مزرعة الاله
لقد كاد يخرج من الغلاف الجوي عندما رأى الرياح تتغير. وفجأة اجتمعت لتشكل شفرة عملاقة اندفعت باتجاهه أثناء تحليقه.
الفصل 2755 مزرعة الاله
عندما رأى قطيع الخراف العربة البيضاء ، بدأوا يرتجفون على الأرض. كان الأمر كما لو لم يكن لديهم حتى القدرة على الركض. كان كل ما يمكنهم فعله هو البقاء واقفين وهم يرتجفون. بينما خفضوا رؤوسهم ، وكأنهم نعام لا يريد أكثر من دفن رأسه في الرمال.
“الإله هو الاله. ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟ ” أجاب الخروف ناظراً إلى هان سين بازدراء.
لم يستطع هان سين المخاطرة بالعودة إلى ذلك المكان المخيف. فنظر لرأسي الخروفين اللذين لم يجربهما وقال ، “لماذا يرسلني المكعب إلى هذه الأماكن الغريبة والخطيرة؟”
لم يتحدث هان سين لغة الخراف ، لذلك قام بتنشيط منطقة دونغ شوان واستخدمها لقراءة عقل الخراف. فسمع الخراف تتحدث اللغة المشتركة. كانت تقول له: “دخيل! كيف أتيت إلى مزرعة الاله؟ “
كان مكعب الاربعة خراف هو فرصة هان سين الوحيدة للهروب. لذلك لم يستطع التوقف عن المحاولة. لن يفقد الأمل حتى يسافر للمواقع الأربعة.
فكر هان سين بسعادة: “من الجيد أنهم يتحدثون”. نظر إلى الخراف وقال ، “لقد ضعت في الفضاء ، ووجدت هذا الكوكب بالصدفة. كنت أتمنى أن تخبروني ما هذا المكان. إذا كان ذلك ممكن ، فهل يمكنكم بيع خريطة نجمية لي؟ “
صر هان سين علي أسنانه و ضغط على رأس خروف آخر. تم تنشيط مكعب الاربعة خراف مرة أخرى ، وامتص هان سين بداخله.
أراد هان سين أن يسأل شيئاً أكثر ، لكنه رأى فجأة عربة تطير في السماء. و كان تسعة من وحيدي القرن البيض يسحبون عربة بيضاء أثناء توجههم إلى الحقل العشبي.
وا لا!
صر هان سين علي أسنانه و ضغط على رأس خروف آخر. تم تنشيط مكعب الاربعة خراف مرة أخرى ، وامتص هان سين بداخله.
خرج هان سين من مكعب الأربعة خراف ، و جسده متوتر بينما ينظر حوله بقلق. لكن و لحسن الحظ ، كانت الأمور مختلفة عن الموقع السابق. هنا ، لم يكن هناك أي مخلوقات غريبة مخيفة تحدق به.
بانغ!
هذا المكان بدا عادي إلى حد ما. كان هان سين يقف على كويكب في حزام كويكب. رآى الكثير من النجوم في السماء. و كانت هناك نجوم كبيرة جداً من حوله.
“اللعنة! هل هو حقل عشبي؟ ” بعد دخول هان سين الغلاف الجوي ، تفاجأ برؤية أن سطح الكوكب بأكمله مغطى بحقل عشبي. و رآى الكثير من الخراف ترعى في تلك الحقول. كانوا جميعاً محتشدين معاً ، وكان أصغر قطيع من الغنم يتكون من ما لا يقل عن 1000 خروف.
فحص هان سين النجوم وأدرك أن هناك العديد من الكواكب القريبة أيضاً. و رأى كوكب به قوة حياة. بدا متردد بعض الشيء ، لكن في النهاية طار هان سين نحو الكوكب.
نظر القطيع إلى هان سين بسخرية. ابتسم أحد الخراف وقال: “جرب اذاً ، ارنا ما إذا كان بامكانك مغادرة مزرعة الاله.”
“اللعنة! هل هو حقل عشبي؟ ” بعد دخول هان سين الغلاف الجوي ، تفاجأ برؤية أن سطح الكوكب بأكمله مغطى بحقل عشبي. و رآى الكثير من الخراف ترعى في تلك الحقول. كانوا جميعاً محتشدين معاً ، وكان أصغر قطيع من الغنم يتكون من ما لا يقل عن 1000 خروف.
ضحك أحد الخراف وقال: “هذه مزرعة الاله. نحن الطعام الذي يربيه الاله. بمجرد أن تكون هنا ، لن تغادر. سنصبح أنا وأنت طعام للاله”.
كانت الخراف متنوعة الألوان والسلالات. بدا معظمهم نحيف وسريع ، مثل الظباء. كان بعضهم ممتلئ وقوي ، و بعضهم كالماعز. و بعضهم بدا مثل الخراف العادية.
“يمكنني المجيء والذهاب كما يحلو لي.” قال هان سين بانزعاج.
“هل وقعت في مزرعة أغنام؟ من المؤسف أن الخروف الحقير الذي قابلته في المقدسات ليس هنا. كان بامكانه أن يترجم ويسأل الخروف عن هذا المكان”. يمكن أن يشعر هان سين أن قطعان الخراف لم تكن قوية. يبدو أن متوسط الخراف ليس أعلي من رتبة البارون . حتى الفيكونت كانوا نادرين. لم يكن هان سين معتاد على أن يكون محاط بمثل هذه المخلوقات الضعيفة.
قال هان سين في نفسه: “إذا كانت هذه هي قوة الاله ، فإن الاله أعرج جداً”. كان يخطط للعودة إلى الحقل حتى يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة على الخراف حول هذا المكان ، لكنه رأى فجأة المزيد من الشفرات تظهر في السماء. وارتفع أمامه بحر من السيوف حجب السماء كلها. استداروا واتجهوا نحو هان سين.
أرسل رأسا الخروفان الآخران هان سين إلى أماكن خطرة للغاية ، لكنه الآن في عالم اشبه بالمراعي. لم يكن معتاد على ذلك.
لم يتحدث هان سين لغة الخراف ، لذلك قام بتنشيط منطقة دونغ شوان واستخدمها لقراءة عقل الخراف. فسمع الخراف تتحدث اللغة المشتركة. كانت تقول له: “دخيل! كيف أتيت إلى مزرعة الاله؟ “
عندما طار هان سين للهبوط في حقل العشب ، لاحظته قطعان الخراف و ركضت لمحاصرته. تقدم أحد الخراف ليزفر في هان سين الطافي بالسماء.
“مزرعة الاله هذه التي تتحدث عنها باستمرار , هل تقصد الكوكب ككل؟ ” سأل هان سين.
باااااا!
في الثانية التالية ، فتحت عيون كل الخراف على مصراعيها. و حدقوا بعدم تصديق.
لم يتحدث هان سين لغة الخراف ، لذلك قام بتنشيط منطقة دونغ شوان واستخدمها لقراءة عقل الخراف. فسمع الخراف تتحدث اللغة المشتركة. كانت تقول له: “دخيل! كيف أتيت إلى مزرعة الاله؟ “
بدلاً من محاولة تفادي الشفرة ، لكمها هان سين. اندفعت قبضته نحو الشفرة الكبيرة ، وتحطمت الشفرة مثل قطعة حديد مزورة بشكل سيئ ، واختفت في الهواء.
فكر هان سين بسعادة: “من الجيد أنهم يتحدثون”. نظر إلى الخراف وقال ، “لقد ضعت في الفضاء ، ووجدت هذا الكوكب بالصدفة. كنت أتمنى أن تخبروني ما هذا المكان. إذا كان ذلك ممكن ، فهل يمكنكم بيع خريطة نجمية لي؟ “
فحص هان سين النجوم وأدرك أن هناك العديد من الكواكب القريبة أيضاً. و رأى كوكب به قوة حياة. بدا متردد بعض الشيء ، لكن في النهاية طار هان سين نحو الكوكب.
عندما سمع قطيع الخراف ما قاله هان سين ، بدا ردهم بشري جداً. نظروا إلى بعضهم البعض ، ثم بدأوا في الضحك.
في الثانية التالية ، فتحت عيون كل الخراف على مصراعيها. و حدقوا بعدم تصديق.
لم يرا هان سين قط قطيع هائل من الخراف يضحك بسخافة. كان المشهد غريب جداً. فعبس وقال ببرود: “ما المضحك؟”
“قلنا لك ، هذه مزرعة الاله. لا يهم مدى قوتك. ستصبح طعام للأله.” قال الخروف مبتسماً.
ضحك أحد الخراف وقال: “هذه مزرعة الاله. نحن الطعام الذي يربيه الاله. بمجرد أن تكون هنا ، لن تغادر. سنصبح أنا وأنت طعام للاله”.
خرج هان سين من مكعب الأربعة خراف ، و جسده متوتر بينما ينظر حوله بقلق. لكن و لحسن الحظ ، كانت الأمور مختلفة عن الموقع السابق. هنا ، لم يكن هناك أي مخلوقات غريبة مخيفة تحدق به.
“يمكنني المجيء والذهاب كما يحلو لي.” قال هان سين بانزعاج.
ضحك أحد الخراف وقال: “هذه مزرعة الاله. نحن الطعام الذي يربيه الاله. بمجرد أن تكون هنا ، لن تغادر. سنصبح أنا وأنت طعام للاله”.
نظر القطيع إلى هان سين بسخرية. ابتسم أحد الخراف وقال: “جرب اذاً ، ارنا ما إذا كان بامكانك مغادرة مزرعة الاله.”
صُدم هان سين. لم يقل أي شيء ، بل انتقل فوراً إلى حقل العشب. رفع رأسه ورأى أن الشفرات التي لا تعد ولا تحصى التي غطت السماء تبدأ في الاختفاء. لقد أختفوا بثواني.
“مزرعة الاله هذه التي تتحدث عنها باستمرار , هل تقصد الكوكب ككل؟ ” سأل هان سين.
فكر هان سين بسعادة: “من الجيد أنهم يتحدثون”. نظر إلى الخراف وقال ، “لقد ضعت في الفضاء ، ووجدت هذا الكوكب بالصدفة. كنت أتمنى أن تخبروني ما هذا المكان. إذا كان ذلك ممكن ، فهل يمكنكم بيع خريطة نجمية لي؟ “
“نعم” ، أكد الخروف بإيماءة.
وعندما كان على وشك الخروج من الغلاف الجوي ، عادت الشفرة العملاقة للظهور واندفعت نحوه.
“ما الصعوبة في المغادرة من هنا؟” جثم هان سين ثم أطلق نفسه نحو السماء كالصاروخ ، عازماً على الطيران خارج الغلاف الجوي وترك هذا الكوكب المغطى بالحقول العشبية وراءه.
“الإله هو الاله. ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟ ” أجاب الخروف ناظراً إلى هان سين بازدراء.
لقد كاد يخرج من الغلاف الجوي عندما رأى الرياح تتغير. وفجأة اجتمعت لتشكل شفرة عملاقة اندفعت باتجاهه أثناء تحليقه.
لم يستطع هان سين المخاطرة بالعودة إلى ذلك المكان المخيف. فنظر لرأسي الخروفين اللذين لم يجربهما وقال ، “لماذا يرسلني المكعب إلى هذه الأماكن الغريبة والخطيرة؟”
ضاقت عيون هان سين. فقام بجمع ضوء السيف في يده واطلقه نحو الشفرة العملاقة.
قال هان سين في نفسه: “إذا كانت هذه هي قوة الاله ، فإن الاله أعرج جداً”. كان يخطط للعودة إلى الحقل حتى يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة على الخراف حول هذا المكان ، لكنه رأى فجأة المزيد من الشفرات تظهر في السماء. وارتفع أمامه بحر من السيوف حجب السماء كلها. استداروا واتجهوا نحو هان سين.
بانغ!
لقد كاد يخرج من الغلاف الجوي عندما رأى الرياح تتغير. وفجأة اجتمعت لتشكل شفرة عملاقة اندفعت باتجاهه أثناء تحليقه.
اصطدم ضوء السيف بالشفرة العملاقة ، وشعر هان سين بموجة قوة تندفع نحوه لتسقطه من الهواء و تعيده إلى سطح الكوكب ، و ضرب جسد هان سين الأرض بقوة لدرجة أنه أحدث حفرة كبيرة.
خرج هان سين من مكعب الأربعة خراف ، و جسده متوتر بينما ينظر حوله بقلق. لكن و لحسن الحظ ، كانت الأمور مختلفة عن الموقع السابق. هنا ، لم يكن هناك أي مخلوقات غريبة مخيفة تحدق به.
اختفت الشفرة العملاقة كما لو أنها لم تكن موجود من قبل. فعبس هان سين ناظراً الي السماء. بينما كانت الخراف تضحك. “بما أنك هنا ، فعليك أن تقبل مصيرك. سوف تصبح طعام للاله عاجلاً أم آجلاً. يجب أن تقبل هذا.”
في الثانية التالية ، فتحت عيون كل الخراف على مصراعيها. و حدقوا بعدم تصديق.
لم يصدق هان سين أن هذه كانت مزرعة الاله ، إلا إذا كان الاله أكبر معحب لافخاذ الضأن. لا يمكن ان يكون كل ما فعله الاله هو تربية الخراف , شم هان سين رائحة شيئ اكثر من هذا .
أرسل رأسا الخروفان الآخران هان سين إلى أماكن خطرة للغاية ، لكنه الآن في عالم اشبه بالمراعي. لم يكن معتاد على ذلك.
حول هان سين انتباهه إلى السماء وقفز في الهواء مرة أخرى. واتجه إلى الفضاء مرة أخرى.
وعندما كان على وشك الخروج من الغلاف الجوي ، عادت الشفرة العملاقة للظهور واندفعت نحوه.
خرج هان سين من مكعب الأربعة خراف ، و جسده متوتر بينما ينظر حوله بقلق. لكن و لحسن الحظ ، كانت الأمور مختلفة عن الموقع السابق. هنا ، لم يكن هناك أي مخلوقات غريبة مخيفة تحدق به.
“هذا غير مجدي! بمجرد أن تدخل مزرعة الاله ، فأنت طعام الاله. لا أحد يستطيع الهروب” ، صرخ الخروف حتى يتمكن هان سين من سماعه.
وعندما كان على وشك الخروج من الغلاف الجوي ، عادت الشفرة العملاقة للظهور واندفعت نحوه.
بانغ!
في الثانية التالية ، فتحت عيون كل الخراف على مصراعيها. و حدقوا بعدم تصديق.
خرج هان سين من مكعب الأربعة خراف ، و جسده متوتر بينما ينظر حوله بقلق. لكن و لحسن الحظ ، كانت الأمور مختلفة عن الموقع السابق. هنا ، لم يكن هناك أي مخلوقات غريبة مخيفة تحدق به.
بدلاً من محاولة تفادي الشفرة ، لكمها هان سين. اندفعت قبضته نحو الشفرة الكبيرة ، وتحطمت الشفرة مثل قطعة حديد مزورة بشكل سيئ ، واختفت في الهواء.
كان مكعب الاربعة خراف هو فرصة هان سين الوحيدة للهروب. لذلك لم يستطع التوقف عن المحاولة. لن يفقد الأمل حتى يسافر للمواقع الأربعة.
قال هان سين في نفسه: “إذا كانت هذه هي قوة الاله ، فإن الاله أعرج جداً”. كان يخطط للعودة إلى الحقل حتى يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة على الخراف حول هذا المكان ، لكنه رأى فجأة المزيد من الشفرات تظهر في السماء. وارتفع أمامه بحر من السيوف حجب السماء كلها. استداروا واتجهوا نحو هان سين.
“يمكنني المجيء والذهاب كما يحلو لي.” قال هان سين بانزعاج.
صُدم هان سين. لم يقل أي شيء ، بل انتقل فوراً إلى حقل العشب. رفع رأسه ورأى أن الشفرات التي لا تعد ولا تحصى التي غطت السماء تبدأ في الاختفاء. لقد أختفوا بثواني.
صر هان سين علي أسنانه و ضغط على رأس خروف آخر. تم تنشيط مكعب الاربعة خراف مرة أخرى ، وامتص هان سين بداخله.
تحول تعبير هان سين لعبوس. كانت قوة الشفرة العملاق جيدة كهجوم مؤله بدائي. إذا سقطت عليه العديد من الشفرات العملاقة في نفس اللحظة ، فلن يتمكن حتى هان سين من صدهم.
لم يستطع هان سين المخاطرة بالعودة إلى ذلك المكان المخيف. فنظر لرأسي الخروفين اللذين لم يجربهما وقال ، “لماذا يرسلني المكعب إلى هذه الأماكن الغريبة والخطيرة؟”
“قلنا لك ، هذه مزرعة الاله. لا يهم مدى قوتك. ستصبح طعام للأله.” قال الخروف مبتسماً.
“يمكنني المجيء والذهاب كما يحلو لي.” قال هان سين بانزعاج.
“الاله الذي تتحدث عنه. كيف يبدو شكله؟” قال هان سين ، متجاهلاً هزيان الخروف الذي غسل دماغه.
“الإله هو الاله. ماذا يمكن أن يكون غير ذلك؟ ” أجاب الخروف ناظراً إلى هان سين بازدراء.
بانغ!
أراد هان سين أن يسأل شيئاً أكثر ، لكنه رأى فجأة عربة تطير في السماء. و كان تسعة من وحيدي القرن البيض يسحبون عربة بيضاء أثناء توجههم إلى الحقل العشبي.
لم يصدق هان سين أن هذه كانت مزرعة الاله ، إلا إذا كان الاله أكبر معحب لافخاذ الضأن. لا يمكن ان يكون كل ما فعله الاله هو تربية الخراف , شم هان سين رائحة شيئ اكثر من هذا .
عندما رأى قطيع الخراف العربة البيضاء ، بدأوا يرتجفون على الأرض. كان الأمر كما لو لم يكن لديهم حتى القدرة على الركض. كان كل ما يمكنهم فعله هو البقاء واقفين وهم يرتجفون. بينما خفضوا رؤوسهم ، وكأنهم نعام لا يريد أكثر من دفن رأسه في الرمال.
“اللعنة! هل هو حقل عشبي؟ ” بعد دخول هان سين الغلاف الجوي ، تفاجأ برؤية أن سطح الكوكب بأكمله مغطى بحقل عشبي. و رآى الكثير من الخراف ترعى في تلك الحقول. كانوا جميعاً محتشدين معاً ، وكان أصغر قطيع من الغنم يتكون من ما لا يقل عن 1000 خروف.
________________________________________
أراد هان سين أن يسأل شيئاً أكثر ، لكنه رأى فجأة عربة تطير في السماء. و كان تسعة من وحيدي القرن البيض يسحبون عربة بيضاء أثناء توجههم إلى الحقل العشبي.
“اللعنة! هل هو حقل عشبي؟ ” بعد دخول هان سين الغلاف الجوي ، تفاجأ برؤية أن سطح الكوكب بأكمله مغطى بحقل عشبي. و رآى الكثير من الخراف ترعى في تلك الحقول. كانوا جميعاً محتشدين معاً ، وكان أصغر قطيع من الغنم يتكون من ما لا يقل عن 1000 خروف.

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!