأسه. [**: الدواء الذي نجح على أصحاب الكارما. كان لي كانغ جين مدمنًا عليها. الفصل 61.]
ثم قال: “آه، أنا مشغول لذا سأغادر أولًا”، قبل أن يختفي باستخدام النقل الآني لمسافة قصيرة.
“لقد حصلتم يا رفاق على أسلحة الكارما أيضًا.”
قال تشوي هيوك وهو ينظر إليه بصراحة:
كانت معداته جيدة جدًا لدرجة أن تشانمين وجونجشيك، اللذين تمكنا أخيرًا من الخروج من أجل التغيير بعد تحمل تدريب شاق، لم يجرؤا حتى على الحلم بالقدرة على الحصول عليها.
شعر تشانمين أن مستقبله كان قاتما.
“اعتقدت أن الأمور ستصبح أسهل بمجرد وصولي إلى مستوى 3 نجوم…”
تفاخرت لي جينهي بينما تنقر على سيف قصير بطول 40 سم يتدلى من خصرها. لقد كان سيف مشاعرها، “حلم لي جينهي”. كما هو متوقع من سلاح المشاعر، الذي يعتبر تحفة فنية حتى بين أسلحة الكارما الأخرى، لم يكن سلاحًا يمكن لأي شخص صنعه.
رطم. رطم. ضرب تشانمين رأسه على الطاولة.
“مهلا، مهلا.”
وكانت نهايتها مؤسفة للغاية لدرجة أن إدراكهم أنهم فقدوا وطنهم لم يستقر في ذهنهم.
تشانمين و جونغشيك. لقد كانوا ما يسمى بمحاربي الجيل الثالث.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
محاربو الجيل الأول هم أولئك الذين أصبحوا محاربين بعد تجربة التدريب القاسي للتحالف.
كان محاربو الجيل الثاني هم “المهاجرون” الذين انجذبوا فجأة إلى دراغويك ذات يوم وأولئك الذين ذهبوا عن طيب خاطر إلى دراغونيك للاستعمار لأنهم حلموا بأن يكونوا محاربين.
ربت جونغشيك على كتف تشانمين.
“لقد حصلتم يا رفاق على أسلحة الكارما أيضًا.”
أخيرًا، أولئك الذين اختاروا أن يصبحوا محاربين بعد أن صدمهم تقييم التقدم تم اعتبارهم محاربين من الجيل الثالث.
انهارت الأرض مثل كرة ورقية كانت فارغة من الداخل. ثم، كالغبار، انتشر في الكون بقوة.
على الرغم من أنهم بدأوا بشكل واضح في وقت متأخر عن الجيلين الأول والثاني، إلا أن تشانمين وجونجشيك بذلوا قصارى جهدهم أكثر من أي شخص آخر. وعندما بحث الآخرون عن طريق أكثر راحة وأمانًا قليلًا، ساروا في طريق أكثر خطورة. لقد اتبعوا ملك الشياطين تشوي هيوك بدلًا من الرئيس شين ووجين وحتى التحقوا بمدرسة الهائج. كانت هناك أوقات عديدة عندما لم تعجب ابن عمه، جونغشيك، اقتراحات تشانمين، لكنه اقتنع وسار معه في طريق أكثر خطورة ومليء بالمشقة من أي شخص آخر.
“يا رجل… مهلا. وحتى لو كان هذا صحيحا، فإن الرجل يحتاج إلى رؤية ما بدأه حتى النهاية.”
لماذا؟
انفجار! انفجار!
ذلك لأن تشانمين كان واثقًا من أن كل ذلك سيحقق عوائد أكبر في النهاية.
“هيونغنيم… ربما… ربما فقط. ماذا لو كنت مخطئا؟”
تحقق جونغشيك مما إذا كان المالك ينظر بهذه الطريقة عندما أمسك بذراع تشانمين.
اعتبر التحالف حياة البشر مثل الحشرات، وكانت الوحوش تغزو باستمرار. في هذه الحالة، الطريقة الوحيدة للنجاح هي أن “نصبح أقوى”. لكان الأمر كذلك…
“لا يزال يا هيونغنيم… بعد التعلم من مدرسة الهائج، أصبحت تقنيات القتال لدينا رائعة. نحن واثقون من قدرتنا على التغلب على الآخرين في مستوانا في قتال بدون معدات. لكن حالنا…”
“تبا… أنا آسف، هيونغنيم… هل يجب أن نغير المسار الآن؟ قبل أن نتحمل المزيد من الخسائر. مثل العمل كمدير في شركة جيدة بمنطقة الضوء الأحمر. مثل ذلك الوغد.”
ظلت عيون تشانمين ترتجف. نقر جونغشيك على لسانه.
قال تشوي هيوك وهو ينظر إليه بصراحة:
بانغ، بانغ.
“هيونغنيم… ربما… ربما فقط. ماذا لو كنت مخطئا؟”
“هيونغنيم، لقد رأيت ذلك أيضًا… هذا اللقيط أصبح بالفعل محاربًا أدنى رتبة على الرغم من أن لديه خبرة قتالية أقل منا. معداته! أراهن أننا لا نستطيع الفوز حتى لو تعاونا ضده؟ يلعب بما يرضي قلبه وينمو تدريجيًا على طريق آمن، لكنه أقوى منا… هل هذا منطقي؟!”
بدا وكأنه يمكن أن يموت من الإحباط، ضرب تشانمين رأسه على الطاولة. ابن عمه، جونغشيك، نقر على لسانه من النظر إليه.
“هيونغنيم… ربما… ربما فقط. ماذا لو كنت مخطئا؟”
“يا رجل… مهلا. وحتى لو كان هذا صحيحا، فإن الرجل يحتاج إلى رؤية ما بدأه حتى النهاية.”
“يا رجل… مهلا. وحتى لو كان هذا صحيحا، فإن الرجل يحتاج إلى رؤية ما بدأه حتى النهاية.”
خلال هذه الفترة، بدأت قبيلة كوندل التداول مع دراغونيك. دخل المليارات من أعضاء قبيلة كوندل، وهو عدد أكبر بكثير من عدد سكان دراغونيك، إلى دراغونيك للقيام بمهام وكسب نقاط المهمة. أدى ذلك إلى إغراق السوق بجنود رخيصين تم استئجارهم لمرة واحدة.
الشخص الذي اقترح عليهم المخاطرة هو تشانمين، لكن الشخص الذي ثابر خلال الأوقات الصعبة كان دائمًا جونغشيك.
“ومع ذلك، ربما ليس لديك سلاح مثل هذا الرجل؟”
كان تشانمين، الذي كان واثقًا دائمًا، يظهر مظهرًا ضعيفًا اليوم. كان هذا كله لأنه التقى بشخص كان يذهب معه إلى المدرسة. كان يرتدي بدلة مصنوعة من مواد غريبة، وتتدلى من خصره بندقية من صنع قبيلة سيو، المشهورة في عنقود لانياكيا بهندستها المتميزة. جميعها معدات باهظة الثمن لم يجرؤ تشانمين وجونغشيك على شرائها. باستخدام هذه المعدات، يمكن للمحارب الذي وصل للتو إلى مستوى 3 نجوم اللعب مع أي وحش من فئة 3 نجوم.
“لا يزال يا هيونغنيم… بعد التعلم من مدرسة الهائج، أصبحت تقنيات القتال لدينا رائعة. نحن واثقون من قدرتنا على التغلب على الآخرين في مستوانا في قتال بدون معدات. لكن حالنا…”
كان هدف تشانمين أن يصبح محاربًا متوسط المستوى بسلاح كارما لأنه بعد وصوله إلى هذا المستوى، سيتم معاملته بشكل جيد بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه في التحالف.
ظلت عيون تشانمين ترتجف. نقر جونغشيك على لسانه.
الشخص الذي لمعت عيناه بشكل خاص عند سماع كلمات تشوي هيوك هو صفر، القائد السابق لقوات اغتيال ريتشارد.
“هل عانينا كل تلك المصاعب لمجرد لعق مؤخرات الأوغاد مثله؟ تحمل أكثر قليلا.”
تفاخرت لي جينهي بينما تنقر على سيف قصير بطول 40 سم يتدلى من خصرها. لقد كان سيف مشاعرها، “حلم لي جينهي”. كما هو متوقع من سلاح المشاعر، الذي يعتبر تحفة فنية حتى بين أسلحة الكارما الأخرى، لم يكن سلاحًا يمكن لأي شخص صنعه.
دفع جونغشيك بسرعة ثمن مشروباتهم وساعد تشانمين على الخروج. [**: احب قصتهم الجانبية في اول كل مجلد.. الكاتب يهتم بهم.خ
“هيونغنيم، لقد رأيت ذلك أيضًا… هذا اللقيط أصبح بالفعل محاربًا أدنى رتبة على الرغم من أن لديه خبرة قتالية أقل منا. معداته! أراهن أننا لا نستطيع الفوز حتى لو تعاونا ضده؟ يلعب بما يرضي قلبه وينمو تدريجيًا على طريق آمن، لكنه أقوى منا… هل هذا منطقي؟!”
حتى لي جينهي، التي كانت تتفاخر، حولت نظرتها نحو الأرض الميتة على حين غرة.
انفجار! انفجار!
الشخص الذي لمعت عيناه بشكل خاص عند سماع كلمات تشوي هيوك هو صفر، القائد السابق لقوات اغتيال ريتشارد.
كان هدف تشانمين أن يصبح محاربًا متوسط المستوى بسلاح كارما لأنه بعد وصوله إلى هذا المستوى، سيتم معاملته بشكل جيد بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه في التحالف.
ضرب تشانغمين رأسه على الطاولة مرة أخرى. يبدو أنه لا يستطيع التحكم في قوته حيث تصدعت الطاولة المصنوعة من الخشب الصلب من دراغونيك.
تحقق جونغشيك مما إذا كان المالك ينظر بهذه الطريقة عندما أمسك بذراع تشانمين.
خلال هذه الفترة، بدأت قبيلة كوندل التداول مع دراغونيك. دخل المليارات من أعضاء قبيلة كوندل، وهو عدد أكبر بكثير من عدد سكان دراغونيك، إلى دراغونيك للقيام بمهام وكسب نقاط المهمة. أدى ذلك إلى إغراق السوق بجنود رخيصين تم استئجارهم لمرة واحدة.
“تمالك نفسك يا رجل.”
شعر تشانمين أن مستقبله كان قاتما.
تحقق جونغشيك مما إذا كان المالك ينظر بهذه الطريقة عندما أمسك بذراع تشانمين.
“لا، لم أكن لأكون هكذا لو لم يكن الأمر بهذه القسوة… “رجل يزرع وآخر يحصد”. ليس الأمر وكأن هذا يحدث لمدة يوم أو يومين. ولكن، ولكن… آه، تبا! اعتقدت أنه سيكون لدينا مساحة أكبر للتنفس بمجرد وصولنا إلى مستوى 3 نجوم في مدرسة الهائج! لكن قبيلة كوندل…”
“تبا… أنا آسف، هيونغنيم… هل يجب أن نغير المسار الآن؟ قبل أن نتحمل المزيد من الخسائر. مثل العمل كمدير في شركة جيدة بمنطقة الضوء الأحمر. مثل ذلك الوغد.”
كانت المشكلة أن عدد المحاربين لم يكن صغيرًا، ولكي يتقدم المحاربون بسرعة وأمان، كانوا بحاجة إلى دعم منظمتهم.
“يا رجل… مهلا. وحتى لو كان هذا صحيحا، فإن الرجل يحتاج إلى رؤية ما بدأه حتى النهاية.”
‘الغني يأخذ الثروات و الفقير يأخذ الفقر.’ تم التعامل مع المحاربين المتأخرين من فئة 3 نجوم والمحاربين من فئة 4 نجوم بشكل جيد أينما ذهبوا، ومع ذلك فإن قيمة أولئك الذين وصلوا للتو إلى مستوى 3 نجوم، مثل تشانمين وجونجشيك، انخفضت بشكل كبير. ومع ذلك، إذا وصل أحدهم إلى هذا المستوى، فيمكن للمنظمات تطويره واستخدامه، ومع ذلك، تجنبت كل منظمة الرجال في منتصف العمر المنهكين مثل تشانمين وجونجشيك. هذا لأنه كان من الأفضل تعيين شخص أصغر سنًا في نفس المستوى لأنه كان من غير المرجح أن يكون على دراية بطرق العالم. وبهذه الطريقة، يمكنهم استخدام أسلوب العصا والجزرة لغسل أدمغتهم وجعلهم موالين للمنظمة.
شعر تشانمين أن مستقبله كان قاتما.
خلال هذه الفترة، بدأت قبيلة كوندل التداول مع دراغونيك. دخل المليارات من أعضاء قبيلة كوندل، وهو عدد أكبر بكثير من عدد سكان دراغونيك، إلى دراغونيك للقيام بمهام وكسب نقاط المهمة. أدى ذلك إلى إغراق السوق بجنود رخيصين تم استئجارهم لمرة واحدة.
وفي الوقت نفسه، وصلت الحرب ضد الوحوش إلى فترة هدوء مؤقتة. نظرًا لعدم وجود الكثير من المهام، فإن المحاربين الذين لا ينتمون إلى منظمة، مثل تشانمين وجونجشيك، كانوا الأكثر تضررًا. كان هناك عدد أقل من المهام، ومن بين تلك المهام، انخفضت جودتها ومكافآتها تمامًا.
“حقًا… بهذا المعدل، حتى لو عملنا طوال حياتنا، فلن نتمكن من الحصول على أسلحة الكارما… ما الفائدة من معاناة المشقة والتحول إلى محاربين من الرتبة المتوسطة؟ يكلف سلاح الاتصال أكثر من مليار نقطة مهمة. مليار… ليس الأمر وكأننا نمتلئ بالمواهب مثل تشو يونغجين… كيف يمكننا توفير هذا القدر بأنفسنا؟ لقد تحولت البطاقة الوحيدة التي كانت لدينا إلى حماقة. هراء…”
شن التحالف حربًا ضد الوحوش.
كان هدف تشانمين أن يصبح محاربًا متوسط المستوى بسلاح كارما لأنه بعد وصوله إلى هذا المستوى، سيتم معاملته بشكل جيد بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه في التحالف.
بانغ، بانغ.
وقال وهو محاط بالمعدات التي أعطت تأثير الهالة،
ومع ذلك، فإن الطريق نحو هدفه كان مليئا بالمصاعب. بينما أصبح الآخرون أقوى بسرعة وأمان بفضل معداتهم أو تنظيمهم، كان على تشانمين وجونغشيك القتال باستمرار بحياتهما على المحك. حتى لو أنفقوا جميع نقاط المهمة التي عملوا بجد لتوفيرها، فإن المعدات لن تلبي رضاهم. وكلما تقدموا أكثر، أصبح من الصعب التقدم. هل يمكنهم البقاء على قيد الحياة حتى يصلوا إلى مستوى 5 نجوم؟ حتى لو فعلوا ذلك، متى سيكونون قادرين على الحصول على أسلحة الكارما؟ انها باهظة الثمن، وليس هناك ما يضمن نجاحهم في إنشاء واحدة من محاولتهم الأولى. بدلًا من ذلك، بدا أنه سيكون من الأفضل توفير نقاط المهمة من خلال الحصول على وظيفة في شركة منطقة الضوء الأحمر، والتملق لرؤسائهم والقيام أحيانًا بأعمالهم القذرة.
إنها النهاية التي واجهتها الكواكب عندما لم يعد لها مصير بعد أن فقدت كل الكارما الخاصة بها.
شعر تشانمين أن مستقبله كان قاتما.
تحقق جونغشيك مما إذا كان المالك ينظر بهذه الطريقة عندما أمسك بذراع تشانمين.
ربت جونغشيك على كتف تشانمين.
تفاخرت لي جينهي بينما تنقر على سيف قصير بطول 40 سم يتدلى من خصرها. لقد كان سيف مشاعرها، “حلم لي جينهي”. كما هو متوقع من سلاح المشاعر، الذي يعتبر تحفة فنية حتى بين أسلحة الكارما الأخرى، لم يكن سلاحًا يمكن لأي شخص صنعه.
كان هدف تشانمين أن يصبح محاربًا متوسط المستوى بسلاح كارما لأنه بعد وصوله إلى هذا المستوى، سيتم معاملته بشكل جيد بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه في التحالف.
“فقط انتظر. المشرف تشوي هيوك، ذلك الغبي، إنه ليس الشخص الذي سيترك الأمور تسير على هذا النحو. بشخصيته، هل تعتقد أنه سيدع أولئك الذين لا يقاتلون يقفون فوق المحاربين؟ إذا سمحنا لهذا أن يستمر، فإن الهائجين سوف يغيرون الأمور من تلقاء أنفسهم. حتى لو كانوا مجانين، فهم يظلون بشرًا في النهاية. فقط انتظر. فالعصر الذي ننتظره سيأتي.”
أومأ تشانمين رأسه بائسة.
وكانت نهايتها مؤسفة للغاية لدرجة أن إدراكهم أنهم فقدوا وطنهم لم يستقر في ذهنهم.
“هل سيفعل يا هيونغنيم؟”
لم يكن الأمر كما لو كان من المقرر أن يجتمعوا هنا، لكن المشرفين السبعة ظهروا فوق مدار وطنهم الميت.
“نعم. ولهذا السبب يجب أن نغادر الآن. إذا تم القبض علينا بتهمة كسر الطاولة، فإن حياتنا الصعبة بالفعل ستصبح أكثر صعوبة.”
دفع جونغشيك بسرعة ثمن مشروباتهم وساعد تشانمين على الخروج. [**: احب قصتهم الجانبية في اول كل مجلد.. الكاتب يهتم بهم.خ
لم يكن لهم فقط. يمتلك يوهان وديانا أيضًا أسلحة الكارما الخاصة بهما. يبدو أنهم استخدموا نمو صناعة الخدمات وزيادة الضرائب لشراء أسلحة الكارما.
“هل سيفعل يا هيونغنيم؟”
**
“هل عانينا كل تلك المصاعب لمجرد لعق مؤخرات الأوغاد مثله؟ تحمل أكثر قليلا.”
كانت الأرض عبارة عن نقطة زرقاء شاحبة داخل الكون المظلم.
تحقق جونغشيك مما إذا كان المالك ينظر بهذه الطريقة عندما أمسك بذراع تشانمين.
أصبحت هذه الأرض الآن صخرة بلون الرماد.
لم يكن الأمر كما لو كان من المقرر أن يجتمعوا هنا، لكن المشرفين السبعة ظهروا فوق مدار وطنهم الميت.
الشخص الذي لمعت عيناه بشكل خاص عند سماع كلمات تشوي هيوك هو صفر، القائد السابق لقوات اغتيال ريتشارد.
“لقد حصلتم يا رفاق على أسلحة الكارما أيضًا.”
قامت لي جينهي بفحص عشيرة كاميلا وجيسي. يبدو أن كل منهما قد اشترى أسلحة كارما بنقاط المهمات التي حصلوا عليها من تدريب المجندين. تمتلك كل عشيرة سلاحين من أسلحة الكارما.
“مهلا، مهلا.”
كان هدف تشانمين أن يصبح محاربًا متوسط المستوى بسلاح كارما لأنه بعد وصوله إلى هذا المستوى، سيتم معاملته بشكل جيد بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه في التحالف.
لم يكن لهم فقط. يمتلك يوهان وديانا أيضًا أسلحة الكارما الخاصة بهما. يبدو أنهم استخدموا نمو صناعة الخدمات وزيادة الضرائب لشراء أسلحة الكارما.
بدا وكأنه يمكن أن يموت من الإحباط، ضرب تشانمين رأسه على الطاولة. ابن عمه، جونغشيك، نقر على لسانه من النظر إليه.
ربت جونغشيك على كتف تشانمين.
“ومع ذلك، ربما ليس لديك سلاح مثل هذا الرجل؟”
“تبا… أنا آسف، هيونغنيم… هل يجب أن نغير المسار الآن؟ قبل أن نتحمل المزيد من الخسائر. مثل العمل كمدير في شركة جيدة بمنطقة الضوء الأحمر. مثل ذلك الوغد.”
تفاخرت لي جينهي بينما تنقر على سيف قصير بطول 40 سم يتدلى من خصرها. لقد كان سيف مشاعرها، “حلم لي جينهي”. كما هو متوقع من سلاح المشاعر، الذي يعتبر تحفة فنية حتى بين أسلحة الكارما الأخرى، لم يكن سلاحًا يمكن لأي شخص صنعه.
كان تشانمين، الذي كان واثقًا دائمًا، يظهر مظهرًا ضعيفًا اليوم. كان هذا كله لأنه التقى بشخص كان يذهب معه إلى المدرسة. كان يرتدي بدلة مصنوعة من مواد غريبة، وتتدلى من خصره بندقية من صنع قبيلة سيو، المشهورة في عنقود لانياكيا بهندستها المتميزة. جميعها معدات باهظة الثمن لم يجرؤ تشانمين وجونغشيك على شرائها. باستخدام هذه المعدات، يمكن للمحارب الذي وصل للتو إلى مستوى 3 نجوم اللعب مع أي وحش من فئة 3 نجوم.
بفضل درع الشبح، أتيحت الفرصة لكل من المديرين التنفيذيين الثمانية للهائجين لإنشاء سلاح كارما على مستوى سلاح المشاعر، والذي كان سيكلف أكثر من خمسة مليارات نقطة مهمة مجانًا. كما هو متوقع من المديرين التنفيذيين الموهوبين في الهائجين، نجحوا جميعًا في محاولتهم الأولى. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير ممن صنعوا سلاح المشاعر.
على الرغم من أنهم بدأوا بشكل واضح في وقت متأخر عن الجيلين الأول والثاني، إلا أن تشانمين وجونجشيك بذلوا قصارى جهدهم أكثر من أي شخص آخر. وعندما بحث الآخرون عن طريق أكثر راحة وأمانًا قليلًا، ساروا في طريق أكثر خطورة. لقد اتبعوا ملك الشياطين تشوي هيوك بدلًا من الرئيس شين ووجين وحتى التحقوا بمدرسة الهائج. كانت هناك أوقات عديدة عندما لم تعجب ابن عمه، جونغشيك، اقتراحات تشانمين، لكنه اقتنع وسار معه في طريق أكثر خطورة ومليء بالمشقة من أي شخص آخر.
كانت الأرض تنهار.
ولهذا السبب كان سلاح لي جينهي يستحق التفاخر به. ومع ذلك، لم يستجب لها أحد.
كانت الأرض تنهار.
“… إنها تبدأ.”
“هناك حاجة لتحسين هيكل دراغونيك.”
قال بايك سيوين بصوت منخفض. أصبح المزاج متوترا.
حتى لي جينهي، التي كانت تتفاخر، حولت نظرتها نحو الأرض الميتة على حين غرة.
إنها النهاية التي واجهتها الكواكب عندما لم يعد لها مصير بعد أن فقدت كل الكارما الخاصة بها.
“آه…”
بانغ، بانغ.
اغرورقت عيناها بحزن وخرجت تنهيدة بائسة من شفتيها.
كانت معداته جيدة جدًا لدرجة أن تشانمين وجونجشيك، اللذين تمكنا أخيرًا من الخروج من أجل التغيير بعد تحمل تدريب شاق، لم يجرؤا حتى على الحلم بالقدرة على الحصول عليها.
جلجل!
كانت الأرض تنهار.
“آه…”
تفاخرت لي جينهي بينما تنقر على سيف قصير بطول 40 سم يتدلى من خصرها. لقد كان سيف مشاعرها، “حلم لي جينهي”. كما هو متوقع من سلاح المشاعر، الذي يعتبر تحفة فنية حتى بين أسلحة الكارما الأخرى، لم يكن سلاحًا يمكن لأي شخص صنعه.
إنها النهاية التي واجهتها الكواكب عندما لم يعد لها مصير بعد أن فقدت كل الكارما الخاصة بها.
“مهلا، مهلا.”
انهارت الأرض مثل كرة ورقية كانت فارغة من الداخل. ثم، كالغبار، انتشر في الكون بقوة.
“هل سيفعل يا هيونغنيم؟”
هكذا اختفى الكوكب الثالث في نظامهم الشمسي، الأرض.
وكانت نهايتها مؤسفة للغاية لدرجة أن إدراكهم أنهم فقدوا وطنهم لم يستقر في ذهنهم.
بفضل درع الشبح، أتيحت الفرصة لكل من المديرين التنفيذيين الثمانية للهائجين لإنشاء سلاح كارما على مستوى سلاح المشاعر، والذي كان سيكلف أكثر من خمسة مليارات نقطة مهمة مجانًا. كما هو متوقع من المديرين التنفيذيين الموهوبين في الهائجين، نجحوا جميعًا في محاولتهم الأولى. ومع ذلك، لم يكن هناك الكثير ممن صنعوا سلاح المشاعر.
تشانمين و جونغشيك. لقد كانوا ما يسمى بمحاربي الجيل الثالث.
قال تشوي هيوك وهو ينظر إليه بصراحة:
لم يكن الأمر كما لو كان من المقرر أن يجتمعوا هنا، لكن المشرفين السبعة ظهروا فوق مدار وطنهم الميت.
“هذا هو واقعنا. الأنواع التي لم تعد مفيدة يمكن أن تختفي في أي لحظة. هذا هو الكون والتحالف. لم يحن الوقت بعد للاحتفال.”
تمتم جونغ تشانمين وهو يشرب ضباب الماء في كأسه. [**: الدواء الذي نجح على أصحاب الكارما. كان لي كانغ جين مدمنًا عليها. الفصل 61.]
استدار تشوي هيوك، وبينما كان يحدق في عيون كل من مديريه التنفيذيين، قال:
لماذا؟
رطم. رطم. ضرب تشانمين رأسه على الطاولة.
“هناك حاجة لتحسين هيكل دراغونيك.”
الشخص الذي لمعت عيناه بشكل خاص عند سماع كلمات تشوي هيوك هو صفر، القائد السابق لقوات اغتيال ريتشارد.
ومع ذلك، فإن الطريق نحو هدفه كان مليئا بالمصاعب. بينما أصبح الآخرون أقوى بسرعة وأمان بفضل معداتهم أو تنظيمهم، كان على تشانمين وجونغشيك القتال باستمرار بحياتهما على المحك. حتى لو أنفقوا جميع نقاط المهمة التي عملوا بجد لتوفيرها، فإن المعدات لن تلبي رضاهم. وكلما تقدموا أكثر، أصبح من الصعب التقدم. هل يمكنهم البقاء على قيد الحياة حتى يصلوا إلى مستوى 5 نجوم؟ حتى لو فعلوا ذلك، متى سيكونون قادرين على الحصول على أسلحة الكارما؟ انها باهظة الثمن، وليس هناك ما يضمن نجاحهم في إنشاء واحدة من محاولتهم الأولى. بدلًا من ذلك، بدا أنه سيكون من الأفضل توفير نقاط المهمة من خلال الحصول على وظيفة في شركة منطقة الضوء الأحمر، والتملق لرؤسائهم والقيام أحيانًا بأعمالهم القذرة.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
انفجار! انفجار!
للحصول على نتائج جيدة في اللعبة المعروفة بالواقع، كان على المرء أن يكون منتبهًا دائمًا. ما نوع البطاقات التي يحملها الشخص، وكيف يمكن الحصول على بطاقات جديدة باستخدام البطاقات التي كانت لديه بالفعل.
