البروتوبلازم الجيني
الفصل 2718 البروتوبلازم الجيني
الفصل 2718 البروتوبلازم الجيني
بدأ مشهد غريب في الحدوث. عندما لمس الدرع الاسود التنين الأسود ، عاد التنين ليبدو وكأنه بلورة مرة أخرى. و قبل أن يتمكن هان سين من معرفة ما يحدث ، عاد الدرع الاسود إلى بحر الروح الخاص بهان سين وهو لا يزال يحمل البلورة السوداء.
“حسناً ، بما أن الأله هنا الآن ، فهذا يوم حظك. يمكنني تحقيق أي أمنية ترغب فيها. تمني أمنية واحدة ، وسأحققها لك “. نظر أله الفراغ بغطرسة إلى هان سين.
في غضون أيام قليلة ، تغير مظهر التنين الخالد بشكل كبير. كان مثل ثعبان يقشر طبقة من جلده. استمرت الحراشف في السقوط ، وأصبح جسدها أصغر وأصغر في كل مرة تسقط فيها.
لم يحاول التنين الخالد المقاومة بينما أمسكه الدرع الاسود.
ولكن مع تقلص جسده ، أصبحت سلاسل الجوهر التي ترتفع من حراشفه أكثر وضوحاً. يبدو أن عملية تألهه تسير بسلاسة مثل سكين يقطع الزبدة.
هل هي جينات خارقة ام بروتوبلازم جيني؟
“إذا كان للبلورة السوداء القدرة علي رفع متغير إلى مؤله فوراً، فهذا مخيف جداً! كانت حقيقة أن البلورة السوداء يمكن أن يؤثر على المخلوقات الموجودة في المقدسات أمر مثير للإعجاب ، لكنها لم تكن صادمة للغاية. فهذه المخلوقات لديها جينات جيدة ، لكن قوة حياتها منخفضة. و بعكس ذلك ، فالطاقة اللازمة لكي يصبح الملك المتغير مؤله كانت مرعبة. في عمليو رفع التنين الخالد للرتبة المؤله في غضون أيام قليلة فقط ، كشفت البلورة السوداء أنها تمتلك مقدار مرعب حقاً من القوة” فكر هان سين في نفسه. كان في حالة صدمة.
+ هذه المرة هان سيقابل الجسد الحقيقي … يبدو انه سيخسر بضع سنوات
على الرغم من أن هان سين قد أعد الاختبار بنفسه ، إلا أنه ظل يكافح من أجل التصالح مع نجاحه.
حدث ذلك في غمضة عين. اختفى ظل التنين الخالد ، وعادت البلورة السوداء لتبدو كما كانت من قبل. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
استمر جسد التنين الخالد في التغير ، وفي اليوم العاشر ، بدا المخلوق وكأنه مصنوع من الكريستال. تألق جسدها في الضوء. و تألق بالقوة بينما انتج بمرح سلاسل الجوهر.
في جميع أنحاء الوحش ، بدأت السلاسل تنمو بجنون. بينما حدق هان سين في المشهد برهبة.
رجل وتنين يحدقان في بعضهما البعض. استمر هذا المشهد لفترة, و لم يفعل أي منهما أي شيء.
فكر هان سين: “يبدو أن التنين الخالد قد أصبح مؤله حقاً”. ثم رأى التنين الخالد يرفع رأسه من الألم. أطلق صرير غريب ، واشتعلت سلاسله الجوهرية كالبركان.
رجل وتنين يحدقان في بعضهما البعض. استمر هذا المشهد لفترة, و لم يفعل أي منهما أي شيء.
“هل سيخترق الآن؟” سلاسل جوهر الضوء المقدسة التفت بالكامل حول التنين الخالد ، وبدا المخلوق وكأنه شمس صغيرة. اضطر هان سين إلى التحديق قليلاً ، لكنه لم يتمكن من الرؤية من خلال هذا الضوء الساطع. شعر فقط بمكان وجود التنين الخالد. و ان لديه طاقة مخيفة تدور حوله مثل مفاعل نووي.
كان على هان سين أن يبتعد لمسافة عن التنين الخالد ليحمي نفسه من التعرض للإصابة بكثافة هذا الضوء.
“إذا كان للبلورة السوداء القدرة علي رفع متغير إلى مؤله فوراً، فهذا مخيف جداً! كانت حقيقة أن البلورة السوداء يمكن أن يؤثر على المخلوقات الموجودة في المقدسات أمر مثير للإعجاب ، لكنها لم تكن صادمة للغاية. فهذه المخلوقات لديها جينات جيدة ، لكن قوة حياتها منخفضة. و بعكس ذلك ، فالطاقة اللازمة لكي يصبح الملك المتغير مؤله كانت مرعبة. في عمليو رفع التنين الخالد للرتبة المؤله في غضون أيام قليلة فقط ، كشفت البلورة السوداء أنها تمتلك مقدار مرعب حقاً من القوة” فكر هان سين في نفسه. كان في حالة صدمة.
بعد بضع دقائق ، بدأت القوة المخيفة تتلاشى. و عندما خفت الضوء المقدس بما يكفي لكي يرى هان سين التنين الخالد مرة أخرى ، انفتح فكه.
+ وصل لمرتفع للغاية رسالة مساعدة من قاعة الجينات و من يوجد بقاعة الجينات هم الالهة و النخب التي تحدتهم , الا يعني هذا ان هناك المزيد من الالفا مثل الشر الأفقي محتجزين بقاعة الجينات؟؟
اختفي التنين الخالد. لم تتبقي سوى البلورة السوداء في المكان المحدد الذي كان التنين الخالد من قبل.
كان هان سين مرتاب. لم يكن يعرف ما الذي يفعله الدرع الاسود.
“هذا … ما هذا …” ظل هان سين مرتبك ، واستدعى فراشة العين الأرجوانية وفحص المنطقة المحيطة بالبلورة السوداء.
لم يحاول التنين الخالد المقاومة بينما أمسكه الدرع الاسود.
التنين الخالد لم يكن هناك. اختفت كل آثار التنين الخالد ، كما لو أن المخلوق قد اختفى تماماً. و بصرف النظر عن البلورة السوداء ، لم يتبقي شيء. حتى حراشف الثعبان التي تناثرت على الأرض اختفت معه.
هل هي جينات خارقة ام بروتوبلازم جيني؟
سار هان سين بعناية بجوار البلورة السوداء. و نظر إلى البلورة السوداء ولاحظ أنه على الرغم من أنها لا تزال كما كانت إلى حد كبير ، إلا أنه يمكنه الان أن يرى شيئاً داخل أعماق البلورة. كان هناك ظل يتلاشى داخل البلورة ، ويبدو أنه يشبه التنين الخالد.
عندما دخل هان سين ولي كيير برج القدر في الصحراء ، التقى بتمثال إله أطلق على نفسه اسم أله الفراغ. كان للتمثال نفس وجه هذا الرجل. لكن وجود تمثال الاله لم يكن مثل الوجود الذي كان يقف أمامه الآن.
حدث ذلك في غمضة عين. اختفى ظل التنين الخالد ، وعادت البلورة السوداء لتبدو كما كانت من قبل. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء على الإطلاق.
على الرغم من أن هان سين قد أعد الاختبار بنفسه ، إلا أنه ظل يكافح من أجل التصالح مع نجاحه.
“كيف يمكن حصول هذا؟” ارتجف هان سين قليلاً. و كان سعيد سراً. “من حسن حظي أنني لم آكل البلورة السوداء بنفسي. لو اني اكلتها , لربما انتهى بي الأمر مثل ذلك التنين الخالد. يبدو أن هذه البلورة السوداء مختلفة عن تلك التي وجدتها من قبل”.
هل هي جينات خارقة ام بروتوبلازم جيني؟
حدق هان سين في البلورة السوداء على الأرض ، لكنه لم يجرؤ على لمسها. فما حدث للتو كان غريب جداً.
سار هان سين بعناية بجوار البلورة السوداء. و نظر إلى البلورة السوداء ولاحظ أنه على الرغم من أنها لا تزال كما كانت إلى حد كبير ، إلا أنه يمكنه الان أن يرى شيئاً داخل أعماق البلورة. كان هناك ظل يتلاشى داخل البلورة ، ويبدو أنه يشبه التنين الخالد.
عندما نظر إلى البلورة السوداء ، بدأت تتحرك فجأة. و ارتدت بعنف من على الأرض مثل حبة الفول تتعرض لزلزال.
كاتشا!
اختفي التنين الخالد. لم تتبقي سوى البلورة السوداء في المكان المحدد الذي كان التنين الخالد من قبل.
بعد لحظة من ذلك ، انفتحت البلورة السوداء فجأة. كان هان سين يشاهد البلورة السوداء طوال الوقت ، لكنه ظل عاجز عن وصف طريقة الانحناء التي تغيرت بها البلورة. ربما كان من الأدق القول إن البلورة قد تحولت ببساطة.
الفصل 2718 البروتوبلازم الجيني
بعد دقيقة من الصمت المذهل ، أدرك هان سين أن البلورة السوداء بدأت تشبه التنين الخالد. ولكن في حين أن التنين الخالد الأصلي كان أبيض ناصع البياض ، فإن هذا التنين الخالد الجديد كان بنفس اللون الأسود البلوري. استمرت البلورة السوداء في التحول ، وصقلت شكل التنين. و في النهاية ، وقف تنين أسود خالد حي أمام هان سين.
رجل وتنين يحدقان في بعضهما البعض. استمر هذا المشهد لفترة, و لم يفعل أي منهما أي شيء.
في الثانية التالية ، فتح التنين البلوري الأسود عينيه وحدق بهان سين بنظرة غير قابلة للقراءة.
“غريب. في وقت سابق، شعرت بالبروتوبلازم الجيني. أين أختفي الآن؟ هل جاء شخص آخر هنا أولاً؟ مستحيل. هذه المنطقة ملكي. من المستحيل أن يشعر أحد هؤلاء الرجال قبل ان اشعر به “. عبس اله الفراغ. ثم نظر إلى هان سين ، الذي كان جالس تحت الشجرة.
حدق هان سين مرة أخرى في المخلوق. و لم يكن لديه فكرة عما يجري. لم يعرف حتى ما إذا كان هذا هو نفس التنين الخالد.
حدق هان سين في البلورة السوداء على الأرض ، لكنه لم يجرؤ على لمسها. فما حدث للتو كان غريب جداً.
رجل وتنين يحدقان في بعضهما البعض. استمر هذا المشهد لفترة, و لم يفعل أي منهما أي شيء.
في بحر روح هان سين ، تم تنشيط الدرع الاسود النائم فجأة. لقد طار من بحر الروح الخاص بهان سين وأمسك بالتنين الخالد الذي كان في يوم من الأيام بلورة سوداء.
لم يحاول التنين الخالد المقاومة بينما أمسكه الدرع الاسود.
كاتشا!
بدأ مشهد غريب في الحدوث. عندما لمس الدرع الاسود التنين الأسود ، عاد التنين ليبدو وكأنه بلورة مرة أخرى. و قبل أن يتمكن هان سين من معرفة ما يحدث ، عاد الدرع الاسود إلى بحر الروح الخاص بهان سين وهو لا يزال يحمل البلورة السوداء.
حدق هان سين في البلورة السوداء على الأرض ، لكنه لم يجرؤ على لمسها. فما حدث للتو كان غريب جداً.
في الوقت نفسه ، أطلقت البلورة السوداء العنان لقوة غامضة ختمت جسد هان سين وبحر الروح. بالنسبة لأي شخص ينظر إلى هان سين من الخارج ، ستبدو قوته الآن باهتة وغير مهمة. فقط قوة جادسكين كانت تكمن في داخله.
فكر هان سين: “يبدو أن التنين الخالد قد أصبح مؤله حقاً”. ثم رأى التنين الخالد يرفع رأسه من الألم. أطلق صرير غريب ، واشتعلت سلاسله الجوهرية كالبركان.
كان هان سين مرتاب. لم يكن يعرف ما الذي يفعله الدرع الاسود.
“كيف يمكن حصول هذا؟” ارتجف هان سين قليلاً. و كان سعيد سراً. “من حسن حظي أنني لم آكل البلورة السوداء بنفسي. لو اني اكلتها , لربما انتهى بي الأمر مثل ذلك التنين الخالد. يبدو أن هذه البلورة السوداء مختلفة عن تلك التي وجدتها من قبل”.
لكنه كان يعلم أن الدرع الاسود لن يتحرك بدون سبب وجيه. في الماضي ، كان الدرع يعمل فقط عندما كانت هناك حاجة ماسة لمساعدته. و غالباً ما كانت هذه المواقف مرتبطة بقاعة الجينات.
لكنه كان يعلم أن الدرع الاسود لن يتحرك بدون سبب وجيه. في الماضي ، كان الدرع يعمل فقط عندما كانت هناك حاجة ماسة لمساعدته. و غالباً ما كانت هذه المواقف مرتبطة بقاعة الجينات.
بينما عبس هان سين ، رأى شخص يقترب من بعيد. و في لحظة ، كان الرجل على بعد خطوات قليلة من شجرة النجم.
التنين الخالد لم يكن هناك. اختفت كل آثار التنين الخالد ، كما لو أن المخلوق قد اختفى تماماً. و بصرف النظر عن البلورة السوداء ، لم يتبقي شيء. حتى حراشف الثعبان التي تناثرت على الأرض اختفت معه.
عندما رأى هان سين وجه الشخص ، صُدم. بدا الرجل وكأنه واحد من مرتفع للغاية ، لكن هان سين عرف أنه لم يكن كذلك. تعرف هان سين على وجه الرجل.
حدق هان سين في البلورة السوداء على الأرض ، لكنه لم يجرؤ على لمسها. فما حدث للتو كان غريب جداً.
عندما دخل هان سين ولي كيير برج القدر في الصحراء ، التقى بتمثال إله أطلق على نفسه اسم أله الفراغ. كان للتمثال نفس وجه هذا الرجل. لكن وجود تمثال الاله لم يكن مثل الوجود الذي كان يقف أمامه الآن.
على الرغم من أن هان سين قد أعد الاختبار بنفسه ، إلا أنه ظل يكافح من أجل التصالح مع نجاحه.
على الرغم من أنه بدا مشابه له تماماً ، إلا أن هذا الرجل كان يتمتع بحضور لا شك فيه. إذا كان تمثال الإله جالس بجانبه ، بغض النظر عن شكلهما ، فإن تمثال الإله لن يبدو أكثر بقليل من خادم.
في الثانية التالية ، فتح التنين البلوري الأسود عينيه وحدق بهان سين بنظرة غير قابلة للقراءة.
“هذا لا يمكن أن يكون جسد اله الفراغ الحقيقي ، أليس كذلك؟” قفز قلب هان سين. لقد فهم فجأة لماذا اختفى الدرع الاسود.
“غريب. في وقت سابق، شعرت بالبروتوبلازم الجيني. أين أختفي الآن؟ هل جاء شخص آخر هنا أولاً؟ مستحيل. هذه المنطقة ملكي. من المستحيل أن يشعر أحد هؤلاء الرجال قبل ان اشعر به “. عبس اله الفراغ. ثم نظر إلى هان سين ، الذي كان جالس تحت الشجرة.
بعد دقيقة من الصمت المذهل ، أدرك هان سين أن البلورة السوداء بدأت تشبه التنين الخالد. ولكن في حين أن التنين الخالد الأصلي كان أبيض ناصع البياض ، فإن هذا التنين الخالد الجديد كان بنفس اللون الأسود البلوري. استمرت البلورة السوداء في التحول ، وصقلت شكل التنين. و في النهاية ، وقف تنين أسود خالد حي أمام هان سين.
“هل رأيت مخلوق غريب هنا؟” سأل أله الفراغ بينما تقدم إلى هان سين.
في الوقت نفسه ، أطلقت البلورة السوداء العنان لقوة غامضة ختمت جسد هان سين وبحر الروح. بالنسبة لأي شخص ينظر إلى هان سين من الخارج ، ستبدو قوته الآن باهتة وغير مهمة. فقط قوة جادسكين كانت تكمن في داخله.
“أي مخلوق غريب؟” سأل هان سين مرة أخرى.
بعد لحظة من ذلك ، انفتحت البلورة السوداء فجأة. كان هان سين يشاهد البلورة السوداء طوال الوقت ، لكنه ظل عاجز عن وصف طريقة الانحناء التي تغيرت بها البلورة. ربما كان من الأدق القول إن البلورة قد تحولت ببساطة.
عبس اله الفراغ. لا يجب أن يسأل هذا السؤال. لم يكن هناك جدوى منه. فحتى لو رأت بعض المخلوقات في هذا الكون البروتوبلازم الجيني ، فلن يتعرفوا عليه.
على الرغم من أن هان سين قد أعد الاختبار بنفسه ، إلا أنه ظل يكافح من أجل التصالح مع نجاحه.
“حسناً ، بما أن الأله هنا الآن ، فهذا يوم حظك. يمكنني تحقيق أي أمنية ترغب فيها. تمني أمنية واحدة ، وسأحققها لك “. نظر أله الفراغ بغطرسة إلى هان سين.
تباً
________________________________________
لكنه كان يعلم أن الدرع الاسود لن يتحرك بدون سبب وجيه. في الماضي ، كان الدرع يعمل فقط عندما كانت هناك حاجة ماسة لمساعدته. و غالباً ما كانت هذه المواقف مرتبطة بقاعة الجينات.
تباً
هل هي جينات خارقة ام بروتوبلازم جيني؟
سار هان سين بعناية بجوار البلورة السوداء. و نظر إلى البلورة السوداء ولاحظ أنه على الرغم من أنها لا تزال كما كانت إلى حد كبير ، إلا أنه يمكنه الان أن يرى شيئاً داخل أعماق البلورة. كان هناك ظل يتلاشى داخل البلورة ، ويبدو أنه يشبه التنين الخالد.
+ وصل لمرتفع للغاية رسالة مساعدة من قاعة الجينات و من يوجد بقاعة الجينات هم الالهة و النخب التي تحدتهم , الا يعني هذا ان هناك المزيد من الالفا مثل الشر الأفقي محتجزين بقاعة الجينات؟؟
“كيف يمكن حصول هذا؟” ارتجف هان سين قليلاً. و كان سعيد سراً. “من حسن حظي أنني لم آكل البلورة السوداء بنفسي. لو اني اكلتها , لربما انتهى بي الأمر مثل ذلك التنين الخالد. يبدو أن هذه البلورة السوداء مختلفة عن تلك التي وجدتها من قبل”.
+ هذه المرة هان سيقابل الجسد الحقيقي … يبدو انه سيخسر بضع سنوات
“إذا كان للبلورة السوداء القدرة علي رفع متغير إلى مؤله فوراً، فهذا مخيف جداً! كانت حقيقة أن البلورة السوداء يمكن أن يؤثر على المخلوقات الموجودة في المقدسات أمر مثير للإعجاب ، لكنها لم تكن صادمة للغاية. فهذه المخلوقات لديها جينات جيدة ، لكن قوة حياتها منخفضة. و بعكس ذلك ، فالطاقة اللازمة لكي يصبح الملك المتغير مؤله كانت مرعبة. في عمليو رفع التنين الخالد للرتبة المؤله في غضون أيام قليلة فقط ، كشفت البلورة السوداء أنها تمتلك مقدار مرعب حقاً من القوة” فكر هان سين في نفسه. كان في حالة صدمة.
في الثانية التالية ، فتح التنين البلوري الأسود عينيه وحدق بهان سين بنظرة غير قابلة للقراءة.
فكر هان سين: “يبدو أن التنين الخالد قد أصبح مؤله حقاً”. ثم رأى التنين الخالد يرفع رأسه من الألم. أطلق صرير غريب ، واشتعلت سلاسله الجوهرية كالبركان.
“إذا كان للبلورة السوداء القدرة علي رفع متغير إلى مؤله فوراً، فهذا مخيف جداً! كانت حقيقة أن البلورة السوداء يمكن أن يؤثر على المخلوقات الموجودة في المقدسات أمر مثير للإعجاب ، لكنها لم تكن صادمة للغاية. فهذه المخلوقات لديها جينات جيدة ، لكن قوة حياتها منخفضة. و بعكس ذلك ، فالطاقة اللازمة لكي يصبح الملك المتغير مؤله كانت مرعبة. في عمليو رفع التنين الخالد للرتبة المؤله في غضون أيام قليلة فقط ، كشفت البلورة السوداء أنها تمتلك مقدار مرعب حقاً من القوة” فكر هان سين في نفسه. كان في حالة صدمة.
رجل وتنين يحدقان في بعضهما البعض. استمر هذا المشهد لفترة, و لم يفعل أي منهما أي شيء.
