الخاتمة
الفصل 205: الخاتمة
اللحظة التي حسم فيها غضب تشوي هيوك، الذي اندلع دون هدف، الأجنحة الـ 13 السامية. في اللحظة التي كان يأمل فيها تجديد بقية العالم بعد الزوال بدلًا من الدمار المتبادل. في اللحظة التي انفتح فيها الصدع على نطاق واسع بما يكفي ليفتح قلبه أمام مطر اللهب. على الرغم من أنه لم يكن يعرف عن الأجنحة السامية أو مطر اللهب، كان ذلك اليوم. وكان كل ذلك بفضل الجنازة الغريبة في ذلك اليوم.
صبغ الضباب باللون الأسود، وحتى هذا الضباب الأسود التهمه سيفه واختفى.
لم يكن يعلم أنه حزين إذ أن الغضب أكله. لقد شعر بالحزن الآن فقط. لقد كان مجرد طالب في المدرسة الثانوية.
ظل العالم يصغر فأصغر متبعًا مسار “إنكار تشوي هيوك” الذي التهم حتى الفضاء نفسه.
لم يتبق سوى “الإنكار” وهو يشير إلى الكون المتبقي ويزمجر.
وسرعان ما التهم الإنكار النصل واختفى العالم الذي يمكن إدراكه.
وحتى التفكير في ذلك الآن…
هذا العالم حيث كانت تضحية المرء “حتمية”. ومع ذلك، نفس هذا العالم اللعين سأل مرارًا وتكرارًا: لماذا تفعل هذا؟ بعد القيام بذلك. موجهًا إلى هذا العالم، انتزع إنكار تشوي هيوك روحه تمامًا وأطلقها كما لو كان يصعد إلى السماء.
فقط أفكار مثل “لقد فعلت ذلك” و”لقد فعلت ما يكفي” طفت في ذهنه.
قتل الجميع. يلتهم كل شيء.
ولهذا السبب استرخى تشوي هيوك وهو يشاهد معركة العمالقة. لم يكن لديه حتى القوة لرفع إصبع واحد على أي حال.
لم يتبق سوى “الإنكار” وهو يشير إلى الكون المتبقي ويزمجر.
‘حسنًا، أنت أفضل مني لأنك قمت بحماية الشخص الذي تريد حمايته. هذا أفضل من الانتقام.’
“نعم، نعم، كل هذا.”
قال تشوي هيوك كما لو كان يقنع وحشًا بينما استمر في التلويح بسيفه، الذي لم يبق منه سوى مقبض.
‘حسنًا، أنت أفضل مني لأنك قمت بحماية الشخص الذي تريد حمايته. هذا أفضل من الانتقام.’
التهمت رغبة ملكة الوحوش في الحياة، والتي أصبحت كونًا في حد ذاتها بعد أن أكلت عددًا لا يحصى من الآخرين، مثل غزال رفيع حيث رُفضت.
في مكان خالٍ من أي شيء، رن صوت امرأة.
دفقة!
ملكة الوحوش، التي كانت تنتظر معركة شديدة ضد تشوي هيوك، وجدت أنه من الظلم أن تسقط من ضربة سيف واحدة. لا، هل كان هذا جزاءها؟
سقط تشوي هيوك في البحيرة.
تم بحمد الله. وانهيت أخيرًا روايتي الأولى، والتي على الرغم من ذلك، أهملت في مستوى ترجمتي بها دونًا عن رواياتي الأخرى. ولكن، فعلت ما بوسعي. اتمنى تكون الترجمة مفهومة وجيدة، وان الرواية اعجبتكم.
{…آه!}
سأعود. ابق جيدًا.
{هيو…كيف…}
لقد شعر بالغضب عندما تذكر كيف قالت ملكة الوحوش: “أنا فزت…”
{كوا!}
ومع ذلك، في النهاية، كل ما أراده حقًا هو حماية والدته، التي عاشت بشرف دون أي خطايا مثل سوبرمان. على الرغم من كونها شخصًا عاديًا، إلا أنها كانت دائمًا تشتري لتشوي هيوك العناصر التي كان يضايقها من أجلها بعد شهر من السؤال والبكاء في الليلة التالية، وعانت من الكثير من المشقة كأم عازبة.
…
{هيو…كيف…}
…
سواء كان إنسانًا أو كائنًا فضائيًا، لماذا لم يتمكنوا من فهم ذلك من خلال الكلمات…؟
عندما استيقظت بعد الإغماء للحظة، كانت ملكة الوحش التي لا تزال على قيد الحياة تصاب بالجنون. لقد اختفى مظهرها الجميل دون أن يترك أثرا، وبدلا من ذلك، كانت وحشًا متجعدًا عديم الفراء يتدحرج في البحيرة تصرخ.
سواء كان إنسانًا أو كائنًا فضائيًا، لماذا لم يتمكنوا من فهم ذلك من خلال الكلمات…؟
{آآآه…. كيف يمكن أن يكون هذا! سخيف. بالنسبة لشكل حياة عادي ليس حتى وحشًا مصنفًا الزوال، ليمتلك مثل هذه القوة… إذن هذا هو قدري… لا! ماذا أقول! أنا لست ميتة! لن أموت!!}
وسيستمر الاهتزاز حتى تعترف هذه الأقدار بوجود بعضها البعض وتجد مكانها، أي حتى تكتسب قوانين ونظام جديد السيطرة على هذا الكون. كما أنه سيطرد أقدار العوالم الأخرى التي ليس لديها نية للمشاركة في هذا الصراع. سيعود المحاربون من حيث أتوا.
كان هذا هو ما تعنيه رسائلها التخاطرية إذا قام بترجمتها.
ولم يعد يستطيع أن يتذكر أي شيء.
ملكة الوحوش، التي كانت تنتظر معركة شديدة ضد تشوي هيوك، وجدت أنه من الظلم أن تسقط من ضربة سيف واحدة. لا، هل كان هذا جزاءها؟
شعر بالانتعاش ثم بالحزن. لقد شعر بالأشى الآن.
{إنه عدل… لكي يُسرق مني ما سرقته… ما يجب أن ينتهي يجب أن ينتهي لتولد حياة جديدة… أعرف ذلك ولكن…}
بعد أن شعر تشوي هيوك بموته الوشيك، استلقى وفكر في الجنازة.
{كنت على علم بذلك! قدرك المقزز! انكر! للأبد! ربما لن أتمكن أبدًا من سرقته منك، أليس كذلك؟ يوااه! ماذا أقول؟}
كيف قالت لي جينهي بحزم أنه يتعين عليهم القيام بذلك عندما علم بوفاة والدته في حديقة مارونييه. اللحظة السحرية عندما بدأ الصحوة الذين فقدوا الأمل ونبذوا بعضهم البعض في مواساة بعضهم البعض.
قاومت ملكة الوحوش لكنها لم تستطع التغلب على إنكار تشوي هيوك في النهاية. اختفت رغبتها الطويلة في الحياة بعد حرمانها، وبعد أن فقدت تلك الرغبة، بدأت تموت كما كان متوقعًا عند ولادتها.
في مكان خالٍ من أي شيء، رن صوت امرأة.
“حقاً… لقد عانيت كثيرًا. ارتاحي الآن.”
تذكر جونغ مينجي. كانت المرأة الوحيدة التي أشرقت في عالمه الرمادي إلى جانب والدته. تذكر المشاعر التي كانت تتقلب في معدته عندما سمع أنها ماتت مثل القمامة.
منهكًا، استلقى تشوي هيوك في وسط البحيرة بينما رأى العملية برمتها.
على الرغم من أنه يعلم أنهما لم يهربا بعد، إلا أنه لم يكن قلقًا. لسبب ما، فهم غريزيًا ما يحدث الآن.
{لا أعرف. لا أعرف… ولكن لكي تكون هذه هي النهاية، سأقبلها. نعم، لقد كنت نهايتي.}
ضحك تشوي هيوك بشكل مجنون.
يبدو أن ملكة الوحوش، التي كشفت عن هوسها الشيطاني بجسدها البشع، قد استسلمت الآن وهي تتلوى وتغمرها المياه في البحيرة. بدت العيون الحمراء على ظهرها مرهقة اذ أغلقت مثل عيون شخص يموت بسبب الشيخوخة.
فقط أفكار مثل “لقد فعلت ذلك” و”لقد فعلت ما يكفي” طفت في ذهنه.
لقد غرقت ببطء في البحيرة عندما رفعت رأسها فجأة في اللحظة الأخيرة وحدقت في تشوي هيوك. حتى عندما غمر ذقنها وأنفها وأعلى رأسها في البحيرة، سخرت منه بمظهرها المثير للشفقة.
حياة شخص واحد يمكن أن تكون أكثر أهمية من الكون بأكمله لشخص ما…
{نهايتي… ها! مسكين. روحك المشرقة ستموت معي… ومع ذلك، بما أن حياتي كانت طويلة وحياتك كانت قصيرة… أنا أنتصر…}
لا، هذا ما كان يعتقده، ولكن لسبب ما، تذكر بوضوح فتاة كما لو كانت محفورة في قرنيته. وكان شعر الفتاة طويلًا أحيانًا، وقصيرًا أحيانًا أخرى. كان لديها النيران المشتعلة بشكل رائع في الهواء. لقد تغلبت على كل المصائب وكان لها نجوم في عينيها. “المجد” الذي أزهر ببراعة ضمن “الإنكار” الذي محا كل شيء إلى العدم.
“ماذا يقول هذا الشخص الميت؟”
سقط تشوي هيوك في البحيرة.
نقر تشوي هيوك على لسانه. رغم ذلك، بعد أن قال ذلك، شعر فمه بالمرارة لسبب ما.
التهمت رغبة ملكة الوحوش في الحياة، والتي أصبحت كونًا في حد ذاتها بعد أن أكلت عددًا لا يحصى من الآخرين، مثل غزال رفيع حيث رُفضت.
{…}
نقر تشوي هيوك على لسانه. رغم ذلك، بعد أن قال ذلك، شعر فمه بالمرارة لسبب ما.
جلجل!
في مكان خالٍ من أي شيء، رن صوت امرأة.
في اللحظة التي توقفت فيها ملكة الوحوش عن الوجود، أصبح الكون مسعورا. بدأت الأقدار المختلفة التي التهمتها من أبعاد أخرى في الانفجار. كان الكون ينهار.
أنه لم يعد هناك تحالف أو وحوش.
بالكاد تمكن تشوي هيوك من فتح عينيه والنظر إلى حيث كان باي جينمان وبايك سيوين قبل أن يسقط رأسه.
{هيو…كيف…}
على الرغم من أنه يعلم أنهما لم يهربا بعد، إلا أنه لم يكن قلقًا. لسبب ما، فهم غريزيًا ما يحدث الآن.
كيف قالت لي جينهي بحزم أنه يتعين عليهم القيام بذلك عندما علم بوفاة والدته في حديقة مارونييه. اللحظة السحرية عندما بدأ الصحوة الذين فقدوا الأمل ونبذوا بعضهم البعض في مواساة بعضهم البعض.
منذ البداية، كانت الأقدار التي ملأت هذا الكون كلها من عوالم مختلفة وكانت مختلفة في نوعها. عندما اختفت ملكة الوحوش، التي توسطت في هذه الأقدار، فقد الكون قوانينه ونظامه. اصطدمت الأقدار المتحررة ببعضها البعض، محاولين تأكيد طبيعتهم الخاصة، لكن لم يستسلم أي من الأقدار عن هذا الكون. على الرغم من أنهم أتوا من عوالم مختلفة، إلا أنهم يريدون الآن الاعتراف بهذا باعتباره عالمهم الخاص.
وكان سعيدًا بلقاء الجميع.
‘إنهم يقاتلون على هذا النطاق الكبير.’
منذ البداية، كانت الأقدار التي ملأت هذا الكون كلها من عوالم مختلفة وكانت مختلفة في نوعها. عندما اختفت ملكة الوحوش، التي توسطت في هذه الأقدار، فقد الكون قوانينه ونظامه. اصطدمت الأقدار المتحررة ببعضها البعض، محاولين تأكيد طبيعتهم الخاصة، لكن لم يستسلم أي من الأقدار عن هذا الكون. على الرغم من أنهم أتوا من عوالم مختلفة، إلا أنهم يريدون الآن الاعتراف بهذا باعتباره عالمهم الخاص.
وسيستمر الاهتزاز حتى تعترف هذه الأقدار بوجود بعضها البعض وتجد مكانها، أي حتى تكتسب قوانين ونظام جديد السيطرة على هذا الكون. كما أنه سيطرد أقدار العوالم الأخرى التي ليس لديها نية للمشاركة في هذا الصراع. سيعود المحاربون من حيث أتوا.
قاومت ملكة الوحوش لكنها لم تستطع التغلب على إنكار تشوي هيوك في النهاية. اختفت رغبتها الطويلة في الحياة بعد حرمانها، وبعد أن فقدت تلك الرغبة، بدأت تموت كما كان متوقعًا عند ولادتها.
ولهذا السبب استرخى تشوي هيوك وهو يشاهد معركة العمالقة. لم يكن لديه حتى القوة لرفع إصبع واحد على أي حال.
لن اتكلم عن نهاية الرواية هنا – لما صنعت خانة التعليقات يعني – ولكن فقط سأقول بأن هناك ٥ فصول اضافية تتمة للرواية، سأترجمهم فيما بعد (الاسبوعين القادمين أتوقع.) استودعكم الله.
لقد استهلكته كارما الإنكار تمامًا الآن. كان جسده يختفي من الداخل. ولم يعد لديه القوة أو الإرادة للحفاظ على نفسه.
عندما فكر بها، بدلًا من أن يشعر بالحزن أو يمتلئ بالندم…
كانت مشاهدة الكون المنهار وهو يموت أكثر عاطفية مما كان يعتقد.
{كنت على علم بذلك! قدرك المقزز! انكر! للأبد! ربما لن أتمكن أبدًا من سرقته منك، أليس كذلك؟ يوااه! ماذا أقول؟}
أصبحت الذكريات دامعة، ومضت في ذهنه مثل المشكال.
حتى عالم الوحوش الذي التهم العوالم، عاد إلى بيضة واستعد لبداية جديدة.
طفولته وأول مرة قتل إنسانا. الألم الشديد الذي شعر به عندما رأى دموع والدته. وأيضاً الأيام التي قضاها يتصرف كالأحمق. ومع ذلك، فإن الوقت الذي يقضيه مع والدته كان بمثابة الموقد له. حتى عندما كان طفلًا، بدت والدته مؤسفة وضعيفة بالنسبة له. ابتسمت وأخبرته أن الأمر على ما يرام وبكت وحدها في الليل. وعندما ألح على والدته لتشتري له شيئا، شعرت بالعذاب أكثر منه.
حتى تشوي هيوك، الذي شعر بالحزن وهو يرقد فوق جبل من الجثث، انكمش بسلام مثل طفل في اللحظة التالية.
نعم، كان حلمه أن يصبح مهندسًا معماريًا في ذلك الوقت. متأثرًا بوالدته، التي كانت مصممة، أراد أن يصبح شخصًا مبدعًا. على الرغم من أنه أصبح الآن أفضل مدمر في الكون.
“حقاً… لقد عانيت كثيرًا. ارتاحي الآن.”
ومع ذلك، في النهاية، كل ما أراده حقًا هو حماية والدته، التي عاشت بشرف دون أي خطايا مثل سوبرمان. على الرغم من كونها شخصًا عاديًا، إلا أنها كانت دائمًا تشتري لتشوي هيوك العناصر التي كان يضايقها من أجلها بعد شهر من السؤال والبكاء في الليلة التالية، وعانت من الكثير من المشقة كأم عازبة.
شعر بالانتعاش ثم بالحزن. لقد شعر بالأشى الآن.
يتذكر الكتابة المزعجة التي كان قد ركلها على نافذة صالة الألعاب الرياضية وهو خائف وقلق على والدته.
لن اتكلم عن نهاية الرواية هنا – لما صنعت خانة التعليقات يعني – ولكن فقط سأقول بأن هناك ٥ فصول اضافية تتمة للرواية، سأترجمهم فيما بعد (الاسبوعين القادمين أتوقع.) استودعكم الله.
نعم اغضب.
اللحظة التي حسم فيها غضب تشوي هيوك، الذي اندلع دون هدف، الأجنحة الـ 13 السامية. في اللحظة التي كان يأمل فيها تجديد بقية العالم بعد الزوال بدلًا من الدمار المتبادل. في اللحظة التي انفتح فيها الصدع على نطاق واسع بما يكفي ليفتح قلبه أمام مطر اللهب. على الرغم من أنه لم يكن يعرف عن الأجنحة السامية أو مطر اللهب، كان ذلك اليوم. وكان كل ذلك بفضل الجنازة الغريبة في ذلك اليوم.
وأكثر غضبا.
طفولته وأول مرة قتل إنسانا. الألم الشديد الذي شعر به عندما رأى دموع والدته. وأيضاً الأيام التي قضاها يتصرف كالأحمق. ومع ذلك، فإن الوقت الذي يقضيه مع والدته كان بمثابة الموقد له. حتى عندما كان طفلًا، بدت والدته مؤسفة وضعيفة بالنسبة له. ابتسمت وأخبرته أن الأمر على ما يرام وبكت وحدها في الليل. وعندما ألح على والدته لتشتري له شيئا، شعرت بالعذاب أكثر منه.
اقتل.
**
عندها فقط يمكنك ان تقتل.
‘آه، أيها الأوغاد اللعينين. نعم، وهكذا قتلتكم جميعًا.’
وحتى التفكير في ذلك الآن…
فراغ بلا سماء ولا أرض.
‘آه، أيها الأوغاد اللعينين. نعم، وهكذا قتلتكم جميعًا.’
وكان سعيدًا بلقاء الجميع.
ضحك تشوي هيوك بشكل مجنون.
تذكر تشو يونغجين، وريتشارد، وصفر، وأليكسي، وجبل الجثث التي قتلها. عندما فكر في كيفية إلقاء والدته، جونغ مينجي، وتشو يونغجين والآخرين الأعزاء عليه بشكل مؤسف في تلك الكومة، شعر بالحزن مرة أخرى.
لقد قتل الجميع. الأوغاد الساميين والأوغاد الوحوش. لقد قتل كل واحد منهم وألحق بهم جروحًا لا تُنسى.
عندما استيقظت بعد الإغماء للحظة، كانت ملكة الوحش التي لا تزال على قيد الحياة تصاب بالجنون. لقد اختفى مظهرها الجميل دون أن يترك أثرا، وبدلا من ذلك، كانت وحشًا متجعدًا عديم الفراء يتدحرج في البحيرة تصرخ.
شعر بالانتعاش ثم بالحزن. لقد شعر بالأشى الآن.
ضحك تشوي هيوك بشكل مجنون.
تذكر جونغ مينجي. كانت المرأة الوحيدة التي أشرقت في عالمه الرمادي إلى جانب والدته. تذكر المشاعر التي كانت تتقلب في معدته عندما سمع أنها ماتت مثل القمامة.
في مكان خالٍ من أي شيء، رن صوت امرأة.
لم يكن يعلم أنه حزين إذ أن الغضب أكله. لقد شعر بالحزن الآن فقط. لقد كان مجرد طالب في المدرسة الثانوية.
أدار جسده إلى الجانب وانحنى. لقد نام.
تذكر تشو يونغجين، وريتشارد، وصفر، وأليكسي، وجبل الجثث التي قتلها. عندما فكر في كيفية إلقاء والدته، جونغ مينجي، وتشو يونغجين والآخرين الأعزاء عليه بشكل مؤسف في تلك الكومة، شعر بالحزن مرة أخرى.
كما لو أن كل هذا اليأس كان مجرد وهم، أصبح الكون بأكمله فجأة مسالمًا.
لقد شعر بالحزن بشأن الإمكانات التي ربما كانت لديهم وربما هو نفسه.
“حقاً… لقد عانيت كثيرًا. ارتاحي الآن.”
سوف يرقد تشوي هيوك الآن في جبل الجثث التي راكمها.
شعر بالانتعاش ثم بالحزن. لقد شعر بالأشى الآن.
لقد شعر بالغضب عندما تذكر كيف قالت ملكة الوحوش: “أنا فزت…”
في مكان خالٍ من أي شيء، رن صوت امرأة.
تبا، هؤلاء الأوغاد اللعينة.
شعر بالانتعاش ثم بالحزن. لقد شعر بالأشى الآن.
حياة شخص واحد يمكن أن تكون أكثر أهمية من الكون بأكمله لشخص ما…
هذا العالم حيث كانت تضحية المرء “حتمية”. ومع ذلك، نفس هذا العالم اللعين سأل مرارًا وتكرارًا: لماذا تفعل هذا؟ بعد القيام بذلك. موجهًا إلى هذا العالم، انتزع إنكار تشوي هيوك روحه تمامًا وأطلقها كما لو كان يصعد إلى السماء.
سواء كان إنسانًا أو كائنًا فضائيًا، لماذا لم يتمكنوا من فهم ذلك من خلال الكلمات…؟
كما لو أن كل هذا اليأس كان مجرد وهم، أصبح الكون بأكمله فجأة مسالمًا.
لهذا السبب جعلهم تشوي هيوك يفهمون.
‘أليكسي… هل كان لقبه ليوشا؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد كان رجلًا ودودًا للغاية.’
أثناء إشعال النار في نفسه في هذه العملية.
‘إنهم يقاتلون على هذا النطاق الكبير.’
‘أليكسي… هل كان لقبه ليوشا؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد كان رجلًا ودودًا للغاية.’
قتل الجميع. يلتهم كل شيء.
لقد كان دائمًا يتبع لي جينهي في كل مكان.
عندها فقط يمكنك ان تقتل.
‘حسنًا، أنت أفضل مني لأنك قمت بحماية الشخص الذي تريد حمايته. هذا أفضل من الانتقام.’
دفقة!
إذا كنت ستشعل النار في نفسك على أي حال.
جلجل!
كان الكون يتقلص الآن. لقد طرحت كل الأقدار المختلفة، ولم تجمع إلا تلك التي ستشملها. العالم الذي لا يمكن أن يوجد بدون قوانين توقف عن العمل وأغلق. أصبح الكون الذي يتقلص إلى ما لا نهاية بيضة واحدة، واختلطت الأقدار بداخلها وأصبحت واحدة.
قاومت ملكة الوحوش لكنها لم تستطع التغلب على إنكار تشوي هيوك في النهاية. اختفت رغبتها الطويلة في الحياة بعد حرمانها، وبعد أن فقدت تلك الرغبة، بدأت تموت كما كان متوقعًا عند ولادتها.
والأقدار التي تهتز داخل البيضة لا تستطيع أن تقرر معيارًا. لقد انجرفوا قبل أن يختبئوا في جسد تشوي هيوك. وتحت شلال الأقدار، حتى قدره الإنكاري جرف وتفرق. في حين أنه توقف عن الوجود في الوقت الحالي، لم يكن هناك فرق جوهري عن حالته السابقة.
“ماذا يقول هذا الشخص الميت؟”
وسرعان ما سينسى ذكرياته وحتى حقيقة أنه كان تشوي هيوك وسوف يذوب ويختفي في هذا الكون.
يتذكر الكتابة المزعجة التي كان قد ركلها على نافذة صالة الألعاب الرياضية وهو خائف وقلق على والدته.
بعد أن شعر تشوي هيوك بموته الوشيك، استلقى وفكر في الجنازة.
كما كان متوقعًا، هل كانت الحياة عبارة عن فسيفساء من شظايا غير متطابقة؟ مكان لا تعرف فيه ما سيضاف بعد ذلك.
كيف قالت لي جينهي بحزم أنه يتعين عليهم القيام بذلك عندما علم بوفاة والدته في حديقة مارونييه. اللحظة السحرية عندما بدأ الصحوة الذين فقدوا الأمل ونبذوا بعضهم البعض في مواساة بعضهم البعض.
حياة شخص واحد يمكن أن تكون أكثر أهمية من الكون بأكمله لشخص ما…
دفء يد لي جينهي عندما أمسكت بيده.
شكرًا لك.
ربما كان ذلك الحين.
ضحك تشوي هيوك بشكل مجنون.
اللحظة التي حسم فيها غضب تشوي هيوك، الذي اندلع دون هدف، الأجنحة الـ 13 السامية. في اللحظة التي كان يأمل فيها تجديد بقية العالم بعد الزوال بدلًا من الدمار المتبادل. في اللحظة التي انفتح فيها الصدع على نطاق واسع بما يكفي ليفتح قلبه أمام مطر اللهب. على الرغم من أنه لم يكن يعرف عن الأجنحة السامية أو مطر اللهب، كان ذلك اليوم. وكان كل ذلك بفضل الجنازة الغريبة في ذلك اليوم.
{آآآه…. كيف يمكن أن يكون هذا! سخيف. بالنسبة لشكل حياة عادي ليس حتى وحشًا مصنفًا الزوال، ليمتلك مثل هذه القوة… إذن هذا هو قدري… لا! ماذا أقول! أنا لست ميتة! لن أموت!!}
شكرًا لك.
-نهاية سيادي الحكم-
تمتم تشوي هيوك ثم نسي تلك الذكرى.
دفقة!
لقد جرف كل شيء واختفى في الظلام.
على الرغم من أنه نسي اسمها، إلا أنه يمكن أن يشعر بالارتياح بسببها.
في حين أنه لم يستطع أن يتذكر ذلك جيدًا، فقد اعتقد أنه عاش حياة ليست سيئة للغاية.
لن اتكلم عن نهاية الرواية هنا – لما صنعت خانة التعليقات يعني – ولكن فقط سأقول بأن هناك ٥ فصول اضافية تتمة للرواية، سأترجمهم فيما بعد (الاسبوعين القادمين أتوقع.) استودعكم الله.
وكان سعيدًا بلقاء الجميع.
دفء يد لي جينهي عندما أمسكت بيده.
إذا كانت هناك حياة أخرى، فإنه يأمل أن يلتقي بهم مرة أخرى.
حتى تشوي هيوك، الذي شعر بالحزن وهو يرقد فوق جبل من الجثث، انكمش بسلام مثل طفل في اللحظة التالية.
وبينما يتمتم بهذا، نسي من يريد مقابلته. لم يكن لديه حتى الوقت للتفكير فيما إذا كانوا يريدون مقابلته مرة أخرى أم لا.
ملكة الوحوش، التي كانت تنتظر معركة شديدة ضد تشوي هيوك، وجدت أنه من الظلم أن تسقط من ضربة سيف واحدة. لا، هل كان هذا جزاءها؟
…
أدار جسده إلى الجانب وانحنى. لقد نام.
ولم يعد يستطيع أن يتذكر أي شيء.
وسرعان ما التهم الإنكار النصل واختفى العالم الذي يمكن إدراكه.
فقط أفكار مثل “لقد فعلت ذلك” و”لقد فعلت ما يكفي” طفت في ذهنه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لا، هذا ما كان يعتقده، ولكن لسبب ما، تذكر بوضوح فتاة كما لو كانت محفورة في قرنيته. وكان شعر الفتاة طويلًا أحيانًا، وقصيرًا أحيانًا أخرى. كان لديها النيران المشتعلة بشكل رائع في الهواء. لقد تغلبت على كل المصائب وكان لها نجوم في عينيها. “المجد” الذي أزهر ببراعة ضمن “الإنكار” الذي محا كل شيء إلى العدم.
وأكثر غضبا.
على الرغم من أنه نسي اسمها، إلا أنه يمكن أن يشعر بالارتياح بسببها.
كيف قالت لي جينهي بحزم أنه يتعين عليهم القيام بذلك عندما علم بوفاة والدته في حديقة مارونييه. اللحظة السحرية عندما بدأ الصحوة الذين فقدوا الأمل ونبذوا بعضهم البعض في مواساة بعضهم البعض.
كان ذلك لأنه كان يعلم أنها ستكون قادرة على تجديد العالم المحطم.
أصبحت الذكريات دامعة، ومضت في ذهنه مثل المشكال.
مع المجد الذي لن ينطفئ أبدًا.
{كنت على علم بذلك! قدرك المقزز! انكر! للأبد! ربما لن أتمكن أبدًا من سرقته منك، أليس كذلك؟ يوااه! ماذا أقول؟}
عندما فكر بها، بدلًا من أن يشعر بالحزن أو يمتلئ بالندم…
{كنت على علم بذلك! قدرك المقزز! انكر! للأبد! ربما لن أتمكن أبدًا من سرقته منك، أليس كذلك؟ يوااه! ماذا أقول؟}
لقد شعر بالسلام.
على الرغم من أنه يعلم أنهما لم يهربا بعد، إلا أنه لم يكن قلقًا. لسبب ما، فهم غريزيًا ما يحدث الآن.
ربما كان غضبه المشتعل الذي لا نهاية له يبحث الآن عن مكان للراحة بينما يتذكر مجدًا معينًا.
في مكان خالٍ من أي شيء، رن صوت امرأة.
بعد أن شعر بالقدر الدوامي الذي يجتاح آخر ما تبقى من وعيه بعيدًا، أغلق عينيه.
سقط تشوي هيوك في البحيرة.
أدار جسده إلى الجانب وانحنى. لقد نام.
إذا كانت هناك حياة أخرى، فإنه يأمل أن يلتقي بهم مرة أخرى.
ولم يستيقظ.
‘أليكسي… هل كان لقبه ليوشا؟ الآن بعد أن فكرت في الأمر، لقد كان رجلًا ودودًا للغاية.’
كما كان متوقعًا، هل كانت الحياة عبارة عن فسيفساء من شظايا غير متطابقة؟ مكان لا تعرف فيه ما سيضاف بعد ذلك.
إذا كانت هناك حياة أخرى، فإنه يأمل أن يلتقي بهم مرة أخرى.
حتى تشوي هيوك، الذي شعر بالحزن وهو يرقد فوق جبل من الجثث، انكمش بسلام مثل طفل في اللحظة التالية.
…
حتى عالم الوحوش الذي التهم العوالم، عاد إلى بيضة واستعد لبداية جديدة.
ولم يعد يستطيع أن يتذكر أي شيء.
كما لو أن كل هذا اليأس كان مجرد وهم، أصبح الكون بأكمله فجأة مسالمًا.
لقد غرقت ببطء في البحيرة عندما رفعت رأسها فجأة في اللحظة الأخيرة وحدقت في تشوي هيوك. حتى عندما غمر ذقنها وأنفها وأعلى رأسها في البحيرة، سخرت منه بمظهرها المثير للشفقة.
نقش حياة جديدة.
ملكة الوحوش، التي كانت تنتظر معركة شديدة ضد تشوي هيوك، وجدت أنه من الظلم أن تسقط من ضربة سيف واحدة. لا، هل كان هذا جزاءها؟
استيقظ الناس في اليوم التالي، وأدركوا…
وسيستمر الاهتزاز حتى تعترف هذه الأقدار بوجود بعضها البعض وتجد مكانها، أي حتى تكتسب قوانين ونظام جديد السيطرة على هذا الكون. كما أنه سيطرد أقدار العوالم الأخرى التي ليس لديها نية للمشاركة في هذا الصراع. سيعود المحاربون من حيث أتوا.
أنه لم يعد هناك تحالف أو وحوش.
لقد شعر بالغضب عندما تذكر كيف قالت ملكة الوحوش: “أنا فزت…”
لا أحد.
لقد استهلكته كارما الإنكار تمامًا الآن. كان جسده يختفي من الداخل. ولم يعد لديه القوة أو الإرادة للحفاظ على نفسه.
-نهاية سيادي الحكم-
‘حسنًا، أنت أفضل مني لأنك قمت بحماية الشخص الذي تريد حمايته. هذا أفضل من الانتقام.’
**
“حقاً… لقد عانيت كثيرًا. ارتاحي الآن.”
فراغ بلا سماء ولا أرض.
**
في مكان خالٍ من أي شيء، رن صوت امرأة.
كان الكون يتقلص الآن. لقد طرحت كل الأقدار المختلفة، ولم تجمع إلا تلك التي ستشملها. العالم الذي لا يمكن أن يوجد بدون قوانين توقف عن العمل وأغلق. أصبح الكون الذي يتقلص إلى ما لا نهاية بيضة واحدة، واختلطت الأقدار بداخلها وأصبحت واحدة.
تشوي هيوك، تشوي هيوك، هل يمكنك سماعي؟
تمتم تشوي هيوك ثم نسي تلك الذكرى.
وبطبيعة الحال، لم يكن هناك رد.
…
ألم يحن الوقت بعد…؟
{هيو…كيف…}
سأعود. ابق جيدًا.
تمتم تشوي هيوك ثم نسي تلك الذكرى.
تم بحمد الله. وانهيت أخيرًا روايتي الأولى، والتي على الرغم من ذلك، أهملت في مستوى ترجمتي بها دونًا عن رواياتي الأخرى. ولكن، فعلت ما بوسعي. اتمنى تكون الترجمة مفهومة وجيدة، وان الرواية اعجبتكم.
{…}
على الرغم من أنه نسي اسمها، إلا أنه يمكن أن يشعر بالارتياح بسببها.
لن اتكلم عن نهاية الرواية هنا – لما صنعت خانة التعليقات يعني – ولكن فقط سأقول بأن هناك ٥ فصول اضافية تتمة للرواية، سأترجمهم فيما بعد (الاسبوعين القادمين أتوقع.) استودعكم الله.
عندما فكر بها، بدلًا من أن يشعر بالحزن أو يمتلئ بالندم…
حتى تشوي هيوك، الذي شعر بالحزن وهو يرقد فوق جبل من الجثث، انكمش بسلام مثل طفل في اللحظة التالية.
أدار جسده إلى الجانب وانحنى. لقد نام.
