Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الجينات الخارقة 3335

سحب الصابر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سحب الصابر

 

فكر هان سين بما قاله صوت الصابر النحاسي الأرجواني للتو ، و أوقف أصوات الجيان أيضاً. فبدا طبيعي أكثر من الصابر النحاسي الأرجواني. في الحقيقة بدا كعصا متفحمة.

الفصل 3335 سحب الصابر

“أنت من لم تتبع القواعد. كان من المفترض أن تكون تلك المرأة لي”. لم يظهر هان سين اي تراجع او ضعف.

 

بالإضافة إلى ذلك ، استمرت المرأة في النظر إلى الصابر النحاسي الأرجواني مراراً وتكراراً. و يبدو أنها لاتحب مظهره الاسود البسيط. لذا حتى لو بدأ يتوهج ، فسيكون ذلك بلا جدوى.

بسرعة ، تمكن الصابر النحاسي الأرجواني من الشعور بمن يقترب. كانت قوة استشعاره أدنى من قدرة هان سين ، لكنها لا تزال رائعة إلى حد ما ، و عندما شعر بوجه الشخص ، بدا الصابر النحاسي الأرجواني غاضب لدرجة أنه كاد ان يسعل الدم.

عبس هان سين. و أراد أن يطلق بعض الضوء وأن يجذب المرأة نحوه بدلاً من ذلك.

لم تأت الفتاة الصغيرة ، لكنها لا تزال امرأة. وقد كانت أكبر بكثير من الفتاة الصغيرة. كانت أنثى بالغة .

بدا الصابر النحاسي الأرجواني كما لو أنه لا يهتم. و سخر منه ببساطة ، “أنا  لا اخاف. ما المخيف جدا في ذلك؟ أنا لا أنوي الحصول علي زوجة أو ابن “.

“الصابر الصغير ، أشكرك على السماح لي بالذهاب أولاً. سأمضي قدما ولن أؤخرك”. ابتسم هان سين وهز جسد الجيان. و استمر في إصدار أصوات معدنية لجذب الأنثى البالغة.

سمعت المرأة زئير الوحش. فأرادت التعامل مع التهديد بسرعة بسحب سلاح. و في هذا الوقت ، توقف الصابر النحاسي الأرجواني عن التوهج والآنين. وبدا كجماد بلا حياة. فنظرت المرأة إلى هان سين.

قال الصابر النحاسي الأرجواني: “أنت خدعتني”. بدا غاضب. ققد عرف الآن أنه تم خداعه تماماً من قبل هان سين.

لكن هان سين لن يعترف بأي شيء.

قال هان سين بابتسامة: “إذا أردت اختيار رجل ، فاختر رجل”. “إذا كنت تريد امرأة ، كان عليك أن تختار المرأة. لقد سمحت لك بالاختيار أولاً. فكيف تقول باني خدعتك؟”.

كانت للتو تمشي نحو الصابر النحاسي الأرجواني ، لكنها توقفت الآن. و نظرت إلى هان سين والصابر النحاسي الأرجواني بارتباك, لم تستطع الاختيار بينهما.

كانت قوة استشعاره أقوى بكثير من صابر النحاس الأرجواني. و قد رأى المرأة البالغة قبله بوقت طويل. و هذا هو السبب الكامل وراء قراره القيام بتمثيلية الرهان بالصابر النحاسي الأرجواني.

“عجيب. كيف حقق الصابر النحاسي الأرجواني ذلك؟ كيف يمكن لجسده أن يطلق ضوء؟” راقب هان سين المرأة وهي تمشي نحو الصابر النحاسي الأرجواني. و لم يعرف كيف يرد أو ماذا يفعل حيال ذلك.

لكن هان سين لن يعترف بأي شيء.

الفصل 3335 سحب الصابر

نظراً لأن الصابر النحاسي الأرجواني لا ينطق بكلمة واحدة ، استخدم هان سين كل قوته لتحريك جسد الجيان وجذب المرأة.

بسرعة ، تمكن الصابر النحاسي الأرجواني من الشعور بمن يقترب. كانت قوة استشعاره أدنى من قدرة هان سين ، لكنها لا تزال رائعة إلى حد ما ، و عندما شعر بوجه الشخص ، بدا الصابر النحاسي الأرجواني غاضب لدرجة أنه كاد ان يسعل الدم.

سمعت المرأة صوت أنين الجيان وتوجهت نحوه. لكن عندما اقتربت المرأة من هان سين ، بدأ الصابر النحاسي الأرجواني فجأة يئن أيضاً لجذب انتباه المرأة.

نظراً لأن الصابر النحاسي الأرجواني لا ينطق بكلمة واحدة ، استخدم هان سين كل قوته لتحريك جسد الجيان وجذب المرأة.

“اللعنة!” صاح هان سين بجنون. “هل نسيت الوعد الذي قطعته؟ ألا تخاف من أن ابنك سيولد بلا مؤخرة؟ هل ستكون سعيد بارتداءك لقبعة خضراء كل يوم؟ “

قال الصابر النحاسي الأرجواني: “أنت خدعتني”. بدا غاضب. ققد عرف الآن أنه تم خداعه تماماً من قبل هان سين.

بدا الصابر النحاسي الأرجواني كما لو أنه لا يهتم. و سخر منه ببساطة ، “أنا  لا اخاف. ما المخيف جدا في ذلك؟ أنا لا أنوي الحصول علي زوجة أو ابن “.

لم يكن الضوء فعال للغاية ، لكنه كان ينضح بهالة ويضيف جاذبية بصرية إضافية. كان مؤثر على العيون. لم يكن الأمر مختلف عن سيف الهي يستدعي سيده الجديد. وقد جذبت عيون المرأة. لذا انتهى الأمر بالمرأة منجذبة للصابر النحاسي الأرجواني بفضول عميق.

“أنت وقح!” شعر هان سين بالكآبة ، لذلك شعر بأنه مضطر للسب.

بدأت المرأة تعاني من آلام شديد من التردد. حيث نظرت إلى هان سين والصابر النحاسي الأرجواني. و لم تتمكن من تحديد أي واحد ستأخذه.

قال النحاس الأرجواني وهو يضحك بمرح: “لقد تعلمتها منك”.

“أنت وقح!” شعر هان سين بالكآبة ، لذلك شعر بأنه مضطر للسب.

حرك الجيان والسيف جسديهما في محاولة لجذب المرأة. لكن و بعد ما حدث في المرة الماضية ، لم يطلقوا كل قوتهم.

سمعت المرأة صوت أنين الجيان وتوجهت نحوه. لكن عندما اقتربت المرأة من هان سين ، بدأ الصابر النحاسي الأرجواني فجأة يئن أيضاً لجذب انتباه المرأة.

كان هان سين يفكر في كيفية جذب المرأة وجعلها تذهب إليه أولاً عندما رأى فجأة الصابر النحاسي الأرجواني يبدأ في التوهج وكأنه شمس مشرقة.

لكن هان سين لن يعترف بأي شيء.

لم يكن الضوء فعال للغاية ، لكنه كان ينضح بهالة ويضيف جاذبية بصرية إضافية. كان مؤثر على العيون. لم يكن الأمر مختلف عن سيف الهي يستدعي سيده الجديد. وقد جذبت عيون المرأة. لذا انتهى الأمر بالمرأة منجذبة للصابر النحاسي الأرجواني بفضول عميق.

 

عبس هان سين. و أراد أن يطلق بعض الضوء وأن يجذب المرأة نحوه بدلاً من ذلك.

عرف هان سين أن الصابر النحاسي الأرجواني لم يكن لطيف. لكنه استسلم فجأة وترك المرأة تسحبه من الأرض. لقد فعل ذلك في الغالب بسبب الفتاة الصغيرة والوحش الشرس.

لسوء الحظ ، لم يتمكن جسد الجيان شديد السواد من إطلاق أي ضوء. فعلى الرغم من أن فنون الجينات الخاصة به كانت موجودة ويمكن استخدامها ، إلا أنه كان معطون بالحجر. علاوة على ذلك ، تم قمعه بقواعد سماء سلاح الجندي. لذا و قبل أن يتم سحبه ، لن يمكنه استخدام قوى فنونه الجينية كجيان.

 

بالإضافة إلى ذلك ، استمرت المرأة في النظر إلى الصابر النحاسي الأرجواني مراراً وتكراراً. و يبدو أنها لاتحب مظهره الاسود البسيط. لذا حتى لو بدأ يتوهج ، فسيكون ذلك بلا جدوى.

لقد اعتقد أن الفتاة الصغيرة خافت ولن تعود. و هذا هو السبب في أنه كان على استعداد لمحاربة هان سين علي المرأة.

“عجيب. كيف حقق الصابر النحاسي الأرجواني ذلك؟ كيف يمكن لجسده أن يطلق ضوء؟” راقب هان سين المرأة وهي تمشي نحو الصابر النحاسي الأرجواني. و لم يعرف كيف يرد أو ماذا يفعل حيال ذلك.

لكن هان سين لن يعترف بأي شيء.

“هل تعتقد أنه يمكنك القتال ضدي؟ أنت ببساطة ضعيف للغاية”.تحدث الصابر النحاسي الأرجواني كما لو أنه حقق النصر بالفعل. و نظر إلى هان سين بغرور.

سمعت المرأة صوت أنين الجيان وتوجهت نحوه. لكن عندما اقتربت المرأة من هان سين ، بدأ الصابر النحاسي الأرجواني فجأة يئن أيضاً لجذب انتباه المرأة.

فجأة فكر هان سين بشيئ. كان يعلم أنه لا يستطيع أن يتوهج ، لكنه قضى بعض الوقت مع فينغ يين يين و فينغ فيفي. و نتيجة لذلك ، عرف شيئ أو شيئين عن الموسيقى.

لم تأت الفتاة الصغيرة ، لكنها لا تزال امرأة. وقد كانت أكبر بكثير من الفتاة الصغيرة. كانت أنثى بالغة .

اندفت قوة هان سين. و زاد من اهتزازات الجيان. لكن هذه المرة ، امتلكت تلك الاهتزازات ايقاع. جعل آنين جيان يشتكي يعلو وينخفض ويطول ويقصر.

لم يكن الضوء فعال للغاية ، لكنه كان ينضح بهالة ويضيف جاذبية بصرية إضافية. كان مؤثر على العيون. لم يكن الأمر مختلف عن سيف الهي يستدعي سيده الجديد. وقد جذبت عيون المرأة. لذا انتهى الأمر بالمرأة منجذبة للصابر النحاسي الأرجواني بفضول عميق.

بدأت المرأة التي أغراها الصابر النحاسي الأرجواني في التقاط الصوت الايقاعي. فبدت مرتبكة وهي تدير رأسها. أرادت أن تجد مصدر هذا الايقاع. فنظرت إلى الجيان الأسود وبدت متفاجئة.

“ماذا واللعنة يعني هذا؟” سأل صابر النحاس الأرجواني بغضب. “إذا لم أسمح لك بالحصول عليها ، ستحاول سرقتها مني. لكن إذا سمحت لك بالحصول عليه ، فأنت لا تريده. هل ترغب فقط باغاظتي؟”

كانت للتو تمشي نحو الصابر النحاسي الأرجواني ، لكنها توقفت الآن. و نظرت إلى هان سين والصابر النحاسي الأرجواني بارتباك, لم تستطع الاختيار بينهما.

رأت المرأة أن الجيان الأسود يتصرف بشكل طبيعي فتغير وجهها. و نظرت حولها. و سمعت صوت يقترب. ثم صرت علي أسنانها وذهبت إلى الصابر النحاسي الأرجواني.

“هل حقا يجب أن تقاتلني؟” بدا الصابر النحاسي الأرجواني غاضب جداً.

قال الصابر النحاسي الأرجواني: “أنت خدعتني”. بدا غاضب. ققد عرف الآن أنه تم خداعه تماماً من قبل هان سين.

“أنت من لم تتبع القواعد. كان من المفترض أن تكون تلك المرأة لي”. لم يظهر هان سين اي تراجع او ضعف.

كانت قوة استشعاره أقوى بكثير من صابر النحاس الأرجواني. و قد رأى المرأة البالغة قبله بوقت طويل. و هذا هو السبب الكامل وراء قراره القيام بتمثيلية الرهان بالصابر النحاسي الأرجواني.

كان كل من الجيان والسيف هناك. كان أحدهما يطلق الموسيقى والآخر يتوهج بالضوء. لا يهم أي واحدة نظرت إليها المرأة. فكلاهما بدا مميز جداً.

كان الاثنان يستخدمان الحيل. و أثناء محاولتهم جذب المرأة ، سمعوا بعض الأصوات الصاخبة قادمة من الغابة. و الصوت جعل تعبير المرأة يتغير.

بدأت المرأة تعاني من آلام شديد من التردد. حيث نظرت إلى هان سين والصابر النحاسي الأرجواني. و لم تتمكن من تحديد أي واحد ستأخذه.

رأت المرأة أن الجيان الأسود يتصرف بشكل طبيعي فتغير وجهها. و نظرت حولها. و سمعت صوت يقترب. ثم صرت علي أسنانها وذهبت إلى الصابر النحاسي الأرجواني.

كان الاثنان يستخدمان الحيل. و أثناء محاولتهم جذب المرأة ، سمعوا بعض الأصوات الصاخبة قادمة من الغابة. و الصوت جعل تعبير المرأة يتغير.

فكر هان سين بما قاله صوت الصابر النحاسي الأرجواني للتو ، و أوقف أصوات الجيان أيضاً. فبدا طبيعي أكثر من الصابر النحاسي الأرجواني. في الحقيقة بدا كعصا متفحمة.

صُدم هان سين والصابر النحاسي الأرجواني بهذا أيضاً. فهم لم يعرفوا ما يحدث. و في الوقت نفسه ، ركزوا حواسهم في تلك المنطقة واكتشفوا وجود وحش كبير بدا كنمر بأسنان صابر. كان يطارد الفتاة الصغيرة التي رأوها من قبل.

صُدم هان سين والصابر النحاسي الأرجواني بهذا أيضاً. فهم لم يعرفوا ما يحدث. و في الوقت نفسه ، ركزوا حواسهم في تلك المنطقة واكتشفوا وجود وحش كبير بدا كنمر بأسنان صابر. كان يطارد الفتاة الصغيرة التي رأوها من قبل.

كانت سرعة الفتاة بالتأكيد أدنى من سرعة الوحش الكبير ، لكنها كانت ذكية. حيث ظلت تغير اتجاهاتها و تحركاتها في طريقها عبر الغابة وهي تهرب. مما جعل النمر ذو الأسنان الصابر يواجه صعوبة في الإمساك بها. فما أن يكاد ان يضربها ، حتي يكتشف انها تفادت هجومه.

لكن من الواضح الآن أن الفتاة الصغيرة قادمة لاختيار سلاح. وقد أراد أن يختار الفتاة الصغيرة ، لكن المرأة بدأت تسحب الصابر من الحجر شبراً بشبر.

و كان من السهل معرفة أن الفتاة الصغيرة كانت تجري نحو هان سين والآخرين.

نظر هان سين عن كثب. و رأى ما كانت الفتاة تخطط للقيام به. كانت سريعة وذكية ، لكنها لم تستطع الهروب من الوحش الكبير بمجرد الركض والتهرب. اعتقد أن هناك فرصة بنسبة 80٪ إلى 90٪ أنها تجري لهناك لسحب أحد السلاحين لقتال الوحش الكبير.

بدأت المرأة التي أغراها الصابر النحاسي الأرجواني في التقاط الصوت الايقاعي. فبدت مرتبكة وهي تدير رأسها. أرادت أن تجد مصدر هذا الايقاع. فنظرت إلى الجيان الأسود وبدت متفاجئة.

“ليس من الجيد لك أو لي الاستمرار في القتال الآن. هذا يمكن أن يكون نهايتنا. هناك نوعان من السكان الأصليين هنا. سأدعك تُسحب أولاً “. توقف الصابر النحاسي الأرجواني فجأة عن التوهج والأنين.

بدا الصابر النحاسي الأرجواني كما لو أنه لا يهتم. و سخر منه ببساطة ، “أنا  لا اخاف. ما المخيف جدا في ذلك؟ أنا لا أنوي الحصول علي زوجة أو ابن “.

سمعت المرأة زئير الوحش. فأرادت التعامل مع التهديد بسرعة بسحب سلاح. و في هذا الوقت ، توقف الصابر النحاسي الأرجواني عن التوهج والآنين. وبدا كجماد بلا حياة. فنظرت المرأة إلى هان سين.

“هل تعتقد أنه يمكنك القتال ضدي؟ أنت ببساطة ضعيف للغاية”.تحدث الصابر النحاسي الأرجواني كما لو أنه حقق النصر بالفعل. و نظر إلى هان سين بغرور.

فكر هان سين بما قاله صوت الصابر النحاسي الأرجواني للتو ، و أوقف أصوات الجيان أيضاً. فبدا طبيعي أكثر من الصابر النحاسي الأرجواني. في الحقيقة بدا كعصا متفحمة.

بدأت المرأة تعاني من آلام شديد من التردد. حيث نظرت إلى هان سين والصابر النحاسي الأرجواني. و لم تتمكن من تحديد أي واحد ستأخذه.

عرف هان سين أن الصابر النحاسي الأرجواني لم يكن لطيف. لكنه استسلم فجأة وترك المرأة تسحبه من الأرض. لقد فعل ذلك في الغالب بسبب الفتاة الصغيرة والوحش الشرس.

 

“ماذا واللعنة يعني هذا؟” سأل صابر النحاس الأرجواني بغضب. “إذا لم أسمح لك بالحصول عليها ، ستحاول سرقتها مني. لكن إذا سمحت لك بالحصول عليه ، فأنت لا تريده. هل ترغب فقط باغاظتي؟”

 

رأت المرأة أن الجيان الأسود يتصرف بشكل طبيعي فتغير وجهها. و نظرت حولها. و سمعت صوت يقترب. ثم صرت علي أسنانها وذهبت إلى الصابر النحاسي الأرجواني.

كانت قوة استشعاره أقوى بكثير من صابر النحاس الأرجواني. و قد رأى المرأة البالغة قبله بوقت طويل. و هذا هو السبب الكامل وراء قراره القيام بتمثيلية الرهان بالصابر النحاسي الأرجواني.

على الرغم من أن الجيان والسيف لا يبدوان جيدان في الوقت الحالي ، لكن شكل الصابر النحاسي الأرجواني لازال يبدو أفضل من شكل الجيان الاسود الذي بدا كعصا متفحمة. و غالباً ما تفضل النساء الأشياء الأجمل. وهكذا ، اختارت المرأة الصابر النحاسي الأرجواني.

فكر هان سين بما قاله صوت الصابر النحاسي الأرجواني للتو ، و أوقف أصوات الجيان أيضاً. فبدا طبيعي أكثر من الصابر النحاسي الأرجواني. في الحقيقة بدا كعصا متفحمة.

قفزت المرأة على الصخرة وأمسكت بالمقبض. و كانت على وشك سحب الصابر النحاسي الأرجواني. بدا الصابر النحاسي الأرجواني حزين وغاضب. فصرخ ، “اذهبي! لا تسحبيني!”

“أنت من لم تتبع القواعد. كان من المفترض أن تكون تلك المرأة لي”. لم يظهر هان سين اي تراجع او ضعف.

لقد اعتقد أن الفتاة الصغيرة خافت ولن تعود. و هذا هو السبب في أنه كان على استعداد لمحاربة هان سين علي المرأة.

بالإضافة إلى ذلك ، استمرت المرأة في النظر إلى الصابر النحاسي الأرجواني مراراً وتكراراً. و يبدو أنها لاتحب مظهره الاسود البسيط. لذا حتى لو بدأ يتوهج ، فسيكون ذلك بلا جدوى.

لكن من الواضح الآن أن الفتاة الصغيرة قادمة لاختيار سلاح. وقد أراد أن يختار الفتاة الصغيرة ، لكن المرأة بدأت تسحب الصابر من الحجر شبراً بشبر.

حرك الجيان والسيف جسديهما في محاولة لجذب المرأة. لكن و بعد ما حدث في المرة الماضية ، لم يطلقوا كل قوتهم.

________________________________________

فكر هان سين بما قاله صوت الصابر النحاسي الأرجواني للتو ، و أوقف أصوات الجيان أيضاً. فبدا طبيعي أكثر من الصابر النحاسي الأرجواني. في الحقيقة بدا كعصا متفحمة.

 

سمعت المرأة صوت أنين الجيان وتوجهت نحوه. لكن عندما اقتربت المرأة من هان سين ، بدأ الصابر النحاسي الأرجواني فجأة يئن أيضاً لجذب انتباه المرأة.

 

لكن من الواضح الآن أن الفتاة الصغيرة قادمة لاختيار سلاح. وقد أراد أن يختار الفتاة الصغيرة ، لكن المرأة بدأت تسحب الصابر من الحجر شبراً بشبر.

 

نظر هان سين عن كثب. و رأى ما كانت الفتاة تخطط للقيام به. كانت سريعة وذكية ، لكنها لم تستطع الهروب من الوحش الكبير بمجرد الركض والتهرب. اعتقد أن هناك فرصة بنسبة 80٪ إلى 90٪ أنها تجري لهناك لسحب أحد السلاحين لقتال الوحش الكبير.

رأت المرأة أن الجيان الأسود يتصرف بشكل طبيعي فتغير وجهها. و نظرت حولها. و سمعت صوت يقترب. ثم صرت علي أسنانها وذهبت إلى الصابر النحاسي الأرجواني.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط