جبل التنين الصخري القديم
عندما استولى الفيل الأبيض على هايير ، انطلقت ضوضاء كاتشا من الجدار الحجري. انفتحت الصخور مرة أخرى ، وخرج ظل أحمر وسقط بالقرب من هايير.
الفصل 1769 جبل التنين الصخري القديم
نظر الفيل الأبيض إلى الجبل بشغف وقال ، “اللص المنبوذ سرق الأشياء من كل مكان. لقد أخذ الكثير من الكنز. إذا اتبع السلحفاة القديم خطاه ، فلن يكون أكثر من محتال. ومع ذلك ، قد يكسب لنفسه مقدر كبير من الكنوز أيضاً “.
“لا. فقط انتظر هنا ، “أجاب السيد اليفنت بهدوء.
بعد فترة وجيزة ، ركب السيد اليفنت الأبيض حتى الحائط. نظر إلى الجدار الذي كان مغلق بشكل غير واضح. “السيد ، هل يجب أن ندخل؟” سأل الفيل الأبيض.
ابتسم السيد اليفنت وأومأ. “أرى. لولا المرأة القراصنة تلك التي أتت إلى هنا ، لما عرفت عن هذا الأمر. ومع ذلك ، يجب أن نكون حذرين من أي شخص كان على اتصال مع اللص المنبوذ “.
رفع الفيل الأبيض رأسه وقال: “لا تقلق يا سيدي . سأساعدك في اسقاط السلحفاة القديم ، بغض النظر عما سيأتي”.
“أرى. كان يجب أن تخبرني بهذا عاجلاً “. بدت هايير كما لو أنها تفهم كل شيء حقاً ، أخرجت زوج من البيض الذهبي وقدمتهما إلى السيد اليفنت . و قالت ، “هذا ما حصلت عليه من هنا. يمكنك الحصول عليهم.”
ابتسم السيد إليفانت ، وقال ببرود: “لا داعي للاندفاع ، ربما لا نحتاج حتى إلى فعل أي شيء “.
لم يتغير تعبير السيد إليفانت على الإطلاق ، واستمر في القول ، “لقد سمعت أن القراصنة هم لصوص مروعون وأشرار. لم أصدق ذلك في البداية ، لكن يبدو أنه حقيقي للغاية الان . لقد استخدمتي تلك الحياة الأدني البريئة لجذب انتباه الناس بعيداً عنكي ، حتى تتمكني من البحث عن الكنز دون إزعاج. كان معظم الناس منخدعون ، و غافلين تماماً عن حقيقة أنك سرقتي كنزهم”.
“لا. فقط انتظر هنا ، “أجاب السيد اليفنت بهدوء.
أراد الفيل الأبيض أن يقول شيئ أكثر من ذلك ، لكن السيد اليفنت جعله يمشي نحو الجبال أمامه. لم يتسلقوا جبل التنين الصخري القديم.
اعتقد هان سين أن الفيل الابيض لم يكن شيئ بسيط أيضاً. بدا وكأنه مطية السيد اليفنت ، ولكن كان لدى هان سين شك في أن المخلوق كان عدو مخيف أكثر من السيد اليفنت نفسه.
بعد نصف يوم ، اقترب ظل جميل من جبل التنين الصخري القديم. كان يصعد الجبل متستراً.
ابتسم السيد إليفانت ، وقال ببرود: “لا داعي للاندفاع ، ربما لا نحتاج حتى إلى فعل أي شيء “.
كانت هايير. كانت تتجه إلى جبل التنين الصخري الكبير. عندما وصلت أمام الحائط ، نظرت حولها وشرعت في طرقه
“من الجيد أنك تعرف.” تحركت هايير وبدأت تتخطى السيد اليفنت
قبل أن يتمكن هان سين من رؤيية ما بداخله ، ظهر ظل صغير فجأة. كانت هايير.
صخرة ظهرت فجأة وانفتحت لتكشف عن كهف.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
قالت هايير لنفسها: “هذا هو”. انزلق جسدها الصغير إلى الداخل واختفى في الكهف.
ثم تحركت الصخور مرة أخرى . و لم يبقي شق عندما أغلق الحجر الكهف.
بعد فترة وجيزة ، ركب السيد اليفنت الأبيض حتى الحائط. نظر إلى الجدار الذي كان مغلق بشكل غير واضح. “السيد ، هل يجب أن ندخل؟” سأل الفيل الأبيض.
لم يتحرك هان سين أيضاً. ربما كان السيد إليفانت من قبيلة فيكونتات ، لكن الطبقة الأعلى من الفيكونت لن تكون مثل هاواي.
“لا. فقط انتظر هنا ، “أجاب السيد اليفنت بهدوء.
صخرة ظهرت فجأة وانفتحت لتكشف عن كهف.
بعد أن حصل هان سين على سهمي الفيكونت لنفسه ، كان مجهز تماماً. يمكنه الآن قتل الفيكونتات بسهولة ، ولم تكن هناك حاجة للخوف منهم.
“من الجيد أنك تعرف.” تحركت هايير وبدأت تتخطى السيد اليفنت
كان هان سين مختبئ في الغابة و ينتظر . كان يعلم أن السيد اليفنت لن يقف حيث كان بدون سبب. لابد أن شيئ ما كان على وشك الحدوث.
ومع ذلك ، لم يعلن هان سين وجوده . ظل مختبئ أثناء سفره إلى جبل التنين الصخري الكبير.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عندما وصل هان سين ، رأى السيد اليفنت والفيل الأبيض يقفان أمام الحائط.
“من الجيد أنك تعرف.” تحركت هايير وبدأت تتخطى السيد اليفنت
رقى جبل التنين الصخري القديم إلى اسمه . لقد كان بالفعل على شكل تنين ، وإن كان يتطلع إلى السماء. كان السيد اليفنت والفيل الأبيض بالقرب من رقبته.
ابتسم السيد إليفانت ، وقال ببرود: “لا داعي للاندفاع ، ربما لا نحتاج حتى إلى فعل أي شيء “.
استخدم هان سين هالة دونغ شوان لإخفاء وجوده . اختبئ في غابة قريبة و راقب السيد اليفنت. و تسائل عما كان يفعله.
قبل أن يتمكن هان سين من رؤيية ما بداخله ، ظهر ظل صغير فجأة. كانت هايير.
كان هناك جدار حجري أمامه مباشرةً ، لكنه لم يستطع اكتشاف أي شيء غريب في ذلك. كان السيد اليفنت لا يزال يركب على ظهر الفيل الأبيض. مثل إنسان آلي بدون بطاريات ، كان يقف أمام الحائط دون أن يتحرك شبر واحد.
بعد فترة وجيزة ، ركب السيد اليفنت الأبيض حتى الحائط. نظر إلى الجدار الذي كان مغلق بشكل غير واضح. “السيد ، هل يجب أن ندخل؟” سأل الفيل الأبيض.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه. لقد أتيت إلى هنا لصيد المتغيرين. لا يوجد كنز للمطالبة به “. تحركت هايير إلى الجانب ، راغبة في السير بجانبه.
لم يتحرك هان سين أيضاً. ربما كان السيد إليفانت من قبيلة فيكونتات ، لكن الطبقة الأعلى من الفيكونت لن تكون مثل هاواي.
“من الجيد أنك تعرف.” تحركت هايير وبدأت تتخطى السيد اليفنت
اعتقد هان سين أن الفيل الابيض لم يكن شيئ بسيط أيضاً. بدا وكأنه مطية السيد اليفنت ، ولكن كان لدى هان سين شك في أن المخلوق كان عدو مخيف أكثر من السيد اليفنت نفسه.
قفزت هايير للخلف ، مع تحطم طريقها الآن.
صعدت أصابع قدم هايير عبر الحائط ، وحاولت المراوغة ، لكن الجذع كان سريع جداً. قبل أن تتمكن من المراوغة ، اصطدم بجسدها ولفها ، وسحبها إلى أسفل.
كان هان سين مختبئ في الغابة و ينتظر . كان يعلم أن السيد اليفنت لن يقف حيث كان بدون سبب. لابد أن شيئ ما كان على وشك الحدوث.
قالت هايير لنفسها: “هذا هو”. انزلق جسدها الصغير إلى الداخل واختفى في الكهف.
بعد نصف يوم ، أصدر الجدار صوت كاتشا كاتشا . وبدأ الجدار الذي لم يكن به شقوق ينفتح , و فجأة أصبح كهف يبلغ ارتفاعه بضعة أمتار.
قبل أن يتمكن هان سين من رؤيية ما بداخله ، ظهر ظل صغير فجأة. كانت هايير.
رفع الفيل الأبيض رأسه وقال: “لا تقلق يا سيدي . سأساعدك في اسقاط السلحفاة القديم ، بغض النظر عما سيأتي”.
بدت هايير سعيدة للغاية في البداية ، ولكن عندما رأت السيد اليفنت ، تغير وجهها تماماً.
“سيدة هايير ، لقد كنت في انتظارك لفترة طويلة.” بدا السيد اليفنت كما لو كان يبتسم. نظر إليها كما لو كانت كنز صغير.
بعد ذلك تحركت هايير مثل الطيور . و قفزت فوق الجدار راغبة في تسلقه.
بعد نصف يوم ، اقترب ظل جميل من جبل التنين الصخري القديم. كان يصعد الجبل متستراً.
“لماذا كنت تنتظرني؟” سألت هايير ، و بقي تعبير وجهها محايد بعناية.
لم يتغير تعبير السيد إليفانت على الإطلاق ، واستمر في القول ، “لقد سمعت أن القراصنة هم لصوص مروعون وأشرار. لم أصدق ذلك في البداية ، لكن يبدو أنه حقيقي للغاية الان . لقد استخدمتي تلك الحياة الأدني البريئة لجذب انتباه الناس بعيداً عنكي ، حتى تتمكني من البحث عن الكنز دون إزعاج. كان معظم الناس منخدعون ، و غافلين تماماً عن حقيقة أنك سرقتي كنزهم”.
“أرى. كان يجب أن تخبرني بهذا عاجلاً “. بدت هايير كما لو أنها تفهم كل شيء حقاً ، أخرجت زوج من البيض الذهبي وقدمتهما إلى السيد اليفنت . و قالت ، “هذا ما حصلت عليه من هنا. يمكنك الحصول عليهم.”
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه. لقد أتيت إلى هنا لصيد المتغيرين. لا يوجد كنز للمطالبة به “. تحركت هايير إلى الجانب ، راغبة في السير بجانبه.
قال السيد إليفانت بصوت خشن: “سيدة هايير ، إذا كنتي عنيدة إلى هذا الحد ، فيجب أن أكون وقح”. بعد ذلك ، رفع الفيل الابيض خرطومه ، الذي ضرب مباشرةً نحو هايير مثل ثعبان أبيض.
ابتسم السيد اليفنت. “اهدئي . يضيء الشينيوي فانوس واحد فقط في القاعة. يقولون إننا من جنس أعلى ، لكن بالمقارنة مع الاعراق الاعلي مثل القراصنة ، فنحن متواضعون. لن أكون وقح معك عن عمد”.
لكن الفيل رفع قدميه وداس الأرض . تحطمت الصخور مع اندفاع موجة صدمة نحو هايير.
قالت هايير لنفسها: “هذا هو”. انزلق جسدها الصغير إلى الداخل واختفى في الكهف.
قفزت هايير للخلف ، مع تحطم طريقها الآن.
عندما استولى الفيل الأبيض على هايير ، انطلقت ضوضاء كاتشا من الجدار الحجري. انفتحت الصخور مرة أخرى ، وخرج ظل أحمر وسقط بالقرب من هايير.
نظرت هايير بشكل متجمد إلى السيد اليفنت. “اليفنت ، كيف تجرؤ؟ هل تعتقد أنه يمكنك التنمر على قرصان؟”
ابتسم السيد اليفنت وأومأ. “أرى. لولا المرأة القراصنة تلك التي أتت إلى هنا ، لما عرفت عن هذا الأمر. ومع ذلك ، يجب أن نكون حذرين من أي شخص كان على اتصال مع اللص المنبوذ “.
صخرة ظهرت فجأة وانفتحت لتكشف عن كهف.
ابتسم السيد اليفنت. “اهدئي . يضيء الشينيوي فانوس واحد فقط في القاعة. يقولون إننا من جنس أعلى ، لكن بالمقارنة مع الاعراق الاعلي مثل القراصنة ، فنحن متواضعون. لن أكون وقح معك عن عمد”.
“من الجيد أنك تعرف.” تحركت هايير وبدأت تتخطى السيد اليفنت
صعدت أصابع قدم هايير عبر الحائط ، وحاولت المراوغة ، لكن الجذع كان سريع جداً. قبل أن تتمكن من المراوغة ، اصطدم بجسدها ولفها ، وسحبها إلى أسفل.
لكن السيد اليفنت واصل حديثه. “لكن زعيم القراصنة ، اللص المنبوذ القوي ، وعد بعدم دخول نظام دان شوان . لن تلمسي أي شيء هنا. نحن نحترمه حقاً ، ونأخذ سمعته دائماً في الاعتبار. إذا كنتي ترغبين في المغادرة فلن أوقفك. لكن من فضلك ، اتركي خلفك العنصر الذي ينتمي الي نظامنا. لا تشوهي اسم اللص المنبوذ”.
كان هناك جدار حجري أمامه مباشرةً ، لكنه لم يستطع اكتشاف أي شيء غريب في ذلك. كان السيد اليفنت لا يزال يركب على ظهر الفيل الأبيض. مثل إنسان آلي بدون بطاريات ، كان يقف أمام الحائط دون أن يتحرك شبر واحد.
“أرى. كان يجب أن تخبرني بهذا عاجلاً “. بدت هايير كما لو أنها تفهم كل شيء حقاً ، أخرجت زوج من البيض الذهبي وقدمتهما إلى السيد اليفنت . و قالت ، “هذا ما حصلت عليه من هنا. يمكنك الحصول عليهم.”
“من الجيد أنك تعرف.” تحركت هايير وبدأت تتخطى السيد اليفنت
بعد ذلك تحركت هايير مثل الطيور . و قفزت فوق الجدار راغبة في تسلقه.
ابتسم السيد اليفنت وأومأ. “أرى. لولا المرأة القراصنة تلك التي أتت إلى هنا ، لما عرفت عن هذا الأمر. ومع ذلك ، يجب أن نكون حذرين من أي شخص كان على اتصال مع اللص المنبوذ “.
ابتسم السيد اليفنت. “اهدئي . يضيء الشينيوي فانوس واحد فقط في القاعة. يقولون إننا من جنس أعلى ، لكن بالمقارنة مع الاعراق الاعلي مثل القراصنة ، فنحن متواضعون. لن أكون وقح معك عن عمد”.
قال السيد إليفانت بصوت خشن: “سيدة هايير ، إذا كنتي عنيدة إلى هذا الحد ، فيجب أن أكون وقح”. بعد ذلك ، رفع الفيل الابيض خرطومه ، الذي ضرب مباشرةً نحو هايير مثل ثعبان أبيض.
“لماذا كنت تنتظرني؟” سألت هايير ، و بقي تعبير وجهها محايد بعناية.
صعدت أصابع قدم هايير عبر الحائط ، وحاولت المراوغة ، لكن الجذع كان سريع جداً. قبل أن تتمكن من المراوغة ، اصطدم بجسدها ولفها ، وسحبها إلى أسفل.
لم يتحرك هان سين أيضاً. ربما كان السيد إليفانت من قبيلة فيكونتات ، لكن الطبقة الأعلى من الفيكونت لن تكون مثل هاواي.
عندما استولى الفيل الأبيض على هايير ، انطلقت ضوضاء كاتشا من الجدار الحجري. انفتحت الصخور مرة أخرى ، وخرج ظل أحمر وسقط بالقرب من هايير.
“لا. فقط انتظر هنا ، “أجاب السيد اليفنت بهدوء.
قالت هايير لنفسها: “هذا هو”. انزلق جسدها الصغير إلى الداخل واختفى في الكهف.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
صخرة ظهرت فجأة وانفتحت لتكشف عن كهف.
استخدم هان سين هالة دونغ شوان لإخفاء وجوده . اختبئ في غابة قريبة و راقب السيد اليفنت. و تسائل عما كان يفعله.
ابتسم السيد إليفانت ، وقال ببرود: “لا داعي للاندفاع ، ربما لا نحتاج حتى إلى فعل أي شيء “.
بعد ذلك تحركت هايير مثل الطيور . و قفزت فوق الجدار راغبة في تسلقه.
عندما استولى الفيل الأبيض على هايير ، انطلقت ضوضاء كاتشا من الجدار الحجري. انفتحت الصخور مرة أخرى ، وخرج ظل أحمر وسقط بالقرب من هايير.
