الانهيار (6)
الفصل 154: الانهيار (6)
خوف؟ لم تكن عاطفة سليمة من هذا القبيل. لقد التهمتهم ساحة المعركة ببساطة. كما لو كانوا يتأرجحون في الماء، تصارعوا وصرخوا. لم يكن هناك شعور بالذات. وبما أنهم فقدوا أنفسهم، لم تكن هناك حاجة للحديث عن العواطف. لم يكن هناك سوى الحواس والهواجس والدوافع والصراعات المتضخمة إلى ما لا نهاية.
متى كان لديهم الوقت للاستياء؟
كانوا يمزقون أفواه الوحوش، وأسنانهم العارية المتساقطة باللعاب، ويقطعون أعناق الوحوش بشفراتهم، ويضربون جباههم برؤوس الوحوش. أو سيحطموا بدلًا من ذلك ويتحولون إلى حالة ممزقة ويلقوا في السماء بواسطة ذيول الوحوش المنحنية التي تخترق جوانبهم.
“آه…”
إلى جانب بعض الاستثناءات القليلة، كانت جميع القوات التي أرسلها تشوي هيوك هذه المرة تعتبر ميسورة الحال.
انفجر كل من الوحوش والمحاربين وتم سحقهم مثل الطماطم.
“كواه! كواااه!!”
خوف؟ لم تكن عاطفة سليمة من هذا القبيل. لقد التهمتهم ساحة المعركة ببساطة. كما لو كانوا يتأرجحون في الماء، تصارعوا وصرخوا. لم يكن هناك شعور بالذات. وبما أنهم فقدوا أنفسهم، لم تكن هناك حاجة للحديث عن العواطف. لم يكن هناك سوى الحواس والهواجس والدوافع والصراعات المتضخمة إلى ما لا نهاية.
“زعيم العشيرة ناسير! زعيم العشيرة ناسير! وهذا يختلف عما قلته! لقد قلت أن تشوي هيوك لن يدفعنا إلى الزاوية! لكن هذا… أنظر إلى هذا! يا إلهي! هذا كيوسيرو هناك! إنه المحارب ذو الرتبة العالية الذي رأيناه آخر مرة، أليس كذلك؟ هو مات!”
“كي… كيهيك… كيها… اه…”
اخترقت يد وحش صدر كيوسيرو، وهو محارب عالي المستوى. بعد أن اجتاحت الكارما المدمرة، لم يتعافى الجرح. قام كيوسيرو بضرب ذراعيه أثناء محاولته دفع الوحش بعيدًا، لكن قوته كانت بالفعل أقل من قوة الطفل.
سحق!
أزمة!
“كواه! كاه! كرر…. هاه…”
كان تشوي هيوك يشق طريقًا في المقدمة.
صوت عضه، وحلقه يُقتلع، ورغوة الدم في فمه، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة.
ظهرت أجنحة اللهب من ظهره. ترك الوحش يمسك بوجهه بسبب الانفجار الهائل المفاجئ. ومع ذلك، فقد تحمل الوحش الآخر ولا يزال ممسكًا بذراع
بمجرد أن فقد كيوسيرو قوته، هرعت الوحوش الأخرى نحوه. لقد قاموا بقضم أصابع كيوسيرو، ومزقوا فمه العريض الذي يتبع فكه، وخدشوا رقبته حتى تم محو جميع آثار كيوسيرو تمامًا من العالم.
“آه…”
المحاربون الأقوياء ضد الوحوش القوية، والمحاربون الضعفاء ضد الوحوش الضعيفة، قاتلوا وقتلوا بعضهم البعض. كانت هناك أيضًا حالات قُتلوا فيها على يد خصوم أضعف منهم بكثير عندما فقدوا قدرتهم على التحمل أثناء القتال في هذه الحرب المتاحة للجميع.
الفصل 154: الانهيار (6)
تنهد ناصير. لم يكن هناك طريقة أخرى. لا يمكنهم إلا أن يأملوا في الخلاص. صوب رمحه الطويل أمامه وأمر:
“لماذا انا هنا…؟ لماذا انا هنا…؟ فقط لماذا…؟”
كلما استعاد المحاربون، الذين لم يختبروا مثل هذه المعركة اليائسة من قبل، رشدهم للحظات، أرادوا رفض الواقع. ومع ذلك، كان هذا مجرد لحظة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، ابتلعتهم ساحة المعركة مرة أخرى.
“كواه! كاه! كرر…. هاه…”
ظهرت أجنحة اللهب من ظهره. ترك الوحش يمسك بوجهه بسبب الانفجار الهائل المفاجئ. ومع ذلك، فقد تحمل الوحش الآخر ولا يزال ممسكًا بذراع
إلى جانب بعض الاستثناءات القليلة، كانت جميع القوات التي أرسلها تشوي هيوك هذه المرة تعتبر ميسورة الحال.
لم يكن لديهم مكان يتراجعون إليه وكان الخيار الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو التقدم من خلال متابعة تدفق المحاربين الذين تقدموا للأمام لتدمير الكاهور كبكون ودفع الوحوش المندفعة نحوهم بعيدًا من كل اتجاه.
كانت هناك قوات جمعت الثروة والنفوذ من خلال تحقيق أرباح هائلة تحت ستار الدفاع عن الكوكب مثل كيوسيرو. كان هناك أيضًا نجوم صاعدون، مثل زوبعة النار والثلج الأسود، الذين ينتمون إلى قبائل قوية أو عشائر عائلية واكتسبوا الشهرة والكارما من خلال خوض المعارك الفائزة فقط. وفي كلتا الحالتين، لم يختبروا مطلقًا تجربة مروعة متاحة للجميع حيث لم يكن أحد يعرف من سيعيش ومن سيموت.
“لكن زعيم العشيرة ناسير! هم! هم! إنهم قادمون إلينا!”
“آآآهك!”
ومن بينهم ناسير وأفراد عشيرته الذين أرسلهم تشوي هيوك.
قام زوبعة النار، الذي كان يتبع تشوي هيوك، بقطع وحش عالي المستوى بعد معركة شديدة. ومع ذلك، بمجرد أن قطع الوحش، هاجمه اثنان من الوحوش ذات الرتبة العالية. أمسكت اليد العملاقة لأحد الوحوش وجهه.
-!
“زعيم العشيرة ناسير! زعيم العشيرة ناسير! وهذا يختلف عما قلته! لقد قلت أن تشوي هيوك لن يدفعنا إلى الزاوية! لكن هذا… أنظر إلى هذا! يا إلهي! هذا كيوسيرو هناك! إنه المحارب ذو الرتبة العالية الذي رأيناه آخر مرة، أليس كذلك؟ هو مات!”
كاد زوبعة النار أن يفقد وعيه من ألم سحب ذراعيه. لقد شعر أنه قد ينفجر في البكاء. إذا فقد عقله ولو لأدنى لحظة، فسوف يتمزق جسده بشكل مؤسف وسيسحق رأسه مثل البطيخ. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى احتفاظه بعقله سليمًا، فسوف يتم تمزيقه وسحقه في النهاية. لم يكن لديه أدنى فرصة للهجوم المضاد. على الرغم من أنه قاوم بجنون من خلال خلق انفجارات، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن يقتل.
لقد وعد ملك الفرصة ناسير بأنه سيقاتل متى أراد تشوي هيوك ذلك. فقط أضاف شرط أنهم لا يستطيعون القتال مثل الهائجين. ومع ذلك، كانت هذه المعركة… لقد تجاوزت توقعاته، ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
وبعزيمة قاتمة لم يمتلكها من قبل في حياته، أمسك ناسبر بقوة برمحه الطويل.
اخترقت يد وحش صدر كيوسيرو، وهو محارب عالي المستوى. بعد أن اجتاحت الكارما المدمرة، لم يتعافى الجرح. قام كيوسيرو بضرب ذراعيه أثناء محاولته دفع الوحش بعيدًا، لكن قوته كانت بالفعل أقل من قوة الطفل.
أمسك مرؤوسه الذي بجانبه من شعره وصاح:
“أوقف الأنين! يعارك! قاتلوا مع عيون مفتوحة على مصراعيها! فكروا في الباقي بعد أن تعيشوا!”
أمسك مرؤوسه الذي بجانبه من شعره وصاح:
لم يكن لديهم مكان يتراجعون إليه وكان الخيار الوحيد للبقاء على قيد الحياة هو التقدم من خلال متابعة تدفق المحاربين الذين تقدموا للأمام لتدمير الكاهور كبكون ودفع الوحوش المندفعة نحوهم بعيدًا من كل اتجاه.
كاد زوبعة النار أن يفقد وعيه من ألم سحب ذراعيه. لقد شعر أنه قد ينفجر في البكاء. إذا فقد عقله ولو لأدنى لحظة، فسوف يتمزق جسده بشكل مؤسف وسيسحق رأسه مثل البطيخ. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى احتفاظه بعقله سليمًا، فسوف يتم تمزيقه وسحقه في النهاية. لم يكن لديه أدنى فرصة للهجوم المضاد. على الرغم من أنه قاوم بجنون من خلال خلق انفجارات، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن يقتل.
ومع ذلك، لم يكن هناك سوى سبعة محاربين عاليي المستوى بين قوات الهائجين والثلج الأسود وماك. في مواجهة الهجوم المضاد الشرس على نحو متزايد من قبل الوحوش، لم يكن هناك محاربون عاليو المستوى لديهم الوقت لمساعدته. بمعرفة ذلك، لا يزال زوبعة النار يطلب المساعدة بحزن.
“لكن زعيم العشيرة ناسير! هم! هم! إنهم قادمون إلينا!”
اخترقت يد وحش صدر كيوسيرو، وهو محارب عالي المستوى. بعد أن اجتاحت الكارما المدمرة، لم يتعافى الجرح. قام كيوسيرو بضرب ذراعيه أثناء محاولته دفع الوحش بعيدًا، لكن قوته كانت بالفعل أقل من قوة الطفل.
كانت الوحوش التي التهمت كيوسيرو بالكامل تندفع نحوهم. على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما إذا كان الوحش ذو الرتبة العالية الذي قتل كيوسيرو من بينهم، إلا أن الأمر المؤكد هو أن العديد من الوحوش ذات الرتبة المتوسطة كانت في تلك المجموعة. ولم يتمكن ناصر من منعهم بمفرده.
“تقسيم الدرع إلى الأمام. أنتم تتحملون العبء الأكبر من الهجوم وأنا سأطعنهم الجميع يأخذون أسلحتك بعيدة المدى. نطلق النار على ثلاثة. سنتسبب في أكبر قدر ممكن من الضرر قبل أن يقتربوا. يتذكر! أريد الفرار أيضا. ولكن لا يوجد مكان للفرار إليه!”
“هاا…”
“كاااه! دامن ذلك! لا يمكننا أن نذهب أبعد من ذلك!!!”
اندلعت لهيب زوبعة النار بشكل يعمي البصر. هز هذا الانفجار جسد الوحش، لكن زوبعة النار لم يقدر على هز قبضته من على وجهه. ومما زاد الطين بلة، أمسك الوحش الآخر ذو الرتبة العالية بذراعيه وحاول تمزيقهما بالكامل.
تنهد ناصير. لم يكن هناك طريقة أخرى. لا يمكنهم إلا أن يأملوا في الخلاص. صوب رمحه الطويل أمامه وأمر:
“تقسيم الدرع إلى الأمام. أنتم تتحملون العبء الأكبر من الهجوم وأنا سأطعنهم الجميع يأخذون أسلحتك بعيدة المدى. نطلق النار على ثلاثة. سنتسبب في أكبر قدر ممكن من الضرر قبل أن يقتربوا. يتذكر! أريد الفرار أيضا. ولكن لا يوجد مكان للفرار إليه!”
ظهرت أجنحة اللهب من ظهره. ترك الوحش يمسك بوجهه بسبب الانفجار الهائل المفاجئ. ومع ذلك، فقد تحمل الوحش الآخر ولا يزال ممسكًا بذراع
“آه…”
“كواه! كاه! كرر…. هاه…”
لم يكن هناك أي مكان لم يكن مليئا بالوحوش. كانت الوحوش ذات الرتبة المتوسطة شائعة، وكانت الوحوش ذات الرتبة العالية تظهر من حين لآخر. لقد كانوا محظوظين لأنهم لم يواجهوا أي وحوش متوسطة المستوى حتى الآن. حتى لو فروا، فسيتم خلطهم مؤقتًا مع القوات الأخرى قبل أن يتم دفعهم حتمًا أمام وحش أكثر رعبًا.
“لم أكن أعتقد أنني سأقول هذه الكلمات على الإطلاق، ولكن… لا تفكروا في كيفية البقاء على قيد الحياة. فقط شاهدوا الوحوش التي أمامكم.”
إلى جانب بعض الاستثناءات القليلة، كانت جميع القوات التي أرسلها تشوي هيوك هذه المرة تعتبر ميسورة الحال.
وبعزيمة قاتمة لم يمتلكها من قبل في حياته، أمسك ناسبر بقوة برمحه الطويل.
“أوقف الأنين! يعارك! قاتلوا مع عيون مفتوحة على مصراعيها! فكروا في الباقي بعد أن تعيشوا!”
كانت الوحوش التي التهمت كيوسيرو بالكامل تندفع نحوهم. على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما إذا كان الوحش ذو الرتبة العالية الذي قتل كيوسيرو من بينهم، إلا أن الأمر المؤكد هو أن العديد من الوحوش ذات الرتبة المتوسطة كانت في تلك المجموعة. ولم يتمكن ناصر من منعهم بمفرده.
“ثلاثة اثنان واحد. نار!”
**
وبعزيمة قاتمة لم يمتلكها من قبل في حياته، أمسك ناسبر بقوة برمحه الطويل.
“كواه! كاه! كرر…. هاه…”
تحطمت شظايا الأسنان وتناثرت. قطعت الخصور. قطعت الأسلحة. تناثر الدم الأسود والأحمر.
خوف؟ لم تكن عاطفة سليمة من هذا القبيل. لقد التهمتهم ساحة المعركة ببساطة. كما لو كانوا يتأرجحون في الماء، تصارعوا وصرخوا. لم يكن هناك شعور بالذات. وبما أنهم فقدوا أنفسهم، لم تكن هناك حاجة للحديث عن العواطف. لم يكن هناك سوى الحواس والهواجس والدوافع والصراعات المتضخمة إلى ما لا نهاية.
كان تشوي هيوك يشق طريقًا في المقدمة.
لقد وعد ملك الفرصة ناسير بأنه سيقاتل متى أراد تشوي هيوك ذلك. فقط أضاف شرط أنهم لا يستطيعون القتال مثل الهائجين. ومع ذلك، كانت هذه المعركة… لقد تجاوزت توقعاته، ولكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
“كواه! كواااه!!”
-!
حطمت الوحوش التي تقيأوها جانب مجموعة الاندفاع.
كانوا يمزقون أفواه الوحوش، وأسنانهم العارية المتساقطة باللعاب، ويقطعون أعناق الوحوش بشفراتهم، ويضربون جباههم برؤوس الوحوش. أو سيحطموا بدلًا من ذلك ويتحولون إلى حالة ممزقة ويلقوا في السماء بواسطة ذيول الوحوش المنحنية التي تخترق جوانبهم.
عندما تأرجح سيفه، قام بصمت بتقطيع الوحوش أمامه إلى قسمين. مثلما يزأر الرعد بعد ثوانٍ قليلة من وميض البرق، سيتم سماع قعقعة بعد ثوانٍ قليلة من وميض سيفه، ولم يتبق سوى جثث الوحوش خلفه.
عندها فقط قفز شخص ما على الوحش الذي كان يمسك برأسه. على الرغم من أن الشخص لم يتمكن من سحب الوحش بعيدًا عنه تمامًا، إلا أن الوحش كشف عن فتحة مؤقتة ولم يفوت زوبعة النار هذه الفرصة.
تبع المحاربون تشوي هيوك بينما أصيبوا بأطراف مختلفة سقطت من فوقهم. كان تشوي هيوك يشق طريقًا أمامه، وكان على المحاربين خلفه تأمين الطريق وحماية ظهره. كانت دفعتهم مثل المذنب. لقد طاروا نحو الثقب الأسود بينما تركوا وراءهم سلسلة من قطع الوحش المقطعة.
اخترقت يد وحش صدر كيوسيرو، وهو محارب عالي المستوى. بعد أن اجتاحت الكارما المدمرة، لم يتعافى الجرح. قام كيوسيرو بضرب ذراعيه أثناء محاولته دفع الوحش بعيدًا، لكن قوته كانت بالفعل أقل من قوة الطفل.
مذنب لا يعرف الخوف. ومع ذلك، كلما اقتربوا من الثقب الأسود، أصبحت مقاومة الوحوش أكثر شراسة.
حتى وحوش اليرقات الضخمة بدأت في استهداف المحاربين المندفعين نحو الثقب الأسود بدلًا من استهداف المحاربين لهم.
“كواه! كاه! كرر…. هاه…”
كواكواكوا!
حطمت الوحوش التي تقيأوها جانب مجموعة الاندفاع.
يه. حاول الوحش أن يمزق ذراعيه بينما كان زوبعة النار يكافح ورفرف أجنحته الكبيرة المشتعلة بعنف. تلوى الاثنان في الهواء.
“كاااه! دامن ذلك! لا يمكننا أن نذهب أبعد من ذلك!!!”
تحطمت شظايا الأسنان وتناثرت. قطعت الخصور. قطعت الأسلحة. تناثر الدم الأسود والأحمر.
قام زوبعة النار، الذي كان يتبع تشوي هيوك، بقطع وحش عالي المستوى بعد معركة شديدة. ومع ذلك، بمجرد أن قطع الوحش، هاجمه اثنان من الوحوش ذات الرتبة العالية. أمسكت اليد العملاقة لأحد الوحوش وجهه.
سحق!
ومع ذلك، لم يكن هناك سوى سبعة محاربين عاليي المستوى بين قوات الهائجين والثلج الأسود وماك. في مواجهة الهجوم المضاد الشرس على نحو متزايد من قبل الوحوش، لم يكن هناك محاربون عاليو المستوى لديهم الوقت لمساعدته. بمعرفة ذلك، لا يزال زوبعة النار يطلب المساعدة بحزن.
{كم هو مضحك. سأقتلك. يا مستعمر.}
المحاربون الأقوياء ضد الوحوش القوية، والمحاربون الضعفاء ضد الوحوش الضعيفة، قاتلوا وقتلوا بعضهم البعض. كانت هناك أيضًا حالات قُتلوا فيها على يد خصوم أضعف منهم بكثير عندما فقدوا قدرتهم على التحمل أثناء القتال في هذه الحرب المتاحة للجميع.
قام الوحش ذو الرتبة العالية بدفع زوبعة النار إلى الخلف، مع الحفاظ على سرعة اندفاعه. لقد حاولت تفجير رأس زوبعة النار من خلال تعزيز قبضته.
بانج! حريق!
