Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1402

رهانات الحياة والموت

رهانات الحياة والموت

 

 

الفصل 1402: رهانات الحياة والموت

 

 

من الواضح أنهم كانو محاصرين هناك ، ويبدو أنه لا يوجد مخرج باستثناء محاولة الطيران.

   

 

 

“هل تحتاج إلى الحظ لإيجاد طريقة لتجاوز هذا الجدار؟” تسائل هان سين في نفسه.

أحضر هان سين الخمسين فاكهة التي أعطاها له يو شوان داخل المأوي معه ، حيث أحضرهم كمئونة طعام .

 

 

“هذا هو القدر” قال شياو ليويو بابتسامة ساخرة.

مجرد واحدة من تلك الفواكه يمكن أن تبقي الشخص ممتلئ بالكامل لبضعة أيام، حتى إذا تمت محاصرتهم داخل المأوي لأي سبب من الأسباب، هان سين سيكون قادر على الحفاظ على نفسه لبعض الوقت.

قال السيد لي: “لا ، ولكن يمكننا أن نفعل ذلك بأنفسنا”.

 

فعلو ذلك عدة مرات ، ولم يواجهو أي خطر. الشيء الوحيد الذي هددهم هو الإحباط ، وبغض النظر عن الطريق الذي اختاروه ، فسينتهى بهم الأمر دائماً الي جدار القدر.

قام هان سين بمضغ أحدهم أثناء فحص جدار القدر ، ثم عبس . لقد تذكر أن أحد الجوانب الجدارية المخيفة ذكرت شيئ عن الحظ والقدر والدورة.

 

 

قال وانغ تشاو: “فقط … كن حذر ، في ما ستفعله”.

وفقاً لما قاله هذا النص ، لم يكن من المفترض أن يكون من الصعب تحديد ما إذا كان الشخص محظوظ أم لا.

 

 

بعد انتهاء الاستراحة ، اقترح وانغ تشاو أن يأخذ زمام المبادرة – مع الخريطة في متناول يده.

“هل تحتاج إلى الحظ لإيجاد طريقة لتجاوز هذا الجدار؟” تسائل هان سين في نفسه.

 

 

 

بعد انتهاء الاستراحة ، اقترح وانغ تشاو أن يأخذ زمام المبادرة – مع الخريطة في متناول يده.

قال هان سين ببرود ، “لقد اختار الورقة ، وهو الآن سيخاطر بحياته. انتم تعكسون الامر تماماً. الا يعني هذا انه يمتلك أسوء حظ “.

 

لم تكن هناك أفكار أو خطط بديلة أخرى يمكنهم الرجوع إليها.

لم تكن هناك اعتراضات ، واعتقد السيد لي أنه من الأفضل له أن يرى بنفسه أن الخريطة لم تعد مفيدة الآن. وهذا بالضبط ما حدث. بعد فترة ، أعادهم توجيه وانغ تشاو غير المثمر إلى حيث بدأو بالضبط : جدار القدر.

 

 

 

فعلو ذلك عدة مرات ، ولم يواجهو أي خطر. الشيء الوحيد الذي هددهم هو الإحباط ، وبغض النظر عن الطريق الذي اختاروه ، فسينتهى بهم الأمر دائماً الي جدار القدر.

تألق جسد شياو ليويو بالحماية التي رافقته في طريقه نحو الباب.

 

 

من الواضح أنهم كانو محاصرين هناك ، ويبدو أنه لا يوجد مخرج باستثناء محاولة الطيران.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يجرؤو على الطيران. بدا هذا وكأنه طريقة واضحة لتخطي التحدي ، وقد يتعرضون للعقاب إذا حاولو الغش بهذه الطريقة الواضحة. لكن هذا يعني أنهم عالقون ، ويبدو أنهم يفتقرون إلى الحظ اللازم للهروب.

 

 

بعد كل شيء معظم الناس الذين جائو إلى هذا المأوي كانو مجبرين ، هذا في حد ذاته نتج عن سوء الحظ .

بعد كل شيء معظم الناس الذين جائو إلى هذا المأوي كانو مجبرين ، هذا في حد ذاته نتج عن سوء الحظ .

 

 

بدأ كل شخص آخر في التفكير بهذا المنطق الآن ، ولكن إذا لم يلتزم شياو ليويو بتجربة الباب ، فهذا يعني أن اليانصيب كان بلا جدوى.

لا يزال موت يي شي يوو عالق في رؤوسهم ، مما يؤجج نيران خوفهم.

“إذا لم يذهب ، فهل ستذهب؟” سأل شو يانمنغ .

 

 

“انتظر دقيقة؛ إنه جدار! لماذا لا نقوم فقط بتحطيمه وإسقاطه؟ ” قال شو يانمينغ .

 

 

أومأ السيد لي برأسه وقال ، “لا يمكننا الخروج بأي طريقة أخرى ، لذلك في الوقت الحالي ، يبدو أنه اقتراح جيد.”

”لا تكن متهور. قد يبدو هذا كطريقة واضحة للتغلب عليه ، لكن هل تعتقد أن منشئ هذا المكان اللعين لم يفكر في ذلك؟ قد تقتل نفسك! ” أوقفه السيد لي ، ثم سأل هان سين ، “الصغير هان ، هل تتذكر ما كتب على تلك اللوحة الجدارية التي ذهبنا لإلقاء نظرة عليها؟”

مجرد واحدة من تلك الفواكه يمكن أن تبقي الشخص ممتلئ بالكامل لبضعة أيام، حتى إذا تمت محاصرتهم داخل المأوي لأي سبب من الأسباب، هان سين سيكون قادر على الحفاظ على نفسه لبعض الوقت.

 

 

أجاب هان سين : “أتذكر مقتطفات منه ، نعم” .

قال وانغ تشاو: “إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة ، فلنفعلها”. ثم شرع في إخراج دفتر وتمزيق ثماني صفحات منه. كتب كلمة حظ على إحدى الأوراق وقال ، “من يحصل على الورقة التي تحمل كلمة الحظ يمكنه أن يفتح الباب . ليختار الجميع ، سأختار ما يبقي في النهاية “.

 

“أنت تقول إن من يحصلون على تلك الورقة هم سيئ الحظ ، أليس كذلك؟ لأنهم مضطرون إلى المخاطرة بحياتهم بعد ذلك ، أليس كذلك؟ ” قال شو يانمينغ ، للتأكيد.

انحنى الآخرين لسماع ما قيل بين الاثنين ، لأنهم جميعاً كانو غائبين عما تتم مناقشته الآن.

قال وانغ تشاو: “فقط … كن حذر ، في ما ستفعله”.

 

“أنت تقول إن من يحصلون على تلك الورقة هم سيئ الحظ ، أليس كذلك؟ لأنهم مضطرون إلى المخاطرة بحياتهم بعد ذلك ، أليس كذلك؟ ” قال شو يانمينغ ، للتأكيد.

قام السيد لي بتنظيف حلقه قبل مخاطبة الآخرين ، وقال ، “القدر والدورة ، بما في ذلك الحاجة إلى الحظ في كسرها . يبدو أننا في حلقة من نوع ما ، لذلك إذا كان الحظ هو ما نحتاجه ، فلا ينبغي أن يكون من الصعب علينا تمييز أي واحد منا لديه حظ أكثر من غيره “.

وفقاً لما قاله هذا النص ، لم يكن من المفترض أن يكون من الصعب تحديد ما إذا كان الشخص محظوظ أم لا.

 

 

“انتظر، هل تشير الي ان نجد الاكثر حظ بيننا ليحاول فتح الجدار؟” سأل وانغ تشاو.

لم تكن هناك أفكار أو خطط بديلة أخرى يمكنهم الرجوع إليها.

 

“إذا لم يذهب ، فهل ستذهب؟” سأل شو يانمنغ .

أومأ السيد لي برأسه وقال ، “لا يمكننا الخروج بأي طريقة أخرى ، لذلك في الوقت الحالي ، يبدو أنه اقتراح جيد.”

 

 

لم تكن هناك اعتراضات ، واعتقد السيد لي أنه من الأفضل له أن يرى بنفسه أن الخريطة لم تعد مفيدة الآن. وهذا بالضبط ما حدث. بعد فترة ، أعادهم توجيه وانغ تشاو غير المثمر إلى حيث بدأو بالضبط : جدار القدر.

لم يرفض شونغ سانشياو ، لكنه سأل ، “وكيف يمكننا معرفة من هو الأكثر حظاً بيننا؟ نرمي عملة؟”

يقول النص إن الشخص الذي لديه الكثير من الحظ يمكنه الحصول على أشياء لا يستطيع الآخرين الحصول عليها في العادة. وأوضح السيد لي أنه نوع من اليانصيب.

 

 

يقول النص إن الشخص الذي لديه الكثير من الحظ يمكنه الحصول على أشياء لا يستطيع الآخرين الحصول عليها في العادة. وأوضح السيد لي أنه نوع من اليانصيب.

نظر شياو ليويو إلى هان سين ، معتقداً أنه أمر غريب أن يناديه فجأة.

 

قال وانغ تشاو: “فقط … كن حذر ، في ما ستفعله”.

“هل رأيت أي بائعي تذاكر يانصيب في متاهة العذاب هذه؟” سخر شونغ سانشياو .

 

 

بعد كل شيء معظم الناس الذين جائو إلى هذا المأوي كانو مجبرين ، هذا في حد ذاته نتج عن سوء الحظ .

قال السيد لي: “لا ، ولكن يمكننا أن نفعل ذلك بأنفسنا”.

“انتظر دقيقة؛ إنه جدار! لماذا لا نقوم فقط بتحطيمه وإسقاطه؟ ” قال شو يانمينغ .

 

 

“حسناً.” قال شو يانمينغ : “نحن عالقين هنا بغض النظر عما نفعله ، لذلك قد نجرب الامر” .

نظر شياو ليويو إلى هان سين ، معتقداً أنه أمر غريب أن يناديه فجأة.

 

 

قال وانغ تشاو: “إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة ، فلنفعلها”. ثم شرع في إخراج دفتر وتمزيق ثماني صفحات منه. كتب كلمة حظ على إحدى الأوراق وقال ، “من يحصل على الورقة التي تحمل كلمة الحظ يمكنه أن يفتح الباب . ليختار الجميع ، سأختار ما يبقي في النهاية “.

 

 

نظر شياو ليويو إلى هان سين ، معتقداً أنه أمر غريب أن يناديه فجأة.

بعد ذلك ، وضع وانغ تشاو ثماني قطع من الورق المطوي في كيس وخلطهم. ثم قال: “من يريد أن يختار أولاً؟”

 

 

“هل رأيت أي بائعي تذاكر يانصيب في متاهة العذاب هذه؟” سخر شونغ سانشياو .

الشخص الذي سيختار أولاً سيكون لديه فرصة ضئيلة ، لكن الجميع شكك في أن هذه الطريقة ستنجح .

قال شياو ليويو : “سأختار ” . تغير وجهه بعد الإمساك بورقة مطوية.

 

“هل رأيت أي بائعي تذاكر يانصيب في متاهة العذاب هذه؟” سخر شونغ سانشياو .

“إذا لم يرغب أحد في المحاولة ، فسأختار أولاً.” ذهب العجوز شيو إلى الوسط والتقط قطعة من الورق.

“ ليويو …” كان ليويو صديق وانغ تشاو المقرب.

 

 

لم تكن هناك كلمات عليها ، لذلك تقلصت الفرص إلى واحد من سبعة الآن.

قال السيد لي: “لا ، ولكن يمكننا أن نفعل ذلك بأنفسنا”.

 

 

قال شياو ليويو : “سأختار ” . تغير وجهه بعد الإمساك بورقة مطوية.

   

 

“ ليويو …” كان ليويو صديق وانغ تشاو المقرب.

كانت الورقة مكتوب عليها كلمة الحظ.

قال وانغ تشاو: “إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة ، فلنفعلها”. ثم شرع في إخراج دفتر وتمزيق ثماني صفحات منه. كتب كلمة حظ على إحدى الأوراق وقال ، “من يحصل على الورقة التي تحمل كلمة الحظ يمكنه أن يفتح الباب . ليختار الجميع ، سأختار ما يبقي في النهاية “.

 

يقول النص إن الشخص الذي لديه الكثير من الحظ يمكنه الحصول على أشياء لا يستطيع الآخرين الحصول عليها في العادة. وأوضح السيد لي أنه نوع من اليانصيب.

ليويو …” كان ليويو صديق وانغ تشاو المقرب.

 

 

يمكن للجميع أن يفهمو مقصد هان سين ، ولكن كان على شخص ما أن يجرب فتح الباب. لم يتمكنو من التفريق بين الحظ الجيد والحظ السيئ عندما يتعلق الأمر بذلك.

“هذا هو القدر” قال شياو ليويو بابتسامة ساخرة.

 

 

 

قال وانغ تشاو: “فقط … كن حذر ، في ما ستفعله”.

 

 

قام السيد لي بتنظيف حلقه قبل مخاطبة الآخرين ، وقال ، “القدر والدورة ، بما في ذلك الحاجة إلى الحظ في كسرها . يبدو أننا في حلقة من نوع ما ، لذلك إذا كان الحظ هو ما نحتاجه ، فلا ينبغي أن يكون من الصعب علينا تمييز أي واحد منا لديه حظ أكثر من غيره “.

كان من المستحيل عليه الا يستمر ، لأنهم رأوه جميعاً يتغلب على الصعاب ويأخذ الورقة الرابحة. بدا أنه الأكثر حظاً بينهم ، وعلى هذا النحو ، كان المرشح الرئيسي لمحاولة الوصول إلى الطريق الصحيح .

 

 

تألق جسد شياو ليويو بالحماية التي رافقته في طريقه نحو الباب.

حتى رفاقه من المأوى المقدس كانو سيُجبرونه على الذهاب ، ولن يغير ذلك كونه أفضل برعم . إذا لم يتقدم شياو ليويو ، فعندئذٍ سيفعل شخص آخر في النهاية ، على أي حال. وربما لن يكون حظه جيد مثله.

 

 

“هل تحتاج إلى الحظ لإيجاد طريقة لتجاوز هذا الجدار؟” تسائل هان سين في نفسه.

أومأ شياو ليويو برأسه وسحب نواته الجينية ، والتي كانت سيف من اليشم.

 

 

 

تألق جسد شياو ليويو بالحماية التي رافقته في طريقه نحو الباب.

 

 

“انتظر، هل تشير الي ان نجد الاكثر حظ بيننا ليحاول فتح الجدار؟” سأل وانغ تشاو.

”لا تفعل ذلك ؛ سوف تموت!” صاح هان سين .

الفصل 1402: رهانات الحياة والموت

 

 

نظر شياو ليويو إلى هان سين ، معتقداً أنه أمر غريب أن يناديه فجأة.

“ ليويو …” كان ليويو صديق وانغ تشاو المقرب.

 

لمست حواجب شياو ليويو السماء ، وبدأ في إفراز العرق البارد. كان لهذا المنطق معنى كبير.

“إذا لم يذهب ، فهل ستذهب؟” سأل شو يانمنغ .

 

 

 

قال هان سين ببرود ، “لقد اختار الورقة ، وهو الآن سيخاطر بحياته. انتم تعكسون الامر تماماً. الا يعني هذا انه يمتلك أسوء حظ “.

نظر شياو ليويو إلى هان سين ، معتقداً أنه أمر غريب أن يناديه فجأة.

 

“انتظر دقيقة؛ إنه جدار! لماذا لا نقوم فقط بتحطيمه وإسقاطه؟ ” قال شو يانمينغ .

لمست حواجب شياو ليويو السماء ، وبدأ في إفراز العرق البارد. كان لهذا المنطق معنى كبير.

 

 

 

يمكن للجميع أن يفهمو مقصد هان سين ، ولكن كان على شخص ما أن يجرب فتح الباب. لم يتمكنو من التفريق بين الحظ الجيد والحظ السيئ عندما يتعلق الأمر بذلك.

 

 

من الواضح أنهم كانو محاصرين هناك ، ويبدو أنه لا يوجد مخرج باستثناء محاولة الطيران.

لم تكن هناك أفكار أو خطط بديلة أخرى يمكنهم الرجوع إليها.

 

 

حتى رفاقه من المأوى المقدس كانو سيُجبرونه على الذهاب ، ولن يغير ذلك كونه أفضل برعم . إذا لم يتقدم شياو ليويو ، فعندئذٍ سيفعل شخص آخر في النهاية ، على أي حال. وربما لن يكون حظه جيد مثله.

“أنت تقول إن من يحصلون على تلك الورقة هم سيئ الحظ ، أليس كذلك؟ لأنهم مضطرون إلى المخاطرة بحياتهم بعد ذلك ، أليس كذلك؟ ” قال شو يانمينغ ، للتأكيد.

أجاب هان سين : “أتذكر مقتطفات منه ، نعم” .

 

 

بدأ كل شخص آخر في التفكير بهذا المنطق الآن ، ولكن إذا لم يلتزم شياو ليويو بتجربة الباب ، فهذا يعني أن اليانصيب كان بلا جدوى.

فعلو ذلك عدة مرات ، ولم يواجهو أي خطر. الشيء الوحيد الذي هددهم هو الإحباط ، وبغض النظر عن الطريق الذي اختاروه ، فسينتهى بهم الأمر دائماً الي جدار القدر.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

قال وانغ تشاو: “إذا كانت هذه هي الطريقة الوحيدة ، فلنفعلها”. ثم شرع في إخراج دفتر وتمزيق ثماني صفحات منه. كتب كلمة حظ على إحدى الأوراق وقال ، “من يحصل على الورقة التي تحمل كلمة الحظ يمكنه أن يفتح الباب . ليختار الجميع ، سأختار ما يبقي في النهاية “.

 

 

 

لم تكن هناك كلمات عليها ، لذلك تقلصت الفرص إلى واحد من سبعة الآن.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط