المؤامرة
”لا تغضبي . انظري إلى إصبعك”. أشار هان سين إلى إصبعها المصاب وهو يتحدث.
الفصل 2057 المؤامرة
كان هان سين سعيد لأنه لم ينتج اي هواء سيف من لسانه حتى الآن. كان يحاول فقط لعقها الآن. إذا لم يختبرها ، لكان قد كشف عن نفسه.
“ما خطب هذه المرأة؟ هل لديها نوع من الحقد ضدي؟” كان هان سين مكتئب.
نظرت شيوس إلى أسفل . كانت تشعر بقوة غريبة تتداخل مع إصبعها الأوسط. لقد استخدمت قوتها ضدها ، لكنها لم تستطع إيقاف حركة تلك القوة.
حتى التنين اعتقدو أن هان سين قد غادر بحر عودة الدمار حتى الآن ، لكن شيوس كانت لا تزال مصممة على العثور عليه. هذا هو السبب في أنه كان مكتئب للغاية.
لولا شيوس ، لكان الهروب من بحر عودة الدمار مسألة أبسط بكثير.
نظرت شيوس إلى أسفل . كانت تشعر بقوة غريبة تتداخل مع إصبعها الأوسط. لقد استخدمت قوتها ضدها ، لكنها لم تستطع إيقاف حركة تلك القوة.
استراحت شيوس في غرفتها لبعض الوقت ، وتبعها هان سين. اتكأت شيوس على كرسي سطح السفينة للاسترخاء ، لكنها لم تنام . و كما فعلت ، ضربت رأس البقرة الحجرية.
“هل تعرف شيئاً عن حصولي علي جنة المطهر؟ هل هذا هو سبب رغبتها في الإمساك بي بشدة؟” اعتقد هان سين أن ذلك سيكون مستحيل.
ولكن كان هناك العديد من النخب داخل عرق التنين ، وبعضهم مؤلهين . حتى لو كان لديه رهينة ، فلن يكون آمن. كانت هناك كل فرصة متاحة للتعرض للضرب قبل مرور سكينه عبر حلق التنين التاسع عشر.
لم يستطع هان سين حقاً استخدام جنة المطهر ، لذلك أخفاها في كوكب الكسوف. لم يعرف أحد عن ذلك ، لذلك لم يستطع التفكير بأي طريقة يمكن من خلالها اكتشافه.
“لو كنت مكانك ، لكنت سأهدأ وأتحدث عن هذا.” أطلق هان سين هالة دونغ شوان وغطي الغرفة. تم إغلاق جميع الأصوات والحضور في الداخل. وعاد مرة أخرى إلى طبيعته الحقيقية.
“ربما غادر حقاً بحر عودة الدمار ، لكن هذا يعني أنه سيكون من المستحيل الآن الإمساك به. لا يمكن للتنين والشيطان الذهاب إلى قصر السماء للقبض عليه”. واصلت شيوس التحدث إلى نفسها ، في محاولة لصياغة خطة.
استراحت شيوس في غرفتها لبعض الوقت ، وتبعها هان سين. اتكأت شيوس على كرسي سطح السفينة للاسترخاء ، لكنها لم تنام . و كما فعلت ، ضربت رأس البقرة الحجرية.
“أين يختبئ هان سين؟” كان هان سين تخطط للراحة أيضاً ، لكنها بدأت تتحدث مع نفسها فجأة.
أراد هان سين أن يسألها لماذا كانت تبحث عنه ، لكنه لم يتمكن من ذلك.
“ربما غادر حقاً بحر عودة الدمار ، لكن هذا يعني أنه سيكون من المستحيل الآن الإمساك به. لا يمكن للتنين والشيطان الذهاب إلى قصر السماء للقبض عليه”. واصلت شيوس التحدث إلى نفسها ، في محاولة لصياغة خطة.
“إستمري في الكلام. لماذا تريدين ألقبض علي؟ هياا… “كان هان سين يائس لمعرفة هذا . انطلاقاً من نبرة صوتها ، يجب أن يكون هناك سبب وراء رغبتها في العثور عليه بشدة.
“إستمري في الكلام. لماذا تريدين ألقبض علي؟ هياا… “كان هان سين يائس لمعرفة هذا . انطلاقاً من نبرة صوتها ، يجب أن يكون هناك سبب وراء رغبتها في العثور عليه بشدة.
لكن شيوس لم تقل أي شيء آخر ، ونامت.
اعتقد هان سين أنه يجب أن يستهدف شيوس في النهاية. فالقبض على التنين التاسع عشر سيجعل التنانين يريدون رأسه أكثر.
كان هان سين مكتئب ، لكن لم يكن لديه خيار سوى الراحة. بينما أستخدم فن جيني لاستعادة قوته.
“هان سين!” تغير وجه شيوس. لم تكن لتخمن أبداً أن البقرة الحجرية كانت هان سين. لقد شعرت بالحرج الشديد لأن هان سين كان يلعق أصابعها قبل لحظات فقط.
عندما نامت شيوس ، نظر هان سين إلى يدها. كان يحتاج فقط إلى ثقب إصبعها ثم إدخال دمه في الداخل . ثم سينتهي الامر.
لقد كان ماركيز ، لذلك يمكنه أن يستخدم روح وحش رتبة ماركيز لفترة طويلة. ومع ذلك ، لم يكن ذلك غير محدود. خمّن هان سين أنه في حالته الحالية ، يمكن أن يستمر حوالي أربعة أيام أخرى. إذا لم يتمكن من الهروب بحلول ذلك الوقت ، فسيكون في مشكلة.
ظل هان سين يعلق يد شيوس بلسانه. و لم تبتعد شيوس ، وتمكن هان سين من الاستمرار في لعق أصابعها.
في غضون ثانية ، اندفعت تلك القوة إلى قلبها. ثم اختفت.
برؤية تصميم شيوس ، عرف أنها لن توقف بحثها. لم يعتقد أنه سيتمكن من الهروب في غضون أربعة أيام.
“إذا لم أتمكن من الهروب ، فسأضطر إلى المخاطرة. يجب أن أختطف التنين التاسع عشر وأخذها كرهينة. أو ربما يجب أن أحاول الضغط على شيوس وتهديدها بإخراجي من هنا؟” فكر هان سين في نفسه.
كان هان سين مكتئب ، لكن لم يكن لديه خيار سوى الراحة. بينما أستخدم فن جيني لاستعادة قوته.
لم يبدو جسد شيوس “الغانا” ضعيف أيضاً. على الرغم من أن قوتها لم تكن مدهشة مثل قوة التنين ، إلا أنها امتلكت العديد من الفنون الجينية القوية . سيكون من الصعب إبقائها كآسيرة في السر أيضاً.
اعتقد هان سين أن التنين التاسع عشر قوية للغاية. فاجساد التنين مثيرة للإعجاب ، و من الصعب اسقاطهم دون لفت انتباه الآخرين.
لم يتردد هان سين ، واستخدم لسانه لعق يدها . كان من الممكن أن يكون اللسان الطبيعي عديم الفائدة ، لكن هان سين كان يمارس فن سيف اللسان . لم تكن لعقة لسانه مزحة.
لم يستطع هان سين حقاً استخدام جنة المطهر ، لذلك أخفاها في كوكب الكسوف. لم يعرف أحد عن ذلك ، لذلك لم يستطع التفكير بأي طريقة يمكن من خلالها اكتشافه.
لم يبدو جسد شيوس “الغانا” ضعيف أيضاً. على الرغم من أن قوتها لم تكن مدهشة مثل قوة التنين ، إلا أنها امتلكت العديد من الفنون الجينية القوية . سيكون من الصعب إبقائها كآسيرة في السر أيضاً.
لكن شيوس كانت مختلفة . كانت وحيدة داخل التنين. قد لا يهتم التنين كثيراً بحياتها ، وقد لا تخاطر شيوس بحياتها لإنقاذ التنين التاسع عشر.
“هان سين!” تغير وجه شيوس. لم تكن لتخمن أبداً أن البقرة الحجرية كانت هان سين. لقد شعرت بالحرج الشديد لأن هان سين كان يلعق أصابعها قبل لحظات فقط.
اعتقد هان سين أنه يجب أن يستهدف شيوس في النهاية. فالقبض على التنين التاسع عشر سيجعل التنانين يريدون رأسه أكثر.
ولكن كان هناك العديد من النخب داخل عرق التنين ، وبعضهم مؤلهين . حتى لو كان لديه رهينة ، فلن يكون آمن. كانت هناك كل فرصة متاحة للتعرض للضرب قبل مرور سكينه عبر حلق التنين التاسع عشر.
لكن شيوس كانت مختلفة . كانت وحيدة داخل التنين. قد لا يهتم التنين كثيراً بحياتها ، وقد لا تخاطر شيوس بحياتها لإنقاذ التنين التاسع عشر.
كان هان سين سعيد لأنه لم ينتج اي هواء سيف من لسانه حتى الآن. كان يحاول فقط لعقها الآن. إذا لم يختبرها ، لكان قد كشف عن نفسه.
لعقها هان سين مرتين دون استخدام سيف اللسان ، لكن في المرة الثالثة ، عندما وصل لسانه إلى أصابعها ، أنتج لسانه هواء سيف أحمر . ذهب هذا السيف الأحمر إلى طرف إصبع شيوس وطرد قطرة دم.
من بين الاثنتين ، اعتقد هان سين أن شيوس كانت أسهل للوصول إليه.
“ربما غادر حقاً بحر عودة الدمار ، لكن هذا يعني أنه سيكون من المستحيل الآن الإمساك به. لا يمكن للتنين والشيطان الذهاب إلى قصر السماء للقبض عليه”. واصلت شيوس التحدث إلى نفسها ، في محاولة لصياغة خطة.
كان هان سين يفكر في كيفية تجنب انتباه الآخرين على متن السفينة إذا أسر شيوس. لم تكن هناك جدوى من القبض عليها سوي بهدوء ، ولم يستطع إيذاءها بطريقة تثير شك التنانين الآخرين . سيحتاج إلى استخدامها للهروب من هذا المكان.
اعتقد هان سين أن التنين التاسع عشر قوية للغاية. فاجساد التنين مثيرة للإعجاب ، و من الصعب اسقاطهم دون لفت انتباه الآخرين.
“إذا لم أتمكن من الهروب ، فسأضطر إلى المخاطرة. يجب أن أختطف التنين التاسع عشر وأخذها كرهينة. أو ربما يجب أن أحاول الضغط على شيوس وتهديدها بإخراجي من هنا؟” فكر هان سين في نفسه.
“سيكون من الصعب تهديدها دون إيذائها.” فكر هان سين لفترة من الوقت . و في النهاية وجد طريقة.
“لو كنت مكانك ، لكنت سأهدأ وأتحدث عن هذا.” أطلق هان سين هالة دونغ شوان وغطي الغرفة. تم إغلاق جميع الأصوات والحضور في الداخل. وعاد مرة أخرى إلى طبيعته الحقيقية.
يمكن أن تعمل قوي مثل قوي الأسنان ، ولكن إذا أضرتها هذه القوي ، فسيتم رؤيتها. لذا لم يستطع استخدامه. من بين كل قوى هان سين التي يمكن أن تأخذ شيوس دون جذب الانتباه ، كانت أفضل فرصة له هي سوترا نبض الدم.
يمكنه وضع قطرة من دمه المتبلور في مجرى دم شيوس ، وبعد ذلك ، سيكون من الصعب جداً عليها فصل الاثنين.
عندما نامت شيوس ، نظر هان سين إلى يدها. كان يحتاج فقط إلى ثقب إصبعها ثم إدخال دمه في الداخل . ثم سينتهي الامر.
لم يتردد هان سين ، واستخدم لسانه لعق يدها . كان من الممكن أن يكون اللسان الطبيعي عديم الفائدة ، لكن هان سين كان يمارس فن سيف اللسان . لم تكن لعقة لسانه مزحة.
ولكن قبل أن يقترب هان سين من يدها ، كانت شيوس تنظر إليه بالفعل. و قفز قلب هان سين.
لعقها هان سين مرتين دون استخدام سيف اللسان ، لكن في المرة الثالثة ، عندما وصل لسانه إلى أصابعها ، أنتج لسانه هواء سيف أحمر . ذهب هذا السيف الأحمر إلى طرف إصبع شيوس وطرد قطرة دم.
ولكن قبل أن يقترب هان سين من يدها ، كانت شيوس تنظر إليه بالفعل. و قفز قلب هان سين.
كان هان سين سعيد لأنه لم ينتج اي هواء سيف من لسانه حتى الآن. كان يحاول فقط لعقها الآن. إذا لم يختبرها ، لكان قد كشف عن نفسه.
لقد كان ماركيز ، لذلك يمكنه أن يستخدم روح وحش رتبة ماركيز لفترة طويلة. ومع ذلك ، لم يكن ذلك غير محدود. خمّن هان سين أنه في حالته الحالية ، يمكن أن يستمر حوالي أربعة أيام أخرى. إذا لم يتمكن من الهروب بحلول ذلك الوقت ، فسيكون في مشكلة.
“هذه المرأة صعبة! لديها حواس قوية “. فتحت عيون هان سين على مصراعيها ، وكان يتصرف بلطف. استمر في لعق يدها ، تماماً كما فعلت ليتل سيلفر.
عندما رأت شيوس أن البقرة الحجرية كانت لطيف للغاية ، ابتسمت. و مدت يدها لتربت علي رأسه.
“ما خطب هذه المرأة؟ هل لديها نوع من الحقد ضدي؟” كان هان سين مكتئب.
كان هان سين سعيد لأنه لم ينتج اي هواء سيف من لسانه حتى الآن. كان يحاول فقط لعقها الآن. إذا لم يختبرها ، لكان قد كشف عن نفسه.
ظل هان سين يعلق يد شيوس بلسانه. و لم تبتعد شيوس ، وتمكن هان سين من الاستمرار في لعق أصابعها.
لعقها هان سين مرتين دون استخدام سيف اللسان ، لكن في المرة الثالثة ، عندما وصل لسانه إلى أصابعها ، أنتج لسانه هواء سيف أحمر . ذهب هذا السيف الأحمر إلى طرف إصبع شيوس وطرد قطرة دم.
“هل تعرف شيئاً عن حصولي علي جنة المطهر؟ هل هذا هو سبب رغبتها في الإمساك بي بشدة؟” اعتقد هان سين أن ذلك سيكون مستحيل.
“ربما غادر حقاً بحر عودة الدمار ، لكن هذا يعني أنه سيكون من المستحيل الآن الإمساك به. لا يمكن للتنين والشيطان الذهاب إلى قصر السماء للقبض عليه”. واصلت شيوس التحدث إلى نفسها ، في محاولة لصياغة خطة.
ردت شيوس بسرعة ، وعندما لامس هواء السيف الأحمر إصبعها ، سقطت على عجل. ثم توهج جسدها بالضوء المقدس.
الفصل 2057 المؤامرة
شعر هان سين بالهالة على عنقه تضيق . كانت على وشك تحطيم عنقه.
”لا تغضبي . انظري إلى إصبعك”. أشار هان سين إلى إصبعها المصاب وهو يتحدث.
“لو كنت مكانك ، لكنت سأهدأ وأتحدث عن هذا.” أطلق هان سين هالة دونغ شوان وغطي الغرفة. تم إغلاق جميع الأصوات والحضور في الداخل. وعاد مرة أخرى إلى طبيعته الحقيقية.
لقد كان ماركيز ، لذلك يمكنه أن يستخدم روح وحش رتبة ماركيز لفترة طويلة. ومع ذلك ، لم يكن ذلك غير محدود. خمّن هان سين أنه في حالته الحالية ، يمكن أن يستمر حوالي أربعة أيام أخرى. إذا لم يتمكن من الهروب بحلول ذلك الوقت ، فسيكون في مشكلة.
“أين يختبئ هان سين؟” كان هان سين تخطط للراحة أيضاً ، لكنها بدأت تتحدث مع نفسها فجأة.
“هان سين!” تغير وجه شيوس. لم تكن لتخمن أبداً أن البقرة الحجرية كانت هان سين. لقد شعرت بالحرج الشديد لأن هان سين كان يلعق أصابعها قبل لحظات فقط.
”لا تغضبي . انظري إلى إصبعك”. أشار هان سين إلى إصبعها المصاب وهو يتحدث.
”لا تغضبي . انظري إلى إصبعك”. أشار هان سين إلى إصبعها المصاب وهو يتحدث.
لم يبدو جسد شيوس “الغانا” ضعيف أيضاً. على الرغم من أن قوتها لم تكن مدهشة مثل قوة التنين ، إلا أنها امتلكت العديد من الفنون الجينية القوية . سيكون من الصعب إبقائها كآسيرة في السر أيضاً.
لم يتردد هان سين ، واستخدم لسانه لعق يدها . كان من الممكن أن يكون اللسان الطبيعي عديم الفائدة ، لكن هان سين كان يمارس فن سيف اللسان . لم تكن لعقة لسانه مزحة.
نظرت شيوس إلى أسفل . كانت تشعر بقوة غريبة تتداخل مع إصبعها الأوسط. لقد استخدمت قوتها ضدها ، لكنها لم تستطع إيقاف حركة تلك القوة.
نظرت شيوس إلى أسفل . كانت تشعر بقوة غريبة تتداخل مع إصبعها الأوسط. لقد استخدمت قوتها ضدها ، لكنها لم تستطع إيقاف حركة تلك القوة.
في غضون ثانية ، اندفعت تلك القوة إلى قلبها. ثم اختفت.
لكن شيوس لم تقل أي شيء آخر ، ونامت.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لعقها هان سين مرتين دون استخدام سيف اللسان ، لكن في المرة الثالثة ، عندما وصل لسانه إلى أصابعها ، أنتج لسانه هواء سيف أحمر . ذهب هذا السيف الأحمر إلى طرف إصبع شيوس وطرد قطرة دم.
أراد هان سين أن يسألها لماذا كانت تبحث عنه ، لكنه لم يتمكن من ذلك.
”لا تغضبي . انظري إلى إصبعك”. أشار هان سين إلى إصبعها المصاب وهو يتحدث.
كان هان سين مكتئب ، لكن لم يكن لديه خيار سوى الراحة. بينما أستخدم فن جيني لاستعادة قوته.
“ربما غادر حقاً بحر عودة الدمار ، لكن هذا يعني أنه سيكون من المستحيل الآن الإمساك به. لا يمكن للتنين والشيطان الذهاب إلى قصر السماء للقبض عليه”. واصلت شيوس التحدث إلى نفسها ، في محاولة لصياغة خطة.
