الانهيار (5)
“أورك… ما هذه الرائحة…؟ يييك… ييرررررررتش!”
‘موت…’
كل شيء اختفى، ولم يتبق سوى القتال.
ليست رائحة كريهة عادية. كان الأمر سيئًا جدًا لدرجة أنه حتى المحاربين ذوي الرتب المنخفضة، الذين تغلبوا على الحدود الجسدية، تقيأوا من الرائحة الكريهة.
كرواجاجاك!
“يوريك! ويييك!”
سقوط، سقوط.
“يواك! دودج لهم!
انتهى الأمر بالمحاربين الأقل مرتبة إلى القيء مثل الشلال.
شعر تشوي هيوك كما لو أنه يستطيع العثور حتى على دليل صغير، يمكنه اكتشاف سر الوحوش. بدأ بفحص محيطه بشكل أكثر دقة.
استولى عليه دافع أقوى مما كان عليه عندما ذهب لمشاهدة المعركة بين نارسي والبارجة الفولاذية.
ثم اهتز الجدار شبه الشفاف الذي كان يحيط بهم بجنون مثل الأمعاء. البوجا ذات اللون الرمادي الفاتح التي كانت متجمعة معًا مثل السدم أطلقت البرق الرمادي عندما بدأت في الارتفاع. كانت وحوش اليرقات، التي تتلوى بذيولها في بُعد آخر، تتلوى أجسادها كما لو كانت ديدانًا مملوءة بالملح بينما تفتح أفواهها الضخمة مفتوحة على مصراعيها. ثم تقيأوا.
كانت الاتصالات غير فعالة.
{يورورك-!}
“يوريك! ويييك!”
‘لكن الأمر مختلف.’
غرااريوك.
عندما واجههم، قام عقل تشوي هيوك بسرعة بحساب الميزة الإستراتيجية في التعرف عليهم بينما اكتشف قلبه ودمه مدى قوة تلك الكتل وكانا يتصاعدان بالرغبة في تمزيقها إلى أشلاء وسحقها.
تم تقيؤ الوحوش من داخل بطون وحوش اليرقات، الكاهور كبكون. لقد تدفقوا مثل الشلال أو القصف السجادي.
رأى الهائجين يواجهون شلال الوحوش وهم يصرخون بروح عالية.
“يواك! دودج لهم!
عندما واجههم، قام عقل تشوي هيوك بسرعة بحساب الميزة الإستراتيجية في التعرف عليهم بينما اكتشف قلبه ودمه مدى قوة تلك الكتل وكانا يتصاعدان بالرغبة في تمزيقها إلى أشلاء وسحقها.
كرواجاجاك!
“التراجع الطارئ إلى سفن الفضاء!”
جلب أمر تشوي هيوك اليأس لعدد قليل من الأشخاص، لكن لم يكن هناك ما يمكنهم فعله. منذ البداية، كان السبب الوحيد الذي جعلهم يأتون إلى هنا هو قدرة تشوي هيوك الغريبة التي يمكنها تمزيق مسار الوحوش كيفما شاء وتحويله إلى مسار محايد. هذا يعني أنه كان من المستحيل بالنسبة لهم العودة إلى عالمهم بدون تشوي هيوك.
انتشر النقل الآني للمحاربين في موجات. قام المحاربون الذين انسحبوا داخل السفينة الفضائية بتنشيط حاجز السفينة وعكس تدفق الوحوش عليهم. ومع ذلك، لا يمكن للجميع التراجع في الوقت المناسب. على الرغم من أن تكنولوجيا الاتصال والنقل الآني الخاصة بالتحالف قد تقدمت منذ الحرب الأخيرة، مما سمح لهم بالتغلب على عائق الوحوش إلى حد ما، إلا أن هذا المكان كان وكر الوحوش. على الرغم من أنهم لم يكونوا متأكدين مما تفعله الصدمات الكهربائية التي أطلقتها البوجا، إلا أن وظيفة النقل الآني التي تعمل بشكل صحيح سرعان ما تعطلت.
**
بدلاً من ذلك، أرسل تشوي هيوك رسالته عبر النيران السوداء المشتعلة في الهواء.
أولئك الذين لم يتمكنوا من الانتقال الفوري أو الذين اجتاحهم تدفق الوحوش قبل أن يتمكنوا من الانتقال الفوري، سقطوا خلف الرتب، وبدأ كل منهم في القتال بشكل محموم.
سقوط، سقوط.
كان الأمر كما لو أن الكون كله كان يندفع نحوهم بالعداء.
“عودوا يا متهورون!”
“ع- علينا أن نمسك بالناجين بسرعة ونهرب!”
‘هذه الرائحة…’
فتح كيوسيرو، قائد قوات كيوميل، فمه الواسع وصرخ. كان يعتقد أنهم جمعوا مساهمة كافية. ويكفي أنها لن تكون خسارة طالما أنهم أنقذوا الناجين المتبقين.
استولى عليه دافع أقوى مما كان عليه عندما ذهب لمشاهدة المعركة بين نارسي والبارجة الفولاذية.
حتى الآن-
شعر تشوي هيوك كما لو أنه يستطيع العثور حتى على دليل صغير، يمكنه اكتشاف سر الوحوش. بدأ بفحص محيطه بشكل أكثر دقة.
“واهاهاها!!”
ثم اهتز الجدار شبه الشفاف الذي كان يحيط بهم بجنون مثل الأمعاء. البوجا ذات اللون الرمادي الفاتح التي كانت متجمعة معًا مثل السدم أطلقت البرق الرمادي عندما بدأت في الارتفاع. كانت وحوش اليرقات، التي تتلوى بذيولها في بُعد آخر، تتلوى أجسادها كما لو كانت ديدانًا مملوءة بالملح بينما تفتح أفواهها الضخمة مفتوحة على مصراعيها. ثم تقيأوا.
“دعنا نذهب!!”
تم تقيؤ الوحوش من داخل بطون وحوش اليرقات، الكاهور كبكون. لقد تدفقوا مثل الشلال أو القصف السجادي.
رأى الهائجين يواجهون شلال الوحوش وهم يصرخون بروح عالية.
‘لكن الأمر مختلف.’
“عودوا يا متهورون!”
استخدم تشوي هيوك لهيبه لكتابة رسالة في الهواء.
فتح كيوسيرو، قائد قوات كيوميل، فمه الواسع وصرخ. كان يعتقد أنهم جمعوا مساهمة كافية. ويكفي أنها لن تكون خسارة طالما أنهم أنقذوا الناجين المتبقين.
أصبح كيوسيرو قلقًا عندما رآهم.
كرواجاجاك!
قشعريرة.
‘لا تخبرني… تشوي هيوك لن يتراجع في موقف كهذا؟ صحيح؟ لا…’
‘لا تخبرني… تشوي هيوك لن يتراجع في موقف كهذا؟ صحيح؟ لا…’
كانت الاتصالات غير فعالة.
بدلاً من ذلك، أرسل تشوي هيوك رسالته عبر النيران السوداء المشتعلة في الهواء.
كل شيء اختفى، ولم يتبق سوى القتال.
**
في البداية، أعرب قادة كل فرقة عن غضبهم من تشوي هيوك لأنه دفعهم نحو الموت، ولكن في مواجهة قتال شديد، بدأت حساباتهم ومخططاتهم المختلفة تمحى تدريجيًا من أذهانهم.
‘هذه الرائحة…’
سقوط، سقوط.
شعر تشوي هيوك بإحساس غريب من الرائحة الكريهة التي بدأت تنتشر. لا، بل شعور مألوف.
أصبح كيوسيرو قلقًا عندما رآهم.
‘موت…’
النهاية التي ستأتي حتما للأحياء. الاستنتاج الذي التهم حتى اليأس. لقد شعر بشدة بقدر الموت، الذي أدركه خلال جنازة قبيلة كوندل وصبغ لهيبه باللون الأسود.
“التراجع الطارئ إلى سفن الفضاء!”
‘لكن الأمر مختلف.’
سقوط، سقوط.
لقد كان الأمر مختلفًا عن “النهاية” التي أدركها تشوي هيوك. كانت نهاية تشوي هيوك نظيفة وهادئة. ومع ذلك، فإن الموت الذي يشعر به الآن ملتوي وفاسد إلى حد ما. إن إطلاق رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز، كان هذا الإحساس، الذي صنع من خلال تخمير الموت الفاسد، يتحول إلى شيء مألوف. كارما الوحوش المشوهة بشكل مميز. مختلفة تمامًا عن كارما الكارماليين.
“آه… هذا…”
فتح كيوسيرو، قائد قوات كيوميل، فمه الواسع وصرخ. كان يعتقد أنهم جمعوا مساهمة كافية. ويكفي أنها لن تكون خسارة طالما أنهم أنقذوا الناجين المتبقين.
شعر تشوي هيوك كما لو أنه يستطيع العثور حتى على دليل صغير، يمكنه اكتشاف سر الوحوش. بدأ بفحص محيطه بشكل أكثر دقة.
كرواجاجاك!
كان العالم المنعكس في عينيه أحمر وأسود بالكامل. كان عالم الوحوش مليئًا بقصد القتل والعداء و”أولئك الذين يقتلون”. أيضًا، بداخله، كان هناك مكان كان يصدر رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز بشكل خاص. كان لونه أحمر للغاية لدرجة أنه بدا وكأنه مرسوم على قرنيته وليس ضوءًا. لقد كانت عبارة عن كتل من اللحم المتجمعة بالقرب من الحفرة التي وصفها هاندكي بأنها “فتحة الشرج”.
ليست رائحة كريهة عادية. كان الأمر سيئًا جدًا لدرجة أنه حتى المحاربين ذوي الرتب المنخفضة، الذين تغلبوا على الحدود الجسدية، تقيأوا من الرائحة الكريهة.
قشعريرة.
“أورك… ما هذه الرائحة…؟ يييك… ييرررررررتش!”
لم يشعر بأي شيء من قبل، ولكن الآن، مجرد النظر إليهم أرسل الرعشات أسفل عموده الفقري. لم تكن كتلًا بسيطة. لقد كانوا خطيرين للغاية. باستخدام هذه المساحة الشاسعة والعديد من الكاهور كبكون، كانت الوحوش تخطط لشيء ما بهذه الكتل.
فتح كيوسيرو، قائد قوات كيوميل، فمه الواسع وصرخ. كان يعتقد أنهم جمعوا مساهمة كافية. ويكفي أنها لن تكون خسارة طالما أنهم أنقذوا الناجين المتبقين.
ولهذا السبب عليه أن يفحصه.
إذا وجدت أي أخطاء (إعلانات منبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، رواب
‘لا تخبرني… تشوي هيوك لن يتراجع في موقف كهذا؟ صحيح؟ لا…’
عندما واجههم، قام عقل تشوي هيوك بسرعة بحساب الميزة الإستراتيجية في التعرف عليهم بينما اكتشف قلبه ودمه مدى قوة تلك الكتل وكانا يتصاعدان بالرغبة في تمزيقها إلى أشلاء وسحقها.
لقد كان الأمر مختلفًا عن “النهاية” التي أدركها تشوي هيوك. كانت نهاية تشوي هيوك نظيفة وهادئة. ومع ذلك، فإن الموت الذي يشعر به الآن ملتوي وفاسد إلى حد ما. إن إطلاق رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز، كان هذا الإحساس، الذي صنع من خلال تخمير الموت الفاسد، يتحول إلى شيء مألوف. كارما الوحوش المشوهة بشكل مميز. مختلفة تمامًا عن كارما الكارماليين.
لقد كان الأمر مختلفًا عن “النهاية” التي أدركها تشوي هيوك. كانت نهاية تشوي هيوك نظيفة وهادئة. ومع ذلك، فإن الموت الذي يشعر به الآن ملتوي وفاسد إلى حد ما. إن إطلاق رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز، كان هذا الإحساس، الذي صنع من خلال تخمير الموت الفاسد، يتحول إلى شيء مألوف. كارما الوحوش المشوهة بشكل مميز. مختلفة تمامًا عن كارما الكارماليين.
استولى عليه دافع أقوى مما كان عليه عندما ذهب لمشاهدة المعركة بين نارسي والبارجة الفولاذية.
استخدم تشوي هيوك لهيبه لكتابة رسالة في الهواء.
{سنبدأ مهمتنا الآن. ستنتهي جميع القوات من التعامل مع وحوش اليرقات المميزة. ستتبعني قوات الهائجين وماك وزوبعة النار والثلج الأسود لاستكشاف منطقة الثقب الأسود. سنتراجع بمجرد الانتهاء من القضاء على وحوش اليرقات واستكشاف منطقة الحفرة. هذا كل شيء.}
{سنبدأ مهمتنا الآن. ستنتهي جميع القوات من التعامل مع وحوش اليرقات المميزة. ستتبعني قوات الهائجين وماك وزوبعة النار والثلج الأسود لاستكشاف منطقة الثقب الأسود. سنتراجع بمجرد الانتهاء من القضاء على وحوش اليرقات واستكشاف منطقة الحفرة. هذا كل شيء.}
فتح كيوسيرو، قائد قوات كيوميل، فمه الواسع وصرخ. كان يعتقد أنهم جمعوا مساهمة كافية. ويكفي أنها لن تكون خسارة طالما أنهم أنقذوا الناجين المتبقين.
جلب أمر تشوي هيوك اليأس لعدد قليل من الأشخاص، لكن لم يكن هناك ما يمكنهم فعله. منذ البداية، كان السبب الوحيد الذي جعلهم يأتون إلى هنا هو قدرة تشوي هيوك الغريبة التي يمكنها تمزيق مسار الوحوش كيفما شاء وتحويله إلى مسار محايد. هذا يعني أنه كان من المستحيل بالنسبة لهم العودة إلى عالمهم بدون تشوي هيوك.
عندما واجههم، قام عقل تشوي هيوك بسرعة بحساب الميزة الإستراتيجية في التعرف عليهم بينما اكتشف قلبه ودمه مدى قوة تلك الكتل وكانا يتصاعدان بالرغبة في تمزيقها إلى أشلاء وسحقها.
في البداية، أعرب قادة كل فرقة عن غضبهم من تشوي هيوك لأنه دفعهم نحو الموت، ولكن في مواجهة قتال شديد، بدأت حساباتهم ومخططاتهم المختلفة تمحى تدريجيًا من أذهانهم.
جلب أمر تشوي هيوك اليأس لعدد قليل من الأشخاص، لكن لم يكن هناك ما يمكنهم فعله. منذ البداية، كان السبب الوحيد الذي جعلهم يأتون إلى هنا هو قدرة تشوي هيوك الغريبة التي يمكنها تمزيق مسار الوحوش كيفما شاء وتحويله إلى مسار محايد. هذا يعني أنه كان من المستحيل بالنسبة لهم العودة إلى عالمهم بدون تشوي هيوك.
اهتز عالم الوحوش أثناء محاولته تحويل جيش الاستعمار إلى هريسة بينما أطلق جيش الاستعمار يأسه باعتباره كارما عندما واجهه.
انتهى الأمر بالمحاربين الأقل مرتبة إلى القيء مثل الشلال.
النهاية التي ستأتي حتما للأحياء. الاستنتاج الذي التهم حتى اليأس. لقد شعر بشدة بقدر الموت، الذي أدركه خلال جنازة قبيلة كوندل وصبغ لهيبه باللون الأسود.
كل شيء اختفى، ولم يتبق سوى القتال.
إذا وجدت أي أخطاء (إعلانات منبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، رواب
فتح كيوسيرو، قائد قوات كيوميل، فمه الواسع وصرخ. كان يعتقد أنهم جمعوا مساهمة كافية. ويكفي أنها لن تكون خسارة طالما أنهم أنقذوا الناجين المتبقين.
ط معطلة، محتوى غير قياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
كرواجاجاك!
كان الأمر كما لو أن الكون كله كان يندفع نحوهم بالعداء.
لقد كان الأمر مختلفًا عن “النهاية” التي أدركها تشوي هيوك. كانت نهاية تشوي هيوك نظيفة وهادئة. ومع ذلك، فإن الموت الذي يشعر به الآن ملتوي وفاسد إلى حد ما. إن إطلاق رائحة كريهة مثيرة للاشمئزاز، كان هذا الإحساس، الذي صنع من خلال تخمير الموت الفاسد، يتحول إلى شيء مألوف. كارما الوحوش المشوهة بشكل مميز. مختلفة تمامًا عن كارما الكارماليين.
