Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Start by Becoming a Mangaka 151

الفصل 151 : مشكلة

 

 

أومأ يوكي برأسه وفهم المشكلة. بجانبه كل الروائيين كانوا كذلك. كان يعاني أيضا من صداع ولكن بعد ذلك بدأ يفكر. كما قرأ الكثير من الروايات الخفيفة الجيدة في حياته الماضية. تذكر بعض منهم ويمكنه رسمها مرة أخرى بإتقان الرسم. كانت كتاباته السريعة أيضًا سريعة جدًا.

وصل يوكي إلى شركته وأوقف سيارته. دخل المبنى واستقبله الجميع.

 

 

قال يوكي “هل تريدين شيئا؟ سأعطيك هدية أي شيء تريدينه”. كان يعتقد أن عملها الجاد يحتاج إلى تقدير. لهذا السبب قرر منحها هدية.

كانوا يعرفون أن هذا الشاب هو رئيسهم. كانوا بحاجة لإعطاء انطباع جيد له.

“إذن؟ هل يمكنك إخباري عن المبيعات؟” كان يوكي لا يزال يحاول تهدئة عقله.

 

“لدينا مشكلة؟” كان يوكي مرتبكًا تمامًا بعد أن كانت روايته جيدة جدًا الآن. كان يتساءل عن نوع المشكلة.

قالت ماتشيدا بنبرة منزعجة: “لقد أتيت أخيرًا”. “هل نسيت أنك مالك هذه الشركة؟”

 

 

 

شعر يوكي بالذنب حقًا عندما رأى دائرة مظلمة حول عينيها ، “أنا آسف ، لدي الكثير من الأمور ، ماذا عن الحديث عن الكتاب؟”

“حسنًا ، هل يمكنني الاحتفاظ بهذا أولاً؟ لأنني لا أستطيع التفكير في أي شيء” ، لم تعرف ماتشيدا ما كان يجب أن تطلبه منه.

 

 

كانت ماشيدا لا تزال غاضبة وتريد أن توبخه ولكنه فجأة لمس كتفها.

قال يوكي بنبرة مخلصة “هذا شيء عظيم ، شكرا لك على عملك الشاق”.

 

 

“حسنا ، دعنا نتحدث في غرفتك” ، دفعها يوكي ببطء.

قال يوكي بنبرة مخلصة “هذا شيء عظيم ، شكرا لك على عملك الشاق”.

 

“حسنًا ، هل يمكنني الاحتفاظ بهذا أولاً؟ لأنني لا أستطيع التفكير في أي شيء” ، لم تعرف ماتشيدا ما كان يجب أن تطلبه منه.

“همف” ماشيدا كانت لا تزال غاضبة.

أرادت ماتشيدا رفضه ولكن عندما شعرت برسالته. شعرت أن كل الصلابة والتعب داخل جسدها بدأ يطير بعيدًا. لم ترده أن يتوقف.

 

 

أخذها يوكي إلى كرسيها وكانت لا تزال تمسك كتفيها.

أخذ يوكي الوثائق و قرأها. كان مندهشا للغاية لرؤية أرقام المبيعات في اليوم الأول. بعد كل شيء ، كانت مجرد رواية خفيفة ، إذا كانت رواية تقليدية كانت سميكة مثل الطوب ، فإن هذا العدد من المبيعات لم يكن شيئًا. كان راضيا عن هذه النتيجة وأشاد بماتشيدا.

 

وصل يوكي إلى شركته وأوقف سيارته. دخل المبنى واستقبله الجميع.

“ماذا تفعل؟”سألت ماتشيدا.

 

 

 

قال يوكي وتدليكها ببطء: “أنت متعب للغاية ، سأدلك كتفك”.

 

 

 

أرادت ماتشيدا رفضه ولكن عندما شعرت برسالته. شعرت أن كل الصلابة والتعب داخل جسدها بدأ يطير بعيدًا. لم ترده أن يتوقف.

أخذ يوكي نفسًا عميقًا ونظر إلى بنطاله. لقد تحقق من أن شقيقه الصغير قد نام بالفعل ولكنه كان يستطيع أن يستيقظ في أي وقت.

 

 

“أنن ..” أرادت ماشيدا إيقاف أنينها لكنها لم تستطع. لحسن الحظ ، أغلقت الباب وكانت هذه الغرفة عازلة للصوت حتى لا يتمكن أحد من سماع صوتها.

 

 

أومأ يوكي برأسه وفهم المشكلة. بجانبه كل الروائيين كانوا كذلك. كان يعاني أيضا من صداع ولكن بعد ذلك بدأ يفكر. كما قرأ الكثير من الروايات الخفيفة الجيدة في حياته الماضية. تذكر بعض منهم ويمكنه رسمها مرة أخرى بإتقان الرسم. كانت كتاباته السريعة أيضًا سريعة جدًا.

دلك يوكي كتفيها ورقبتها ويديها وخصرها. كان عليه أن يعترف أن هذه المرأة الناضجة كانت جميلة للغاية.

 

 

أومأت ماتشيدا “نعم ، لا يمكننا العثور على أي روائي جيد.” كانت منزعجة تمامًا من أن كل الروايات الخفيفة بجانب روايته كانت قمامة. يمكن لهذه الشركة أن تعيش مع روايته الخفيفة ولكن لتصبح الأفضل في البلد أو حتى في العالم؟ كانوا بحاجة إلى أكثر من كتب صف إله.

لم تشعر ماتشيدا بهذا من قبل. بدأت في استرخاء جسدها وظلت تئن في الغرفة.

فكرت ماشيدا لبعض الوقت ونظرت إلى رئيسها. كانت تبحث فقط عن زوج ولكن الرجل الجيد الوحيد حولها كان رئيسها. إذا كان رئيسها فقط أصغر منها ببضع سنوات. تنهدت في عقلها.

 

أرادت ماتشيدا رفضه ولكن عندما شعرت برسالته. شعرت أن كل الصلابة والتعب داخل جسدها بدأ يطير بعيدًا. لم ترده أن يتوقف.

كان أنينها مثيرا للغاية. استغرق الأمر الكثير من إرادته لعدم مهاجمتها.كانت شفتيه جافة لكنه كان لا يزال صبورًا ويدلك جسدها.

حاولت ماتشيدا إيقافه لكنها لم تستطع. كان بإمكانها فقط التنهد والاستماع إلى قصة روايته الأخرى

 

دلك يوكي كتفيها ورقبتها ويديها وخصرها. كان عليه أن يعترف أن هذه المرأة الناضجة كانت جميلة للغاية.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا ، وأنهى جلسة تدليكه “تم”. لم يتحرك من ظهرها لأنه إذا تحرك فستتمكن من رؤية بنطاله المنتفخ. كان بحاجة إلى خمس دقائق على الأقل لتهدئة نفسه.

 

 

أخذ يوكي الوثائق و قرأها. كان مندهشا للغاية لرؤية أرقام المبيعات في اليوم الأول. بعد كل شيء ، كانت مجرد رواية خفيفة ، إذا كانت رواية تقليدية كانت سميكة مثل الطوب ، فإن هذا العدد من المبيعات لم يكن شيئًا. كان راضيا عن هذه النتيجة وأشاد بماتشيدا.

ماتشيدا كانت محرجة. لم تستطع أن تصدق أن شابًا كان أصغر منها بعشر سنوات على الأقل جعلها هكذا. كان قلبها في حالة من الفوضى لكن جسدها كان راضيًا. بدأت تعتقد أن العمل تحت قيادته لم يكن بهذا السوء. كان راتبها جيدًا وحصلت أيضًا على هذا التدليك الرائع منه. على الرغم من أن عبء عملها كان كثيرًا لكنها حصلت على الكثير من الفوائد.

 

 

لم تكن ماتشيدا بالتأكيد خجولة عندما رأت ابتسامته.

إذا استطاعت فقط العثور على زوج ، فسيكون ذلك مثاليًا. كانت في حاجة إلى تهدئة رأيها لمدة خمس دقائق على الأقل.

كانت الغرفة صامتة لمدة خمس دقائق كاملة. كلا العقول كانا لا يزالان في حالة من الفوضى.

 

“حسنا ، دعنا نتحدث في غرفتك” ، دفعها يوكي ببطء.

كانت الغرفة صامتة لمدة خمس دقائق كاملة. كلا العقول كانا لا يزالان في حالة من الفوضى.

 

 

“حسنًا ، هل يمكنني الاحتفاظ بهذا أولاً؟ لأنني لا أستطيع التفكير في أي شيء” ، لم تعرف ماتشيدا ما كان يجب أن تطلبه منه.

أخذ يوكي نفسًا عميقًا ونظر إلى بنطاله. لقد تحقق من أن شقيقه الصغير قد نام بالفعل ولكنه كان يستطيع أن يستيقظ في أي وقت.

 

 

 

“إذن؟ هل يمكنك إخباري عن المبيعات؟” كان يوكي لا يزال يحاول تهدئة عقله.

 

 

 

“نعم ، نعم!” ماشيدا كانت لا تزال مرتبكة لكن الارتباك لم يمنعها من القيام بعملها. عرضت عليه الكثير من الوثائق حول مبيعات Sword Art Online.

لم تكن ماتشيدا بالتأكيد خجولة عندما رأت ابتسامته.

 

 

أخذ يوكي الوثائق و قرأها. كان مندهشا للغاية لرؤية أرقام المبيعات في اليوم الأول. بعد كل شيء ، كانت مجرد رواية خفيفة ، إذا كانت رواية تقليدية كانت سميكة مثل الطوب ، فإن هذا العدد من المبيعات لم يكن شيئًا. كان راضيا عن هذه النتيجة وأشاد بماتشيدا.

 

 

 

 

فكرت ماشيدا لبعض الوقت ونظرت إلى رئيسها. كانت تبحث فقط عن زوج ولكن الرجل الجيد الوحيد حولها كان رئيسها. إذا كان رئيسها فقط أصغر منها ببضع سنوات. تنهدت في عقلها.

 

كانت ماشيدا لا تزال غاضبة وتريد أن توبخه ولكنه فجأة لمس كتفها.

قال يوكي بنبرة مخلصة “هذا شيء عظيم ، شكرا لك على عملك الشاق”.

أومأ يوكي برأسه وفهم المشكلة. بجانبه كل الروائيين كانوا كذلك. كان يعاني أيضا من صداع ولكن بعد ذلك بدأ يفكر. كما قرأ الكثير من الروايات الخفيفة الجيدة في حياته الماضية. تذكر بعض منهم ويمكنه رسمها مرة أخرى بإتقان الرسم. كانت كتاباته السريعة أيضًا سريعة جدًا.

 

ابتسم يوكي ، “شكرا لقلقك علي ، أنا سعيد.”

كانت ماتشيدا سعيدة بمدحه. شعرت أن عملها الشاق كان موضع تقدير. يمكنها أن تظهر لرئيسها الأصلي أن هذه الشركة يمكن أن تصبح أفضل شركة نشر.

كان أنينها مثيرا للغاية. استغرق الأمر الكثير من إرادته لعدم مهاجمتها.كانت شفتيه جافة لكنه كان لا يزال صبورًا ويدلك جسدها.

 

 

قال يوكي “هل تريدين شيئا؟ سأعطيك هدية أي شيء تريدينه”. كان يعتقد أن عملها الجاد يحتاج إلى تقدير. لهذا السبب قرر منحها هدية.

 

 

 

فوجئت ماتشيدا ، “حقًا؟ هل ستعطيني هدية؟”

 

 

 

أومأ يوكي برأسه ، “طالما يمكنني الحصول عليه ، سأعطيه لك.” لم يكن يمانع إذا طلبت منه سيارة فاخرة أو منزل. كان يعلم أن وجودها في شركته سيجعل شركته أكبر في المستقبل.

قالت ماتشيدا بنبرة منزعجة: “لقد أتيت أخيرًا”. “هل نسيت أنك مالك هذه الشركة؟”

 

 

فكرت ماشيدا لبعض الوقت ونظرت إلى رئيسها. كانت تبحث فقط عن زوج ولكن الرجل الجيد الوحيد حولها كان رئيسها. إذا كان رئيسها فقط أصغر منها ببضع سنوات. تنهدت في عقلها.

ابتسم يوكي ، “شكرا لقلقك علي ، أنا سعيد.”

 

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا ، وأنهى جلسة تدليكه “تم”. لم يتحرك من ظهرها لأنه إذا تحرك فستتمكن من رؤية بنطاله المنتفخ. كان بحاجة إلى خمس دقائق على الأقل لتهدئة نفسه.

“حسنًا ، هل يمكنني الاحتفاظ بهذا أولاً؟ لأنني لا أستطيع التفكير في أي شيء” ، لم تعرف ماتشيدا ما كان يجب أن تطلبه منه.

 

 

“لدينا مشكلة؟” كان يوكي مرتبكًا تمامًا بعد أن كانت روايته جيدة جدًا الآن. كان يتساءل عن نوع المشكلة.

أومأ يوكي برأسه وقال: “لا بأس ، لست بحاجة إلى التسرع”.

 

 

 

قالت ماتشيدا بتعبير جاد: “حسنًا ، لنتحدث عن بعض المشكلات أولاً”.

أومأت ماتشيدا “نعم ، لا يمكننا العثور على أي روائي جيد.” كانت منزعجة تمامًا من أن كل الروايات الخفيفة بجانب روايته كانت قمامة. يمكن لهذه الشركة أن تعيش مع روايته الخفيفة ولكن لتصبح الأفضل في البلد أو حتى في العالم؟ كانوا بحاجة إلى أكثر من كتب صف إله.

 

 

“لدينا مشكلة؟” كان يوكي مرتبكًا تمامًا بعد أن كانت روايته جيدة جدًا الآن. كان يتساءل عن نوع المشكلة.

 

 

 

أومأت ماتشيدا “نعم ، لا يمكننا العثور على أي روائي جيد.” كانت منزعجة تمامًا من أن كل الروايات الخفيفة بجانب روايته كانت قمامة. يمكن لهذه الشركة أن تعيش مع روايته الخفيفة ولكن لتصبح الأفضل في البلد أو حتى في العالم؟ كانوا بحاجة إلى أكثر من كتب صف إله.

أخذها يوكي إلى كرسيها وكانت لا تزال تمسك كتفيها.

 

 

أومأ يوكي برأسه وفهم المشكلة. بجانبه كل الروائيين كانوا كذلك. كان يعاني أيضا من صداع ولكن بعد ذلك بدأ يفكر. كما قرأ الكثير من الروايات الخفيفة الجيدة في حياته الماضية. تذكر بعض منهم ويمكنه رسمها مرة أخرى بإتقان الرسم. كانت كتاباته السريعة أيضًا سريعة جدًا.

“إذن؟ هل يمكنك إخباري عن المبيعات؟” كان يوكي لا يزال يحاول تهدئة عقله.

 

أومأت ماتشيدا “نعم ، لا يمكننا العثور على أي روائي جيد.” كانت منزعجة تمامًا من أن كل الروايات الخفيفة بجانب روايته كانت قمامة. يمكن لهذه الشركة أن تعيش مع روايته الخفيفة ولكن لتصبح الأفضل في البلد أو حتى في العالم؟ كانوا بحاجة إلى أكثر من كتب صف إله.

“ماذا عن كتابة رواية أخرى؟” قال يوكي فجأة.

 

 

“إذن؟ هل يمكنك إخباري عن المبيعات؟” كان يوكي لا يزال يحاول تهدئة عقله.

“ماذا؟ يمكنك كتابة رواية أخرى؟” فوجئت ماتشيدا تماما. لقد سمعت أنه كان أيضًا مانجاكا وشخصية مشهورة جدًا في ذلك. كانت قلقة على جسده. “لا تجبر نفسك ، أنا قلقة من أن تمرض”.

 

 

 

ابتسم يوكي ، “شكرا لقلقك علي ، أنا سعيد.”

 

 

قال يوكي: “لكنني بخير ، سأكتب عن ذلك في غضون أيام قليلة”.

لم تكن ماتشيدا بالتأكيد خجولة عندما رأت ابتسامته.

°°°°°°°°°°°°°°°°°

 

 

قال يوكي: “لكنني بخير ، سأكتب عن ذلك في غضون أيام قليلة”.

إذا استطاعت فقط العثور على زوج ، فسيكون ذلك مثاليًا. كانت في حاجة إلى تهدئة رأيها لمدة خمس دقائق على الأقل.

 

قالت ماتشيدا بنبرة منزعجة: “لقد أتيت أخيرًا”. “هل نسيت أنك مالك هذه الشركة؟”

حاولت ماتشيدا إيقافه لكنها لم تستطع. كان بإمكانها فقط التنهد والاستماع إلى قصة روايته الأخرى

 

 

 

°°°°°°°°°°°°°°°°°

أومأ يوكي برأسه وقال: “لا بأس ، لست بحاجة إلى التسرع”.

 

 

Imo zido

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كانت ماشيدا لا تزال غاضبة وتريد أن توبخه ولكنه فجأة لمس كتفها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط