ذبح قطيع الخراف
تعمق عبوس هان سين. و استعد للقتال ، لكن الفتاة الصغيرة ظلت تضغط على أسنانها وتضغط يديها على الشفرة نفسها. بدأت الشفرة تقطع في يديها ، وسرعان ما امتص السكين الدم الذي غمر كفيها. ثم هدأت الشفرة.
الفصل 2756 ذبح قطيع الخراف
“يركض! غادر من هنا بسرعة!” قالت الفتاة الصغيرة بسرعة ، بينم لا تزال تقبض بأصابعها البيضاء على السكين.
لا ينبغي أن تتمكن الفتاة الصغيرة من استخدام هذه الشفرة القوية ، لكنها استخدمتها ببراعة. و قوة السكين لم تلتهمها. كان هذا موقف لم يواجهه هان سين من قبل.
نظر هان سين حوله وتذكر أنه كان في حقل عشبي لا نهاية له. لم يكن هناك مكان للاختباء. فبدلاً من محاولة الفرار ، قلل من وجوده ليختبئ داخل قطيع الخراف.
“بالطبع ، القطيع يخاف من السكين وليس الفتاة الصغيرة التي تمسكه. لكنه وضع غريب. الفتاة ضعيفة جداً. كيف يمكنها استخدام هذا السلاح القوي؟ وكيف لم تستهلكها قوة السكين.”فكر هان سين في نفسه وهو يراقب الفتاة وسكينها.
نزل وحيدي القرن التسعة إلى الحقل وتباطئوا بأناقة حتى حطت العربة على العشب.
سحب السكين الفتاة الصغيرة مباشرةً نحو هان سين . و في اللحظة التي رأته فيها ، تجمدت فجأة.
نزل وحيدي القرن التسعة إلى الحقل وتباطئوا بأناقة حتى حطت العربة على العشب.
اختبأ هان سين داخل قطيع الخراف ، لكنه أبقى عينيه معلقة على باب العربة. تسائل عن نوع الكائن المخيف الذي قد يكون كامن بداخلها. لابد أن يكون مخلوق شرس مادام قادر علي اخافة الخراف لهذه الدرجة. لم يجرؤ أي منهم على الركض ، بل ظلوا جامدين على الأرض بينما يهتزون ويرتجفون.
بمجرد موت الخروف الأول , انتقلت الفتاة إلى خروف أخر. كان القطيع يرتجف بعنف ، لكنهم لم يجرؤوا على المقاومة. بينما رفعت الفتاة سكينها و طعنته بالمخلوق التالي. و مثل الأخير ، امتص دمه تماماً.
توقف وحيدي القرن أخيراً ، و تردد صرير طويل لفتح باب العربة. و شخص صغير خرج من العربة ، فتجعد جبين هان سين. كان الشخص الذي خرج من تلك العربة فتاة صغيرة. يبدو وكأنها لا تزيد عن عشر سنوات.
” لا يمكن أن تكون هذه الفتاة الصغيرة من يخيف الخراف بالتأكيد”. لم يرفع هان سين عينيه عن العربة. فكر بأن هناك مخلوق آخر سيظهر خلف الفتاة. يجب أن تكون الفتاة خادمة أو عبدة من نوع ما.
” يجب أن يكون قطيع الخراف خائف من سكين الفتاة” ، خمّن هان سين في نفسه ، لكنه لازال غير متأكد من حقيقة ما يحدث. فظل يحدق بالسكين الحاد.
لكن يبدو أن العربة الآن فارغة. و كانت الفتاة الصغيرة هي الوحيدة التي خرجت منها ، و في يديها جلس سكين حاد. و تحركت نحو قطيع من الغنم.
سحب السكين الفتاة الصغيرة مباشرةً نحو هان سين . و في اللحظة التي رأته فيها ، تجمدت فجأة.
حول هان سين انتباهه إلى الفتاة. كان جسدها بلا شك جسد طفلة ، ولكن و لسبب ما ، بدا شيئ ما في عينيها ناضج بعض الشيء بالنسبة لسنها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هل هي سماء؟” شعر هان سين بوجود الفتاة ، ولاحظ وجود علامة على جبهتها. ربما كانت واحدة من السماء . إما هذا أو أنها من مرتفع للغاية. فعلى الرغم من وجود اختلافات ثقافية كبيرة بينهما ، فمن حيث السمات الجسدية البسيطة ، كان العرقان متماثلان تقريباً. كان مرتفعى لغاية يملكون دم أنقى فقط.
حول هان سين انتباهه إلى الفتاة. كان جسدها بلا شك جسد طفلة ، ولكن و لسبب ما ، بدا شيئ ما في عينيها ناضج بعض الشيء بالنسبة لسنها.
رفعت الفتاة السكين الحاد أمام القطيع. و مدت يدها نحو رأس الخروف وتنهدت. “الخروف الصغير ، الخروف الصغير. ليس لدي خيار سوى القيام بذلك. إذا كنت تسعى للانتقام ، فتعال ألي. لا تطلق غضبك على شخص آخر “.
لا يبدو أن الفتاة تحمل أي نوع من اغماد السكين. و بناءً على شكله ، توقع هان سين أن السكين لم يكن سلاح قتال. كان السكين أشبه بسكين طاهي أو جزار.
بعد ذلك ، تم دفع السكين الحاد إلى الأمام. فانزلق مباشرةً إلى قلب الخروف وقتله بضربة واحدة. وبدأ الدم يسيل عبر مقبض السكين متدفقاً من التجويف الجديد في صدر الخراف.
فجأة ، شعر هان سين بقشعريرة. ربما كان ذلك بسبب امتصاصه الكثير من الدم ، ولكن تحت أشعة الشمس ، رأى هان سين الشفرة تطلق نوع من الضوء الدموي. ارتفع الضوء الدموي ، مشكل ظل شيطان أحمر. و كلما قتلت الفتاة المزيد من الخراف ، زادت كمية الدم التي يمكن أن يمتصها الشيطان. و ازداد رعب شيطان الدم مع مرور الوقت.
الشيء الغريب هو أن الدم لم يكن لديه فرصة للسقوط على الأرض. فبمجرد أن سال دم الخروف ، امتصه السكين الذي قتله. و في لحظات ، امتص جسد الخروف. و تحت قوة الاستهلاك للسكين ، أصبح الخروف قشرة جافة. و تغير لون السكين إلى الأحمر الغامق ، وبدأت تطلق وجود قوي ودموي للغاية.
بمجرد موت الخروف الأول , انتقلت الفتاة إلى خروف أخر. كان القطيع يرتجف بعنف ، لكنهم لم يجرؤوا على المقاومة. بينما رفعت الفتاة سكينها و طعنته بالمخلوق التالي. و مثل الأخير ، امتص دمه تماماً.
نظر هان سين حوله وتذكر أنه كان في حقل عشبي لا نهاية له. لم يكن هناك مكان للاختباء. فبدلاً من محاولة الفرار ، قلل من وجوده ليختبئ داخل قطيع الخراف.
أصيب هان سين بالصدمة عند رؤيت الامر. استمرت الفتاة في قتل الخراف ، ولم يحاول أي منهم المقاومة. كان الأمر كما لو كانوا جميعاً يصطفون في طابور للموت ، واحد تلو الآخر.
تعمق عبوس هان سين. و استعد للقتال ، لكن الفتاة الصغيرة ظلت تضغط على أسنانها وتضغط يديها على الشفرة نفسها. بدأت الشفرة تقطع في يديها ، وسرعان ما امتص السكين الدم الذي غمر كفيها. ثم هدأت الشفرة.
وسرعان ما وصل عدد القتلى إلى مائة خروف. و أصبحت شفرة السكين حمراء كالدم. بدا الأمر وكأن الدم سيبدأ في التساقط منها في أي لحظة.
بعد ذلك ، تم دفع السكين الحاد إلى الأمام. فانزلق مباشرةً إلى قلب الخروف وقتله بضربة واحدة. وبدأ الدم يسيل عبر مقبض السكين متدفقاً من التجويف الجديد في صدر الخراف.
كانت الرائحة النحاسية القوية فظيعة. كان بإمكان هان سين شم الرائحة من على بعد أميال قليلة ، وكانت الرائحة مقززة للغاية.
“بالطبع ، القطيع يخاف من السكين وليس الفتاة الصغيرة التي تمسكه. لكنه وضع غريب. الفتاة ضعيفة جداً. كيف يمكنها استخدام هذا السلاح القوي؟ وكيف لم تستهلكها قوة السكين.”فكر هان سين في نفسه وهو يراقب الفتاة وسكينها.
“هناك بالتأكيد شيء خاطئ في سكين تلك الفتاة” ، غمغم هان سين بعبوس بينما نظر إلى السلاح في يد الفتاة الصغيرة.
لم يكن حضور الفتاة قوي للغاية ، لكن كان هناك شيء مخيف وغريب للغاية في هالة السكين الحاد. كان وجوده أقوي بكثير من وجود الفتاة الصغيرة.
لم يكن حضور الفتاة قوي للغاية ، لكن كان هناك شيء مخيف وغريب للغاية في هالة السكين الحاد. كان وجوده أقوي بكثير من وجود الفتاة الصغيرة.
________________________________________
لا ينبغي أن تتمكن الفتاة الصغيرة من استخدام هذه الشفرة القوية ، لكنها استخدمتها ببراعة. و قوة السكين لم تلتهمها. كان هذا موقف لم يواجهه هان سين من قبل.
تعمق عبوس هان سين. و استعد للقتال ، لكن الفتاة الصغيرة ظلت تضغط على أسنانها وتضغط يديها على الشفرة نفسها. بدأت الشفرة تقطع في يديها ، وسرعان ما امتص السكين الدم الذي غمر كفيها. ثم هدأت الشفرة.
قبل أن يصبح مؤله ، فحتى هان سين لم يستطع الاستفادة من قوة كنز مؤله بنسبة 100٪. ومع ذلك ، تمكنت الفتاة الصغيرة ببساطة من استخدام سكين حاد للغاية كان أقوي منها بكثير . و كانت كل ضربة أطلقتها مميتة ، ومع كل ارجحة بيدها مات خروف. كل شيء بهذا الموقف بدا غريب للغاية.
رفعت الفتاة السكين الحاد أمام القطيع. و مدت يدها نحو رأس الخروف وتنهدت. “الخروف الصغير ، الخروف الصغير. ليس لدي خيار سوى القيام بذلك. إذا كنت تسعى للانتقام ، فتعال ألي. لا تطلق غضبك على شخص آخر “.
” يجب أن يكون قطيع الخراف خائف من سكين الفتاة” ، خمّن هان سين في نفسه ، لكنه لازال غير متأكد من حقيقة ما يحدث. فظل يحدق بالسكين الحاد.
كان سكين قصير مؤلف من مقبض خشبي وشفرة فولاذية. كان طول المقبض الخشبي سبع بوصات ، لكنه لم يستطع تحديد نوع الخشب المنحوت منه. و كان المقبض ملون جداً لدرجة أنه كان أسود تقريباً. من ناحية أخرى ، كانت الشفرة بطول قدم واحدة. وكانت على شكل هلال. ولأنها امتصت الكثير من الدم ، بدت حمراء لامعة. بدا الأمر كما لو أنه ستبدأ في نزف الدم من طرفها في أي لحظة.
“لا عجب أنها تستطيع استخدام هذا السكين الحاد والغريب. هناك شيء مميز بجسدها. يجب أن يكون لديها علاقة غير عادية بالسكين.” فكر هان سين في نفسه.
لا يبدو أن الفتاة تحمل أي نوع من اغماد السكين. و بناءً على شكله ، توقع هان سين أن السكين لم يكن سلاح قتال. كان السكين أشبه بسكين طاهي أو جزار.
فجأة ، شعر هان سين بقشعريرة. ربما كان ذلك بسبب امتصاصه الكثير من الدم ، ولكن تحت أشعة الشمس ، رأى هان سين الشفرة تطلق نوع من الضوء الدموي. ارتفع الضوء الدموي ، مشكل ظل شيطان أحمر. و كلما قتلت الفتاة المزيد من الخراف ، زادت كمية الدم التي يمكن أن يمتصها الشيطان. و ازداد رعب شيطان الدم مع مرور الوقت.
تعمق عبوس هان سين. و استعد للقتال ، لكن الفتاة الصغيرة ظلت تضغط على أسنانها وتضغط يديها على الشفرة نفسها. بدأت الشفرة تقطع في يديها ، وسرعان ما امتص السكين الدم الذي غمر كفيها. ثم هدأت الشفرة.
عندما قتلت تلك الفتاة خروفها الألف ، كان ظل السكين الحاد قد انتج بالفعل شعلة دموية كانت مرئية للعين المجردة.
بمجرد موت الخروف الأول , انتقلت الفتاة إلى خروف أخر. كان القطيع يرتجف بعنف ، لكنهم لم يجرؤوا على المقاومة. بينما رفعت الفتاة سكينها و طعنته بالمخلوق التالي. و مثل الأخير ، امتص دمه تماماً.
“بالطبع ، القطيع يخاف من السكين وليس الفتاة الصغيرة التي تمسكه. لكنه وضع غريب. الفتاة ضعيفة جداً. كيف يمكنها استخدام هذا السلاح القوي؟ وكيف لم تستهلكها قوة السكين.”فكر هان سين في نفسه وهو يراقب الفتاة وسكينها.
كان سكين قصير مؤلف من مقبض خشبي وشفرة فولاذية. كان طول المقبض الخشبي سبع بوصات ، لكنه لم يستطع تحديد نوع الخشب المنحوت منه. و كان المقبض ملون جداً لدرجة أنه كان أسود تقريباً. من ناحية أخرى ، كانت الشفرة بطول قدم واحدة. وكانت على شكل هلال. ولأنها امتصت الكثير من الدم ، بدت حمراء لامعة. بدا الأمر كما لو أنه ستبدأ في نزف الدم من طرفها في أي لحظة.
فجأة ، شعر هان سين بقشعريرة تسيل علي عموده الفقري. كان يركز كثيراً على السكين ، حتي بدا ان ظل شيطان الدم قد اكتشف وجوده. التفت اليه الجسد الغامض فجأة. كانت تجاويف عيون المخلوق فارغة , فقط لهب الدم يحدق باتجاه هان سين.
“هل هي سماء؟” شعر هان سين بوجود الفتاة ، ولاحظ وجود علامة على جبهتها. ربما كانت واحدة من السماء . إما هذا أو أنها من مرتفع للغاية. فعلى الرغم من وجود اختلافات ثقافية كبيرة بينهما ، فمن حيث السمات الجسدية البسيطة ، كان العرقان متماثلان تقريباً. كان مرتفعى لغاية يملكون دم أنقى فقط.
بزززت!
رفعت الفتاة السكين الحاد أمام القطيع. و مدت يدها نحو رأس الخروف وتنهدت. “الخروف الصغير ، الخروف الصغير. ليس لدي خيار سوى القيام بذلك. إذا كنت تسعى للانتقام ، فتعال ألي. لا تطلق غضبك على شخص آخر “.
قبل أن يتمكن هان سين من فعل أي شيء ، أطلق السكين الحاد ضوضاء أزيز غريبة. ثم بدأ السكين الحاد في الطيران. وجر جسد الفتاة الصغيرة خلفه ، وأنطلق باتجاه هان سين.
نظر هان سين حوله وتذكر أنه كان في حقل عشبي لا نهاية له. لم يكن هناك مكان للاختباء. فبدلاً من محاولة الفرار ، قلل من وجوده ليختبئ داخل قطيع الخراف.
كان بإمكان هان سين رؤية ظل شيطان الدم بوضوح. كان يفتح فكيه ، ويبدو مستعد لالتهامه.
فجأة ، شعر هان سين بقشعريرة. ربما كان ذلك بسبب امتصاصه الكثير من الدم ، ولكن تحت أشعة الشمس ، رأى هان سين الشفرة تطلق نوع من الضوء الدموي. ارتفع الضوء الدموي ، مشكل ظل شيطان أحمر. و كلما قتلت الفتاة المزيد من الخراف ، زادت كمية الدم التي يمكن أن يمتصها الشيطان. و ازداد رعب شيطان الدم مع مرور الوقت.
سحب السكين الفتاة الصغيرة مباشرةً نحو هان سين . و في اللحظة التي رأته فيها ، تجمدت فجأة.
انطلاقا من سلوك الفتاة الصغيرة ، لا يبدو أنها معادية لهان سين. فمشى نحو الفتاة وسألها ، “أيتها الفتاة الصغيرة ، ما اسمك؟”
كان هان سين مستعد للقتال ، لكن يد الفتاة الصغيرة تمسكت بالسكين. و باستخدام كل قوتها ، حاولت الفتاة منع السكين من التوجه إلى هان سين.
لكن قوتها كانت صغيرة جداً ، وكان للسكين الحاد شهوة حقيقية لدم هان سين. قامت الفتاة بلف كلتا يديها حول مقبض السكين وسحبت بأقصى ما تستطيع ، لكن جهودها كانت غير مجدية. لم تستطع إيقاف السكين. و تم سحب جسدها النحيف بثبات إلى الأمام.
الشيء الغريب هو أن الدم لم يكن لديه فرصة للسقوط على الأرض. فبمجرد أن سال دم الخروف ، امتصه السكين الذي قتله. و في لحظات ، امتص جسد الخروف. و تحت قوة الاستهلاك للسكين ، أصبح الخروف قشرة جافة. و تغير لون السكين إلى الأحمر الغامق ، وبدأت تطلق وجود قوي ودموي للغاية.
تعمق عبوس هان سين. و استعد للقتال ، لكن الفتاة الصغيرة ظلت تضغط على أسنانها وتضغط يديها على الشفرة نفسها. بدأت الشفرة تقطع في يديها ، وسرعان ما امتص السكين الدم الذي غمر كفيها. ثم هدأت الشفرة.
كان ظل شيطان الدم لا يزال مرئي فوق الشفرة ، ولكن يبدو أنه قد تم قمعه بقوة غامضة. حتي ان الضوء الدموي الذي شكل صورة الشيطان الأحمر اصبح خافت قليلاً.
“لا عجب أنها تستطيع استخدام هذا السكين الحاد والغريب. هناك شيء مميز بجسدها. يجب أن يكون لديها علاقة غير عادية بالسكين.” فكر هان سين في نفسه.
” يجب أن يكون قطيع الخراف خائف من سكين الفتاة” ، خمّن هان سين في نفسه ، لكنه لازال غير متأكد من حقيقة ما يحدث. فظل يحدق بالسكين الحاد.
انطلاقا من سلوك الفتاة الصغيرة ، لا يبدو أنها معادية لهان سين. فمشى نحو الفتاة وسألها ، “أيتها الفتاة الصغيرة ، ما اسمك؟”
لم يكن حضور الفتاة قوي للغاية ، لكن كان هناك شيء مخيف وغريب للغاية في هالة السكين الحاد. كان وجوده أقوي بكثير من وجود الفتاة الصغيرة.
“يركض! غادر من هنا بسرعة!” قالت الفتاة الصغيرة بسرعة ، بينم لا تزال تقبض بأصابعها البيضاء على السكين.
رفعت الفتاة السكين الحاد أمام القطيع. و مدت يدها نحو رأس الخروف وتنهدت. “الخروف الصغير ، الخروف الصغير. ليس لدي خيار سوى القيام بذلك. إذا كنت تسعى للانتقام ، فتعال ألي. لا تطلق غضبك على شخص آخر “.
________________________________________
لا يبدو أن الفتاة تحمل أي نوع من اغماد السكين. و بناءً على شكله ، توقع هان سين أن السكين لم يكن سلاح قتال. كان السكين أشبه بسكين طاهي أو جزار.
رفعت الفتاة السكين الحاد أمام القطيع. و مدت يدها نحو رأس الخروف وتنهدت. “الخروف الصغير ، الخروف الصغير. ليس لدي خيار سوى القيام بذلك. إذا كنت تسعى للانتقام ، فتعال ألي. لا تطلق غضبك على شخص آخر “.
لكن يبدو أن العربة الآن فارغة. و كانت الفتاة الصغيرة هي الوحيدة التي خرجت منها ، و في يديها جلس سكين حاد. و تحركت نحو قطيع من الغنم.
” يجب أن يكون قطيع الخراف خائف من سكين الفتاة” ، خمّن هان سين في نفسه ، لكنه لازال غير متأكد من حقيقة ما يحدث. فظل يحدق بالسكين الحاد.
“بالطبع ، القطيع يخاف من السكين وليس الفتاة الصغيرة التي تمسكه. لكنه وضع غريب. الفتاة ضعيفة جداً. كيف يمكنها استخدام هذا السلاح القوي؟ وكيف لم تستهلكها قوة السكين.”فكر هان سين في نفسه وهو يراقب الفتاة وسكينها.
فجأة ، شعر هان سين بقشعريرة تسيل علي عموده الفقري. كان يركز كثيراً على السكين ، حتي بدا ان ظل شيطان الدم قد اكتشف وجوده. التفت اليه الجسد الغامض فجأة. كانت تجاويف عيون المخلوق فارغة , فقط لهب الدم يحدق باتجاه هان سين.
