أعادها يوكي إلى منزلها ، وقال وداعا لها وعاد.
نظرت تسوغومي إلى نافذتها وظلت تنظر إلى ظهره حتى اختفى يوكي ، عانقت الدمية القطنية وتحركت حولها ، لقد نسيت بالفعل ساقها الملتوية ، وكان قلبها ممتلئًا جدًا بالذاكرة اليوم.
—
كان يوكي يسير نحو مقهى هيتوتوز ، وكان بحاجة للعب هناك لأدائه المعتاد ، وكان يمر عبر الحديقة ورأى شخصًا على دراية به بسترة حمراء قذرة.
“هل هربت؟” سارع إليها يوكي واتصل بها ، “يوزورو !!”
يوزورو التي كانت جائعة للغاية أدارت رأسها ورأت شخصًا مألوفًا يركض نحوها ، “يوكي؟” لن تكون أبدًا الشاب أمامه.
“هل تهربين من المنزل؟” سألها يوكي.
لم تقل يوزورو شيئًا ونظر بعيدًا.
نظر يوكي إلى ملابسها القذرة وقدميها ، ولم ترتدِ أي حذاء. عبس وحملها على ظهره.
“ما – ماذا!!” دهشت يوزورو ، “ماذا تفعل !! دعني أذهب !!” كانت ضعيفة للغاية لأنها لم تأكل أي شيء.
قال يوكي: “إنك ضعيفة جدًا على المشي الآن ، وسأخذك لتناول شيء ما”.
“لست بحاجة لمساعدتك! دعني أذهب!” قالت يوزورو.
“لا! سوف تكوني أختي في القانون ، لا يمكنني السماح لك بهذا!” قال يوكي.
“من ستصبح أختك في القانون !!” كانت يوزورو غاضبة ، ولم تصدق أن هذا الرجل أراد الزواج من شوكو.
“حسنًا ، يكفي مزاحا ، لا يمكنني السماح لك بهذا ،عليك أن تصمت وتدعني أساعدك “لم يكن يوكي يريد أن يجادلها.
استهجنت يوزورو في وجهه ، “هل تعلم ، أنا من يحمّل المقطع الفيديو الخاص بك! اسرع واغضب مني !!”
قال يوكي مازحا: “أوه ، أنت ، بفضلك ، يمكن أن توبخني هذه المعلمة المثيرة”.
نظرت إليه يوزورو بتعبير غريب ، لم تتوقع منه أن يكون سعيدًا ، هزت رأسها وسمحت له بمساعدتها ، كانت جائعة جدًا بعد كل شيء.
—
أحضرها يوكي إلى مقهى هيتوتوز، كان لا يزال مغلقًا ولم يكن هناك العديد من الضيوف في الداخل.
“يوكي ، من هذه؟” سألته كوينا.
قال يوكي: “هذا صديقي يوزورو ، هل يمكنك مساعدتها؟ إنها بحاجة للاستحمام ، ورائحتها سيئة للغاية”.
“مرحبًا! هذا وقح جدًا !!” كانت يوزورو غاضبًا.
“آرا ، آرا ، هذا أمر لا مثيل له!الفتاة لا يجب أن ترفع صوتها هكذا! “وبختها ميوكي.
“نعم ،” لم تر يوزورو شخصًا لطيفًا من قبل وشخصًا يلاحظ أنها كانت فتاة ، “أتعلمين ، أنني فتاة؟”
حملت ميوكي رأسها ، “نعم إذا كنت ترتدين ملابس أكثر ظرافة ، أنا متأكد من أنك ستكون جميلة
يوزورو ، “لا! أنا لا أريد ارتداء ملابس نسائية!”
هزت شياكي رأسها: “أنا آسف ، لكن لا توجد ملابس ذكورية هنا”.
“ثم ، سأرتدي ملابسه!” وجهت يوزورو إصبعها إلى يوكي.
هز يوكي رأسه: “لا ، ليس لدي ملابسي هنا ، لأن هذا مهجع للفتيات”.
“فقط استسلم! على أي حال ، أنت بحاجة إلى الاستحمام الآن! دعنا نذهب!” قامت كوينا بسحبها إلى الحمام.
“آه آه! انتظر!” تم سحب يوزورو إلى الحمام.
“من هي ، يوكي؟” كانت هينا-تشان متوترة للغاية حول الغريب.
قال يوكي: “إنها أخت صديقي الصغيرة ، وهربت من المنزل ، والتقيتها في طريقي إلى هنا”.
لقد ذهلوا وبدأوا يسألونه ، لم يظنوا أبداً أن مثل هذا الطفل الصغير سيهرب من المنزل.
لم يقل يوكي الكثير يقول فقط على الأرجح أن هناك مشكلة مع عائلتها ، لم يكن يعرف شيئًا عن الأمر داخل أسرتهم.
لم يقولوا أي شيء أكثر من ذلك لأنه أشياء متقلبة للغاية ولم يكن لديهم هواية للتحدث عن شخص ما وراء ظهورهم.
كانا ينتظران خروج كوينا ويوزورو.
“لا تقلقي ، أنت تبدين لطيفة جدًا!” يمكن سماع صوت كوينا.
“لا! هذا محرج للغاية !!” قالت يوزورو.
“لا تقلقي ، أنا متأكد من أن الجميع سيعتقد أنك لطيفة للغاية !!” قالت كوينا.
خرجوا وبدت يوزورو طازجة جدًا.
قال يوكي: “حسنًا ، أنت تبدين مثل يوزورو تمامًا ، لن يخطئ أحد مع رجل إذا ارتديت ملابس كهذه”.
يوزورو كانت تحمر خجلاً “اغلق !!” لكنها توقفت عندما رأت ميوكي تبتسم بلطف لها.
“السيدة لا يجب أن ترفع صوتها بهذه الطريقة ، يوروزو ، أنت بحاجة إلى تذكر ذلك؟” قالت ميوكي.
أومأت يوزورو برأسها ، كانت ميوكي لعنة لطيفة حقًا ، لم تكن تريد أن تبكي.
قالت شياكي “جيد ، يجب أن تأكلي هنا أولاً”.
أومأت يوزورو برأسها وجلست على الطاولة ، وبدأت تأكل الطعام ، وكانت جيدة جدًا ، ولاحظت أيضًا أن الكثير من الضيوف بدأوا بالقدوم.
“أنو ، يوزورو ، هل أنت صديق يوكي؟” سألت هينا-تشان بتعبير عصبي.
“نعم ،” أصبحت يوزورو متوترة أيضًا عند التحدث معها.
كانت محادثتهم محرجة للغاية لكنهم بدأوا في التحسن لأن هينا تشان لم تكن عصبية كما كانت من قبل.
قال يوكي: “سأغير ملابسي أولاً”.
“الى أين هو ذاهب؟” سأل يوزورو.
وقالت كوينا “هذا صحيح ، ستكون هذه المرة الأولى التي تراه يلعب فيها ، أليس كذلك؟”
“العب؟ هل سيلعب شيئا؟” تم الخلط بين يوزورو.
“نعم ، يوكي جيد جدًا في العزف على البيانو!”أصبحت هينا تشان متحمسة.
وقالت شياكي “بدأ العديد من الضيوف في الحضور لمشاهدة أدائه.”
“هوااا الجميع يأتون بسبب يوكي؟” نظرت يوزورو إلى عدد الضيوف ، ولاحظت نظام الحجز الذي أعده هذا المقهى ، وكانت تنظر إلى الأشخاص في الخارج ، إذا لم يكن هناك هذا النظام ، فسيكون هذا المقهى مزدحمًا للغاية.
أخذت يوزورو كاميرتها وأرادت تصويره ، وكانت تتساءل عما إذا كان أدائه جيدًا حقًا لتلقي هذا القدر من الاهتمام.
خرج يوكي من غرفة التغيير وسار نحو البيانو ، كالعادة ، تلقى الكثير من الاهتمام.
بدأت يوزورو في تسجيله ، كان عليها أن تعترف بأن يوكي كان حقًا يشبه هالة نجم.
أخرج يوكي ميكروفونًا وجعل الجميع مندهشًا.
“اليوم خاص ، سأغني لكم إحدى أغنياتي الجديدة ، هذه الأغنية المستوحاة من شخص قريب جدًا مني ، على أي حال سأغنيها الآن ، إيشيبان نو تاكارامونو” {{معناه كنز ثمين}}}، وضع يوكي أصابعه على البيانو وأخذ نظرة عميقة.
لم يقل الجميع أي شيء وانتظروا منه أن يغني أغنيته المتوقعة ، أرادوا معرفة ما إذا كانت أغنيته جيدة أم لا ، كانت المرة الأولى التي يغني فيها ، كانوا من معجبيه ، كانوا بحاجة لدعمه.
شياكي ، هينا-تشان ، كوينا ، وميوكي كانوا ينظرون إلى يوزورو التي كانت تسجل أدائه ، كانوا يعرفون أن يوكي بدأ الغناء بسببها. لقد كانوا فضوليين للغاية بشأن نوع الأغنية التي سيغنيها لهم.
“سأريها للجميع ،” اعتقدت يوزورو ما إذا كانت يوكي سيئة أم لا ، أرادت نشر هذا الفيديو على الإنترنت.
بدأ يوكي بالعزف على البيانو والغناء.
°°°°°°°°°°°°°°°°°
Imo zido
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.