الجيان
في الاتجاه المعاكس ، انتقلت القوة الروحية للفتاة إلى جسد هان سين. بدا الأمر بمثابة تجارة عادلة بين الاثنين. حيث أعطي هان سين علامة روحه للفتاة الصغيرة بينما أعطت الفتاة الصغيرة علامة روحها لهان سين.
الفصل 3336 الجيان
________________________________________
“غبىة! عاهرة غبية! هل تستخدمين قوتي فقط للقطع؟ ” كان الصابر النحاسي الأرجواني خائف وغاضب. فالصابر النحاسي الأرجواني هو جسده. و طالما اصيب الصابر فهذا يعني أن جسده الفعلي قد أصيب. ان تلك المرأة الغبية تلعب بحياته.
سحبت المرأة الصابر النحاسي الأرجواني الذي يتوهج بلهب أرجواني أحمر. وبدا الأمر وكأن هناك قوة لا نهاية لها تخرج من السيف وتدخل لجسد المرأة.
“اللعنة علي قواعد السماوات الثلاثة والثلاثين!” استخدم هان سين قوة وضع روح الأله الخارق ، لكنه لم يستطع إلغاء ذلك التبادل.
صُدم هان سين لرؤية هذا. لقد رأى كيف تم سحبه من قبل المرأة, لكنه لم يصبح حر تماماً. بل اصبح هناك اتصال مميز بين الصابر النحاسي الأرجواني والمرأة.
عندما تم سحب هان سين من قبل الفتاة الصغيرة ، شعر بقوة مخيفة تدخله هو والفتاة الصغيرة. مما جعل قوة روحه تدخل جسد الفتاة الصغيرة.
الفتاة الصغيرة كانت لا تزال تُطارد من قبل الوحش الكبير. و سرعان ما وصلت قريباً منهم. و يبدو أن الوحش الكبير شعر بشيء ما. فنظر إلى المرأة مع الصابر النحاسي الأرجواني المشتعل بلهب أرجواني أحمر. و قرر ترك الفتاة الصغيرة وشأنها. بدا الأمر كما لو أنه رأى شيئ مرعب حقاً.
كانت روح الفتاة الصغيرة ضعيفة للغاية. لذا و على الرغم من أنها تلقت علامة روح هان سين ، لم تستطع صقلها. فلم تكن علامة الروح هذه متوافقة تماماً مع روحها. كانت اشبه بوضع الحديد بكيس أرز.
صُدمت الفتاة الصغيرة بهذا. ثم رأت المرأة التي تحمل الصابر النحاسي الأرجواني. مما جعلها تفكر بشيئ. و فجأة تغيرت رؤيتها. و بدأت تبحث في الأدغال.
نظرت الفتاة الصغيرة على الفور إلى الجيان الأسود الذي تحول له هان سين. و تذكرت بوضوح عندما أصدر الجيان الأسود والصابر النحاسي الأرجواني أصوات غريبة معاً بالسابق.
“ضعيفة جداً. لا أصدق أنك ضعيفة للغاية ، ومع ذلك فأنتي احد الجنود”. بدأت المرأة الممسكة بالصابر النحاسي الأرجواني تلاحق الفتاة الصغيرة.
نظرت إلى المرأة التي تحمل الصابر النحاسي الأرجواني. و صرت الفتاة الصغيرة على أسنانها. و طارت بسرعة إلى هان سين. و قبضت يداها الصغيرتان على الجيان.
بدا ضوء الصابر المخيف وكأنه قادر علي قطع كل شيء. ضوء لا يمكن إيقافه.
شعر هان سين بالغرابة. فهو لم يعرف ما إذا كان أمر جيد أم لا أن تسحبه فتاة صغيرة من الحجر.
كانت الفتاة الصغيرة نصف راكعة على الأرض. بينما أمسكت إحدى يديها بالجيان المعدني الذي بدا وكأنه عصا متفحمة. وهاجمت الضوء الأرجواني الأحمر.
الفتاة الصغيرة لم تتردد. فقد استخدمت كل قوتها لسحب الجيان الأسود ببطء من الارض.
“غبىة! عاهرة غبية! هل تستخدمين قوتي فقط للقطع؟ ” كان الصابر النحاسي الأرجواني خائف وغاضب. فالصابر النحاسي الأرجواني هو جسده. و طالما اصيب الصابر فهذا يعني أن جسده الفعلي قد أصيب. ان تلك المرأة الغبية تلعب بحياته.
كان طول الفتاة الصغيرة مشابه للجيان. لذا كانت يداها تمسك بمقبض الجيان ، لكنها لم تتمكن من سحبه من الحجر. ف تركت مقبض الجيان. و أمسكت بجسد الجيان وسحبته.
كان طول الفتاة الصغيرة مشابه للجيان. لذا كانت يداها تمسك بمقبض الجيان ، لكنها لم تتمكن من سحبه من الحجر. ف تركت مقبض الجيان. و أمسكت بجسد الجيان وسحبته.
عندما تم سحب هان سين من قبل الفتاة الصغيرة ، شعر بقوة مخيفة تدخله هو والفتاة الصغيرة. مما جعل قوة روحه تدخل جسد الفتاة الصغيرة.
سحبت المرأة الصابر النحاسي الأرجواني الذي يتوهج بلهب أرجواني أحمر. وبدا الأمر وكأن هناك قوة لا نهاية لها تخرج من السيف وتدخل لجسد المرأة.
في الاتجاه المعاكس ، انتقلت القوة الروحية للفتاة إلى جسد هان سين. بدا الأمر بمثابة تجارة عادلة بين الاثنين. حيث أعطي هان سين علامة روحه للفتاة الصغيرة بينما أعطت الفتاة الصغيرة علامة روحها لهان سين.
“غبىة! عاهرة غبية! هل تستخدمين قوتي فقط للقطع؟ ” كان الصابر النحاسي الأرجواني خائف وغاضب. فالصابر النحاسي الأرجواني هو جسده. و طالما اصيب الصابر فهذا يعني أن جسده الفعلي قد أصيب. ان تلك المرأة الغبية تلعب بحياته.
“اللعنة علي قواعد السماوات الثلاثة والثلاثين!” استخدم هان سين قوة وضع روح الأله الخارق ، لكنه لم يستطع إلغاء ذلك التبادل.
كانت روح الفتاة الصغيرة ضعيفة للغاية. لذا و على الرغم من أنها تلقت علامة روح هان سين ، لم تستطع صقلها. فلم تكن علامة الروح هذه متوافقة تماماً مع روحها. كانت اشبه بوضع الحديد بكيس أرز.
الفصل القادم : صابر النحاس الارجواني
بينما صقل هان سين بسرعة واستوعب علامة روح الفتاة الصغيرة. وهكذا أصبحت جزء من روحه.
في الاتجاه المعاكس ، انتقلت القوة الروحية للفتاة إلى جسد هان سين. بدا الأمر بمثابة تجارة عادلة بين الاثنين. حيث أعطي هان سين علامة روحه للفتاة الصغيرة بينما أعطت الفتاة الصغيرة علامة روحها لهان سين.
نتج عن ذلك خلق نوع غريب من المواقف. فعلى الرغم من أن الفتاة الصغيرة تمكنت من إخراج هان سين ، إلا أنها لم تستطع استخدامه كاستخدام المرأة للصابر النحاسي الأرجواني. لم تنسجم قواهم مع بعضها البعض.
على الرغم من أن الفتاة الصغيرة كانت ضعيفة ، إلا أن المرأة لم تكن تخطط للسماح لها بالرحيل. لم يكن الأمر كما لو انها تمثل تهديد كبير لها. فما جعلها تشعر بالتهديد هو الجيان الأسود الصغير الذي تحمله الفتاة الصغيرة.
حملت الفتاة الصغيرة الجيان المعدني شديد السواد. فبدا الأمر وكأنها تمسك بعصا متفحمة. و لم يحدث شيء غريب ، ولم يطلق اي قوة غريبة.
من ناحية أخرى ، أصبحت المرأة والصابر النحاسي الأرجواني واحد. وظهر درع أرجواني أحمر. و لف جسد المرأة النحيف بينما إطلاق الصابر النحاسي الأرجواني نيران مخيفة. و بالنظر إليها من بعيد ، سيعتقد المرء أنها فالكيري.
لقد صُدمت لملاحظة أنه بصرف النظر عن وزن الجيان المعدني ، لم تشعر بأي قوة هجوم.
نظرت المرأة إلى الفتاة الصغيرة التي تحمل هان سين ببرودة. و سحبت صابرها و وجهته نحو الفتاة الصغيرة. بدا ضوء الصابر كصاعقة من البرق تنطلق نحو الفتاة الصغيرة.
كانت روح الفتاة الصغيرة ضعيفة للغاية. لذا و على الرغم من أنها تلقت علامة روح هان سين ، لم تستطع صقلها. فلم تكن علامة الروح هذه متوافقة تماماً مع روحها. كانت اشبه بوضع الحديد بكيس أرز.
رفعت الفتاة الصغيرة دون وعي الجيان المعدني لمصدها ، ولكن تردد صوت “دونغ”. وطار جسد الفتاة الصغيرة والجيان. و في الوقت نفسه ، رش الكثير من الدم في الهواء. وقد جاء الدم بالطبع من الفتاة الصغيرة.
دونغ!
بانغ!
لقد صُدمت لملاحظة أنه بصرف النظر عن وزن الجيان المعدني ، لم تشعر بأي قوة هجوم.
سقط جسد الفتاة الصغيرة والجيان المعدني في وسط غابة الأسلحة. حيث اخترقوا العديد من الرماح الطويلة في نزولهم. بينما تطاير الكثير من الغبار خلفهم.
………………….
“ضعيفة جداً. لا أصدق أنك ضعيفة للغاية ، ومع ذلك فأنتي احد الجنود”. بدأت المرأة الممسكة بالصابر النحاسي الأرجواني تلاحق الفتاة الصغيرة.
بدلاً من ذلك ، ضرب ضوء السيف البنفسجي الأحمر الجيان المعدني, وكالزجاج. تحطم وتلاشي. ومع ذلك، ظل جيان المعدني الأسود جيد تماماً. ثم بدأ جسد الجيان الأسود يتحول إلى يشم جليدي يشبه الكريستال.
على الرغم من أن الفتاة الصغيرة كانت ضعيفة ، إلا أن المرأة لم تكن تخطط للسماح لها بالرحيل. لم يكن الأمر كما لو انها تمثل تهديد كبير لها. فما جعلها تشعر بالتهديد هو الجيان الأسود الصغير الذي تحمله الفتاة الصغيرة.
________________________________________
لقد بدا الجيان عادي إلى حد ما ولم يبدو و كانه يمتلك أي قوة. لكن المرأة تعلم أن جيان يمكنه إطلاق صوت سلاح لا يمكن تخيله. كان بنفس قوة الصابر النحاسي الأرجواني.
سحبت المرأة الصابر النحاسي الأرجواني الذي يتوهج بلهب أرجواني أحمر. وبدا الأمر وكأن هناك قوة لا نهاية لها تخرج من السيف وتدخل لجسد المرأة.
كانت قوة الصابر النحاسي الأرجواني قوية جداً. و مع معرفتها أن الجيان الأسود ليس بسلاح عادي أيضاً. أرادت قتل الفتاة الصغيرة قبل أن تتمكن من إمساك الجيان المعدني. لم تُرد اعطائها اي فرصة.
الفتاة الصغيرة كانت لا تزال تُطارد من قبل الوحش الكبير. و سرعان ما وصلت قريباً منهم. و يبدو أن الوحش الكبير شعر بشيء ما. فنظر إلى المرأة مع الصابر النحاسي الأرجواني المشتعل بلهب أرجواني أحمر. و قرر ترك الفتاة الصغيرة وشأنها. بدا الأمر كما لو أنه رأى شيئ مرعب حقاً.
“لا تلوميني. بل لومي العالم القاسي. لا يوجد سوى جندي مقدس واحد في سماء سلاح الجندي. لذا يجب أن يموت أحدنا “. رفعت المرأة الصابر النحاسي الأرجواني وهي تنوي قطع الفتاة الصغيرة ، التي كانت تكافح من أجل النهوض.
بدا ضوء الصابر المخيف وكأنه قادر علي قطع كل شيء. ضوء لا يمكن إيقافه.
رفعت الفتاة الصغيرة دون وعي الجيان المعدني لمصدها ، ولكن تردد صوت “دونغ”. وطار جسد الفتاة الصغيرة والجيان. و في الوقت نفسه ، رش الكثير من الدم في الهواء. وقد جاء الدم بالطبع من الفتاة الصغيرة.
امتلئت عيون الفتاة الصغيرة بوميض شرس. فقد عرفت أنها لن تستطيع فعل الكثير ، لكنها تمسكت بالجيان المعدني.
الفصل القادم : صابر النحاس الارجواني
لقد سبق وقُطع أحد ذراعيها في الهجوم الأول. و ترك معلق بلا حول ولا قوة بجسدها. و عندما سقطت في الغابة ، تعرض جسدها بالكامل لخدوش شديدة استمرت بالنزيف.
الفتاة الصغيرة كانت لا تزال تُطارد من قبل الوحش الكبير. و سرعان ما وصلت قريباً منهم. و يبدو أن الوحش الكبير شعر بشيء ما. فنظر إلى المرأة مع الصابر النحاسي الأرجواني المشتعل بلهب أرجواني أحمر. و قرر ترك الفتاة الصغيرة وشأنها. بدا الأمر كما لو أنه رأى شيئ مرعب حقاً.
كانت الفتاة الصغيرة نصف راكعة على الأرض. بينما أمسكت إحدى يديها بالجيان المعدني الذي بدا وكأنه عصا متفحمة. وهاجمت الضوء الأرجواني الأحمر.
من ناحية أخرى ، أصبحت المرأة والصابر النحاسي الأرجواني واحد. وظهر درع أرجواني أحمر. و لف جسد المرأة النحيف بينما إطلاق الصابر النحاسي الأرجواني نيران مخيفة. و بالنظر إليها من بعيد ، سيعتقد المرء أنها فالكيري.
دونغ!
ضرب ضوء الصابر النحاسي الأرجواني الجيان المعدني. و دون تفكير ، ضمت الفتاة الصغيرة جسدها. فقد اعتقدت أنها ستتعرض للهجوم من قبل قوة مخيفة.
شعر هان سين بالغرابة. فهو لم يعرف ما إذا كان أمر جيد أم لا أن تسحبه فتاة صغيرة من الحجر.
لقد صُدمت لملاحظة أنه بصرف النظر عن وزن الجيان المعدني ، لم تشعر بأي قوة هجوم.
نظرت المرأة إلى الفتاة الصغيرة التي تحمل هان سين ببرودة. و سحبت صابرها و وجهته نحو الفتاة الصغيرة. بدا ضوء الصابر كصاعقة من البرق تنطلق نحو الفتاة الصغيرة.
بدلاً من ذلك ، ضرب ضوء السيف البنفسجي الأحمر الجيان المعدني, وكالزجاج. تحطم وتلاشي. ومع ذلك، ظل جيان المعدني الأسود جيد تماماً. ثم بدأ جسد الجيان الأسود يتحول إلى يشم جليدي يشبه الكريستال.
عندما اصطدم جسد الصابر النحاسي الأرجواني بالجيان المعدني ، تحول الجيان المعدني ليشم جليدي نصف شفاف. وعندما اصطدم النصلان. انتشرت أصوات اصطدام المعدت بقوة تكفي لصدم السماء.
نتج عن ذلك خلق نوع غريب من المواقف. فعلى الرغم من أن الفتاة الصغيرة تمكنت من إخراج هان سين ، إلا أنها لم تستطع استخدامه كاستخدام المرأة للصابر النحاسي الأرجواني. لم تنسجم قواهم مع بعضها البعض.
وبهذه اللحظة ظهر صدع بحجم حبة الأرز علي الصابر النحاسي الأرجواني ، لكن جيان اليشم الجليدي ظل جيد تماماً.
بينما صقل هان سين بسرعة واستوعب علامة روح الفتاة الصغيرة. وهكذا أصبحت جزء من روحه.
بدت الفتاة الصغيرة سعيدة جداً. فأمسكت بجيان يشم الجليد و واصلت مهاجمة المرأة. فرفعت المرأة صابرها للرد. و تلا ذلك عدد قليل من اصطدامات الشفرات.و في كل مرة تعرض الصابر النحاسي الأرجواني لضربة ، ظهر صدع بحجم حبة الأرز علىه.
في الاتجاه المعاكس ، انتقلت القوة الروحية للفتاة إلى جسد هان سين. بدا الأمر بمثابة تجارة عادلة بين الاثنين. حيث أعطي هان سين علامة روحه للفتاة الصغيرة بينما أعطت الفتاة الصغيرة علامة روحها لهان سين.
“غبىة! عاهرة غبية! هل تستخدمين قوتي فقط للقطع؟ ” كان الصابر النحاسي الأرجواني خائف وغاضب. فالصابر النحاسي الأرجواني هو جسده. و طالما اصيب الصابر فهذا يعني أن جسده الفعلي قد أصيب. ان تلك المرأة الغبية تلعب بحياته.
________________________________________
لكن المرأة لم تستطع سماع أفكاره. لذا ة فجأة ، بدأ الصابر النحاسي الأرجواني في التوهج ، لكنه لم ينطلق نحو هان سين والفتاة الصغيرة. بل سحب جسد المرأة بعيداً للهروب لمكان بعيد.
لقد صُدمت لملاحظة أنه بصرف النظر عن وزن الجيان المعدني ، لم تشعر بأي قوة هجوم.
صُدمت المرأة بهذا ، لكنها سرعان ما اختفت في مكان ما في أعماق الغابة.
كان طول الفتاة الصغيرة مشابه للجيان. لذا كانت يداها تمسك بمقبض الجيان ، لكنها لم تتمكن من سحبه من الحجر. ف تركت مقبض الجيان. و أمسكت بجسد الجيان وسحبته.
________________________________________
رفعت الفتاة الصغيرة دون وعي الجيان المعدني لمصدها ، ولكن تردد صوت “دونغ”. وطار جسد الفتاة الصغيرة والجيان. و في الوقت نفسه ، رش الكثير من الدم في الهواء. وقد جاء الدم بالطبع من الفتاة الصغيرة.
………………….
خمنو هوية الصابر النحاسي, و كدليل فكل ما قاله هو كذب + لقد أتي من الكون الجيني
عندما اصطدم جسد الصابر النحاسي الأرجواني بالجيان المعدني ، تحول الجيان المعدني ليشم جليدي نصف شفاف. وعندما اصطدم النصلان. انتشرت أصوات اصطدام المعدت بقوة تكفي لصدم السماء.
كان طول الفتاة الصغيرة مشابه للجيان. لذا كانت يداها تمسك بمقبض الجيان ، لكنها لم تتمكن من سحبه من الحجر. ف تركت مقبض الجيان. و أمسكت بجسد الجيان وسحبته.
………………….
كانت روح الفتاة الصغيرة ضعيفة للغاية. لذا و على الرغم من أنها تلقت علامة روح هان سين ، لم تستطع صقلها. فلم تكن علامة الروح هذه متوافقة تماماً مع روحها. كانت اشبه بوضع الحديد بكيس أرز.
الفصل القادم : صابر النحاس الارجواني
دونغ!
“ضعيفة جداً. لا أصدق أنك ضعيفة للغاية ، ومع ذلك فأنتي احد الجنود”. بدأت المرأة الممسكة بالصابر النحاسي الأرجواني تلاحق الفتاة الصغيرة.
كانت الفتاة الصغيرة نصف راكعة على الأرض. بينما أمسكت إحدى يديها بالجيان المعدني الذي بدا وكأنه عصا متفحمة. وهاجمت الضوء الأرجواني الأحمر.
صُدمت الفتاة الصغيرة بهذا. ثم رأت المرأة التي تحمل الصابر النحاسي الأرجواني. مما جعلها تفكر بشيئ. و فجأة تغيرت رؤيتها. و بدأت تبحث في الأدغال.
خمنو هوية الصابر النحاسي, و كدليل فكل ما قاله هو كذب + لقد أتي من الكون الجيني
