نهاية المعركة
في الحديقة ، استلقى شاب بجانب بركة وتقيأ مراراً وتكراراً. كان على وشك أن يتقيأ احشائه.
الفصل 2000 نهاية المعركة
“يبدو أن الخيزران الوحيد قد استيقظ قليلاً.” بدت السيدة التي كانت بجوار زعيم قصر السماء مندهشة.
شاهد الطلاب القتال بأفواه مفتوحة . لم تكن قوة هان سين قوية مثل قوة الخيزران الوحيد ، لكنهم شعرو كما لو أنهما متساويان إلى حد ما. لكن بدا الوضع متناقض ايضاً.
في الحديقة ، استلقى شاب بجانب بركة وتقيأ مراراً وتكراراً. كان على وشك أن يتقيأ احشائه.
لاحظ مراقبو رتبة الملك طاقة هان سين ، وعندما رأوها ، صُدموا . لقد شعروا بنفس الشيء الذي شعر به الطلاب ، لكنهم تمكنوا من فهم المزيد.
تحت القمر ، استلقى الرجل على الأرض والدموع في عينيه.
“تجاهليني.” تمتم الرجل.
لم يكن هان سين قوي مثل الخيزران الوحيد ، الذي كان ماركيز . لكن يبدو أن طاقته لم تع\ مقموعة . كانت قوته ترتفع.
“كيف يمكن أن يصيبك سيفك؟ هذا الفتي الصغير هو الأكثر ولاء.” قال الشاب وهو يمسك سيف اليشم.
في حقل عشبي أخضر ، كانت هناك طفلة صغيرة تبلغ من العمر تسع سنوات تحمل سيف من اليشم. كان شعرها مصفف كذيل حصان . كانت تمارس مهارات السيوف ، ومن الواضح أنها كانت مبتدئة . لذا ضربت نفسها عن طريق الخطأ على رأسها وسقطت على الأرض. و ألقت بالسيف ومسحت الدموع من عينيها.
على الرغم من حقيقة أن قوة سكين الخيزران الوحيد كانت تصبح اقوي ، فلم يتم سحق هان سين تحت قوة ضغطها.
كان كلاهما يطلقان قوة وضغط و انوايا مرعبة ، كانت كل هذا مرئي في أعينهم . الطلاب الذين شاهدوا القتال لم يعودوا يرون هان سين والخيزران الوحيد. فقط شيطان شرير يقاتل ظل من اليشم الأبيض. و عندما اصطدم كلاهما ، كان الأمر مثل النهار والليل . لم يكن لأي منهما اليد العليا ، ولم يتم إخضاع أي منهم.
بوووووم!
تم دفع القوتين إلى الحد الأقصى و تجاوزوا الحد ، ولم يتمكن وحش الحلم من كبح القوة التي أطلقوها. انفجرت القوة وشعر العديد من طلاب قصر السماء وكأن رؤوسهم ستنفجر.
“لا أستطيع السقوط … لا أستطيع السقوط … إذا كنت سأموت … حتى مع روح قذرة … لا بد لي من الاستمرار …” اهتزت أسنان الخيزران الوحيد ، لكن عينيه بدتا عنيدتين.
تحرك الخيزران الوحيد . رفع سكين أسنان الشبح فوق رأسه بكلتا يديه. و جمع تلك القوة المخيفة لضرب هان سين.
تجهم يون تشانغ كونغ والشيوخ الآخرين . كانوا يعلمون أن الضربة التالية سترتكب مأساة. لم يكن هناك طريق للعودة الآن.
“وانير.” نظر الخيزران الوحيد إلى سيف اليشم وحرك شفتيه . لم يصدر ضجيج ، لكن عينيه قالتا إنه كان يفكر في أشياء كثيرة.
“أخي ، الفشل ليس شيئ . أعلم أنك الأفضل ، وأعلم أن لديك ما يلزم للفوز.” تحدثت السيدة بصدق ، وهي تساعد الشاب في الوقوف بوضع مستقيم.
تنهد زعيم قصر السماء . و نهض من كرسيه واستعد للمشاركة.
سقط الشاب على الأرض وفقد الوعي . كان ثقيل جداً بحيث لا يمكن حمله دون أي مساعدة.
وجه هان سين سيف اليشم إلى الخيزران الوحيد . كان مثل الجبل. لم يبدو خائف ، ولم يبدو كما لو أنه يريد التراجع لخطوة واحدة.
شاهد الطلاب القتال بأفواه مفتوحة . لم تكن قوة هان سين قوية مثل قوة الخيزران الوحيد ، لكنهم شعرو كما لو أنهما متساويان إلى حد ما. لكن بدا الوضع متناقض ايضاً.
ألقى الخيزران الوحيد سكين اسنان الشبح على هان سين. و قال ببساطة “أنا ماركيز. لا يجب أن أقاتل. انت تفوز بهذه الجولة”.
بدا الخيزران الوحيد مخيف . امتزج جسده وسكينه كواحد. و اشتعلت نيرانه القاتلة مثل انفجار بركان وتناثرو السماء.
بدا الخيزران الوحيد مخيف . امتزج جسده وسكينه كواحد. و اشتعلت نيرانه القاتلة مثل انفجار بركان وتناثرو السماء.
فقط عندما اعتقد الجميع أن الخيزران الوحيد سوف يقطع ، ظل سكين اسنان الشبح في الهواء ولم يتحرك. نظر الخيزران الوحيد إلى هان سين ، أو بالأحري السيف الذي كان يمسك به. و عندما فعل ذلك امتلئ وجهه بتعبير معقد.
تم دفع القوتين إلى الحد الأقصى و تجاوزوا الحد ، ولم يتمكن وحش الحلم من كبح القوة التي أطلقوها. انفجرت القوة وشعر العديد من طلاب قصر السماء وكأن رؤوسهم ستنفجر.
في حقل عشبي أخضر ، كانت هناك طفلة صغيرة تبلغ من العمر تسع سنوات تحمل سيف من اليشم. كان شعرها مصفف كذيل حصان . كانت تمارس مهارات السيوف ، ومن الواضح أنها كانت مبتدئة . لذا ضربت نفسها عن طريق الخطأ على رأسها وسقطت على الأرض. و ألقت بالسيف ومسحت الدموع من عينيها.
“أخي ، الفشل ليس شيئ . أعلم أنك الأفضل ، وأعلم أن لديك ما يلزم للفوز.” تحدثت السيدة بصدق ، وهي تساعد الشاب في الوقوف بوضع مستقيم.
“وانير ، لما تبكين؟” سأل الشاب مبتسماً. و انحنى بجانبها وربت رأسها بيد لطيفة.
“أخي ، كيف تشرب هكذا؟” خرجت سيدة بشعر مصفف كذيل حصان طويل من المنزل. وركضت إلى الشاب وحاولت مساعدته.
“الأخ الأكبر ، لن أتدرب بالسيف. هذا السيف الغبي قام باصابتي! ” قالت وانير وهي تمسح دموعها.
بوووووم!
رفعت وانير شفتيها وقالت: “أنا لطيفة معه . أقوم بمسحه وتنظيفه وحتى اني اجعل رائحته طيبة ، لكن مع ذلك ، لم يستمع إلي. انه مزعج!”
“كيف يمكن أن يصيبك سيفك؟ هذا الفتي الصغير هو الأكثر ولاء.” قال الشاب وهو يمسك سيف اليشم.
لم يكن هان سين قوي مثل الخيزران الوحيد ، الذي كان ماركيز . لكن يبدو أن طاقته لم تع\ مقموعة . كانت قوته ترتفع.
رفعت وانير شفتيها وقالت: “أنا لطيفة معه . أقوم بمسحه وتنظيفه وحتى اني اجعل رائحته طيبة ، لكن مع ذلك ، لم يستمع إلي. انه مزعج!”
“لا أستطيع السقوط … لا أستطيع السقوط … إذا كنت سأموت … حتى مع روح قذرة … لا بد لي من الاستمرار …” اهتزت أسنان الخيزران الوحيد ، لكن عينيه بدتا عنيدتين.
بدا يون تشانغ كونغ والشيوخ سعداء ، لكن ذلك كان لثانية واحدة فقط.
ضحك الشاب. أمسك سيف اليشم ، وبينما كان يقف على العشب ، بدأ في أرجحته. كان سيف اليشم هذا خفيف ورشيق وقوي , وبدت حركاته كرقصة تنين.
رفعت وانير شفتيها وقالت: “أنا لطيفة معه . أقوم بمسحه وتنظيفه وحتى اني اجعل رائحته طيبة ، لكن مع ذلك ، لم يستمع إلي. انه مزعج!”
بدا يون تشانغ كونغ والشيوخ سعداء ، لكن ذلك كان لثانية واحدة فقط.
“وانير ، التعامل معه بشكل لطيف هو فهمه . مسحه وتنظيفه لا يكفي”. توقف الشاب عن التدرب ، وأعاده إلى الفتاة وفرك رأسها.
كان كلاهما يطلقان قوة وضغط و انوايا مرعبة ، كانت كل هذا مرئي في أعينهم . الطلاب الذين شاهدوا القتال لم يعودوا يرون هان سين والخيزران الوحيد. فقط شيطان شرير يقاتل ظل من اليشم الأبيض. و عندما اصطدم كلاهما ، كان الأمر مثل النهار والليل . لم يكن لأي منهما اليد العليا ، ولم يتم إخضاع أي منهم.
فقط عندما اعتقد الجميع أن الخيزران الوحيد سوف يقطع ، ظل سكين اسنان الشبح في الهواء ولم يتحرك. نظر الخيزران الوحيد إلى هان سين ، أو بالأحري السيف الذي كان يمسك به. و عندما فعل ذلك امتلئ وجهه بتعبير معقد.
“أنا لا أهتم. أكرهه . لن يستمع إلي. إنه يستمع إليك فقط “. بدت وانير غاضبة ، لكن رغم ذلك ، بدت سعيدة.
اذاً ما رائيكم يا رفاق؟؟
في الحديقة ، استلقى شاب بجانب بركة وتقيأ مراراً وتكراراً. كان على وشك أن يتقيأ احشائه.
“يبدو أن الخيزران الوحيد قد استيقظ قليلاً.” بدت السيدة التي كانت بجوار زعيم قصر السماء مندهشة.
“أخي ، كيف تشرب هكذا؟” خرجت سيدة بشعر مصفف كذيل حصان طويل من المنزل. وركضت إلى الشاب وحاولت مساعدته.
“تجاهليني.” تمتم الرجل.
“يبدو أن الخيزران الوحيد قد استيقظ قليلاً.” بدت السيدة التي كانت بجوار زعيم قصر السماء مندهشة.
“أخي ، الفشل ليس شيئ . أعلم أنك الأفضل ، وأعلم أن لديك ما يلزم للفوز.” تحدثت السيدة بصدق ، وهي تساعد الشاب في الوقوف بوضع مستقيم.
…………………………………………………
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
سقط الشاب على الأرض وفقد الوعي . كان ثقيل جداً بحيث لا يمكن حمله دون أي مساعدة.
اذاً ما رائيكم يا رفاق؟؟
ارتجف جسد الخيزران الوحيد . لقد عانى من ألم لا يمكن وصفه . و كان ذلك الاكتئاب المخيف و نية السكين يتلاشىان بداخله.
حاولت السيدة سحبه ، لكنها لم تتمكن من ذلك. ركضت إلى المنزل وجمعت بطانية. و غطته. ثم جلست بالقرب منه ونظرت نحو النجوم وتوسلت .”إذا كان هناك إله في الأعلى ، آمل أن تتمكن من مساعدة أخي وترشده الي الطريق. سأفعل أي شيء من أجل ذلك”.
تحت القمر ، استلقى الرجل على الأرض والدموع في عينيه.
“وانير.” نظر الخيزران الوحيد إلى سيف اليشم وحرك شفتيه . لم يصدر ضجيج ، لكن عينيه قالتا إنه كان يفكر في أشياء كثيرة.
وجه هان سين سيف اليشم إلى الخيزران الوحيد . كان مثل الجبل. لم يبدو خائف ، ولم يبدو كما لو أنه يريد التراجع لخطوة واحدة.
“وانير.” نظر الخيزران الوحيد إلى سيف اليشم وحرك شفتيه . لم يصدر ضجيج ، لكن عينيه قالتا إنه كان يفكر في أشياء كثيرة.
“وانير ، التعامل معه بشكل لطيف هو فهمه . مسحه وتنظيفه لا يكفي”. توقف الشاب عن التدرب ، وأعاده إلى الفتاة وفرك رأسها.
في حقل عشبي أخضر ، كانت هناك طفلة صغيرة تبلغ من العمر تسع سنوات تحمل سيف من اليشم. كان شعرها مصفف كذيل حصان . كانت تمارس مهارات السيوف ، ومن الواضح أنها كانت مبتدئة . لذا ضربت نفسها عن طريق الخطأ على رأسها وسقطت على الأرض. و ألقت بالسيف ومسحت الدموع من عينيها.
“لا أستطيع السقوط … لا أستطيع السقوط … إذا كنت سأموت … حتى مع روح قذرة … لا بد لي من الاستمرار …” اهتزت أسنان الخيزران الوحيد ، لكن عينيه بدتا عنيدتين.
سحب هان سين قواه . و أنزل سيف اليشم ونظر إلى الخيزران الوحيد. لم تعد القوة تحتل الساحة.
كانت نار السكين مثل شيطان السماء . لقد كانت تتلاشى فقط ، بدلاً من أن يتم تدميرها.
“يبدو أن الخيزران الوحيد قد استيقظ قليلاً.” بدت السيدة التي كانت بجوار زعيم قصر السماء مندهشة.
بدا يون تشانغ كونغ والشيوخ سعداء ، لكن ذلك كان لثانية واحدة فقط.
في حقل عشبي أخضر ، كانت هناك طفلة صغيرة تبلغ من العمر تسع سنوات تحمل سيف من اليشم. كان شعرها مصفف كذيل حصان . كانت تمارس مهارات السيوف ، ومن الواضح أنها كانت مبتدئة . لذا ضربت نفسها عن طريق الخطأ على رأسها وسقطت على الأرض. و ألقت بالسيف ومسحت الدموع من عينيها.
بعد فترة طويلة من انتهاء تلك المعركة ، استمر الناس في الحديث عنها. و الذين شاهدوا القتال لم ينسوا المقاتلين. لن ينسوهم أبداً.
كانت جذور الشيطان عميقة ، ولا يمكن حتى لرتبة الملك أن يقمعها بالكامل. كان من اللافت للنظر أن الخيزران الوحيد تمكن من استعادة عقله في هذه الحالة ، ولكن لم يكن هناك طريقة تمكنه من قمع الشياطين.
بوووووم!
شاهد هان سين الخيزران الوحيد بتفاجئ . سيطر الخيزران الوحيد على الشياطين في اللحظة الأخيرة. لم يستسلم لهم.
“أنا لا أهتم. أكرهه . لن يستمع إلي. إنه يستمع إليك فقط “. بدت وانير غاضبة ، لكن رغم ذلك ، بدت سعيدة.
ارتجف جسد الخيزران الوحيد . لقد عانى من ألم لا يمكن وصفه . و كان ذلك الاكتئاب المخيف و نية السكين يتلاشىان بداخله.
بدا الجميع سعداء للغاية. دفع الخيزران الوحيد الشيطان إلى جسده. و الآن كان مخيف أكثر من اي شبح. كان جميع النبلاء سعداء. و لم يكن لديهم أدنى فكرة عن كيفية قيامه بذلك.
كانت جذور الشيطان عميقة ، ولا يمكن حتى لرتبة الملك أن يقمعها بالكامل. كان من اللافت للنظر أن الخيزران الوحيد تمكن من استعادة عقله في هذه الحالة ، ولكن لم يكن هناك طريقة تمكنه من قمع الشياطين.
سحب هان سين قواه . و أنزل سيف اليشم ونظر إلى الخيزران الوحيد. لم تعد القوة تحتل الساحة.
ألقى الخيزران الوحيد سكين اسنان الشبح على هان سين. و قال ببساطة “أنا ماركيز. لا يجب أن أقاتل. انت تفوز بهذه الجولة”.
تم دفع القوتين إلى الحد الأقصى و تجاوزوا الحد ، ولم يتمكن وحش الحلم من كبح القوة التي أطلقوها. انفجرت القوة وشعر العديد من طلاب قصر السماء وكأن رؤوسهم ستنفجر.
التقط هان سين سكين الشبح وسلم سيف اليشم.
فقط عندما اعتقد الجميع أن الخيزران الوحيد سوف يقطع ، ظل سكين اسنان الشبح في الهواء ولم يتحرك. نظر الخيزران الوحيد إلى هان سين ، أو بالأحري السيف الذي كان يمسك به. و عندما فعل ذلك امتلئ وجهه بتعبير معقد.
“وانير.” نظر الخيزران الوحيد إلى سيف اليشم وحرك شفتيه . لم يصدر ضجيج ، لكن عينيه قالتا إنه كان يفكر في أشياء كثيرة.
قبل الخيزران الوحيد سيف اليشم ، ومسحه لتنظيفه ، وأعاد غمده في غمده. كان هذا السيف أثمن ما يملكه.
عند رؤية الخيزران الوحيد يغادر ، تحدث هان سين إلى نفسه. “جسده يحتله شيطان ، لكن قلبه يحتله ملاك. انه رجل غريب.”
فقط عندما اعتقد الجميع أن الخيزران الوحيد سوف يقطع ، ظل سكين اسنان الشبح في الهواء ولم يتحرك. نظر الخيزران الوحيد إلى هان سين ، أو بالأحري السيف الذي كان يمسك به. و عندما فعل ذلك امتلئ وجهه بتعبير معقد.
لم يتوقع أحد أن ينتهي المشهد المخيف بهذه الطريقة ، لكنه لم يؤثر على الإثارة الكلية.
بدا الجميع سعداء للغاية. دفع الخيزران الوحيد الشيطان إلى جسده. و الآن كان مخيف أكثر من اي شبح. كان جميع النبلاء سعداء. و لم يكن لديهم أدنى فكرة عن كيفية قيامه بذلك.
بعد فترة طويلة من انتهاء تلك المعركة ، استمر الناس في الحديث عنها. و الذين شاهدوا القتال لم ينسوا المقاتلين. لن ينسوهم أبداً.
كان كلاهما يطلقان قوة وضغط و انوايا مرعبة ، كانت كل هذا مرئي في أعينهم . الطلاب الذين شاهدوا القتال لم يعودوا يرون هان سين والخيزران الوحيد. فقط شيطان شرير يقاتل ظل من اليشم الأبيض. و عندما اصطدم كلاهما ، كان الأمر مثل النهار والليل . لم يكن لأي منهما اليد العليا ، ولم يتم إخضاع أي منهم.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“تجاهليني.” تمتم الرجل.
لاحظ مراقبو رتبة الملك طاقة هان سين ، وعندما رأوها ، صُدموا . لقد شعروا بنفس الشيء الذي شعر به الطلاب ، لكنهم تمكنوا من فهم المزيد.
…………………………………………………
في الحديقة ، استلقى شاب بجانب بركة وتقيأ مراراً وتكراراً. كان على وشك أن يتقيأ احشائه.
لم ارد نشر اي شئ قبل انتهي من هذه المعركة
لم ارد نشر اي شئ قبل انتهي من هذه المعركة
اذاً ما رائيكم يا رفاق؟؟
في حقل عشبي أخضر ، كانت هناك طفلة صغيرة تبلغ من العمر تسع سنوات تحمل سيف من اليشم. كان شعرها مصفف كذيل حصان . كانت تمارس مهارات السيوف ، ومن الواضح أنها كانت مبتدئة . لذا ضربت نفسها عن طريق الخطأ على رأسها وسقطت على الأرض. و ألقت بالسيف ومسحت الدموع من عينيها.
كانت جذور الشيطان عميقة ، ولا يمكن حتى لرتبة الملك أن يقمعها بالكامل. كان من اللافت للنظر أن الخيزران الوحيد تمكن من استعادة عقله في هذه الحالة ، ولكن لم يكن هناك طريقة تمكنه من قمع الشياطين.
+نهاية الالفية الثانية
لاحظ مراقبو رتبة الملك طاقة هان سين ، وعندما رأوها ، صُدموا . لقد شعروا بنفس الشيء الذي شعر به الطلاب ، لكنهم تمكنوا من فهم المزيد.
