Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 183

الإصلاح الجذري (5)

الإصلاح الجذري (5)

الفصل 146: الإصلاح الجذري (5)

كان امتلاك السلطة حلوًا. وذلك لأن كل أنواع المعلومات حول العالم تتجمع تجاه المالك، ويمكنهم إنجاز أشياء لا يمكنهم القيام بها بأنفسهم مثل السحر وإدراج تلك الإنجازات تحت أسمائهم.

 

 

بشكل عام، كان هناك حد لمقدار القوة التي يمكن أن يمتلكها شخص واحد.

ابتسم دينغ ودية.

 

كان هذا هو نفسه بالنسبة للهائجين. أيضًا…

ومع ذلك، لم يكن العالم سهلًا، ونظرًا لوجود حوادث لم يتمكن الناس من التعامل معها بقوتهم الخاصة، فقد حاولوا الحصول على قوة تفوق قوتهم. وكانت هذه القوة عادة السلطة.

 

 

 

كانت السلطة قوة تفوق قوة القوة الجسدية أو العقلية. قوة حيث يمكن للناس أن يأمروا الآخرين بتنفيذ أوامرهم. القوة التي سمحت لهم بأن يأمروا الآخرين برفع الأشياء التي لا يستطيعون رفعها أو التفكير في أفكار لا يستطيعون القيام بها.

“نعم. هناك حوالي ستة أشياء يمكننا تقديمها للهائجين. أولًا، من خلال توفير وسائل الراحة للهائجين المنهكين من القتال، يمكننا غرس العاطفة فيهم. ثانيًا، يمكننا مساعدة الهائجين على ترسيخ موقعهم داخل التحالف من خلال تزويدهم بالمعلومات عن القوات والفصائل الموجودة في التحالف. ثالثًا، سنعطي الأولوية للإبلاغ عن الكاهور كبكون من بين آخرين من ذوي الرتب العالية وما فوق التي عثر عليها خلال الاستكشاف إلى الهائجين أولًا حتى تتمكن من تحقيق المزايا العسكرية. رابعًا، يمكننا تعريفك بالتكتيكات التي ستكافئك بسخاء بعد حشد أفضل المواهب لتحليل سوق التكتيكات. خامسًا…”

 

 

كان امتلاك السلطة حلوًا. وذلك لأن كل أنواع المعلومات حول العالم تتجمع تجاه المالك، ويمكنهم إنجاز أشياء لا يمكنهم القيام بها بأنفسهم مثل السحر وإدراج تلك الإنجازات تحت أسمائهم.

كان دينغ، المعروف أيضًا باسم سيادي الليل، يستعد حاليًا لـ “صفقة كبيرة”. لقد تحالف مع قوى مختلفة في هذه اللحظة.

 

كان دينغ واثقًا لأن تشوي هيوك لم يعد قادرًا على ذبح الناس كما فعل في الماضي. لم تكن هناك حاجة للاستسلام.

أولئك الذين في حالة سكر على هذه الحلاوة كانوا مهووسين بالحصول على السلطة. في الواقع، كان ذلك عند النقطة التي يتساءل فيها المرء عما إذا كانت الحياة لعبة للحصول على السلطة.

ومع ذلك، لم يكن العالم سهلًا، ونظرًا لوجود حوادث لم يتمكن الناس من التعامل معها بقوتهم الخاصة، فقد حاولوا الحصول على قوة تفوق قوتهم. وكانت هذه القوة عادة السلطة.

 

بينما نما غالبية أصحاب السيادة التسعة العظماء باستخدام بلادهم كموطئ قدم لهم، فقد زاد قوته من خلال جمع المحاربين والمستعمرين غير المنتسبين الذين فقدوا أساس حياتهم بالإضافة إلى رجال العصابات والقراصنة، الذين كان لديه علاقات معهم على الأرض. على الرغم من أنه لم يصبح مشرفًا، فقد تولى المنصب الذي يليه مباشرة، وهو صاحب السيادة العظيم. لقد كان صاحب سيادة ولم يكن لديه دولة كموطئ قدم له مثل تشوي هيوك وكاميلا. بمجرد النظر إلى هذا، يمكن للمرء أن يلقي نظرة خاطفة على فلسفة حياته.

كما أن السؤال الأهم في هذه اللعبة كان،

 

 

 

ماذا يمكنني أن أعطي؟

أظهر دينغ ابتسامة ساذجة مثل ابتسامة المزارع عندما بدأ يتحدث عن الأشياء التي يحتاجها تشوي هيوك.

 

 

كان الأمر جيدًا سواء كان ذلك شيئًا يريده الآخرون بشدة أو يكرهونه. ومع ذلك، فمن الأفضل أن يمتلك المرء كليهما.

 

 

أراد العديد من أصحاب السيادة وزعماء العشائر تجنيد الهائجين بشكل جماعي. ومع ذلك، لم يخشوا غضب تشوي هيوك إذ لم يكن لديه طريقة لإيذاءهم شخصيًا.

“تشوي هيوك ليس استثناءً لهذه اللعبة”

أومأ دينغ برأسه كما لو كانت هذه الحقيقة واضحة.

 

 

سايد دينغ، أحد أصحاب السيادة التسعة العظماء. وبينما كان يحمل اسمًا فلبينيًا، لم يكن فلبينيًا. لا، لم يكن شخصًا من أي بلد. في حين أنه لم يكن هناك شك في أنه قضى طفولته في الفلبين، إلا أنه عاش حياة مضطربة حيث كان يسافر في جميع أنحاء العالم، أحيانًا كمرتزق، وعادة كمجرم. وبما أنه يمتلك جوازات سفر من عدد لا يحصى من البلدان، فإنه لم يكن لديه جنسية. وبما أنه شطب اسمه قبل تسجيل ولادته، لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة جنسيته. كانت حواسه القتالية ممتازة، لكن فلسفته في الحياة كانت أكثر تميزًا منها.

أراد العديد من أصحاب السيادة وزعماء العشائر تجنيد الهائجين بشكل جماعي. ومع ذلك، لم يخشوا غضب تشوي هيوك إذ لم يكن لديه طريقة لإيذاءهم شخصيًا.

 

كانت السلطة قوة تفوق قوة القوة الجسدية أو العقلية. قوة حيث يمكن للناس أن يأمروا الآخرين بتنفيذ أوامرهم. القوة التي سمحت لهم بأن يأمروا الآخرين برفع الأشياء التي لا يستطيعون رفعها أو التفكير في أفكار لا يستطيعون القيام بها.

بينما نما غالبية أصحاب السيادة التسعة العظماء باستخدام بلادهم كموطئ قدم لهم، فقد زاد قوته من خلال جمع المحاربين والمستعمرين غير المنتسبين الذين فقدوا أساس حياتهم بالإضافة إلى رجال العصابات والقراصنة، الذين كان لديه علاقات معهم على الأرض. على الرغم من أنه لم يصبح مشرفًا، فقد تولى المنصب الذي يليه مباشرة، وهو صاحب السيادة العظيم. لقد كان صاحب سيادة ولم يكن لديه دولة كموطئ قدم له مثل تشوي هيوك وكاميلا. بمجرد النظر إلى هذا، يمكن للمرء أن يلقي نظرة خاطفة على فلسفة حياته.

أومأ تشوي هيوك رأسه وهو يسأل:

 

 

كان دينغ، المعروف أيضًا باسم سيادي الليل، يستعد حاليًا لـ “صفقة كبيرة”. لقد تحالف مع قوى مختلفة في هذه اللحظة.

**

 

 

“كما هو متوقع… لم يكن تشوي هيوك مهتمًا بالفنانين؟” [**: للعلم، فنان هنا هو الشخص المؤنس، المضيف.. بتاع الملهى. فتاحة ازايز من الاخر.]

“نعم نعم. افعل من فضلك!”

 

 

“نعم. ولم يلقي لهم حتى نظرة خاطفة.”

 

 

‘كما تعلم، تشوي هيوك مجنون. إذا قمنا بالخطوة الخاطئة، فلا نعرف ماذا سيفعل. لا تتعجل ودعونا ننظر إلى الصورة الكبيرة. حتى لو لم نخطف الهائجين الآن، فهناك الكثير الذي يمكننا الحصول عليه من تشوي هيوك. دعونا نكون راضين عن ذلك مع مرور الوقت. سيستغرق الأمر وقتًا أطول، ولكن إذا قدمنا وسائل الراحة للهائجين أولًا واعتمدوا علينا بما يكفي للثقة وقبول الأشخاص الذين نقترحهم، فمن يدري إذا كان الهائجون سيكونون لنا بدلًا من تشوي هيوك بعد 10 أو 20 عامًا؟’

أجاب زعيم عشيرة آل باتشينو، الذي استضاف الحفل الذي حضره تشوي هيوك منذ وقت ليس ببعيد، بهدوء قبل أن يضيف بسرعة بابتسامة ذات معنى،

قالها دينغ بنبرة قلقة، لكن عينيه لمعتا بنور غريب.

 

 

“ومع ذلك، كان هناك عدد غير قليل من بين الهائجين الذين استمتعوا به.”

 

 

 

أومأ دينغ برأسه كما لو كانت هذه الحقيقة واضحة.

“ها ها ها ها. كم رائع. لكن من الصعب بعض الشيء اتخاذ قرار الآن، لذا سأحتاج إلى التفكير فيه.”

 

 

“بما أنهم بشر.”

ومع ذلك، لم يكن العالم سهلًا، ونظرًا لوجود حوادث لم يتمكن الناس من التعامل معها بقوتهم الخاصة، فقد حاولوا الحصول على قوة تفوق قوتهم. وكانت هذه القوة عادة السلطة.

 

لقد كان تكتيكًا قياسيًا. بالنسبة لأولئك الذين يسعون وراء شيء آخر غير المتعة، كان عليه ببساطة أن يستخدم ذلك كطعم.

كان دينغ يدرك جيدًا مدى ضعف البشر أمام الإغراء. خلال طفولته، التقى بالعديد من الأشخاص من جميع أنحاء العالم الذين جاؤوا للبحث عن منطقة الضوء الأحمر في الفلبين. لقد أرادوا الناس. لم يكن من الضروري أن يتم ذلك من خلال الدعارة. لقد أرادوا شخصًا يبتسم لكلماتهم ويمسك بأيديهم ويتصرف بمودة. لا، لقد أرادوا “امتلاكهم”. وبينما كان من الجيد أن يبتسموا بجانبهم، إذا كان الأمر يتضمن الدعارة “دون أي عبء”، فإن ذلك بمثابة زينة على الكعكة.

ومع ذلك، لم يكن تشوي هيوك ينوي تصحيح سوء تقديرهم بالكلمات.

 

 

وليست هناك علاقة بأعمارهم أو مهنتهم. بدلًا من ذلك، كلما كانوا أكبر سنًا أو كلما كانوا أكثر احترامًا، كلما أرادوا استخدام الناس كما يحلو لهم. حتى أولئك الذين عملوا بجد ووضعوا قيمة في عملهم في البداية تغيروا بمرور الوقت. وبدلًا من الحكم، أراد السياسيون رؤية الناس يموتون أمامهم. وبدلًا من دعم القانون وإنفاذه، قام المدعون العامون بإنزال العقوبات من أجل الحصول على مناصب يمكنهم من خلالها الاستمتاع بوقتهم. بدلًا من تكريس أنفسهم لصنع شيء ذي قيمة، أولى رجال الأعمال المزيد من الاهتمام لكيفية ترفيه الآخرين لهم.

“نعم نعم. افعل من فضلك!”

 

سايد دينغ، أحد أصحاب السيادة التسعة العظماء. وبينما كان يحمل اسمًا فلبينيًا، لم يكن فلبينيًا. لا، لم يكن شخصًا من أي بلد. في حين أنه لم يكن هناك شك في أنه قضى طفولته في الفلبين، إلا أنه عاش حياة مضطربة حيث كان يسافر في جميع أنحاء العالم، أحيانًا كمرتزق، وعادة كمجرم. وبما أنه يمتلك جوازات سفر من عدد لا يحصى من البلدان، فإنه لم يكن لديه جنسية. وبما أنه شطب اسمه قبل تسجيل ولادته، لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة جنسيته. كانت حواسه القتالية ممتازة، لكن فلسفته في الحياة كانت أكثر تميزًا منها.

وكانت مهنهم واجهة لإشباع خيالاتهم.

لديه أي وسيلة لإيذائهم.

 

 

الأشخاص مثل كاميلا وتشوي هيوك الذين لم يغيروا قيمهم كانوا نادرين. وذلك لأنه بعد الوصول إلى منصب أعلى، أراد معظمهم استخدام مناصبهم من أجل الاستمتاع.

كانت السلطة قوة تفوق قوة القوة الجسدية أو العقلية. قوة حيث يمكن للناس أن يأمروا الآخرين بتنفيذ أوامرهم. القوة التي سمحت لهم بأن يأمروا الآخرين برفع الأشياء التي لا يستطيعون رفعها أو التفكير في أفكار لا يستطيعون القيام بها.

 

كان امتلاك السلطة حلوًا. وذلك لأن كل أنواع المعلومات حول العالم تتجمع تجاه المالك، ويمكنهم إنجاز أشياء لا يمكنهم القيام بها بأنفسهم مثل السحر وإدراج تلك الإنجازات تحت أسمائهم.

كان هذا هو نفسه بالنسبة للهائجين. أيضًا…

 

 

 

“جيد. ثم سأذهب إليهم مثل هذا. في حين أن الأشخاص مثل تشوي هيوك وكاميلا، الذين لا يعطون الآخرين حتى نظرة خاطفة، قد يبدو من الصعب التعامل معهم، إلا أنهم في الواقع أسهل الأهداف.”

 

 

كان دينغ يدرك جيدًا مدى ضعف البشر أمام الإغراء. خلال طفولته، التقى بالعديد من الأشخاص من جميع أنحاء العالم الذين جاؤوا للبحث عن منطقة الضوء الأحمر في الفلبين. لقد أرادوا الناس. لم يكن من الضروري أن يتم ذلك من خلال الدعارة. لقد أرادوا شخصًا يبتسم لكلماتهم ويمسك بأيديهم ويتصرف بمودة. لا، لقد أرادوا “امتلاكهم”. وبينما كان من الجيد أن يبتسموا بجانبهم، إذا كان الأمر يتضمن الدعارة “دون أي عبء”، فإن ذلك بمثابة زينة على الكعكة.

أثناء النظر إلى العديد من أصحاب السيادة العظماء وزعماء العشائر المجتمعين هنا، كشف سيادي الليل دينغ عن ابتسامة ودية.

‘ليس الأمر وكأننا في وقت توجد فيه تقييمات للتقدم. تشوي هيوك، ماذا سيفعل إذا كان غاضبًا؟ هل سيقتلنا ونحن محميون بقوانين التحالف؟ عندما لا نستطيع أن نفعل أي شيء ضد ناصر الذي هرب بعد أن نكث عهده؟ لماذا يجب أن نهتم بتشوي هيوك الآن؟’

 

“إدارة؟”

**

“نعم نعم. افعل من فضلك!”

 

 

فكر دينغ،

 

 

أولًا، اعتبروا أن تشوي هيوك أراد ببساطة تعزيز موقعه داخل التحالف.

‘البطاقة التي أحملها كافية. ليس هناك من طريقة لفشلي.’

هكذا أقنعهم دينغ وكيف جاءت هذه اللحظة.

 

ماذا يمكنني أن أعطي؟

كشف عن بطاقته الأولى.

 

 

 

“باستثناءي، توصل ثمانية أصحاب سيادة عظماء، وأربعة أصحاب سيادة عاديين، و33 من زعماء العشائر على نطاق واسع إلى اتفاق وأنشأوا القوات المستقلة “الحرية”. مع هذه البنية التحتية كقاعدة، سنكون قادرين على تزويد الهائجين بإدارة كاملة.”

‘صحيح. القوة العسكرية للهائجين، إنها مذهلة بالتأكيد. ثم نحتاج فقط إلى التهام تلك القوة العسكرية. على الرغم من أن العالم قد تغير، إلا أنه من المستحيل أن يسمح ذلك الأحمق تشوي هيوك للهائجين بالهروب. كلما زاد إرهاق الهائجين من القتال والسيطرة الصارمة، أصبح من الأسهل إقناعهم. إذا جعلناهم مدمنين على المتعة، فسوف يأتون إلينا من تلقاء أنفسهم.’

 

**

سأل تشوي هيوك، الذي يجلس أمام دينغ، بهدوء:

الملك الشيطاني تشوي هيوك، الذي احتفظوا على مسافة محترمة منه حتى الآن. لقد كان هذا أمرًا كبيرًا من أجل جره إلى قبضتهم وابتلاعه.

 

وكانت مهنهم واجهة لإشباع خيالاتهم.

“إدارة؟”

 

 

“تشوي هيوك ليس استثناءً لهذه اللعبة”

أظهر دينغ ابتسامة ساذجة مثل ابتسامة المزارع عندما بدأ يتحدث عن الأشياء التي يحتاجها تشوي هيوك.

“بما أنهم بشر.”

 

“كما هو متوقع… لم يكن تشوي هيوك مهتمًا بالفنانين؟” [**: للعلم، فنان هنا هو الشخص المؤنس، المضيف.. بتاع الملهى. فتاحة ازايز من الاخر.]

“نعم. هناك حوالي ستة أشياء يمكننا تقديمها للهائجين. أولًا، من خلال توفير وسائل الراحة للهائجين المنهكين من القتال، يمكننا غرس العاطفة فيهم. ثانيًا، يمكننا مساعدة الهائجين على ترسيخ موقعهم داخل التحالف من خلال تزويدهم بالمعلومات عن القوات والفصائل الموجودة في التحالف. ثالثًا، سنعطي الأولوية للإبلاغ عن الكاهور كبكون من بين آخرين من ذوي الرتب العالية وما فوق التي عثر عليها خلال الاستكشاف إلى الهائجين أولًا حتى تتمكن من تحقيق المزايا العسكرية. رابعًا، يمكننا تعريفك بالتكتيكات التي ستكافئك بسخاء بعد حشد أفضل المواهب لتحليل سوق التكتيكات. خامسًا…”

“باستثناءي، توصل ثمانية أصحاب سيادة عظماء، وأربعة أصحاب سيادة عاديين، و33 من زعماء العشائر على نطاق واسع إلى اتفاق وأنشأوا القوات المستقلة “الحرية”. مع هذه البنية التحتية كقاعدة، سنكون قادرين على تزويد الهائجين بإدارة كاملة.”

 

لديه أي وسيلة لإيذائهم.

دينغ، الذي يشرح ببلاغة على الرغم من مظهره الساذج، توقف للحظات. عندما نظر إليه تشوي هيوك بعيون متشككة، خدش دينغ رأسه من الحرج.

 

 

 

“هاها، اعتقدت أنه سيكون هناك خمسة على الأقل، ولكن يبدو أن هناك أربعة فقط. كم هذا محرج. هاها.”

“تشوي هيوك ليس استثناءً لهذه اللعبة”

 

هكذا أقنعهم دينغ وكيف جاءت هذه اللحظة.

ضحك دينغ بلطف.

 

 

ومع ذلك، لم يكن العالم سهلًا، ونظرًا لوجود حوادث لم يتمكن الناس من التعامل معها بقوتهم الخاصة، فقد حاولوا الحصول على قوة تفوق قوتهم. وكانت هذه القوة عادة السلطة.

ومع ذلك، حتى هذا الإجراء كان محسوبًا. لقد كشف عن عمد خللًا لإرخاء حراسة تشوي هيوك.

الملك الشيطاني تشوي هيوك، الذي احتفظوا على مسافة محترمة منه حتى الآن. لقد كان هذا أمرًا كبيرًا من أجل جره إلى قبضتهم وابتلاعه.

 

 

بصراحة، أربعة كثير. وكان دينغ متأكدا من ذلك.

 

 

كان امتلاك السلطة حلوًا. وذلك لأن كل أنواع المعلومات حول العالم تتجمع تجاه المالك، ويمكنهم إنجاز أشياء لا يمكنهم القيام بها بأنفسهم مثل السحر وإدراج تلك الإنجازات تحت أسمائهم.

‘منذ النظر إليه حتى الآن، يدرك تشوي هيوك جيدًا الترتيب داخل التحالف. لا يسعه إلا أن يغريه اقتراحي في حين أن كل نقطة من نقاطي ستساعده على ترسيخ موقعه في التحالف.’

 

 

 

لقد كان تكتيكًا قياسيًا. بالنسبة لأولئك الذين يسعون وراء شيء آخر غير المتعة، كان عليه ببساطة أن يستخدم ذلك كطعم.

“كما هو متوقع… لم يكن تشوي هيوك مهتمًا بالفنانين؟” [**: للعلم، فنان هنا هو الشخص المؤنس، المضيف.. بتاع الملهى. فتاحة ازايز من الاخر.]

 

 

‘أنا فقط بحاجة إلى إعداد اللحوم للحيوانات التي تحب اللحوم والفواكه للحيوانات التي تحب الفاكهة. جنبا إلى جنب مع حبة نوم صغيرة مخبأة في الداخل.’

 

 

أجاب زعيم عشيرة آل باتشينو، الذي استضاف الحفل الذي حضره تشوي هيوك منذ وقت ليس ببعيد، بهدوء قبل أن يضيف بسرعة بابتسامة ذات معنى،

ضحك دينغ بمكر في ذهنه.

 

 

ومع ذلك، دينغ ثنيهم.

هز تشوي هيوك رأسه.

“هاها، اعتقدت أنه سيكون هناك خمسة على الأقل، ولكن يبدو أن هناك أربعة فقط. كم هذا محرج. هاها.”

 

 

“حتى أربعة أمر عظيم… إذًا ما تريده في المقابل هو الحصول على ترخيص لممارسة الأعمال التجارية في الأراضي الخمس المستعمرة التي يمتلكها الهائجون؟”

أظهر دينغ ابتسامة ساذجة مثل ابتسامة المزارع عندما بدأ يتحدث عن الأشياء التي يحتاجها تشوي هيوك.

 

أولًا، اعتبروا أن تشوي هيوك أراد ببساطة تعزيز موقعه داخل التحالف.

كان دينغ لا يزال يبتسم بلطف عندما سمع سؤال تشوي هيوك.

“هاها، اعتقدت أنه سيكون هناك خمسة على الأقل، ولكن يبدو أن هناك أربعة فقط. كم هذا محرج. هاها.”

 

 

“لا، ماذا تقصد ب “المقابل”؟ إنها منفعة متبادلة… لا، نحن في نفس القارب. بغض النظر عن كيفية قولها، ألسنا كلانا من أبناء الأرض؟ نظرًا لأنه لا يوجد سوى عدد قليل منا في هذا الكون الشاسع المنعزل، ما رأيك في قيامنا بأعمال تجارية معًا وتقديم بعضنا البعض إلى اتصالاتنا في التحالف؟ باعتبارك الهائجين، الذين هم في المقدمة، يجب أن تعرف أشخاصًا في مناصب عليا لم نواجههم من قبل… إذا كان بإمكانك تعريفنا بهم من حين لآخر، ألن نتمكن من جمع المعلومات للهائجين؟”

‘إذا لم تقبل طلبنا، فإن الهائجين سوف يترددون. لا، لقد كان أيضًا تهديدًا يشير ضمنيًا إلى أنهم سيجعلون الهائجين يترددون.’

 

 

وهذا يعني أنه أراد الحصول على رخصة تجارية وأن يعرّفهم على علاقاتهم في التحالف.

أومأ تشوي هيوك رأسه وهو يسأل:

 

 

أومأ تشوي هيوك رأسه وهو يسأل:

 

 

كان امتلاك السلطة حلوًا. وذلك لأن كل أنواع المعلومات حول العالم تتجمع تجاه المالك، ويمكنهم إنجاز أشياء لا يمكنهم القيام بها بأنفسهم مثل السحر وإدراج تلك الإنجازات تحت أسمائهم.

“هذا اقتراح جيد. ومع ذلك، كان الهائجون بخير من تلقاء أنفسهم. هل هناك سبب وراء حاجتنا إلى العمل معًا الآن؟”

 

 

‘صحيح. القوة العسكرية للهائجين، إنها مذهلة بالتأكيد. ثم نحتاج فقط إلى التهام تلك القوة العسكرية. على الرغم من أن العالم قد تغير، إلا أنه من المستحيل أن يسمح ذلك الأحمق تشوي هيوك للهائجين بالهروب. كلما زاد إرهاق الهائجين من القتال والسيطرة الصارمة، أصبح من الأسهل إقناعهم. إذا جعلناهم مدمنين على المتعة، فسوف يأتون إلينا من تلقاء أنفسهم.’

رفع دينغ عينيه المبتسمتين قليلًا. قال بصوت منخفض بقلق:

ومع ذلك، لم يكن العالم سهلًا، ونظرًا لوجود حوادث لم يتمكن الناس من التعامل معها بقوتهم الخاصة، فقد حاولوا الحصول على قوة تفوق قوتهم. وكانت هذه القوة عادة السلطة.

 

 

“يجب أن تعلم أن أجواء دراغونيك قد تغيرت عن ذي قبل. لقد أصبح الآن عصرًا يسعى فيه الناس إلى تحسين نوعية حياتهم بدلًا من البقاء على قيد الحياة. العالم مختلف عن الماضي. ويتم خلق وسائل الترفيه المتنوعة، ويعود سبل العيش الكريم الذي انتزع منا. يؤسفني أن أقول… في هذا الوضع الحالي، قد يصبح الهائجون غير راضين ويترددون.”

 

 

 

قالها دينغ بنبرة قلقة، لكن عينيه لمعتا بنور غريب.

‘أنا فقط بحاجة إلى إعداد اللحوم للحيوانات التي تحب اللحوم والفواكه للحيوانات التي تحب الفاكهة. جنبا إلى جنب مع حبة نوم صغيرة مخبأة في الداخل.’

 

 

“لمنع الهائجين من التردد، يحتاج الهائجون إلى نظام تعويض أكثر دقة. سوف نساعدك في ذلك. لقد تم تضمين ذلك عندما قلت أننا سنوفر للهائجين وسائل الراحة.”

 

 

كان امتلاك السلطة حلوًا. وذلك لأن كل أنواع المعلومات حول العالم تتجمع تجاه المالك، ويمكنهم إنجاز أشياء لا يمكنهم القيام بها بأنفسهم مثل السحر وإدراج تلك الإنجازات تحت أسمائهم.

وكان هذا قليلا من التهديد.

“لا، ماذا تقصد ب “المقابل”؟ إنها منفعة متبادلة… لا، نحن في نفس القارب. بغض النظر عن كيفية قولها، ألسنا كلانا من أبناء الأرض؟ نظرًا لأنه لا يوجد سوى عدد قليل منا في هذا الكون الشاسع المنعزل، ما رأيك في قيامنا بأعمال تجارية معًا وتقديم بعضنا البعض إلى اتصالاتنا في التحالف؟ باعتبارك الهائجين، الذين هم في المقدمة، يجب أن تعرف أشخاصًا في مناصب عليا لم نواجههم من قبل… إذا كان بإمكانك تعريفنا بهم من حين لآخر، ألن نتمكن من جمع المعلومات للهائجين؟”

 

بصراحة، أربعة كثير. وكان دينغ متأكدا من ذلك.

‘إذا لم تقبل طلبنا، فإن الهائجين سوف يترددون. لا، لقد كان أيضًا تهديدًا يشير ضمنيًا إلى أنهم سيجعلون الهائجين يترددون.’

 

 

 

وتذكر دينغ المحادثات التي أجراها مع الآخرين. لم يخافوا تشوي هيوك بقدر ما كانوا يخشون في الماضي.

فكر دينغ،

 

كان الأمر جيدًا سواء كان ذلك شيئًا يريده الآخرون بشدة أو يكرهونه. ومع ذلك، فمن الأفضل أن يمتلك المرء كليهما.

‘ليس الأمر وكأننا في وقت توجد فيه تقييمات للتقدم. تشوي هيوك، ماذا سيفعل إذا كان غاضبًا؟ هل سيقتلنا ونحن محميون بقوانين التحالف؟ عندما لا نستطيع أن نفعل أي شيء ضد ناصر الذي هرب بعد أن نكث عهده؟ لماذا يجب أن نهتم بتشوي هيوك الآن؟’

 

 

 

‘صحيح. القوة العسكرية للهائجين، إنها مذهلة بالتأكيد. ثم نحتاج فقط إلى التهام تلك القوة العسكرية. على الرغم من أن العالم قد تغير، إلا أنه من المستحيل أن يسمح ذلك الأحمق تشوي هيوك للهائجين بالهروب. كلما زاد إرهاق الهائجين من القتال والسيطرة الصارمة، أصبح من الأسهل إقناعهم. إذا جعلناهم مدمنين على المتعة، فسوف يأتون إلينا من تلقاء أنفسهم.’

“نعم. ولم يلقي لهم حتى نظرة خاطفة.”

 

فكر دينغ،

أراد العديد من أصحاب السيادة وزعماء العشائر تجنيد الهائجين بشكل جماعي. ومع ذلك، لم يخشوا غضب تشوي هيوك إذ لم يكن لديه طريقة لإيذاءهم شخصيًا.

 

 

‘ليس الأمر وكأننا في وقت توجد فيه تقييمات للتقدم. تشوي هيوك، ماذا سيفعل إذا كان غاضبًا؟ هل سيقتلنا ونحن محميون بقوانين التحالف؟ عندما لا نستطيع أن نفعل أي شيء ضد ناصر الذي هرب بعد أن نكث عهده؟ لماذا يجب أن نهتم بتشوي هيوك الآن؟’

ومع ذلك، دينغ ثنيهم.

أولئك الذين في حالة سكر على هذه الحلاوة كانوا مهووسين بالحصول على السلطة. في الواقع، كان ذلك عند النقطة التي يتساءل فيها المرء عما إذا كانت الحياة لعبة للحصول على السلطة.

 

أولًا، اعتبروا أن تشوي هيوك أراد ببساطة تعزيز موقعه داخل التحالف.

‘كما تعلم، تشوي هيوك مجنون. إذا قمنا بالخطوة الخاطئة، فلا نعرف ماذا سيفعل. لا تتعجل ودعونا ننظر إلى الصورة الكبيرة. حتى لو لم نخطف الهائجين الآن، فهناك الكثير الذي يمكننا الحصول عليه من تشوي هيوك. دعونا نكون راضين عن ذلك مع مرور الوقت. سيستغرق الأمر وقتًا أطول، ولكن إذا قدمنا وسائل الراحة للهائجين أولًا واعتمدوا علينا بما يكفي للثقة وقبول الأشخاص الذين نقترحهم، فمن يدري إذا كان الهائجون سيكونون لنا بدلًا من تشوي هيوك بعد 10 أو 20 عامًا؟’

 

 

“حتى أربعة أمر عظيم… إذًا ما تريده في المقابل هو الحصول على ترخيص لممارسة الأعمال التجارية في الأراضي الخمس المستعمرة التي يمتلكها الهائجون؟”

هكذا أقنعهم دينغ وكيف جاءت هذه اللحظة.

 

 

أراد العديد من أصحاب السيادة وزعماء العشائر تجنيد الهائجين بشكل جماعي. ومع ذلك، لم يخشوا غضب تشوي هيوك إذ لم يكن لديه طريقة لإيذاءهم شخصيًا.

الملك الشيطاني تشوي هيوك، الذي احتفظوا على مسافة محترمة منه حتى الآن. لقد كان هذا أمرًا كبيرًا من أجل جره إلى قبضتهم وابتلاعه.

“ها ها ها ها. كم رائع. لكن من الصعب بعض الشيء اتخاذ قرار الآن، لذا سأحتاج إلى التفكير فيه.”

 

 

كان لدى دينغ بطاقات يمكن أن تجعل تشوي هيوك سعيدًا وبطاقات يمكن أن تعذبه. من ناحية أخرى، لم يكن لدى تشوي هيوك، الذي عزل نفسه، الكثير من البطاقات ليقدمها لهم.

 

 

“نعم نعم. افعل من فضلك!”

كان دينغ واثقًا لأن تشوي هيوك لم يعد قادرًا على ذبح الناس كما فعل في الماضي. لم تكن هناك حاجة للاستسلام.

بصراحة، أربعة كثير. وكان دينغ متأكدا من ذلك.

 

‘صحيح. القوة العسكرية للهائجين، إنها مذهلة بالتأكيد. ثم نحتاج فقط إلى التهام تلك القوة العسكرية. على الرغم من أن العالم قد تغير، إلا أنه من المستحيل أن يسمح ذلك الأحمق تشوي هيوك للهائجين بالهروب. كلما زاد إرهاق الهائجين من القتال والسيطرة الصارمة، أصبح من الأسهل إقناعهم. إذا جعلناهم مدمنين على المتعة، فسوف يأتون إلينا من تلقاء أنفسهم.’

“الجميع سيفوز.”

 

 

 

ابتسم دينغ ودية.

 

 

 

ابتسم تشوي هيوك أيضًا وهو يخفي أفكاره الداخلية.

لقد كان تكتيكًا قياسيًا. بالنسبة لأولئك الذين يسعون وراء شيء آخر غير المتعة، كان عليه ببساطة أن يستخدم ذلك كطعم.

 

لديه أي وسيلة لإيذائهم.

“ها ها ها ها. كم رائع. لكن من الصعب بعض الشيء اتخاذ قرار الآن، لذا سأحتاج إلى التفكير فيه.”

 

 

‘ليس الأمر وكأننا في وقت توجد فيه تقييمات للتقدم. تشوي هيوك، ماذا سيفعل إذا كان غاضبًا؟ هل سيقتلنا ونحن محميون بقوانين التحالف؟ عندما لا نستطيع أن نفعل أي شيء ضد ناصر الذي هرب بعد أن نكث عهده؟ لماذا يجب أن نهتم بتشوي هيوك الآن؟’

“نعم نعم. افعل من فضلك!”

**

 

“بما أنهم بشر.”

لقد أخطأوا في الحكم على شيئين.

 

 

‘صحيح. القوة العسكرية للهائجين، إنها مذهلة بالتأكيد. ثم نحتاج فقط إلى التهام تلك القوة العسكرية. على الرغم من أن العالم قد تغير، إلا أنه من المستحيل أن يسمح ذلك الأحمق تشوي هيوك للهائجين بالهروب. كلما زاد إرهاق الهائجين من القتال والسيطرة الصارمة، أصبح من الأسهل إقناعهم. إذا جعلناهم مدمنين على المتعة، فسوف يأتون إلينا من تلقاء أنفسهم.’

أولًا، اعتبروا أن تشوي هيوك أراد ببساطة تعزيز موقعه داخل التحالف.

هز تشوي هيوك رأسه.

 

“لمنع الهائجين من التردد، يحتاج الهائجون إلى نظام تعويض أكثر دقة. سوف نساعدك في ذلك. لقد تم تضمين ذلك عندما قلت أننا سنوفر للهائجين وسائل الراحة.”

ثانيًا، قرروا أن تشوي هيوك ليس

“جيد. ثم سأذهب إليهم مثل هذا. في حين أن الأشخاص مثل تشوي هيوك وكاميلا، الذين لا يعطون الآخرين حتى نظرة خاطفة، قد يبدو من الصعب التعامل معهم، إلا أنهم في الواقع أسهل الأهداف.”

لديه أي وسيلة لإيذائهم.

ضحك دينغ بلطف.

 

 

ومع ذلك، لم يكن تشوي هيوك ينوي تصحيح سوء تقديرهم بالكلمات.

كانت السلطة قوة تفوق قوة القوة الجسدية أو العقلية. قوة حيث يمكن للناس أن يأمروا الآخرين بتنفيذ أوامرهم. القوة التي سمحت لهم بأن يأمروا الآخرين برفع الأشياء التي لا يستطيعون رفعها أو التفكير في أفكار لا يستطيعون القيام بها.

 

 

الكلمات مجرد كلمات.

كان دينغ يدرك جيدًا مدى ضعف البشر أمام الإغراء. خلال طفولته، التقى بالعديد من الأشخاص من جميع أنحاء العالم الذين جاؤوا للبحث عن منطقة الضوء الأحمر في الفلبين. لقد أرادوا الناس. لم يكن من الضروري أن يتم ذلك من خلال الدعارة. لقد أرادوا شخصًا يبتسم لكلماتهم ويمسك بأيديهم ويتصرف بمودة. لا، لقد أرادوا “امتلاكهم”. وبينما كان من الجيد أن يبتسموا بجانبهم، إذا كان الأمر يتضمن الدعارة “دون أي عبء”، فإن ذلك بمثابة زينة على الكعكة.

 

 

لم يستطع أن يجعلهم يخافونه بهذا فقط.

 

 

سايد دينغ، أحد أصحاب السيادة التسعة العظماء. وبينما كان يحمل اسمًا فلبينيًا، لم يكن فلبينيًا. لا، لم يكن شخصًا من أي بلد. في حين أنه لم يكن هناك شك في أنه قضى طفولته في الفلبين، إلا أنه عاش حياة مضطربة حيث كان يسافر في جميع أنحاء العالم، أحيانًا كمرتزق، وعادة كمجرم. وبما أنه يمتلك جوازات سفر من عدد لا يحصى من البلدان، فإنه لم يكن لديه جنسية. وبما أنه شطب اسمه قبل تسجيل ولادته، لم يكن لديه أي وسيلة لمعرفة جنسيته. كانت حواسه القتالية ممتازة، لكن فلسفته في الحياة كانت أكثر تميزًا منها.

**

“تشوي هيوك ليس استثناءً لهذه اللعبة”

 

كشف عن بطاقته الأولى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط