Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيادي الحكم 221

التجمع والتشتت (6)

التجمع والتشتت (6)

الفصل 166: التجمع والتشتت (6)

رغم أن الوقت كان متأخرًا جدًا، إلا أنه كان كافيًا.

 

 

كان تشوي هيوك راضيًا جدًا عندما نظر إلى المشهد أمامه. الضوء الأبيض (حسن النية) المنبعث من سينو وديمايتسو، اللذين أقسما على الولاء له، تذبذب عندما تحول إلى الظلام. تذبذب الضوء الأصفر النادر (الإرادة القربانية) عندما سقطت الأضواء المرقطة التي شكلت فليتش في حالة من الفوضى.

بتعبير محبط، تناوبت نظرة فليتش بين تشوي هيوك وديمايتسو. ابتسم تشوي هيوك ببساطة وقال ديمايتسو، “آسف، فليتش”، وهو يرفع سيفه ويصوب.

 

 

سينو يائسة،

 

 

صرخ ديمايتسو. طعنت أسافين مصنوعة من الضوء في كل مفاصله. بينما يتعثر لأنه لم يكن في حالته الكاملة، قال فليتش بغطرسة،

“لا أستطيع أن أصدق ذلك!”

 

 

حياة جديدة تماما. وفي المهمة التي خضع لها مع تشوي هيوك، وجد نفسه يقف في رهبة من “العظمة” لأول مرة في حياته.

ومع ذلك، كانت عيون تشوي هيوك مظلمة جدًا بحيث لا يبدو أنها تعكس الضوء.

حتى الآن، داخل فليتش، كانت الأضواء المرقطة التي لم تصدق وضعهم الحالي يائسة. في النهاية، المجموعات التي ثارت هي تلك التي كانت معادية لتشوي هيوك. ‘تبا! أنا أعلم أن هذا سيحدث! تغلب عليهم!’ كما لو كانوا يخضعون لانقلاب، فقد استولوا على الجسد، وعندها فقط يمكنهم الرد على هجوم ديمايتسو.

 

“كيوك!”

“تصدقي ما؟”

“يجب… هل يجب أن تفعل هذا…؟”

 

حتى الأضواء المرقطة التي كان يتألف منها، والتي عملت معًا من أجل البقاء وكان لديها شعور بالتفوق، بدت تقريبًا مفتونة عندما قرروا أنهم سيخضعون لعظمة تشوي هيوك ويكرسون حياتهم له. ‘لا! هل نسيت ما فعله هذا اللقيط؟!’ الأضواء المرقطة الذين فقدوا أصدقائهم المقربين بسبب هجوم تشوي هيوك، احترقوا بالعداء، لكنهم كانوا أقلية. تم صبغ العديد من الأضواء المرقطة بضوء ذهبي (نية التضحية).

احتجت سينو، الواقعة في حيرة من أمرها للكلمات، بينما تثرثر بشكل عشوائي،

كانت سينو تكرر نفس الكلمات عندما قطع سيف سميك ذو حواف منشارية الجزء الخلفي من رقبتها. مع “التمزق!”، مزقت رقبتها.

 

انفجرت ضحكات خافتة مبهجة من الهائجين المحيطين بهم ودوت مثل الأصداء.

“تا…! نحن محاربون ذوو رتبة عالية في التحالف! لا يمكنك التعامل معنا بهذه الطريقة!”

“لا أستطيع أن أصدق ذلك!”

 

 

“الم تفعلوا ذلك أيضا؟ لنا؟”

ومع ذلك، فإن صدقه تمزق إلى أشلاء بمجرد ولادته.

 

الفصل 166: التجمع والتشتت (6)

“ان…! ان…! وذلك لأن أبناء الأرض كانوا ضعفاء للغاية…!!”

 

 

ما رآه فليتش هذه المرة لم يكن حياة طبيعية، مثل أن يكون ثريًا ويحظى بموت جيد. في تشوي هيوك، رأى تحقيق إنجاز عظيم حقًا من شأنه أن يترك علامة أبدية على هذا الكون الفسيح. كان لديه أيضًا حدس أنه إذا عمل معه، فسيكون قادرًا على أن يعيش حياته بينما يصنع التاريخ ويصبح جزءًا منه – وهي قصة مختلفة تمامًا مقارنة بحياته حتى الآن. كان لديه شعور بأنه قد يتمكن من العثور على شيء يستحق أن يكرس حياته له.

“أنتم يا رفاق ضعيفون للغاية الآن. في عيناي.”

الآن، كان فليتش يتصور مستقبلًا جميلًا.

 

 

“لا! لا! هل تعتقد أن التحالف سيسمح بهذا النوع من الجرائم؟”

“لذا! نحن محاربون ذوو رتبة عالية في التحالف-كاك!”

 

 

الأحداث التي وقعت في عالم الوحوش… بينما قد تكون هناك شكوك، لن يكون هناك أي دليل متبقي. وعلى الرغم من أنها تعلم ذلك، مثل نوبة غضب طفلة، إلا أن سينو قدمت يائسة حججًا لم تصدقها حتى هي. عند رؤيتها بهذه الحالة، شعر تشوي هيوك بأنها لا تستحق حتى التعاطف معها. وبدلاً من ذلك، شعر بإحساس كثيف بالملل، والتفت إلى فليتش وديمتيتسو. أثناء التفكير، ‘هل تعتقدون ذلك أيضًا يا رفاق؟ إذًا أعتقد أنه ليس لدي خيار،’ عبث تشوي هيوك بسيفه. تغير تعبير ديمايتسو.

 

 

 

“لذا! نحن محاربون ذوو رتبة عالية في التحالف-كاك!”

 

 

 

كانت سينو تكرر نفس الكلمات عندما قطع سيف سميك ذو حواف منشارية الجزء الخلفي من رقبتها. مع “التمزق!”، مزقت رقبتها.

احتجت سينو، الواقعة في حيرة من أمرها للكلمات، بينما تثرثر بشكل عشوائي،

 

 

“هل هذا ما تريد؟”

 

 

حتى الأضواء المرقطة التي كان يتألف منها، والتي عملت معًا من أجل البقاء وكان لديها شعور بالتفوق، بدت تقريبًا مفتونة عندما قرروا أنهم سيخضعون لعظمة تشوي هيوك ويكرسون حياتهم له. ‘لا! هل نسيت ما فعله هذا اللقيط؟!’ الأضواء المرقطة الذين فقدوا أصدقائهم المقربين بسبب هجوم تشوي هيوك، احترقوا بالعداء، لكنهم كانوا أقلية. تم صبغ العديد من الأضواء المرقطة بضوء ذهبي (نية التضحية).

سأل ديمايتسو بتعبير متوتر بعد أن قطع رقبة سينو.

“تصدقي ما؟”

 

حياة جديدة تماما. وفي المهمة التي خضع لها مع تشوي هيوك، وجد نفسه يقف في رهبة من “العظمة” لأول مرة في حياته.

انفجار!

وجهها الباكي-

 

رغم أن الوقت كان متأخرًا جدًا، إلا أنه كان كافيًا.

حاولت سينو إبعاد ديمايتسو بالكارما الخاصة بها، لكن كان الأوان قد فات. لم تكن الإصابة القاتلة التي تلقتها بينما كان حارسها منخفض أمرًا يمكنها التعافي منه بمفردها. ارتجفت عيناها. نظرت إلى ديمايتسو ثم إلى تشوي هيوك، وكانت على وشك البكاء.

“هل يجب علي؟ أنا أوافق؟ أنا نوع من الأسف لذلك. هل كان اسمه… مينو؟ لو كنت أعلم أن لديك خطيبًا لأحضرته إلى هنا وقتلته أمامك. يا للعار. ولكن لا تقلقي. ستقابليه قريبًا بما فيه الكفاية.”

 

ومع ذلك، كانت عيون تشوي هيوك مظلمة جدًا بحيث لا يبدو أنها تعكس الضوء.

“يجب… هل يجب أن تفعل هذا…؟”

 

 

الفصل 166: التجمع والتشتت (6)

ثم ابتسم تشوي هيوك بإشراق، مثل المتفرج الذي شاهد أخيرًا المشهد المذهل لفيلم كان مثيرًا للإثارة طوال الساعة الماضية.

 

 

الأحداث التي وقعت في عالم الوحوش… بينما قد تكون هناك شكوك، لن يكون هناك أي دليل متبقي. وعلى الرغم من أنها تعلم ذلك، مثل نوبة غضب طفلة، إلا أن سينو قدمت يائسة حججًا لم تصدقها حتى هي. عند رؤيتها بهذه الحالة، شعر تشوي هيوك بأنها لا تستحق حتى التعاطف معها. وبدلاً من ذلك، شعر بإحساس كثيف بالملل، والتفت إلى فليتش وديمتيتسو. أثناء التفكير، ‘هل تعتقدون ذلك أيضًا يا رفاق؟ إذًا أعتقد أنه ليس لدي خيار،’ عبث تشوي هيوك بسيفه. تغير تعبير ديمايتسو.

قال وهو يبتسم بوجه حزين بعض الشيء:

 

 

 

“هل يجب علي؟ أنا أوافق؟ أنا نوع من الأسف لذلك. هل كان اسمه… مينو؟ لو كنت أعلم أن لديك خطيبًا لأحضرته إلى هنا وقتلته أمامك. يا للعار. ولكن لا تقلقي. ستقابليه قريبًا بما فيه الكفاية.”

 

 

 

“لا… من فضلك… من فضلك…”

 

 

 

وجهها الباكي-

“لا… من فضلك… من فضلك…”

 

ومع ذلك، فإن صدقه تمزق إلى أشلاء بمجرد ولادته.

قطع!

حاولت سينو إبعاد ديمايتسو بالكارما الخاصة بها، لكن كان الأوان قد فات. لم تكن الإصابة القاتلة التي تلقتها بينما كان حارسها منخفض أمرًا يمكنها التعافي منه بمفردها. ارتجفت عيناها. نظرت إلى ديمايتسو ثم إلى تشوي هيوك، وكانت على وشك البكاء.

 

الأحداث التي وقعت في عالم الوحوش… بينما قد تكون هناك شكوك، لن يكون هناك أي دليل متبقي. وعلى الرغم من أنها تعلم ذلك، مثل نوبة غضب طفلة، إلا أن سينو قدمت يائسة حججًا لم تصدقها حتى هي. عند رؤيتها بهذه الحالة، شعر تشوي هيوك بأنها لا تستحق حتى التعاطف معها. وبدلاً من ذلك، شعر بإحساس كثيف بالملل، والتفت إلى فليتش وديمتيتسو. أثناء التفكير، ‘هل تعتقدون ذلك أيضًا يا رفاق؟ إذًا أعتقد أنه ليس لدي خيار،’ عبث تشوي هيوك بسيفه. تغير تعبير ديمايتسو.

تدحرجت على الأرض بينما كان الدم يتدفق. هز ديمايتسو سيفه ذو حافة المنشار مرة واحدة. تناثر الدم، ومع فصل رأسها عن جسدها، قالت شفتا سينو: “مينو…” قبل أن تصبح ساكنة إلى الأبد.

“يجب… هل يجب أن تفعل هذا…؟”

 

ومع ذلك، فإن صدقه تمزق إلى أشلاء بمجرد ولادته.

“ها… ها… هذا…”

الأحداث التي وقعت في عالم الوحوش… بينما قد تكون هناك شكوك، لن يكون هناك أي دليل متبقي. وعلى الرغم من أنها تعلم ذلك، مثل نوبة غضب طفلة، إلا أن سينو قدمت يائسة حججًا لم تصدقها حتى هي. عند رؤيتها بهذه الحالة، شعر تشوي هيوك بأنها لا تستحق حتى التعاطف معها. وبدلاً من ذلك، شعر بإحساس كثيف بالملل، والتفت إلى فليتش وديمتيتسو. أثناء التفكير، ‘هل تعتقدون ذلك أيضًا يا رفاق؟ إذًا أعتقد أنه ليس لدي خيار،’ عبث تشوي هيوك بسيفه. تغير تعبير ديمايتسو.

 

“الم تفعلوا ذلك أيضا؟ لنا؟”

بتعبير محبط، تناوبت نظرة فليتش بين تشوي هيوك وديمايتسو. ابتسم تشوي هيوك ببساطة وقال ديمايتسو، “آسف، فليتش”، وهو يرفع سيفه ويصوب.

 

 

كان تشوي هيوك راضيًا جدًا عندما نظر إلى المشهد أمامه. الضوء الأبيض (حسن النية) المنبعث من سينو وديمايتسو، اللذين أقسما على الولاء له، تذبذب عندما تحول إلى الظلام. تذبذب الضوء الأصفر النادر (الإرادة القربانية) عندما سقطت الأضواء المرقطة التي شكلت فليتش في حالة من الفوضى.

كيكيكيك.

 

 

الآن، كان فليتش يتصور مستقبلًا جميلًا.

انفجرت ضحكات خافتة مبهجة من الهائجين المحيطين بهم ودوت مثل الأصداء.

 

 

 

الآن، كان فليتش يتصور مستقبلًا جميلًا.

“لا… من فضلك… من فضلك…”

 

 

حياة جديدة تماما. وفي المهمة التي خضع لها مع تشوي هيوك، وجد نفسه يقف في رهبة من “العظمة” لأول مرة في حياته.

لقد لوح بسيفه، لكن فليتش لم يتمكن حتى من تحريك إصبعه.

 

“أنتم يا رفاق ضعيفون للغاية الآن. في عيناي.”

في البداية، لم يكن يريد أن يتجاهله الآخرون. بعد ذلك، لأنه أراد أن يحسده الآخرون ويرضي غروره، انتقل إلى مدينة التحالف واختار طريق الاستراتيجي. ومع ذلك، منذ أن أصبح خبيرًا استراتيجيًا، لم يشعر أبدًا بمثل هذا الشعور المثير بالرضا كما شعر به من مهمته مع تشوي هيوك.

جونغ!

 

صرخ ديمايتسو. طعنت أسافين مصنوعة من الضوء في كل مفاصله. بينما يتعثر لأنه لم يكن في حالته الكاملة، قال فليتش بغطرسة،

ما رآه فليتش هذه المرة لم يكن حياة طبيعية، مثل أن يكون ثريًا ويحظى بموت جيد. في تشوي هيوك، رأى تحقيق إنجاز عظيم حقًا من شأنه أن يترك علامة أبدية على هذا الكون الفسيح. كان لديه أيضًا حدس أنه إذا عمل معه، فسيكون قادرًا على أن يعيش حياته بينما يصنع التاريخ ويصبح جزءًا منه – وهي قصة مختلفة تمامًا مقارنة بحياته حتى الآن. كان لديه شعور بأنه قد يتمكن من العثور على شيء يستحق أن يكرس حياته له.

 

 

 

حتى الأضواء المرقطة التي كان يتألف منها، والتي عملت معًا من أجل البقاء وكان لديها شعور بالتفوق، بدت تقريبًا مفتونة عندما قرروا أنهم سيخضعون لعظمة تشوي هيوك ويكرسون حياتهم له. ‘لا! هل نسيت ما فعله هذا اللقيط؟!’ الأضواء المرقطة الذين فقدوا أصدقائهم المقربين بسبب هجوم تشوي هيوك، احترقوا بالعداء، لكنهم كانوا أقلية. تم صبغ العديد من الأضواء المرقطة بضوء ذهبي (نية التضحية).

ولهذا السبب، عندما أقسم الولاء لتشوي هيوك، وذلك قبل أن يصدر حكمًا يحسب فيه الإيجابيات والسلبيات، كان “مخلصًا”. ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي يُظهر فيها فليتش شخصيته الحقيقية لشخص ما.

 

وجهها الباكي-

ولهذا السبب، عندما أقسم الولاء لتشوي هيوك، وذلك قبل أن يصدر حكمًا يحسب فيه الإيجابيات والسلبيات، كان “مخلصًا”. ربما تكون هذه هي المرة الأولى التي يُظهر فيها فليتش شخصيته الحقيقية لشخص ما.

 

 

 

ومع ذلك، فإن صدقه تمزق إلى أشلاء بمجرد ولادته.

ثم ابتسم تشوي هيوك بإشراق، مثل المتفرج الذي شاهد أخيرًا المشهد المذهل لفيلم كان مثيرًا للإثارة طوال الساعة الماضية.

 

“تا…! نحن محاربون ذوو رتبة عالية في التحالف! لا يمكنك التعامل معنا بهذه الطريقة!”

في الوقت الحالي، كان ديمايتسو، الذي يحمل سيفه الملطخ بدماء سينو، يقف أمامه.

كبرى؟ ككونيب تافه… هل تجرؤ على الكشف عن أسنانك في وجهي؟”

 

“لا… من فضلك… من فضلك…”

“أنا آسف.”

انفجار!

 

ومع ذلك، فإن صدقه تمزق إلى أشلاء بمجرد ولادته.

لقد لوح بسيفه، لكن فليتش لم يتمكن حتى من تحريك إصبعه.

 

 

 

بصفته تحالفًا من الأضواء المرقطة، كان فليتش عادةً شخصًا يتخذ القرارات بموضوعية، ولكن عندما سقطت غالبية الأضواء المرقطة التي دعمت تشوي هيوك في حالة من الذعر، وقع في حالة من الارتباك أكبر من الأنواع الأخرى.

 

 

 

حتى الآن، داخل فليتش، كانت الأضواء المرقطة التي لم تصدق وضعهم الحالي يائسة. في النهاية، المجموعات التي ثارت هي تلك التي كانت معادية لتشوي هيوك. ‘تبا! أنا أعلم أن هذا سيحدث! تغلب عليهم!’ كما لو كانوا يخضعون لانقلاب، فقد استولوا على الجسد، وعندها فقط يمكنهم الرد على هجوم ديمايتسو.

 

 

“يجب… هل يجب أن تفعل هذا…؟”

رغم أن الوقت كان متأخرًا جدًا، إلا أنه كان كافيًا.

 

 

حاولت سينو إبعاد ديمايتسو بالكارما الخاصة بها، لكن كان الأوان قد فات. لم تكن الإصابة القاتلة التي تلقتها بينما كان حارسها منخفض أمرًا يمكنها التعافي منه بمفردها. ارتجفت عيناها. نظرت إلى ديمايتسو ثم إلى تشوي هيوك، وكانت على وشك البكاء.

جونغ!

 

 

ما رآه فليتش هذه المرة لم يكن حياة طبيعية، مثل أن يكون ثريًا ويحظى بموت جيد. في تشوي هيوك، رأى تحقيق إنجاز عظيم حقًا من شأنه أن يترك علامة أبدية على هذا الكون الفسيح. كان لديه أيضًا حدس أنه إذا عمل معه، فسيكون قادرًا على أن يعيش حياته بينما يصنع التاريخ ويصبح جزءًا منه – وهي قصة مختلفة تمامًا مقارنة بحياته حتى الآن. كان لديه شعور بأنه قد يتمكن من العثور على شيء يستحق أن يكرس حياته له.

“كيوك!”

“تا…! نحن محاربون ذوو رتبة عالية في التحالف! لا يمكنك التعامل معنا بهذه الطريقة!”

 

قال وهو يبتسم بوجه حزين بعض الشيء:

صرخ ديمايتسو. طعنت أسافين مصنوعة من الضوء في كل مفاصله. بينما يتعثر لأنه لم يكن في حالته الكاملة، قال فليتش بغطرسة،

 

 

 

“هوه… ديمايتسو. هل اعتقدت أن الأمر سيكون سهلاً لأنني كنت منزعجًا؟ هل نظرت إلي بازدراء لأن قبيلة الضوء المرقط لديها أضعف القدرات القتالية بين القبائل الأربع ال

في الوقت الحالي، كان ديمايتسو، الذي يحمل سيفه الملطخ بدماء سينو، يقف أمامه.

كبرى؟ ككونيب تافه… هل تجرؤ على الكشف عن أسنانك في وجهي؟”

وجهها الباكي-

 

 

ومع ذلك، لم يستسلم ديمايتسو بسهولة.

 

 

“ها… ها… هذا…”

كيكيكيك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط