التعاون
الفصل 2058 التعاون
وأظهرت حقيقة أنه لم يظهر أي رد فعل أو رغبة في متابعتها أنه واثق من أنها لا تملك أي أمل في الهروب من انتقامه.
مر الوقت ، وترك هان سين في الغرفة لمدة ساعتين قبل فتح الباب مرة أخرى. لم ينظر هان سين. كانت هالة دونغ شوان الخاصة به كافية لإخباره أن شيوس قد عادت إلى الغرفة بمفردها.
“ماذا فعلت بي؟” سألت شيوس ببساطة. لم تبدو خائفة.
“الأخ خمسة عشر في غرفة التحكم.” قالت التنين التاسع عشر ، و بدت محرجة: “لقد حدث شيء ما ، لذا يرجى الذهاب إلى هناك”.
“لا شيئ.” قال هان سين بابتسامة “إنه مجرد تأمين بسيط لضمان حصولنا على تعاون جيد.”
“ليس هناك ضغينة بيني وبينك! عندما طاردك التنين الخامس عشر و لونغ يينغ ، لم أهاجمك مرة واحدة. لماذا تفعل هذا؟” سألت شيوس بهدوء.
“أنا لا أقصد أن أزعجك . كما قلت ، أود فقط أن أتعاون معك.” قال هان سين مطمئناً: “إذا أخذتني بعيداً عن بحر عودة الدمار ، فسوف أزيلها عنك”.
“ماذا فعلت بي؟” سألت شيوس مرة أخرى.
لم يتجنب هان سين ذلك. لقد وقف هناك وكأن شيئاً لم يكن يحدث.
ضحك هان سين. من الأفضل ترك بعض الأشياء دون قول. كان الخوف شيئ لم يكن أحد في مأمن منه.
انفتحت شفتاها الحمراوتان ، وبينما كانتا على وشك ملامسة عنقه ، تم الكشف عن أسنان بيضاء ، مثل أنياب ثعبان . و عضت في لحم عنقه.
“إذا كنتي لا تصدقني ، يمكنك وضع شيء آخر علي ، ويمكننا إزالتهم معاً بمجرد أن نتحرر. لكنني لا أعتقد أن هذا ضروري. كما قلت: لا ضغينة بيننا.” قال هان سين “إذا أنقذتني ، فلن يكون لدي أي سبب لإزعاجك أو إزعاج بقية الغانا”.
“هل ستصدقيني إذا أخبرتك أن حياتك في يدي؟” سأل هان سين.
كان هناك احتمالان فقط لشرح ذلك. أولاً ، كان هذا المخطط بأكمله مجرد خدعة. كان الاحتمال الآخر هو أن هان سين كانت ببساطة قوي جداً بحيث لا تستطيع فهمه.
قالت شيوس بيقين: “بالطبع”.
“انه سهل. ستأخذني بعيداً من هنا ، وسأزيل القوي التي أصبتك بها “. ثم تابع هان سين ليقول “لكني أخبرك الآن أن مظهري كبقرة حجرية يمكن أن يستمر ليومين آخرين فقط. لديكي يومان لتأخذيني بعيداً عن هنا. إذا لم تفعلي ، فيجب أن نعاني أنتي وأنا معاً “.
هل تعتقد أنني لن أخاطر؟” نظرت شيوس إلى هان سين بتجاهل.
“لذلك لست بحاجة لقول أي شيء. إذا أردت الخروج حياً ، فلا يمكنني قتلك. ولا يمكنني أن أؤذيك. ومع ذلك ، إذا فعلتي أي شيء لكشف وجودي هنا ، يمكنك مشاهدة نفسك تموتين” قال هان سين.
هل تعتقد أنني لن أخاطر؟” نظرت شيوس إلى هان سين بتجاهل.
“لذلك لست بحاجة لقول أي شيء. إذا أردت الخروج حياً ، فلا يمكنني قتلك. ولا يمكنني أن أؤذيك. ومع ذلك ، إذا فعلتي أي شيء لكشف وجودي هنا ، يمكنك مشاهدة نفسك تموتين” قال هان سين.
ابتسم هان سين. و نظر في عينيها الجميلتين بهدوء.
“ماذا فعلت بي؟” سألت شيوس ببساطة. لم تبدو خائفة.
بدلاً من إيقافها ، عاد هان سين إلى البقرة الحجرية.
فجأة ، رن جرس الباب. و ظهر صوت سيدة من الجانب الآخر. “سيدة شيوس ، هل أنتي نائمة؟ الأخ خمسة عشر هنا ، ويود أن يراكِ”.
هان سين لم يتحرك. أيا كان ما ستضعه عليه ، فسيتم إزالته بتنشيط وضع روح الاله الخارق.
“آتية.” نظرت شيوس إلى هان سين ، ثم اتجهت نحو الباب.
بدلاً من إيقافها ، عاد هان سين إلى البقرة الحجرية.
أجابت شيوس: “حسناً”. أغلقت الباب ببطء خلفها ، ناظرة إلى البقرة الحجرية.
عندما رأت شيوس أن هان سين لم يوقفها ، بدا وجهها مكتئب . كان ذلك للحظة واحدة فقط وبعدها تلاشى تعبيرها ، وفتحت الباب لتجد التنين التاسع عشر واقفة على الجانب الآخر.
“أين خمسة عشر؟” سألت شيوس بابتسامة.
وأظهرت حقيقة أنه لم يظهر أي رد فعل أو رغبة في متابعتها أنه واثق من أنها لا تملك أي أمل في الهروب من انتقامه.
مر الوقت ، وترك هان سين في الغرفة لمدة ساعتين قبل فتح الباب مرة أخرى. لم ينظر هان سين. كانت هالة دونغ شوان الخاصة به كافية لإخباره أن شيوس قد عادت إلى الغرفة بمفردها.
“الأخ خمسة عشر في غرفة التحكم.” قالت التنين التاسع عشر ، و بدت محرجة: “لقد حدث شيء ما ، لذا يرجى الذهاب إلى هناك”.
“ماذا فعلت بي؟” سألت شيوس مرة أخرى.
أجابت شيوس: “حسناً”. أغلقت الباب ببطء خلفها ، ناظرة إلى البقرة الحجرية.
“إذا كنتي لا تصدقني ، يمكنك وضع شيء آخر علي ، ويمكننا إزالتهم معاً بمجرد أن نتحرر. لكنني لا أعتقد أن هذا ضروري. كما قلت: لا ضغينة بيننا.” قال هان سين “إذا أنقذتني ، فلن يكون لدي أي سبب لإزعاجك أو إزعاج بقية الغانا”.
أغلقت شيوس الباب دون أن تحصل علي أدنى رد فعل من هان سين. لقد ذهب للنوم ، مما جعلها تعبس. إذا بدا هان سين غير مسترخي وعصبي ، فهذا يعني أنه لم يكن واثق مما وضعه عليها.
انفتحت شفتاها الحمراوتان ، وبينما كانتا على وشك ملامسة عنقه ، تم الكشف عن أسنان بيضاء ، مثل أنياب ثعبان . و عضت في لحم عنقه.
لم يتجنب هان سين ذلك. لقد وقف هناك وكأن شيئاً لم يكن يحدث.
وأظهرت حقيقة أنه لم يظهر أي رد فعل أو رغبة في متابعتها أنه واثق من أنها لا تملك أي أمل في الهروب من انتقامه.
استمرت شيوس في فحص جسدها لأعلى ولأسفل. لقد اختفت القوة في قلبها ، وبدا وكأن شيئاً لم يحدث في المقام الأول.
“لقد قمت بمخاطرتي . دعونا نرى ما إذا كان بإمكانها إزالة الدم البلوري من داخلها “. بينما كان ينتظر في الغرفة ، فكر هان سين فيما قد يفعله إذا خانته.
كان هناك احتمالان فقط لشرح ذلك. أولاً ، كان هذا المخطط بأكمله مجرد خدعة. كان الاحتمال الآخر هو أن هان سين كانت ببساطة قوي جداً بحيث لا تستطيع فهمه.
رفعت شيوس رأسها وتراجعت . كانت على عنقه علامات أسنان ، مع نقطتين أعمق حيث كانت الأنياب. “حسناً ، يمكننا الآن مناقشة الأمر.” لعقت شيوس الدم من شفتيها بلسانها . و ابتسمت لهان سين.
لم تكن متأكدة مما يجب فعله في هذا الموقف برمته . إن عدم قدرتها على تحديد ما كان يحدث جعلها تشعر بالقلق.
بقي هان سين في غرفة شيوس مع القليل من القلق. هان سين لم يكن يعرف تأثير الدم البلوري عليها . لكن كل ما يمكنه فعله هو البقاء حيث كان. كان عليه البقاء في مكانه وعدم إظهار قلقه . إذا أظهر نقصاً في الثقة ، فإن شيوس ستشك فيه. و سيكون ذلك سيئ.
لكن هذه الصفقة ليست عادلة! كيف يمكنني التأكد من أنك ستزيل كل ما وضعته على؟” سألت شيوس.
استمرت شيوس في فحص جسدها لأعلى ولأسفل. لقد اختفت القوة في قلبها ، وبدا وكأن شيئاً لم يحدث في المقام الأول.
“لقد قمت بمخاطرتي . دعونا نرى ما إذا كان بإمكانها إزالة الدم البلوري من داخلها “. بينما كان ينتظر في الغرفة ، فكر هان سين فيما قد يفعله إذا خانته.
كان هناك احتمالان فقط لشرح ذلك. أولاً ، كان هذا المخطط بأكمله مجرد خدعة. كان الاحتمال الآخر هو أن هان سين كانت ببساطة قوي جداً بحيث لا تستطيع فهمه.
مر الوقت ، وترك هان سين في الغرفة لمدة ساعتين قبل فتح الباب مرة أخرى. لم ينظر هان سين. كانت هالة دونغ شوان الخاصة به كافية لإخباره أن شيوس قد عادت إلى الغرفة بمفردها.
“آتية.” نظرت شيوس إلى هان سين ، ثم اتجهت نحو الباب.
“حسناً ، لقد ربحت. كيف نتعاون؟” مشت شيوس إلى السرير وجلست عليه. و ابتسمت في هان سين.
مر الوقت ، وترك هان سين في الغرفة لمدة ساعتين قبل فتح الباب مرة أخرى. لم ينظر هان سين. كانت هالة دونغ شوان الخاصة به كافية لإخباره أن شيوس قد عادت إلى الغرفة بمفردها.
“لا شيئ.” قال هان سين بابتسامة “إنه مجرد تأمين بسيط لضمان حصولنا على تعاون جيد.”
“انه سهل. ستأخذني بعيداً من هنا ، وسأزيل القوي التي أصبتك بها “. ثم تابع هان سين ليقول “لكني أخبرك الآن أن مظهري كبقرة حجرية يمكن أن يستمر ليومين آخرين فقط. لديكي يومان لتأخذيني بعيداً عن هنا. إذا لم تفعلي ، فيجب أن نعاني أنتي وأنا معاً “.
بقليل من التردد ، ابتسمت شيوس لهان سين. و وضعت يداً على وجه هان سين – وجهه البشري – وأمالته لأعلى. كانت يداها تلامسان فك هان سين وهي تميل رأسه بزاوية لتظهر بوضوح عنقه.
لكن هذه الصفقة ليست عادلة! كيف يمكنني التأكد من أنك ستزيل كل ما وضعته على؟” سألت شيوس.
فجأة ، رن جرس الباب. و ظهر صوت سيدة من الجانب الآخر. “سيدة شيوس ، هل أنتي نائمة؟ الأخ خمسة عشر هنا ، ويود أن يراكِ”.
“أنتي أيضاً تتحكمين بي.” أشار هان سين إلى الهالة حول عنقه.
مر الوقت ، وترك هان سين في الغرفة لمدة ساعتين قبل فتح الباب مرة أخرى. لم ينظر هان سين. كانت هالة دونغ شوان الخاصة به كافية لإخباره أن شيوس قد عادت إلى الغرفة بمفردها.
“كيف يمكن لخدعة صغيرة كهذه أن تزعجك؟ لقد قتلت شارون! هذا مجرد هالة صغيرة “قالت شيوس عرضا.
مر الوقت ، وترك هان سين في الغرفة لمدة ساعتين قبل فتح الباب مرة أخرى. لم ينظر هان سين. كانت هالة دونغ شوان الخاصة به كافية لإخباره أن شيوس قد عادت إلى الغرفة بمفردها.
“إذا كنتي لا تصدقني ، يمكنك وضع شيء آخر علي ، ويمكننا إزالتهم معاً بمجرد أن نتحرر. لكنني لا أعتقد أن هذا ضروري. كما قلت: لا ضغينة بيننا.” قال هان سين “إذا أنقذتني ، فلن يكون لدي أي سبب لإزعاجك أو إزعاج بقية الغانا”.
الفصل 2058 التعاون
“بالتأكيد. اسمح لي أن أضع تأثير عليك.” قالت شيوس “يمكننا إزالتهم معاً بمجرد خروجنا من هنا”.
انفتحت شفتاها الحمراوتان ، وبينما كانتا على وشك ملامسة عنقه ، تم الكشف عن أسنان بيضاء ، مثل أنياب ثعبان . و عضت في لحم عنقه.
“حسناً ، ولكن عليكي إزالة هذه الهالة.” قال هان سين “تأثير واحد فقط على كل واحد منا في كل مرة”.
“انه سهل. ستأخذني بعيداً من هنا ، وسأزيل القوي التي أصبتك بها “. ثم تابع هان سين ليقول “لكني أخبرك الآن أن مظهري كبقرة حجرية يمكن أن يستمر ليومين آخرين فقط. لديكي يومان لتأخذيني بعيداً عن هنا. إذا لم تفعلي ، فيجب أن نعاني أنتي وأنا معاً “.
“هل ستصدقيني إذا أخبرتك أن حياتك في يدي؟” سأل هان سين.
لوحت شيوس بيدها ، وتحطمت الهالة التي حول عنقه بينما انزلقت بجسدها الأفعى بالقرب من هان سين.
“لديك بشرة جيدة. حتى أنا غيورة!” كان صوت شيوس جذاب . و كانت شفتاها تقتربان من عنقه.
“لديك بشرة جيدة. حتى أنا غيورة!” كان صوت شيوس جذاب . و كانت شفتاها تقتربان من عنقه.
هان سين لم يتحرك. أيا كان ما ستضعه عليه ، فسيتم إزالته بتنشيط وضع روح الاله الخارق.
كان هناك احتمالان فقط لشرح ذلك. أولاً ، كان هذا المخطط بأكمله مجرد خدعة. كان الاحتمال الآخر هو أن هان سين كانت ببساطة قوي جداً بحيث لا تستطيع فهمه.
لم يتجنب هان سين ذلك. لقد وقف هناك وكأن شيئاً لم يكن يحدث.
شيوس ، عندما رأت هان سين يقف حيث كان دون أن يتحرك ، تنهدت وفكرت في نفسها “إنه واثق جداً. لا بد أنه ألقى شيئاً قوي علي”.
“لقد قمت بمخاطرتي . دعونا نرى ما إذا كان بإمكانها إزالة الدم البلوري من داخلها “. بينما كان ينتظر في الغرفة ، فكر هان سين فيما قد يفعله إذا خانته.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بقليل من التردد ، ابتسمت شيوس لهان سين. و وضعت يداً على وجه هان سين – وجهه البشري – وأمالته لأعلى. كانت يداها تلامسان فك هان سين وهي تميل رأسه بزاوية لتظهر بوضوح عنقه.
“لديك بشرة جيدة. حتى أنا غيورة!” كان صوت شيوس جذاب . و كانت شفتاها تقتربان من عنقه.
بدلاً من إيقافها ، عاد هان سين إلى البقرة الحجرية.
انفتحت شفتاها الحمراوتان ، وبينما كانتا على وشك ملامسة عنقه ، تم الكشف عن أسنان بيضاء ، مثل أنياب ثعبان . و عضت في لحم عنقه.
لم يتجنب هان سين ذلك. لقد وقف هناك وكأن شيئاً لم يكن يحدث.
شيوس ، عندما رأت هان سين يقف حيث كان دون أن يتحرك ، تنهدت وفكرت في نفسها “إنه واثق جداً. لا بد أنه ألقى شيئاً قوي علي”.
رفعت شيوس رأسها وتراجعت . كانت على عنقه علامات أسنان ، مع نقطتين أعمق حيث كانت الأنياب. “حسناً ، يمكننا الآن مناقشة الأمر.” لعقت شيوس الدم من شفتيها بلسانها . و ابتسمت لهان سين.
رفعت شيوس رأسها وتراجعت . كانت على عنقه علامات أسنان ، مع نقطتين أعمق حيث كانت الأنياب. “حسناً ، يمكننا الآن مناقشة الأمر.” لعقت شيوس الدم من شفتيها بلسانها . و ابتسمت لهان سين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ضحك هان سين. من الأفضل ترك بعض الأشياء دون قول. كان الخوف شيئ لم يكن أحد في مأمن منه.
بقليل من التردد ، ابتسمت شيوس لهان سين. و وضعت يداً على وجه هان سين – وجهه البشري – وأمالته لأعلى. كانت يداها تلامسان فك هان سين وهي تميل رأسه بزاوية لتظهر بوضوح عنقه.
“ليس هناك ضغينة بيني وبينك! عندما طاردك التنين الخامس عشر و لونغ يينغ ، لم أهاجمك مرة واحدة. لماذا تفعل هذا؟” سألت شيوس بهدوء.
كان هناك احتمالان فقط لشرح ذلك. أولاً ، كان هذا المخطط بأكمله مجرد خدعة. كان الاحتمال الآخر هو أن هان سين كانت ببساطة قوي جداً بحيث لا تستطيع فهمه.
“ليس هناك ضغينة بيني وبينك! عندما طاردك التنين الخامس عشر و لونغ يينغ ، لم أهاجمك مرة واحدة. لماذا تفعل هذا؟” سألت شيوس بهدوء.
“لقد قمت بمخاطرتي . دعونا نرى ما إذا كان بإمكانها إزالة الدم البلوري من داخلها “. بينما كان ينتظر في الغرفة ، فكر هان سين فيما قد يفعله إذا خانته.
“هل ستصدقيني إذا أخبرتك أن حياتك في يدي؟” سأل هان سين.
