امنية لاله
على سبيل المثال، يمكن أن يتمنى هان سين الكثير من المال. و كان الاله سيصطنع حادث وسيسقط الكثير من المال في حضن هان سين. ستبدو الأمور رائعة، حتى يتبين في النهاية أن الأموال تخص قاتل مجنون. علي الرغم من أن هان سين سيتلقي ثروة كبيرة لبعض الوقت، ففي النهاية سيُقتل على يد ذلك القاتل المجنون.
الفصل 2402 امنية لاله
إذا كان المتمني جشع وتمنى مليون دولار ، فقد تؤذي امنيته مائة شخص. و سوف يستقبل المتمني عواقب كره مائة عائلة. إن وجود مائة عائلة مختلفة تسعى للانتقام منك سيكون ثمن باهظ عليك دفعه.
قفز قلب هان سين. لم يمانع بأن يسمع عن المؤلهين، لكنه كان يمانع حقاً في سماع كلمة “الاله”.
هذه الحساسية جائت من وقته في المقدسات. منذ أن دخل المقدسات لأول مرة ، احتقر كلمة “الاله”. حتى سماعها سيضعه في مزاج سيء لفترة طويلة.
نظر الرجل إلى هان سين ولم يجب على السؤال.”أنت لست أول شخص يسألني هذا السؤال. وأنت بالتأكيد لن تكون الأخير. أستطيع أن أجيبك ، لكن إذا أجبت ، فيجب أن تتمنى أمنية. هل توافق؟”
خاصة عندما يتعلق الأمر بالأحداث التي حدثت مع الفريق السابع. لقد أثرت حقاً على هان سين.
“يمكنني أن أتمنى أي أمنية؟” سأل هان سين ، ناظراً إلى الرجل.
“لم أسمع قط بموت أي شخص من الملك المتطرف في برج القدر هذا. يدعي الناس أنهم تعلموا الكثير في الوقت الذي قضوه بالبرج. و بغض النظر عما يقال عن هذا المكان ، فلا يوجد أي تلميح عن شيء قاتل في الداخل. بخلاف ذلك، فمع دخول الكثير من الأشخاص إلى هذا المكان، كان من المفترض أن يموت واحد منهم على الأقل” قال هان سين في نفسه.”لا عجب أن يتعلم كل الملوك المتطرفين شيئ مختلف داخل البرج، لكن لا يوجد فن جيني خارق هنا. هناك فقط هذا الإله”.
“هذا الرجل لا يمكن أن يكون الإله الذي يدعي بأنه يحقق الأمنيات ، أليس كذلك؟” حدق هان سين في الرجل الذي جلس فوق المنصة الحجرية، وكان يعتقد حقاً أن هذا الرجل يجب أن يكون هو الشخص الذي سمع عنه كثيراً.
اعتاد هان سين أن يفكر بأنه إذا كان الاله موجود حقاً ويمكنه حقاً تحقيق الامنيات ، فقد يكون نوع مميز من أشكال الحياة التي لها قوى سببية.
بالإضافة إلى ذلك ، فإن رد فعل الدرع الاسود جعل هان سين منزعج أكثر.
“لم أسمع قط بموت أي شخص من الملك المتطرف في برج القدر هذا. يدعي الناس أنهم تعلموا الكثير في الوقت الذي قضوه بالبرج. و بغض النظر عما يقال عن هذا المكان ، فلا يوجد أي تلميح عن شيء قاتل في الداخل. بخلاف ذلك، فمع دخول الكثير من الأشخاص إلى هذا المكان، كان من المفترض أن يموت واحد منهم على الأقل” قال هان سين في نفسه.”لا عجب أن يتعلم كل الملوك المتطرفين شيئ مختلف داخل البرج، لكن لا يوجد فن جيني خارق هنا. هناك فقط هذا الإله”.
تجمد هان سين ولم يرد. فسأله الرجل مرة أخرى”أيها الشاب ، أتؤمن أن الاله موجود في هذا العالم؟”
“نعم”، أجاب هان سين بيقين. لكنه فكر في الداخل “بالطبع ، أعتقد. الأخ الأكبر لهان هو الاله الدولار”.
