Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1403

الرجل الذي فتح جدار القدر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرجل الذي فتح جدار القدر

 

 

الفصل 1403: الرجل الذي فتح جدار القدر

 

لم يكن هان سين مهتم بهذا ، حيث كان في مواقف مماثلة لهذا في الماضي. لم ترتعد قدميه ، وتقدم . عندما مر من حجاب الضوء ، لمع عيناه بتركيز لاستكشاف ما يكمن ورائه.

   

 

 

**متستغربوش من كلمة صغير لان كلهم عجزة عمرهم بين ال 100 و 200 سنة او اكتر 🙂

قال هان سين : “إذا كان بإمكانك أن تعدني بشيء واحد ، يمكنني الذهاب” .

ازداد ارتباطه بالباب وأصبح أكثر قوة عندما اقترب من جدار القدر. كان يشعر بهالته الملموسة التي توخز أطراف أصابعه .

 

“حسناً ، ما الذي تود الحصول عليه اذاً؟ قال وانغ تشاو ، لقد كان على استعداد لمنح الفتي فرصة.

كان هناك بعض الحزم في صوته ، الأمر الذي أدهش الآخرين في الرحلة. استدارو جميعاً لينظروا إليه ، في حيرة من أمرهم ، لماذا شخص لديه نواة جينية برونزي يقول شئ كهذا؟؟.

 

 

لم يكن هذا لأن هان سين كان يعتقد أنه أقوى من الآخرين ، أو لأنه كان محظوظ بالفعل. كان ذلك لأنه كان لديه نظرية كان قد احتفظ بها لنفسه.

قال السيد لي: “الصغير هان ، هذه ليست مزحة”.

“حسناً ، ما الذي تود الحصول عليه اذاً؟ قال وانغ تشاو ، لقد كان على استعداد لمنح الفتي فرصة.

 

 

“أنت محق ، لكن إذا كنت تستطيع أن تعدني بهذا الشيء ، فسوف أجرب فتحه بدلاً منه.” توقف هان سين مؤقتاً ، بعد أن استحوز علي انتباه الجميع ، قبل ان يبدأ التوضيح ، “هذا لأنني محظوظ . لطالما كنت محظوظ ، وأعتقد أن لدي ما يلزم لفتحه “.

 

 

“أنت محق ، لكن إذا كنت تستطيع أن تعدني بهذا الشيء ، فسوف أجرب فتحه بدلاً منه.” توقف هان سين مؤقتاً ، بعد أن استحوز علي انتباه الجميع ، قبل ان يبدأ التوضيح ، “هذا لأنني محظوظ . لطالما كنت محظوظ ، وأعتقد أن لدي ما يلزم لفتحه “.

“حسناً ، ما الذي تود الحصول عليه اذاً؟ قال وانغ تشاو ، لقد كان على استعداد لمنح الفتي فرصة.

 

 

كان الجميع محظوظين ، لكن الحظ الجيد والحظ السيئ كانت جميعها نتائج عن نفس المجموعة.

كما أنه يفضل المخاطرة بحياة شخص آخر ، إذا كان ذلك يعني أنه ربما سيتم إنقاذ أفضل صديق له.

 

 

 

رد هان سين قائلاً: “لابد أن المأوي قد عرض عليكم الكثير لتأتو إلى هنا. إذا استطعتم أن تجمعو معاً لتزودوني بستين فاكهة جينية مقدسة ، فسوف أذهب. “

كان الجميع محظوظين ، لكن الحظ الجيد والحظ السيئ كانت جميعها نتائج عن نفس المجموعة.

 

 

60 فاكهة لم يكن عدد صغير . كان هناك سبعة آخرون في البعثة ، وكان لكل منهم حوالي عشرة فواكه.

شاهد الجميع هان سين ، وركزو انتباههم بشكل خاص على يده اليسرى ، التي دفع بها جدار القدر.

 

“لدي 16 فاكهة هنا.” أجاب شياو ليويو على الفور ” سأعطيهم لك” ، حيث رأى أن حياته على المحك حالياً . ثم قدم الفاكهة.

 

 

 

اندلعت المناقشات بين البقية ، حيث تسائلو جميعاً وحاولو قياس ما إذا كانت صفقة جيدة أم لا. قررو في النهاية الموافقة علي هذا ، وجمعو 60 فاكهة جينية ليقدموها لهان سين.

كان هان سين قد نشط  باب الحياة سراً ، وشعر أن جسده يتصل بشكل غامض بجدار القدر. كان يستدعي هان سين ليتقدم .

 

ومع ذلك ، بدا أن الصدمة الكهربائية التي تلقاها من الباب لها تأثير دائم. لم يصب بأذى ، لكنه شعر أنها قامت بتعديل باب حياته إلى حد ما. فحص هان سين جسده ، وتاأكد من أنه لا يوجد ضرر دائم ، ولكن مع ذلك ، كان هناك إحساس غريب.

“الصغير هان ، يجب أن أكرر ؛ وهذه ليست مزحة.” قال السيد لي “إن المخاطر كبيرة ، ولكن هناك دائماً فرصة لإيجاد طريق آخر.” لقد بدأ يحب هان سين ، وكان قلق بشأن سلامة الفتي الصغير.

نظر الآخرون إلى هان سين بشكل مختلف . أكثر من أي شيء آخر ، كانو في حيرة من أمرهم عندما رأوا أنه الأضعف في فريقهم ، ومع ذلك فقد قام بحل أكبر مشكلة واجهوها في المأوي حتى الآن.

**متستغربوش من كلمة صغير لان كلهم عجزة عمرهم بين ال 100 و 200 سنة او اكتر 🙂

تبع الجميع هان سين باتجاه المخرج ، والذي كان محجوب عنهم بطريقة ما بواسطة ضوء أبيض ساطع. اما ما كان ينتظرهم خلفه ، لم يتمكن اي منهم حتي من تخيله.

 

قال هان سين : “نعم ، كنت دائماً محظوظ ” ، بينما كان يسير إلى خارج المتاهة.

ابتسم هان سين في المقابل ، وقال له ، ” السيد لي . انا اقدر لطفك جداً ، لكن أنا والسيدة حظ تواعدنا عدة مرات. كثيرا ما تبتسم الثروات في وجهي “.

قال هان سين : “إذا كان بإمكانك أن تعدني بشيء واحد ، يمكنني الذهاب” .

 

**متستغربوش من كلمة صغير لان كلهم عجزة عمرهم بين ال 100 و 200 سنة او اكتر 🙂

قبل هان سين الفاكهة واقترب من جدار القدر ؛ ففي النهاية كان هو بابهم للطريق.

 

 

 

كان لديه كل شيء ليعيش من أجله ، حتى ان طفله قادم في الطريق . لن يخاطر هان سين بكل شيء ما لم يكن متأكداً بنسبة 100٪ أنه سينجح.

 

 

   

لم يكن هذا لأن هان سين كان يعتقد أنه أقوى من الآخرين ، أو لأنه كان محظوظ بالفعل. كان ذلك لأنه كان لديه نظرية كان قد احتفظ بها لنفسه.

أطلق جدار القدر صوت عميق ، كما لو أن شيئ ما قد تم فتحه تحت الأرض. ثم بدأ يغرق , لقد تراجع إلى الأرض التي خرج منها في الأصل.

 

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

فحص هان سين النص الموجود على البرج وفكر فيه جيداً. وأشار إلى أنه لم يكن هناك أي ذكر لاي تعليمات مباشرة ، ولم يكن هناك أي ذكر عن انه يجب أن تكون اكثر شخص محظوظ من اجل ان تفتح الباب.

ابتسم هان سين في المقابل ، وقال له ، ” السيد لي . انا اقدر لطفك جداً ، لكن أنا والسيدة حظ تواعدنا عدة مرات. كثيرا ما تبتسم الثروات في وجهي “.

 

“الأخ هان ، أنت رجل محظوظ حقاً!” أعلن شياو ليويو ، بعد أن شهد نجاحه.

كان الجميع محظوظين ، لكن الحظ الجيد والحظ السيئ كانت جميعها نتائج عن نفس المجموعة.

   

 

و استخدم سوترا دونغ شوان استعداداَ لاي خطر قد يحدث.

كان هان سين قد قرأ بالفعل نص باب الحياة ، مما اعطاه فهم افضل للكلمات التي قرأوها علي اللوحة الجدارية. لقد ساعدته في فهم شيء واحد كان جوهر هذه المشكلة برمتها.

ثم استدعى هان سين مظلة الحصن ، وهو يقترب منه.

 

 

لفتح باب القدر ، يجب أن يكون الشخص قد فتح باب الحياة.

“الأخ هان ، أنت رجل محظوظ حقاً!” أعلن شياو ليويو ، بعد أن شهد نجاحه.

 

 

كان هان سين قد نشط  باب الحياة سراً ، وشعر أن جسده يتصل بشكل غامض بجدار القدر. كان يستدعي هان سين ليتقدم .

قال هان سين : “نعم ، كنت دائماً محظوظ ” ، بينما كان يسير إلى خارج المتاهة.

 

 

لقد أدى ذلك إلى إراحة عقل هان سين ، وبدون الحاجة الملحة لفتحه ، فكر في طريقة يمكنه من خلالها الحصول على بعض المكاسب من خدمة الآخرين. لم يكن يخاطر بحياته حقاً.

 

 

سحب هان سين يده بسرعة و اختبئ خلف مظلته.

فكر هان سين أن أولئك الذين غامرو بالدخول إلى المأوي من قبل لم يروا الجدار حتى.

لم يكن هان سين مهتم بهذا ، حيث كان في مواقف مماثلة لهذا في الماضي. لم ترتعد قدميه ، وتقدم . عندما مر من حجاب الضوء ، لمع عيناه بتركيز لاستكشاف ما يكمن ورائه.

 

 

واعتقد هان سين أن السبب في ذلك هو انه لا يوجد أي شخص في الحملة السابقة فتح “باب الحياة”. إذا كان الجدار قد ظهر ، لكانو قد حوصرو هناك إلى الأبد ؛ على الأقل هذا أثبتت ان المأوي لم يبني فقط من اجل تعذيب و ذبح جميع المتسللين . أو على الأقل ، هذا ما كان يتمناه هان سين الآن.

 

 

 

لكن هذا دفع هان سين أيضاً إلى التفكير في  أنهم سيصلون الي مكان آخر ، بمجرد إزالة الجدار من قبل اي شخص اخر لا يملك باب الحياة ، ببساطة سيعطيهم رحلة مجانية الي هلاكهم. مع وجود هان سين بينهم ، فقد يحرزون تقدم أكبر من الفريق الآخر.

كان هان سين قد قرأ بالفعل نص باب الحياة ، مما اعطاه فهم افضل للكلمات التي قرأوها علي اللوحة الجدارية. لقد ساعدته في فهم شيء واحد كان جوهر هذه المشكلة برمتها.

 

استدعى الجميع نواهم الجيني للحماية ، متوقعين بدء معركة من نوع ما.

لم يكره هان سين الأشخاص في فريقه ، وكان يفضل مساعدتهم بدلاً من الوقوف ورؤيتهم يموتون . لكنه لم يرا اي مشكلة في استقبال بعض الهدايا أثناء مساعدته لهم.

كان هناك بعض الحزم في صوته ، الأمر الذي أدهش الآخرين في الرحلة. استدارو جميعاً لينظروا إليه ، في حيرة من أمرهم ، لماذا شخص لديه نواة جينية برونزي يقول شئ كهذا؟؟.

 

“الأخ هان ، أنت رجل محظوظ حقاً!” أعلن شياو ليويو ، بعد أن شهد نجاحه.

ازداد ارتباطه بالباب وأصبح أكثر قوة عندما اقترب من جدار القدر. كان يشعر بهالته الملموسة التي توخز أطراف أصابعه .

 

 

الفصل 1403: الرجل الذي فتح جدار القدر

ثم استدعى هان سين مظلة الحصن ، وهو يقترب منه.

 

 

نظر الآخرون إلى هان سين بشكل مختلف . أكثر من أي شيء آخر ، كانو في حيرة من أمرهم عندما رأوا أنه الأضعف في فريقهم ، ومع ذلك فقد قام بحل أكبر مشكلة واجهوها في المأوي حتى الآن.

و استخدم سوترا دونغ شوان استعداداَ لاي خطر قد يحدث.

**متستغربوش من كلمة صغير لان كلهم عجزة عمرهم بين ال 100 و 200 سنة او اكتر 🙂

 

 

شاهد الجميع هان سين ، وركزو انتباههم بشكل خاص على يده اليسرى ، التي دفع بها جدار القدر.

فكر هان سين أن أولئك الذين غامرو بالدخول إلى المأوي من قبل لم يروا الجدار حتى.

 

 

كانت يده ممتلئة بقوة جادسكين ، وعندما لامست الجدار ، اندفعت الكهرباء فجأة من خلاله.

لم يعد بإمكان الفريق رؤية هان سين ، لكنهم اعتقدو أن الطريق آمن ، لذا . اتبعوه.

 

 

سحب هان سين يده بسرعة و اختبئ خلف مظلته.

 

 

قال السيد لي: “الصغير هان ، هذه ليست مزحة”.

استدعى الجميع نواهم الجيني للحماية ، متوقعين بدء معركة من نوع ما.

 

 

لم يكن هذا لأن هان سين كان يعتقد أنه أقوى من الآخرين ، أو لأنه كان محظوظ بالفعل. كان ذلك لأنه كان لديه نظرية كان قد احتفظ بها لنفسه.

بوووووم!

نظر الآخرون إلى هان سين بشكل مختلف . أكثر من أي شيء آخر ، كانو في حيرة من أمرهم عندما رأوا أنه الأضعف في فريقهم ، ومع ذلك فقد قام بحل أكبر مشكلة واجهوها في المأوي حتى الآن.

 

 

أطلق جدار القدر صوت عميق ، كما لو أن شيئ ما قد تم فتحه تحت الأرض. ثم بدأ يغرق , لقد تراجع إلى الأرض التي خرج منها في الأصل.

فحص هان سين النص الموجود على البرج وفكر فيه جيداً. وأشار إلى أنه لم يكن هناك أي ذكر لاي تعليمات مباشرة ، ولم يكن هناك أي ذكر عن انه يجب أن تكون اكثر شخص محظوظ من اجل ان تفتح الباب.

 

 

لم يتوقع أحد هناك أن تكون العملية بهذه البساطة. كان لديهم فكرة أن هان سين لن يكون على قيد الحياة للاستمتاع بالفاكهة التي قدموها له .

كان هناك بعض الحزم في صوته ، الأمر الذي أدهش الآخرين في الرحلة. استدارو جميعاً لينظروا إليه ، في حيرة من أمرهم ، لماذا شخص لديه نواة جينية برونزي يقول شئ كهذا؟؟.

 

 

“الأخ هان ، أنت رجل محظوظ حقاً!” أعلن شياو ليويو ، بعد أن شهد نجاحه.

 

 

ازداد ارتباطه بالباب وأصبح أكثر قوة عندما اقترب من جدار القدر. كان يشعر بهالته الملموسة التي توخز أطراف أصابعه .

نظر الآخرون إلى هان سين بشكل مختلف . أكثر من أي شيء آخر ، كانو في حيرة من أمرهم عندما رأوا أنه الأضعف في فريقهم ، ومع ذلك فقد قام بحل أكبر مشكلة واجهوها في المأوي حتى الآن.

 

 

لم يعد بإمكان الفريق رؤية هان سين ، لكنهم اعتقدو أن الطريق آمن ، لذا . اتبعوه.

و كان هناك شك يتسلل بين اثنين منهم ، أن عقبة الجدار بأكملها كانت خدعة. وهذه الشجاعة ، بدلاً من الحظ ، كانت مطلوبة للاقتراب منها ، ولمسها ، وفتحها.

 

 

لم يكن هان سين سيخبرهم بالسبب الحقيقي الذي مكنه من إزالة الجدار.

قال هان سين : “نعم ، كنت دائماً محظوظ ” ، بينما كان يسير إلى خارج المتاهة.

 

 

 

لم يكن هان سين سيخبرهم بالسبب الحقيقي الذي مكنه من إزالة الجدار.

 

 

 

ومع ذلك ، بدا أن الصدمة الكهربائية التي تلقاها من الباب لها تأثير دائم. لم يصب بأذى ، لكنه شعر أنها قامت بتعديل باب حياته إلى حد ما. فحص هان سين جسده ، وتاأكد من أنه لا يوجد ضرر دائم ، ولكن مع ذلك ، كان هناك إحساس غريب.

لفتح باب القدر ، يجب أن يكون الشخص قد فتح باب الحياة.

 

 

تبع الجميع هان سين باتجاه المخرج ، والذي كان محجوب عنهم بطريقة ما بواسطة ضوء أبيض ساطع. اما ما كان ينتظرهم خلفه ، لم يتمكن اي منهم حتي من تخيله.

رد هان سين قائلاً: “لابد أن المأوي قد عرض عليكم الكثير لتأتو إلى هنا. إذا استطعتم أن تجمعو معاً لتزودوني بستين فاكهة جينية مقدسة ، فسوف أذهب. “

 

 

لم يكن هان سين مهتم بهذا ، حيث كان في مواقف مماثلة لهذا في الماضي. لم ترتعد قدميه ، وتقدم . عندما مر من حجاب الضوء ، لمع عيناه بتركيز لاستكشاف ما يكمن ورائه.

فكر هان سين أن أولئك الذين غامرو بالدخول إلى المأوي من قبل لم يروا الجدار حتى.

 

 

لكن ما رآه جعله جسده يرتعد . اراد على الفور التراجع ، لكن حاجز غير مرئي منعه من القيام بذلك.

 

 

لم يعد بإمكان الفريق رؤية هان سين ، لكنهم اعتقدو أن الطريق آمن ، لذا . اتبعوه.

“الصغير هان ، يجب أن أكرر ؛ وهذه ليست مزحة.” قال السيد لي “إن المخاطر كبيرة ، ولكن هناك دائماً فرصة لإيجاد طريق آخر.” لقد بدأ يحب هان سين ، وكان قلق بشأن سلامة الفتي الصغير.

 

استدعى الجميع نواهم الجيني للحماية ، متوقعين بدء معركة من نوع ما.

إذا وجدت أي أخطاء ( روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

 

 

لقد أدى ذلك إلى إراحة عقل هان سين ، وبدون الحاجة الملحة لفتحه ، فكر في طريقة يمكنه من خلالها الحصول على بعض المكاسب من خدمة الآخرين. لم يكن يخاطر بحياته حقاً.

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط