الفصل 204: ذاك اليوم (7)
على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يراها فيها، إلا أنه كان متأكدًا من أن شكل الحياة هذا ذو الفراء الناعم بشكل مدهش هو ملكة الوحوش. لقد كان بلا عاطفة حتى عند احتمال قتل شيء جميل جدًا.
كان المشهد داخل كتلة الوحش غير متوقع على الإطلاق. لم تصنع من لحم أو دم في الداخل.
كان المشهد داخل كتلة الوحش غير متوقع على الإطلاق. لم تصنع من لحم أو دم في الداخل.
كانت مليئة بالكامل بالضباب الفضي. بدلًا من مسكن ملكة الوحوش، كان مثل مسكن ملكة الجنيات الجميلة واللامعة.
“انتظر من فضلك.”
على الرغم من أن رطوبة الهواء كانت منعشة وممتعة عند استنشاقها، إلا أنه بعد فترة قصيرة، أصيبوا بالدوار وشعروا بالغثيان في بطونهم.
من الألم الذي ينخر جسده بالكامل، أراد أن يرمي كل شيء بعيدًا ويهرب. نظر بايك سيوين إلى ملكة الوحوش التي لا تزال على مسافة بعيدة قبل أن ينظر إلى تشوي هيوك الذي يميل ضد باي جينمان. جُر تشوي هيوك، الذي كان أطول من باي جينمان، وقدميه مغمورتين في الماء.
شرانق فضية استقرت في كل مكان يلمع بشكل جميل، ولكن داخل كل مكان كانت هناك وحوش شرسة.
“لا تزال بعيدة. سأرافقك إلى مسافة حيث يمكنك قتلها بالتأكيد.”
“هذا هو…”
هل كان الخطر الذي شعر به قادمًا من ملكة الوحوش نفسها؟ أم كان هناك شيء آخر؟ إذا كانت ملكة الوحوش ستتحرك شخصيًا، فلن يتعين على بايك سيوين القتال، ولكن إذا كان هناك شيء آخر، فلا يمكن السماح لتشوي هيوك بالقتال.
قال بايك سيوين بصوت يرتجف.
آه، هكذا كان الأمر. بالتفكير في الأمر بينما كان يتكئ على كتف باي جينمان، وجد تشوي هيوك هذه القصة مثيرة للاهتمام.
وبعيدًا في الضباب، رأى بحيرة مشرقة. جسم ملفوف، ذو جلد يلمع بتوهج أبيض لطيف، يطفو في وسط البحيرة. في كل مرة يأخذ فيها شكل الحياة هذا، الذي يبرز جسده ويتجاهل مفاهيم الفضاء والعمق، نفسًا عميقًا بما يكفي حتى يتمايل فراؤه الناعم، تنتشر التموجات على البحيرة وتهز الضباب الفضي. الشرانق الفضية، التي من المحتمل أنها تحتوي على وحوش، زفيرت أيضًا في نفس الوقت.
الفصل 204: ذاك اليوم (7)
خرج تشوي هيوك من تحت ذراع بايك سيوين ووقف ممسكًا بسيفه.
لم يكن لديه القدرة على الاستماع إلى قصة باي جينمان. تحذيرات ضغطت رأسه دون راحة. على الرغم من أنه قد داس على حدود الحياة والموت عدة مرات، إلا أنه لم يشعر بمثل هذا التحذير القوي من قبل. وكان معناه واضح.
على الرغم من أنها كانت المرة الأولى التي يراها فيها، إلا أنه كان متأكدًا من أن شكل الحياة هذا ذو الفراء الناعم بشكل مدهش هو ملكة الوحوش. لقد كان بلا عاطفة حتى عند احتمال قتل شيء جميل جدًا.
دفقة!
“انتظر من فضلك.”
من الألم الذي ينخر جسده بالكامل، أراد أن يرمي كل شيء بعيدًا ويهرب. نظر بايك سيوين إلى ملكة الوحوش التي لا تزال على مسافة بعيدة قبل أن ينظر إلى تشوي هيوك الذي يميل ضد باي جينمان. جُر تشوي هيوك، الذي كان أطول من باي جينمان، وقدميه مغمورتين في الماء.
أمسك بايك سيوين بكتف تشوي هيوك بينما يستعد للانطلاق للأمام. سال عرق بارد من ذقنه. نشط حدس بايك سيوين، الذي يمكنه اكتشاف الخطر على حياته. متجاهلًا جسده الذي صرخ بعدم المضي قدمًا، أخذ زمام المبادرة.
فالتفت حوله وقال:
“لا تزال بعيدة. سأرافقك إلى مسافة حيث يمكنك قتلها بالتأكيد.”
كان المشهد داخل كتلة الوحش غير متوقع على الإطلاق. لم تصنع من لحم أو دم في الداخل.
كانت البحيرة اللامعة باردة بشكل مثير للصدمة. بلل بايك سيوين يده قليلًا في الماء قبل أن يقول أنه لا توجد أي مشاكل. ثم بدأ بالمشي عليه. انتشرت التموجات من خطوات بايك سيوين. قام باي جينمان بدعم تشوي هيوك إذ فقد السيطرة على الكارما الخاصة به ولم يتمكن حتى من المشي على الماء.
“ملكة الوحوش… كانت وحشًا سحريًا مهلكًا. لقد ولدت كأداة عندما وصل قدر العالم إلى نهايته وواجه الزوال. لقد خدعت العالم بجمالها الهائل وقادت الجميع إلى زوالهم في اللحظة الحاسمة.”
دفقة. دفقة. تموج.
“انتظر من فضلك.”
هزت أصوات خطاهم المتناثرة والمياه المتموجة الضباب الفضي.
“بما أنها أنجزت مهمتها، كانت ستموت وتختفي، لكنها أيقظت الرغبة في الحياة. نوع من الطفرة. من أجل البقاء على قيد الحياة، بحثت عن عوالم أخرى وأدت إلى زوالها وانتزعت أقدارها. لقد قامت أيضًا بغسل دماغها التي لا تزال تصل إلى أقدار الموت واستخدمتها كأسلحة مهاجمة البعد. كانت تلك الوحوش ذات التصنيف الزائل التي واجهناها.”
يبدو أن باي جينمان شعر بشيء غريب.
لقد شعر بالتضارب.
“أشعر وكأننا أصبحنا مغامرين في عالم مجهول.”
“هذا هو…”
أضاءت ملكة الوحوش العالم بضوء خافت مثل القمر، وكانت تلك الوحوش الشرسة نائمة في شرانقها الناعمة. على الرغم من أنه كان عالمًا جديدًا، إلا أن الضباب كان يمتلك جوًا من الخبث، وبينما كانوا يسيرون عبره، توترت أجسادهم كما لو كانوا يبحثون عن كنز أو يصطادون تنينًا. فكر “باي جينمان” في “إنديانا جونز” و”حرب الخواتم” التي قرأها في شبابه. مغامرة مليئة بالخطر والإثارة.
لم يكن لديه القدرة على الاستماع إلى قصة باي جينمان. تحذيرات ضغطت رأسه دون راحة. على الرغم من أنه قد داس على حدود الحياة والموت عدة مرات، إلا أنه لم يشعر بمثل هذا التحذير القوي من قبل. وكان معناه واضح.
كانت البحيرة الساطعة مشبوهة للغاية، ولكن لم يحدث شيء. هل كانت ملكة الوحوش نائمة حقًا؟ نشر باي جينمان الكارما الخاصة به ليقرأ ما يحيط به بعناية. كنوع دعم، حصل على مهارات مختلفة عندما وصل إلى المستوى السامي. في السابق، كان بإمكانه التواصل مع عقول حلفائه واستخدام مهارات مثل “أستيقظ!” لإضفاء الشجاعة عليهم. الآن، يمكنه فحص أفكار ملكة الوحوش وقراءة أجزاء من ذكرياتها.
من الألم الذي ينخر جسده بالكامل، أراد أن يرمي كل شيء بعيدًا ويهرب. نظر بايك سيوين إلى ملكة الوحوش التي لا تزال على مسافة بعيدة قبل أن ينظر إلى تشوي هيوك الذي يميل ضد باي جينمان. جُر تشوي هيوك، الذي كان أطول من باي جينمان، وقدميه مغمورتين في الماء.
مثل غاندولف الذي روى قصص الماضي، أخبر تشوي هيوك، الميتكئ على كتفه، شظايا الذكريات التي رآها. لم يكن تشوي هيوك مهتمًا بذلك بشكل خاص، لكنه أغمض عينيه وتركه كما هو لأنه كان يواجه بالفعل صعوبة في التحكم في الكارما الهائجة الخاصة به.
كان ظهر بايك سيوين غارقًا في العرق البارد. قال كأنه يتنهد،
“ملكة الوحوش… كانت وحشًا سحريًا مهلكًا. لقد ولدت كأداة عندما وصل قدر العالم إلى نهايته وواجه الزوال. لقد خدعت العالم بجمالها الهائل وقادت الجميع إلى زوالهم في اللحظة الحاسمة.”
لم يكن لديه القدرة على الاستماع إلى قصة باي جينمان. تحذيرات ضغطت رأسه دون راحة. على الرغم من أنه قد داس على حدود الحياة والموت عدة مرات، إلا أنه لم يشعر بمثل هذا التحذير القوي من قبل. وكان معناه واضح.
دفقة، دفقة. وتابع بعد أن اتخذ بضع خطوات:
كان ظهر بايك سيوين غارقًا في العرق البارد. قال كأنه يتنهد،
“بما أنها أنجزت مهمتها، كانت ستموت وتختفي، لكنها أيقظت الرغبة في الحياة. نوع من الطفرة. من أجل البقاء على قيد الحياة، بحثت عن عوالم أخرى وأدت إلى زوالها وانتزعت أقدارها. لقد قامت أيضًا بغسل دماغها التي لا تزال تصل إلى أقدار الموت واستخدمتها كأسلحة مهاجمة البعد. كانت تلك الوحوش ذات التصنيف الزائل التي واجهناها.”
“ملكة الوحوش… كانت وحشًا سحريًا مهلكًا. لقد ولدت كأداة عندما وصل قدر العالم إلى نهايته وواجه الزوال. لقد خدعت العالم بجمالها الهائل وقادت الجميع إلى زوالهم في اللحظة الحاسمة.”
آه، هكذا كان الأمر. بالتفكير في الأمر بينما كان يتكئ على كتف باي جينمان، وجد تشوي هيوك هذه القصة مثيرة للاهتمام.
دفقة، دفقة. وتابع بعد أن اتخذ بضع خطوات:
دفقة!
دفقة، دفقة. وتابع بعد أن اتخذ بضع خطوات:
يبدو أن بايك سيوين، الذي كان في المقدمة، قد اتخذ خطوة خاطئة عندما غُمرت قدمه في الماء. انتشرت التموجات. لقد وقف ساكنا. لم يكن ذلك بسبب قصة باي جينمان.
“أشعر وكأننا أصبحنا مغامرين في عالم مجهول.”
كان ظهر بايك سيوين غارقًا في العرق البارد. قال كأنه يتنهد،
**
“آه، هل وصلت؟”
هزت أصوات خطاهم المتناثرة والمياه المتموجة الضباب الفضي.
لم يكن لديه القدرة على الاستماع إلى قصة باي جينمان. تحذيرات ضغطت رأسه دون راحة. على الرغم من أنه قد داس على حدود الحياة والموت عدة مرات، إلا أنه لم يشعر بمثل هذا التحذير القوي من قبل. وكان معناه واضح.
دفقة، دفقة. وتابع بعد أن اتخذ بضع خطوات:
“سأموت بالتأكيد إذا اتخذت خطوة أخرى.”
“لا تزال بعيدة. سأرافقك إلى مسافة حيث يمكنك قتلها بالتأكيد.”
من الألم الذي ينخر جسده بالكامل، أراد أن يرمي كل شيء بعيدًا ويهرب. نظر بايك سيوين إلى ملكة الوحوش التي لا تزال على مسافة بعيدة قبل أن ينظر إلى تشوي هيوك الذي يميل ضد باي جينمان. جُر تشوي هيوك، الذي كان أطول من باي جينمان، وقدميه مغمورتين في الماء.
أمسك بايك سيوين بكتف تشوي هيوك بينما يستعد للانطلاق للأمام. سال عرق بارد من ذقنه. نشط حدس بايك سيوين، الذي يمكنه اكتشاف الخطر على حياته. متجاهلًا جسده الذي صرخ بعدم المضي قدمًا، أخذ زمام المبادرة.
لقد شعر بالتضارب.
هزت أصوات خطاهم المتناثرة والمياه المتموجة الضباب الفضي.
هل كان الخطر الذي شعر به قادمًا من ملكة الوحوش نفسها؟ أم كان هناك شيء آخر؟ إذا كانت ملكة الوحوش ستتحرك شخصيًا، فلن يتعين على بايك سيوين القتال، ولكن إذا كان هناك شيء آخر، فلا يمكن السماح لتشوي هيوك بالقتال.
أمسك بايك سيوين بكتف تشوي هيوك بينما يستعد للانطلاق للأمام. سال عرق بارد من ذقنه. نشط حدس بايك سيوين، الذي يمكنه اكتشاف الخطر على حياته. متجاهلًا جسده الذي صرخ بعدم المضي قدمًا، أخذ زمام المبادرة.
كان يتصبب عرقا باردا حتى الآن.
أضاءت ملكة الوحوش العالم بضوء خافت مثل القمر، وكانت تلك الوحوش الشرسة نائمة في شرانقها الناعمة. على الرغم من أنه كان عالمًا جديدًا، إلا أن الضباب كان يمتلك جوًا من الخبث، وبينما كانوا يسيرون عبره، توترت أجسادهم كما لو كانوا يبحثون عن كنز أو يصطادون تنينًا. فكر “باي جينمان” في “إنديانا جونز” و”حرب الخواتم” التي قرأها في شبابه. مغامرة مليئة بالخطر والإثارة.
وقف بايك سيوين ساكنًا، فكر في الأمر قبل أن يهز رأسه في النهاية.
لم يكن لديه القدرة على الاستماع إلى قصة باي جينمان. تحذيرات ضغطت رأسه دون راحة. على الرغم من أنه قد داس على حدود الحياة والموت عدة مرات، إلا أنه لم يشعر بمثل هذا التحذير القوي من قبل. وكان معناه واضح.
‘بم تفكر؟ في مثل هذه الأوقات، عليك أن تتصرف على افتراض أن هناك شيئًا آخر. بفعل الفخ الأخير في اللحظة التي تكون فيها على وشك وضع يديك على الكنز.’
كان المشهد داخل كتلة الوحش غير متوقع على الإطلاق. لم تصنع من لحم أو دم في الداخل.
فالتفت حوله وقال:
هزت أصوات خطاهم المتناثرة والمياه المتموجة الضباب الفضي.
“الوصي، سأترك القائد في رعايتك. وأيضا أيها القائد، أدعو الله من أجل حظك الطيب.”
على الرغم من أن رطوبة الهواء كانت منعشة وممتعة عند استنشاقها، إلا أنه بعد فترة قصيرة، أصيبوا بالدوار وشعروا بالغثيان في بطونهم.
ابتسم وأخذ خطوة إلى الأمام. حتى دون رؤية ما حدث، قام بتوزيع الكارما الخاصة به في كل الاتجاهات.
“ملكة الوحوش… كانت وحشًا سحريًا مهلكًا. لقد ولدت كأداة عندما وصل قدر العالم إلى نهايته وواجه الزوال. لقد خدعت العالم بجمالها الهائل وقادت الجميع إلى زوالهم في اللحظة الحاسمة.”
**
وبعيدًا في الضباب، رأى بحيرة مشرقة. جسم ملفوف، ذو جلد يلمع بتوهج أبيض لطيف، يطفو في وسط البحيرة. في كل مرة يأخذ فيها شكل الحياة هذا، الذي يبرز جسده ويتجاهل مفاهيم الفضاء والعمق، نفسًا عميقًا بما يكفي حتى يتمايل فراؤه الناعم، تنتشر التموجات على البحيرة وتهز الضباب الفضي. الشرانق الفضية، التي من المحتمل أنها تحتوي على وحوش، زفيرت أيضًا في نفس الوقت.
فالتفت حوله وقال:
