بالنسبة لباي جينمان، بدا ظهر بايك سيوين فجأة كبيرًا مثل ظهر العملاق.
…
الكارما التي أطلقها محارب مصمم على الموت غطت تشوي هيوك وباي جينمان في كرة.
“… هل فاز؟”
تينغ، تينغ، تينغ! بششت! جلجل! كرررك!
أعطى تشوي هيوك نظرة حادة لبايك سيوين. بالنظر إليه الآن، رأى ضوءًا ذهبيًا باقيًا داخل معدة بايك سيوين الممزقة.
الأصوات المنعكسة، أصوات الشيء الثاقب والكسر. لقد كان مرعبا.
هل اللهب المشتعل لآخر مرة قبل أن ينطفئ يكون مثله؟ بدا وجه بايك سيوين مسالمًا لسبب ما. وكان صوته هادئا كذلك.
بدا الضباب وكأنه يهتز عندما انطلقت أجسام سوداء من حولهم. الشرانق المتمايلة بسلام التي مروا بها ولم يمروا بعد، تمزقت جميعها وخرجت منها الوحوش. باعتبارها يرقات، استخدمت كأسلحة بعيدة المدى ذات الاستخدام الواحد.
“وووووو!”
أغلق تشوي هيوك عينيه المغلقتين بالفعل بقوة أكبر. كان يعلم أن هذا لم يكن هجوم ملكة الوحوش نفسها. ولهذا السبب كان عليه أن يتحمل ذلك.
صرخت.
استمرت أصوات كسر وتمزيق شيء ما مثل هطول المطر قبل أن تتوقف فجأة.
صرخت مطر اللهب في أعلى رئتيها. أصبحت الوحوش التي طاردتها بجنون بعد معقلها فجأة أكثر جنونًا عندما بدأوا في قتل بعضهم البعض والانتحار.
“سعال…”
“لقد نام.”
بصق بايك سيوين الدم.
“… هل فاز؟”
بالكاد تمكن تشوي هيوك من فتح عينيه عندما رأى ذراع بايك سيوين تغطي يمينه. على الرغم من أن الهجمات أطلقت بسرعة متعالية، إلا أن سيف الخاتمة “معقل بايك سيوين” تنبأ بها وعكسها جميعًا بعيدًا عن تشوي هيوك وباي جينمان حيث أصبح الآن مكسورًا وكانت ذراع بايك سيوين ملتوية بزاوية غريبة. تم وضع ثلاثة رماح غريبة مصنوعة من الوحوش المسحوقة في مرفقه. لا، كان جسده بالكامل مغطى بعدد لا يحصى من الرماح المصنوعة من الوحوش، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان بيك سيوين أو نوع جديد من الوحوش.
الكارما التي أطلقها محارب مصمم على الموت غطت تشوي هيوك وباي جينمان في كرة.
دفقة!
“هذه الرغبة، سوف أنكرها.”
استلقى بايك سيوين على قمة البحيرة. مع نزيف في معدته من داخله المقطوع، ضحك ضحكة جوفاء وهو يطفو على الماء ووجهه لأعلى.
قطعت المجسات المزدحمة وطاردتها حتى النهاية، فقدت لي جينهي توازنها فجأة وتعثرت عندما اهتز الكون فجأة.
“هل هذه هي الطريقة التي أموت بها …؟”
صرخت.
يبدو أنه لم يعد قادرًا على الرؤية لأن عينيه لم تتمكنا من التركيز.
“هذا العالم اللعين سيواجه زواله.”
فتح شفتيه الجافتين وقال بسعال:
“… إذن… في النهاية قدره… ماذا؟”
“اذهب. (السعال) اذهب. القائد… لم يبق… لم يبق أي شيء خطير… (السعال)”
**
ومع ذلك، كما لو كان مسمرًا في مكانه، لم يتمكن تشوي هيوك من اتخاذ خطوة للأمام.
وعندما فتحوا أعينهم مرة أخرى، عادوا إلى عالمهم الخاص.
أشرقت البحيرة باللون الأحمر، مصبوغة بدماء بايك سيوين. تذبذبت عينا تشوي هيوك.
بعد لحظة من الصمت، تحدث صوت باي جينمان المنهك.
لقد كان بخير عندما مات أليكسي واعتبر موت صفر ضمن الظروف.
“… إذن… في النهاية قدره… ماذا؟”
هل سيكون بايك سيوين مختلفًا؟ قد كان. عندما رأى بايك سيوين يموت أمامه، لم يعد بإمكان تشوي هيوك الحفاظ على هدوئه. لقد كان شخصًا ساعده طوال رحلته الطويلة والصعبة. لولاه، لما كان أي شيء ممكنًا.
هل اللهب المشتعل لآخر مرة قبل أن ينطفئ يكون مثله؟ بدا وجه بايك سيوين مسالمًا لسبب ما. وكان صوته هادئا كذلك.
على الرغم من أنه كان عليه أن يتحرك، وعلى الرغم من أنه كان بحاجة إلى التحرك، وعلى الرغم من أنه سيتحرك، إلا أنه لم يتمكن من تحريك قدميه الآن.
علقت شفاه تشوي هيوك بشكل ملتوي.
“لماذا تنظر الي هكذا؟ إنه لا يناسبك.”
“اذهب. (السعال) اذهب. القائد… لم يبق… لم يبق أي شيء خطير… (السعال)”
هل اللهب المشتعل لآخر مرة قبل أن ينطفئ يكون مثله؟ بدا وجه بايك سيوين مسالمًا لسبب ما. وكان صوته هادئا كذلك.
ثود!
“أنا بخير. أنت من أنقذ حياتي على أية حال… وأنا أرد هذا الجميل. آه… صحيح… لي جينهي. ما زلت مدينًا لها بالكثير… في اليوم الذي التقينا بها لأول مرة، أنقذت حياتي… وبمجرد انتهاء هذا، أردت أن أعطيها بقية حياتي… مثلما تابعتك دون سؤال طوال هذا الوقت… أردت لتفعل… كل ما يتطلبه الأمر لتحقيق حلمها… آه، هذ.. هذا… عا… عار… حقًا….”
“لقد نام. كمعالج على المستوى السامي، لن يتمكن من الموت بسهولة أمامي. على الرغم من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يتعافى تمامًا.”
صوته الهادئ بدأ يموت بسرعة. أصبح خطاب بايك سيوين أبطأ تدريجيًا مثل شخص تحت التخدير وأغمض عينيه.
في لحظته الأخيرة، فتح بايك سيوين عينيه فجأة ونظر إلى تشوي هيوك.
في لحظته الأخيرة، فتح بايك سيوين عينيه فجأة ونظر إلى تشوي هيوك.
“… هل فاز؟”
“اذهب، تشوي هيوك.”
“هذه الرغبة، سوف أنكرها.”
وقال في خطاب غير مهذب.
“أنا بخير. أنت من أنقذ حياتي على أية حال… وأنا أرد هذا الجميل. آه… صحيح… لي جينهي. ما زلت مدينًا لها بالكثير… في اليوم الذي التقينا بها لأول مرة، أنقذت حياتي… وبمجرد انتهاء هذا، أردت أن أعطيها بقية حياتي… مثلما تابعتك دون سؤال طوال هذا الوقت… أردت لتفعل… كل ما يتطلبه الأمر لتحقيق حلمها… آه، هذ.. هذا… عا… عار… حقًا….”
“انت تعلم صحيح؟ لقد فعلت كل ما بوسعي من أجلك…”
وعندما فتحوا أعينهم مرة أخرى، عادوا إلى عالمهم الخاص.
ثم أغمض عينيه.
عندها فقط، غطاهم الكون. مصحوبًا بإحساس مزعج غير سار، لم يتمكنوا من رؤية أي شيء.
…
أعطى تشوي هيوك نظرة حادة لبايك سيوين. بالنظر إليه الآن، رأى ضوءًا ذهبيًا باقيًا داخل معدة بايك سيوين الممزقة.
بعد لحظة من الصمت، تحدث صوت باي جينمان المنهك.
ومع ذلك، كما لو كان مسمرًا في مكانه، لم يتمكن تشوي هيوك من اتخاذ خطوة للأمام.
“لقد نام.”
استمرت أصوات كسر وتمزيق شيء ما مثل هطول المطر قبل أن تتوقف فجأة.
“… إذن… في النهاية قدره… ماذا؟”
وقفت قدماه المغمورتان بثبات فوق الماء.
هز باي جينمان كتفيه وهو يدعم تشوي هيوك. وبفضل ذلك، تحرك جسد تشوي هيوك لأعلى ولأسفل. شعر وكأن النعاس يهرب منه.
“أنا حقا أشكرك أيضا.”
“لقد نام. كمعالج على المستوى السامي، لن يتمكن من الموت بسهولة أمامي. على الرغم من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يتعافى تمامًا.”
أعطى تشوي هيوك نظرة حادة لبايك سيوين. بالنظر إليه الآن، رأى ضوءًا ذهبيًا باقيًا داخل معدة بايك سيوين الممزقة.
لقد كانت مستيقظة منذ البداية.
“ثم… السبب الذي جعل وجه بايك هيونغ يصبح هادئًا هو “الضوء قبل غروب الشمس” …”
“… هل فاز؟”
“نعم، كان ذلك لأنني بدأت شفاءي. وبعد ذلك، كان ذلك لأنه كان نعسانًا.”
“هل هذه هي الطريقة التي أموت بها …؟”
ها.
أصبح العالم مظلمًا ومسالمًا.
تدلى كتفا تشوي هيوك عندما ابتتد عن كتفي باي جينمان.
ومع ذلك، كما لو كان مسمرًا في مكانه، لم يتمكن تشوي هيوك من اتخاذ خطوة للأمام.
وقفت قدماه المغمورتان بثبات فوق الماء.
تمتم المحارب، مليئًا بالعاطفة، عندما رأى الكون ينهار. وابتسامة باهتة علقت على شفتيه.
نظر إلى باي جينمان.
“هذا العالم اللعين سيواجه زواله.”
“الوصي، شكرًا لك حتى النهاية.”
“هل هذه هي الطريقة التي أموت بها …؟”
“أنا حقا أشكرك أيضا.”
صرخت مطر اللهب في أعلى رئتيها. أصبحت الوحوش التي طاردتها بجنون بعد معقلها فجأة أكثر جنونًا عندما بدأوا في قتل بعضهم البعض والانتحار.
بعد النظر لبعضهما البعض لفترة من الوقت، اتخذ تشوي هيوك خطوة إلى الأمام.
…
ثود!
تمتم المحارب، مليئًا بالعاطفة، عندما رأى الكون ينهار. وابتسامة باهتة علقت على شفتيه.
على الرغم من أنها كانت خطوة خفيفة، انقسمت البحيرة وخلقت طريقًا. بمجرد أن بدأت الكارما المكبوتة في الانطلاق، لم يتمكن من إيقافها.
“لقد نام. كمعالج على المستوى السامي، لن يتمكن من الموت بسهولة أمامي. على الرغم من أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يتعافى تمامًا.”
حدق تشوي هيوك في ملكة الوحوش التي تطفو أمامه.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
لقد كانت مستيقظة منذ البداية.
بصق بايك سيوين الدم.
كان فروها ناعمًا مثل فرو الثعلب. وحدث صدع ناعم في ظهرها المنحني بلطف، ثم فتحت عينيها الحمراوين. عينان تمتلكان شرًا لا مثيل له انفتحتا على ظهر الحاكمة النائمة بسلام.
‘إيواه، سأموت. سوف اموت.’
كانت قوتها ساحقة. وبما أنها كانت “ظاهرة”، لا، الكون نفسه منذ زمن بعيد. بالأمس، كان سيفكر: “كيف يمكنني هزيمة شيء مثلها؟” وتأوه، لكنه كان حاليًا حذرًا من قوة تشوي هيوك.
“ما – ماذا؟”
علقت شفاه تشوي هيوك بشكل ملتوي.
بصق بايك سيوين الدم.
“على ما يبدو، أنت طفرة ترغب في الحياة؟”
“اذهب. (السعال) اذهب. القائد… لم يبق… لم يبق أي شيء خطير… (السعال)”
جرورك.
ثم أغمض عينيه.
لقد أمسك بمقبض سيفه بإحكام كما لو كان على وشك الكسر. كان عالم الوحوش ممسكًا بقبضته وهو يصرخ. أصبح الضباب الفضي مصبوغًا باللون الأسود.
وعندما فتحوا أعينهم مرة أخرى، عادوا إلى عالمهم الخاص.
“هذه الرغبة، سوف أنكرها.”
دفقة!
اندفع تشوي هيوك إلى الأمام.
…
التهم “إنكار تشوي هيوك” ملكة الوحوش.
حدق تشوي هيوك في ملكة الوحوش التي تطفو أمامه.
أصبح العالم مظلمًا ومسالمًا.
ثود!
**
لقد كان بخير عندما مات أليكسي واعتبر موت صفر ضمن الظروف.
“وووووو!”
بدا الكون المتلاشي وكأنه سيسحقهم في أي لحظة.
قطعت المجسات المزدحمة وطاردتها حتى النهاية، فقدت لي جينهي توازنها فجأة وتعثرت عندما اهتز الكون فجأة.
“هذا العالم اللعين سيواجه زواله.”
‘إيواه، سأموت. سوف اموت.’
بدا الضباب وكأنه يهتز عندما انطلقت أجسام سوداء من حولهم. الشرانق المتمايلة بسلام التي مروا بها ولم يمروا بعد، تمزقت جميعها وخرجت منها الوحوش. باعتبارها يرقات، استخدمت كأسلحة بعيدة المدى ذات الاستخدام الواحد.
وسرعان ما رفعت رأسها في حالة تعرضها لضربة جديدة بينما فقدت توازنها. رأت الشرنقة الهائلة تنفجر وتنتشر.
حدق تشوي هيوك في ملكة الوحوش التي تطفو أمامه.
“ما – ماذا؟”
“أنا بخير. أنت من أنقذ حياتي على أية حال… وأنا أرد هذا الجميل. آه… صحيح… لي جينهي. ما زلت مدينًا لها بالكثير… في اليوم الذي التقينا بها لأول مرة، أنقذت حياتي… وبمجرد انتهاء هذا، أردت أن أعطيها بقية حياتي… مثلما تابعتك دون سؤال طوال هذا الوقت… أردت لتفعل… كل ما يتطلبه الأمر لتحقيق حلمها… آه، هذ.. هذا… عا… عار… حقًا….”
وبينما كانت متفاجئة، اهتز العالم مرة أخرى.
ومع ذلك، كما لو كان مسمرًا في مكانه، لم يتمكن تشوي هيوك من اتخاذ خطوة للأمام.
“تراجعوغ! تراجعوا! نحن بحاجة إلى المغادرة! سوف نعود إلى عالمنا الخاص!”
دفقة!
صرخت مطر اللهب في أعلى رئتيها. أصبحت الوحوش التي طاردتها بجنون بعد معقلها فجأة أكثر جنونًا عندما بدأوا في قتل بعضهم البعض والانتحار.
“اذهب. (السعال) اذهب. القائد… لم يبق… لم يبق أي شيء خطير… (السعال)”
لم يكن هذا كل شيء. اهتز الكون كله. يتلوى مثل المعدة المستعدة للتقيؤ.
المحارب الذي تبع تشوي هيوك لكنه تخلف وقاتل بمفرده تمتم عندما رأى الوحوش تصاب بالجنون.
مستشعرة بأجواء مشؤومة، أمرت محاربيها بالتراجع إلى المعقل.
…
“لقد بدأت عملية فتح البوابة! سيستغرق الأمر ما يقدر بساعة واحدة!”
تدلى كتفا تشوي هيوك عندما ابتتد عن كتفي باي جينمان.
“هذا بطيء جدًا!”
“نعم، كان ذلك لأنني بدأت شفاءي. وبعد ذلك، كان ذلك لأنه كان نعسانًا.”
صرخت.
على الرغم من أنها كانت خطوة خفيفة، انقسمت البحيرة وخلقت طريقًا. بمجرد أن بدأت الكارما المكبوتة في الانطلاق، لم يتمكن من إيقافها.
بدا الكون المتلاشي وكأنه سيسحقهم في أي لحظة.
“ومع ذلك… لقد أنقذنا.”
“… هل فاز؟”
دفقة!
المحارب الذي تبع تشوي هيوك لكنه تخلف وقاتل بمفرده تمتم عندما رأى الوحوش تصاب بالجنون.
ثود!
اهتز العالم وكأنه سينهار، لكنه لم يهتم. لقد انضم بالفعل إلى هذه المعركة، عازمًا على التخلص من حياته.
ثود!
“ومع ذلك… لقد أنقذنا.”
وقفت قدماه المغمورتان بثبات فوق الماء.
الحرب التي بدأت حتى قبل ولادة جد جده قد انتهت أخيرًا.
كان فروها ناعمًا مثل فرو الثعلب. وحدث صدع ناعم في ظهرها المنحني بلطف، ثم فتحت عينيها الحمراوين. عينان تمتلكان شرًا لا مثيل له انفتحتا على ظهر الحاكمة النائمة بسلام.
“هذا العالم اللعين سيواجه زواله.”
“تراجعوغ! تراجعوا! نحن بحاجة إلى المغادرة! سوف نعود إلى عالمنا الخاص!”
تمتم المحارب، مليئًا بالعاطفة، عندما رأى الكون ينهار. وابتسامة باهتة علقت على شفتيه.
على الرغم من أنها كانت خطوة خفيفة، انقسمت البحيرة وخلقت طريقًا. بمجرد أن بدأت الكارما المكبوتة في الانطلاق، لم يتمكن من إيقافها.
عندها فقط، غطاهم الكون. مصحوبًا بإحساس مزعج غير سار، لم يتمكنوا من رؤية أي شيء.
“سعال…”
وعندما فتحوا أعينهم مرة أخرى، عادوا إلى عالمهم الخاص.
لقد كانت مستيقظة منذ البداية.
إذا وجدت أي أخطاء (نافذة الإعلانات المنبثقة، إعادة توجيه الإعلانات، الروابط المعطلة، المحتوى غير القياسي، وما إلى ذلك)، فيرجى إخبارنا حتى نتمكن من إصلاحه في أقرب وقت ممكن.
“هذه الرغبة، سوف أنكرها.”
“ما – ماذا؟”
