Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 197

الانهيار (5)

الانهيار (5)

الفصل 153: الانهيار (5)

 

 

على الرغم من مخاوفهم السابقة، لم يكونوا محاصرين ومهاجمين من قبل الوحوش لحظة وصولهم. ومع ذلك، فإن المظهر المثير للاشمئزاز لكون الوحوش نفسه أضاف إحساسًا غريبًا بالتوتر إلى جيش الاستعمار. عند النظر إلى الكون المتلاشي، وغزو الوحوش الشبيهة باليرقات، والفجوة المظلمة الكبيرة، كانت أحشاء الجميع مضطربة بالغثيان.

“هذا المكان… يبدو وكأنه القرف.”

 

 

 

كانت هذه الكلمات الأولى التي نطقتها لي جينهي عندما دخلت إلى عالم الوحوش.

 

 

“همم…”

وكان الأمر كما قالت. بدا المكان بأكمله وكأنه معدة تعاني من عسر الهضم. مساحة شاسعة، كبيرة بما يكفي لتتسع لمجرة، مغطاة بجدار شبه شفاف يتلوى مثل الأمعاء. وحوش تشبه اليرقات بحجم الكواكب والقارات تغزو الفضاء مثل الطفيليات. كانت البوجا ذات اللون الرمادي الفاتح، التي ولدت الوحوش، متجمعة معًا مثل السدم والضوء المتشقق وسطها، لكن مظهرها بدا مثيرًا للاشمئزاز، مثل القيء نصف المهضوم.

 

 

المتعطش للدماء الواضح الذي يشع من صوت تشوي هيوك جعل نارو يرتجف على الرغم من كونه صورة ثلاثية الأبعاد.

“… كاف… هل هذا هو فتحة الشرج؟”

يبدو أن وحش اليرقة يمتلك قدرة على التلاعب بالأبعاد حيث يتلوى جسده الضخم بينما وضع ذيله داخل فراغ فارغ. كان يتلوى جسده بالكامل من الألم عند تلقي هجوم زوبعة النار.

 

 

قال هاندكي بعد أن تطهر حلقه، على ما يبدو بسبب الإحراج. وبينما أراد العثور على مقارنة أكثر أناقة، كان الأمر صعبًا. يشير إلى المكان الذي تجمع فيه الجدار شبه الشفاف الذي يحيط بهم. لقد اخترقها ظلام بدا وكأنه ثقب أسود. تتجمع حوله كتل بشعة من اللحم… 99 من كل 100 شخص قد يفكرون في نفس الجزء من الجسم.

 

 

ثم، عندما نقر بأصابعه، انفجرت شتلات اللهب التي حفرت في جسده ببراعة مع اثارة ضجة.

“همم…”

 

 

 

ومع ذلك، لم يضحك أحد. بدلا من ذلك، كانوا متصلبين من العصبية.

 

 

يبدو أن الوحوش لم تتعرض أبدًا للهجوم في عالمها الخاص لأنها لم تقاوم حتى. يبدو أنه لم يكن لديهم حتى نظام إنذار حيث استمرت الوحوش المنتظرة داخل الكاهور كبكون في الانتظار قبل أن تموت دون معرفة السبب.

على الرغم من مخاوفهم السابقة، لم يكونوا محاصرين ومهاجمين من قبل الوحوش لحظة وصولهم. ومع ذلك، فإن المظهر المثير للاشمئزاز لكون الوحوش نفسه أضاف إحساسًا غريبًا بالتوتر إلى جيش الاستعمار. عند النظر إلى الكون المتلاشي، وغزو الوحوش الشبيهة باليرقات، والفجوة المظلمة الكبيرة، كانت أحشاء الجميع مضطربة بالغثيان.

“واهاها! سهل جدا! سهل جدا!”

 

 

{هاهاهاها. لماذا انا هنا…؟ هل يمكنني العودة الآن؟}

لقد كان يشعر بالقلق من أنه على الرغم من أن الكاهور كبكون مكتظة بكثافة في عالم الكارماليين، إلا أنها قد تكون متباعدة للغاية في عالم الوحوش.

 

 

ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لنارو بجانب تشوي هيوك. بدت الصورة الثلاثية الأبعاد وكأنها دمية بسيطة تشبه الإنسان مصنوعة من العجين بلا مبالاة. أمسك نارو بكم تشوي هيوك بيديه الخاليتين من الأصابع.

 

 

 

“إذا أخطأنا، عليك أن تأخذنا وتهرب. حافظ على حواسك واضحة.”

 

 

زوبعة النار، الذي كان قلقًا للغاية قبل دخول عالم الوحوش، نسي مؤقتًا مخاوفه وانغمس في المذبحة.

قام تشوي هيوك بإبعاد يدي نارو كما لو كان الأمر مؤلمًا.

كانت الكاهور كبكون متصلة بمجموعتي شابلي ولانياكيا الفائقتين… كانت هناك فرصة كبيرة أن تكون الكاهور كبكون تقع على الحدود الفاسدة.

 

 

{هاهاهاهاهاهاهاها ولكني خائف…}

 

 

**

“أي نوع من الذكاء الاصطناعي يقول إنه خائف؟ من هم أصغر منك أكثر نضجا.”

“أولئك الذين يحتاجون إلى الارتعاش والصراخ هم هؤلاء. لذلك لنفعل بسرعة ما جئنا إلى هنا للقيام به.”

 

‘إذا كان الأمر هكذا….! يمكنني وضع “المظلم” النبيل أمام اسمي!’

قالت المساعدة ليا وهي تداعب رأس نارو. نظر نارو خلفه ليرى مئات السفن الفضائية التي جلبتها مختلف القوات، وهي راسية بطريقة مهيبة. وبرزت بينهم سفينة الفضاء نارو، الأكبر حجمًا والأكثر بدائية. كما هو متوقع من القلعة ذات الأبعاد التي كانت تؤوي آخر الناجين من فصيلة نارو، كان حجمها كبيرًا بشكل ملفت للنظر. ومع ذلك، فإن نارو، الذي كان شخصية سفينة الفضاء، جفل كتفيه.

**

 

{تدمير الكاهور كبكون… يتم أيضًا اجتياح الوحوش الموجودة بالداخل إلى فتحات الأبعاد وتموت!}

{لا أستطيع إلا أن أخاف…}

ظهرت صورة ثلاثية الأبعاد لنارو بجانب تشوي هيوك. بدت الصورة الثلاثية الأبعاد وكأنها دمية بسيطة تشبه الإنسان مصنوعة من العجين بلا مبالاة. أمسك نارو بكم تشوي هيوك بيديه الخاليتين من الأصابع.

 

 

ربما نفذ إحساس قوي غير عادي بالبقاء لأنه كان بمثابة حصن الأبعاد الذي يحمي المصير النهائي للأنواع.

وكان الأمر كما قالت. بدا المكان بأكمله وكأنه معدة تعاني من عسر الهضم. مساحة شاسعة، كبيرة بما يكفي لتتسع لمجرة، مغطاة بجدار شبه شفاف يتلوى مثل الأمعاء. وحوش تشبه اليرقات بحجم الكواكب والقارات تغزو الفضاء مثل الطفيليات. كانت البوجا ذات اللون الرمادي الفاتح، التي ولدت الوحوش، متجمعة معًا مثل السدم والضوء المتشقق وسطها، لكن مظهرها بدا مثيرًا للاشمئزاز، مثل القيء نصف المهضوم.

 

 

ربت تشوي هيوك على كتف نارو وهو يقول:

لقد كانت بداية مثيرة.

 

“جيد. كما هو متوقع، فهما مرتبطان على مقربة شديدة في عالم الوحوش أيضًا.”ض

“صحيح. قد تموت لأن هذا هو عالم الوحوش. ليس لدينا طريقة لمعرفة ما سيحدث.”

 

 

 

جلس القرفصاء والتقى بنظرة نارو.

 

 

يبدو أن الوحوش لم تتعرض أبدًا للهجوم في عالمها الخاص لأنها لم تقاوم حتى. يبدو أنه لم يكن لديهم حتى نظام إنذار حيث استمرت الوحوش المنتظرة داخل الكاهور كبكون في الانتظار قبل أن تموت دون معرفة السبب.

“لكن فكر في الأمر بعناية. نحن لم نأتي إلى هنا لنموت، لقد جئنا إلى هنا لنقتل.”

{تدمير الكاهور كبكون… يتم أيضًا اجتياح الوحوش الموجودة بالداخل إلى فتحات الأبعاد وتموت!}

 

ومع ذلك، كان هذا المكان لا يزال مق

المتعطش للدماء الواضح الذي يشع من صوت تشوي هيوك جعل نارو يرتجف على الرغم من كونه صورة ثلاثية الأبعاد.

 

 

في لحظة، قُتل ثلث وحوش اليرقات المميزة. وهذا يعني أنه تم تدمير ثلث الكاهور كبكون في الحدود الفاسدة. وكانت مساهماتهم في هذه الفترة القصيرة لا تصدق.

“أولئك الذين يحتاجون إلى الارتعاش والصراخ هم هؤلاء. لذلك لنفعل بسرعة ما جئنا إلى هنا للقيام به.”

عندما يفجرون يرقة وحش، فإن الوحوش الموجودة بداخلها تموت تلقائيًا. بينما كانت تقتل كميات كبيرة من الوحوش، كانت تتراكم كمية لا تصدق من الكارما. إذا تمكنت من تغيير هذه الكارما إلى الكارما الخاصة بها والإبلاغ عن مساهماتها في هذه المعركة إلى التحالف، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن تتمكن من إضافة “المظلم” المرغوب فيه بشدة إلى اسمها.

 

 

كان من المستحيل معرفة ما إذا كانت كلمات تشوي هيوك تشجيعًا أم تهديدًا من لهجته. قام نارو بجمع المعلومات على عجل والإبلاغ عنها.

شوااه!

 

 

{أستطيع أن أشعر بردود فعل الكاهور كبكون من تلك الوحوش الشبيهة باليرقات!}

“الوحوش لا تعلم أننا وصلنا بعد! أهدافنا الأولى هي تلك اليرقات المميزة بالأضواء الزرقاء! قوموا باجتياحهم قبل أن يتمكنوا من تجميع أنفسهم معًا!”

 

 

“آه، حقا…؟ إذن هذه هي الهويات الحقيقية لكاهور كبكون؟”

زوبعة النار، الذي كان قلقًا للغاية قبل دخول عالم الوحوش، نسي مؤقتًا مخاوفه وانغمس في المذبحة.

 

{تدمير الكاهور كبكون… يتم أيضًا اجتياح الوحوش الموجودة بالداخل إلى فتحات الأبعاد وتموت!}

كانت قطع اللحم التي لا يمكن تمييزها تطفو حول جيش تشوي هيوك الاستعماري، ولكن بالنظر إليها عن كثب، بدا أنها نفس مادة تلك الوحوش التي تشبه اليرقات. يبدو أن جسده قد تم تقطيعه عندما قام تشوي هيوك بتمزيق كاهور كبكون للدخول.

{كييييييه-!}

 

 

“و؟”

 

 

“صحيح. قد تموت لأن هذا هو عالم الوحوش. ليس لدينا طريقة لمعرفة ما سيحدث.”

عند سؤال تشوي هيوك التالي، أجاب نارو بعصبية.

ربما نفذ إحساس قوي غير عادي بالبقاء لأنه كان بمثابة حصن الأبعاد الذي يحمي المصير النهائي للأنواع.

 

قام تشوي هيوك بإبعاد يدي نارو كما لو كان الأمر مؤلمًا.

{تحليل… اليرقات المميزة مرتبطة بالتأكيد بمجموعتي شابلي ولانياكيا الفائقتين!}

{كييييييه-!}

 

 

كانت الكاهور كبكون متصلة بمجموعتي شابلي ولانياكيا الفائقتين… كانت هناك فرصة كبيرة أن تكون الكاهور كبكون تقع على الحدود الفاسدة.

عندما يفجرون يرقة وحش، فإن الوحوش الموجودة بداخلها تموت تلقائيًا. بينما كانت تقتل كميات كبيرة من الوحوش، كانت تتراكم كمية لا تصدق من الكارما. إذا تمكنت من تغيير هذه الكارما إلى الكارما الخاصة بها والإبلاغ عن مساهماتها في هذه المعركة إلى التحالف، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن تتمكن من إضافة “المظلم” المرغوب فيه بشدة إلى اسمها.

 

عند سؤال تشوي هيوك التالي، أجاب نارو بعصبية.

“جيد. كما هو متوقع، فهما مرتبطان على مقربة شديدة في عالم الوحوش أيضًا.”ض

 

 

“صحيح. قد تموت لأن هذا هو عالم الوحوش. ليس لدينا طريقة لمعرفة ما سيحدث.”

وبهذه الطريقة، حل همه الأكبر.

 

 

بدا المشهد مثيرًا للاشمئزاز في البداية. ومع ذلك، كان المشهد هو الذي جعل تنظيفه أمرًا ممتعًا. مثل سحب الرؤوس السوداء من أنفك! أو إخراج شمع الأذن العملاق من أذنيك! كانت متعة إزالة الأشياء المثيرة للاشمئزاز أمرًا لا يصدق. [**: $_$]

لقد كان يشعر بالقلق من أنه على الرغم من أن الكاهور كبكون مكتظة بكثافة في عالم الكارماليين، إلا أنها قد تكون متباعدة للغاية في عالم الوحوش.

“همم…”

 

“هذا المكان… يبدو وكأنه القرف.”

نظرًا لأن الكاهور كبكون اتخذوا إجراءات استراتيجية بالتعاون مع بعضهم البعض، فقد خمن أنه قد يتم أيضًا ترتيبهم معًا بشكل وثيق في عالم الوحوش، واتضح أن هذا صحيح. في الواقع، كان الكاهور كبكون في عالم الوحوش أقرب إلى بعضهم البعض مما كانوا عليه في عالمهم. هذا جعل من السهل اجتياحهم. [**: زي بوابات النذر في ماين كرافت، في عالم النذر بيكونوا اقرب لبعض من العالم العادي.]

كانت هذه الكلمات الأولى التي نطقتها لي جينهي عندما دخلت إلى عالم الوحوش.

 

“آه، حقا…؟ إذن هذه هي الهويات الحقيقية لكاهور كبكون؟”

فتح تشوي هيوك قناة اتصال وصرخ:

أصبح العمل المرهق المتمثل في تدمير الكاهور كبكون واحدًا تلو الآخر سهلاً مثل فرقعة البالونات في إحدى الحفلات. في كلمة واحدة، كان ذلك بمثابة ثروة.

 

‘إذا كان الأمر هكذا….! يمكنني وضع “المظلم” النبيل أمام اسمي!’

“الوحوش لا تعلم أننا وصلنا بعد! أهدافنا الأولى هي تلك اليرقات المميزة بالأضواء الزرقاء! قوموا باجتياحهم قبل أن يتمكنوا من تجميع أنفسهم معًا!”

 

 

يبدو أن وحش اليرقة يمتلك قدرة على التلاعب بالأبعاد حيث يتلوى جسده الضخم بينما وضع ذيله داخل فراغ فارغ. كان يتلوى جسده بالكامل من الألم عند تلقي هجوم زوبعة النار.

**

 

 

جلس القرفصاء والتقى بنظرة نارو.

بانج!

كانت وحوش اليرقات الأصغر حجمًا بحجم القارات بينما كانت الوحوش الأكبر حجمًا أكبر من الأرض بسهولة. على الرغم من أن تحركاته تبدو وكأنها مقاومة، إلا أن الوحش لم يمتلك أي قدرة قتالية وكانت قدراته الدفاعية فظيعة أيضًا. يمكن للمحاربين ذوي الرتب العالية قتل الوحوش بمفردهم كما لو كانوا يفرقعون بالونات، ويمكن للمحاربين من الرتب المتوسطة والمنخفضة التمسك بالوحوش وتفكيكها مثل جيش النمل الذي يلتقط فرائسه ويلتهمها.

 

شوااه!

ربما نفذ إحساس قوي غير عادي بالبقاء لأنه كان بمثابة حصن الأبعاد الذي يحمي المصير النهائي للأنواع.

 

 

{كيييه-!}

 

 

 

لقد كانت بداية مثيرة.

ليس هذا فحسب، بل كان هناك الكثير مما يمكن الحصول عليه أيضًا.

 

‘مدهش…’

“واه- هاهاها! لكي يكون هناك هذا النوع من الأساليب!”

 

 

{لا أستطيع إلا أن أخاف…}

زوبعة النار، الذي كان قلقًا للغاية قبل دخول عالم الوحوش، نسي مؤقتًا مخاوفه وانغمس في المذبحة.

المتعطش للدماء الواضح الذي يشع من صوت تشوي هيوك جعل نارو يرتجف على الرغم من كونه صورة ثلاثية الأبعاد.

 

“… كاف… هل هذا هو فتحة الشرج؟”

عندما قام بتدوير أصابعه، كانت النيران الشبيهة بالبذور تختبئ في أماكن مختلفة من جسم اليرقة.

“أي نوع من الذكاء الاصطناعي يقول إنه خائف؟ من هم أصغر منك أكثر نضجا.”

 

“و؟”

ثم، عندما نقر بأصابعه، انفجرت شتلات اللهب التي حفرت في جسده ببراعة مع اثارة ضجة.

 

 

 

{كييييييه-!}

شوااه!

 

“لكن فكر في الأمر بعناية. نحن لم نأتي إلى هنا لنموت، لقد جئنا إلى هنا لنقتل.”

يبدو أن وحش اليرقة يمتلك قدرة على التلاعب بالأبعاد حيث يتلوى جسده الضخم بينما وضع ذيله داخل فراغ فارغ. كان يتلوى جسده بالكامل من الألم عند تلقي هجوم زوبعة النار.

ربما نفذ إحساس قوي غير عادي بالبقاء لأنه كان بمثابة حصن الأبعاد الذي يحمي المصير النهائي للأنواع.

 

 

كانت وحوش اليرقات الأصغر حجمًا بحجم القارات بينما كانت الوحوش الأكبر حجمًا أكبر من الأرض بسهولة. على الرغم من أن تحركاته تبدو وكأنها مقاومة، إلا أن الوحش لم يمتلك أي قدرة قتالية وكانت قدراته الدفاعية فظيعة أيضًا. يمكن للمحاربين ذوي الرتب العالية قتل الوحوش بمفردهم كما لو كانوا يفرقعون بالونات، ويمكن للمحاربين من الرتب المتوسطة والمنخفضة التمسك بالوحوش وتفكيكها مثل جيش النمل الذي يلتقط فرائسه ويلتهمها.

 

 

 

{تدمير الكاهور كبكون… يتم أيضًا اجتياح الوحوش الموجودة بالداخل إلى فتحات الأبعاد وتموت!}

 

 

ومع ذلك، كان هذا المكان لا يزال مق

يبدو أن الوحوش لم تتعرض أبدًا للهجوم في عالمها الخاص لأنها لم تقاوم حتى. يبدو أنه لم يكن لديهم حتى نظام إنذار حيث استمرت الوحوش المنتظرة داخل الكاهور كبكون في الانتظار قبل أن تموت دون معرفة السبب.

 

 

“أولئك الذين يحتاجون إلى الارتعاش والصراخ هم هؤلاء. لذلك لنفعل بسرعة ما جئنا إلى هنا للقيام به.”

أصبح العمل المرهق المتمثل في تدمير الكاهور كبكون واحدًا تلو الآخر سهلاً مثل فرقعة البالونات في إحدى الحفلات. في كلمة واحدة، كان ذلك بمثابة ثروة.

 

 

 

“واهاها! سهل جدا! سهل جدا!”

“أي نوع من الذكاء الاصطناعي يقول إنه خائف؟ من هم أصغر منك أكثر نضجا.”

 

“هذا المكان… يبدو وكأنه القرف.”

بدا المشهد مثيرًا للاشمئزاز في البداية. ومع ذلك، كان المشهد هو الذي جعل تنظيفه أمرًا ممتعًا. مثل سحب الرؤوس السوداء من أنفك! أو إخراج شمع الأذن العملاق من أذنيك! كانت متعة إزالة الأشياء المثيرة للاشمئزاز أمرًا لا يصدق. [**: $_$]

 

 

جلس القرفصاء والتقى بنظرة نارو.

ليس هذا فحسب، بل كان هناك الكثير مما يمكن الحصول عليه أيضًا.

{أستطيع أن أشعر بردود فعل الكاهور كبكون من تلك الوحوش الشبيهة باليرقات!}

 

كانت هذه الكلمات الأولى التي نطقتها لي جينهي عندما دخلت إلى عالم الوحوش.

‘إذا كان الأمر هكذا….! يمكنني وضع “المظلم” النبيل أمام اسمي!’

 

 

“جيد. كما هو متوقع، فهما مرتبطان على مقربة شديدة في عالم الوحوش أيضًا.”ض

إن إضافة اسم أحد الأنواع أمام اسمه لم يكن شرفًا يُمنح للجميع. حتى لو كانوا من نسل عائلة مرموقة، إذا لم يكن لديهم الطبقة المناسبة والمساهمة، فلن يتمكنوا من إضافة اسم جنسهم إلى أسمائهم. ابتسمت الثلج الأسود عندما تخيلت أن اسمها أصبح “الثلج المظلم”.

بدا المشهد مثيرًا للاشمئزاز في البداية. ومع ذلك، كان المشهد هو الذي جعل تنظيفه أمرًا ممتعًا. مثل سحب الرؤوس السوداء من أنفك! أو إخراج شمع الأذن العملاق من أذنيك! كانت متعة إزالة الأشياء المثيرة للاشمئزاز أمرًا لا يصدق. [**: $_$]

 

لقد كان يشعر بالقلق من أنه على الرغم من أن الكاهور كبكون مكتظة بكثافة في عالم الكارماليين، إلا أنها قد تكون متباعدة للغاية في عالم الوحوش.

عندما يفجرون يرقة وحش، فإن الوحوش الموجودة بداخلها تموت تلقائيًا. بينما كانت تقتل كميات كبيرة من الوحوش، كانت تتراكم كمية لا تصدق من الكارما. إذا تمكنت من تغيير هذه الكارما إلى الكارما الخاصة بها والإبلاغ عن مساهماتها في هذه المعركة إلى التحالف، فستكون مسألة وقت فقط قبل أن تتمكن من إضافة “المظلم” المرغوب فيه بشدة إلى اسمها.

 

 

وكان الأمر كما قالت. بدا المكان بأكمله وكأنه معدة تعاني من عسر الهضم. مساحة شاسعة، كبيرة بما يكفي لتتسع لمجرة، مغطاة بجدار شبه شفاف يتلوى مثل الأمعاء. وحوش تشبه اليرقات بحجم الكواكب والقارات تغزو الفضاء مثل الطفيليات. كانت البوجا ذات اللون الرمادي الفاتح، التي ولدت الوحوش، متجمعة معًا مثل السدم والضوء المتشقق وسطها، لكن مظهرها بدا مثيرًا للاشمئزاز، مثل القيء نصف المهضوم.

‘مدهش…’

شوااه!

 

 

ألقت الثلج الأسود نظرة عميقة على تشوي هيوك. لقد تم بالفعل مسح موقفها المتمثل في التجاهل والنظر إليه. حاليًا، لديها ببساطة أفكار حول الرغبة في منح سحرها المحظوظ قبلة.

 

 

{لا أستطيع إلا أن أخاف…}

في لحظة، قُتل ثلث وحوش اليرقات المميزة. وهذا يعني أنه تم تدمير ثلث الكاهور كبكون في الحدود الفاسدة. وكانت مساهماتهم في هذه الفترة القصيرة لا تصدق.

 

 

 

ومع ذلك، كان هذا المكان لا يزال مق

لقد كانت بداية مثيرة.

ر الوحوش. على الرغم من أن الوقت كان متأخرًا، إلا أن الهجوم المضاد للوحوش بدأ كتسلسل محدد.

‘مدهش…’

 

“و؟”

العلامة الأولى كانت رائحة كريهة.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط