Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 2719

قرار أله الفراغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قرار أله الفراغ

 

لم يشعر هان سين بالخوف . لقد فهم طبيعة وبعض القيود المفروضة على هذه المخلوقات التي نصبت نفسها كألهة. لذا لن يتم ارهابه بسهولة.

الفصل 2719 قرار أله الفراغ

تراجع هان سين قليلاً. و بدت نظرته كشخص بريئ مرتبك , بينما قال ، “لست بحاجة إلى أي من تلك الأشياء.”

 

بعد فترة وجيزة ، أحضرت روعة و لي كيير باوير معهم إلى شجرة النجم. فغرقت معدة هان سين على الفور. لم يتمكن أله الفراغ من الحصول على أي شيء من هان سين ، ولكنه قد يحاول الإمنيات من الناس حول هان سين. و سيكون من الأسهل جذب روعة و لي كيير.

 

“الطفلة الصغيرة ، هل تريد هذه؟” كان أله الفراغ يحمل جوهرة جميلة. و ابتسم لباوير وأرجح الجوهرة بينما كان يتحدث معها.

“انت الاله؟” سأل هان سين ، متظاهراً بالصدمة.

لم يجد أله الفراغ أي علامة على البروتوبلازم الجيني في أي مكان ، لذا عاد من أجل هان سين.

“نعم أنا الاله. أستطيع أن أفعل أي شيء” أكد اله الفراغ ، وتعبير وجهه لم يتغير.

فكر هان سين: “إذا كنت ترفض المغادرة ، فسأغادر انا”. سيبقى بعيداً عن شجرة النجم حتى يقرر أله الفراغ المغادرة أيضاً.

“لكن والداي قالا لي أن هذا العالم لا إله له وأن العلم هو الحقيقة الوحيدة.” أعطى هان سين نظرة متشككة للغاية لأله الفراغ.

“نعم ، ولكن لما سأحتاج لأي من هذه الأشياء؟” سأل هان سين أله الفراغ مرة أخرى ، ولازال يبدوا مرتبك.

“في هذه الحالة ، فوالداك جاهلان.” نظر أله الفراغ إلى هان سين واستمر في القول ، “أنت بلورة. ليس من المستغرب أن تفكر بهذه الطريقة. تتعلم شيئاً أو شيئين عن كيفية عمل الكون ، ثم تتعلم شيئاً ما! فتعتقد أنك تعرف كل شيء. يا لهم من مجموعة حمقاء”.

“يبدو أنك لا تعرفني جيداً. لا يهم إلى أي مدى تريدني أن أتمنى أمنية ، انا لن أتمني. ماذا يمكنك أن تفعل بي ، هاه؟ إذا كنت الاله حقاً ، فيجب أن تتمكن من قتلي بسهولة تامة.”هدر هان سين بتعبير عازم.

من الواضح أن أله الفراغ كان يعتقد أن هان سين أحمق. فتابع ببرود ، “يمكنك أن تتمنى أي أمنية تريدها. يمكنك ، على سبيل المثال ، أن تتمنى أن تصبح مؤله. يمكنك أن تتمنى كنز مؤله على بمستوى عالي. أو يمكنك حتى أن تصبح سيد السماء الخارجية. يمكنني إرضاء رغباتك وإظهار ما يمكن أن يفعله اله حقيقي”.

“أنا سعيد جداً بالطريقة التي أعيش بها الآن ، شكراً لك. لا أحتاج أي شيء. إذا كنت حقاً هو الاله ، فعليك حفظ هذه الامنيات وإنفاقها على الأشخاص الذين يعانون حقاً ويحتاجون إلى المساعدة.”تحدث هان سين لأله الفراغ بأفضل نبرة لطافة يمكنه أن يتحدث بها.

تراجع هان سين قليلاً. و بدت نظرته كشخص بريئ مرتبك , بينما قال ، “لست بحاجة إلى أي من تلك الأشياء.”

وضع هان سين مخاوفه في تمثال اليشم الصغير ، لذا فروعة و لي كيير يمكنهم أن يشعروا بمخاوفه ويكونوا حذرين.

“ألا تريد أن تكون أقوى مقاتل رآيته في حياتك؟ ألا تريد أن تطالب بالكون لنفسك؟ بالنسبة لي ، فإن منحك هذه القوة سيكون بمثابة قطعة من الكعك.” قال أله الفراغ محاولاً اغراء هان سين.

“انت الاله؟” سأل هان سين ، متظاهراً بالصدمة.

“نعم ، ولكن لما سأحتاج لأي من هذه الأشياء؟” سأل هان سين أله الفراغ مرة أخرى ، ولازال يبدوا مرتبك.

اظلم وجه اله الفراغ . كلما واجه أشخاص من هذا الكون ، وجد دائماً طريقة لجعلهم يتمنون شيئاً ما. ولكن في هذا اليوم بالذات ، كان عازم على إيجاد البروتوبلازم الجيني. لم يكن في حالة مزاجية لتضييع الوقت في التحدث إلى هان سين. و بعد التحديق ببرود في هان سين لثانية ، ابتعد وتجاهل هان سين. أراد أن يتجول ويرى ما إذا كان يمكنه العثور على دليل على البروتوبلازم الجيني.

بدا أن أله الفراغ مستعد للإجابة على نفس السؤال عدة مرات. “إذن يمكنك الحصول على أي شيء تريده. ستصبح النساء الجميلات من كل عرق ألعابك. و ستصبح النخب من كل عرق عبيدك. يمكنك أن تكون قائد الكون بأسره. مخلوقات الكون ستطيعك وتخافك “.

لكن هان سين لم يطير بعيداً عن شجرة النجم لفترة طويلة قبل ان يرا أله الفراغ يظهر أمامه مرة أخرى. كان متجه نحو هان سين.

“هذا يبدو مريع جداً. لا أريد أياً من ذلك. ” لم يرغب هان سين في تحقيق أمنية كهذه. ناهيك عن أنه اذا تمني شيئ كهذا ، فمن المحتمل أن يقوم أله الفراغ بتنظيف عظامه لتحصيل ثمن امنيته.

كان هان سين محق في توقعه بأن أله الفراغ سيستهدف الأشخاص من حوله ، لكنه أخطأ في تقدير الشخص الذي سيذهب اليه أله الفراغ. لم يختار الإله روعة أو لي كيير. كان يهدف إلى باوير البريئة.

“إذاً , ماذا تريد؟” سأل أله الفراغ بعبوس. بدا هذا الرجل الذي أمامه غبي جداً ، و كان من الصعب إغراء وإقناع الشخص الغبي أكثر من اي شخص اخر.

 

“أنا سعيد جداً بالطريقة التي أعيش بها الآن ، شكراً لك. لا أحتاج أي شيء. إذا كنت حقاً هو الاله ، فعليك حفظ هذه الامنيات وإنفاقها على الأشخاص الذين يعانون حقاً ويحتاجون إلى المساعدة.”تحدث هان سين لأله الفراغ بأفضل نبرة لطافة يمكنه أن يتحدث بها.

“ألا تريد أن تكون أقوى مقاتل رآيته في حياتك؟ ألا تريد أن تطالب بالكون لنفسك؟ بالنسبة لي ، فإن منحك هذه القوة سيكون بمثابة قطعة من الكعك.” قال أله الفراغ محاولاً اغراء هان سين.

كان يعلم أن الآلهة مثل الملك جون لا يمكنهم مهاجمة مخلوقات الكون بشكل مباشر ، لذلك لم يكن خائف حقاً مما يمكن أن يفعله أله الفراغ.

نظرت باوير إلى الجوهرة اللامعة في يدي أله الفراغة. و فتحت عيناها على مصراعيها بدهشة.

اظلم وجه اله الفراغ . كلما واجه أشخاص من هذا الكون ، وجد دائماً طريقة لجعلهم يتمنون شيئاً ما. ولكن في هذا اليوم بالذات ، كان عازم على إيجاد البروتوبلازم الجيني. لم يكن في حالة مزاجية لتضييع الوقت في التحدث إلى هان سين. و بعد التحديق ببرود في هان سين لثانية ، ابتعد وتجاهل هان سين. أراد أن يتجول ويرى ما إذا كان يمكنه العثور على دليل على البروتوبلازم الجيني.

 

عندما رأى أله الفراغ يغادر ، قمع هان سين تنفس الصعداء. لكن البلورة السوداء كانت لا تزال تحبس بحر الروح والجسد. و كان من السابق لأوانه أن يصبح سعيد ، لأن أله الفراغ كان لا يزال موجود.

كان يعلم أن الآلهة مثل الملك جون لا يمكنهم مهاجمة مخلوقات الكون بشكل مباشر ، لذلك لم يكن خائف حقاً مما يمكن أن يفعله أله الفراغ.

فكر هان سين: “إذا كنت ترفض المغادرة ، فسأغادر انا”. سيبقى بعيداً عن شجرة النجم حتى يقرر أله الفراغ المغادرة أيضاً.

“في هذه الحالة ، فوالداك جاهلان.” نظر أله الفراغ إلى هان سين واستمر في القول ، “أنت بلورة. ليس من المستغرب أن تفكر بهذه الطريقة. تتعلم شيئاً أو شيئين عن كيفية عمل الكون ، ثم تتعلم شيئاً ما! فتعتقد أنك تعرف كل شيء. يا لهم من مجموعة حمقاء”.

لكن هان سين لم يطير بعيداً عن شجرة النجم لفترة طويلة قبل ان يرا أله الفراغ يظهر أمامه مرة أخرى. كان متجه نحو هان سين.

كان أله الفراغ شخص ذو طباع مريع. على الأقل حاول الملك جون في العادة خداع هان سين ، لكن أله الفراغ لم يحاول بذل جهد لخداعه. كان يحاول فقط ابتزاز هان سين.

لم يجد أله الفراغ أي علامة على البروتوبلازم الجيني في أي مكان ، لذا عاد من أجل هان سين.

“ألا تريد أن تكون أقوى مقاتل رآيته في حياتك؟ ألا تريد أن تطالب بالكون لنفسك؟ بالنسبة لي ، فإن منحك هذه القوة سيكون بمثابة قطعة من الكعك.” قال أله الفراغ محاولاً اغراء هان سين.

كان هان سين الشخص الوحيد في المنطقة. إذا كان هناك بروتوبلازم جيني في المنطقة المجاورة ، فهان سين هو الشخص المحتمل ان يراه. لم يكن أله الفراغ سعيد بعدم قدرته على قراءة أفكار هان سين.

لكن هان سين لم يطير بعيداً عن شجرة النجم لفترة طويلة قبل ان يرا أله الفراغ يظهر أمامه مرة أخرى. كان متجه نحو هان سين.

ظل وجه هان سين خالي من أي تعبير. بينما استمر في التقدم. لم يكن سريع ولا بطيئ. لم يُرد ان يشك أله الفراغ به.

شعرت روعة ولي كيير بقلق هان سين ، وسألوا عما يجري. فأخبرهم هان سين عن لقاء أله الفراغ ونصحهم بأن يظلوا حذرين.

عندما كان أله الفراغ قريب بما يكفي بحيث يمكن أن يسمعه هان سين ، تحدث مرة أخرى. “هل فكرت في عرضي؟ لا يزال لديك فرصة لتحقيق أمنية “.

لم يشعر هان سين بالخوف . لقد فهم طبيعة وبعض القيود المفروضة على هذه المخلوقات التي نصبت نفسها كألهة. لذا لن يتم ارهابه بسهولة.

“ليس لدي أمنية أريد تحقيقها الآن.” قال هان سين “يجب أن تذهب وتسأل شخص آخر”. ثم حاول المناورة للتقدم علي أله الفراغ.

“نعم ، ولكن لما سأحتاج لأي من هذه الأشياء؟” سأل هان سين أله الفراغ مرة أخرى ، ولازال يبدوا مرتبك.

“لقد طلبت منك أن تتمنى أمنية ، لذلك تمنى. توقف عن الهراء!” بدا تعبير وجه أله الفراغ بارد كالجليد. لوح بيده ممزقاً صدع مخيف في نسيج الفضاء. و شعر هان سين كما لو كان العالم يتحطم أمامه.

“نعم أنا الاله. أستطيع أن أفعل أي شيء” أكد اله الفراغ ، وتعبير وجهه لم يتغير.

كان أله الفراغ شخص ذو طباع مريع. على الأقل حاول الملك جون في العادة خداع هان سين ، لكن أله الفراغ لم يحاول بذل جهد لخداعه. كان يحاول فقط ابتزاز هان سين.

“هذا يبدو مريع جداً. لا أريد أياً من ذلك. ” لم يرغب هان سين في تحقيق أمنية كهذه. ناهيك عن أنه اذا تمني شيئ كهذا ، فمن المحتمل أن يقوم أله الفراغ بتنظيف عظامه لتحصيل ثمن امنيته.

لم يشعر هان سين بالخوف . لقد فهم طبيعة وبعض القيود المفروضة على هذه المخلوقات التي نصبت نفسها كألهة. لذا لن يتم ارهابه بسهولة.

“ألا تريد أن تكون أقوى مقاتل رآيته في حياتك؟ ألا تريد أن تطالب بالكون لنفسك؟ بالنسبة لي ، فإن منحك هذه القوة سيكون بمثابة قطعة من الكعك.” قال أله الفراغ محاولاً اغراء هان سين.

“يبدو أنك لا تعرفني جيداً. لا يهم إلى أي مدى تريدني أن أتمنى أمنية ، انا لن أتمني. ماذا يمكنك أن تفعل بي ، هاه؟ إذا كنت الاله حقاً ، فيجب أن تتمكن من قتلي بسهولة تامة.”هدر هان سين بتعبير عازم.

“أنا سعيد جداً بالطريقة التي أعيش بها الآن ، شكراً لك. لا أحتاج أي شيء. إذا كنت حقاً هو الاله ، فعليك حفظ هذه الامنيات وإنفاقها على الأشخاص الذين يعانون حقاً ويحتاجون إلى المساعدة.”تحدث هان سين لأله الفراغ بأفضل نبرة لطافة يمكنه أن يتحدث بها.

بدا أله الفراغ متفاجئ. كان من المفترض أن يتسبب تمزيق الفضاء بيديه العاريتين في إثارة ذهول هان سين. حتى المؤلهين سيصابون بصدمة بسبب قوة أله الفراغ. لكن بطريقة ما ، كان هذا الشخص الذي بلا عقل غير متأثر تماماً من عرضه للقوة. مما جعل أله الفراغ غير متأكد مما يجب فعله.

“أنا سعيد جداً بالطريقة التي أعيش بها الآن ، شكراً لك. لا أحتاج أي شيء. إذا كنت حقاً هو الاله ، فعليك حفظ هذه الامنيات وإنفاقها على الأشخاص الذين يعانون حقاً ويحتاجون إلى المساعدة.”تحدث هان سين لأله الفراغ بأفضل نبرة لطافة يمكنه أن يتحدث بها.

إذا تمكن من الهجوم ، لكان أله الفراغ قد صفع هان سين حتى الموت وسرق ذاكرته. لكنه لم يستطع مهاجمة هان سين بهذه الطريقة. ليس في هذا الكون على الأقل.

فكر هان سين: “إذا كنت ترفض المغادرة ، فسأغادر انا”. سيبقى بعيداً عن شجرة النجم حتى يقرر أله الفراغ المغادرة أيضاً.

“جيد جداً.” أله الفراغ لم يقل كلمة أخرى. بل استدار وغادر ، واختفى بعد خطوات قليلة. وبعد ذلك ، عاد الفضاء المحطم إلى وضعه الطبيعي.

لم يجد أله الفراغ أي علامة على البروتوبلازم الجيني في أي مكان ، لذا عاد من أجل هان سين.

“هؤلاء الرجال لا يستطيعون فعل أي شيء في الكون الجيني. ربما هناك ظروف معينة تجعلهم غير قادرين على الهجوم. و هذا يعني أنني سأظل على ما يرام حتى لو أصبحت كل الآلهة أعدائي.” فكر هان سين في نفسه ، “طالما أنني لم أتمنى ، فلن يتمكنوا من فعل أي شيء لي.”

عندما رأى أله الفراغ يغادر ، قمع هان سين تنفس الصعداء. لكن البلورة السوداء كانت لا تزال تحبس بحر الروح والجسد. و كان من السابق لأوانه أن يصبح سعيد ، لأن أله الفراغ كان لا يزال موجود.

لكن الدرع الاسود لم يحرر ختم جسده ، لذلك عرف هان سين أن أله الفراغ لم يترك المنطقة المجاورة حقاً. عاد هان سين إلى شجرة النجم ، لكن أله الفراغ ظل مخفي.

لم يشعر هان سين بالخوف . لقد فهم طبيعة وبعض القيود المفروضة على هذه المخلوقات التي نصبت نفسها كألهة. لذا لن يتم ارهابه بسهولة.

بعد فترة وجيزة ، أحضرت روعة و لي كيير باوير معهم إلى شجرة النجم. فغرقت معدة هان سين على الفور. لم يتمكن أله الفراغ من الحصول على أي شيء من هان سين ، ولكنه قد يحاول الإمنيات من الناس حول هان سين. و سيكون من الأسهل جذب روعة و لي كيير.

بدا أله الفراغ متفاجئ. كان من المفترض أن يتسبب تمزيق الفضاء بيديه العاريتين في إثارة ذهول هان سين. حتى المؤلهين سيصابون بصدمة بسبب قوة أله الفراغ. لكن بطريقة ما ، كان هذا الشخص الذي بلا عقل غير متأثر تماماً من عرضه للقوة. مما جعل أله الفراغ غير متأكد مما يجب فعله.

وضع هان سين مخاوفه في تمثال اليشم الصغير ، لذا فروعة و لي كيير يمكنهم أن يشعروا بمخاوفه ويكونوا حذرين.

“لقد طلبت منك أن تتمنى أمنية ، لذلك تمنى. توقف عن الهراء!” بدا تعبير وجه أله الفراغ بارد كالجليد. لوح بيده ممزقاً صدع مخيف في نسيج الفضاء. و شعر هان سين كما لو كان العالم يتحطم أمامه.

شعرت روعة ولي كيير بقلق هان سين ، وسألوا عما يجري. فأخبرهم هان سين عن لقاء أله الفراغ ونصحهم بأن يظلوا حذرين.

اظلم وجه اله الفراغ . كلما واجه أشخاص من هذا الكون ، وجد دائماً طريقة لجعلهم يتمنون شيئاً ما. ولكن في هذا اليوم بالذات ، كان عازم على إيجاد البروتوبلازم الجيني. لم يكن في حالة مزاجية لتضييع الوقت في التحدث إلى هان سين. و بعد التحديق ببرود في هان سين لثانية ، ابتعد وتجاهل هان سين. أراد أن يتجول ويرى ما إذا كان يمكنه العثور على دليل على البروتوبلازم الجيني.

بينما كان الثلاثة يتحدثون ، تسلقت باوير شجرة النجم. كانت تلعب على سطح فاكهة نجم عندما ظهر فجأة رجل على الغصن المجاور لها.

تراجع هان سين قليلاً. و بدت نظرته كشخص بريئ مرتبك , بينما قال ، “لست بحاجة إلى أي من تلك الأشياء.”

“الطفلة الصغيرة ، هل تريد هذه؟” كان أله الفراغ يحمل جوهرة جميلة. و ابتسم لباوير وأرجح الجوهرة بينما كان يتحدث معها.

لكن هان سين لم يطير بعيداً عن شجرة النجم لفترة طويلة قبل ان يرا أله الفراغ يظهر أمامه مرة أخرى. كان متجه نحو هان سين.

كان هان سين محق في توقعه بأن أله الفراغ سيستهدف الأشخاص من حوله ، لكنه أخطأ في تقدير الشخص الذي سيذهب اليه أله الفراغ. لم يختار الإله روعة أو لي كيير. كان يهدف إلى باوير البريئة.

“جيد جداً.” أله الفراغ لم يقل كلمة أخرى. بل استدار وغادر ، واختفى بعد خطوات قليلة. وبعد ذلك ، عاد الفضاء المحطم إلى وضعه الطبيعي.

نظرت باوير إلى الجوهرة اللامعة في يدي أله الفراغة. و فتحت عيناها على مصراعيها بدهشة.

“لقد طلبت منك أن تتمنى أمنية ، لذلك تمنى. توقف عن الهراء!” بدا تعبير وجه أله الفراغ بارد كالجليد. لوح بيده ممزقاً صدع مخيف في نسيج الفضاء. و شعر هان سين كما لو كان العالم يتحطم أمامه.

________________________________________

وضع هان سين مخاوفه في تمثال اليشم الصغير ، لذا فروعة و لي كيير يمكنهم أن يشعروا بمخاوفه ويكونوا حذرين.

 

وضع هان سين مخاوفه في تمثال اليشم الصغير ، لذا فروعة و لي كيير يمكنهم أن يشعروا بمخاوفه ويكونوا حذرين.

 

ظل وجه هان سين خالي من أي تعبير. بينما استمر في التقدم. لم يكن سريع ولا بطيئ. لم يُرد ان يشك أله الفراغ به.

 

فكر هان سين: “إذا كنت ترفض المغادرة ، فسأغادر انا”. سيبقى بعيداً عن شجرة النجم حتى يقرر أله الفراغ المغادرة أيضاً.

 

 

“ألا تريد أن تكون أقوى مقاتل رآيته في حياتك؟ ألا تريد أن تطالب بالكون لنفسك؟ بالنسبة لي ، فإن منحك هذه القوة سيكون بمثابة قطعة من الكعك.” قال أله الفراغ محاولاً اغراء هان سين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط