سيف عظم القراصنة
كان بإمكان هان سين رؤية أن أداء هايير كان سيئ. إذا استمر هذا الأمر وتمكن السيد إليفانت من سرقة عنصرها ، فقد يكون من الصعب العثور عليه مرة أخرى.
الفصل 1770 سيف عظم القراصنة
الشيء الأحمر كان سلحفاة قديمة ذات صدفة حمراء بحجم عجلة الطحن.
وقفت السلحفاة على قدمين ، وأرجحت الاثنين الأخريين مثل مخالب الأيدي لتمسك الفيل الأبيض من خرطومه . تمكنت السلحفاة من فتح عقدة الخرطوم الذي أمسك هايير وإنقاذها.
سمحت هايير بطريق الخطأ للسيد الفيل أن يصفع يدها . و سقط السيف العظمي على الأرض.
انخرط الفيل والسلحفاة في شد الحبل ، ولم ينتصر أي منهما بشكل واضح. لكن الصخور في كل مكان كانت تتكسر ، كما لو أنها ضربت بالمطارق.
“من الجيد أن تقر بهذا . الآن انقلع!” تكلمت هايير مع رفع السيف.
سمحت هايير بطريق الخطأ للسيد الفيل أن يصفع يدها . و سقط السيف العظمي على الأرض.
سحب الفيل الابيض خرطومه ، وفي النهاية رفع السلحفاة القديمة عن الأرض. كان سريع ، و القي جسم السلحفاة القديمة في الهواء. لكن السلحفاة تشبثت بإحكام , و اشتعالت ألسنة اللهب بمخالبها . و زحفت فوق الخرطوم لتصل إلى السيد اليفنت.
“إذا كنت لا تزالين لا تفهمي ، فسيتعين علي أن أكون وقح.” لم يتردد السيد اليفنت مرة أخرى ، وتحرك للقبض على هايير.
تحرك السيد اليفنت ، و قفز من الفيل. ثم أخمد خرطوم الفيل الأبيض النار وقال ، “سيدي ، سأتعامل مع السلحفاة.”
لم يتردد السيد اليفنت . لقد طارد ببساطة هايير ، التي هربت.
كان الفيل الابيض لا يزال يخوض معركة مع السلحفاة القديمة. كانت قوتهم المتصادمة تحطم الجبل ذاته.
كانت هايير مخادعة ، لكنها كانت مجرد بارون . كانت أضعف من السيد إليفانت ، وتمكن من اللحاق بها بسهولة. اقترب السيد إليفانت على عجل من هايير ، قائلاً ، “سيدة هايير ، اتركي العنصر ورائك وسوف أتظاهر بأنني لم أراكي قط”.
“ألم أعطيك البيض؟” سألت هايير ببراءة.
“إذا كنت لا تزالين لا تفهمي ، فسيتعين علي أن أكون وقح.” لم يتردد السيد اليفنت مرة أخرى ، وتحرك للقبض على هايير.
الفصل 1770 سيف عظم القراصنة
شعرت هايير بالخوف وتعثرت . حاولت المراوغة لكنها لم تستطع. لذلك ، في اللحظة الدقيقة التي كان السيد إليفانت على وشك إمساكها من كتفيها ، سحبت هايير سيف ناعم من حزام خصرها. كان مثل الماء ، واندفع إلى يدي السيد اليفنت.
كان سيف عظم القرصان نادر ، لكنه لم يجرؤ على لمسه . لقد كان سلاح يمكن أن يستخدمه القراصنة رفيعي المستوى . لن تكون فكرة جيدة أن يلمسه شخص خارجي
بدا أن السيد اليفنت يتعرف عليه ، لذا قام بإرجاع يديه إلى الوراء وقال ، “سيف عظم القرصان؟ يبدو كما لو أن رتبتك بين القراصنة أعلى مما كنت أعتقد”.
لم يتردد السيد اليفنت . لقد طارد ببساطة هايير ، التي هربت.
“من الجيد أن تقر بهذا . الآن انقلع!” تكلمت هايير مع رفع السيف.
“من الجيد أن تقر بهذا . الآن انقلع!” تكلمت هايير مع رفع السيف.
“على الرغم من أنك من القراصنة ، بل و الابنة الأولى ، لكنك عصيتي عهد اللص المنبوذ. لا يمكنهم الوقوف من أجلك بعد الآن “. لم يكن السيد اليفنت خائف ، وتحرك ليقبض عليها مرة أخرى.
سقط على الأرض وانفجر . و انطلق وميض من الضوء ، وبينما كان الجميع يشاهدون العرض ، التقطت هايير سيفها العظمي وحاول طعن السيد اليفنت.
استخدمت هايير سيفها العظمي لمحاربته. تحول النصل بين كونه صلب ولين بمجرد التفكير . عندما يصبح صلب ، سيكون مثل الفولاذ. وعندما يصبح ناعمة ، سيكون مثل الحرير . سارت الأمور بشكل جيد مع مهارات سيف هايير الغريبة وسيفها الغريب . على الرغم من أن السيد إليفانت كان أقوى ، إلا أنه لا يبدو أنه يستطيع فعل أي شيء.
“إذا كنت لا تزالين لا تفهمي ، فسيتعين علي أن أكون وقح.” لم يتردد السيد اليفنت مرة أخرى ، وتحرك للقبض على هايير.
كان السيد اليفنت يخاف من السيف وضوء السيف . لكنه كان فوقها برتبة واحدة ، وكانت تقنياته جيدة أيضاً.
“النساء يولدن ممثلات”. عندما شاهد هان سين تقنيات هايير من قبل ، كان يعلم أنها لم تكن تبذل قصارى جهدها . ما كان يشاهدها الآن هي أفضل المهارات التي امتلكتها.
شاهد هان سين القتال بهالة دونغ شوان. كان السيف أدنى من سهم عظام رئيس الملائكة ، لكنه كان متفوق على سهام القرن . كان من الممكن أن يكون كنز إيرل أو ماركيز.
لكن معظم تركيز هان سين كان على السيف العظمي . كان يتألف من مادة غريبة جداً. كان رقيق مثل الصبار وشكل بدا ناعم وغريب.
سمحت هايير بطريق الخطأ للسيد الفيل أن يصفع يدها . و سقط السيف العظمي على الأرض.
حتى أن أشباح السيوف المنبعثة كانت أكثر غرابة. كانت أشياء لم يجرؤ حتى السيد اليفنت على لمسها.
شاهد هان سين القتال بهالة دونغ شوان. كان السيف أدنى من سهم عظام رئيس الملائكة ، لكنه كان متفوق على سهام القرن . كان من الممكن أن يكون كنز إيرل أو ماركيز.
كان هان سين جيداً جداً عندما يتعلق الأمر بالقوس والسيف. إذا استطاع العثور على سيف جيد يكمل قوسه ، فسيكون لديه وقت اسهل في صيد المتغيرين.
الفصل 1770 سيف عظم القراصنة
كان السيد اليفنت يخاف من السيف وضوء السيف . لكنه كان فوقها برتبة واحدة ، وكانت تقنياته جيدة أيضاً.
أخرج سيف قديم ليقاتل ضدها بحذر ، وتمكن من التهرب من كل سيف و وميض سيف وهو يحاول دفعها نحو جدار حجري لم تستطع الهروب منه.
حتى أن أشباح السيوف المنبعثة كانت أكثر غرابة. كانت أشياء لم يجرؤ حتى السيد اليفنت على لمسها.
كان الفيل الابيض لا يزال يخوض معركة مع السلحفاة القديمة. كانت قوتهم المتصادمة تحطم الجبل ذاته.
تحرك السيد اليفنت ، و قفز من الفيل. ثم أخمد خرطوم الفيل الأبيض النار وقال ، “سيدي ، سأتعامل مع السلحفاة.”
كان الفيل الابيض قوي جداً ، لكن السلحفاة القديم كان سريع للغاية. كان من الصعب تحديد الفائز.
“ألم أعطيك البيض؟” سألت هايير ببراءة.
نظر هان سين إلى حركات السلحفاة القديم. إذا لم تكن قوقعته حمراء ، لاعتقد هان سين أنه أحد سلاحف النينجا.
كان هان سين جيداً جداً عندما يتعلق الأمر بالقوس والسيف. إذا استطاع العثور على سيف جيد يكمل قوسه ، فسيكون لديه وقت اسهل في صيد المتغيرين.
كان الفيل الأبيض والسلحفاة القديمة متغيرين . كانا كلاهما من فئة الأيرل . ألقى هان سين نظرة واحدة على قتالهم ، و عرف أنه لا يستطيع قتل أي منهما. حتى سهام القرن لا يمكنها أختراق جلدهم.
انخرط الفيل والسلحفاة في شد الحبل ، ولم ينتصر أي منهما بشكل واضح. لكن الصخور في كل مكان كانت تتكسر ، كما لو أنها ضربت بالمطارق.
لكن هان سين كان لا يزال لديه أمل واحد على الرغم من كل شيء . وهو استخدام سهم عظم الملائكة لقتل أحدهم.
لذا ظل هان سين يراقب . و كان يأمل أن يجد الوقت المناسب للهجوم.
ستكون مكافأة جيدة.
ومع ذلك ، فإن وقت تحوله سيكون محدود , اعتقد هان سين أنه سيتمكن من إطلاق السهم مرة واحدة فقط. حتى لو تمكن من قتل أحدهم ، فلن يتمكن من أكل الجسد ، لكنه على الأقل سيفيد الآخرين.
لم يتردد السيد اليفنت . لقد طارد ببساطة هايير ، التي هربت.
لذا ظل هان سين يراقب . و كان يأمل أن يجد الوقت المناسب للهجوم.
أخرج سيف قديم ليقاتل ضدها بحذر ، وتمكن من التهرب من كل سيف و وميض سيف وهو يحاول دفعها نحو جدار حجري لم تستطع الهروب منه.
كان كل من الفيل الأبيض والسلحفاة القديم قويين ، وبدا كما لو أن أياً منهما لن يتعب. أشتعلت النار الصخور من حولهم ، حيث حطم خُرطوم الفيل كل شيء في طريقه . كان جانب الجبل يبدو فظيع.
سحب الفيل الابيض خرطومه ، وفي النهاية رفع السلحفاة القديمة عن الأرض. كان سريع ، و القي جسم السلحفاة القديمة في الهواء. لكن السلحفاة تشبثت بإحكام , و اشتعالت ألسنة اللهب بمخالبها . و زحفت فوق الخرطوم لتصل إلى السيد اليفنت.
لسوء الحظ ، كانت هايير تعمل بشكل سيئ بمفردها. نجح سيفها العظمي ومهاراتها في منع ضربات مستر إليفنت ، لكن قدرتها على التحمل لم تكن بنفس مستوى قدرة الفيكونت. تحت ضغط القتال المستمر ، سرعان ما استنفدت كل قوتها و لم تعد ضرباتها اللاحقة بنفس القوة ، وانخفضت سرعتها أيضاً.
لكن كلاهما تمكن من تجنب المكان الذي كان يتقاتل فيه السيد إليفانت وهايير. لم يرغبوا في إيذائهم.
لسوء الحظ ، كانت هايير تعمل بشكل سيئ بمفردها. نجح سيفها العظمي ومهاراتها في منع ضربات مستر إليفنت ، لكن قدرتها على التحمل لم تكن بنفس مستوى قدرة الفيكونت. تحت ضغط القتال المستمر ، سرعان ما استنفدت كل قوتها و لم تعد ضرباتها اللاحقة بنفس القوة ، وانخفضت سرعتها أيضاً.
كان بإمكان هان سين رؤية أن أداء هايير كان سيئ. إذا استمر هذا الأمر وتمكن السيد إليفانت من سرقة عنصرها ، فقد يكون من الصعب العثور عليه مرة أخرى.
كان بإمكان هان سين رؤية أن أداء هايير كان سيئ. إذا استمر هذا الأمر وتمكن السيد إليفانت من سرقة عنصرها ، فقد يكون من الصعب العثور عليه مرة أخرى.
سقط على الأرض وانفجر . و انطلق وميض من الضوء ، وبينما كان الجميع يشاهدون العرض ، التقطت هايير سيفها العظمي وحاول طعن السيد اليفنت.
عند رؤية الفيل الأبيض والسلحفاة القديمة لا يزالان عالقين في القتال ، كان لدى هان سين فكرة. لذلك ، استدعى قوس الريشة الذهبي الخاص به و وضع سهم قرن على الخيط.
عند رؤية الفيل الأبيض والسلحفاة القديمة لا يزالان عالقين في القتال ، كان لدى هان سين فكرة. لذلك ، استدعى قوس الريشة الذهبي الخاص به و وضع سهم قرن على الخيط.
بدا أن السيد اليفنت يتعرف عليه ، لذا قام بإرجاع يديه إلى الوراء وقال ، “سيف عظم القرصان؟ يبدو كما لو أن رتبتك بين القراصنة أعلى مما كنت أعتقد”.
لم يتردد السيد اليفنت . لقد طارد ببساطة هايير ، التي هربت.
بدا وجه هايير كئيب ، وكانت الأمور تسير بشكل سيء بالنسبة لها.
حتى السيد اليفنت كان يخاف من القراصنة . لم يكن يريد أن يؤذيها ، لكنه كان غاضب جداً ، صرخ مثل غوليم . و اتسع جسده وتشدّت عضلاته كالصلب. قام بلكم سيف القراصنة ، وأرسل هايير والنصل متحطمين فى جدار الجبل.
دونغ!
لكن السيد اليفنت تراجع وتجنب الهجوم. ولكن و لسوء حظه اصيب صدره ، وبدأ ينزف.
سمحت هايير بطريق الخطأ للسيد الفيل أن يصفع يدها . و سقط السيف العظمي على الأرض.
نظر هان سين إلى حركات السلحفاة القديم. إذا لم تكن قوقعته حمراء ، لاعتقد هان سين أنه أحد سلاحف النينجا.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان سيف عظم القرصان نادر ، لكنه لم يجرؤ على لمسه . لقد كان سلاح يمكن أن يستخدمه القراصنة رفيعي المستوى . لن تكون فكرة جيدة أن يلمسه شخص خارجي
“آنسة هايير ، سلي العنصر. أم تريديني أن أفعل ذلك؟ ” لقد دفعها السيد إليفانت إلى الزاوية ، ولم تعد قادرة على المقاومة.
“لقد خسرت هذه المرة ، لذلك هنا. خذه”أخرج هايير عنصر وألقت به.
لكن السيد اليفنت لم يمسك به . تركه يسقط على الأرض أولا.
“من الجيد أن تقر بهذا . الآن انقلع!” تكلمت هايير مع رفع السيف.
بانغ!
كان سيف عظم القرصان نادر ، لكنه لم يجرؤ على لمسه . لقد كان سلاح يمكن أن يستخدمه القراصنة رفيعي المستوى . لن تكون فكرة جيدة أن يلمسه شخص خارجي
الفصل 1770 سيف عظم القراصنة
سقط على الأرض وانفجر . و انطلق وميض من الضوء ، وبينما كان الجميع يشاهدون العرض ، التقطت هايير سيفها العظمي وحاول طعن السيد اليفنت.
بانغ!
لكن السيد اليفنت تراجع وتجنب الهجوم. ولكن و لسوء حظه اصيب صدره ، وبدأ ينزف.
كان بإمكان هان سين رؤية أن أداء هايير كان سيئ. إذا استمر هذا الأمر وتمكن السيد إليفانت من سرقة عنصرها ، فقد يكون من الصعب العثور عليه مرة أخرى.
حتى السيد اليفنت كان يخاف من القراصنة . لم يكن يريد أن يؤذيها ، لكنه كان غاضب جداً ، صرخ مثل غوليم . و اتسع جسده وتشدّت عضلاته كالصلب. قام بلكم سيف القراصنة ، وأرسل هايير والنصل متحطمين فى جدار الجبل.
كانت هايير مخادعة ، لكنها كانت مجرد بارون . كانت أضعف من السيد إليفانت ، وتمكن من اللحاق بها بسهولة. اقترب السيد إليفانت على عجل من هايير ، قائلاً ، “سيدة هايير ، اتركي العنصر ورائك وسوف أتظاهر بأنني لم أراكي قط”.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نظر هان سين إلى حركات السلحفاة القديم. إذا لم تكن قوقعته حمراء ، لاعتقد هان سين أنه أحد سلاحف النينجا.
كان السيد اليفنت يخاف من السيف وضوء السيف . لكنه كان فوقها برتبة واحدة ، وكانت تقنياته جيدة أيضاً.
انخرط الفيل والسلحفاة في شد الحبل ، ولم ينتصر أي منهما بشكل واضح. لكن الصخور في كل مكان كانت تتكسر ، كما لو أنها ضربت بالمطارق.
