اختراق دونغ شوان
نظرت يون سويي نحو الصوت ، ورأت رجل يحدق في الساحة. كانت عيناه حمراء. بدا متوتر أكثر من المقاتلين في الميدان.
الفصل 1999 اختراق دونغ شوان
“يبدو الامر هكذ.” لم تفهم يون سوشانغ أيضاً. إذا كان كلا المقاتلين من رتبة ماركيز ، فربما يكون هان سين قد حظي بفرصة. ولكن مع وجود رتبة كاملة بينهما ، كان من المستحيل أن يصمد هان سين امام هذا الهجوم.
كان لهب سكين اسنان الشبح مخيف . و استمرت قوته في الارتفاع ، وكان الخيزران الوحيد على وشك فقدان السيطرة . كان على وشك أن يطلق أقوى ضربة ممكنة لإنهاء القتال وقتل هان سين.
لم يمانع يون تشانغ كونغ . و قال بهدوء “لقد حاصر سكين الخيزران الوحيد هان سين بالفعل. أي خطأ من جانبه سوف يدفع الخيزران الوحيد للهجوم . هل تعتقد أن لديه الوقت لتناول الحبوب؟”
يبدو أن ألسنة اللهب المخيفة كانت تضغط بقوة لا تصدق على الساحة المكسورة ، وكانت الأرض قد سقطت بالفعل لبضعة أقدام. كان الضغط والاكتئاب يؤذيان هان سين. و لم يستطع إطلاق العنان للقوي او الارداة داخل جسده.
لكن القمع مثل هذا جعل هان سين يشعر بالنشاط . عندما تعرض أشخاص مثل هان سين لضغوط أكبر ، كان بإمكانهم الأداء بشكل أفضل بكثير.
لكن القمع مثل هذا جعل هان سين يشعر بالنشاط . عندما تعرض أشخاص مثل هان سين لضغوط أكبر ، كان بإمكانهم الأداء بشكل أفضل بكثير.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
الفصل 1999 اختراق دونغ شوان
عززت مواجهة الخيزران الوحيد ، الذي أصبح لتوه ماركيز ، رغبة هان سين في الفوز. السلبية التي كان يعاني منها الآن أثرت عليه بشكل أقل بكثير.
عند رؤية سلوك هان سين ، أمسكت يون سويي بـ يون سوشانغ وسأل ، “هل يأمل هان سين في مواجهة هجوم الخيزران الوحيد؟”
كان درع التعويذة يومض باللون الأبيض . بينما تحول جلده وعظمه إلى لون اليشم.و الدم في جسده يغلي ويزأر.
“الساحة صغيرة جداً. لقد أغلق شيطان الخيزران الوحيد الساحة بأكملها. هان سين لا يزال في تلك الساحة ، ولهذا لن يتمكن من التهرب منه.” قال يون تشانغ كونغ ، “لذلك ، عليه أن يجمع كل ما لديه ليواجه.”
“لما فات الأوان؟” سأل يو جينغ. خوفه المفاجئ جعله غير مهذب.
رفع هان سين سيف اليشم في يده . كان سيف اليشم يفتقر إلى القوى الخاصة ، لكنه لم يتصدع كثيراً خلال القتال العنيف. لقد كانت شهادة على جودة صنعه.
عززت مواجهة الخيزران الوحيد ، الذي أصبح لتوه ماركيز ، رغبة هان سين في الفوز. السلبية التي كان يعاني منها الآن أثرت عليه بشكل أقل بكثير.
نظر هان سين إلى الخيزران الوحيد ، ثم ضرب بشفرة سيف اليشم . لقد سكب فيها القوة ، لكن القوة كانت مروضة تماماً . حيث استقر داخل السيف ، في انتظار إطلاق العنان لها.
بدأ سكين سكين الأسنان في الزئير ضد نية سيف هان سين. تتلاءم معاً مثل نصفين متماثلين . تم دمج القوتين المختلفتين تماماً في واحدة داخل سيف اليشم . و أخمد الضوء المنبعث من سيف اليشم نار السكين.
عند رؤية سلوك هان سين ، أمسكت يون سويي بـ يون سوشانغ وسأل ، “هل يأمل هان سين في مواجهة هجوم الخيزران الوحيد؟”
“من المشكوك فيه أن يقف القائد مكتوف الأيدي ويترك هان سين يُقتل.” قال يون تشانغ كونغ بأسف “إذا اوقف هذا الآن ، فسيتم تدمير الخيزران الوحيد”.
“يبدو الامر هكذ.” لم تفهم يون سوشانغ أيضاً. إذا كان كلا المقاتلين من رتبة ماركيز ، فربما يكون هان سين قد حظي بفرصة. ولكن مع وجود رتبة كاملة بينهما ، كان من المستحيل أن يصمد هان سين امام هذا الهجوم.
“لما فات الأوان؟” سأل يو جينغ. خوفه المفاجئ جعله غير مهذب.
“يبدو الامر هكذ.” لم تفهم يون سوشانغ أيضاً. إذا كان كلا المقاتلين من رتبة ماركيز ، فربما يكون هان سين قد حظي بفرصة. ولكن مع وجود رتبة كاملة بينهما ، كان من المستحيل أن يصمد هان سين امام هذا الهجوم.
قال يون تشانغ كونغ: “ليس لديه خيار سوى مواجهة الهجوم”.
بدا يو جينغ وكأنه مصعوق . و تجمد على الفور.
كانت هناك طاقة مذهلة تتدفق عبر جسد هان سين. كانت قوي سوترا دونغ شوان. تحت قمع خصمه ، حققت سوترا دونغ شوان أخيراً اختراق. و وصلت لرتبة آيرل ، وكانت هالة دونغ شوان تملئ جسد هان سين بقوة أكبر.
“لماذا؟” سألت يون سويي بارتباك.
“الساحة صغيرة جداً. لقد أغلق شيطان الخيزران الوحيد الساحة بأكملها. هان سين لا يزال في تلك الساحة ، ولهذا لن يتمكن من التهرب منه.” قال يون تشانغ كونغ ، “لذلك ، عليه أن يجمع كل ما لديه ليواجه.”
بوووووم!
“هل يمكنه الدفاع ضده؟ هناك رتبة كاملة من الاختلاف بين الآيرل و الماركيز “. بدا صوت يون سويي مهتز. و بدت مضطربة.
“نعم ، يمكنه تحمل ذلك “. قبل أن يجيب يون تشانغ كونغ ، دخل شخص آخر وأجاب على السؤال.
نظرت يون سويي نحو الصوت ، ورأت رجل يحدق في الساحة. كانت عيناه حمراء. بدا متوتر أكثر من المقاتلين في الميدان.
كانت هناك قوتان مختلفتان ترتفعان داخل جسد هان سين ، ضخهما في سيف اليشم. و بدأ السيف يلمع بضوء ساطع.
وقف هان سين بصمت ممسكاً بالسيف أمامه . كان مثل إله يقف وسط نار السكين. بغض النظر عن مقدار ارتفاع قوة الخيزران الوحيد أو سكين اسنان الشبح ، لن يتمكنوا من قمع قوة هان سين.
“يو جينغ ، كيف تعرف أن هان سين يمكنه تحمل هذا الهجوم؟” سأل كركي الالف ريشة يو جينغ.
”حبوب فنغو. أعطيته حبة فنغو. إذا أخذها ، يمكنه استخدام قوة رتبة الماركيز مؤقتاً. لذا نعم. يمكنه تحمل هذا الهجوم ، وسيفوز”. بدا يو جينغ وكأنه كان يتحدث إلى نفسه ، في محاولة لجعل نفسه يشعر بالاطمأنان .
بدا يو جينغ وكأنه مصعوق . و تجمد على الفور.
“نعم ، يمكنه تحمل ذلك “. قبل أن يجيب يون تشانغ كونغ ، دخل شخص آخر وأجاب على السؤال.
“حبوب فنغو؟” صُدمت يون سوشانغ والآخرين. “لماذا أعطيته حبوب فنغو؟”
قال يون تشانغ كونغ: “ليس لديه خيار سوى مواجهة الهجوم”.
“راهنت على كل قرش لدي أنه سيفوز عشر جولات متتالية. يجب أن يفوز. إما هذا أو الإفلاس “. بدا يو جينغ وكأن كلماته قد خرجت من أسنانه. كانت قبضتيه مشدودة بشدة ، وكانت أظافره تنقب في جسده.
“من المشكوك فيه أن يقف القائد مكتوف الأيدي ويترك هان سين يُقتل.” قال يون تشانغ كونغ بأسف “إذا اوقف هذا الآن ، فسيتم تدمير الخيزران الوحيد”.
لو لم يكن خصم هان سين هو الخيزران الوحيد ، لما كان يو جينغ يائس جداً. لكن المباراة بدأت الآن ، وكان كل شيء على المحك. إذا خسر هان سين ، فسوف يتعرض يو جينغ لضربة مدمرة.
“يبدو الامر هكذ.” لم تفهم يون سوشانغ أيضاً. إذا كان كلا المقاتلين من رتبة ماركيز ، فربما يكون هان سين قد حظي بفرصة. ولكن مع وجود رتبة كاملة بينهما ، كان من المستحيل أن يصمد هان سين امام هذا الهجوم.
“من الجيد له أن يكون لديه حبوب فنغو. في هذه الحالة ، يمكن أن يفوز هان سين “. كانت يون سويي سعيدة جداً لسماع أن هان سين ما زالت لديه فرصة.
تنهد يون تشانغ كونغ وقال “كان لديه فرصة إذا كان قد أكلها في البداية. الآن فات الأوان”.
“لما فات الأوان؟” سأل يو جينغ. خوفه المفاجئ جعله غير مهذب.
“هل يمكنه الدفاع ضده؟ هناك رتبة كاملة من الاختلاف بين الآيرل و الماركيز “. بدا صوت يون سويي مهتز. و بدت مضطربة.
لم يمانع يون تشانغ كونغ . و قال بهدوء “لقد حاصر سكين الخيزران الوحيد هان سين بالفعل. أي خطأ من جانبه سوف يدفع الخيزران الوحيد للهجوم . هل تعتقد أن لديه الوقت لتناول الحبوب؟”
على الرغم من أن الشعور كان مدمر وغريب ، إلا أنه أعطى هان سين إحساس بقطع السلاسل التي تكبله . تحت قمع القوة والاكتئاب ، شعر بالاسترخاء إلى حد ما. شعر كما لو أنه يواجه نار ورياح ، لكنهما كانا هناك لمساعدته وليس لمواجهته.
كانت هناك طاقة مذهلة تتدفق عبر جسد هان سين. كانت قوي سوترا دونغ شوان. تحت قمع خصمه ، حققت سوترا دونغ شوان أخيراً اختراق. و وصلت لرتبة آيرل ، وكانت هالة دونغ شوان تملئ جسد هان سين بقوة أكبر.
بدا يو جينغ وكأنه مصعوق . و تجمد على الفور.
كان درع التعويذة يومض باللون الأبيض . بينما تحول جلده وعظمه إلى لون اليشم.و الدم في جسده يغلي ويزأر.
كانت يون سويي قد هدئت ، لكنها الآن أصبحت متوترة مرة أخرى. قالت “ماذا نفعل؟ هل سيقتل الخيزران الوحيد هان سين؟”
“من المشكوك فيه أن يقف القائد مكتوف الأيدي ويترك هان سين يُقتل.” قال يون تشانغ كونغ بأسف “إذا اوقف هذا الآن ، فسيتم تدمير الخيزران الوحيد”.
تنهد يون تشانغ كونغ وقال “كان لديه فرصة إذا كان قد أكلها في البداية. الآن فات الأوان”.
في الساحة ، كانت قوة سكين اسنان الشبح تتزايد. و كان هان سين يمسك سيف اليشم , وهو ثابت مثل جبل لن يتأثر بشئ.
الفصل 1999 اختراق دونغ شوان
“لما فات الأوان؟” سأل يو جينغ. خوفه المفاجئ جعله غير مهذب.
كانت هناك طاقة مذهلة تتدفق عبر جسد هان سين. كانت قوي سوترا دونغ شوان. تحت قمع خصمه ، حققت سوترا دونغ شوان أخيراً اختراق. و وصلت لرتبة آيرل ، وكانت هالة دونغ شوان تملئ جسد هان سين بقوة أكبر.
عند رؤية سلوك هان سين ، أمسكت يون سويي بـ يون سوشانغ وسأل ، “هل يأمل هان سين في مواجهة هجوم الخيزران الوحيد؟”
على الرغم من أنها لم تكن كافية لمقاومة نية الخيزران الوحيد ، إلا أن إطلاق الطاقة جعل عيون هان سين واضحة أكثر.
نظر هان سين إلى الخيزران الوحيد ، ثم ضرب بشفرة سيف اليشم . لقد سكب فيها القوة ، لكن القوة كانت مروضة تماماً . حيث استقر داخل السيف ، في انتظار إطلاق العنان لها.
كان الانوايا والمشاعر كالاكتئاب من الأشياء التي يمكن أن يراها هان سين كهياكل متسلسلة. بدوا مثل شبكة عنكبوت عملاقة منتشرة في كل مكان حول هان سين.
“من الجيد له أن يكون لديه حبوب فنغو. في هذه الحالة ، يمكن أن يفوز هان سين “. كانت يون سويي سعيدة جداً لسماع أن هان سين ما زالت لديه فرصة.
عندما أصبحت هالة دونغ شوان أقوى ، أصبح تمييز هياكلهم التسلسلية أسهل. أصبح الآن واضحت لمستوى من التفاصيل لم يدركه من قبل.
بوووووم!
يبدو أن ألسنة اللهب المخيفة كانت تضغط بقوة لا تصدق على الساحة المكسورة ، وكانت الأرض قد سقطت بالفعل لبضعة أقدام. كان الضغط والاكتئاب يؤذيان هان سين. و لم يستطع إطلاق العنان للقوي او الارداة داخل جسده.
انفجرت قوة سوترا دونغ شوان في جسد هان سين. كان الأمر كما لو كانت تحطم كل الخلايا داخل جسد هان سين.
“الساحة صغيرة جداً. لقد أغلق شيطان الخيزران الوحيد الساحة بأكملها. هان سين لا يزال في تلك الساحة ، ولهذا لن يتمكن من التهرب منه.” قال يون تشانغ كونغ ، “لذلك ، عليه أن يجمع كل ما لديه ليواجه.”
على الرغم من أن الشعور كان مدمر وغريب ، إلا أنه أعطى هان سين إحساس بقطع السلاسل التي تكبله . تحت قمع القوة والاكتئاب ، شعر بالاسترخاء إلى حد ما. شعر كما لو أنه يواجه نار ورياح ، لكنهما كانا هناك لمساعدته وليس لمواجهته.
اختفى الضغط فجأة. و بغض النظر عن مدى قوته ، ففي نظر هان سين كان مجرد هيكل متسلسل اخر.
نظرت يون سويي نحو الصوت ، ورأت رجل يحدق في الساحة. كانت عيناه حمراء. بدا متوتر أكثر من المقاتلين في الميدان.
كانت هناك قوتان مختلفتان ترتفعان داخل جسد هان سين ، ضخهما في سيف اليشم. و بدأ السيف يلمع بضوء ساطع.
كانت هناك طاقة مذهلة تتدفق عبر جسد هان سين. كانت قوي سوترا دونغ شوان. تحت قمع خصمه ، حققت سوترا دونغ شوان أخيراً اختراق. و وصلت لرتبة آيرل ، وكانت هالة دونغ شوان تملئ جسد هان سين بقوة أكبر.
بدأ سكين سكين الأسنان في الزئير ضد نية سيف هان سين. تتلاءم معاً مثل نصفين متماثلين . تم دمج القوتين المختلفتين تماماً في واحدة داخل سيف اليشم . و أخمد الضوء المنبعث من سيف اليشم نار السكين.
“هل يمكنه الدفاع ضده؟ هناك رتبة كاملة من الاختلاف بين الآيرل و الماركيز “. بدا صوت يون سويي مهتز. و بدت مضطربة.
وقف هان سين بصمت ممسكاً بالسيف أمامه . كان مثل إله يقف وسط نار السكين. بغض النظر عن مقدار ارتفاع قوة الخيزران الوحيد أو سكين اسنان الشبح ، لن يتمكنوا من قمع قوة هان سين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بدا يو جينغ وكأنه مصعوق . و تجمد على الفور.
اختفى الضغط فجأة. و بغض النظر عن مدى قوته ، ففي نظر هان سين كان مجرد هيكل متسلسل اخر.
“حبوب فنغو؟” صُدمت يون سوشانغ والآخرين. “لماذا أعطيته حبوب فنغو؟”
نظرت يون سويي نحو الصوت ، ورأت رجل يحدق في الساحة. كانت عيناه حمراء. بدا متوتر أكثر من المقاتلين في الميدان.