أمسك مرؤوسه الذي بجانبه من شعره وصاح:
اندلعت لهيب زوبعة النار بشكل يعمي البصر. هز هذا الانفجار جسد الوحش، لكن زوبعة النار لم يقدر على هز قبضته من على وجهه. ومما زاد الطين بلة، أمسك الوحش الآخر ذو الرتبة العالية بذراعيه وحاول تمزيقهما بالكامل.
بمجرد أن فقد كيوسيرو قوته، هرعت الوحوش الأخرى نحوه. لقد قاموا بقضم أصابع كيوسيرو، ومزقوا فمه العريض الذي يتبع فكه، وخدشوا رقبته حتى تم محو جميع آثار كيوسيرو تمامًا من العالم.
**
برركك!
كان تشوي هيوك يشق طريقًا في المقدمة.
“آآآهك!”
قام الوحش ذو الرتبة العالية بدفع زوبعة النار إلى الخلف، مع الحفاظ على سرعة اندفاعه. لقد حاولت تفجير رأس زوبعة النار من خلال تعزيز قبضته.
كانت هناك قوات جمعت الثروة والنفوذ من خلال تحقيق أرباح هائلة تحت ستار الدفاع عن الكوكب مثل كيوسيرو. كان هناك أيضًا نجوم صاعدون، مثل زوبعة النار والثلج الأسود، الذين ينتمون إلى قبائل قوية أو عشائر عائلية واكتسبوا الشهرة والكارما من خلال خوض المعارك الفائزة فقط. وفي كلتا الحالتين، لم يختبروا مطلقًا تجربة مروعة متاحة للجميع حيث لم يكن أحد يعرف من سيعيش ومن سيموت.
كاد زوبعة النار أن يفقد وعيه من ألم سحب ذراعيه. لقد شعر أنه قد ينفجر في البكاء. إذا فقد عقله ولو لأدنى لحظة، فسوف يتمزق جسده بشكل مؤسف وسيسحق رأسه مثل البطيخ. ومع ذلك، بغض النظر عن مدى احتفاظه بعقله سليمًا، فسوف يتم تمزيقه وسحقه في النهاية. لم يكن لديه أدنى فرصة للهجوم المضاد. على الرغم من أنه قاوم بجنون من خلال خلق انفجارات، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن يقتل.
نظرًا لعدم اهتمامه بكبريائه، طلب زوبعة النار المساعدة بشدة،
-!
“ساعدني! شخص ما يساعدني!”
“ساعدني! شخص ما يساعدني!”
ومع ذلك، لم يكن هناك سوى سبعة محاربين عاليي المستوى بين قوات الهائجين والثلج الأسود وماك. في مواجهة الهجوم المضاد الشرس على نحو متزايد من قبل الوحوش، لم يكن هناك محاربون عاليو المستوى لديهم الوقت لمساعدته. بمعرفة ذلك، لا يزال زوبعة النار يطلب المساعدة بحزن.
كواكواكوا!
انفجار!
عندها فقط قفز شخص ما على الوحش الذي كان يمسك برأسه. على الرغم من أن الشخص لم يتمكن من سحب الوحش بعيدًا عنه تمامًا، إلا أن الوحش كشف عن فتحة مؤقتة ولم يفوت زوبعة النار هذه الفرصة.
“كواه! كواااه!!”
بانج! الحريق!
كلما استعاد المحاربون، الذين لم يختبروا مثل هذه المعركة اليائسة من قبل، رشدهم للحظات، أرادوا رفض الواقع. ومع ذلك، كان هذا مجرد لحظة. لم يمض وقت طويل بعد ذلك، ابتلعتهم ساحة المعركة مرة أخرى.
ظهرت أجنحة اللهب من ظهره. ترك الوحش يمسك بوجهه بسبب الانفجار الهائل المفاجئ. ومع ذلك، فقد تحمل الوحش الآخر ولا يزال ممسكًا بذراع
برركك!
يه. حاول الوحش أن يمزق ذراعيه بينما كان زوبعة النار يكافح ورفرف أجنحته الكبيرة المشتعلة بعنف. تلوى الاثنان في الهواء.
برركك!
