باب معدني غامض
ضمن هذا الضوء المقدس ، كان هان سين قادرًا على أن يشهد شيئًا لا يصدق تمامًا. كانت العظام تلد لحمًا جديدًا. عاد الجلد واللحم ، كما لو كان وحيد القرن يولد من جديد.
على الرغم من أن الضوء كان ساطعًا ، إلا أنه لم يضر عينيك بالنظر إليه. كان دافئاً ومقبولاً. بينما كان هان سين يشاهد النيران ، انهارت العظام مثل بتلات الزهور.
{ شباب عايز أوضح النقطة دى لكى لا تعتقدوا أن هناك خطأ فى الترجمة بسبب التبديل بين الضوء والنار فى الحقيقة الأمر مثل الشمس مع أنها تدفئنا إلا أننا لو إقتربنا منها سوف تحرقنا }
عندما سقطت العظام ، أصبح الوحش أصغر وأصبح النور أكثر إشراقًا. العظام التي بقيت تتألق مثل اليشم.
غادر الظل الفراغ بإحدى قدميه خارج الباب. أجبر هان سين نفسه على إلقاء نظرة فاحصة على الباب ، ورأى ساقًا مطلية بمعدن أسود. بدت قوية بشكل مخيف ، وأعطت الشعور بأن الساق ستكسر العالم إذا لامست الأرض.
كان وحيد القرن الذي كان في الأصل بحجم جبل ، متواضعًا حيث تلاشت عظامه في الغبار. لم يمض وقت طويل قبل أن يكون حجمه مساوياً لحجم وحيد القرن العادى. تم تنقية عظامها إلى بلورات شفافة ، من خلالها صقلها بالضوء المقدس*
طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والكيرين الأخضر كانا متشابهين. بدوا يغارون من وحيد القرن ، ويتمنون أن يكونوا من يحل محله.
تتدفق طاقة التطهير في جسده ، وكأنها تطهره. تناثرت الأوساخ بداخله وشعر بجسده بالصفاء والهدوء.
ضمن هذا الضوء المقدس ، كان هان سين قادرًا على أن يشهد شيئًا لا يصدق تمامًا. كانت العظام تلد لحمًا جديدًا. عاد الجلد واللحم ، كما لو كان وحيد القرن يولد من جديد.
شاهد هان سين الهندباء المضيئة تنزل عليه أيضًا. وعندما غاصوا في جسده ، شعر أنه أنقى من قبل. أمسك واحدة في يده ، وتلاشت بسلاسة في أصابعه.
“هدير!” صرخ وحيد القرن إلى السماء بقوة متجددة ، ولم يلوث دعوته غضب ولا عذاب. بدت وكأنها صرخة ارتياح ، أو مثل زقزقة كتكوت بعد أن تخلصت من جدران البيضة لتولد بحق.
داخل هذه الصحراء السوداء القاسية والقاحلة ، كان هناك شيء ما يتحرك. جاءت الحياة بوفرة ، وبدا أن العالم ولد من جديد على عجل. قبل مضي وقت طويل ، غطت الأعشاب والزهور الأرض كلها. تم تغيير المكان ، وكان جماله رائعًا للغاية ، يشعر المرء الذى يتجول فيه كما لو كان فى الجنة
شاهدته مخلوقات لا حصر لها ، وحتى طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والكيرين الأخضر بدا عليهما الرهبة.
“تبدو تلك الهندباء المضيئة أكثر فاعلية مما كانت عليه من قبل. إلى أي مستوى تطور وحيد القرن؟” نظر هان سين إلى وحيد القرن بتعجب ومفاجأة.
مع الضوء المقدس الذي يشبه المحيط ، أعاد جسد وحيد القرن تجميع نفسه بسرعة كبيرة. لم يمض وقت طويل حتى تم إعادة تكوين جسده بالكامل ، وشُفي لحمه بالكامل. كان الفارق الوحيد عن مظهره السابق هو صغر حجمه ، لكن رغم ذلك ، كان حضوره المقدس وهالته أقوى من أي وقت مضى.
“فى الملاجئ! ما الذي يحدث؟ ما هذا الباب المعدني ؟!” تجمد هان سين وهو يراقب. كل ما حدث حتى الآن كان عكس كل توقعاته الجامحة.
تساقطت رقاقات الثلج الآن من السماء ، وعند الفحص الدقيق ، أدرك هان سين أنه كان مخطئًا. لم يكن الثلج ، ولكن الهندباء المضيئة التي عادت وتحمل صورة تساقط الثلوج وهي تهبط عبر الصحراء.
ضمن هذا الضوء المقدس ، كان هان سين قادرًا على أن يشهد شيئًا لا يصدق تمامًا. كانت العظام تلد لحمًا جديدًا. عاد الجلد واللحم ، كما لو كان وحيد القرن يولد من جديد.
سقطت الهندباء المضيئة على المخلوقات ، وتلاشت في جلدها. لقد شبعهم بهالة مقدسة أيضًا.
فتح الباب المعدني أخيرًا بالكامل. حاول هان سين بشكل محموم أن يرى ما كان هناك ، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء.
شاهد هان سين الهندباء المضيئة تنزل عليه أيضًا. وعندما غاصوا في جسده ، شعر أنه أنقى من قبل. أمسك واحدة في يده ، وتلاشت بسلاسة في أصابعه.
كان ظل الشخص يقترب أكثر فأكثر ، ويبدو حقًا أنه صورة إنسان. لكن الطاقة التي أطلقها كانت مرعبة. لقد كان قمعيًا ، وأعطى هان سين شعورًا بأنه يجب أن يخضع له. كان هان سين يحدق في الأمر بعيونه البشرية المتواضعة ، وقد أصيب بشعور أن أفعاله كانت تجديفية وأنه لم يكن يستحق المشاهدة.
تتدفق طاقة التطهير في جسده ، وكأنها تطهره. تناثرت الأوساخ بداخله وشعر بجسده بالصفاء والهدوء.
كان يرى شيئًا خافتًا ، لكن لا شيء به تفاصيل حية. كان يعتقد أنه رأى جثة بشرية تخرج من الضباب خلف إطار الباب.
“تبدو تلك الهندباء المضيئة أكثر فاعلية مما كانت عليه من قبل. إلى أي مستوى تطور وحيد القرن؟” نظر هان سين إلى وحيد القرن بتعجب ومفاجأة.
“فى الملاجئ! ما الذي يحدث؟ ما هذا الباب المعدني ؟!” تجمد هان سين وهو يراقب. كل ما حدث حتى الآن كان عكس كل توقعاته الجامحة.
نادى وحيد القرن المقدس إلى السماء مرة أخرى وكان الضوء المقدس بداخله مثل ثوران بركاني. انطلق الضوء مقدس إلى السماء مثل شعاع السماء.
كان ظل الشخص يقترب أكثر فأكثر ، ويبدو حقًا أنه صورة إنسان. لكن الطاقة التي أطلقها كانت مرعبة. لقد كان قمعيًا ، وأعطى هان سين شعورًا بأنه يجب أن يخضع له. كان هان سين يحدق في الأمر بعيونه البشرية المتواضعة ، وقد أصيب بشعور أن أفعاله كانت تجديفية وأنه لم يكن يستحق المشاهدة.
بووم!
داخل هذه الصحراء السوداء القاسية والقاحلة ، كان هناك شيء ما يتحرك. جاءت الحياة بوفرة ، وبدا أن العالم ولد من جديد على عجل. قبل مضي وقت طويل ، غطت الأعشاب والزهور الأرض كلها. تم تغيير المكان ، وكان جماله رائعًا للغاية ، يشعر المرء الذى يتجول فيه كما لو كان فى الجنة
وصل الضوء المقدس إلى أوج العالم ، وفي ذلك المكان ظهر باب معدني غامض. ظهرت رموز وكتابات غريبة على الباب ، وتزينه التروس والعجلات المسننة. ببطء ، فتح الباب.
شاهدته مخلوقات لا حصر لها ، وحتى طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والكيرين الأخضر بدا عليهما الرهبة.
فتح قليلاً فقط ، قبل أن يندفع شعور مروع. لقد كانت قوة خبيثة ، تهبط من السماء لتسحق الأرض أدناه ، تم إسقاط جميع المخلوقات على الأرض ، بما في ذلك طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والكيرين الأخضر.
بووم!
عانى هان سين والجنية أيضًا ، وشعروا كما لو كانوا غير قادرين عن التنفس
سقطت الهندباء المضيئة على المخلوقات ، وتلاشت في جلدها. لقد شبعهم بهالة مقدسة أيضًا.
“فى الملاجئ! ما الذي يحدث؟ ما هذا الباب المعدني ؟!” تجمد هان سين وهو يراقب. كل ما حدث حتى الآن كان عكس كل توقعاته الجامحة.
“فى الملاجئ! ما الذي يحدث؟ ما هذا الباب المعدني ؟!” تجمد هان سين وهو يراقب. كل ما حدث حتى الآن كان عكس كل توقعاته الجامحة.
عندما فتح الباب ببطء ، كان ما وراءه طمسًا. حاول قدر المستطاع ، لم تستطع رؤيته أن تخترق هذا الحجاب وترى ما وراءه. خرج منها وجود مرعب ، واندفعت قوة الحياة المهيبة من وراءه في جو المنطقة.
لم يسمع قط بأي شيء غريب مثل هذا يحدث. لم تكن الأبواب المعدنية مفتوحة بالكامل. لقد تم فتحهما قليلاً فقط ، وكان الوجود خاصته ينضح بجومخيف بشكل لا يصدق. كان الأمر مزعجًا تقريبًا. شعر هان سين كما لو أن قوة الحياة الموجودة خلف الباب ، قوة أكثر إغراءً من فاكهة الصبار.
على الرغم من أن الضوء كان ساطعًا ، إلا أنه لم يضر عينيك بالنظر إليه. كان دافئاً ومقبولاً. بينما كان هان سين يشاهد النيران ، انهارت العظام مثل بتلات الزهور.
“إلى أين يؤدي هذا الباب؟” كان هان سين لا يزال مثبتًا على الأرض ، لكنه كان قادرًا على مراقبة الباب.
عندما فتح الباب ببطء ، كان ما وراءه طمسًا. حاول قدر المستطاع ، لم تستطع رؤيته أن تخترق هذا الحجاب وترى ما وراءه. خرج منها وجود مرعب ، واندفعت قوة الحياة المهيبة من وراءه في جو المنطقة.
ضمن هذا الضوء المقدس ، كان هان سين قادرًا على أن يشهد شيئًا لا يصدق تمامًا. كانت العظام تلد لحمًا جديدًا. عاد الجلد واللحم ، كما لو كان وحيد القرن يولد من جديد.
داخل هذه الصحراء السوداء القاسية والقاحلة ، كان هناك شيء ما يتحرك. جاءت الحياة بوفرة ، وبدا أن العالم ولد من جديد على عجل. قبل مضي وقت طويل ، غطت الأعشاب والزهور الأرض كلها. تم تغيير المكان ، وكان جماله رائعًا للغاية ، يشعر المرء الذى يتجول فيه كما لو كان فى الجنة
بسرعة ، خرج الجسد من الباب بالكامل وتمكن هان سين الآن من رؤيته بوضوح. كان رجلاً يرتدي درعًا أسود. بدا باردا ، لكنه وسيم. بدا مقدسا. كل ما رآه عينيه لن يكون ذا أهمية بالنسبة له.
شاهدته مخلوقات لا حصر لها ، وحتى طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والكيرين الأخضر بدا عليهما الرهبة.
ارتجفت الجنية في مزيج من الخوف والإثارة الآسرة ، وهي تنظر إلى الباب ووحيد القرن.
“هدير!” صرخ وحيد القرن إلى السماء بقوة متجددة ، ولم يلوث دعوته غضب ولا عذاب. بدت وكأنها صرخة ارتياح ، أو مثل زقزقة كتكوت بعد أن تخلصت من جدران البيضة لتولد بحق.
طائر العنقاء ذو اللهب الأسود والكيرين الأخضر كانا متشابهين. بدوا يغارون من وحيد القرن ، ويتمنون أن يكونوا من يحل محله.
وصل الضوء المقدس إلى أوج العالم ، وفي ذلك المكان ظهر باب معدني غامض. ظهرت رموز وكتابات غريبة على الباب ، وتزينه التروس والعجلات المسننة. ببطء ، فتح الباب.
فتح الباب المعدني أخيرًا بالكامل. حاول هان سين بشكل محموم أن يرى ما كان هناك ، لكنه لم يستطع رؤية أي شيء.
“تبدو تلك الهندباء المضيئة أكثر فاعلية مما كانت عليه من قبل. إلى أي مستوى تطور وحيد القرن؟” نظر هان سين إلى وحيد القرن بتعجب ومفاجأة.
كان يرى شيئًا خافتًا ، لكن لا شيء به تفاصيل حية. كان يعتقد أنه رأى جثة بشرية تخرج من الضباب خلف إطار الباب.
كان يرى شيئًا خافتًا ، لكن لا شيء به تفاصيل حية. كان يعتقد أنه رأى جثة بشرية تخرج من الضباب خلف إطار الباب.
“هل يوجد بشر بالداخل؟” كان هان سين مذهولًا ، ولم يكن يتوقع خروج إنسان من مثل هذا الباب المعدني المخفي بشكل غريب.
{ شباب عايز أوضح النقطة دى لكى لا تعتقدوا أن هناك خطأ فى الترجمة بسبب التبديل بين الضوء والنار فى الحقيقة الأمر مثل الشمس مع أنها تدفئنا إلا أننا لو إقتربنا منها سوف تحرقنا }
لكن هان سين لم يكن متأكدًا تمامًا من أن ما خرج هو بالفعل إنسان. كانت التفاصيل شحيحة ، ولم يكن بإمكانه تحديد ظل الشكل البشري.
عندما سقطت العظام ، أصبح الوحش أصغر وأصبح النور أكثر إشراقًا. العظام التي بقيت تتألق مثل اليشم.
كان ظل الشخص يقترب أكثر فأكثر ، ويبدو حقًا أنه صورة إنسان. لكن الطاقة التي أطلقها كانت مرعبة. لقد كان قمعيًا ، وأعطى هان سين شعورًا بأنه يجب أن يخضع له. كان هان سين يحدق في الأمر بعيونه البشرية المتواضعة ، وقد أصيب بشعور أن أفعاله كانت تجديفية وأنه لم يكن يستحق المشاهدة.
صُدم هان سين بما كان يراه وعرف أن هذا الشخص لا يمكن أن يكون إنسانًا حقيقيًا. رأى هان سين أجنحة سوداء على ظهره ، ولم تكن روح وحش. بدا وكأنهم جزء منه.
كانت العديد من المخلوقات ، مثل طائر العنقاء الأسود ، والكيرين الأخضر ، والجنية على الأرض. ارتجفوا ولم يجرؤوا على سرقة نظرة واحدة.
كانت العديد من المخلوقات ، مثل طائر العنقاء الأسود ، والكيرين الأخضر ، والجنية على الأرض. ارتجفوا ولم يجرؤوا على سرقة نظرة واحدة.
بووم!
كان ظل الشخص يقترب أكثر فأكثر ، ويبدو حقًا أنه صورة إنسان. لكن الطاقة التي أطلقها كانت مرعبة. لقد كان قمعيًا ، وأعطى هان سين شعورًا بأنه يجب أن يخضع له. كان هان سين يحدق في الأمر بعيونه البشرية المتواضعة ، وقد أصيب بشعور أن أفعاله كانت تجديفية وأنه لم يكن يستحق المشاهدة.
غادر الظل الفراغ بإحدى قدميه خارج الباب. أجبر هان سين نفسه على إلقاء نظرة فاحصة على الباب ، ورأى ساقًا مطلية بمعدن أسود. بدت قوية بشكل مخيف ، وأعطت الشعور بأن الساق ستكسر العالم إذا لامست الأرض.
تساقطت رقاقات الثلج الآن من السماء ، وعند الفحص الدقيق ، أدرك هان سين أنه كان مخطئًا. لم يكن الثلج ، ولكن الهندباء المضيئة التي عادت وتحمل صورة تساقط الثلوج وهي تهبط عبر الصحراء.
بسرعة ، خرج الجسد من الباب بالكامل وتمكن هان سين الآن من رؤيته بوضوح. كان رجلاً يرتدي درعًا أسود. بدا باردا ، لكنه وسيم. بدا مقدسا. كل ما رآه عينيه لن يكون ذا أهمية بالنسبة له.
شاهد هان سين الهندباء المضيئة تنزل عليه أيضًا. وعندما غاصوا في جسده ، شعر أنه أنقى من قبل. أمسك واحدة في يده ، وتلاشت بسلاسة في أصابعه.
امتلك جسده هالة مرعبة ، كانت تشير إلى أن كل من ينظر إليه يجب أن ينكمش خوفًا. حتى وحيد القرن ، الذي كان ثابتًا طوال الوقت ، خفض رأسه عند قدومه.
كان من الصعب تخيل أنه حيث كان هان سين ، كانت هناك صحراء قاحلة ذات يوم.
صُدم هان سين بما كان يراه وعرف أن هذا الشخص لا يمكن أن يكون إنسانًا حقيقيًا. رأى هان سين أجنحة سوداء على ظهره ، ولم تكن روح وحش. بدا وكأنهم جزء منه.
مع الضوء المقدس الذي يشبه المحيط ، أعاد جسد وحيد القرن تجميع نفسه بسرعة كبيرة. لم يمض وقت طويل حتى تم إعادة تكوين جسده بالكامل ، وشُفي لحمه بالكامل. كان الفارق الوحيد عن مظهره السابق هو صغر حجمه ، لكن رغم ذلك ، كان حضوره المقدس وهالته أقوى من أي وقت مضى.
“هل هي روح؟” كان هان سين مندهشًا من هذا التحول الكامل للأحداث ، لكن لا يزال يتعين عليه أن يتساءل كيف يمكن للروح أن تكون بهذه القوة. بالمقارنة مع هذا الشيء ، كان لدى ضوء ابن الإله وجود حشرة.
768 باب معدني غامض اختار جيش المخلوقات ، المغمور في الضوء المقدس الساطع ، وقف تقدمهم. لقد وقفوا هناك ، يشاهدون وحيد القرن وهو يشرق من جديد مثل الشمس.
كان يرى شيئًا خافتًا ، لكن لا شيء به تفاصيل حية. كان يعتقد أنه رأى جثة بشرية تخرج من الضباب خلف إطار الباب.
