السمكة التنين
لم يكن الجسم الذهبي لملك السمك قادر على منع تقدم الهياكل العظمية. كانت شياطين العظام الآن شفافة . ولم تكن السمكة قادرة على ضربهم أو حتى لمسهم. لكن عندما حاولو عض ملك السمك . تمكنو من غرس أسنانهم في لحمه واقتلاع قطع صغيرة.
الفصل 1267: التنين السمكة
لم يكن الجسم الذهبي لملك السمك قادر على منع تقدم الهياكل العظمية. كانت شياطين العظام الآن شفافة . ولم تكن السمكة قادرة على ضربهم أو حتى لمسهم. لكن عندما حاولو عض ملك السمك . تمكنو من غرس أسنانهم في لحمه واقتلاع قطع صغيرة.
تسلق الرجل الجرف الغادر ببطء.
كانوا مثل سرب من الديدان الصغيرة . جميعهم يتقاربون على ملك السمك لقضمه حتى الموت. بينما كانو جميعاً يهاجمونه . قاموا بصبغ المناطق المحيطة باللون الأحمر للدم.
لقد كان قلق في وقت سابق. إذا اضطر إلى سرقة الفاكهة من الإمبراطورة . فسيواجه صعوبة في الحصول علي اي منها. إذا كان الشيء الوحيد الذي يقف في طريقه هو الإنسان – شخص لا يستطيع الطيران . فلم يكن هناك ما يمنعه حقاً.
أراد ملك السمك أن يتخلص من الهياكل العظمية التي سعت إلى أكله حي . لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.
غاص هان سين . وعندما اقترب من السمكة وألقى نظرة جيدة . تفاجئ بما رآه.
لا يمكن لمقاييسه أن تفعل شيئ ضد الجنيات العظمية . لأنها كانت تمتد على خط بين الجسد المادي و الشبحي . لا يمكن أن يلمسهم الآخرين . لكن يمكنهم لمس أي شيء يرغبون فيه.
”السمكة على وشك الموت. هل حان الوقت الآن لكي نضرب؟ ” سأل ياكشا بصوت عالي.
بدت الإمبراطورة غير مهتمة . وأجابت . “لا تقلل من شأن مخلوق له عشرة أقفال جينية مفتوحة. إنهم أقوى مما تتخيل “.
استدار رأس التنين . وأطلق الهواء الساخن على الهياكل العظمية التي احتشدت بشكلها الجديد. الهياكل العظمية تحولت إلى غبار بقوة تلك العاصفة. ثم استدار ملك السمك مستعداً لابتلاع الفاكهة التي طالما اشتهاها.
كان الرجل سيصعد الي قمته.
عرف ياكشا أن ملك السمك لا يمكن أن يُقتل بهذه السهولة . وكان يحاول في الواقع دفع الإمبراطورة إلى الهجوم. إذا فعل ذلك . فقد يجد أفضل فرصة ليهوذا.
مع عدم استعداد الإمبراطورة للتحرك . لم يستطع ياكشا فعل أي شيء. عاد إلى الصمت وانتظر.
ثم وقف الرجل واقترب من الشلال الجاف.
ثم فجأة زأر ملك السمك. بدأ جسده يلمع كمنارة من الضوء الذهبي مع نمو حجمه. كانت مخالب الكبيرة تزين الأقدام التي نبتت بعد ذلك من السمكة . حيث أخذ جسده بالكامل شكل تنين.
“من هذا الرجل؟” سأل ياكشا.
“لا عجب أن ياكشا أطلق عليها اسم سمكة التنين الطائر!” صُدم هان سين عندما شاهد تحول السمكة.
“لا عجب أن ياكشا أطلق عليها اسم سمكة التنين الطائر!” صُدم هان سين عندما شاهد تحول السمكة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
استدار رأس التنين . وأطلق الهواء الساخن على الهياكل العظمية التي احتشدت بشكلها الجديد. الهياكل العظمية تحولت إلى غبار بقوة تلك العاصفة. ثم استدار ملك السمك مستعداً لابتلاع الفاكهة التي طالما اشتهاها.
ماتت الجنيات حول الفاكهة . والآن لا يوجد شيء يمنع ملك أسماك التنين من استهلاك ما جاء من أجله.
ثم أضائت الفاكهة التي تشبه الجرس باللون الأخضر.
فجأة هدر ملك أسماك التنين وسقط إلى الوراء فى البحيرة أدناه.
لم يكن ياكشا يهتم بالرجل . ولكن كان يجب أن يكون هناك سبب لوجوده هناك. يجب أن يكون لدى الرجل شيئ أرادته الإمبراطورة . لذلك أراد ياكشا معرفة ما هو بالضبط.
لم يكن ياكشا يهتم بالرجل . ولكن كان يجب أن يكون هناك سبب لوجوده هناك. يجب أن يكون لدى الرجل شيئ أرادته الإمبراطورة . لذلك أراد ياكشا معرفة ما هو بالضبط.
عندما سقط . عاد جسده إلى جسم سمكة.
عندما سقط . عاد جسده إلى جسم سمكة.
