“لقد أنهيت مهمتنا. سوف أنضم إليك.”
عندها فقط صرخت قائلة:
كان الوصي باي جينمان ينتظرهم عندما عبروا إلى عالم الوحوش. أخبره تشوي هيوك أن ينضم إليهم خلسة عند نقطة الالتقاء إذا أصبح محاربًا ساميًا، لكن حتى تشوي هيوك لم يكن يعلم أنه سيأتي بالفعل.
لقد ظنوا أن هذه قد تكون النهاية.
على الرغم من أنه لم يرى صفر، إلا أنه لم يقل أي شيء.
“يعني أنه يتعين علينا فتحها؟”
لقد أعلن ببساطة عن أمره النهائي.
أولئك الذين بقوا حتى النهاية كانوا عددًا صغيرًا من المحاربين الساميين والأعلى رتبة.
“ستكون معركة سريعة البرق. لن يتخلف أحد عن الركب. إذا قمت بذلك، سوف تستمر في التقدم أثناء قتل الوحوش. اليوم سيكون يوم القضاء التام على الوحوش.”
قال تشوي هيوك وهو يتجهم. كان صدره يرتفع وينخفض بسرعة مع تنفسه السريع.
تقدم المحاربون نحو قلب عالم الوحوش.
كان تشوي هيوك على دراية جيدة بمكان تواجد ملكة الوحوش، حيث قاد فريق الاستطلاع سابقًا.
كان الأمر أشبه بالوقوع في حلم محير.
اندفع إلى الأمام.
تم انتزاع عوالم تمتلك قوانين مختلفة وانتشرت في هذا العالم السريالي.
شجرة عملاقة تبدو وكأنها منزل الجنيات وناطحة سحاب معدنية تبدو وكأنها في مكان ما سيقفز منها المنهي متصلين ببعضهما البعض مثل عمل إيشر. الأبعاد الثالث والرابع والخامس كلها متشابكة معًا في نفس الوقت، مما يجعل من الصعب على المرء معرفة ما هو الأعلى وما هو الأسفل وما إذا كانوا واقفين على الإطلاق. شعروا بالغثيان كما لو كانوا على قطار الملاهي.
شجرة عملاقة تبدو وكأنها منزل الجنيات وناطحة سحاب معدنية تبدو وكأنها في مكان ما سيقفز منها المنهي متصلين ببعضهما البعض مثل عمل إيشر. الأبعاد الثالث والرابع والخامس كلها متشابكة معًا في نفس الوقت، مما يجعل من الصعب على المرء معرفة ما هو الأعلى وما هو الأسفل وما إذا كانوا واقفين على الإطلاق. شعروا بالغثيان كما لو كانوا على قطار الملاهي.
قال تشوي هيوك وهو يتجهم. كان صدره يرتفع وينخفض بسرعة مع تنفسه السريع.
كانت الكوابيس، أي الوحوش، مخبأة في هذا العالم الشبيه بالحلم.
“لنذهب!!”
السبب الوحيد الذي جعلهم لا يضلوا طريقهم هو بفضل الكارما التي جلبوها من عالمهم الخاص.
كانت الكوابيس، أي الوحوش، مخبأة في هذا العالم الشبيه بالحلم.
في مواجهة عالم الوحوش، الملتوي والمنحني كما لو كان يقول أن هذه الفوضى هي نظامه وقانونه، رفع المحاربون نظامهم الخاص. لقد دفعوا الزمكان إلى الخلف كما لو كان غابة وتقدموا أثناء زيادة السرعة.
كان الهواء متوترًا.
مثل الطريقة التي تسقط بها من المشي عبر لوحة منحدر على الأرض في الأفلام، كان هناك شعور بالتنافر بين المناظر التي ساروا عليها. لقد أظهر بوضوح أنهم ضيوف غير مرحب بهم في هذا الكون.
لقد أعلن ببساطة عن أمره النهائي.
كان تشوي هيوك على دراية جيدة بمكان تواجد ملكة الوحوش، حيث قاد فريق الاستطلاع سابقًا.
“لي جينهي.”
اتخذ الجيش أقصر طريق ولم تتمكن الوحوش، التي أضُعفت من مطاردة معقل مطر اللهب، من إيقافهم. أشرقت العوالم المختلفة في هذا الكون تدريجيًا كما لو كانوا يتوقعون التحرر من هذا الكابوس المتمثل في السحق والانتهاك.
ترك لي جينهي الملطخة بالدماء، والتي كانت تبتسم عندما ركلت مجساتها بعيدًا، عندما دخلوا الشرنقة، بدا وكأنه يغوص في الماء.
لكن الجيش سرعان ما تفرق. أصبح الجيش، الذي كان يسافر مثل المذنب، نحيفًا مثل نجم الرماية وصغيرًا مثل حبة الجليد. مثلما تسقط معززات الصواريخ بعيدًا عن الصواريخ، يتخلف المحاربون الأضعف ويبدأ كل منهم معركته المنفردة في هذا الكون غير المألوف.
ترك لي جينهي الملطخة بالدماء، والتي كانت تبتسم عندما ركلت مجساتها بعيدًا، عندما دخلوا الشرنقة، بدا وكأنه يغوص في الماء.
أولئك الذين بقوا حتى النهاية كانوا عددًا صغيرًا من المحاربين الساميين والأعلى رتبة.
كان هناك وميض مفاجئ. التهمتهم المجسات مثل موجة المد. اندلعت الصراخ.
ما واجهوه كان شرنقة كبيرة بحجم الشمس تنشر جهازها العصبي في جميع أنحاء الكون.
تقدم المحاربون نحو قلب عالم الوحوش.
كانت الشرنقة تنبض كما لو كان لها قلب ينبض، ويومض نظامها العصبي كما لو كان يطلق خلايا عصبية.
“ماذا؟”
قلب وعقل عالم الوحوش، بلا شك، انها ملكة الوحوش.
ومع ذلك، بدة لي جينهي أقل توترًا من ذي قبل وتتحرك بسلاسة أكبر، محدقة في الشرنقة النابضة. بدا لحمها ودمها متوترًا مثل القوس المرسوم.
“ولكن كيف هذه الملكة؟ إنها مجرد كتلة وحشية. لماذا أطلقوا عليها اسم الملكة من البداية؟”
“هذه ليست الملكة.”
تذمرت لي جينهي.
لم تستطع لي جينهي أن تقول ذلك حتى لو ماتت. نظرًا لأن تشوي هيوك كان مجنونًا، فلم يكن الأمر مهمًا، لكن ألم يكن بايك سيوين رجلًا ماكرًا؟
“هذه ليست الملكة.”
بعد فترة من التوتر والكابوس، قامت لي جينهي بتقطيع جزء من الشرنقة. صرخت وهي غارقة في الدماء وتقطع مخالبها نحوها:
صدمت لي جينهي من كلمات تشوي هيوك، ونظر إلى الشرنقة مرة أخرى وشعر بحضورها الطاغي.
على الرغم من أنه لم يرى صفر، إلا أنه لم يقل أي شيء.
“هذه ليست الملكة؟ إذا لم تكن هذه هي الملكة، فمن يمكن أن تكون الملكة؟”
قام المحاربون بسد المجسات واستهدفوهم بحياتهم.
“… الملكة بداخلها.”
السبب الوحيد الذي جعلهم لا يضلوا طريقهم هو بفضل الكارما التي جلبوها من عالمهم الخاص.
قال تشوي هيوك وهو يتجهم. كان صدره يرتفع وينخفض بسرعة مع تنفسه السريع.
ضاقت عينا لي جينهي.
لم يشارك في معركة واحدة على طول الطريق هنا. إن مجرد التمسك بقوته المتفجرة والحفاظ على السرعة التي لن يتخلف فيها كان أمرًا صعبًا بما فيه الكفاية.
بعد فترة من التوتر والكابوس، قامت لي جينهي بتقطيع جزء من الشرنقة. صرخت وهي غارقة في الدماء وتقطع مخالبها نحوها:
ضاقت عينا لي جينهي.
ناداها بايك سيوين. رفرف شعرها القصير، متناقضًا مع عالم الوحوش خلفها.
“يعني أنه يتعين علينا فتحها؟”
“… لا أعرف.”
لقد اتخذت إجراءً. نظرًا لأن تشوي هيوك لم يكن في أي حالة تسمح له بالقيادة، فقد تولت لي جينهي القيادة طوال الطريق إلى هنا.
قلب وعقل عالم الوحوش، بلا شك، انها ملكة الوحوش.
