الفصل 150
سواكو كانت صامتة. عرفت أيضًا أن شوكو كانت لا تزال نقية جدًا لسرقة صديق شخص آخر.
كانت أياكو تشرب الشاي أثناء الاستماع إلى قصة صديقتها. كانت تحاول جاهدة عدم احمرار وجهها.
“من هو !! أخبرني !! سأقتل هذا الرجل !!” أرادت سواكو قتل الرجل الذي اختطف هذه الفتاة لطيف.
“هل تصدق أن هذا الرجل قد وصل بالفعل في بضع ثوان؟ عندما أقول هل يمكننا أن نفعل المزيد؟ قال إنه لا يستطيع! القرف! هل تصدق ذلك! لقد كنت محبطًا جدًا في ذلك الوقت!” كانت يوكوشيما تصرخ.
“هل تصدق أن هذا الرجل قد وصل بالفعل في بضع ثوان؟ عندما أقول هل يمكننا أن نفعل المزيد؟ قال إنه لا يستطيع! القرف! هل تصدق ذلك! لقد كنت محبطًا جدًا في ذلك الوقت!” كانت يوكوشيما تصرخ.
كانوا في نفس العمر ولهذا السبب أصبحوا أصدقاء بسرعة. كانوا يتحدثون عن المدرسة حتى فتح باب العيادة.
أومأت شوكو برأسها ، كانت نصيحة أياكو على الأقل أفضل من أي شخص آخر. لقد اتخذت قرارها. كانت تعترف بمشاعرها له
“يوكوشيما-سنسي ، لا يمكنك قول شيء كهذا هنا!” أياكو توبخها.
“مووو! أياكو! هذا لأنك تفتخر بأنك ما زلت عذراء!” مثار يوكوشيما.
قامت سواكو بتعديل نظارتها ، “أنا لست مهتمًا بهؤلاء الرجال الفاسقين الذين يتقدمون إليّ.” كانت امرأة تقليدية للغاية. لن تسمح لأي شخص أن يلمسها قبل أن يتزوجا.
“- لا حرج في عذراء!” احمرت أياكو.
“ما الخطب شوكو؟” سألت أياكو بصبر.نظرت إلى شوكو التي جاءت مع كل من موغي وميو.
ابتسمت يوكوشيما ، “حسنا ، ماذا لو قدمت لك بعض الرجال؟”
قامت سواكو بتعديل نظارتها ، “أنا لست مهتمًا بهؤلاء الرجال الفاسقين الذين يتقدمون إليّ.” كانت امرأة تقليدية للغاية. لن تسمح لأي شخص أن يلمسها قبل أن يتزوجا.
هزت أياكو رأسها وقالت: “لا”. رفضتها على الفور. لم يكن لديها أي اهتمام بهؤلاء الرجال.أرادت يوكي لكنها عرفت أنه لا يزال طالبًا.
هزت أياكو رأسها وقالت: “لا”. رفضتها على الفور. لم يكن لديها أي اهتمام بهؤلاء الرجال.أرادت يوكي لكنها عرفت أنه لا يزال طالبًا.
ابتسمت يوكوشيما وقال ، “هذا سهل”.
هزت يوكوشيما رأسها ولم تجبرها على ذلك. كانت تعرف أن شخصًا ما قد سرق قلب أياكو وبغض النظر عما فعلت أياكو لن تتزحزح عنه. نظرت إلى صديقاتها ، “ماذا عنك يا سواكو؟”
قامت سواكو بتعديل نظارتها ، “أنا لست مهتمًا بهؤلاء الرجال الفاسقين الذين يتقدمون إليّ.” كانت امرأة تقليدية للغاية. لن تسمح لأي شخص أن يلمسها قبل أن يتزوجا.
“هل تصدق أن هذا الرجل قد وصل بالفعل في بضع ثوان؟ عندما أقول هل يمكننا أن نفعل المزيد؟ قال إنه لا يستطيع! القرف! هل تصدق ذلك! لقد كنت محبطًا جدًا في ذلك الوقت!” كانت يوكوشيما تصرخ.
كانت يوكوشيما سعيدة للغاية “هيهيهيهي، شوكو لقد أصبحت بالفعل شخصًا بالغًا”.
يمكن ليوكوشيما ان تتنهد فقط أثناء النظر إلى كلاهما. كانت الفاسقة الوحيدة في هذه المدرسة بعد كل شيء.
“نعم! شوكو ، يجب أن ترتدي شيئًا مثيرًا! لا تخفي ثدييك الكبيرين! اعرضهما على ذلك الرجل وأحضريه إلى الفندق! ثم بعد أن يمارس الجنس مع كلاكما ، أخبره أنك حامل! ستصبح صديقته وحتى زوجته! ” قالت يوكوشيما بتعبير متحمس لكن الجميع لم يكن متحمسا. شعروا أنهم أغبياء للاستماع إلى نصيحتها.
ناروكو يوكوشيما مدرسة في أكاديمية أوساي ومستشارة مجلس الطلاب. إنها أكثر انحرافًا من أريا و شينو وتبحث بقوة عن الشباب ، باستثناء طلابها الذكور. تقوم بتدريس اللغة الإنجليزية ، يحتوي منهجها الدراسي دائمًا على محتوى منحرف. يُنظر إليها على أنها غير موثوقة من قبل أعضاء المجلس وغير مجدية كمربية.
بدأوا في القتال وجعلوه أكثر تعقيدًا. بعد كل شيء،جاؤوا إليهم للحصول على المشورة لكن كلا من سواكو ويوكوشيما بدأوا في القتال.
سواكو ياماناكا هوي مدرسة الموسيقى في ثانوية أكاديمية أوساي وأحد خريجيها. خلال حياتها المهنية في المدرسة الثانوية ، كانت عضوًا في نادي الموسيقى الخفيفة وأسست فرقة موسيقى الروك الشيطان المميت مع أصدقائها نوريمي كاواجوتشي وديلا وجين ، حيث كانت عازفة الجيتار أيضًا المطربة الرئيسية للفرقة.
قال شوكو “نعم” دون ارتكاب أي أخطاء. لقد أحبته وكانت متأكدة من مشاعرها.
تجاهلتها سواكو.
كانوا في نفس العمر ولهذا السبب أصبحوا أصدقاء بسرعة. كانوا يتحدثون عن المدرسة حتى فتح باب العيادة.
“أياكو-سينسي!” صاحت ريتسو ويوي في نفس الوقت. لاحظوا كلا من سوكو ويوكوشيما هناك.
كانوا في نفس العمر ولهذا السبب أصبحوا أصدقاء بسرعة. كانوا يتحدثون عن المدرسة حتى فتح باب العيادة.
قالت يوي وهي يبتسم: “آه ، يوكوشيما-سنسي ، سوا-تشان”
“هيك أنت تقول وقحة! إنها لا تزال مبكرة حتى الآن!” سواكو كانت غاضبة.
سقطت شوكو في التفكير العميق. بدأت تتذكر اجتماعهم الأول ، ابتسامته ، نكتة ، كيف ساعدها دائمًا ، وعندما اعتقدت أنها هي التي تمسك يديها. بدأ قلبها يرفرف.
“لماذا أنا الوحيدة التي تنادى دون سينسي؟” انزعجت سواكو تماما.
كانت يوكوشيما تضحك “هاهاها ، لا تقلقي بشأن الأشياء الصغيرة”.
قالت أياكو لهم بلطف ، “ما هو الخطأ؟ هل تحتاجون إلى بعض المساعدة؟” كانت المعلمة الوحيدة الموثوقة هنا في ثانوية أوساي.
قالت أياكو لهم بلطف ، “ما هو الخطأ؟ هل تحتاجون إلى بعض المساعدة؟” كانت المعلمة الوحيدة الموثوقة هنا في ثانوية أوساي.
سواكو كانت صامتة. عرفت أيضًا أن شوكو كانت لا تزال نقية جدًا لسرقة صديق شخص آخر.
“ساعدينا! لا! ساعدي ، شوكو!” قالت ريتسو بتعبير جاد.
سقطت شوكو في التفكير العميق. بدأت تتذكر اجتماعهم الأول ، ابتسامته ، نكتة ، كيف ساعدها دائمًا ، وعندما اعتقدت أنها هي التي تمسك يديها. بدأ قلبها يرفرف.
“ما الخطب شوكو؟” سألت أياكو بصبر.نظرت إلى شوكو التي جاءت مع كل من موغي وميو.
كانوا في نفس العمر ولهذا السبب أصبحوا أصدقاء بسرعة. كانوا يتحدثون عن المدرسة حتى فتح باب العيادة.
كانت شوكو متوترة قليلاً لأنها ستخبر الجميع بسرها. كانت بخير مع أصدقائها لكنها لا تزال محرجة لقولها للمعلمة.
“هل تصدق أن هذا الرجل قد وصل بالفعل في بضع ثوان؟ عندما أقول هل يمكننا أن نفعل المزيد؟ قال إنه لا يستطيع! القرف! هل تصدق ذلك! لقد كنت محبطًا جدًا في ذلك الوقت!” كانت يوكوشيما تصرخ.
تجاهلتها سواكو.
بدأوا في القتال وجعلوه أكثر تعقيدًا. بعد كل شيء،جاؤوا إليهم للحصول على المشورة لكن كلا من سواكو ويوكوشيما بدأوا في القتال.
“ماذا!!” أياكو وساواكو ويوكوشيما صعقوا. نظروا إلى الفتاة الصماء اللطيفة أمامهم. عندما سمعوا أن شوكو وقعت في حب شخص ما كان الأمر كما لو كانت ابنتهم اللطيفة ستنتقل.
قال لهم يوي ببساطة: “شوكو واقعة في الحب”.
تجاهلتها سواكو.
بدأت يوكوشيما تضحك وقالت “جاذبية الجنس!”
“ماذا!!” أياكو وساواكو ويوكوشيما صعقوا. نظروا إلى الفتاة الصماء اللطيفة أمامهم. عندما سمعوا أن شوكو وقعت في حب شخص ما كان الأمر كما لو كانت ابنتهم اللطيفة ستنتقل.
بدأت يوكوشيما تضحك وقالت “جاذبية الجنس!”
“من هو !! أخبرني !! سأقتل هذا الرجل !!” أرادت سواكو قتل الرجل الذي اختطف هذه الفتاة لطيف.
“ثم ماذا يجب أن تفعل؟” سألت سواكو.
كانت يوكوشيما سعيدة للغاية “هيهيهيهي، شوكو لقد أصبحت بالفعل شخصًا بالغًا”.
كانت يوكوشيما سعيدة للغاية “هيهيهيهي، شوكو لقد أصبحت بالفعل شخصًا بالغًا”.
“ثم ماذا يجب أن تفعل؟” سألت سواكو.
“هيك أنت تقول وقحة! إنها لا تزال مبكرة حتى الآن!” سواكو كانت غاضبة.
“ما هذا بحق الجحيم! أنت العذراء العجوز. العجوز جدا!” كان يوكوشيما غاضبًا.
“لا تعلمها شيئًا سيئًا!” قالت سواكو.
بدأوا في القتال وجعلوه أكثر تعقيدًا. بعد كل شيء،جاؤوا إليهم للحصول على المشورة لكن كلا من سواكو ويوكوشيما بدأوا في القتال.
“هل تصدق أن هذا الرجل قد وصل بالفعل في بضع ثوان؟ عندما أقول هل يمكننا أن نفعل المزيد؟ قال إنه لا يستطيع! القرف! هل تصدق ذلك! لقد كنت محبطًا جدًا في ذلك الوقت!” كانت يوكوشيما تصرخ.
كانت أياكو هادئة وقررت أن تسألها “هل يمكنك التحدث عنه أكثر يا شوكو؟”
قال لهم يوي ببساطة: “شوكو واقعة في الحب”.
كانت شوكو متوترة قليلاً لأنها ستخبر الجميع بسرها. كانت بخير مع أصدقائها لكنها لا تزال محرجة لقولها للمعلمة.
على الرغم من أن شوكو كانت خجولة بدأت في إخبارهم عنه. لم تخبرهم باسمه لأنها كانت تخشى أن تقتله ساواكو سنسي.
كانت أياكو تشرب الشاي أثناء الاستماع إلى قصة صديقتها. كانت تحاول جاهدة عدم احمرار وجهها.
{اعتقد انا العكس فقط معلمة اخرى ستقع له ? لو حدث هذا}
أومأت أياكو برأسها. لقد فهمت لماذا وقعت شوكو في حبه.
الفصل 150
كما توقفت سواكو ويوكوشيما عن القتال واستمعت إليها بشكل صحيح.
على الرغم من أن شوكو كانت خجولة بدأت في إخبارهم عنه. لم تخبرهم باسمه لأنها كانت تخشى أن تقتله ساواكو سنسي.
عندما سمعوا أن الرجل يمسك بيد فتاة أخرى. كانوا يعلمون أنها فكرة سيئة لكنهم لا يزالون يقدمون نصيحة واحدة فقط لهم كبالغين.
“لا تعلمها شيئًا سيئًا!” قالت سواكو.
“هل انت تحبينه؟” سألت أياكو.
“جيد ، سأدعمك! سأخبرك كيف تسرقين رجلا!” كانت يوكوشيما متحمسة.
سقطت شوكو في التفكير العميق. بدأت تتذكر اجتماعهم الأول ، ابتسامته ، نكتة ، كيف ساعدها دائمًا ، وعندما اعتقدت أنها هي التي تمسك يديها. بدأ قلبها يرفرف.
الفصل 150
“لماذا أنا الوحيدة التي تنادى دون سينسي؟” انزعجت سواكو تماما.
قال شوكو “نعم” دون ارتكاب أي أخطاء. لقد أحبته وكانت متأكدة من مشاعرها.
هزت أياكو رأسها وقالت: “لا”. رفضتها على الفور. لم يكن لديها أي اهتمام بهؤلاء الرجال.أرادت يوكي لكنها عرفت أنه لا يزال طالبًا.
على الرغم من أن شوكو كانت خجولة بدأت في إخبارهم عنه. لم تخبرهم باسمه لأنها كانت تخشى أن تقتله ساواكو سنسي.
“جيد ، سأدعمك! سأخبرك كيف تسرقين رجلا!” كانت يوكوشيما متحمسة.
“لا تعلمها شيئًا سيئًا!” قالت سواكو.
قالت يوي وهي يبتسم: “آه ، يوكوشيما-سنسي ، سوا-تشان”
“ماذا؟ لكنها تحب شخصًا لديه صديقة! أعلم أن شوكو لطيفة ولكنها تحتاج أكثر من ذلك!” قالت يوكوشيما.
“ماذا! على الأقل لدي الكثير من الفتيان اللطيفين من حولي!” لم تكن يوكوشيما تريد أن تخسر.
سواكو كانت صامتة. عرفت أيضًا أن شوكو كانت لا تزال نقية جدًا لسرقة صديق شخص آخر.
ابتسمت يوكوشيما وقال ، “هذا سهل”.
“ثم ماذا يجب أن تفعل؟” سألت سواكو.
“جيد ، سأدعمك! سأخبرك كيف تسرقين رجلا!” كانت يوكوشيما متحمسة.
ابتسمت يوكوشيما وقال ، “هذا سهل”.
“هيك أنت تقول وقحة! إنها لا تزال مبكرة حتى الآن!” سواكو كانت غاضبة.
{اعتقد انا العكس فقط معلمة اخرى ستقع له ? لو حدث هذا}
استمع الجميع أيضا لأنهم كانوا فضوليين.
هزت أياكو رأسها. لم تستطع عد أصدقائها ، “افعل ما تريد ، لكنني لا أريدك أن تندم على اختيارك”.
كانت أياكو هادئة وقررت أن تسألها “هل يمكنك التحدث عنه أكثر يا شوكو؟”
بدأت يوكوشيما تضحك وقالت “جاذبية الجنس!”
ابتسمت يوكوشيما ، “حسنا ، ماذا لو قدمت لك بعض الرجال؟”
“الجاذبية الجنسية؟”كان الجميع مذهولين.
بدأوا في القتال وجعلوه أكثر تعقيدًا. بعد كل شيء،جاؤوا إليهم للحصول على المشورة لكن كلا من سواكو ويوكوشيما بدأوا في القتال.
“نعم! شوكو ، يجب أن ترتدي شيئًا مثيرًا! لا تخفي ثدييك الكبيرين! اعرضهما على ذلك الرجل وأحضريه إلى الفندق! ثم بعد أن يمارس الجنس مع كلاكما ، أخبره أنك حامل! ستصبح صديقته وحتى زوجته! ” قالت يوكوشيما بتعبير متحمس لكن الجميع لم يكن متحمسا. شعروا أنهم أغبياء للاستماع إلى نصيحتها.
“ماذا! على الأقل لدي الكثير من الفتيان اللطيفين من حولي!” لم تكن يوكوشيما تريد أن تخسر.
“ساعدينا! لا! ساعدي ، شوكو!” قالت ريتسو بتعبير جاد.
هزت سواكو رأسها وقالت: “لا تستمعي إليها ، فهي لا تزال عزباء الآن”.
“من هو !! أخبرني !! سأقتل هذا الرجل !!” أرادت سواكو قتل الرجل الذي اختطف هذه الفتاة لطيف.
“ماذا! على الأقل لدي الكثير من الفتيان اللطيفين من حولي!” لم تكن يوكوشيما تريد أن تخسر.
تجاهلتها سواكو.
كانوا في نفس العمر ولهذا السبب أصبحوا أصدقاء بسرعة. كانوا يتحدثون عن المدرسة حتى فتح باب العيادة.
هزت أياكو رأسها. لم تستطع عد أصدقائها ، “افعل ما تريد ، لكنني لا أريدك أن تندم على اختيارك”.
“هيك أنت تقول وقحة! إنها لا تزال مبكرة حتى الآن!” سواكو كانت غاضبة.
أومأت شوكو برأسها ، كانت نصيحة أياكو على الأقل أفضل من أي شخص آخر. لقد اتخذت قرارها. كانت تعترف بمشاعرها له
°°°°°°°°°°°°°°°
كما توقفت سواكو ويوكوشيما عن القتال واستمعت إليها بشكل صحيح.
كما توقفت سواكو ويوكوشيما عن القتال واستمعت إليها بشكل صحيح.
Imo zido
“مووو! أياكو! هذا لأنك تفتخر بأنك ما زلت عذراء!” مثار يوكوشيما.
