الفصل 190: السحب السوداء (5)
لم يكن عطشًا فحسب، بل شعر بالحرارة والنعاس. وكان هذا نتيجة لجسمه أصبح غير متوازن.
فجأة أصبح من الصعب التنفس والتحرك.
لقد كانت معركة طويلة جدًا.
“لا تقل لي… هل ستهاجمني؟”
عندما يعتقدون أن شيئًا ما قد انتهى، سوف ينقض شيء آخر، وعندما يعتقدون أنهم تغلبوا على ذلك، سيظهر شيء آخر.
نظر تشوي هيوك حوله إلى محيطه.
ولم يكن ذلك اليوم مختلفًا عن تقرير قدر الكون.
“تبا لك! تبا لكل شيء! لكن… لكنكم ستموتون جميعًا هنا!”
وألقى الكأس في يده. طار الكأس ببطء. تناثر السائل الموجود بالداخل من الكوب على شكل كتلة. بدت حركات دينغ مقيدة إلى حد ما.
**
“أعتقد أنك مخطئ بشأن شيء ما…”
كم من الوقت مضى منذ أن شعر بهذا؟
لم تختفي جثة ميول المقطوعة الرأس بسهولة. لقد تدفق الجزء الذي تراكم في هذا الكون غير المألوف ليشكل محيطًا. المعدل الذي تدفقت به الجزاء تجاوز المعدل الذي تبددته.
“ياللدهشة. لكنه متأخر جدا. هذا أقصى ما ستصل إليه… على الرغم من أنه يعد مضيعة للوقت قليلًا.”
من المحتمل أن يتشكل سديم في هذه المنطقة. أولًا، باستخدام الجزاء الذي تراكم عليه، ثم لاحقًا، سيفكك الكون العظيم جزاءه ويمتصه ليخلق قدرًا جديدًا. سيتشكل نجم جديد ومن ثم ستولد أنواع كارما جديدة.
في النهاية هز رأسه ونظر إلى حالة الحرب.
شعر تشوي هيوك بتغيير في نفسه من الجزاء الجديد الذي تراكم عليه من خلال قطع قدر عبر من عالم آخر.
تذمر تشوي هيوكؤ
شعر تشوي هيوك بتغير الكارما الخاصة به. لم يكن هناك تأثير فوري لأن جسده كان مرهقًا لدرجة التدلى. ومع ذلك، كان يعلم أن كل شيء سيتغير بمجرد أن يحصل على قسط من النوم. بعد ذلك، على الرغم من أنه لن يكون قادرًا على مضاهاة جحيم اللهب أو الصوت المظلم، الذان يعتبران الأقوى بين الأجنحة السامية، إلا أن قوته ستكون أقل قليلًا من قوتها.
“هوه…”
جمع تشوي هيوك نفسه معًا، وحدق في الأعداء أمامه. على الرغم من أن الأمر سيكون صعبًا، إلا أنه أراد التعامل مع كوي وجاي.
ومع ذلك، كانا ماهرين.
“تبا لك! تبا لكل شيء! لكن… لكنكم ستموتون جميعًا هنا!”
“… هاه؟”
“ياللدهشة. لكنه متأخر جدا. هذا أقصى ما ستصل إليه… على الرغم من أنه يعد مضيعة للوقت قليلًا.”
بمجرد وفاة ميول، تحدث كوي وجاي بكلمات قديمة لا يمكن أن يقولها إلا الشرير قبل الفرار.
عندما انتهز تشوي هيوك هذه الفرصة ليسأل بمزيد من التفاصيل، هز كتفيه بمكر.
شعر تشوي هيوك بتغيير في نفسه من الجزاء الجديد الذي تراكم عليه من خلال قطع قدر عبر من عالم آخر.
حاول تشوي هيوك الإمساك بهما، لكنه فشل. كان من الصعب مطاردة الوحوش السامية التي تركز على الهروب، وفوق كل ذلك، كان مرهقًا للغاية.
خطرت في ذهنه “لعبة العروش”. الحادثة التي تجمع فيها الطلاب والمعلمون في صالة الألعاب الرياضية لقتل بعضهم البعض. في ذلك الوقت، كان الجميع على نفس المستوى. وخرج تشوي هيوك منتصرًا بينهم.
في النهاية هز رأسه ونظر إلى حالة الحرب.
في بعض النواحي، كان هذا مثاليًا. مشروب منعش بعد المعركة. كانت جيدة.
لقد كانت مأساوية.
على الرغم من أنه لم يتلقها بعد، إلا أنه شعر بالبرد المنبعث من الكأس على شفتيه وخديه. فقط من هذا، شعر وكأنه كان يتجمد.
لم يكن هناك محاربون من التحالف حيث وقف تشوي هيوك، فقط قطع من جثث الوحوش.
تم تدمير النجمين اللذين كانا جزءًا من خطهم الدفاعي بالكامل، وكانت المنطقة مليئة بقطع وقطع من جثث الوحوش والمحاربين.
صوب سيفه نحو تشوي هيوك بعينين باردتين.
كوااك! كواك!
“هوه…”
صوب سيفه نحو تشوي هيوك بعينين باردتين.
بينما فر قادة الوحوش، كوي وجاي، لم تنته الحرب. كان كل ما حوله ساحة معركة شديدة.
بستش!
فقط المنطقة المحيطة بتشوي هيوك كانت هادئة لأنه لم يجرؤ أحد على الاقتراب. تنهد تشوي هيوك وهو يقف بين بقايا الوحوش التي سيطر عليها كوي وجزاء ميول الكثيف، الذي طفا في الفضاء مثل السائل.
بستش!
“… عطش.”
كم من الوقت مضى منذ أن شعر بهذا؟
“هل يجب أن أرتاح قليلًا…؟ أتمنى لو كان هناك مشروب بارد.”
لم يكن عطشًا فحسب، بل شعر بالحرارة والنعاس. وكان هذا نتيجة لجسمه أصبح غير متوازن.
ومع ذلك، كانا ماهرين.
“هل يجب أن أرتاح قليلًا…؟ أتمنى لو كان هناك مشروب بارد.”
عندما قال تشوي هيوك هذه الكلمات الضعيفة، وصل شخص ما بجانبه وناوله كوبًا مليئًا بالسائل المنعش.
“… ماذا تفعل؟”
“كنت قد عملت بجد.”
“هوه…”
عندما وصل، كان سيادي الليل دينغ غير معروف عندما وصل، وكان يقف بوجه صادق وهو يحمل كوبًا.
بينما فر قادة الوحوش، كوي وجاي، لم تنته الحرب. كان كل ما حوله ساحة معركة شديدة.
تناوبت نظرات تشوي هيوك بين الكأس ودينغ.
“… ماذا تفعل؟”
بمجرد وفاة ميول، تحدث كوي وجاي بكلمات قديمة لا يمكن أن يقولها إلا الشرير قبل الفرار.
تناوبت نظرات تشوي هيوك بين الكأس ودينغ.
على الرغم من أنه لم يتلقها بعد، إلا أنه شعر بالبرد المنبعث من الكأس على شفتيه وخديه. فقط من هذا، شعر وكأنه كان يتجمد.
**
“… لقد انخفضت رتبتك أيضًا؟ الرتبة المتوسطة المبكرة… لا، ذروة الرتبة المنخفضة؟”
عرف تشوي هيوك ما هو المشروب – “دموع النهر الجليدي”. لقد كان المشروب الذي سمحت له ماك بتذوقه وهي تتفاخر بتكنولوجيا عرق التنين. كان للمشروب تأثير قوي على الكارما، لدرجة أنه أعطى تشوي هيوك، وهو محارب سامي متوسط المستوى، ضجة كبيرة. إذا شرب هذا وهو في حالة الإرهاق الشديد الحالية، فيمكن أن ينسى كل شيء وينام كما لو كان كحولًا قويًا.
فجأة أصبح من الصعب التنفس والتحرك.
في بعض النواحي، كان هذا مثاليًا. مشروب منعش بعد المعركة. كانت جيدة.
“أعتقد أنك مخطئ بشأن شيء ما…”
لكن المشكلة كانت أن المعركة لم تنته بعد. على الرغم من أن ميزان النصر كان يميل إلى جانبهم مع صحوة تشو يونغجين، إلا أن المعركة بين المحاربين السامين والوحوش لم تنته بعد. شرب هذا لم يكن من المستحسن في مثل هذه الحالة.
بمجرد وفاة ميول، تحدث كوي وجاي بكلمات قديمة لا يمكن أن يقولها إلا الشرير قبل الفرار.
نظر تشوي هيوك حوله إلى محيطه.
“نعم، مثلك تمامًا.”
وكانت المنطقة فارغة مثل المنطقة منزوعة السلاح. وقف هو ودينغ في المركز بينما يحيط بهما حوالي مائة أو نحو ذلك من محاربي الأرض. لقد بدا أنهم مرؤوسون مباشرون لدينغ. تم إنشاء آلات غير مألوفة بحجم وحدة سكنية مكونة من غرفة واحدة حول دينغ وفوقه وتحته.
لقد وجد تشوي هيوك الأمر غريبًا حقًا.
“لا تقل لي… هل ستهاجمني؟”
تم تجميد كل الكارما التي تتجاوز حدًا معينًا، ولا يمكن استخدامها.
“لماذا؟ ألم تقل أنك عطشان؟”
بدا الوضع كذلك.
لم يكن السؤال الذي يحتاج حقًا إلى إجابة لأنه كان واضحًا في كلتا الحالتين.
ولم يكن الآخرون منتبهين هنا لأنهم كانوا يركزون على القتال. علاوة على ذلك، بسبب القوة الشديدة المنبعثة من جثة ميول، لم يتمكنوا من النظر من خلالها حتى لو أرادوا ذلك إلا إذا جاءوا شخصيًا إلى هنا. كان تشوي هيوك مرهقًا بعد معركته الشديدة. أحاط به مائة أو نحو ذلك من المحاربين والأجهزة غير المألوفة.
لم يستطع أن يصدق ذلك.
دينغ، الذي تفاجأ وحاول الفرار، لم يتمكن من المراوغة وانهار مع خروج الدم من فمه بعد ثقب حلقه.
ولكن، إذا لم يكن الأمر كذلك، فلماذا يلعبون خدعة كهذه في منتصف القتال؟
“لماذا؟ ألم تقل أنك عطشان؟”
ابتسم دينغ عندما رأى تشوي هيوك متفاجئًا. لم تكن ابتسامة ساذجة تخفي أفكاره الداخلية ولا ابتسامة عصبية. لقد كانت بلا شك واحدة من السخرية.
ولم يكن الآخرون منتبهين هنا لأنهم كانوا يركزون على القتال. علاوة على ذلك، بسبب القوة الشديدة المنبعثة من جثة ميول، لم يتمكنوا من النظر من خلالها حتى لو أرادوا ذلك إلا إذا جاءوا شخصيًا إلى هنا. كان تشوي هيوك مرهقًا بعد معركته الشديدة. أحاط به مائة أو نحو ذلك من المحاربين والأجهزة غير المألوفة.
“لماذا؟ ألم تقل أنك عطشان؟”
ولم يكن الآخرون منتبهين هنا لأنهم كانوا يركزون على القتال. علاوة على ذلك، بسبب القوة الشديدة المنبعثة من جثة ميول، لم يتمكنوا من النظر من خلالها حتى لو أرادوا ذلك إلا إذا جاءوا شخصيًا إلى هنا. كان تشوي هيوك مرهقًا بعد معركته الشديدة. أحاط به مائة أو نحو ذلك من المحاربين والأجهزة غير المألوفة.
كم من الوقت مضى منذ أن شعر بهذا؟
كما لو كان صوته إشارة، شعر بشيء ينفجر مع فرقعة.
“هوه…”
ساد البرد من حوله مثلما لو فتح أحدهم الثلاجة في يوم حار. كان الفضاء من حوله كثيفًا مثل الآيس كريم، وكان رأسه يؤلمه كما لو كان يأكل كومة من الثلج.
وكانت المنطقة فارغة مثل المنطقة منزوعة السلاح. وقف هو ودينغ في المركز بينما يحيط بهما حوالي مائة أو نحو ذلك من محاربي الأرض. لقد بدا أنهم مرؤوسون مباشرون لدينغ. تم إنشاء آلات غير مألوفة بحجم وحدة سكنية مكونة من غرفة واحدة حول دينغ وفوقه وتحته.
فجأة أصبح من الصعب التنفس والتحرك.
بدا الوضع كذلك.
لم تختفي جثة ميول المقطوعة الرأس بسهولة. لقد تدفق الجزء الذي تراكم في هذا الكون غير المألوف ليشكل محيطًا. المعدل الذي تدفقت به الجزاء تجاوز المعدل الذي تبددته.
حتى عندما حاول تحريك الكارما الخاصة به، لم تتحرك الكارما الخاصة به كما لو كانت مجمدة.
ابتسم دينغ عندما رأى تشوي هيوك متفاجئًا. لم تكن ابتسامة ساذجة تخفي أفكاره الداخلية ولا ابتسامة عصبية. لقد كانت بلا شك واحدة من السخرية.
حتى جزاء ميول الميتة، الذي تدفق بشكل مستمر، توقف كما لو أن الزمن قد توقف.
“إذا كان لديك شيء جيد مثل هذا، كان يجب عليك استخدامه على الوحوش.”
“هل هذا ربما…”
بينما فر قادة الوحوش، كوي وجاي، لم تنته الحرب. كان كل ما حوله ساحة معركة شديدة.
عندما انتهز تشوي هيوك هذه الفرصة ليسأل بمزيد من التفاصيل، هز كتفيه بمكر.
عندما تمتم تشوي هيوك شارد الذهن، ابتسم دينغ ببراعة. لقد كانت ابتسامة قاسية.
“نعم، مثلك تمامًا.”
“لو كان من الأفضل لو شربت هذا أيضًا، لكن لا يهم. كيف هذا؟ إنها تقنية نعمل على تطويرها للقضاء على ملكة الوحوش.”
“إذا كان لديك شيء جيد مثل هذا، كان يجب عليك استخدامه على الوحوش.”
صوب سيفه نحو تشوي هيوك بعينين باردتين.
وألقى الكأس في يده. طار الكأس ببطء. تناثر السائل الموجود بالداخل من الكوب على شكل كتلة. بدت حركات دينغ مقيدة إلى حد ما.
“… لقد انخفضت رتبتك أيضًا؟ الرتبة المتوسطة المبكرة… لا، ذروة الرتبة المنخفضة؟”
“نعم، مثلك تمامًا.”
صوب سيفه نحو تشوي هيوك بعينين باردتين.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف فعلوا ذلك، إلا أن صفوفه ودينغ والمحاربين الذين يبلغ عددهم مئات قد تم توحيدها في ذروة الرتبة المنخفضة.
“ما زلنا نعمل على تطويره. نحن بحاجة إلى استخدامه عند قتال الملكة لذلك سيكون الأمر مزعجًا إذا اكتشفوا الأمر واتخذوا الاحتياطات اللازمة ضده بعد أن استخدمناه مسبقًا، أليس كذلك؟”
“… هاه؟”
تم تجميد كل الكارما التي تتجاوز حدًا معينًا، ولا يمكن استخدامها.
فجأة أصبح من الصعب التنفس والتحرك.
تذمر تشوي هيوكؤ
“إذا كان لديك شيء جيد مثل هذا، كان يجب عليك استخدامه على الوحوش.”
على الرغم من أنه لم يتلقها بعد، إلا أنه شعر بالبرد المنبعث من الكأس على شفتيه وخديه. فقط من هذا، شعر وكأنه كان يتجمد.
“ما زلنا نعمل على تطويره. نحن بحاجة إلى استخدامه عند قتال الملكة لذلك سيكون الأمر مزعجًا إذا اكتشفوا الأمر واتخذوا الاحتياطات اللازمة ضده بعد أن استخدمناه مسبقًا، أليس كذلك؟”
شرح دينغ ذلك بطريقة ودية للغاية، ويبدو أنه كان يعتقد أنه فاز.
بينما فر قادة الوحوش، كوي وجاي، لم تنته الحرب. كان كل ما حوله ساحة معركة شديدة.
“قبيلة الروح المدرعة؟”
لقد وجد تشوي هيوك الأمر غريبًا حقًا.
عندما انتهز تشوي هيوك هذه الفرصة ليسأل بمزيد من التفاصيل، هز كتفيه بمكر.
عرف تشوي هيوك ما هو المشروب – “دموع النهر الجليدي”. لقد كان المشروب الذي سمحت له ماك بتذوقه وهي تتفاخر بتكنولوجيا عرق التنين. كان للمشروب تأثير قوي على الكارما، لدرجة أنه أعطى تشوي هيوك، وهو محارب سامي متوسط المستوى، ضجة كبيرة. إذا شرب هذا وهو في حالة الإرهاق الشديد الحالية، فيمكن أن ينسى كل شيء وينام كما لو كان كحولًا قويًا.
من المحتمل أن يتشكل سديم في هذه المنطقة. أولًا، باستخدام الجزاء الذي تراكم عليه، ثم لاحقًا، سيفكك الكون العظيم جزاءه ويمتصه ليخلق قدرًا جديدًا. سيتشكل نجم جديد ومن ثم ستولد أنواع كارما جديدة.
لم يكن السؤال الذي يحتاج حقًا إلى إجابة لأنه كان واضحًا في كلتا الحالتين.
“هذا ليس هو المهم الآن أيها القائد. النقطة الأساسية هي أنك حاليًا محاط بمئة محارب مثلك، أليس كذلك؟ حتى الآن، شعرت وكأن العالم كله ملكك، أليس كذلك؟ أنا غيران. ومع ذلك، حتى مع ذلك، لا ينبغي لك أن تسيء إلي.”
بمجرد وفاة ميول، تحدث كوي وجاي بكلمات قديمة لا يمكن أن يقولها إلا الشرير قبل الفرار.
كما لو كان ينتظر هذه اللحظة، لم يستطع دينغ تحمل سعادته ولوح بالسلاح في يده.
ومع ذلك، كانا ماهرين.
“هل تعتقد أنك ستفوز إذا كانت صفوفنا هي نفسها؟”
“إن التحرك في الفضاء أمر خانق لأن رتبتي انخفضت. لننهي هذا بسرعة أيها القائد.”
لم يكن السؤال الذي يحتاج حقًا إلى إجابة لأنه كان واضحًا في كلتا الحالتين.
صوب سيفه نحو تشوي هيوك بعينين باردتين.
ولم يكن الآخرون منتبهين هنا لأنهم كانوا يركزون على القتال. علاوة على ذلك، بسبب القوة الشديدة المنبعثة من جثة ميول، لم يتمكنوا من النظر من خلالها حتى لو أرادوا ذلك إلا إذا جاءوا شخصيًا إلى هنا. كان تشوي هيوك مرهقًا بعد معركته الشديدة. أحاط به مائة أو نحو ذلك من المحاربين والأجهزة غير المألوفة.
تانغ!
“لماذا؟ ألم تقل أنك عطشان؟”
وسقط سيفه من يده. ولم يعرف دينغ ما حدث.
“… هاه؟”
لم يكن عطشًا فحسب، بل شعر بالحرارة والنعاس. وكان هذا نتيجة لجسمه أصبح غير متوازن.
أصبح وجهه مرتبكا.
“أعتقد أنك مخطئ بشأن شيء ما…”
كشف تشوي هيوك عن ابتسامة دموية.
الفصل 190: السحب السوداء (5)
“هل تعتقد أنك ستفوز إذا كانت صفوفنا هي نفسها؟”
خطرت في ذهنه “لعبة العروش”. الحادثة التي تجمع فيها الطلاب والمعلمون في صالة الألعاب الرياضية لقتل بعضهم البعض. في ذلك الوقت، كان الجميع على نفس المستوى. وخرج تشوي هيوك منتصرًا بينهم.
أيضًا، كان الفرق بين حواس تشوي هيوك القتالية آنذاك وحواسه الحالية الآن شاسعًا مثل الفرق بين مجموعة لانياكيا الفائقة والأرض.
لقد وجد تشوي هيوك الأمر غريبًا حقًا.
بستش!
“هل تعتقد أنك ستفوز إذا كانت صفوفنا هي نفسها؟”
**
“كاه! غرر….”
“نعم، مثلك تمامًا.”
دينغ، الذي تفاجأ وحاول الفرار، لم يتمكن من المراوغة وانهار مع خروج الدم من فمه بعد ثقب حلقه.
كان رأس ميول لا يزال مقطوعًا، وكانت لي جينهي وبايك سيوين مشغولين جدًا بمعاركهما الخاصة بحيث لم ينتبها إلى الوضع هنا، وكان تشو يونغجين على وشك الصحو كمحارب سامٍ.
“أعتقد أنك مخطئ بشأن شيء ما…”
**
تذمر تشوي هيوكؤ
“هذا ليس هو المهم الآن أيها القائد. النقطة الأساسية هي أنك حاليًا محاط بمئة محارب مثلك، أليس كذلك؟ حتى الآن، شعرت وكأن العالم كله ملكك، أليس كذلك؟ أنا غيران. ومع ذلك، حتى مع ذلك، لا ينبغي لك أن تسيء إلي.”
