قوة السيف
الفصل 1771 قوة السيف
ما زال لا يريد أن يؤذيها.
تصدع الجدار نفسه عندما ارتطمت به هايير. و سقط سيف عظم القرصان من قبضتها.
حرك السيد اليفنت جسده وشد عضلاته. و أطلق دفعة من القوة ، لكن الأوان كان قد فات. لم يستطع تفادي السهم الصامت.
لسبب ما ، بدأ السيد إليفانت يشعر بالتوتر من هان سين . كان هان سين وهايير كلاهما بارون ، لكن يبدو أن هان سين كان مرعب أكثر . وهو ما كان ملحوظ بشكل خاص بالنظر إلى أن هايير كانت أحد القراصنة.
ألقى السيد اليفنت لكمة أخرى اتجاه هايير. لكن عيني الفتاة انفتحت علي مصرعيها ، وقالت بهدوء ، “اليفنت … هل تجرؤ حقاً على إيذائي؟”
كان الوقت قد فات لسحبه ، و بحلول الوقت الذي تعامل فيه مع هذين السهمين ، كانت هايير تهاجم من الخلف. وعلى الرغم من أنها أسقطت سيف عظم القرصان ، إلا أنها سحبت خنجر أبيض اللون ، وأرجحته في ظهر السيد اليفنت.
كانت لكمة السيد اليفنت مثل خرطوم الفيل ، و انطلقت معها قوة مخيفة. ولكن عندما وصلت القبضة امام هايير ، توقف.
حدق السيد إليفانت في هان سين وقال ببرود “لم أكن أتوقع أن تكون ابن القراصنة.”
كان الشينيوي أقوياء ، واعتبرهم الناس عرق أعلى. لكن كان عليه أن يكبح نفسه.
كان الشخص الذي أطلق عليه النار هو المخلوق الذي استخدمته هايير كطعم. كان يرتدي درع أسود ، وعلى الرغم من أن السيد اليفنت لم يستطع رؤية وجهه ، إلا أنه تذكر الدرع.
لقد وعدهم اللص المنبوذ ، ولكن كانت هناك حدود للحماية التي يقدمها هذا الوعد . إذا أخذ السيد اليفنت العنصر من هايير ، فلن يتمكن القراصنة من قول أي شيء.
لم يكن يتوقع أن طعم هايير سيظل حي حتي هذه المرحلة. علاوة على ذلك ، جاء الكائن الأدني إلى جبل التنين الصخري القديم وهاجم السيد اليفنت مرتين.
إذا آذى هايير ، فلن يتركوا الأمور تنزلق بسهولة.
كان اللص المنبوذ يمارس أعمال السرقة كثيراً ، وفي الماضي كانت الاعراق المتفوقة في قاعة الجينات خائفة بسبب السرقة المتكررة . على الرغم من أن اللص المنبوذ قد رحل منذ فترة طويلة ، إلا أن القراصنة واصلوا إرثه.
لم يعرف السيد إليفانت ما إذا كان من الممكن الانتقام من أفعاله ، لكنه كان يفضل عدم معرفة ذلك. فبعد كل شيء , اللصوص لم يفشلوا في الوفاء بوعودهم. عرف الجميع في الكون سمعة القراصنة.
إذا كانت هايير مهمة بالنسبة لهم ، فقد يخاطر بتدمير عرق الشينيوي بالكامل. لم يرد معرفة ما يمكن أن يحدث إذا جرحها أو قتلها.
ألقى السيد اليفنت قبضته اتجاهه ، لكن سهم القرن اختفى فجأة. عندما ظهر مرة أخرى ، كان السهم أمام صدره مباشرةً. كان السهم الدوار يخترق درعه ويثقب جسده.
“لا …” كان وجه السيد اليفنت لا يزال أمام هايير مباشرةً. بدأ يقول شيئ آخر ، لكن وجهه تغير فجأة. زأر ، ورفع ذراعيه مرة أخرى ، والتف.
“لا …” كان وجه السيد اليفنت لا يزال أمام هايير مباشرةً. بدأ يقول شيئ آخر ، لكن وجهه تغير فجأة. زأر ، ورفع ذراعيه مرة أخرى ، والتف.
كان سهم القرن يتسابق نحو حلقه.
ألقى السيد اليفنت قبضته اتجاهه ، لكن سهم القرن اختفى فجأة. عندما ظهر مرة أخرى ، كان السهم أمام صدره مباشرةً. كان السهم الدوار يخترق درعه ويثقب جسده.
ررروووااااار!
إذا طارده الشينيوي ، فسيكون الوضع افضل بكثير.
حرك السيد إليفانت جسده ، وفي تلك اللحظة ، انتقل عن بعد لقدم واحدة . و تهرب من السهم الشرير.
ألقى السيد اليفنت لكمة أخرى اتجاه هايير. لكن عيني الفتاة انفتحت علي مصرعيها ، وقالت بهدوء ، “اليفنت … هل تجرؤ حقاً على إيذائي؟”
إذا كانت هايير مهمة بالنسبة لهم ، فقد يخاطر بتدمير عرق الشينيوي بالكامل. لم يرد معرفة ما يمكن أن يحدث إذا جرحها أو قتلها.
في الثانية التالية ، تم استبدال مظهر انتصار السيد اليفنت بالخوف. كان سهم آخر أكثر هدوء يلامس بطنه بعد ان تمكن رأس السهم الدوار من اختراق درعه.
حرك السيد اليفنت جسده وشد عضلاته. و أطلق دفعة من القوة ، لكن الأوان كان قد فات. لم يستطع تفادي السهم الصامت.
عرف السيد إليفانت أن أي شخص قادر على استخدام تلك الأسهم ليس ضعيف. ولكنه كان يعلم أن هذا الكائن كان مجرد بارون.
لم يكن سهم القرن حاد بما يكفي لاختراق بطنه. ومع ذلك ، يمكن للسهم أن يحطم عظامه. قامت قوة الحفر القوية بتمزيق العضلات والعظام . و بعد أن أدخل نفسه نصف بوصة في معدته توقف عن الدوران.
ومع ذلك ، لم يعد السيد إليفانت يهتم بها . كانت قرصانة ، وكانت شريرة جداً. لكنها كانت أضعف من أن تشكل تهديد حقيقي له.
كان الوقت قد فات لسحبه ، و بحلول الوقت الذي تعامل فيه مع هذين السهمين ، كانت هايير تهاجم من الخلف. وعلى الرغم من أنها أسقطت سيف عظم القرصان ، إلا أنها سحبت خنجر أبيض اللون ، وأرجحته في ظهر السيد اليفنت.
“لا …” كان وجه السيد اليفنت لا يزال أمام هايير مباشرةً. بدأ يقول شيئ آخر ، لكن وجهه تغير فجأة. زأر ، ورفع ذراعيه مرة أخرى ، والتف.
تصدع الجدار نفسه عندما ارتطمت به هايير. و سقط سيف عظم القرصان من قبضتها.
أمسك السيد اليفنت هايير ، ثم ألقى بها جانباً.
ما زال لا يريد أن يؤذيها.
في زاوية عينه ، تمكن من إلقاء نظرة على مهاجمه الآخر.
لم يعرف السيد إليفانت ما إذا كان من الممكن الانتقام من أفعاله ، لكنه كان يفضل عدم معرفة ذلك. فبعد كل شيء , اللصوص لم يفشلوا في الوفاء بوعودهم. عرف الجميع في الكون سمعة القراصنة.
عندما رأى الشخص بوضوح ، صُدم السيد اليفنت . عندما رأى السهم في البداية ، مر في عقله عشرين اسم و وجه . ومع ذلك ، لم يكن وجه المعتدي الحقيقي مدرج في القائمة.
ألقى السيد اليفنت قبضته اتجاهه ، لكن سهم القرن اختفى فجأة. عندما ظهر مرة أخرى ، كان السهم أمام صدره مباشرةً. كان السهم الدوار يخترق درعه ويثقب جسده.
كان الشخص الذي أطلق عليه النار هو المخلوق الذي استخدمته هايير كطعم. كان يرتدي درع أسود ، وعلى الرغم من أن السيد اليفنت لم يستطع رؤية وجهه ، إلا أنه تذكر الدرع.
كان الشخص الذي أطلق عليه النار هو المخلوق الذي استخدمته هايير كطعم. كان يرتدي درع أسود ، وعلى الرغم من أن السيد اليفنت لم يستطع رؤية وجهه ، إلا أنه تذكر الدرع.
يتذكر السيد اليفنت دائماً ما رآه ، ولم يكن هذا خطأ.
لم يكن يتوقع أن طعم هايير سيظل حي حتي هذه المرحلة. علاوة على ذلك ، جاء الكائن الأدني إلى جبل التنين الصخري القديم وهاجم السيد اليفنت مرتين.
كان قد سمع أن المبارزين النخبة يمكنهم أن يجمعو القوة في سيوفهم . يمكن أن يلقيوا انفجارات في الهواء دون أدنى حركة لسيفهم.
تصدع الجدار نفسه عندما ارتطمت به هايير. و سقط سيف عظم القرصان من قبضتها.
عرف السيد إليفانت أن أي شخص قادر على استخدام تلك الأسهم ليس ضعيف. ولكنه كان يعلم أن هذا الكائن كان مجرد بارون.
كان من المثير للصدمة أن يتمكن بارون من إيذائه . لو كان السهم أقوى ، لكان قد قُتل.
لم يعرف السيد إليفانت ما إذا كان من الممكن الانتقام من أفعاله ، لكنه كان يفضل عدم معرفة ذلك. فبعد كل شيء , اللصوص لم يفشلوا في الوفاء بوعودهم. عرف الجميع في الكون سمعة القراصنة.
عندما ألقى السيد اليفنت هايير بعيداً ، صعد هان سين إلى الحائط والتقط سيف عظم القرصان.
ألقى السيد اليفنت لكمة أخرى اتجاه هايير. لكن عيني الفتاة انفتحت علي مصرعيها ، وقالت بهدوء ، “اليفنت … هل تجرؤ حقاً على إيذائي؟”
واجه هان سين العديد من الفيكونتات ، لكن السيد اليفنت كان أقوى بكثير من نيكاي و هاوي . لقد كان عدو افضل منهم في كل جانب ، من القوة إلى السرعة إلى التقنيات.
أصيبت هايير بشدة ، وما زالت غير قادرة على النهوض.
كان الشخص الذي أطلق عليه النار هو المخلوق الذي استخدمته هايير كطعم. كان يرتدي درع أسود ، وعلى الرغم من أن السيد اليفنت لم يستطع رؤية وجهه ، إلا أنه تذكر الدرع.
ومع ذلك ، لم يعد السيد إليفانت يهتم بها . كانت قرصانة ، وكانت شريرة جداً. لكنها كانت أضعف من أن تشكل تهديد حقيقي له.
لسبب ما ، بدأ السيد إليفانت يشعر بالتوتر من هان سين . كان هان سين وهايير كلاهما بارون ، لكن يبدو أن هان سين كان مرعب أكثر . وهو ما كان ملحوظ بشكل خاص بالنظر إلى أن هايير كانت أحد القراصنة.
اعتاد أن يعرف مبارز واحد أصبح دوق ، لكن حتى سيف هذا الدوق لم يكن جيد مثل هذا البارون.
حدق السيد إليفانت في هان سين وقال ببرود “لم أكن أتوقع أن تكون ابن القراصنة.”
اعتقد السيد اليفنت أن هان سين كان قرصان أيضاً. وإلا فكيف كان سيحصل على مثل هذه القوة؟ لم تكن قوته هي القوة التي يمكن للمرء أن يتوقع أن يمتلكها أي بارون.
حتى بين بارونات السلالات العليا ، كان من النادر جداً رؤية شخص من هذا المستوى.
حدق السيد إليفانت في هان سين وقال ببرود “لم أكن أتوقع أن تكون ابن القراصنة.”
كان قد سمع أن المبارزين النخبة يمكنهم أن يجمعو القوة في سيوفهم . يمكن أن يلقيوا انفجارات في الهواء دون أدنى حركة لسيفهم.
ومع ذلك ، لم يقل هان سين أي شيء. لقد كان هنا ليقتل ، و لم يكن لديه اهتمام بالحديث. ولن يكون الأمر سيئ إذا اعتقد الناس أنه قرصان أيضاً.
ألقى السيد اليفنت قبضته اتجاهه ، لكن سهم القرن اختفى فجأة. عندما ظهر مرة أخرى ، كان السهم أمام صدره مباشرةً. كان السهم الدوار يخترق درعه ويثقب جسده.
إذا طارده الشينيوي ، فسيكون الوضع افضل بكثير.
كان سهم القرن يتسابق نحو حلقه.
“لا …” كان وجه السيد اليفنت لا يزال أمام هايير مباشرةً. بدأ يقول شيئ آخر ، لكن وجهه تغير فجأة. زأر ، ورفع ذراعيه مرة أخرى ، والتف.
رفع هان سين السيف وركض نحو السيد اليفنت . كان يركض بخفة , بينما تحرك جسده بنعومة.
كان الوقت قد فات لسحبه ، و بحلول الوقت الذي تعامل فيه مع هذين السهمين ، كانت هايير تهاجم من الخلف. وعلى الرغم من أنها أسقطت سيف عظم القرصان ، إلا أنها سحبت خنجر أبيض اللون ، وأرجحته في ظهر السيد اليفنت.
شخر السيد اليفنت ، واستخدم قوى الفيل لشد وتقوية عضلاته. يمكنه أن ينفجر بهذه الطاقة لفترة من الوقت . لم يعتقد السيد إليفانت أنه سيخسر ، حتى لشخص من جنس أعلى. منذ أن كان فيكونت لم يخسر أمام بارون.
حدق السيد إليفانت في هان سين وقال ببرود “لم أكن أتوقع أن تكون ابن القراصنة.”
ولكن عندما ضرب هان سين ، ندم السيد إليفانت على ثقته المفرطة.
في زاوية عينه ، تمكن من إلقاء نظرة على مهاجمه الآخر.
ومع ذلك ، لم يعد السيد إليفانت يهتم بها . كانت قرصانة ، وكانت شريرة جداً. لكنها كانت أضعف من أن تشكل تهديد حقيقي له.
كان قد سمع أن المبارزين النخبة يمكنهم أن يجمعو القوة في سيوفهم . يمكن أن يلقيوا انفجارات في الهواء دون أدنى حركة لسيفهم.
كان الشخص الذي أطلق عليه النار هو المخلوق الذي استخدمته هايير كطعم. كان يرتدي درع أسود ، وعلى الرغم من أن السيد اليفنت لم يستطع رؤية وجهه ، إلا أنه تذكر الدرع.
لم يعتقد السيد إليفانت أن مثل هذا السيف يمكن أن يطلقه بارون.
كان السيد اليفنت قد رأى هذا من قبل ، ولكن فقط من الدوقات الموهوبين في استخدام السيف ممن امتلكو نية السيف القوية.
لم يعتقد السيد إليفانت أن مثل هذا السيف يمكن أن يطلقه بارون.
ولكن من قاتله مجرد بارون. ولكن عندما ضرب هان سين ، شعر السيد إليفانت كما لو أن عالمه بأسره قد استولى عليه هذا السيف . أصبحت نية السيف المخيفة ملموسة ، ولم يستطع التنفس تقريباً.
ومع ذلك ، لم يقل هان سين أي شيء. لقد كان هنا ليقتل ، و لم يكن لديه اهتمام بالحديث. ولن يكون الأمر سيئ إذا اعتقد الناس أنه قرصان أيضاً.
لم يعتقد السيد إليفانت أن مثل هذا السيف يمكن أن يطلقه بارون.
لم يكن يتوقع أن طعم هايير سيظل حي حتي هذه المرحلة. علاوة على ذلك ، جاء الكائن الأدني إلى جبل التنين الصخري القديم وهاجم السيد اليفنت مرتين.
اعتاد أن يعرف مبارز واحد أصبح دوق ، لكن حتى سيف هذا الدوق لم يكن جيد مثل هذا البارون.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ولكن عندما ضرب هان سين ، ندم السيد إليفانت على ثقته المفرطة.
حرك السيد اليفنت جسده وشد عضلاته. و أطلق دفعة من القوة ، لكن الأوان كان قد فات. لم يستطع تفادي السهم الصامت.
