التجمع والتشتت (6)
صر، صر.
“إيوااك!”
قام ديمايتسو بطحن أسنانه بينما انكسر وسحب أسافين الضوء التي طعنت في جسده.
**
هكذا انتهى الانتقام الأول. [**: هكذا هي الحروب. اللهم انصر إخواننا المسلمين يارب، في غزة وسوريا والسودان وكل البلاد العربية.]
“أنت تبدو سهلاً. أعني، هل كان مهووس قبيلة الضوء المرقط قد شهد معارك من قبل؟”
ثم-
“مت فقط.”
نظرًا لأن أقلية من الأضواء المرقطة قد قلبت النظام الأساسي وأصبحت دكتاتورية في حالة الطوارئ هذه، فقد بدا الأمر كما لو أن شخصية فليتش قد تغيرت.
هاجم ديميتسو بعنف، وعلى الرغم من تعثره، أظهر فليتش تقنيات قتالية محسنة تفيض بقصد القتل. استمر القتال ذهابًا وإيابًا لفترة من الوقت، وارتعد ديمايتسو، الذي شن هجومًا شرسًا على فليتش، فجأة قبل أن يسقط على وجهه أولاً. أزهرت الأضواء من جسده مثل الزهور وحلقت فوق جثة ديمايتسو.
حدق فليتش في تشوي هيوك بينما ارتعدت الأضواء المرقطة.
هاجم ديميتسو بعنف، وعلى الرغم من تعثره، أظهر فليتش تقنيات قتالية محسنة تفيض بقصد القتل. استمر القتال ذهابًا وإيابًا لفترة من الوقت، وارتعد ديمايتسو، الذي شن هجومًا شرسًا على فليتش، فجأة قبل أن يسقط على وجهه أولاً. أزهرت الأضواء من جسده مثل الزهور وحلقت فوق جثة ديمايتسو.
“…أنا، سأموت هكذا…؟”
{نوع مثالي للتعدين.}
الكيونيب، الذي أعطى الأولوية للبقاء على قيد الحياة، تملص بشكل بائس عندما مات.
{ها…هو-كيف يمكنك…}
مرت فترة قصيرة من الصمت.
انعكست الأضواء المرقطة بعينيه المميزتين، وأصدرت طيفًا من الأضواء الملونة المختلفة. كان رأسه أحمر بقصد القتل، وكانت منطقة صدره ذات لون أصفر غامض (نية التضحية)، يرتجف من عدم الارتياح، والباقي كان مزيجًا من الأسود والأبيض، مما يشكل لونًا رماديًا قذرًا. الأشخاص الذين كانوا مسؤولين حاليًا عن فليتش هم الأقلية التي ينبعث منها الضوء الأحمر. كانوا متشوقين لقتل تشوي هيوك. ومع ذلك، يبدو أنهم يريدون العيش حيث كانت النبرة التي تحدثوا بها مع تشوي هيوك محترمة.
“يا للعجب…يا للعجب…”
حدق فليتش في تشوي هيوك بينما ارتعدت الأضواء المرقطة.
{نعم! أليس الجميع كذلك؟! لقد تصرفت أيضًا بهذه الطريقة مع قبيلة كوندل! لماذا لا تتخلصون من التحالف وتنتحرون؟!}
“لقد تم ذلك، أليس كذلك؟ لا بأس إذا استخدمتني كعبد. فقط دعني أعيش كما وعدت.”
{أيها اللقيط، يجب أن تمزقك فكي الوحش.}
{لقد أمرتنا!}
نظر تشوي هيوك إلى فليتش بتعبير مسلي.
انعكست الأضواء المرقطة بعينيه المميزتين، وأصدرت طيفًا من الأضواء الملونة المختلفة. كان رأسه أحمر بقصد القتل، وكانت منطقة صدره ذات لون أصفر غامض (نية التضحية)، يرتجف من عدم الارتياح، والباقي كان مزيجًا من الأسود والأبيض، مما يشكل لونًا رماديًا قذرًا. الأشخاص الذين كانوا مسؤولين حاليًا عن فليتش هم الأقلية التي ينبعث منها الضوء الأحمر. كانوا متشوقين لقتل تشوي هيوك. ومع ذلك، يبدو أنهم يريدون العيش حيث كانت النبرة التي تحدثوا بها مع تشوي هيوك محترمة.
حدق فليتش في تشوي هيوك بينما ارتعدت الأضواء المرقطة.
ابتسم تشوي هيوك.
كان فليتش غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من التحدث بشكل صحيح. في النهاية، انفجرت الأضواء المرقطة للأمام وصرخت في نفس الوقت.
“لا، لقد أخبرتك بوضوح أنه يجب أن يتبقى واحد فقط.”
كان فليتش غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من التحدث بشكل صحيح. في النهاية، انفجرت الأضواء المرقطة للأمام وصرخت في نفس الوقت.
نظر فليتش بسرعة إلى ديمايتسو وسينو عندما سمع كلمات تشوي هيوك. ومع ذلك، كانوا بلا شك ميتين. أصبح الضوء الأسود (العداء) من جسد فليتش أكثر سمكًا.
{هذا غير الذي وعدتم! الأمر مختلف أقول لك! عد! تعال يا باك!}
{كيف يكون هذا خطأنا؟!}
“… من الواضح أنني الوحيد المتبقي. من فضلك حافظ على وعدك.”
ومع ذلك، ابتسم تشوي هيوك وهو يهز رأسه وأشار إلى فليتش بإصبعه.
“مت فقط.”
“لا؟ لا يزال هناك طن متبقي، أليس كذلك؟”
الكيونيب، الذي أعطى الأولوية للبقاء على قيد الحياة، تملص بشكل بائس عندما مات.
“لا، لقد أخبرتك بوضوح أنه يجب أن يتبقى واحد فقط.”
أظهر فليتش، الذي لم يفهم ما كان يتحدث عنه في البداية، تعبيرًا مذهولًا قبل أن يرتجف جسده كما لو كان قد ضربه البرق.
“يا للعجب…يا للعجب…”
“أنت… أيها الوغد، ماذا تقول؟”
لم يتردد تشوي هيوك على الإطلاق كما أعلن،
بعد أن فقد تفكيره، بدأ فليتش في الشتئم كثيرًا.
“قرر يا فليتش. لا يا رفاق. سواء كان واحدًا منكم فقط سينجو أو إذا كنتم جميعًا ستموتون مثل فليتش.”
“نعم، هذا بالضبط ما فعلته بنا.”
{أيها اللقيط، يجب أن تمزقك فكي الوحش.}
كان تشوي هيوك يتحدث إلى كل من الأضواء المرقطة التي شكلت فليتش. [**: لا تشعروا بالشفقة تجاههم. دا نفس اللي حصل لابناء الارض بالظبط، شاب منتظر زواجه، او بنت منتظرة زوجها. صديق، قريب. ودا اللي بيحصل في اي مكان فيه حرب.]
نظر تشوي هيوك إلى جثتي سينو وديمايتسو.
هكذا انتهى الانتقام الأول. [**: هكذا هي الحروب. اللهم انصر إخواننا المسلمين يارب، في غزة وسوريا والسودان وكل البلاد العربية.]
**
أظهر فليتش، الذي لم يفهم ما كان يتحدث عنه في البداية، تعبيرًا مذهولًا قبل أن يرتجف جسده كما لو كان قد ضربه البرق.
“نذل مجنون!!”
صاح فليتش، وهو غير قادر على التحمل أكثر من ذلك. لإخبار عدد لا يحصى من الأضواء المرقطة التي تشكل فردًا واحدًا بالنضال ضد بعضها البعض… كان الأمر لا يمكن تصوره. لم يحدث هذا من قبل منذ ولادة الكون وصياغة قبيلة الضوء المرقط.
“قرر يا فليتش. لا يا رفاق. سواء كان واحدًا منكم فقط سينجو أو إذا كنتم جميعًا ستموتون مثل فليتش.”
كان الغضب الناتج عن كل الأضواء المرقطة قد غمر فليتش. لم يعد هناك ضوء أبيض أو أصفر واحد يخرج من جسده. مما يرضي تشوي هيوك، كان جسد فليتش مليئًا بالأضواء الحمراء والسوداء العميقة.
“أنت… لا تخبرني أنك… أنت مجنون! مجنون تماما! آآآك! ااااهك!!!”
“هل تفعل هذا لأننا كنا مسؤولين عن تدريب مجندي الأرض؟ ألست وغدًا ذهانيًا؟ لا، هل نحن الوحيدون الذين فعلوا أشياء كهذه؟ إنه إلى حد كبير دليل التحالف! على الأقل أنتم أبناء الأرض لم يتم تعدينكم! لأكون صادقًا، هل تعتقد أنه لا يمكننا استخراجك إذا أردنا ذلك؟ نحن من أعطيناك الفرص! الآن لا يكفي مجرد الانتقام، لكنك تقول لنا أن نتقاتل مع بعضنا البعض؟ هل انت مجنون؟!”
لم يكن فليتش وحده، كل الأضواء المرقطة التي شكلت جسده كانت تشتم بصوت عالٍ. في حين أن أصواتهم كانت هادئة للغاية بحيث لا يمكن سماعها بشكل صحيح، كان من الممكن تمييز عدد قليل منهم.
بعد أن فقد تفكيره، بدأ فليتش في الشتئم كثيرًا.
{لا تدفعني! لا تدفعني! }
{أيها اللقيط، يجب أن تمزقك فكي الوحش.}
{نوع مثالي للتعدين.}
{الأوغاد المتواضعون الذين بدأوا القتال مع بعضهم البعض فقط بعد القليل من التشجيع.}
{الأوغاد المتواضعون الذين بدأوا القتال مع بعضهم البعض فقط بعد القليل من التشجيع.}
{كان ينبغي أن يسحقكم جميعًا بكوكبكم ويدفعه إلى مؤخرة الوحش.}
{لا تدفعني! لا تدفعني! }
لم يكن فليتش وحده، كل الأضواء المرقطة التي شكلت جسده كانت تشتم بصوت عالٍ. في حين أن أصواتهم كانت هادئة للغاية بحيث لا يمكن سماعها بشكل صحيح، كان من الممكن تمييز عدد قليل منهم.
أومأ تشوي هيوك رأسه.
لم يتمكن الضوء المرقط الصارخ واليائس من تحمل البيئة الباردة للغاية والغريبة لفترة طويلة وسرعان ما تحول إلى غبار رمادي.
“جيد. إستمروا في الكلام.”
“جيد. إستمروا في الكلام.”
وبمجرد أن بدأ القتال، سار كل شيء بعد ذلك بشكل طبيعي. الأضواء المرقطة التي عاشت طوال حياتها حيث بدأت مجموعة المخابرات المعروفة باسم “فليتش” في عدم الثقة وقتل بعضها البعض من أجل البقاء.
أصبح فليتش أكثر غضبًا.
“أنت وغد مجنون. وأيضًا، هل هو خطأنا حقاً أنكم قتلتم بعضكم بعضًا؟ الوصي باي جينمان؟ ألا تتذكر كيف استيقظ؟ لقد صنعنا طرق هروب كهذه لكم جميعًا. إذا كانت لديك عقليات تعاونية أقوى، فلن يموت أحد أثناء حلبة إعادة الميلاد. في رأيك، ماذا كان سيحدث لو تشابكت أيديكم للتو؟ هناك أنواع خضعت لنفس التدريب ونجت ولم يموت أحد. لماذا تلوموننا عندما كنتم يا رفاق من المتواضعين للغاية لدرجة أنكم قتلتم بعضكم البعض؟”
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
نظر تشوي هيوك إلى جثتي سينو وديمايتسو.
“همم، أتساءل. على الأقل، لا يبدو أنك مختلف عنا.”
ربما اندلع القتال بسرعة أكبر لأن الأضواء المرقطة التي شكلت فليتش كانت جبانة بشكل خاص.
”إيوك!! هذا! ذلك بسبب! أنت!”
{كياك! لا! اريد ان اعيش!}
كان فليتش غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من التحدث بشكل صحيح. في النهاية، انفجرت الأضواء المرقطة للأمام وصرخت في نفس الوقت.
أومأ تشوي هيوك رأسه.
{كيف يكون هذا خطأنا؟!}
“جيد. إستمروا في الكلام.”
قال تشوي هيوك مبتسمًا:
{لقد أمرتنا!}
{أيها اللقيط، يجب أن تمزقك فكي الوحش.}
{نعم، إذا كان لديك مشكلة في ذلك، فلماذا لا تتخلص من التحالف بأكمله؟!}
ثم-
{هل نحن مجرد بسطاء؟! أيها الوغد ذو الشخصية المنقسمة الذي هو قوي ضد الضعيف وضعيف ضد القوي!}
“مت فقط.”
{لماذا؟ خائف من التحالف؟ }
{نعم! أليس الجميع كذلك؟! لقد تصرفت أيضًا بهذه الطريقة مع قبيلة كوندل! لماذا لا تتخلصون من التحالف وتنتحرون؟!}
أثناء سماعهم يشتمون في وقت واحد، انحنت عيون تشوي هيوك إلى هلال. فوجئ الهائجون برؤيته هكذا. كان ذلك لأنهم لم يروا قط تشوي هيوك يبتسم بهذه السطوع لدرجة أن عينيه انحنت إلى هلال.
كان فليتش غاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من التحدث بشكل صحيح. في النهاية، انفجرت الأضواء المرقطة للأمام وصرخت في نفس الوقت.
قال تشوي هيوك بسعادة بنبرة تبدو وكأنه لم يعد يستطيع تحمل الأمر لفترة أطول:
“نعم. هذا صحيح تماما. هيه. التحالف…”
لم يتردد تشوي هيوك على الإطلاق كما أعلن،
تصلب فليتش، الذي كان يركض مسعورًا، مثل الصخرة بعد سماع ضحكة تشوي هيوك القصيرة ولكن المزعجة تمامًا.
لم يتردد تشوي هيوك على الإطلاق كما أعلن،
“أنت… لا تخبرني أنك… أنت مجنون! مجنون تماما! آآآك! ااااهك!!!”
ارتجف فليتش من الصدمة والخوف. لا يزال تشوي هيوك يبتسم بعيون على شكل هلال، مشى إليه بخطوات ثابتة وبدأ في طعن جسده بشكل متكرر. “الآن، واحد فقط، سيبقى واحد فقط. إذا لم تتحرك بسرعة، فقد تكون التالي.”
ارتجف فليتش من الصدمة والخوف. لا يزال تشوي هيوك يبتسم بعيون على شكل هلال، مشى إليه بخطوات ثابتة وبدأ في طعن جسده بشكل متكرر. “الآن، واحد فقط، سيبقى واحد فقط. إذا لم تتحرك بسرعة، فقد تكون التالي.”
{نعم! أليس الجميع كذلك؟! لقد تصرفت أيضًا بهذه الطريقة مع قبيلة كوندل! لماذا لا تتخلصون من التحالف وتنتحرون؟!}
بدأ تشوي هيوك في الإمساك بجسد فليتش وسحقه بيديه العاريتين. أولئك الذين لم يحالفهم الحظ تحولوا إلى الهريسة وتقطروا.
“جيد. إستمروا في الكلام.”
“أنت… أيها الوغد، ماذا تقول؟”
“إيوااك!”
{كياك! لا! اريد ان اعيش!}
تصلب فليتش، الذي كان يركض مسعورًا، مثل الصخرة بعد سماع ضحكة تشوي هيوك القصيرة ولكن المزعجة تمامًا.
قال تشوي هيوك مبتسمًا:
{اهرب!}
{لا تدفعني! لا تدفعني! }
“قرر يا فليتش. لا يا رفاق. سواء كان واحدًا منكم فقط سينجو أو إذا كنتم جميعًا ستموتون مثل فليتش.”
تناثرت الأضواء المرقطة وهربت. ومع ذلك، نظرًا لأنهم كانوا مرتبطين ببعضهم البعض بقوة قوية، لم يتمكنوا من الذهاب بعيدًا وقُتلوا أثناء سحب ودفع بعضهم البعض.
“جيد. إستمروا في الكلام.”
ثم-
صر، صر.
{ها…هو-كيف يمكنك…}
وبمجرد أن بدأ القتال، سار كل شيء بعد ذلك بشكل طبيعي. الأضواء المرقطة التي عاشت طوال حياتها حيث بدأت مجموعة المخابرات المعروفة باسم “فليتش” في عدم الثقة وقتل بعضها البعض من أجل البقاء.
{اريد ان اعيش! اريد ان اعيش!}
{هل نحن مجرد بسطاء؟! أيها الوغد ذو الشخصية المنقسمة الذي هو قوي ضد الضعيف وضعيف ضد القوي!}
ومن أجل إفساح المجال للهرب من يدي تشوي هيوك أو ربما يكون آخر من تبقى، بدأ الصراع بين الأضواء المرقطة.
لم يتردد تشوي هيوك على الإطلاق كما أعلن،
ربما اندلع القتال بسرعة أكبر لأن الأضواء المرقطة التي شكلت فليتش كانت جبانة بشكل خاص.
“هل تفعل هذا لأننا كنا مسؤولين عن تدريب مجندي الأرض؟ ألست وغدًا ذهانيًا؟ لا، هل نحن الوحيدون الذين فعلوا أشياء كهذه؟ إنه إلى حد كبير دليل التحالف! على الأقل أنتم أبناء الأرض لم يتم تعدينكم! لأكون صادقًا، هل تعتقد أنه لا يمكننا استخراجك إذا أردنا ذلك؟ نحن من أعطيناك الفرص! الآن لا يكفي مجرد الانتقام، لكنك تقول لنا أن نتقاتل مع بعضنا البعض؟ هل انت مجنون؟!”
{ها…هو-كيف يمكنك…}
وبمجرد أن بدأ القتال، سار كل شيء بعد ذلك بشكل طبيعي. الأضواء المرقطة التي عاشت طوال حياتها حيث بدأت مجموعة المخابرات المعروفة باسم “فليتش” في عدم الثقة وقتل بعضها البعض من أجل البقاء.
{هل نحن مجرد بسطاء؟! أيها الوغد ذو الشخصية المنقسمة الذي هو قوي ضد الضعيف وضعيف ضد القوي!}
لم يقم تشوي هيوك بأي تحركات أخرى. لقد لاحظ ببساطة أن الأضواء المرقطة تقتل بعضها البعض.
نظرًا لأن أقلية من الأضواء المرقطة قد قلبت النظام الأساسي وأصبحت دكتاتورية في حالة الطوارئ هذه، فقد بدا الأمر كما لو أن شخصية فليتش قد تغيرت.
قال تشوي هيوك مبتسمًا:
{هل نحن مجرد بسطاء؟! أيها الوغد ذو الشخصية المنقسمة الذي هو قوي ضد الضعيف وضعيف ضد القوي!}
“نعم، هذا بالضبط ما فعلته بنا.”
{نعم! أليس الجميع كذلك؟! لقد تصرفت أيضًا بهذه الطريقة مع قبيلة كوندل! لماذا لا تتخلصون من التحالف وتنتحرون؟!}
صاح فليتش، وهو غير قادر على التحمل أكثر من ذلك. لإخبار عدد لا يحصى من الأضواء المرقطة التي تشكل فردًا واحدًا بالنضال ضد بعضها البعض… كان الأمر لا يمكن تصوره. لم يحدث هذا من قبل منذ ولادة الكون وصياغة قبيلة الضوء المرقط.
**
{هذا غير الذي وعدتم! الأمر مختلف أقول لك! عد! تعال يا باك!}
لم يتردد تشوي هيوك على الإطلاق كما أعلن،
صاح ضوء مرقط شاحب بعد أن تم التخلي عنه في عالم الوحوش. ومع ذلك، نظرًا لأنه كان صغيرًا جدًا وضعيفًا من تلقاء نفسه، لم يكن من الممكن سماع صوته بشكل صحيح.
تصلب فليتش، الذي كان يركض مسعورًا، مثل الصخرة بعد سماع ضحكة تشوي هيوك القصيرة ولكن المزعجة تمامًا.
كما وعدوا، تركوا ضوءًا واحدًا فقط على قيد الحياة، غادر الهائجون عالم الوحوش.
“هل تفعل هذا لأننا كنا مسؤولين عن تدريب مجندي الأرض؟ ألست وغدًا ذهانيًا؟ لا، هل نحن الوحيدون الذين فعلوا أشياء كهذه؟ إنه إلى حد كبير دليل التحالف! على الأقل أنتم أبناء الأرض لم يتم تعدينكم! لأكون صادقًا، هل تعتقد أنه لا يمكننا استخراجك إذا أردنا ذلك؟ نحن من أعطيناك الفرص! الآن لا يكفي مجرد الانتقام، لكنك تقول لنا أن نتقاتل مع بعضنا البعض؟ هل انت مجنون؟!”
وبمجرد أن بدأ القتال، سار كل شيء بعد ذلك بشكل طبيعي. الأضواء المرقطة التي عاشت طوال حياتها حيث بدأت مجموعة المخابرات المعروفة باسم “فليتش” في عدم الثقة وقتل بعضها البعض من أجل البقاء.
لم يتمكن الضوء المرقط الصارخ واليائس من تحمل البيئة الباردة للغاية والغريبة لفترة طويلة وسرعان ما تحول إلى غبار رمادي.
هكذا انتهى الانتقام الأول. [**: هكذا هي الحروب. اللهم انصر إخواننا المسلمين يارب، في غزة وسوريا والسودان وكل البلاد العربية.]
نظر تشوي هيوك إلى جثتي سينو وديمايتسو.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
