وحيد القرن المقدس
{ وحدة قياس }
767 وحيد القرن المقدس حتى طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والسحابة المظلمة رفضا الاقتراب في هذا الوقت. كان الأمر نفسه بالنسبة لهان سين ، الذي اختار أن يشاهد فقط جالونات* الدم تلطخ الرمال السوداء. { وحدة قياس } “هدير!”
طاف وحيد القرن الأبيض في السماء وتشقق جلده مثل الأرض المتفحمة ، كما تدفق الدم من شقوقه.
بدا الأمر كما لو أنه تم استدعاؤهم بشيء ما. مع تجاهل كل شيء آخر ، يتم اصطفافهم جميعًا مباشرة من أجل وحيد القرن.
تم تجميد هان سين. كان وحيد القرن كبيرًا مثل الجبل ، وكان كما لو كان يشاهد أحدها ينهار على الأرض.
استدعى هان سين ملاكه الصغير بسرعة واستعد للقتال. كان من المفترض أن تكون معركة حامية وستفوح منه رائحة العرق ، وكان جيش المعارضين في طريقهم نحوه
“هدير!”
لكن المخلوقات تجاهلته. تسابقوا جميعًا أمامه ، بشهوة لا تقاس إلى وحيد القرن الأبيض.
تقشر لحم وحيد القرن الأبيض بعيدًا ، ويتفكك بلا توقف. بعيدًا عن الأضواء الساطعة ، يمكن تحديد شكل الهيكل العظمي المتحلل. بدأ المزيد والمزيد من تيارات الدم في الظهور ، مثل ولادة شلالات الجبال. وطوال الوقت ، صرخ وحيد القرن في عذاب.
عبس هان سين ، ولكن عندما فعل ذلك ، سمع مزيجًا من الضوضاء. بدا الأمر وكأن جيشًا يقترب.
“إذا كان هذا سيحدث ، فلماذا أراد بشدة أن يأكل الفاكهة؟ يبدو الأمر كما لو أنه اختار التدمير الذاتي.” تنهد هان سين. كان يعتقد أن الموت هو النتيجة الوحيدة لمعاناة وحيد القرن الحالية.
بدا الأمر كما لو أنه تم استدعاؤهم بشيء ما. مع تجاهل كل شيء آخر ، يتم اصطفافهم جميعًا مباشرة من أجل وحيد القرن.
بووم!
كان وحيد القرن الأبيض يعيش أنفاسه القليلة الأخيرة منهكًا بشكل أسرع بسبب صرخاته المتوترة طلبًا للمساعدة. كانت جميع عظامه مكشوفة وعارية ، وارتجفت من الألم. كان من الصعب فهم هذا الألم.
تمزق جلد وحيد القرن الأبيض إلى أشلاء ، وأنسلت أكوام من لحمه المبلل البالي من عظمه وسقطت على الأرض. بدأ الضوء المقدس يخفت عندما انهارت كومة من اللحم الطري.
عندما شاهدهم هان سين يندفعون هناك ، سمع فجأة صوتًا مخيفًا لرنين طائر عملاق. استدار ليرى نيران جحيم سوداء قادمة من السماء لحرق أعداد لا حصر لها من المخلوقات القادمة.
كانت المنطقة المحيطة بالصحراء ملطخة باللون الأحمر ، وبدأت تيارات الدم تتشكل
طاف وحيد القرن الأبيض – الذي بقى القليل فيه الأن مرة أخرى. كان ضعيفاً ومتوتراً ، ويفتقر إلى كل القوة التي كانت لديه من قبل. لم يبعث الخوف في القلب كما كان من قبل ، وبدلاً من ذلك جعل من سمعوه يريدون البكاء.
لكن الضوء المقدس قد تركه تمامًا الآن. فقط هيكله العظمي الذي يبدو بلا حياة بقي. اهتز في الريح وبدا على استعداد للانهيار في كومة عظام عديمة الشكل في أي لحظة.
نظرًا لأن وحيد القرن الأبيض غير قادر على القتال الآن ، حول هان سين نظره إلى طائر العنقاء ذو اللهب الأسود ومخلوق السحابة ليرى ما إذا كانوا سيتحركون.
تم تجميد هان سين. كان وحيد القرن كبيرًا مثل الجبل ، وكان كما لو كان يشاهد أحدها ينهار على الأرض.
لقد بدوا يائسين أكثر من أي وقت مضى ، لكنهم مع ذلك لم يجرؤوا على الإقتراب.
عبس هان سين ، ولكن عندما فعل ذلك ، سمع مزيجًا من الضوضاء. بدا الأمر وكأن جيشًا يقترب.
عبس هان سين ، ولكن عندما فعل ذلك ، سمع مزيجًا من الضوضاء. بدا الأمر وكأن جيشًا يقترب.
كان بإمكان هان سين رؤية الحشرات والطيور والحيوانات من جميع الأنواع تتجه نحوه. كانوا في كل مكان. كانوا جميعًا يأتون من أجل وحيد القرن عديم اللحم مثل تسونامي.
استدار ليلقي نظرة وقفز من الصدمة ، على طول البصر فى الأرض وحتى من السماء أعلاه ، كانت هناك مخلوقات لا حصر لها تشق طريقها نحوهم
كان وحيد القرن الأبيض يعيش أنفاسه القليلة الأخيرة منهكًا بشكل أسرع بسبب صرخاته المتوترة طلبًا للمساعدة. كانت جميع عظامه مكشوفة وعارية ، وارتجفت من الألم. كان من الصعب فهم هذا الألم.
كان بإمكان هان سين رؤية الحشرات والطيور والحيوانات من جميع الأنواع تتجه نحوه. كانوا في كل مكان. كانوا جميعًا يأتون من أجل وحيد القرن عديم اللحم مثل تسونامي.
عندما شاهدهم هان سين يندفعون هناك ، سمع فجأة صوتًا مخيفًا لرنين طائر عملاق. استدار ليرى نيران جحيم سوداء قادمة من السماء لحرق أعداد لا حصر لها من المخلوقات القادمة.
استدعى هان سين ملاكه الصغير بسرعة واستعد للقتال. كان من المفترض أن تكون معركة حامية وستفوح منه رائحة العرق ، وكان جيش المعارضين في طريقهم نحوه
كان بإمكان هان سين رؤية الحشرات والطيور والحيوانات من جميع الأنواع تتجه نحوه. كانوا في كل مكان. كانوا جميعًا يأتون من أجل وحيد القرن عديم اللحم مثل تسونامي.
لكن المخلوقات تجاهلته. تسابقوا جميعًا أمامه ، بشهوة لا تقاس إلى وحيد القرن الأبيض.
لكن المخلوقات تجاهلته. تسابقوا جميعًا أمامه ، بشهوة لا تقاس إلى وحيد القرن الأبيض.
لقد رأى هان سين معظم هذه المخلوقات من قبل ، ولم تكن مخلوقات من الدرجة الأولى أو أي شيء آخر. لقد كانوا مزيجًا من مخلوقات بدائية ومتحولة ومخلوقات من فئة الدم المقدس.
رفرف طائر العنقاء ذو اللهب الأسود بجناحيه ، وأطلق العنان لعواصف نارية مركزة لوقف اقتراب جيش المخلوقات الذي وصل للتو.
بدا الأمر كما لو أنه تم استدعاؤهم بشيء ما. مع تجاهل كل شيء آخر ، يتم اصطفافهم جميعًا مباشرة من أجل وحيد القرن.
طاف وحيد القرن الأبيض في السماء وتشقق جلده مثل الأرض المتفحمة ، كما تدفق الدم من شقوقه.
عندما شاهدهم هان سين يندفعون هناك ، سمع فجأة صوتًا مخيفًا لرنين طائر عملاق. استدار ليرى نيران جحيم سوداء قادمة من السماء لحرق أعداد لا حصر لها من المخلوقات القادمة.
تم تجميد هان سين. كان وحيد القرن كبيرًا مثل الجبل ، وكان كما لو كان يشاهد أحدها ينهار على الأرض.
رفرف طائر العنقاء ذو اللهب الأسود بجناحيه ، وأطلق العنان لعواصف نارية مركزة لوقف اقتراب جيش المخلوقات الذي وصل للتو.
تمزق جلد وحيد القرن الأبيض إلى أشلاء ، وأنسلت أكوام من لحمه المبلل البالي من عظمه وسقطت على الأرض. بدأ الضوء المقدس يخفت عندما انهارت كومة من اللحم الطري.
دوى الرعد أيضًا من داخل الغيوم المظلمة ، وشكلت شبكات من البرق الأخضر لإيقاع وتدمير تلك الموجودة بالأسفل.
بعيدًا عن المشهد ، اعتقد هان سين أن الحدث برمته غريب بعض الشيء. وتساءل لماذا ، على الرغم من منعهم للآخرين من أكل وحيد القرن الأبيض ، لم يذهبوا ويأكلوا وحيد القرن بأنفسهم.
ظهر مخلوق خيالي ذو حوافر من الغيوم وكان جلده أخضر. كان شيئًا مخيفًا ، وبدا وكأنه جمع بين تنين ووحيد القرن ؛ مثل كيرين.
لقد بدوا يائسين أكثر من أي وقت مضى ، لكنهم مع ذلك لم يجرؤوا على الإقتراب.
لقد كانت مذبحة!
رفرف طائر العنقاء ذو اللهب الأسود بجناحيه ، وأطلق العنان لعواصف نارية مركزة لوقف اقتراب جيش المخلوقات الذي وصل للتو.
كان الدم في كل مكان ، حيث بدأ جبل من العظام يتراكم مع كل مخلوق مشوي. مع عدم وجود أي اعتبار لأنفسهم ، بدا أن الكائنات التي تقترب تتخلص من حياتها بسعادة للحصول على فرصة للوصول إلى وحيد القرن.
عبس هان سين ، ولكن عندما فعل ذلك ، سمع مزيجًا من الضوضاء. بدا الأمر وكأن جيشًا يقترب.
المخلوقان المخيفان أعلاه كانا يوقفان كل من تجرأ على الاقتراب. حالت النيران السوداء المدمرة والبرق الأخضر الوحشى دون قدوم كل شيء. لم يقترب أي من المخلوقات المتدافعة من وحيد القرن.
طاف وحيد القرن الأبيض – الذي بقى القليل فيه الأن مرة أخرى. كان ضعيفاً ومتوتراً ، ويفتقر إلى كل القوة التي كانت لديه من قبل. لم يبعث الخوف في القلب كما كان من قبل ، وبدلاً من ذلك جعل من سمعوه يريدون البكاء.
كان هان سين يشعر بالرهبة مما كان يراه. تجاهلت المخلوقات وجود المخلوقين الخارقين أعلاه واستمرت في السير نحو هلاكهم.
كانت المنطقة المحيطة بالصحراء ملطخة باللون الأحمر ، وبدأت تيارات الدم تتشكل
تم إهدار أرواح لا حصر لها ، كل ذلك في فترة زمنية قصيرة. كان يجب أن تكون المخلوقات الخارقة أقوى من المخلوق الخارق العادي أيضًا ، لأن قتل العديد من الكائنات الأخرى في مثل هذا الوقت القصير كان مهمة شاقة وصعبة. كلاهما كانا يقفان جنبًا إلى جنب ، وهما حصن لمد المخلوقات التي سعوا إلى حرقها.
ظهر مخلوق خيالي ذو حوافر من الغيوم وكان جلده أخضر. كان شيئًا مخيفًا ، وبدا وكأنه جمع بين تنين ووحيد القرن ؛ مثل كيرين.
الآن فهم هان سين المعنى الحقيقي للمذبحة. كانت المعارك بين البشر والمخلوقات ضعيفة للغاية ، بالمقارنة. بين الرعد والمطر ، ما زالت مخلوقات لا حصر لها تكافح وتسعى جاهدة لتشق طريقها عبر الأرض المحروقة لتقترب قدر الإمكان.
زأر وحيد القرن الأبيض في السماء مرة أخرى. بدا الأمر حزينًا بشكل مضاعف ، تحت سماء الليل وضوء القمر.
بعيدًا عن المشهد ، اعتقد هان سين أن الحدث برمته غريب بعض الشيء. وتساءل لماذا ، على الرغم من منعهم للآخرين من أكل وحيد القرن الأبيض ، لم يذهبوا ويأكلوا وحيد القرن بأنفسهم.
الآن فهم هان سين المعنى الحقيقي للمذبحة. كانت المعارك بين البشر والمخلوقات ضعيفة للغاية ، بالمقارنة. بين الرعد والمطر ، ما زالت مخلوقات لا حصر لها تكافح وتسعى جاهدة لتشق طريقها عبر الأرض المحروقة لتقترب قدر الإمكان.
إذا كان ذلك بسبب اعتقادهم أن وحيد القرن الأبيض لم يمت بعد ، فيمكنهم على الأقل السماح للمخلوقات الصغيرة بالذهاب أولاً.
لقد كانت مذبحة!
لكنهم لم يفعلوا. وبدلاً من ذلك ، منعوا كل مخلوق صغير من الاقتراب من وحيد القرن الأبيض المحتضر. نظرًا لأنهم لم يرغبوا في أكل وحيد القرن الأبيض أيضًا ، فقد كان هان سين في حيرة من أمره.
المخلوقان المخيفان أعلاه كانا يوقفان كل من تجرأ على الاقتراب. حالت النيران السوداء المدمرة والبرق الأخضر الوحشى دون قدوم كل شيء. لم يقترب أي من المخلوقات المتدافعة من وحيد القرن.
“هدير!”
كان الدم في كل مكان ، حيث بدأ جبل من العظام يتراكم مع كل مخلوق مشوي. مع عدم وجود أي اعتبار لأنفسهم ، بدا أن الكائنات التي تقترب تتخلص من حياتها بسعادة للحصول على فرصة للوصول إلى وحيد القرن.
طاف وحيد القرن الأبيض – الذي بقى القليل فيه الأن مرة أخرى. كان ضعيفاً ومتوتراً ، ويفتقر إلى كل القوة التي كانت لديه من قبل. لم يبعث الخوف في القلب كما كان من قبل ، وبدلاً من ذلك جعل من سمعوه يريدون البكاء.
كان بإمكان هان سين رؤية الحشرات والطيور والحيوانات من جميع الأنواع تتجه نحوه. كانوا في كل مكان. كانوا جميعًا يأتون من أجل وحيد القرن عديم اللحم مثل تسونامي.
تركت دمعة عيون وحيد القرن الأبيض. جعلت العيون الممزقة بالدماء الدموع تبدو نقية للغاية. كانت مثل المجوهرات ، متلألئة وبراقة.
بووم!
شاهد هان سين الدموع تنزل في بركة الدم التي سرعان ما أخمد جمالها في رحيق الألم والمعاناة. مع وجود عظام هشة ومرتجفة ، بذل وحيد القرن قصارى جهده للوقوف مرة أخرى.
كان بإمكان هان سين رؤية الحشرات والطيور والحيوانات من جميع الأنواع تتجه نحوه. كانوا في كل مكان. كانوا جميعًا يأتون من أجل وحيد القرن عديم اللحم مثل تسونامي.
ولكن بينما كان يكافح من أجل النهوض ، سقط المزيد من لحمه. فقط الهيكل العظمي هو ما تبقي الآن. ومع ذلك ، بطريقة ما ، أجبرته القوة على الوقوف في وجه الصعاب. الهيكل العظمي لوحيد القرن ، في بركة من الدماء ، وسط الرمال الحمراء والسوداء للمناظر الطبيعية المتفحمة ، صنعت صورة لا تصدق.
لقد كانت مذبحة!
لكن الضوء المقدس قد تركه تمامًا الآن. فقط هيكله العظمي الذي يبدو بلا حياة بقي. اهتز في الريح وبدا على استعداد للانهيار في كومة عظام عديمة الشكل في أي لحظة.
طاف وحيد القرن الأبيض في السماء وتشقق جلده مثل الأرض المتفحمة ، كما تدفق الدم من شقوقه.
“هدير!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
زأر وحيد القرن الأبيض في السماء مرة أخرى. بدا الأمر حزينًا بشكل مضاعف ، تحت سماء الليل وضوء القمر.
“هدير!”
ظهر ضوء ضئيل على قرون وحيد القرن ، كنجم من السماء.
لكن الضوء المقدس قد تركه تمامًا الآن. فقط هيكله العظمي الذي يبدو بلا حياة بقي. اهتز في الريح وبدا على استعداد للانهيار في كومة عظام عديمة الشكل في أي لحظة.
ببطء ، نما الضوء أكثر إشراقًا وإشراقًا على القرن. بعد فترة وجيزة ، أشعلت النار في القرن بأكمله. كان القرن مثل شمعدان مصنوع من نار مقدسة.
بدا الأمر كما لو أنه تم استدعاؤهم بشيء ما. مع تجاهل كل شيء آخر ، يتم اصطفافهم جميعًا مباشرة من أجل وحيد القرن.
هذه لم تكن النهاية بعد. انتشرت النيران المقدسة إلى بقية عظام وحيد القرن ، وكان هيكلها العظمي بأكمله متوهجًا بنفس النار المقدسة.
لكن المخلوقات تجاهلته. تسابقوا جميعًا أمامه ، بشهوة لا تقاس إلى وحيد القرن الأبيض.
“هدير!”
نظرًا لأن وحيد القرن الأبيض غير قادر على القتال الآن ، حول هان سين نظره إلى طائر العنقاء ذو اللهب الأسود ومخلوق السحابة ليرى ما إذا كانوا سيتحركون.
طاف وحيد القرن الأبيض إلى السماء مرة أخرى. كان الأمر كما لو كان يعلن الحرب ، ويقف في تحد للمصير البائس. كانت النار المقدسة بمثابة ثوران بركاني ، وأضاءت الصحراء كلها
تم إهدار أرواح لا حصر لها ، كل ذلك في فترة زمنية قصيرة. كان يجب أن تكون المخلوقات الخارقة أقوى من المخلوق الخارق العادي أيضًا ، لأن قتل العديد من الكائنات الأخرى في مثل هذا الوقت القصير كان مهمة شاقة وصعبة. كلاهما كانا يقفان جنبًا إلى جنب ، وهما حصن لمد المخلوقات التي سعوا إلى حرقها.
بووم!
شاهد هان سين الدموع تنزل في بركة الدم التي سرعان ما أخمد جمالها في رحيق الألم والمعاناة. مع وجود عظام هشة ومرتجفة ، بذل وحيد القرن قصارى جهده للوقوف مرة أخرى.