“بايك هيونغ. الوصي. يرجى حراسة القائد والدخول. يستطيع بايك هيونغ أن يشعر بالخطر ويمكن للوصي أن يشفي. الآن، سوف يقوم الباقون منكم بتقطيع تلك الكتلة الوحشية إلى شرائح مفتوحة! إذا استطعتم، اتبعوا القائد لأننا لا نعرف ما ينتظرنا في الداخل.”
“هذه ليست الملكة؟ إذا لم تكن هذه هي الملكة، فمن يمكن أن تكون الملكة؟”
وقف المحاربون في المقدمة. كان هناك ثلاثة محاربين سامين بما في ذلك لي جينهي. عشرة من المحاربين الأعلى رتبة. لقد بدوا لا مثيل لهم تمامًا أمام هذه الشرنقة العملاقة التي كانت قابلة للمقارنة بوحش في مرتبة الزوال.
“يعني أنه يتعين علينا فتحها؟”
كان الهواء متوترًا.
تقدم المحاربون نحو قلب عالم الوحوش.
لقد ظنوا أن هذه قد تكون النهاية.
وقف المحاربون في المقدمة. كان هناك ثلاثة محاربين سامين بما في ذلك لي جينهي. عشرة من المحاربين الأعلى رتبة. لقد بدوا لا مثيل لهم تمامًا أمام هذه الشرنقة العملاقة التي كانت قابلة للمقارنة بوحش في مرتبة الزوال.
“لي جينهي.”
لم تستطع لي جينهي أن تقول ذلك حتى لو ماتت. نظرًا لأن تشوي هيوك كان مجنونًا، فلم يكن الأمر مهمًا، لكن ألم يكن بايك سيوين رجلًا ماكرًا؟
ناداها بايك سيوين. رفرف شعرها القصير، متناقضًا مع عالم الوحوش خلفها.
“ثم.”
“ماذا؟”
“… الملكة بداخلها.”
عند سماع ردها الصريح، اختفت من ذهنه كلمات الوداع الفارغة مثل “أراك على الجانب الآخر”، أو “لا تموت”، أو “شكرًا”، أو “أنا في الواقع…”.
لقد ظنوا أن هذه قد تكون النهاية.
كما لو كان يحاول مساعدتها على الاسترخاء، سأل بخفة:
صدمت لي جينهي من كلمات تشوي هيوك، ونظر إلى الشرنقة مرة أخرى وشعر بحضورها الطاغي.
“آه، أنا فضولي فجأة. ما هي مهارة سيف الخاتمة الخاص بك؟”
عند سماع ردها الصريح، اختفت من ذهنه كلمات الوداع الفارغة مثل “أراك على الجانب الآخر”، أو “لا تموت”، أو “شكرًا”، أو “أنا في الواقع…”.
“… لا أعرف.”
ما واجهوه كان شرنقة كبيرة بحجم الشمس تنشر جهازها العصبي في جميع أنحاء الكون.
أبعدت لي جينهي جسدها كما لو كانت تحاول إخفاء سيفها.
وقف المحاربون في المقدمة. كان هناك ثلاثة محاربين سامين بما في ذلك لي جينهي. عشرة من المحاربين الأعلى رتبة. لقد بدوا لا مثيل لهم تمامًا أمام هذه الشرنقة العملاقة التي كانت قابلة للمقارنة بوحش في مرتبة الزوال.
أصبح تعهدها بحماية أصدقائها أقوى واكتمل الآن. سيجد سيفها طريقه نحو أي شخص عزيز عليها، حتى لو كان هناك بعد بينهما. كان ذلك “عالم لي جينهي”. وكان أصدقاؤها الثمينون عالمها. وبما أن أحدهم كان بيك سيوين…
لقد اتخذت إجراءً. نظرًا لأن تشوي هيوك لم يكن في أي حالة تسمح له بالقيادة، فقد تولت لي جينهي القيادة طوال الطريق إلى هنا.
لم تستطع لي جينهي أن تقول ذلك حتى لو ماتت. نظرًا لأن تشوي هيوك كان مجنونًا، فلم يكن الأمر مهمًا، لكن ألم يكن بايك سيوين رجلًا ماكرًا؟
كان الأمر أشبه بالوقوع في حلم محير.
ومع ذلك، بدة لي جينهي أقل توترًا من ذي قبل وتتحرك بسلاسة أكبر، محدقة في الشرنقة النابضة. بدا لحمها ودمها متوترًا مثل القوس المرسوم.
كان الأمر أشبه بالوقوع في حلم محير.
عندها فقط صرخت قائلة:
ترك لي جينهي الملطخة بالدماء، والتي كانت تبتسم عندما ركلت مجساتها بعيدًا، عندما دخلوا الشرنقة، بدا وكأنه يغوص في الماء.
“لنذهب!!”
لقد اتخذت إجراءً. نظرًا لأن تشوي هيوك لم يكن في أي حالة تسمح له بالقيادة، فقد تولت لي جينهي القيادة طوال الطريق إلى هنا.
نشرت الشرنقة العملاقة مجساتها مثل الأجنحة بينما تواجه لي جينهي. تبعها المحاربون خلفها.
لقد اتخذت إجراءً. نظرًا لأن تشوي هيوك لم يكن في أي حالة تسمح له بالقيادة، فقد تولت لي جينهي القيادة طوال الطريق إلى هنا.
كان هناك وميض مفاجئ. التهمتهم المجسات مثل موجة المد. اندلعت الصراخ.
كان هناك وميض مفاجئ. التهمتهم المجسات مثل موجة المد. اندلعت الصراخ.
على الرغم من أن لي جينهي أخبرت المحاربين أن يتبعوا تشوي هيوك إذا استطاعوا، إلا أنه لا يبدو أن ذلك سيكون ممكنًا. أحكم بايك سيوين قبضته في هذه المعركة المتوترة.
في مواجهة عالم الوحوش، الملتوي والمنحني كما لو كان يقول أن هذه الفوضى هي نظامه وقانونه، رفع المحاربون نظامهم الخاص. لقد دفعوا الزمكان إلى الخلف كما لو كان غابة وتقدموا أثناء زيادة السرعة.
بعد فترة من التوتر والكابوس، قامت لي جينهي بتقطيع جزء من الشرنقة. صرخت وهي غارقة في الدماء وتقطع مخالبها نحوها:
لم تستطع لي جينهي أن تقول ذلك حتى لو ماتت. نظرًا لأن تشوي هيوك كان مجنونًا، فلم يكن الأمر مهمًا، لكن ألم يكن بايك سيوين رجلًا ماكرًا؟
“الآن!”
لكن الجيش سرعان ما تفرق. أصبح الجيش، الذي كان يسافر مثل المذنب، نحيفًا مثل نجم الرماية وصغيرًا مثل حبة الجليد. مثلما تسقط معززات الصواريخ بعيدًا عن الصواريخ، يتخلف المحاربون الأضعف ويبدأ كل منهم معركته المنفردة في هذا الكون غير المألوف.
أمسك بايك سيوين تشوي هيوك وباي جينمان، اللذين لم يكونا متحركين مثله، تحت ذراعيه. في مرحلة ما، بدأ جسد تشوي هيوك يتدهور بسرعة.
كان الأمر أشبه بالوقوع في حلم محير.
“ثم.”
“… الملكة بداخلها.”
اندفع إلى الأمام.
كان الأمر أشبه بالوقوع في حلم محير.
قام المحاربون بسد المجسات واستهدفوهم بحياتهم.
أمسك بايك سيوين تشوي هيوك وباي جينمان، اللذين لم يكونا متحركين مثله، تحت ذراعيه. في مرحلة ما، بدأ جسد تشوي هيوك يتدهور بسرعة.
ترك لي جينهي الملطخة بالدماء، والتي كانت تبتسم عندما ركلت مجساتها بعيدًا، عندما دخلوا الشرنقة، بدا وكأنه يغوص في الماء.
السبب الوحيد الذي جعلهم لا يضلوا طريقهم هو بفضل الكارما التي جلبوها من عالمهم الخاص.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“بايك هيونغ. الوصي. يرجى حراسة القائد والدخول. يستطيع بايك هيونغ أن يشعر بالخطر ويمكن للوصي أن يشفي. الآن، سوف يقوم الباقون منكم بتقطيع تلك الكتلة الوحشية إلى شرائح مفتوحة! إذا استطعتم، اتبعوا القائد لأننا لا نعرف ما ينتظرنا في الداخل.”
نشرت الشرنقة العملاقة مجساتها مثل الأجنحة بينما تواجه لي جينهي. تبعها المحاربون خلفها.