“ما أستحقه؟ إذا كنت أريد مائة زوجة ، فهل هذا يعني أن الزوجات كن زوجاتي بالفعل؟ ما معنى هذا؟” تم تجميد هان سين. ما قاله الرجل كان شيئ لم يستطيع هان سين قبوله ، لكن عندما فكر في الأمر أكثر، التقط أنفاسه. لقد عرف الآن ماذا يقول هذا الرجل.
على سبيل المثال، يمكن أن يتمنى هان سين الكثير من المال. و كان الاله سيصطنع حادث وسيسقط الكثير من المال في حضن هان سين. ستبدو الأمور رائعة، حتى يتبين في النهاية أن الأموال تخص قاتل مجنون. علي الرغم من أن هان سين سيتلقي ثروة كبيرة لبعض الوقت، ففي النهاية سيُقتل على يد ذلك القاتل المجنون.
أومأ الرجل برأسه، وتابع قائلاً: “إذا قلت لك إنني الاله، فهل ستصدقني؟”
كانت تلك مجرد تنبؤات وتخمينات هان سين. و ربما تكون مخطئة، لكن وفقاً لما حدث للفريق السابع، كانت تخميناته محتملة.
“إذا كانت هذه النظرية صحيحة، فيجب على كل من دخل برج القدر هذا أن يدفع الثمن. لكن لماذا لم أسمع بأي كارثة حدثت لاي ممن أتوا إلى هنا؟” عبس هان سين.
“سأصدقك”قال هان سين، متظاهراً بالتعاون. أراد أن يستمر هذا الرجل في الحديث. فبعد كل الوقت الذي أمضاه هان سين في تعقب أجزاء وأجزاء من مآثر هذا الرجل، أراد بشدة أن يعرف ما الهدف الحقيقي للرجل، أو من أين أتى.
تجمد هان سين ولم يرد. فسأله الرجل مرة أخرى”أيها الشاب ، أتؤمن أن الاله موجود في هذا العالم؟”
ومع ذلك ، لم يكن الرجل معجب أو قلق من إجابة هان سين. لم يتغير تعبيره, بل ظل يبتسم.”إن اجتماعنا مصير, لانك أتيت إلى هنا للتحدث معي. يمكنني تحقيق أمنية واحدة لك. يمكنك أن تتمني ما تريد، لكن يجب أن يكون شيئ عميق في قلبك. لديك فرصة واحدة فقط. و بغض النظر عما تقوله ، سوف يتحقق. لكن لا يمكنك تغيير ما تتمناه”.
أومأ الرجل برأسه، وتابع قائلاً: “إذا قلت لك إنني الاله، فهل ستصدقني؟”
“هذا الرجل مثل الملك جون” ضحك هان سين في قلبه. و نظر إلى الرجل.
فابتسم الرجل وقال: “أمنيتك ستتحقق ، وهذا لأنها ما تستحقه.”
“يمكنني أن أتمنى أي أمنية؟” سأل هان سين ، ناظراً إلى الرجل.
قفز قلب هان سين. لم يمانع بأن يسمع عن المؤلهين، لكنه كان يمانع حقاً في سماع كلمة “الاله”.
“أي أمنية ترغب فيها.” قال الرجل بهدوء.
كان من المفترض أن يكون الاله مفهوم مجرد. بمجرد أن يقدم الناس رغباتهم إلى الاله ، كان من المفترض أن يستمروا في حياتهم، لا أن يبقوا عالقين في هذه اللحظة.
إذا آمن أحد بهذا الاله، فسيؤمن بأن الاله قوة حقيقية في العالم. و كل فعل يقوم به سيكون له تداعيات في العالم. و لن يتمكن من صنع شيء من لا شيء.
عبس هان سين ، ولم يتحدث. بدا تمني الأمنية وكأنه عملية بسيطة، ولكن كان هناك العديد من الفخاخ. كان كل عضو في الفريق السابع للتحالف قد تمني امنية، ولكن في النهاية، ندم كل واحد منهم على تمني امنيته. لقد أصاب كل واحد منهم شيء كارثي لم يتوقعوه أبداً.
هذه الحساسية جائت من وقته في المقدسات. منذ أن دخل المقدسات لأول مرة ، احتقر كلمة “الاله”. حتى سماعها سيضعه في مزاج سيء لفترة طويلة.
على سبيل المثال، يمكن أن يتمنى هان سين الكثير من المال. و كان الاله سيصطنع حادث وسيسقط الكثير من المال في حضن هان سين. ستبدو الأمور رائعة، حتى يتبين في النهاية أن الأموال تخص قاتل مجنون. علي الرغم من أن هان سين سيتلقي ثروة كبيرة لبعض الوقت، ففي النهاية سيُقتل على يد ذلك القاتل المجنون.
كان من المفترض أن يكون الاله مفهوم مجرد. بمجرد أن يقدم الناس رغباتهم إلى الاله ، كان من المفترض أن يستمروا في حياتهم، لا أن يبقوا عالقين في هذه اللحظة.
إذا اعتقد الناس حقاً أن الاله كان شخص يحقق الامنيات مثل هذا الرجل، فسيكون الوضع خطير جداً.
“ماذا اعطيك؟”
“لم أسمع قط بموت أي شخص من الملك المتطرف في برج القدر هذا. يدعي الناس أنهم تعلموا الكثير في الوقت الذي قضوه بالبرج. و بغض النظر عما يقال عن هذا المكان ، فلا يوجد أي تلميح عن شيء قاتل في الداخل. بخلاف ذلك، فمع دخول الكثير من الأشخاص إلى هذا المكان، كان من المفترض أن يموت واحد منهم على الأقل” قال هان سين في نفسه.”لا عجب أن يتعلم كل الملوك المتطرفين شيئ مختلف داخل البرج، لكن لا يوجد فن جيني خارق هنا. هناك فقط هذا الإله”.
إذا آمن أحد بهذا الاله، فسيؤمن بأن الاله قوة حقيقية في العالم. و كل فعل يقوم به سيكون له تداعيات في العالم. و لن يتمكن من صنع شيء من لا شيء.
الفصل 2402 امنية لاله
إذا كان المتمني جشع وتمنى مليون دولار ، فقد تؤذي امنيته مائة شخص. و سوف يستقبل المتمني عواقب كره مائة عائلة. إن وجود مائة عائلة مختلفة تسعى للانتقام منك سيكون ثمن باهظ عليك دفعه.
لذا ، مهما كانت أمنية الشخص يجب أن تكون شيئ موجود بالفعل في مكان ما داخل الكون. و هذه العناصر، بالطبع ، له علاقة مسبقة بالكون. أي عنصر نادر يتمناه شخص ما سيكون مرتبط ارتباط وثيق بانسجام العالم.
فوجئ هان سين بإجابة الرجل. كان يعتقد أن ذاك الذي اعلن عن نفسه كاله لن يعترف بذلك، حتى لو سأله. لذا تابع هان سين سؤاله على الفور.
اعتاد هان سين أن يفكر بأنه إذا كان الاله موجود حقاً ويمكنه حقاً تحقيق الامنيات ، فقد يكون نوع مميز من أشكال الحياة التي لها قوى سببية.
كان على الشخص أن يتمنى شيئ ما يريده، لكن عواقب هذا الشيء قد تصيب المتمني. و لذلك، فكلما كان العنصر أكثر ندرة، زادت العواقب. و قد يكون الثمن الذي يجب دفعه باهظ للغاية.
إذا آمن أحد بهذا الاله، فسيؤمن بأن الاله قوة حقيقية في العالم. و كل فعل يقوم به سيكون له تداعيات في العالم. و لن يتمكن من صنع شيء من لا شيء.
لا يهم ما إذا كان أحدهم يرغب في الخلود أو العودة إلى شبابه , كل أمنية لها ثمن. وقد أدى هذا الثمن أيضاً إلى اخذ حق الشخص في تقرير حياته وموته. ربما كان ذلك بسبب وجود العديد من العواقب، ولكن في بعض الأحيان، حتى الموت لم يحررهم من عواقب امنيتهم. سيتعين عليهم الاستمرار في حياتهم البائسة لتسديد الديون.
إذا رغب البشري بعشرة آلاف دولار، وألعشرة آلاف دولار كانت مع أم أرادت أن تشفي ابنها المريض، ثم أُعطيت العشرة آلاف دولار للمتمني، سيموت الابن من نقص العلاج. و هذا الموت وكراهية تلك الأم ستسقط في النهاية علي المتمني.
“هذا الرجل لا يمكن أن يكون الإله الذي يدعي بأنه يحقق الأمنيات ، أليس كذلك؟” حدق هان سين في الرجل الذي جلس فوق المنصة الحجرية، وكان يعتقد حقاً أن هذا الرجل يجب أن يكون هو الشخص الذي سمع عنه كثيراً.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا كان المتمني جشع وتمنى مليون دولار ، فقد تؤذي امنيته مائة شخص. و سوف يستقبل المتمني عواقب كره مائة عائلة. إن وجود مائة عائلة مختلفة تسعى للانتقام منك سيكون ثمن باهظ عليك دفعه.
كانت تلك مجرد تنبؤات وتخمينات هان سين. و ربما تكون مخطئة، لكن وفقاً لما حدث للفريق السابع، كانت تخميناته محتملة.
“أي أمنية ترغب فيها.” قال الرجل بهدوء.
لا يهم ما إذا كان أحدهم يرغب في الخلود أو العودة إلى شبابه , كل أمنية لها ثمن. وقد أدى هذا الثمن أيضاً إلى اخذ حق الشخص في تقرير حياته وموته. ربما كان ذلك بسبب وجود العديد من العواقب، ولكن في بعض الأحيان، حتى الموت لم يحررهم من عواقب امنيتهم. سيتعين عليهم الاستمرار في حياتهم البائسة لتسديد الديون.
كان على الشخص أن يتمنى شيئ ما يريده، لكن عواقب هذا الشيء قد تصيب المتمني. و لذلك، فكلما كان العنصر أكثر ندرة، زادت العواقب. و قد يكون الثمن الذي يجب دفعه باهظ للغاية.
كانت تلك مجرد تنبؤات وتخمينات هان سين. و ربما تكون مخطئة، لكن وفقاً لما حدث للفريق السابع، كانت تخميناته محتملة.
“إذا كانت هذه النظرية صحيحة، فيجب على كل من دخل برج القدر هذا أن يدفع الثمن. لكن لماذا لم أسمع بأي كارثة حدثت لاي ممن أتوا إلى هنا؟” عبس هان سين.
فكر هان سين لبرهة ، ثم قال بجدية “أنا موافق.”
على سبيل المثال، يمكن أن يتمنى هان سين الكثير من المال. و كان الاله سيصطنع حادث وسيسقط الكثير من المال في حضن هان سين. ستبدو الأمور رائعة، حتى يتبين في النهاية أن الأموال تخص قاتل مجنون. علي الرغم من أن هان سين سيتلقي ثروة كبيرة لبعض الوقت، ففي النهاية سيُقتل على يد ذلك القاتل المجنون.
الرجل الذي كان يدعي أنه الاله لاحظ صمت هان سين المستمر. ابتسم وقال “يمكنك التفكير فيما تريد ان تتمناه. هناك ثماني وأربعون صورة أله. كلهم بهم إرادتي. يمكنك الذهاب وإلقاء نظرة. ربما ستساعدك على اتخاذ القرار. ستكون هذه أول هدية أقدمها لك. و عندما تفكر في الأمنية التي تسعى إلى تحقيقها، فتعال إلي وسأحققها لك”.
فكر هان سين لبرهة ، ثم قال بجدية “أنا موافق.”
هان سين لم يغادر. نظر إلى الرجل وسأل “إذا تمنيت شئ، فهل يجب أن أعطيك شيئ ما في المقابل؟”
واصل الرجل الابتسام وهو يقول: “ستفعل”.
فوجئ هان سين بإجابة الرجل. كان يعتقد أن ذاك الذي اعلن عن نفسه كاله لن يعترف بذلك، حتى لو سأله. لذا تابع هان سين سؤاله على الفور.
فوجئ هان سين بإجابة الرجل. كان يعتقد أن ذاك الذي اعلن عن نفسه كاله لن يعترف بذلك، حتى لو سأله. لذا تابع هان سين سؤاله على الفور.
لا يهم ما إذا كان أحدهم يرغب في الخلود أو العودة إلى شبابه , كل أمنية لها ثمن. وقد أدى هذا الثمن أيضاً إلى اخذ حق الشخص في تقرير حياته وموته. ربما كان ذلك بسبب وجود العديد من العواقب، ولكن في بعض الأحيان، حتى الموت لم يحررهم من عواقب امنيتهم. سيتعين عليهم الاستمرار في حياتهم البائسة لتسديد الديون.
“نعم”، أجاب هان سين بيقين. لكنه فكر في الداخل “بالطبع ، أعتقد. الأخ الأكبر لهان هو الاله الدولار”.
“ماذا اعطيك؟”
لا يهم ما إذا كان أحدهم يرغب في الخلود أو العودة إلى شبابه , كل أمنية لها ثمن. وقد أدى هذا الثمن أيضاً إلى اخذ حق الشخص في تقرير حياته وموته. ربما كان ذلك بسبب وجود العديد من العواقب، ولكن في بعض الأحيان، حتى الموت لم يحررهم من عواقب امنيتهم. سيتعين عليهم الاستمرار في حياتهم البائسة لتسديد الديون.
نظر الرجل إلى هان سين ولم يجب على السؤال.”أنت لست أول شخص يسألني هذا السؤال. وأنت بالتأكيد لن تكون الأخير. أستطيع أن أجيبك ، لكن إذا أجبت ، فيجب أن تتمنى أمنية. هل توافق؟”
فكر هان سين لبرهة ، ثم قال بجدية “أنا موافق.”
واصل الرجل الابتسام وهو يقول: “ستفعل”.
خاصة عندما يتعلق الأمر بالأحداث التي حدثت مع الفريق السابع. لقد أثرت حقاً على هان سين.
فابتسم الرجل وقال: “أمنيتك ستتحقق ، وهذا لأنها ما تستحقه.”
الرجل الذي كان يدعي أنه الاله لاحظ صمت هان سين المستمر. ابتسم وقال “يمكنك التفكير فيما تريد ان تتمناه. هناك ثماني وأربعون صورة أله. كلهم بهم إرادتي. يمكنك الذهاب وإلقاء نظرة. ربما ستساعدك على اتخاذ القرار. ستكون هذه أول هدية أقدمها لك. و عندما تفكر في الأمنية التي تسعى إلى تحقيقها، فتعال إلي وسأحققها لك”.
هان سين لم يغادر. نظر إلى الرجل وسأل “إذا تمنيت شئ، فهل يجب أن أعطيك شيئ ما في المقابل؟”
“ما أستحقه؟ إذا كنت أريد مائة زوجة ، فهل هذا يعني أن الزوجات كن زوجاتي بالفعل؟ ما معنى هذا؟” تم تجميد هان سين. ما قاله الرجل كان شيئ لم يستطيع هان سين قبوله ، لكن عندما فكر في الأمر أكثر، التقط أنفاسه. لقد عرف الآن ماذا يقول هذا الرجل.
إذا اعتقد الناس حقاً أن الاله كان شخص يحقق الامنيات مثل هذا الرجل، فسيكون الوضع خطير جداً.
عبس هان سين ، ولم يتحدث. بدا تمني الأمنية وكأنه عملية بسيطة، ولكن كان هناك العديد من الفخاخ. كان كل عضو في الفريق السابع للتحالف قد تمني امنية، ولكن في النهاية، ندم كل واحد منهم على تمني امنيته. لقد أصاب كل واحد منهم شيء كارثي لم يتوقعوه أبداً.
ما قاله الرجل معكوس. إذا حاولت فهمها بشكل عكسي، فستكون الجملة منطقية. لكن العلاقة السببية عكست ذلك.
ما قاله الرجل معكوس. إذا حاولت فهمها بشكل عكسي، فستكون الجملة منطقية. لكن العلاقة السببية عكست ذلك.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، يرجى إعلامنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“ما أستحقه؟ إذا كنت أريد مائة زوجة ، فهل هذا يعني أن الزوجات كن زوجاتي بالفعل؟ ما معنى هذا؟” تم تجميد هان سين. ما قاله الرجل كان شيئ لم يستطيع هان سين قبوله ، لكن عندما فكر في الأمر أكثر، التقط أنفاسه. لقد عرف الآن ماذا يقول هذا الرجل.
“يمكنني أن أتمنى أي أمنية؟” سأل هان سين ، ناظراً إلى الرجل.
هذه الحساسية جائت من وقته في المقدسات. منذ أن دخل المقدسات لأول مرة ، احتقر كلمة “الاله”. حتى سماعها سيضعه في مزاج سيء لفترة طويلة.
