الموعد هو
لقد فعلوا أمرهم ، أرادت تسوغومي القيام بجولة حول المدينة لأنها كانت المرة الأولى لها هنا.
كانت تسوغومي تلاحقه ، ولم تكن تعرف أبدًا أن الرجل الذي كان يعمل هو الأكثر جاذبية ، وكان عليها أن تعترف بأن هذه الجملة كانت صحيحة ، واستمرت في النظر إلى وجهه.
“حسنًا ، اليوم فقط” ، اعتقدت تسوغومي.
“ل ..” أرادت تسوغومي دحضه ولكن استخدم يوكي عذره.
“إلى أين سنذهب بعد ذلك؟” سألت تسوغومي.
لقد فعلوا أمرهم ، أرادت تسوغومي القيام بجولة حول المدينة لأنها كانت المرة الأولى لها هنا.
“أرغجج!” كان النادل يطير باتجاههم.
لقد فعلوا أمرهم ، أرادت تسوغومي القيام بجولة حول المدينة لأنها كانت المرة الأولى لها هنا.
طلبوا طعامهم وأكلوه ، إلى جانب النادل الغريب ، ربما كان طعامهم الأفضل. قالوا وداعا لهم وذهبوا إلى “متجر الحيوانات الأليفة” لأن تسوغومي أرادت أن تنظر إليها.
نقر يوكي على ذقنه وفكر ، “ماذا عن موعدنا؟”
أوقفه يوكي قبل أن يضربهم ، “هل أنت بخير؟” كان يعرف من كان.
وأشار يوكي بإصبعه: “لا تقلق ، إنه أمر ممتع هنا أنظر هناك نادل آخر يحضر كاتانا”.
ذهلت تسوغومي وسئلت “مو-موعد ؟؟”
أحضرها يوكي إلى “ Wagnaria ” ، كان يفتقد هذا المطعم تمامًا منذ فترة كان يأكل فيه هناك.
هز يوكي رأسه ، “نعم ، موعد ، ما هو الخطأ؟”
وأشار يوكي بإصبعه: “لا تقلق ، إنه أمر ممتع هنا أنظر هناك نادل آخر يحضر كاتانا”.
“هل تعرف ما هو الموعد؟” قالت تسوغومي ، لم تستطع تصديقه ، كان لدى يوكي صديقة بالفعل وأراد إحضارها حتى الآن ، كانت خجولة ومتحمسة للغاية ، لكنها لم تستطع إظهارها.
“نعم. ذاهب إلى مكان ما مع شخص ما لمعرفة المزيد عن بعضهم البعض”.
“هذا هو؟” سألت تسوجومي.
“سنباي” ، كان تاكاناشي يبكي.
فوجأت تسوجومي ولم تعرف ماذا تقول.
“سنباي” ، كان تاكاناشي يبكي.
ابتسم يوكي ، “أريد أن أعرفك بشكل أفضل و الموعد هو أفضل طريقة للقيام بذلك.”
ذهلت تسوغومي وسئلت “مو-موعد ؟؟”
تأثرت بكلماته ، أومأت إليه تسوغومي ، وكان هذا أول موعد لها مع سيدها. كانت محرجة لكن أحدهم أمسك بيدها.
قال يوكي: “بما أننا على موعد ، نحتاج أن نمسك بيد بعضنا البعض”.
كانت تسوغومي تلاحقه ، ولم تكن تعرف أبدًا أن الرجل الذي كان يعمل هو الأكثر جاذبية ، وكان عليها أن تعترف بأن هذه الجملة كانت صحيحة ، واستمرت في النظر إلى وجهه.
“ل ..” أرادت تسوغومي دحضه ولكن استخدم يوكي عذره.
كانت تسوغومي تتعرق في هذا المطعم الغريب ، لم تتوقع أن ترى شيئا مثل هذا في هذا البلد.
قال يوكي بتعبير جاد “لا أريدك أن تضيعي ، نحن بحاجة إلى الإمساك باليدين”.
“ل ..” أرادت تسوغومي دحضه ولكن استخدم يوكي عذره.
أرادت تسوغومي أن تقول “هراء” لكنها لم ترفض ذلك ، شعرت بأمان أكثر مثل هذا.
تلقتها تسوغومي ، فتحت فمها على مصراعيها ، لم تتوقع منه أن يعطيها هذا الكب القطني ، لكنها كانت سعيدة للغاية واحتضنته.
كان الجميع ينظرون إلى كليهما ،نظر الذكر إلى تسوغومي وكانت الأنثى تنظر إلى يوكي.
“حسنًا ، اليوم فقط” ، اعتقدت تسوغومي.
أوقفه يوكي قبل أن يضربهم ، “هل أنت بخير؟” كان يعرف من كان.
—
كان الجميع ينظرون إلى كليهما ،نظر الذكر إلى تسوغومي وكانت الأنثى تنظر إلى يوكي.
استمروا في الجدل حتى سمعوا السعال.
“هذا هو؟” سألت تسوجومي.
رثى مصيرهم ، أرادوا معرفة كيفية الحصول على مثل هذا الصديق الوسيم أو صديقة جميلة.
كانت تسوغومي تحمر خجلاً لكن يوكي كان رائعًا مع هذا النوع من الأشياء ، لقد غيّر ملابسه إلى ملابسه الغير الرسمية ، خلع بدلته ونظاراته. سيكون الأمر غريبًا جدًا إذا ذهب معها في موعد مع هذا النوع من الملابس.
°°°°°°°°°°°°°°°°
أحضرها يوكي إلى “ Wagnaria ” ، كان يفتقد هذا المطعم تمامًا منذ فترة كان يأكل فيه هناك.
قال يوكي وكسر غيبوبتها : “أنت لطيفة للغاية.”
كانوا قريبين جدًا وشعروا بأنفاسهم الدافئة ، أرادت تسوغومي الاحتجاج لكن يوكي قطعها.
“هذا هو؟” سألت تسوجومي.
°°°°°°°°°°°°°°°°
قال يوكي: “هذا مطعم رائع ، يجب أن تجربيه مرة واحدة على الأقل إذا أتيت إلى اليابان”.
تلقتها تسوغومي ، فتحت فمها على مصراعيها ، لم تتوقع منه أن يعطيها هذا الكب القطني ، لكنها كانت سعيدة للغاية واحتضنته.
“أه زبون آسف !!” قالوا في نفس الوقت.
صدقته تسوغومي وتبعته في الداخل ، كانت غريبة عن نوع المطعم الذي كان عليه. لقد تفاجأت عندما رأت أحد النوادل يلكم من قبل نادلة.
“سنباي” ، كان تاكاناشي يبكي.
“كيا !!” النادلة ذات الشعر البرتقالي.
Imo zido
“أرغجج!” كان النادل يطير باتجاههم.
“هاهاها ، أنت لطيفة للغاية تسوغومي” ، كانوا يتجادلون مع بعضهم البعض.
أوقفه يوكي قبل أن يضربهم ، “هل أنت بخير؟” كان يعرف من كان.
Imo zido
قال يوكي: “لا ، فقط كن هادئًا ودعني أساعدك ، لا أريدك أن تتأذي”.
أومأ الرجل “نعم ، شكرا لك”.
“هاهاها ، أنت لطيفة للغاية تسوغومي” ، كانوا يتجادلون مع بعضهم البعض.
رثى مصيرهم ، أرادوا معرفة كيفية الحصول على مثل هذا الصديق الوسيم أو صديقة جميلة.
“كاتاناشي كون ، هل أنت بخير !!” كان بوبورا يركض إليه.
“سنباي” ، كان تاكاناشي يبكي.
قال يوكي بتعبير جاد “لا أريدك أن تضيعي ، نحن بحاجة إلى الإمساك باليدين”.
هزت تسوجومي رأسها ، “ليس لدي وقت لأعتني به” ، قالت بوجه حزين ، “دعنا نذهب إلى المنزل” ، حاولت الوقوف لكنها فجأة انزلقت وألتفت قدميها.
سوتا تاكاناشي هي طالبة في المدرسة الثانوية يبلغ من العمر 16 عامًا ويعمل في مطعم واجاناريا كنادل مجند حديثًا في بداية السلسلة. يعمل كواحد من الشخصيات الرئيسية في “work !!”. شخصيته عبر خلع الملابس تسمى كوتوري.
‘بحق الجحيم؟’ كانت تسوغومي تحمر خجلاً ووضعت رأسها على ظهره ، وشعرت بأمان شديد حوله ، ولم تكن بحاجة إلى أن تصبح تسوغومي سيشيرو التي كانت تعرف باسم القاتل محترف من مافيا خلية النحل ، أرادت أن تكون معه هكذا إلى الأبد ، بدأت لمعرفة نوع الشعور الذي كان يتحدث عنه كل من أوتاها ورانكو.
“إنامي-تشان! لا يمكنك لكم ، كاتاناشي هكذا!” وبخها بوبورا.
“إنامي-تشان! لا يمكنك لكم ، كاتاناشي هكذا!” وبخها بوبورا.
“ل-لكن ، الذكر مخيف !!” قالت إنامي وهي ترتجف.
“أنت الشخص المخيف !!!” صاح تاكاناشي.
“هل هذا المطعم جيد بالفعل؟” كانت تسوغومي قلقا.
قال يوكي وكسر غيبوبتها : “أنت لطيفة للغاية.”
استمروا في الجدل حتى سمعوا السعال.
“إيهيم ، هل يمكنك أن تخدمنا أولاً قبل أن تقاتلا؟” قال يوكي.
“كيا !!” النادلة ذات الشعر البرتقالي.
قال يوكي وكسر غيبوبتها : “أنت لطيفة للغاية.”
“أه زبون آسف !!” قالوا في نفس الوقت.
ساعدها يوكي على وجه السرعة وفحص قدميها ، لقد كانت قدمًا واحدة من أهم الأجزاء في جسم الإنسان ، وكان بحاجة إلى العناية بها في أقرب وقت ممكن. لم يستطع تركها تمشي وقد تتسبب في إصابة قدميها. نزل وظهر لها.
فوجأت تسوجومي ولم تعرف ماذا تقول.
قادهم بوبورا إلى مائدتهم وطلب منهم الاتصال بها عندما يكونون مستعدين لطلب طعامهم.
هز يوكي رأسه ، “نعم ، موعد ، ما هو الخطأ؟”
“هل هذا المطعم جيد بالفعل؟” كانت تسوغومي قلقا.
“كيا !!” النادلة ذات الشعر البرتقالي.
وأشار يوكي بإصبعه: “لا تقلق ، إنه أمر ممتع هنا أنظر هناك نادل آخر يحضر كاتانا”.
“نعم. ذاهب إلى مكان ما مع شخص ما لمعرفة المزيد عن بعضهم البعض”.
كانت تسوغومي تتعرق في هذا المطعم الغريب ، لم تتوقع أن ترى شيئا مثل هذا في هذا البلد.
استمروا في الجدل حتى سمعوا السعال.
ساعدها يوكي على وجه السرعة وفحص قدميها ، لقد كانت قدمًا واحدة من أهم الأجزاء في جسم الإنسان ، وكان بحاجة إلى العناية بها في أقرب وقت ممكن. لم يستطع تركها تمشي وقد تتسبب في إصابة قدميها. نزل وظهر لها.
طلبوا طعامهم وأكلوه ، إلى جانب النادل الغريب ، ربما كان طعامهم الأفضل. قالوا وداعا لهم وذهبوا إلى “متجر الحيوانات الأليفة” لأن تسوغومي أرادت أن تنظر إليها.
طلبوا طعامهم وأكلوه ، إلى جانب النادل الغريب ، ربما كان طعامهم الأفضل. قالوا وداعا لهم وذهبوا إلى “متجر الحيوانات الأليفة” لأن تسوغومي أرادت أن تنظر إليها.
لم يكن يوكي يعرف ، لكن يبدو أن تسوغومي كانت تحب جرو كلب شيباتا. نظر إليها من كان ينظر إلى الكلب.
“حسنًا ، اليوم فقط” ، اعتقدت تسوغومي.
“أريدك أن تكوني سعيدة ، بصفتي سيدك ، أطلب أن تجد من تحبين ،” في تلك اللحظة بدأ شيء ما داخل تسوغومي يتغير ، “أيضًا ، لا يمكنك ملاعبة جرو ، ولكن يمكنك ملاعبة هذا في منزلك ، “أعطاها شيبا الكلب القطني التي بدت لطيفة جدا.
قالت تسوغومي: “إنهم يبدون رقيقين للغاية”.
“هل وقعت في الحب من قبل ، تسوغومي؟” حطم سؤال يوكي فكرها.
“هل تريدينه؟” سأل يوكي.
هزت تسوجومي رأسها ، “ليس لدي وقت لأعتني به” ، قالت بوجه حزين ، “دعنا نذهب إلى المنزل” ، حاولت الوقوف لكنها فجأة انزلقت وألتفت قدميها.
“أه زبون آسف !!” قالوا في نفس الوقت.
ساعدها يوكي على وجه السرعة وفحص قدميها ، لقد كانت قدمًا واحدة من أهم الأجزاء في جسم الإنسان ، وكان بحاجة إلى العناية بها في أقرب وقت ممكن. لم يستطع تركها تمشي وقد تتسبب في إصابة قدميها. نزل وظهر لها.
“ما-ماذا !!” دهشت تسوغومي ، “أنت لا تحتاج إلى القيام بذلك! يمكنني المشي بنفسي !!”
قال يوكي: “هذا مطعم رائع ، يجب أن تجربيه مرة واحدة على الأقل إذا أتيت إلى اليابان”.
قال يوكي: “لا ، فقط كن هادئًا ودعني أساعدك ، لا أريدك أن تتأذي”.
“ل ..” أرادت تسوغومي دحضه ولكن استخدم يوكي عذره.
تأثرت بكلماته ، أومأت إليه تسوغومي ، وكان هذا أول موعد لها مع سيدها. كانت محرجة لكن أحدهم أمسك بيدها.
‘بحق الجحيم؟’ كانت تسوغومي تحمر خجلاً ووضعت رأسها على ظهره ، وشعرت بأمان شديد حوله ، ولم تكن بحاجة إلى أن تصبح تسوغومي سيشيرو التي كانت تعرف باسم القاتل محترف من مافيا خلية النحل ، أرادت أن تكون معه هكذا إلى الأبد ، بدأت لمعرفة نوع الشعور الذي كان يتحدث عنه كل من أوتاها ورانكو.
قال يوكي وكسر غيبوبتها : “أنت لطيفة للغاية.”
“هل وقعت في الحب من قبل ، تسوغومي؟” حطم سؤال يوكي فكرها.
“هذا هو؟” سألت تسوجومي.
أوقفه يوكي قبل أن يضربهم ، “هل أنت بخير؟” كان يعرف من كان.
ابتسمت تسوغومي بمرارة ، “ليس لدي واحد الآن ، ومن الآن فصاعدا ..”
قال يوكي بتعبير جاد “لا أريدك أن تضيعي ، نحن بحاجة إلى الإمساك باليدين”.
سوتا تاكاناشي هي طالبة في المدرسة الثانوية يبلغ من العمر 16 عامًا ويعمل في مطعم واجاناريا كنادل مجند حديثًا في بداية السلسلة. يعمل كواحد من الشخصيات الرئيسية في “work !!”. شخصيته عبر خلع الملابس تسمى كوتوري.
“مهمتي هي حماية أوجو. هذا يجعلني سعيدة. بالإضافة إلى ذلك ، لقد أخبرتك بالفعل… لقد تخلصت من أنوثتي ، صحيح؟
كانوا قريبين جدًا وشعروا بأنفاسهم الدافئة ، أرادت تسوغومي الاحتجاج لكن يوكي قطعها.
قال يوكي: “انظري إليّ ، لا تنظري بعيدًا ، فأنت خادمة الآن ، وسعادتك هي سعادتة الرئيس ، وسعادتي هي سعادتك.”
نظرت إليه تسوغومي بتعبير مذهل لكنها خجلت أيضًا.
“أريدك أن تكوني سعيدة ، بصفتي سيدك ، أطلب أن تجد من تحبين ،” في تلك اللحظة بدأ شيء ما داخل تسوغومي يتغير ، “أيضًا ، لا يمكنك ملاعبة جرو ، ولكن يمكنك ملاعبة هذا في منزلك ، “أعطاها شيبا الكلب القطني التي بدت لطيفة جدا.
قالت تسوغومي: “إنهم يبدون رقيقين للغاية”.
تلقتها تسوغومي ، فتحت فمها على مصراعيها ، لم تتوقع منه أن يعطيها هذا الكب القطني ، لكنها كانت سعيدة للغاية واحتضنته.
“ل-لكن ، الذكر مخيف !!” قالت إنامي وهي ترتجف.
قال يوكي وكسر غيبوبتها : “أنت لطيفة للغاية.”
°°°°°°°°°°°°°°°°
“أنت ، لا تزعجني كثيرًا !!” أرادت تسوغومي محاربته.
“هاهاها ، أنت لطيفة للغاية تسوغومي” ، كانوا يتجادلون مع بعضهم البعض.
‘بحق الجحيم؟’ كانت تسوغومي تحمر خجلاً ووضعت رأسها على ظهره ، وشعرت بأمان شديد حوله ، ولم تكن بحاجة إلى أن تصبح تسوغومي سيشيرو التي كانت تعرف باسم القاتل محترف من مافيا خلية النحل ، أرادت أن تكون معه هكذا إلى الأبد ، بدأت لمعرفة نوع الشعور الذي كان يتحدث عنه كل من أوتاها ورانكو.
شعرت تسوغومي براحة غريبة حوله ، “يوكي …”
نقر يوكي على ذقنه وفكر ، “ماذا عن موعدنا؟”
‘بحق الجحيم؟’ كانت تسوغومي تحمر خجلاً ووضعت رأسها على ظهره ، وشعرت بأمان شديد حوله ، ولم تكن بحاجة إلى أن تصبح تسوغومي سيشيرو التي كانت تعرف باسم القاتل محترف من مافيا خلية النحل ، أرادت أن تكون معه هكذا إلى الأبد ، بدأت لمعرفة نوع الشعور الذي كان يتحدث عنه كل من أوتاها ورانكو.
°°°°°°°°°°°°°°°°
“هل تريدينه؟” سأل يوكي.
قال يوكي بتعبير جاد “لا أريدك أن تضيعي ، نحن بحاجة إلى الإمساك باليدين”.
Imo zido
