فاكهة النهر
“هل أنتي بحاجة إلى الابتعاد؟” سأل ياكشا الإمبراطورة.
الفصل 1266: فاكهة النهر
“غريب. آخر مرة كنت هنا . حتى أثناء النهار . كان من الممكن رؤية الغيوم. ولماذا توقف الشلال الآن؟” عبس هان سين . قلقاً من التحول الغريب للأحداث.
كان الاختباء في الغابة خيار أفضل بكثير . وحتى لو سقطت الأشجار فوقه . فلن يتأذى.
صُدم هان سين. اعتقد في البداية أن وجود الجنيات هو نوع من الوهم. كانت الجنيات حقيقية . وكانوا الآن في كل مكان حول ملك السمك.
عرف هان سين الآن أن الأوان قد فات لإيقاف ما تم وضعه موضع التنفيذ . لذلك سرعان ما حاول التفكير في أفضل طريقة لمساعدة ملك السمك.
كان ضوء وجوده يقترب بسرعة . وكانت المياه في حالة اضطراب عند وصوله.
عندما انتبه هان سين إلى كل رنين كل جرس . لاحظ أن كل منهم يعزف نغمة مختلفة.
بدأ الجرم السماوي الصاعد من الشرق يغمر الأرض بالضوء البرتقالي ليوم جديد. كان الشلال مثل التنين الفضي . ولكن من الغريب أنه جف.
“هل أنتي بحاجة إلى الابتعاد؟” سأل ياكشا الإمبراطورة.
كان ضوء وجوده يقترب بسرعة . وكانت المياه في حالة اضطراب عند وصوله.
لاحظ هان سين وجود سبعة كروم في المجموع . كل منها يحمل ثمرة نهر. بدت الثمار مثل الأجراس الضخمة . وعندما هبت الرياح . كان من الممكن سماع دقات هذه الأجراس .
قالت الإمبراطورة . “سوف أشاهد”.
نظر ملك السمك إلى الجمهور بحذر . وبدا مستاء من وجودهم هناك. بدأ يدور حول البحيرة . وليس أكثر من ذلك بكثير.
“هل نقتله؟” اعتقد ياكشا أنهم سيذهبون ويقتلون السمكة الطائرة بمجرد وصولها.
“هل نقتله؟” اعتقد ياكشا أنهم سيذهبون ويقتلون السمكة الطائرة بمجرد وصولها.
“ليس بعد. سوف ندع السمكة والكرمة يتقاتلا أولاً. عندما تبدو الأمور رهيبة لأي منهم . سننطلق وننظف الفوضى.” نقلت لهم الإمبراطورة خطة العمل.
لم تستطع السمكة الطائرة مقاومة الإغراء . فقفزت في السماء صاعدة نحو الكرمة الأرجوانية. ثم تحركت الكرمة الأرجوانية بسرعة. مثل السوط . ألقت بنفسها نحو ملك السمك الطائر.
لم يقل ياكشا أي شيء . لكن من الواضح أنه بدا مضطرب لوجود الإنسان جالس بشكل مريح بجانب العرش.
عندما انتبه هان سين إلى كل رنين كل جرس . لاحظ أن كل منهم يعزف نغمة مختلفة.
أرادت الإمبراطورة مطاردة السمكة الطائرة في الأصل . لذلك اعتقد أن الإنسان فعل أو قال شيئ ما لتغيير رأيها.
لم يكن ياكشا يعرف من هو الرجل . وعلى الرغم من دوي صفارات الإنذار في رأسه تحثه على القيام بشيء ما . إلا أنه لم يفعل شيئ . لم يكن يريد إثارة غضب الإمبراطورة في وقت بالغ الأهمية مثل هذا.
“هل نقتله؟” اعتقد ياكشا أنهم سيذهبون ويقتلون السمكة الطائرة بمجرد وصولها.
وصل ملك السمك إلى البحيرة ونظر إلى الإمبراطورة.
“ليس بعد. سوف ندع السمكة والكرمة يتقاتلا أولاً. عندما تبدو الأمور رهيبة لأي منهم . سننطلق وننظف الفوضى.” نقلت لهم الإمبراطورة خطة العمل.
نظر ملك السمك إلى الجمهور بحذر . وبدا مستاء من وجودهم هناك. بدأ يدور حول البحيرة . وليس أكثر من ذلك بكثير.
بدأ الجرم السماوي الصاعد من الشرق يغمر الأرض بالضوء البرتقالي ليوم جديد. كان الشلال مثل التنين الفضي . ولكن من الغريب أنه جف.
لم يقل ياكشا أي شيء . لكن من الواضح أنه بدا مضطرب لوجود الإنسان جالس بشكل مريح بجانب العرش.
بدأ الليل يتلاشى عند هذه النقطة . وسرعان ما ارتفعت الشمس فوق الأفق. عندما يحدث ذلك . ستصبح عبائة الليل عديمة الفائدة. اختبأ هان سين في الغابة وحاول إخفاء إحساسه . بدلاً من ذلك.
وصل ملك السمك إلى البحيرة ونظر إلى الإمبراطورة.
عندما كانت أقفاله الجينية السبعة لـ سوترا دونغ شوان مفتوحة . تمكن هان سين من محاكاة طاقة النباتات الصغيرة. اعتقد هان سين في البداية أنها نعمة لا طائل من ورائها . ولكن في وقت مثل هذا . أدرك مدى سهولة ذلك. ما لم يتمكن أحد من رؤيته بعيونه المجردة . كان هان سين مجرد شجيرة أخرى من الشجيرات الكثيفة لأرض الغابة.
تمكنت السمكة الطائرة من الإفلات من كل كرمة حاولت الامساك بها أثناء صعودها الجريء.
صُدم هان سين. اعتقد في البداية أن وجود الجنيات هو نوع من الوهم. كانت الجنيات حقيقية . وكانوا الآن في كل مكان حول ملك السمك.
كان هان سين خائف من انهيار الكهف الذي كان قد لجأ إليه سابقاً عندما بدأ القتال. وبالتالي . لم يكن على استعداد للاختباء هناك.
قالت الإمبراطورة . “سوف أشاهد”.
كان الاختباء في الغابة خيار أفضل بكثير . وحتى لو سقطت الأشجار فوقه . فلن يتأذى.
يبدو أن ملك السمك الطائر قد تحسن منذ أن حاول آخر مرة أن يخوض معركة مع الكرمة. كان جسمه يتألق بلون الذهب وتوج رأسه بقرن مجيد. في لمح البصر . قفز إلى الجانب وتجنب الهجوم القادم.
بدأ الجرم السماوي الصاعد من الشرق يغمر الأرض بالضوء البرتقالي ليوم جديد. كان الشلال مثل التنين الفضي . ولكن من الغريب أنه جف.
بدأ الجرم السماوي الصاعد من الشرق يغمر الأرض بالضوء البرتقالي ليوم جديد. كان الشلال مثل التنين الفضي . ولكن من الغريب أنه جف.
حملت الجنيات شريط . وبدت أنها عازمة على لف الشريط حول السمكة لالتقاطها.
ومع شروق الشمس . بدأت السحب في السماء تتشتت وتتلاشى.
شاهد هان سين ملك السمك وهو يهرب من الكروم بسهولة . ولاحظ أنه على بعد عشرة أمتار فقط من الاستيلاء على واحدة من ثمارها.
“غريب. آخر مرة كنت هنا . حتى أثناء النهار . كان من الممكن رؤية الغيوم. ولماذا توقف الشلال الآن؟” عبس هان سين . قلقاً من التحول الغريب للأحداث.
على قمة الجبل . رأى هان سين كرمة أرجوانية تشبه التنين.
لم يقل ياكشا أي شيء . لكن من الواضح أنه بدا مضطرب لوجود الإنسان جالس بشكل مريح بجانب العرش.
كانت الكرمة ضخمة . وكانت محاطة بعظام كائنات استنزفت الحياة منها .
راقبت الإمبراطورة والإنسان ملك السمك باهتمام.
لاحظ هان سين وجود سبعة كروم في المجموع . كل منها يحمل ثمرة نهر. بدت الثمار مثل الأجراس الضخمة . وعندما هبت الرياح . كان من الممكن سماع دقات هذه الأجراس .
ظهرت المزيد والمزيد من الشرائط في أيدي الجنيات لربط ملك السمك. لكن المقاييس الموجودة على ملك السمك أصبحت شائكة بما يكفي لتمزيق الشرائط والهرب.
عندما انتبه هان سين إلى كل رنين كل جرس . لاحظ أن كل منهم يعزف نغمة مختلفة.
رأى هان سين فجأة الجنيات تبدأ في التحليق حول الثمار. بدت الثمار مقدسة بشكل لا يصدق مع الجنيات التي أحاطت بها مثل الملائكة الصغار.
لم تستطع السمكة الطائرة مقاومة الإغراء . فقفزت في السماء صاعدة نحو الكرمة الأرجوانية. ثم تحركت الكرمة الأرجوانية بسرعة. مثل السوط . ألقت بنفسها نحو ملك السمك الطائر.
عرف هان سين الآن أن الأوان قد فات لإيقاف ما تم وضعه موضع التنفيذ . لذلك سرعان ما حاول التفكير في أفضل طريقة لمساعدة ملك السمك.
يبدو أن ملك السمك الطائر قد تحسن منذ أن حاول آخر مرة أن يخوض معركة مع الكرمة. كان جسمه يتألق بلون الذهب وتوج رأسه بقرن مجيد. في لمح البصر . قفز إلى الجانب وتجنب الهجوم القادم.
كانت الكرمة ضخمة . وكانت محاطة بعظام كائنات استنزفت الحياة منها .
تمكنت السمكة الطائرة من الإفلات من كل كرمة حاولت الامساك بها أثناء صعودها الجريء.
راقبت الإمبراطورة والإنسان ملك السمك باهتمام.
حملت الجنيات شريط . وبدت أنها عازمة على لف الشريط حول السمكة لالتقاطها.
شاهد هان سين ملك السمك وهو يهرب من الكروم بسهولة . ولاحظ أنه على بعد عشرة أمتار فقط من الاستيلاء على واحدة من ثمارها.
صُدم هان سين. اعتقد في البداية أن وجود الجنيات هو نوع من الوهم. كانت الجنيات حقيقية . وكانوا الآن في كل مكان حول ملك السمك.
فجأة . بدأت الجنيات تطير نحو السمكة مثل سرب من النحل الغاضب.
“هل نقتله؟” اعتقد ياكشا أنهم سيذهبون ويقتلون السمكة الطائرة بمجرد وصولها.
صُدم هان سين. اعتقد في البداية أن وجود الجنيات هو نوع من الوهم. كانت الجنيات حقيقية . وكانوا الآن في كل مكان حول ملك السمك.
عندما كانت أقفاله الجينية السبعة لـ سوترا دونغ شوان مفتوحة . تمكن هان سين من محاكاة طاقة النباتات الصغيرة. اعتقد هان سين في البداية أنها نعمة لا طائل من ورائها . ولكن في وقت مثل هذا . أدرك مدى سهولة ذلك. ما لم يتمكن أحد من رؤيته بعيونه المجردة . كان هان سين مجرد شجيرة أخرى من الشجيرات الكثيفة لأرض الغابة.
حملت الجنيات شريط . وبدت أنها عازمة على لف الشريط حول السمكة لالتقاطها.
ظهرت المزيد والمزيد من الشرائط في أيدي الجنيات لربط ملك السمك. لكن المقاييس الموجودة على ملك السمك أصبحت شائكة بما يكفي لتمزيق الشرائط والهرب.
ومع ذلك . لم تفزع الجنيات من هذا الأمر . وبدو سعداء لرفع الأمور. تم التخلي عن مظهرهم الكريم . حيث تحولت كل واحدة منهم إلى هيكل عظمي صغير. ثم قفزو جميعاً نحو ملك السمك.
لم يكن ياكشا يعرف من هو الرجل . وعلى الرغم من دوي صفارات الإنذار في رأسه تحثه على القيام بشيء ما . إلا أنه لم يفعل شيئ . لم يكن يريد إثارة غضب الإمبراطورة في وقت بالغ الأهمية مثل هذا.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“غريب. آخر مرة كنت هنا . حتى أثناء النهار . كان من الممكن رؤية الغيوم. ولماذا توقف الشلال الآن؟” عبس هان سين . قلقاً من التحول الغريب للأحداث.
“هل نقتله؟” اعتقد ياكشا أنهم سيذهبون ويقتلون السمكة الطائرة بمجرد وصولها.
وصل ملك السمك إلى البحيرة ونظر إلى الإمبراطورة.
لم يقل ياكشا أي شيء . لكن من الواضح أنه بدا مضطرب لوجود الإنسان جالس بشكل مريح بجانب العرش.
ومع شروق الشمس . بدأت السحب في السماء تتشتت وتتلاشى.
