هل تؤمن بأن لهذا العالم أله
كان نفس الشخص في كل لوحة. و تم رسمه بوضع مختلف في كل لوحة. كان يجلس في واحدة ، بينما في الآخر يمكن أن يكون واقف أو مستلقي. كان الرجل في وضعيات مختلفة في جميع اللوحات. لكن بغض النظر عن موقعه ، كانت عيون الرجل دائماً كما هي. كره هان سين تلك العيون.
حدق الرجل في هان سين بنفس الطريقة التي حدق بها في اللوحات. و ابتسم وسأل ببرود: ” هل تؤمن بأن لهذا العالم أله؟”
الفصل 2401 هل تؤمن بأن لهذا العالم أله
عبس هان سين. وكلما نظر إلى اللوحة لفترة أطول ، كلما أراد تجنبها. وهذا لم يكن شئ طبيعي.
لطالما كان هان سين فضولي بشأن برج القدر، وذلك لأن برج القدر الحجري يشبه تماماً برج القدر المعدني الموجود داخل بحر الروح. بصرف النظر عن ان ألبرجان مصنوعان من مواد مختلفة – أحدهما مصنوع من الحجر والآخر مصنوع من المعدن – لم يكن هناك فرق.
الفصل 2401 هل تؤمن بأن لهذا العالم أله
فقط جسد الملك اصل الماء وبعض القوى الأخرى التي امتصها هان سين كانت لا تزال نشطة داخل جسده.
استخدم أربع نخب مؤلهة قواهم لفتح بوابة برج القدر. و كان بإمكان شخص واحد فقط الدخول. و بمجرد أن تلقى الإشارة، ركض هان سين على الفور إلى البرج.
دينغ!
لكن الآن ، بالنظر إلى هذه اللوحات ،هان سين كرهَ هذا الرجل بالفعل. لم يكن ذلك طبيعي على الإطلاق.
كان هان سين قد دخل للتو, عندما أغلق الباب خلفه.
لكن لأن هان سين عرف العملية، لم يخف.
تفاجئ هان سين قليلاً بهذا الإدراك، لأنه لم يكن ممن يحكمون على الناس من خلال مظهرهم. لا يهم ما إذا كان الشخص جميل أو قبيح , لم يكن ليشكل رأي حقيقي عن الشخص حتى يعرف المزيد عن حقيقته.
كان على النخب الأربعة المؤلهة استخدام قوى التشكيل فقط لفتح الباب ، وسيفتح لثانية واحدة فقط. لم يكن من الممكن إبقائه مفتوح لفترة أطول من ذلك.
كان على النخب الأربعة المؤلهة استخدام قوى التشكيل فقط لفتح الباب ، وسيفتح لثانية واحدة فقط. لم يكن من الممكن إبقائه مفتوح لفترة أطول من ذلك.
كان هان سين في الطابق الأول من برج القدر. و كان تصميمه مشابه تماماً لبرج القدر خاصته، ولكن كانت هناك بعض اللوحات معلقة على جدران هذا البرج.
تعطوا هان سين شهر واحد ليقضيه في برج القدر. و عندما ينتهى ذلك الشهر ، سيفتح الباب مرة أخرى، وسيسمح لهان سين بالمغادرة.
تفاجئ هان سين قليلاً بهذا الإدراك، لأنه لم يكن ممن يحكمون على الناس من خلال مظهرهم. لا يهم ما إذا كان الشخص جميل أو قبيح , لم يكن ليشكل رأي حقيقي عن الشخص حتى يعرف المزيد عن حقيقته.
نظر هان سين حول البرج. لقد سمع أنه من المفترض أن يكون هناك فن جيني مذهل داخل البرج، وأي مخلوق تعلمه سيتمكن من زيادة سرعة تطوره. لكن بدا أن كل من غادر البرج مارس فنون جينية مختلفة. و هذا جعل هان سين فضولي بشأن ما إذا كانت الإشاعات صحيحة ام لا.
لم يكن الرجل قبيح. في الواقع ، اعتقد هان سين أنه وسيم جداً. كان للرجل ابتسامة كان ينبغي أن تكون محبوبة، لكن بدلاً من ذلك، كره هان سين تلك الابتسامة. لكنه لم يستطع وضع إصبعه على سبب كرهه هذا.
كان هان سين في الطابق الأول من برج القدر. و كان تصميمه مشابه تماماً لبرج القدر خاصته، ولكن كانت هناك بعض اللوحات معلقة على جدران هذا البرج.
كانت الصور لرجل. لم يستطع هان سين معرفة ما إذا كان الرجل بشري أم بلورة أم ملك متطرف أم احد السماء. بدوا جميعاً متشابهين لدرجة أنه كان من الصعب معرفة عرق الرجل في اللوحة.
من المفترض أن هذه الصور هي الفنون الجينية الأسطورية ، ولكن عندما نظر هان سين عن قرب، أدرك أن الصور لم تكن فنون جينية على الإطلاق. كانت رسومات لأشخاص.
كان نفس الشخص في كل لوحة. و تم رسمه بوضع مختلف في كل لوحة. كان يجلس في واحدة ، بينما في الآخر يمكن أن يكون واقف أو مستلقي. كان الرجل في وضعيات مختلفة في جميع اللوحات. لكن بغض النظر عن موقعه ، كانت عيون الرجل دائماً كما هي. كره هان سين تلك العيون.
من المفترض أن هذه الصور هي الفنون الجينية الأسطورية ، ولكن عندما نظر هان سين عن قرب، أدرك أن الصور لم تكن فنون جينية على الإطلاق. كانت رسومات لأشخاص.
كانت الصور لرجل. لم يستطع هان سين معرفة ما إذا كان الرجل بشري أم بلورة أم ملك متطرف أم احد السماء. بدوا جميعاً متشابهين لدرجة أنه كان من الصعب معرفة عرق الرجل في اللوحة.
على الرغم من أن هان سين كان يعرف أنه مجرد رسم، وليس رجل حي، إلا أن الرجل الملون اعطاه شعور غير مريح. كان الأمر كما لو أن عيني الرجل يمكنها أن ترى من خلال روحه أو شيء كهذا.
دينغ!
لكن هذا الرجل لم يبدوا كشخص العادي. تم رسمه كأله فوق مذبح. و كل جدار حمل صورة تصور نفس الرجل في وضع مختلف، ولكن بغض النظر عن كيفية تغير وضع الرجل، بدا وكأنه ينظر لخارج الصورة بازدراء. كانت مقابلة نظرات الرجل غير مريحة إلى حد ما.
كان هان سين قد دخل للتو, عندما أغلق الباب خلفه.
على الرغم من أن هان سين كان يعرف أنه مجرد رسم، وليس رجل حي، إلا أن الرجل الملون اعطاه شعور غير مريح. كان الأمر كما لو أن عيني الرجل يمكنها أن ترى من خلال روحه أو شيء كهذا.
عبس هان سين. وكلما نظر إلى اللوحة لفترة أطول ، كلما أراد تجنبها. وهذا لم يكن شئ طبيعي.
“هل هناك خطأ في تلك اللوحات؟ أم أنها مثل روح اليشم في جينغ اليشم الابيض؟ هل هم احياء؟” نظر هان سين إلى الرجل في اللوحة، و حاول قدر المستطاع ، لكنه لم يستطع تمييز طبيعته الحقيقية.
استخدم هان سين هالة دونغ شوان لتفقد الرجل. كان من الغريب أن يبدو الرجل على قيد الحياة بينما لم يطلق اي قوة حياة. و حتى بعد فحص الرجل ، لم يستطع هان سين معرفة ما إذا كان حي أم ميت. كان غريب للغاية.
نظر عبر الطابق الأول بالكامل، لكنه لم يجد شيئ سوى صور ذلك الرجل. فانتقل هان سين بصمت إلى الطابق الثاني.
عند وصوله إلى الطابق الثاني ، عبس هان سين. هذا الطابق امتلئ ايضاً بلوحات للرجل على كل جدار. لكن تم رسمه بأوضاع مختلفة عن رسومات الطابق الأول.
“ما هذا؟” سأل هان سين بخوف مفاجئ. ثم فتح الرجل عينيه ببطء. بدا الأمر وكأنه كان يبتسم لهان سين، لكنه لم تبدوا كابتسامة.
لم تعد هناك المزيد من تلك اللوحات في الطابق السابع. كانت هناك فقط منصة حجرية في منتصف الغرفة. و كان شخص ما جالس فوق المنصة الحجرية، وأدرك هان سين على الفور أنه نفس الرجل المرسوم في اللوحات الثمانية والأربعين في الطوابق السفلية.
“لايمكن ان يكون البرج كله ممتلئ بلوحات هذا الرجل ، أليس كذلك؟” قفز قلب هان سين ، وتوجه إلى الطابق الثالث.
تراجع هان سين خطوة إلى الوراء. و سرعان ما أدرك أن الدوامة كانت مجرد قوة حياة، وليست قوة ضارة.
نظر عبر الطابق الأول بالكامل، لكنه لم يجد شيئ سوى صور ذلك الرجل. فانتقل هان سين بصمت إلى الطابق الثاني.
بالطبع ، كان هان سين سيئ الحظ. و كان تخمينه صحيح. فالطابق الثالث ممتلئ بنفس اللوحات.
جلس فوق المنصة الحجرية وساقاه متقاطعتان مثل بوذا. و يداه وضوعتان لأسفل، وعيناه مغمضتان. كان الأمر كما لو كان نائم.
جلس فوق المنصة الحجرية وساقاه متقاطعتان مثل بوذا. و يداه وضوعتان لأسفل، وعيناه مغمضتان. كان الأمر كما لو كان نائم.
كان لكل طابق في البرج ثمانية جدران. و كان لكل جدار لوحة. سار هان سين على طول الطريق من الطابق الأول إلى الطابق السادس، ورأى في المجموع ثمانية وأربعين لوحة لهذا الرجل.
لم يستطع هان سين اكتشاف قوة حياة بجسد الرجل. كان الرجل اشبه بتمثال. و مع بصر هان سين، كان بإمكانه أن يرا أن الرجل لايزال حي. كان بامكانه رؤىة مسام الرجل وبشرته الوردية.
“هل هناك خطأ في تلك اللوحات؟ أم أنها مثل روح اليشم في جينغ اليشم الابيض؟ هل هم احياء؟” نظر هان سين إلى الرجل في اللوحة، و حاول قدر المستطاع ، لكنه لم يستطع تمييز طبيعته الحقيقية.
كان نفس الشخص في كل لوحة. و تم رسمه بوضع مختلف في كل لوحة. كان يجلس في واحدة ، بينما في الآخر يمكن أن يكون واقف أو مستلقي. كان الرجل في وضعيات مختلفة في جميع اللوحات. لكن بغض النظر عن موقعه ، كانت عيون الرجل دائماً كما هي. كره هان سين تلك العيون.
تراجع هان سين خطوة إلى الوراء. و سرعان ما أدرك أن الدوامة كانت مجرد قوة حياة، وليست قوة ضارة.
لم يكن الرجل قبيح. في الواقع ، اعتقد هان سين أنه وسيم جداً. كان للرجل ابتسامة كان ينبغي أن تكون محبوبة، لكن بدلاً من ذلك، كره هان سين تلك الابتسامة. لكنه لم يستطع وضع إصبعه على سبب كرهه هذا.
استخدم هان سين هالة دونغ شوان لتفقد الرجل. كان من الغريب أن يبدو الرجل على قيد الحياة بينما لم يطلق اي قوة حياة. و حتى بعد فحص الرجل ، لم يستطع هان سين معرفة ما إذا كان حي أم ميت. كان غريب للغاية.
نظر عبر الطابق الأول بالكامل، لكنه لم يجد شيئ سوى صور ذلك الرجل. فانتقل هان سين بصمت إلى الطابق الثاني.
تفاجئ هان سين قليلاً بهذا الإدراك، لأنه لم يكن ممن يحكمون على الناس من خلال مظهرهم. لا يهم ما إذا كان الشخص جميل أو قبيح , لم يكن ليشكل رأي حقيقي عن الشخص حتى يعرف المزيد عن حقيقته.
بمجرد أن صعد هان سين إلى الطابق السابع من برج القدر، توقف متجمداً في مكانه.
لكن الآن ، بالنظر إلى هذه اللوحات ،هان سين كرهَ هذا الرجل بالفعل. لم يكن ذلك طبيعي على الإطلاق.
أكثر ما أدهش هان سين هو أن الدرع الاسود في بحر الروح تفاعل مع الدوامة. بدأ الدرع يرتجف. و تدفقت قوة غامضة من الدرع وغرقت في جسد هان سين.
في محاولة لقمع كراهيته ، صعد هان سين إلى أعلى طابق. كان هذا هو الطابق السابع.
فقط جسد الملك اصل الماء وبعض القوى الأخرى التي امتصها هان سين كانت لا تزال نشطة داخل جسده.
إذا كان برج القدر الحجري مرتبط ببرج القدر المعدني، فيجب أن تكون هناك مساحة باي سيما بالطابق السابع. كان هذا هو المكان الذي سجن فيه هان سين الناس في برجه.
بينما كان هان سين يفحص الرجل، بدأ نوع من الموجة الغريبة بالمرور عبر الهواء حول جسد الرجل. تحرك الهواء في دائرة، بدا كدوامة غير مرئية تقريباً.
بمجرد أن صعد هان سين إلى الطابق السابع من برج القدر، توقف متجمداً في مكانه.
لم يستطع هان سين اكتشاف قوة حياة بجسد الرجل. كان الرجل اشبه بتمثال. و مع بصر هان سين، كان بإمكانه أن يرا أن الرجل لايزال حي. كان بامكانه رؤىة مسام الرجل وبشرته الوردية.
لم تعد هناك المزيد من تلك اللوحات في الطابق السابع. كانت هناك فقط منصة حجرية في منتصف الغرفة. و كان شخص ما جالس فوق المنصة الحجرية، وأدرك هان سين على الفور أنه نفس الرجل المرسوم في اللوحات الثمانية والأربعين في الطوابق السفلية.
من المفترض أن هذه الصور هي الفنون الجينية الأسطورية ، ولكن عندما نظر هان سين عن قرب، أدرك أن الصور لم تكن فنون جينية على الإطلاق. كانت رسومات لأشخاص.
جلس فوق المنصة الحجرية وساقاه متقاطعتان مثل بوذا. و يداه وضوعتان لأسفل، وعيناه مغمضتان. كان الأمر كما لو كان نائم.
استخدم هان سين هالة دونغ شوان لتفقد الرجل. كان من الغريب أن يبدو الرجل على قيد الحياة بينما لم يطلق اي قوة حياة. و حتى بعد فحص الرجل ، لم يستطع هان سين معرفة ما إذا كان حي أم ميت. كان غريب للغاية.
لم تعد هناك المزيد من تلك اللوحات في الطابق السابع. كانت هناك فقط منصة حجرية في منتصف الغرفة. و كان شخص ما جالس فوق المنصة الحجرية، وأدرك هان سين على الفور أنه نفس الرجل المرسوم في اللوحات الثمانية والأربعين في الطوابق السفلية.
لم يستطع هان سين اكتشاف قوة حياة بجسد الرجل. كان الرجل اشبه بتمثال. و مع بصر هان سين، كان بإمكانه أن يرا أن الرجل لايزال حي. كان بامكانه رؤىة مسام الرجل وبشرته الوردية.
كان نفس الشخص في كل لوحة. و تم رسمه بوضع مختلف في كل لوحة. كان يجلس في واحدة ، بينما في الآخر يمكن أن يكون واقف أو مستلقي. كان الرجل في وضعيات مختلفة في جميع اللوحات. لكن بغض النظر عن موقعه ، كانت عيون الرجل دائماً كما هي. كره هان سين تلك العيون.
كان بإمكان هان سين رؤية معظم عمليات جسه أيضاً. بصرف النظر عن حقيقة أنه لم يكن يتنفس ، فقد بدا حقاً وكأنه شخص على قيد الحياة.
استخدم هان سين هالة دونغ شوان لتفقد الرجل. كان من الغريب أن يبدو الرجل على قيد الحياة بينما لم يطلق اي قوة حياة. و حتى بعد فحص الرجل ، لم يستطع هان سين معرفة ما إذا كان حي أم ميت. كان غريب للغاية.
استخدم هان سين هالة دونغ شوان لتفقد الرجل. كان من الغريب أن يبدو الرجل على قيد الحياة بينما لم يطلق اي قوة حياة. و حتى بعد فحص الرجل ، لم يستطع هان سين معرفة ما إذا كان حي أم ميت. كان غريب للغاية.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عبس هان سين. وكلما نظر إلى اللوحة لفترة أطول ، كلما أراد تجنبها. وهذا لم يكن شئ طبيعي.
بينما كان هان سين يفحص الرجل، بدأ نوع من الموجة الغريبة بالمرور عبر الهواء حول جسد الرجل. تحرك الهواء في دائرة، بدا كدوامة غير مرئية تقريباً.
تراجع هان سين خطوة إلى الوراء. و سرعان ما أدرك أن الدوامة كانت مجرد قوة حياة، وليست قوة ضارة.
حدق الرجل في هان سين بنفس الطريقة التي حدق بها في اللوحات. و ابتسم وسأل ببرود: ” هل تؤمن بأن لهذا العالم أله؟”
أكثر ما أدهش هان سين هو أن الدرع الاسود في بحر الروح تفاعل مع الدوامة. بدأ الدرع يرتجف. و تدفقت قوة غامضة من الدرع وغرقت في جسد هان سين.
حدق الرجل في هان سين بنفس الطريقة التي حدق بها في اللوحات. و ابتسم وسأل ببرود: ” هل تؤمن بأن لهذا العالم أله؟”
الفصل 2401 هل تؤمن بأن لهذا العالم أله
شعر هان سين أنه أصبح ثقيل حقاً. كان الأمر كما لو أن الخلايا الموجودة داخل جسده قد تجمدت في مكانها بهذه القوة الغامضة. و تم إغلاق سوترا دونغ شوان والفنون الجينية الأساسية الأخرى لـ هان سين بسبب القوة الغريبة أيضاً.
“هل هناك خطأ في تلك اللوحات؟ أم أنها مثل روح اليشم في جينغ اليشم الابيض؟ هل هم احياء؟” نظر هان سين إلى الرجل في اللوحة، و حاول قدر المستطاع ، لكنه لم يستطع تمييز طبيعته الحقيقية.
فقط جسد الملك اصل الماء وبعض القوى الأخرى التي امتصها هان سين كانت لا تزال نشطة داخل جسده.
“ما هذا؟” سأل هان سين بخوف مفاجئ. ثم فتح الرجل عينيه ببطء. بدا الأمر وكأنه كان يبتسم لهان سين، لكنه لم تبدوا كابتسامة.
لطالما كان هان سين فضولي بشأن برج القدر، وذلك لأن برج القدر الحجري يشبه تماماً برج القدر المعدني الموجود داخل بحر الروح. بصرف النظر عن ان ألبرجان مصنوعان من مواد مختلفة – أحدهما مصنوع من الحجر والآخر مصنوع من المعدن – لم يكن هناك فرق.
اشتعل قلب هان سين بالكراهية مرة أخرى، لكن هذه المرة، كانت أقوى بألف مرة مما كانت عليه عندما رأى تلك الصور. لكن هان سين تمكن من قمع مشاعر الكراهية ومنعها من الظهور على وجهه.
اشتعل قلب هان سين بالكراهية مرة أخرى، لكن هذه المرة، كانت أقوى بألف مرة مما كانت عليه عندما رأى تلك الصور. لكن هان سين تمكن من قمع مشاعر الكراهية ومنعها من الظهور على وجهه.
لم يستطع هان سين اكتشاف قوة حياة بجسد الرجل. كان الرجل اشبه بتمثال. و مع بصر هان سين، كان بإمكانه أن يرا أن الرجل لايزال حي. كان بامكانه رؤىة مسام الرجل وبشرته الوردية.
اكتشف هان سين أخيراً من أين أتت المشاعر. كانت الكراهية بداخله تتدفق من الدرع الأسود. لم تكن مشاعره هو.
“لايمكن ان يكون البرج كله ممتلئ بلوحات هذا الرجل ، أليس كذلك؟” قفز قلب هان سين ، وتوجه إلى الطابق الثالث.
حدق الرجل في هان سين بنفس الطريقة التي حدق بها في اللوحات. و ابتسم وسأل ببرود: ” هل تؤمن بأن لهذا العالم أله؟”
شعر هان سين أنه أصبح ثقيل حقاً. كان الأمر كما لو أن الخلايا الموجودة داخل جسده قد تجمدت في مكانها بهذه القوة الغامضة. و تم إغلاق سوترا دونغ شوان والفنون الجينية الأساسية الأخرى لـ هان سين بسبب القوة الغريبة أيضاً.
نظر عبر الطابق الأول بالكامل، لكنه لم يجد شيئ سوى صور ذلك الرجل. فانتقل هان سين بصمت إلى الطابق الثاني.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان لكل طابق في البرج ثمانية جدران. و كان لكل جدار لوحة. سار هان سين على طول الطريق من الطابق الأول إلى الطابق السادس، ورأى في المجموع ثمانية وأربعين لوحة لهذا الرجل.
عبس هان سين. وكلما نظر إلى اللوحة لفترة أطول ، كلما أراد تجنبها. وهذا لم يكن شئ طبيعي.