كان ياكشا واثق إلى حد ما من أنه يمكنه جمع الفاكهة التي اقترب منها ملك السمك للتو. تسبب ملك الأسماك في إطلاق غاز النهر . لذلك لم يعد يمثل تهديد.
بانغ!
ثم فجأة زأر ملك السمك. بدأ جسده يلمع كمنارة من الضوء الذهبي مع نمو حجمه. كانت مخالب الكبيرة تزين الأقدام التي نبتت بعد ذلك من السمكة . حيث أخذ جسده بالكامل شكل تنين.
أراد ملك السمك أن يتخلص من الهياكل العظمية التي سعت إلى أكله حي . لكن لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.
تسبب تأثير ارتطام ملك السمك بالمياه في حدوث موجات جنونية . حيث حوّل دمه مياه البحيرة المتساقطة إلى اللون الأحمر.
“ماذا تنتظر؟” كان خطاب الإمبراطورة موجه نحو الرجل.
“هو الذي سيجمع الثمار. يجب أن تذهب وتساعده . “امرت الإمبراطورة. ظلت جالسة على العرش عندما بدأت تتحرك نحو البحيرة. كانت ذاهبة لملك السمك.
ثم وقف الرجل واقترب من الشلال الجاف.
كان الرجل سيصعد الي قمته.
”السمكة على وشك الموت. هل حان الوقت الآن لكي نضرب؟ ” سأل ياكشا بصوت عالي.
كان الرجل سيصعد الي قمته.
كان ياكشا منزعج من الرجل . لكنه لم يدع ذلك يظهر. ذهب إلى الأمام ليقول . “حسناً . عليك أن تسرع. إذا تمكنت الفاكهة من تكوين سحابة أخرى من الغاز لتطلقه . فلن يكون التقاطها بهذه السهولة “.
صُدم هان سين . وفكر في نفسه . “إنه لا يعرف كيف يطير؟ كيف يعقل ذلك؟”
“حسناً . خذ وقتك في تسلق هذا الصخر مثل حيوان الكسلان. سوف أمضي قدماً وأقطف الفاكهة لإمبراطورتنا “. ثم غادر ياكشا . صاعداً.
تسلق الرجل الجرف الغادر ببطء.
بدت الإمبراطورة غير مهتمة . وأجابت . “لا تقلل من شأن مخلوق له عشرة أقفال جينية مفتوحة. إنهم أقوى مما تتخيل “.
“من هذا الرجل؟” سأل ياكشا.
“هو الذي سيجمع الثمار. يجب أن تذهب وتساعده . “امرت الإمبراطورة. ظلت جالسة على العرش عندما بدأت تتحرك نحو البحيرة. كانت ذاهبة لملك السمك.
كان ياكشا مسرور . معتقداً أن لديه الآن فرصة للاستيلاء على الفاكهة.
“ألا ترى أنني أتسلق بأسرع ما يمكن؟” ابتسم الرجل.
لقد كان قلق في وقت سابق. إذا اضطر إلى سرقة الفاكهة من الإمبراطورة . فسيواجه صعوبة في الحصول علي اي منها. إذا كان الشيء الوحيد الذي يقف في طريقه هو الإنسان – شخص لا يستطيع الطيران . فلم يكن هناك ما يمنعه حقاً.
كانت هذه أفضل فرصة له . بمجرد أن يحمل إحدى الثمار في يده . يمكنه وضعها في جيبه والركض. لم يعتقد ياكشا أن الإمبراطورة يمكن أن تلحق به مع سرعته الحالية.
صُدم هان سين . وفكر في نفسه . “إنه لا يعرف كيف يطير؟ كيف يعقل ذلك؟”
كان ياكشا واثق إلى حد ما من أنه يمكنه جمع الفاكهة التي اقترب منها ملك السمك للتو. تسبب ملك الأسماك في إطلاق غاز النهر . لذلك لم يعد يمثل تهديد.
عند رؤية اتجاه الإمبراطورة إلى البحيرة . استدعى ياكشا جناحيه وتبع الرجل.
عند رؤية اتجاه الإمبراطورة إلى البحيرة . استدعى ياكشا جناحيه وتبع الرجل.
طار ياكشا حول الرجل وقال: “أمرتني الإمبراطورة بمساعدتك. كيف تخطط للوصول إلى الفاكهة؟ “
واصل الرجل الصعود . وقال ببساطة . “سوف أتسلق هنا . وبعد ذلك سأصعد هناك. سأصل إلى الثمرة بيدي . وسأجمع الثمرة بيدي. وبعد ذلك سوف أتسلق من هناك . وأعود الي هنا “.
لم يكن ياكشا يهتم بالرجل . ولكن كان يجب أن يكون هناك سبب لوجوده هناك. يجب أن يكون لدى الرجل شيئ أرادته الإمبراطورة . لذلك أراد ياكشا معرفة ما هو بالضبط.
تسلق الرجل الجرف الغادر ببطء.
واصل الرجل الصعود . وقال ببساطة . “سوف أتسلق هنا . وبعد ذلك سأصعد هناك. سأصل إلى الثمرة بيدي . وسأجمع الثمرة بيدي. وبعد ذلك سوف أتسلق من هناك . وأعود الي هنا “.
ظن ياكشا أنه يتحدث بالهراء . لكنه ابتسم وقال: “الفاكهة عنصر خطير. كيف بالضبط تخطط للاستيلاء عليها؟ “
كان ياكشا منزعج من الرجل . لكنه لم يدع ذلك يظهر. ذهب إلى الأمام ليقول . “حسناً . عليك أن تسرع. إذا تمكنت الفاكهة من تكوين سحابة أخرى من الغاز لتطلقه . فلن يكون التقاطها بهذه السهولة “.
قال الرجل: “أخبرتني أنه يمكنني قطفها بنفس سهولة قطف اي فاكهة اخري”.
كان ياكشا منزعج من الرجل . لكنه لم يدع ذلك يظهر. ذهب إلى الأمام ليقول . “حسناً . عليك أن تسرع. إذا تمكنت الفاكهة من تكوين سحابة أخرى من الغاز لتطلقه . فلن يكون التقاطها بهذه السهولة “.
فجأة هدر ملك أسماك التنين وسقط إلى الوراء فى البحيرة أدناه.
“ألا ترى أنني أتسلق بأسرع ما يمكن؟” ابتسم الرجل.
كانت هذه أفضل فرصة له . بمجرد أن يحمل إحدى الثمار في يده . يمكنه وضعها في جيبه والركض. لم يعتقد ياكشا أن الإمبراطورة يمكن أن تلحق به مع سرعته الحالية.
“ألا تعرف كيف تطير؟” كان ياكشا منزعج من وتيرة الرجل التي تشبه الحلزون.
قال الرجل: “لا”.
عرف ياكشا أن ملك السمك لا يمكن أن يُقتل بهذه السهولة . وكان يحاول في الواقع دفع الإمبراطورة إلى الهجوم. إذا فعل ذلك . فقد يجد أفضل فرصة ليهوذا.
“حقا؟” كان ياكشا متفاجئ بشكل طبيعي.
عند رؤية اتجاه الإمبراطورة إلى البحيرة . استدعى ياكشا جناحيه وتبع الرجل.
“هل ترى أي أجنحة على ظهري؟” قال الرجل.
“هو الذي سيجمع الثمار. يجب أن تذهب وتساعده . “امرت الإمبراطورة. ظلت جالسة على العرش عندما بدأت تتحرك نحو البحيرة. كانت ذاهبة لملك السمك.
“حسناً . خذ وقتك في تسلق هذا الصخر مثل حيوان الكسلان. سوف أمضي قدماً وأقطف الفاكهة لإمبراطورتنا “. ثم غادر ياكشا . صاعداً.
بدت الإمبراطورة غير مهتمة . وأجابت . “لا تقلل من شأن مخلوق له عشرة أقفال جينية مفتوحة. إنهم أقوى مما تتخيل “.
كانت هذه أفضل فرصة له . بمجرد أن يحمل إحدى الثمار في يده . يمكنه وضعها في جيبه والركض. لم يعتقد ياكشا أن الإمبراطورة يمكن أن تلحق به مع سرعته الحالية.
كانت هذه أفضل فرصة له . بمجرد أن يحمل إحدى الثمار في يده . يمكنه وضعها في جيبه والركض. لم يعتقد ياكشا أن الإمبراطورة يمكن أن تلحق به مع سرعته الحالية.
ثم أضائت الفاكهة التي تشبه الجرس باللون الأخضر.
عندما سقط ملك السمك . تسلل هان سين إلى الماء لإلقاء نظرة خاطفة على إصاباته.
“من هذا الرجل؟” سأل ياكشا.
غاص هان سين . وعندما اقترب من السمكة وألقى نظرة جيدة . تفاجئ بما رآه.
كانوا مثل سرب من الديدان الصغيرة . جميعهم يتقاربون على ملك السمك لقضمه حتى الموت. بينما كانو جميعاً يهاجمونه . قاموا بصبغ المناطق المحيطة باللون الأحمر للدم.
بانغ!
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة . محتوى غير قياسي . إلخ ..) . يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لا يمكن لمقاييسه أن تفعل شيئ ضد الجنيات العظمية . لأنها كانت تمتد على خط بين الجسد المادي و الشبحي . لا يمكن أن يلمسهم الآخرين . لكن يمكنهم لمس أي شيء يرغبون فيه.
قال الرجل: “لا”.
عندما سقط . عاد جسده إلى جسم سمكة.
لا يمكن لمقاييسه أن تفعل شيئ ضد الجنيات العظمية . لأنها كانت تمتد على خط بين الجسد المادي و الشبحي . لا يمكن أن يلمسهم الآخرين . لكن يمكنهم لمس أي شيء يرغبون فيه.
تسبب تأثير ارتطام ملك السمك بالمياه في حدوث موجات جنونية . حيث حوّل دمه مياه البحيرة المتساقطة إلى اللون الأحمر.
