الإصلاح الجذري (6)
سوف تنتشر وحوش الظل بلا حول ولا قوة إلى بتلات حتى عندما يتم لمسها بالدم الرطب. وطالما أن الدم الموجود على أسلحتهم لم يجف، فإن هذه الوحوش المرعبة لم تكن مختلفة عن الفزاعات.
لقد فكرت ببساطة، بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين ماتوا أو مدى الضرر الذي أصبح عليه الأمر بسبب ذلك، فهم بحاجة فقط إلى القضاء على وحوش الظل قبل ذلك الوقت.
لقد فكرت ببساطة، بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين ماتوا أو مدى الضرر الذي أصبح عليه الأمر بسبب ذلك، فهم بحاجة فقط إلى القضاء على وحوش الظل قبل ذلك الوقت.
شعر المحاربون بالأمل في أن يتمكنوا من الفوز.
سوف تنتشر وحوش الظل بلا حول ولا قوة إلى بتلات حتى عندما يتم لمسها بالدم الرطب. وطالما أن الدم الموجود على أسلحتهم لم يجف، فإن هذه الوحوش المرعبة لم تكن مختلفة عن الفزاعات.
“لقد مر وقت طويل منذ أن لعبت بالنار.”
فقط ما أخطأوا في تقديره هو جشع المجتمعين هنا.
“أغلق فمك. ليس الأمر وكأنك ستموت.”
يجف الدم بسرعة. ولمواجهة الوحوش القادمة التي لا نهاية لها، كان عليهم أن يلطخوا أسلحتهم بالدماء إلى ما لا نهاية. ولسوء الحظ، فإن دمائهم ليست كافية لهذا الغرض.
‘إذا جرحت نفسي مرة أخرى، سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة!’
بالتفكير في ذلك، طعن المحارب رفيقه الذي كان يقف بجانبه.
“آآآك! لا…. لا….”
“هيوك!”
اندفع المحاربون الآن نحو وحوش الظل لتجنبها. نظرًا لأنهم كانوا بحاجة إلى تجاوز الوحوش، فقد قتلوا المحاربين بجانبهم مرة أخرى. واستمرت هذه الحلقة المفرغة.
سقطت بعض البتلات من السماء مثل أزهار الكرز الربيعية.
“آسف.”
“لقد مر وقت طويل منذ أن لعبت بالنار.”
“هيوك!”
بفضل الدم المتساقط من رمحه، كان قادرًا على إنقاذ حياته، ومع ذلك، فقد فتح أبواب الجحيم على مصراعيها.
‘إذا جرحت نفسي مرة أخرى، سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة!’
لا، لم يكن ذلك خطأه بشكل خاص لأنه لم يكن الوحيد الذي جاء بهذه الفكرة.
“هاه؟”
قطعت مارينا ذراع المحارب الأدنى رتبة.
هاجمت البتلات المحاربين وكأنهم على قيد الحياة. لقد حفروا في عيونهم ولحمهم. لقد هاجموا المحاربين، مستخدمين الكارما الشريرة التي تراكمت لديهم كوسيلة. لم يكن من السهل إزالة البتلات حتى مع الكارما الخاصة بها. عندما أكلت البتلات المحاربين، تجمعوا معًا مثل الطين وكبروا. ثم أصبحوا وحوش الظل ووقفوا.
“إيواك!”
هاجمت البتلات المحاربين وكأنهم على قيد الحياة. لقد حفروا في عيونهم ولحمهم. لقد هاجموا المحاربين، مستخدمين الكارما الشريرة التي تراكمت لديهم كوسيلة. لم يكن من السهل إزالة البتلات حتى مع الكارما الخاصة بها. عندما أكلت البتلات المحاربين، تجمعوا معًا مثل الطين وكبروا. ثم أصبحوا وحوش الظل ووقفوا.
“أغلق فمك. ليس الأمر وكأنك ستموت.”
سوف تنتشر وحوش الظل بلا حول ولا قوة إلى بتلات حتى عندما يتم لمسها بالدم الرطب. وطالما أن الدم الموجود على أسلحتهم لم يجف، فإن هذه الوحوش المرعبة لم تكن مختلفة عن الفزاعات.
بات الكاهور كبكون مليء بوحوش الظل.
لقد علقت بلا خجل وهي تضغط على ذراعه المقطوعة وتلطخها بكثرة على مخزن ذخيرتها. ثم ضغطت على الزناد.
اندفعت البتلات التي أحاطت بها مثل الضباب فجأة إلى عينيها وأنفها وفمها وأذنيها.
با با بانغ!
أطلق الرصاص في كل مكان بصوت هدير يصم الآذان. على عكس ما كان عليه من قبل عندما اخترقتهم بالكاد، حتى لو خدشتهم الرصاص، فإن وحوش الظل ستتحول إلى بتلات. رفرفرت بتلات بكثافة.
ثم.
سوف تنتشر وحوش الظل بلا حول ولا قوة إلى بتلات حتى عندما يتم لمسها بالدم الرطب. وطالما أن الدم الموجود على أسلحتهم لم يجف، فإن هذه الوحوش المرعبة لم تكن مختلفة عن الفزاعات.
“مت! مت!”
“بتو!”
لقد فكرت ببساطة، بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين ماتوا أو مدى الضرر الذي أصبح عليه الأمر بسبب ذلك، فهم بحاجة فقط إلى القضاء على وحوش الظل قبل ذلك الوقت.
عندما يجف الدم أثناء إطلاق النار، كانت تمسك بمحارب آخر وتلطخ دمائه مرة أخرى. في البداية، قامت بقطع أذرعهم، لكنها أدركت لاحقًا أنه من الأفضل قطع بطونهم أو حناجرهم.
عندما يجف الدم أثناء إطلاق النار، كانت تمسك بمحارب آخر وتلطخ دمائه مرة أخرى. في البداية، قامت بقطع أذرعهم، لكنها أدركت لاحقًا أنه من الأفضل قطع بطونهم أو حناجرهم.
“لا تكن مكتئبًا جدًا. لقد قتلتم رفاقكم لتعيشوا أيضًا، أليس كذلك؟”
’بهذا المعدل، ألن نموت من خلال القتال مع بعضنا البعض؟‘
حتى أنها توصلت إلى عذر في مرحلة ما.
نظرًا لأنها استخدمت مسدسًا كسلاحها الرئيسي، فقد أسقطت عددًا هائلًا من وحوش الظل، ونتيجة لذلك، قتلت عددًا هائلًا من المحاربين أيضًا.
“ف… فخ…”
اندفع المحاربون الآن نحو وحوش الظل لتجنبها. نظرًا لأنهم كانوا بحاجة إلى تجاوز الوحوش، فقد قتلوا المحاربين بجانبهم مرة أخرى. واستمرت هذه الحلقة المفرغة.
“آك! ما هذا؟!”
صراع لا نهاية له.
**
“أيها الأوغاد المجانين! افعل ذلك باعتدال!”
“ما يحدث…؟”
صاح محارب ذو رتبة منخفضة (4 نجوم). على الرغم من أنه لم يكن كما لو أنه لم يقتل الآخرين أيضًا، إلا أنه لا يزال يشعر بالرعب عندما يرى الكثير من المحاربين يُقتلون على يد بعضهم البعض بدلًا من الوحوش.
لقد فوجئ المحاربون الناجون عندما شهدوا هذا المشهد. وبالنظر إلى بتلات ترفرف، تراجعوا بحذر. لقد أرادوا تجنب البتلات. ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة لتجنب البتلات التي غطت المناطق المحيطة بهم بالفعل.
اجتاحت عاصفة البتلات المنطقة.
’بهذا المعدل، ألن نموت من خلال القتال مع بعضنا البعض؟‘
لا، لم يكن ذلك خطأه بشكل خاص لأنه لم يكن الوحيد الذي جاء بهذه الفكرة.
بفضل الدم المتساقط من رمحه، كان قادرًا على إنقاذ حياته، ومع ذلك، فقد فتح أبواب الجحيم على مصراعيها.
ومع ذلك، فإن غالبية المحاربين ذوي الرتب المنخفضة، الذين جروت إلى الكاهور كبكون بسبب تشوي هيوك، سخروا منه. على الرغم من أنهم لا يمكن مقارنتهم بمارينا، إلا أنهم جميعًا كانوا يحملون أسلحة ملطخة بالدماء الرطبة.
لقد فوجئ المحاربون الناجون عندما شهدوا هذا المشهد. وبالنظر إلى بتلات ترفرف، تراجعوا بحذر. لقد أرادوا تجنب البتلات. ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة لتجنب البتلات التي غطت المناطق المحيطة بهم بالفعل.
‘إذا جرحت نفسي مرة أخرى، سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة!’
“نحن بالفعل على ظهر النمر. إذا لم نتمكن من مواكبة ذلك، فسنموت جميعًا.”
رفرفت بتلات في السماء. كان الكاهور كبكون مليئًا بالضوء المريح. حدقت “ظلال العدالة الجزائية” في تشوي هيوك.
صرخت مارينا في الواقع:
“إيوااك!”
“اسكت! أشكرني عندما تخرج من هنا!”
**
لقد فكرت ببساطة، بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين ماتوا أو مدى الضرر الذي أصبح عليه الأمر بسبب ذلك، فهم بحاجة فقط إلى القضاء على وحوش الظل قبل ذلك الوقت.
صراع لا نهاية له.
كانت واثقة.
عندما رأت تلك الوحوش القوية تتناثر لبتلات عندما تضربها برصاصاتها، حتى أنها شعرت بالقدرة المطلقة. لقد كانت مثيرة مثل لعبة إطلاق النار.
قطعت مارينا ذراع المحارب الأدنى رتبة.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
في فترة قصيرة من الزمن، تحول عدد لا يصدق من وحوش الظل إلى بتلات الزهور. لقد كان الأمر إلى حد أن هذه البتلات كادت أن تضرب وجوههم. كان هناك عدد كبير بشكل خاص من البتلات الملتصقة بجسم مارينا بالكامل.
“بتو!”
“آك! ما هذا؟!”
“إيواك!”
أثناء بصق البتلات في فمها وإبعادها عن أذنيها، قتلت الناس وأطلقت النار على الوحوش.
“بتو!”
‘يمكنني العودة! بمجرد عودتي، أحتاج إلى النظر في ما فعله ذلك الوغد تشوي هيوك. إذا لم يكن هناك خيار آخر، فسأظل في الأسفل. ليس الأمر وكأنه سيفعل هذا مرة أخرى، أليس كذلك؟’
هكذا خططت للمستقبل.
بيك!
ثم.
“جيد. ثم أبلغ التحالف بهذا الاسم.”
بيك!
“إيوااك!”
“هاه؟”
لقد أثارت الكارما الخاصة بها في محاولة لدفع البتلات بعيدًا، ولكن في كل مرة تفعل ذلك، اندفعت المزيد من البتلات نحوها. ومما زاد الطين بلة، أن قوتها كانت تتركها ببطء.
اندفعت البتلات التي أحاطت بها مثل الضباب فجأة إلى عينيها وأنفها وفمها وأذنيها.
‘يمكنني العودة! بمجرد عودتي، أحتاج إلى النظر في ما فعله ذلك الوغد تشوي هيوك. إذا لم يكن هناك خيار آخر، فسأظل في الأسفل. ليس الأمر وكأنه سيفعل هذا مرة أخرى، أليس كذلك؟’
“آك! ما هذا؟!”
نظرًا لأنها استخدمت مسدسًا كسلاحها الرئيسي، فقد أسقطت عددًا هائلًا من وحوش الظل، ونتيجة لذلك، قتلت عددًا هائلًا من المحاربين أيضًا.
حتى الصوت احترق مع انهيار الظلال. انهارت البتلات أيضًا.
لقد كافحت لإزالة البتلات، لكن البتلات اخترقت الآن وحفرت في لحمها مثل العلق.
لا، لم يكن ذلك خطأه بشكل خاص لأنه لم يكن الوحيد الذي جاء بهذه الفكرة.
“آآآك! لا…. لا….”
لقد أثارت الكارما الخاصة بها في محاولة لدفع البتلات بعيدًا، ولكن في كل مرة تفعل ذلك، اندفعت المزيد من البتلات نحوها. ومما زاد الطين بلة، أن قوتها كانت تتركها ببطء.
“هل هي إبادة كما هو متوقع …؟ إذا بقوا على قيد الحياة حتى وصولي إلى هناك، كنت سأحضر معهم المزيد.”
امتصت البتلات التي حفرت في جسدها الكارما الشريرة التي تراكمت لديها من قتل عرقها. سرعان ما تحولت البتلات الحمراء والصفراء الملونة إلى اللون الداكن والشفاف. تماما مثل وحوش الظل.
“أيها الأوغاد المجانين! افعل ذلك باعتدال!”
“ما يحدث…؟”
سقطت لهب الليل على الكاهور كبكون، الذي بدا وكأنه يوم ربيعي.
ومع ذلك، فإن غالبية المحاربين ذوي الرتب المنخفضة، الذين جروت إلى الكاهور كبكون بسبب تشوي هيوك، سخروا منه. على الرغم من أنهم لا يمكن مقارنتهم بمارينا، إلا أنهم جميعًا كانوا يحملون أسلحة ملطخة بالدماء الرطبة.
لقد فوجئ المحاربون الناجون عندما شهدوا هذا المشهد. وبالنظر إلى بتلات ترفرف، تراجعوا بحذر. لقد أرادوا تجنب البتلات. ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة لتجنب البتلات التي غطت المناطق المحيطة بهم بالفعل.
“إيوااك!”
عندما يجف الدم أثناء إطلاق النار، كانت تمسك بمحارب آخر وتلطخ دمائه مرة أخرى. في البداية، قامت بقطع أذرعهم، لكنها أدركت لاحقًا أنه من الأفضل قطع بطونهم أو حناجرهم.
اجتاحت عاصفة البتلات المنطقة.
“مت! مت!”
هاجمت البتلات المحاربين وكأنهم على قيد الحياة. لقد حفروا في عيونهم ولحمهم. لقد هاجموا المحاربين، مستخدمين الكارما الشريرة التي تراكمت لديهم كوسيلة. لم يكن من السهل إزالة البتلات حتى مع الكارما الخاصة بها. عندما أكلت البتلات المحاربين، تجمعوا معًا مثل الطين وكبروا. ثم أصبحوا وحوش الظل ووقفوا.
“اسكت! أشكرني عندما تخرج من هنا!”
“ف… فخ…”
صرخت مارينا في الواقع:
عيون صارخة، المحارب الأخير فقد قبضته على سيفه العظيم. تحولت البتلات التي تغطي جسده إلى وحوش الظل ووقفت.
‘إذا جرحت نفسي مرة أخرى، سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة!’
في الواقع، زاد عدد وحوش الظل إلى ضعف عددها الأصلي.
عندما رأت تلك الوحوش القوية تتناثر لبتلات عندما تضربها برصاصاتها، حتى أنها شعرت بالقدرة المطلقة. لقد كانت مثيرة مثل لعبة إطلاق النار.
{نعم. كانت هناك وحوش عرضت تكتيكًا فريدًا جدًا. ولم يتم الإبلاغ عنهم من قبل. أعتقد أن اسم “ظلال العدالة الجزائية” مناسب. ماذا عنك؟}
بات الكاهور كبكون مليء بوحوش الظل.
سقطت بعض البتلات من السماء مثل أزهار الكرز الربيعية.
{نعم. كانت هناك وحوش عرضت تكتيكًا فريدًا جدًا. ولم يتم الإبلاغ عنهم من قبل. أعتقد أن اسم “ظلال العدالة الجزائية” مناسب. ماذا عنك؟}
رغم ذلك، تشوي هيوك لم يهتم.
**
“هل هي إبادة كما هو متوقع …؟ إذا بقوا على قيد الحياة حتى وصولي إلى هناك، كنت سأحضر معهم المزيد.”
رفرفت بتلات في السماء. كان الكاهور كبكون مليئًا بالضوء المريح. حدقت “ظلال العدالة الجزائية” في تشوي هيوك.
حتى الصوت احترق مع انهيار الظلال. انهارت البتلات أيضًا.
{نعم. كانت هناك وحوش عرضت تكتيكًا فريدًا جدًا. ولم يتم الإبلاغ عنهم من قبل. أعتقد أن اسم “ظلال العدالة الجزائية” مناسب. ماذا عنك؟}
“جيد. ثم أبلغ التحالف بهذا الاسم.”
لقد علقت بلا خجل وهي تضغط على ذراعه المقطوعة وتلطخها بكثرة على مخزن ذخيرتها. ثم ضغطت على الزناد.
‘إذا جرحت نفسي مرة أخرى، سيكون من الصعب البقاء على قيد الحياة!’
في رد تشوي هيوك الأقل حماسًا، لوح نارو بذراعيه في الهواء.
هاجمت البتلات المحاربين وكأنهم على قيد الحياة. لقد حفروا في عيونهم ولحمهم. لقد هاجموا المحاربين، مستخدمين الكارما الشريرة التي تراكمت لديهم كوسيلة. لم يكن من السهل إزالة البتلات حتى مع الكارما الخاصة بها. عندما أكلت البتلات المحاربين، تجمعوا معًا مثل الطين وكبروا. ثم أصبحوا وحوش الظل ووقفوا.
{إيواك! هل هذا كل ما تشعر به؟ الوحوش التي تنشر يرقاتها عن طريق الدم! دهاء حيث يتصرفون في البداية وكأنهم خائفون من الدم، وبعد ذلك، بعد جعل المحاربين يقاتلون بعضهم البعض، يبطلون دفاعات القاتل بكارما القتلى! صفة غريبة حيث تزيد أعدادهم بشكل فوري بعد التهام القتلة! فهل هذا كل ما تشعر به بعد سماع اسم “ظلال العدالة الجزائية” الذي يشمل كل هذه الجوانب؟!}
“آك! ما هذا؟!”
بينما عبر نارو عن مشاعر مختلفة من خلال التخاطر ولغة الجسد منذ البداية، بعد تعلم اللغة، أصبح ذكاءً اصطناعيًا عاطفيًا بشكل لا يصدق.
عندما رأت تلك الوحوش القوية تتناثر لبتلات عندما تضربها برصاصاتها، حتى أنها شعرت بالقدرة المطلقة. لقد كانت مثيرة مثل لعبة إطلاق النار.
“أغلق فمك. ليس الأمر وكأنك ستموت.”
رغم ذلك، تشوي هيوك لم يهتم.
رفرفت بتلات في السماء. كان الكاهور كبكون مليئًا بالضوء المريح. حدقت “ظلال العدالة الجزائية” في تشوي هيوك.
قام تشوي هيوك بتوزيع صورة نارو الثلاثية الأبعاد بيده وتقدم إلى الأمام.
“هدوء. أنا مشغول. لا بد لي من تدمير الكاهور كبكون بنفسي.”
ومع ذلك، فإن غالبية المحاربين ذوي الرتب المنخفضة، الذين جروت إلى الكاهور كبكون بسبب تشوي هيوك، سخروا منه. على الرغم من أنهم لا يمكن مقارنتهم بمارينا، إلا أنهم جميعًا كانوا يحملون أسلحة ملطخة بالدماء الرطبة.
“هدوء. أنا مشغول. لا بد لي من تدمير الكاهور كبكون بنفسي.”
رفرفت بتلات في السماء. كان الكاهور كبكون مليئًا بالضوء المريح. حدقت “ظلال العدالة الجزائية” في تشوي هيوك.
كانت واثقة.
انتشرت ابتسامة على وجه تشوي هيوك.
صاح محارب ذو رتبة منخفضة (4 نجوم). على الرغم من أنه لم يكن كما لو أنه لم يقتل الآخرين أيضًا، إلا أنه لا يزال يشعر بالرعب عندما يرى الكثير من المحاربين يُقتلون على يد بعضهم البعض بدلًا من الوحوش.
لقد فكرت ببساطة، بغض النظر عن عدد الأشخاص الذين ماتوا أو مدى الضرر الذي أصبح عليه الأمر بسبب ذلك، فهم بحاجة فقط إلى القضاء على وحوش الظل قبل ذلك الوقت.
“لقد مر وقت طويل منذ أن لعبت بالنار.”
لهب.
لقد علقت بلا خجل وهي تضغط على ذراعه المقطوعة وتلطخها بكثرة على مخزن ذخيرتها. ثم ضغطت على الزناد.
مثل الكارما الخاصة به، التي تحولت إلى اللون الأسود منذ جنازة قبيلة كوندل، تحولت ألسنة اللهب إلى اللون الأسود أيضًا. نمت هذه النيران حتى أنها التهمت الضوء.
“نحن بالفعل على ظهر النمر. إذا لم نتمكن من مواكبة ذلك، فسنموت جميعًا.”
…!!!
فقط ما أخطأوا في تقديره هو جشع المجتمعين هنا.
“إيواك!”
حتى الصوت احترق مع انهيار الظلال. انهارت البتلات أيضًا.
سقطت لهب الليل على الكاهور كبكون، الذي بدا وكأنه يوم ربيعي.
سقطت لهب الليل على الكاهور كبكون، الذي بدا وكأنه يوم ربيعي.
حتى الصوت احترق مع انهيار الظلال. انهارت البتلات أيضًا.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
’بهذا المعدل، ألن نموت من خلال القتال مع بعضنا البعض؟‘
